نتائج البحث عن (عقرب) 50 نتيجة

عقرب: العَقْرَبُ: واحدةُ العَقارِب من الـهَوامِّ، يكونُ للذكر والأُنثى بلفظ واحد، والغالبُ عليه التأْنيث، وقد يقال للأُنثى عَقْرَبة وعَقْرَباءُ، ممدود غير مصروف. والعُقْرُبانُ والعُقْرُبَّانُ: الذَّكَرُ منها؛ قال ابن جني: لَكَ فيه أَمْران: إِن شئتَ قلتَ إِنه لا اعْتِدادَ بالأَلف والنون فيه، فيَبْقَى حينئذ كأَنه عُقْرُبٌّ، بمنزلة قُسْقُبٍّ، وقُسْحُبٍّ، وطُرْطُبٍّ، وإِن شئتَ ذهبتَ مَذْهَباً أَصْنَعَ من هذا، وذلك أَنه قد جَرَتِ الأَلفُ والنونُ، من حيثُ ذكرنا في كثير من كلامهم، مُجْرَى ما ليس موجوداً على ما بَيَّنا، وإِذا كان كذلك، كانت الباءُ لذلك كأَنها حرفُ إِعراب، وحرفُ الإِعراب قد يَلحقُه التثقيل في الوقف، نحو: هذا خالدّ، وهو يَجْعَلّ؛ ثم إِنه قد يُطْلَقُ ويُقَرُّ تثقيله عليه، نحو: الأَضْخَمّا وعَيْهَلّ. فَكَأَنَّ عُقْرُباناً لذلك عُقْرُبٌ، ثم لحقها التثقيل لتصَوُّرِ معنى الوقف عليها، عند اعتقاد حذف الأَلف والنون من بعدها، فصارت كأَنها عُقْرُبٌّ، ثم لحقت الأَلف والنون، فبقي على تثقيله، كما بقي الأَضْخَمّا عند انطلاقه على تثقيله، إِذْ أُجْرِيَ الوصلُ مُجْرَى الوقفِ، فقيل عُقْرُبَّانٌ؛ قال الأَزهري: ذَكَرُ العَقارِبِ عُقْرُبانٌ، مُخَفَّف الباء. وأَرض مُعَقْرِبة، بكسر الراءِ: ذاتُ عَقارِبَ؛ وكذلك مُثَعْلِـبَةٌ: ذاتُ ثَعالِبَ؛ وكذلك مُضَفْدِعة، ومُطَحْلِـبة. ومكانٌ مُعَقْرِبٌ، بكسر الراء: ذو عَقارِبَ. وبعضهم يقول: أَرضٌ مَعْقَرة، كأَنه رَدَّ العَقْرَبَ إِلى ثلاثةِ أَحرف، ثم بَنى عليه. وعَيْشٌ ذو عَقارِبَ إِذا لم يكن سهلاً، وقيل: فيه شَرٌّ وخُشُونة؛ قال الأَعْلم: حتى إِذا فَقَدَ الصَّبُو * حَ يقولُ: عيْشٌ ذو عَقارِبْ والعَقارِبُ: الـمِنَنُ. على التشبيه؛ قال النابغة: عليَّ لِعَمْرٍو نِعْمةٌ، بعد نِعْمة * لوالِدِه، ليست بذاتِ عَقارِبِ أَي هَنِـيئة غيرُ ممْنُونةٍ. والعُقْرُبَّانُ: دُوَيبَّة تدخلُ الأُذُنَ، وهي هذه الطويلة الصَّفْراء، الكثيرة القوائم؛ قال الأَزهري: هو دَخَّالُ الأُذُنِ؛ وفي الصحاح: هو دابة له أَرْجُلٌ طِوالٌ، وليس ذَنَبهُ كذَنَبِ العَقارِبِ؛ قال إِياسُ بنُ الأَرَتِّ: كأَنَّ مَرْعَى أُمِّكُمْ، إِذ غَدَتْ، * عَقْرَبةٌ يَكُومُها عُقْرُبان ومَرْعَى: اسم امِّهم، ويُرْوى إِذ بَدَتْ. رَوَى ابن بري عن أَبي حاتم قال: ليس العُقْرُبانُ ذَكَرَ العَقاربِ، إِنما هو دابة له أَرْجُلٌ طِوالٌ، وليس ذَنَبُه كذَنَبِ العَقارِبِ. ويَكُومُها: يَنكِحُها. والعَقارِبُ: النَّمائمُ، ودَبَّتْ عَقارِبُه، منه على الـمَثَل؛ ويُقالُ للرجل الذي يَقترِضُ أَعراضَ الناسِ: إِنه لتَدِبُّ عَقارِبُه؛ قال ذو الإِصبَعِ العَدوانيُّ: تَسرِي عَقارِبه إِلَـ * ـيَّ، ولا تَدِبُّ له عَقارِبْ أراد: ولا تَدِبُّ له مِني عَقَاربي. وصُدْغٌ مُعَقْرَبٌ، بفتح الراءِ، أَي معطوف. وشيءٌ مُعَقْرَبٌ: مُعوَجٌّ. وعَقَارِبُ الشِّتاءِ: شدائدُه. وأَفرده ابن بري في أَماليه، فقال: عَقرَبُ الشِّتاءِ صَوْلَتُه، وشِدَّةُ بَرْدِهِ. والعَقْرَبُ: بُرْجٌ من بُرُوجِ السماءِ؛ قال الأَزهري: وله من المنازل الشَّوْلةُ، والقَلْب، والزُّبانى. وفيه يقول ساجعُ العرب: إِذا طَلَعت العَقرَب، حَمِسَ الـمِذْنَب، وقُرَّ الأَشْيَب، وماتَ الجُنْدَب؛ هكذا قاله الأَزهري في ترتيب المنازل، وهذا عجيب. والعَقرَبُ: سَيرٌ مَضفُور في طَرَفِه إِبزيمٌ، يُشَدُّ به ثَفَرُ الدابةِ في السَّرْجِ. والعَقربة: حديدة نحو الكُلاَّبِ، تُعَلَّقُ بالسَّرْج والرَّحل. وعَقرَبُ النَّعل: سَيرٌ من سُيُوره. وعَقرَبةُ النَّعلِ: عَقدُ الشِّراكِ.والـمُعَقرَبُ: الشديدُ الخَلْقِ الـمُجتَمِعُه. وحِمار مُعَقْرَبُ الخَلْقِ: مُلَزَّزٌ، مُجتَمِـع، شديد؛ قال العجاج: عَرْدَ التراقي حَشْوَراً مُعَقرَبا والعَقرَبة: الأَمَة العاقِلةُ الخَدُومُ. وعَقرَباءُ: موضع. وعَقرَبُ بنُ أَبي عَقرَبٍ: اسم رجل من تُجَّار المدينة مشهورٌ بالـمَطْلِ؛ يُقال في المثل: هو أَمْطَلُ من عَقرَبٍ، وأَتجر من عَقربٍ؛ حكى ذلك الزبيرُ بن بَكَّار، وذكر أَنه عامَلَ الفَضْلَ بن عباس بن عُتْبة بن أَبي لَـهَب، وكان الفضلُ أَشَدَّ الناسِ اقتِضاءً، وَذَكَر أَنه لَزِمَ بَيتَ عَقرَبٍ زماناً، فلم يُعْطِهِ شيئاً؛ فقال فيه: قد تَجِرَتْ في سُوقِنا عَقرَبٌ، * لا مَرْحَباً بالعَقْرَبِ التاجِرَهْ كُلُّ عَدُوٍّ يُتَّقَى مُقْبِـلا، * وعَقْرَبٌ يُخْشَى من الدