|
عرفج: العَرْفَج والعِرْفج: نبت، وقيل: هو ضرب من النبات سُهْلِيٌّ سريع الانقياد، واحدته عَرْفَجَة، ومنه سمي الرجل؛ وقيل: هو من شجر الصيف وهو لَيِّن أَغبرُ له ثمرة خَشناء كالحَسَك؛ وقال أَبو زياد: العَرْفَجُ طَيِّب الرِّيح أَغبرُ إِلى الخضرة، وله زَهْرة صفراء وليس له حب ولا شَوْك؛ قال أَبو حنيفة: وأَخبرني بعض الأَعراب أَن العَرْفَجة أَصلها واسع، يأْخذ قطعة من الأَرض تَنْبت لها قُضْبان كثيرة بقدر الأَصل، وليس لها ورَق له بال، إِنما هي عيدان دِقاق، وفي أَطرافها زُمَعٌ يظهر في رؤوسها شيء كالشعَر أَصفر؛ قال: وعن الأَعراب القُدُم العَرْفَجُ مثل قِعْدة الإِنسان يبيضُّ إِذا يَبِس، وله ثمرة صفراء، والإِبلُ والغنم تأْكله رَطْباً ويابساً، ولَهَبُه شديد الحمرة ويبالَغ بحمرته، فيقال: كأَن لِحيته ضِرام عَرْفَجة؛ وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: خرج كأَن لِحيته ضِرام عَرْفَج، فُسِّر بأَنه شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، وهو من نَبات الصيف. ومن أَمثالهم: كَمَنِّ الغيثِ على العَرْفَجة أَي أَصابها وهي يابسة فاخضرّت؛ قال أَبو زيد: يقال ذلك لمن أَحسنتَ إِليه، فقال لك: أَتمنُّ عليَّ؟ الأَزهري: العَرْفَج من الجَنْبَةِ وله خوصَة؛ ويقال: رَعَيْنا رِقَة العَرْفَج وهو ورقُه في الشتاء. قال أَبو عمرو: إِذا مُطِر العَرْفَج ولانَ عُوده، قيل: قد ثَقَب عُوده، فإِذا اسودَّ شيئاً، قيل: قد قَمِلَ، فإِذا ازداد قليلاً، قيل: قدِ ارْقاطَّ، فإِذا ازداد شيئاً، قيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّت خُوصته، قيل: قد أَخْوَصَ. قال الأَزهري: ونارُ العَرْفَج تسَمّيها العرب نار الزَّحْفَتَيْن، لأَن الذي يُوقدها يزحَف إِليها، فإِذا اتَّقَدَت زحَف عنها.
|
|
عرفج
: (العَرْفَج: شَجَرٌ) ، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من النَّبَات (سُهْلِيٌّ) سريعُ الانقيادِ (واحِدتُه بهاءٍ، وَبِه) وَفِي بعض النّسخ: وَمِنْه (سُمِّيَ الرّجلُ) . وَقيل: هُوَ من شَجرِ الصَّيْفِ لَيِّنٌ أَغْبَرُ، لَهُ ثَمَرةٌ خَشْنَاءُ كالحَسَكِ. وَقَالَ أَبو زيادٍ: العَرْفَجَ: طَيِّبُ الرِّيحِ أَغْبَرُ إِلى الخُضْرَة، وَله زَهرةٌ صَفراءُ، وَلَيْسَ لَهُ حبٌّ وَلَا شَوْكٌ. قَالَ أَبو حَنيفةَ: وأَخبرني بعضُ الأَعرابِ أَن العَرْفَجةَ أَصلُهَا واسعٌ، يأْخذُ قِطعَةً من الأَرض تَنْبت لَهَا قُضبانٌ كثيرةٌ بقدْرِ الأَصل، وَلَيْسَ لَهَا وَرَقٌ (لَهُ بَالٌ) إِنما هِيَ عِيدَانٌ دِقاقٌ، وَفِي أَطرافها زُمَعٌ يَظهر فِي رُؤُوسها شيءٌ كالشَّعرِ أَصفَرُ. قَالَ: وَعَن الأَعراب القُدُم: العَرْفَجُ مِثْلُ قِعْدَةِ الإِنسانِ، يَبْيَضُّ إِذا يَبِسَ، وَله ثَمرةٌ صَفْرَاءُ، والإِبلُ والغَنَمُ تأْكلهُ رَطْباً ويابساً، ولَهَبُه شَديدُ الحُمْرةِ، ويبالَغُ بحُمْرته فَيُقَال: كأَنّ لِحْيَتَه ضِرامُ عَرْفَجَةٍ. وَفِي حَدِيث أَبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: (خَرَجَ كأَنَّ لِحْيَتَه ضِرَامُ عَرْفَجٍ) . وَمن أَمثالِهم: (كَمَنِّ الغَيْثِ على العَرْفَجَةِ) ، أَي أَصابَها وَهِي يابِسةٌ فاخضرَّتْ. قَالَ أَبو زيد: يُقَال ذالك لمن أَحسنْتَ إِليه، فَقَالَ لَك: أَتمُنُّ عَلَيَّ؟ وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: إِذا مُطِرَ العَرْفَجُ ولاَنَ عُودُهُ قِيلَ: قد ثَقَّب عُودُهُ، فإِذا اسْوَدَّ شَيْئا قِيلَ: قد قَمِلَ، فإِذا ازدادَ قَلِيلا قِيل: قد ارْقَاطَّ، فإِذا ازْدَادَ شَيْئا قِيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّتْ خُوصَتُهُ قِيل: قد أَخْوَصَ. قَالَ الأَزهريّ: ونارُ العَرْفَحِ يُسمِّيها العَرَبُ نَارَ الزَّحْفَتَين، لأَنّ الَّذِي يُوقِدها يَزْحَف إِليها، فإِذا اتَّقدَتْ زَحَف عَنْهَا. وَذكر أَبو عُبَيْدٍ البكريّ: فإِذا ظهرَتْ بِهِ خُضْرَةُ النَّبَاتِ قيل: عَرْفَجَةٌ خاضبَةٌ.(والعَرَافِجُ) . بالفَتْح: (رُمَالٌ لَا طَرِيقَ فِيهَا) . (وليُّ العَرْفَجَةِ: ضَرْبٌ من النِّكاح) . (وعَرْفَجَاءُ) ، بالمدّ (: ع، أَو ماءٌ لبني عُمَيْل) . |
|
عَرْفَج [جمع]: جج عَرافِجُ، مف عَرْفَجَة: (نت) جنس نباتات برّيّة وتزيينيّة من فصيلة الورديّات، تكثر في بلاد الشّرق وأوربا، سريعة الاشتعال "اشتعلت النَّارُ في العَرْفَج".
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَرْفَجُ من نَبَاتِ الصَّيْفِ لَيِّنٌ أغْبَرُ له ثَمَرةٌ خَشْنَاءُ كالحَسكِ، الواحِدَةُ عَرْفَجَةٌ، سَرِيْعُ الاتِّقَادِ. والعَرَافِجُ من الرِّمال التي لا طَريقَ فيها في قَوْلِ هِمْيَانٍ. ولَيُّ العَرْفَجَةِ ضَرْبٌ من النِّكاح.
|
|
(عرفج)- ومن رباعيه في الحديث: "كأَنَّ لِحيتَه ضِرامُ عَرْفَج"قال شَمِر: العَرْفَج: شَجَر بقَدْر قِعْدةِ الرَّجُل، لها ثَمَر كالحَسَك ذُو أغصانٍ كثيرة سَريعةُ الاشْتِعال بالنار.وقيل: هو من نَباتِ الصَّيْف لَيِّن أغبَر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَرْفَجاءُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفاء ثم جيم، وألف ممدودة، والعرفج: نبت من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، وعرفجاء: اسم موضع معروف لا تدخله الألف واللام، وهو ماء لبني عميلة، وقال أبو زياد: عرفجاء ماء لبني قشير، وقال في موضع آخر: لبني جعفر بن كلاب مطويّة في غربي الحمى، قال يزيد بن الطثرية: خليليّ بين المنحنى من مخمّر ... وبين الحمى من عرفجاء المقابل قفا بين أعناق الهوى لمربّة ... جنوب تداوي كل شوق مماطل وأخبرنا رجل من بادية طيّء أن عرفجاء ماء ونخل لطيّء بالجبلين. |
|
عرفج
عَرْفَجٌ A certain plant, (S,) or a sort of trees [or shrubs], (K,) growing in plain, or soft, land: n. un. with ة: (S, K:) it is said to be of the trees [or shrubs] of the صَيْف [meaning either spring or summer], soft, or pliable, dust-coloured, and having a rough produce like the حَسَك [or prickly heads of thistles and similar plants]: (TA:) Aboo-Ziyád says, (O, TA,) as related by AHn, (O,) that it is of sweet, or pleasant, odour, dustcoloured, inclining to greenness, having a yellow blossom; (O, TA;) and when it becomes aggregated and abundant in a place, that place is called حَوْمَانٌ: (O:) it has no grains nor thorns: (O, TA:) it and the ثُمَام and the ضَعَة grow in plain, or soft, land, and on the mountain; and none of these has thorns: its firewood is the best of firewood in odour, and the quickest in taking fire and in blazing: (O:) AHn [also] says, certain of the Arabs of the desert informed me that its root is wide, occupying a [considerable] piece of ground; and it sends forth many shoots, proportionate to the root, without leaves, [but see خُوصٌ,] being only slender shoots, at the extremities whereof are [buds, or the like, such as are termed] زَمَع, at the heads of which appears a yellow substance like hair: and he says that, accord. to the ancient Arabs of the desert, it occupies a space like that of a man sitting, becomes white when it dries up, has a yellow produce, is eaten in the fresh and dry state by the camels and sheep or goats, and its flame is intensely red, whence one says, كَأَنَّ لِحْيَتَهُ ضِرَامُ عَرْفَجَةٍ or عَرْفَجٍ [As though his beard were the blazing, or flaming, of an 'arfajeh or of 'arfaj]. (TA.) The fire of the عرفج is called نَارُ الزَّحْفَتَيْنِ [The fire of the two walks]; because he who kindles it walks to it, and when it burns up he walks from it: (T, TA:) or because it quickly blazes and quickly subsides; so when it blazes they walk from it, and when it subsides they walk to it. (O. [See also art. زحف.]) When the greenness of plants appears in it, it is termed عَرْفَجَةٌ خَاضِبَةٌ. (Aboo- 'Obeyd El-Bekree, TA.) When it has been rained upon, and its stalk has become soft, one says ثَقَّبَ عُودُ العَرْفَجِ: when it has become somewhat black, قَمِلَ: when a little more so, اِرْقَاطَّ: when more so, أَدْبَى: and when its خُوص are perfect, أَخْوَصَ. (AA, TA.) b2: كَمَنِّ الغَيْثِ عَلَى العَرْفَجَةِ [Like the benefit conferred by the rain upon the 'arfajeh], meaning its falling upon it when dry, and causing it to become green, is a prov., said, accord. to Az, to him upon whom thou hast conferred a benefit and who says to thee, Dost thou confer a benefit upon me? (TA.) b3: لَىُّ العَرْفَجَةِ signifies A certain mode of coïtus. (O, K.) عَرَافِجُ Sands in which is no road. (O, K. [In the latter it is expl. as though it were a proper name.]) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَرْفَج
من (ع ر ف ج) ضرب من النبات طيب الرائحة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَرْفَجُ: شجرٌ سُهْلِيٌّ، واحِدَتُهُ بهاءٍ، وبه سُمِّيَ الرجُلُ.والعَرافِجُ: رمالٌ لا طَريقَ فيها.وَلَيُّ العَرْفَجَةِ: ضَرْبٌ من النِّكاحِ.وعَرْفَجاءُ: ع، أو ماءٌ لبَنِي عُمَيْلٍ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
397- بريح بن عرفجة
د ع: بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح قال ابن منده: هكذا قاله عبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي، عن ليث بْن أَبِي سليم، عن زياد بْن علاقة، عن بريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن بريح، شك المحاربي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ستكون بعدي هنات وهنات. رواه غيره، عن ليث بِإِسْنَادِهِ، فقال: عن عرفجة بْن شريح، وهو الصواب، وقيل: عرفجة بْن ضريح، قاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم، وذكره: هكذا حكى، وهو وهم، وَإِنما هو عرفجة بْن ضريح، أو ضريح بْن عرفجة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
930- الحارث بن عرفجة
ب س: الحارث بْن عرفجة بْن الحارث بْن مالك بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم بْن السلم بْن امرئ القيس بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، والواقدي. ونسبه الكلبي، وقال: شهد بدرًا. ونسبه أَبُو عمر، وأسقط مالكًا، وكعبًا الثاني. ولم يذكره ابن إِسْحَاق في البدريين، وقد انقرض بنو السلم كلهم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا. السلم: بفتح السين، وتسكين اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2558- الضحاك بن عرفجة
ب د ع: الضحاك بْن عرفجة السعدي، سعد تميم. قال عَبْد اللَّهِ بْن عرادة، عن عبد الرحمن بْن طرفة، عن الضحاك بْن عرفجة، أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. وقال أَبُو الأشهب، عن عبد الرحمن بْن طرفة، عن أبيه طرفة أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. وقال ابن المبارك، عن جَعْفَر بْن حيان، عن ابن طرفة بْن عرفجة، عن جده، يعني عرفجة: أَنَّهُ أصيب أنفه يَوْم الكلاب. فقوم جعلوه الضحاك، وقوم جعلوه طرفة، وقوم جعلوه عرفة، قاله أَبُو عمر. وذكر ابن منده قول عَبْد اللَّهِ بْن عرادة، وقال: الصواب: عرفجة بْن أسعد. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين أَنَّهُ أصيب أنفه، وهو وهم، والصواب عرفجة بْن أسعد. وهذا لم يقله ابن منده وحده، وقد وافقه عليه غيره، وذكر أَنَّهُ وهم، فلم يبق عليه حجة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2567- ضريح بن عرفجة
س: ضريح بْن عرفجة وقيل: عرفجة بْن ضريح. روى ليث، عن زياد بْن علاقه، عن ضريح بْن عرفجة، أو عرفجة بْن ضريح، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرق بين أمه مُحَمَّد وأمرها جميع فاقتلوه، كائنا من كان ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: اختلف في اسم هذا الرجل عَلَى وجوه، قيل: عرفجة بْن شريح، وهو الأشهر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2602- طرفة بن عرفجة
ب: طرفة بْن عرفجة. أصيب أنفه يَوْم الكلاب فاتخذ أنفًا من ورق، فأنتن، فأذن له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب، قاله ثابت بْن يَزِيدَ، عن أَبِي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3073- عبد الله بن عرفجة
د ع: عَبْد اللَّه بْن عرفجة السالمي من بني سالم بْن مَالِك بْن الأوس قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني غنم بْن سالم بْن مَالِك بْن الأوس: عَبْد اللَّه بْن عرفجة. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3635- عرفجة بن أسعد
ب د ع: عرفجة بْن أسعد بْن كرب التيمي. قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: وقَالَ أَبُو عُمَر: عرفجة بْن أسعد بْن صفوان التيمي، وهو بصري، وهو الَّذِي أصيب أنفه يَوْم الكلاب فِي الجاهلية. (1042) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَانَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ، عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ جَدُّهُ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، أَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأُنْتِنَ، " فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اتَّخِذْ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ". وَرَوَاهُ هَاشِمُ بْنُ الْبُرَيْدِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3636- عرفجة بن خزيمة
ب: عرفجة بْن خزيمة الَّذِي قَالَ فِيهِ عُمَر بْن الخطاب لعتبة بْن غزوان، وَقَدْ أمده بِهِ: شاوره، فإنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابدة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. قلت: كذا ذكره أَبُو عُمَر: عرفجة بْن خزيمة رَأَيْت ذَلِكَ فِي عدة نسخ صحيحة مسموعة أصول يعتمد عليها، وخزيمة وهم، وَإِنما هُوَ هرثمة بالهاء والراء لا بالخاء والزاي، وهو الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزوان، وكان أَبُو بَكْر الصديق قَدْ أمد بِهِ أيضًا جيفر بْن الجلندي بعمان لما ارتد أهلها، مَعَ لقيط بْن مَالِك الْأَزْدِيّ ذي التاج، وكان مَعَ عرفجة حذيفة بْن محصن القلعاني، وعكرمة بْن أَبِي جهل، فظفروا بالمرتدين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3637- عرفجة بن شريح
ب د ع: عرفجة بْن شريح الأشجعي وقيل الكندي، وقيل: عرفجة بْن صريح، بالصاد المهملة والضاد المعجمة، وقيل: ابْنُ طريح بالطاء، وقيل: ابْنُ شريك، وقيل: ابْنُ ذريح، وقيل: غير ذَلِكَ، ومنهم من جعله أسلميًا، سكن الكوفة. روى عَنْهُ: قطبة بْن مَالِك، وزياد بْن علاقة، والسبيعي، وغيرهم. رَوَى زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ: " وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ، وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَخَفَّ ". (1043) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِجَادَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ " قَالَ أَبُو عُمَر، وقَالَ أَحْمَد بْن زُهَيْر: عرفجة الأشجعي غير عرفجة بْن شريح الكندي، قَالَ: وليس هُوَ عندي كما قَالَ أَحْمَد، وروى لَهُ أَبُو عُمَر هذين الحديثين، قَالَ: وفي اسم أَبِي عرفجة اختلاف كَثِير. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3638- عرفجة بن هرثمة
ب: عرفجة بْن هرثمة بْن عَبْد العزي بْن زُهَيْر بْن ثعلبة بْن عَمْرو أخي بارق، واسم بارق: سعد بْن عدي بْن حارثة بْن عمرو مزيقيا، وهو الَّذِي جند الموصل، وواليها، وله فيها أخبار، وهو الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزاون لما ولاه أرض الْبَصْرِيّ، وكتب إِلَيْه إني قَدْ أمددتك بعرفجة بْن هرثمة، وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدو، فإذا قدم عليك فاستشره. وَقَدْ ذكره هشام بْن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأخي بارق، وقَالَ: عداده فِي بارق. وذكر الطبراني أَنَّهُ الَّذِي أمد بِهِ عُمَر بْن الخطاب عتبة بْن غزوان. وذكره أَبُو عُمَر: عرفجة بْن خزيمة، فصحف فِيهِ، وَقَدْ ذكرناه ليعرف وهمه فِيهِ. (1044) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا يزيد بْن إياس الْأَزْدِيّ، قَالَ: أخبرني الْحُسَيْن بْن عليل العنزي، حَدَّثَنِي أَبُو غسان ربيع بْن سَلَمة، حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة، قَالَ: الَّذِي جند الموصل عثمان بْن عفان، وأسكنها أربعة آلاف من الأزد وطيء وكندة، وعبد القيس، وأمر عرفجة ابْنُ هرثمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلَى الموصل، وكان قَدْ بعثه عثمان يغير عَلَى أهل فارس (1045) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، قَالَ: أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَيْفِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَالْمُهَلَّبِ، قَالُوا: كَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ فِي اجْتِمَاعِ أَهْلِ الْمَوْصِلِ إِلَى الأَنْطَاقِ وَإِقْبَالِهِ مِنْهَا حَتَّى نَزَلَ تِكْرِيتَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " أَنْ سَرِّحْ إِلَى الأَنْطَاقِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُعْتَمِّ الْعَبْسِيَّ، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ رِبْعِيُّ بْنُ الأَفْكَلِ الْعَنْزِيُّ، وَعَلَى الْخَيْلِ عَرْفَجَةُ بْنُ هَرْثَمَةَ الْبَارِقِيُّ ".. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي فَتْحِ تِكْرِيتَ وَالْمَوْصِلِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3639- عرفجة بن أبي يزيد
س: عرفجة بْن أَبِي يزيد أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده جَعْفَر المستغفري فِي الصحابة، قَالَ: وَيُقَال: إن لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5113- المنذر بن عرفجة
ب: المنذر بْن عرفجة بْن كعب بْن النحاط بْن كعب بْن حارثة بْن غنم الأنصاري الأوسي. شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6097- أبو عرفجة
س: أبو عرفجة من حلفاء الأوس. شهد بدرا، قاله بإسناده عن ابن إسحاق. أخرجه أبو موسى كذا مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا ذكره ابن مندة في حرف الموحدة، ووهمه أبو نعيم، وهو تصحيف قال ابن مندة: روى عبد الرحمن المحاربي عن ليث عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو شريح. قال: ورواه غيره عن ليث، فقال عرفجة بن بريح [ (1) ] ، وهو الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريّين. وزعم أبو عمر أن ابن إسحاق أهمله فلم يصب. وقد نبه على ذلك ابن فتحون. قال ابن إسحاق: فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة، ونسبه ابن هشام فقال: ابن كعب بن النجار بن كعب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أصيب أنفه يوم الكلاب. قال ابن عرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة: إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد، هكذا ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرين، فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله: وهو وهم ذكرها قبل قوله والصّواب.
قلت: وهي غفلة عجيبة، فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في اسم جدّه، وقول ابن عرادة عن عبد «1» الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش، وإنما هو عبد الرّحمن بن طرفة، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد «2» ، والّذي أصيب أنفه هو عرفجة. وسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو عرفجة بن ضريح.
ذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرّق أمر أمّة محمّد- وأمرها جميع- فاقتلوه كائنا من كان» . هكذا قال ليث. والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح «4» ، كذلك أخرجه مسلم. الضاد بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.
ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث. فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه. وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال: أصيب أنفه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب. أخرج حديثه أبو نعيم «4» . وهو معدود في أهل البصرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن صريح، بالصاد المهملة أو المعجمة، وقيل «5» ابن شريك، وقيل ابن شراحيل، وقيل ابن ذريح الأشجعي.
نزل الكوفة. وحديثه عند مسلم، وأبي داود، والنسائي: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من خرج من أمّتي وهم جميع على رجل يريد أن يشقّ عصاكم ويفرّق جماعتكم» «6» . وروى عن أبي بكر الصديق، وعنه زيادة بن علاقة، وأبو حازم الأشجعي، وأبو يعقوب العبديّ، وغيرهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي. وقال البخاري: هما واحد.
روى أبو عون الثّقفيّ، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثا، فما أدري أهو هذا أو غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى «2» بن زهير البارقي، أحد الأمراء في الفتوح.
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمدّ به جيفر بن الجلندي لما ارتدّ أهلها «3» . وروى عن سهيل بن يوسف، عن القاسم بن محمد- أنّ أبا بكر الصديق أمّره في حرب أهل الردة. وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة «4» ، قال: أوصى عمر عتبة بن غزوان، فقال فيها: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة، فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو. وكذا ذكر ابن الكلبي. وذكر سيف في الفتوح أنّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أنّ سرّح على الخيل عرفجة بن هرثمة ... فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت. وقال أبو زكريّا المعافى الموصليّ في تاريخ الموصل: حدثني أبو غسان، عن أبي عبيدة، قال: الّذي جند الموصل عثمان، وأسكنها أربعة آلاف، وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال أبو موسى: ذكره جعفر في الصحابة ولم يورد له شيئا «6» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو عون الثقفيّ، عن عرفجة السلميّ، عن أبي بكر الصديق حديثا، ولعله عرفجة بن شريح الكنديّ، والظاهر أنه غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأول.
6436 ز- عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ: له إدراك، وشهد قتال الخوارج مع علي، فقال علي: لا يفلت منهم واحد، ولا يقتلون منا عشرة، فكان كذلك، وكان عروة فيمن قتل من العشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا ذكره ابن مندة في حرف الموحدة، ووهمه أبو نعيم، وهو تصحيف قال ابن مندة: روى عبد الرحمن المحاربي عن ليث عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو شريح. قال: ورواه غيره عن ليث، فقال عرفجة بن بريح [ (1) ] ، وهو الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريّين. وزعم أبو عمر أن ابن إسحاق أهمله فلم يصب. وقد نبه على ذلك ابن فتحون. قال ابن إسحاق: فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة، ونسبه ابن هشام فقال: ابن كعب بن النجار بن كعب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أصيب أنفه يوم الكلاب. قال ابن عرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة: إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد، هكذا ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرين، فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله: وهو وهم ذكرها قبل قوله والصّواب.
قلت: وهي غفلة عجيبة، فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في اسم جدّه، وقول ابن عرادة عن عبد «1» الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش، وإنما هو عبد الرّحمن بن طرفة، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد «2» ، والّذي أصيب أنفه هو عرفجة. وسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو عرفجة بن ضريح.
ذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرّق أمر أمّة محمّد- وأمرها جميع- فاقتلوه كائنا من كان» . هكذا قال ليث. والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح «4» ، كذلك أخرجه مسلم. الضاد بعدها الميم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.
ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث. فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه. وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال: أصيب أنفه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.
كان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يتخذ أنفا من ذهب. أخرج حديثه أبو نعيم «4» . وهو معدود في أهل البصرة. |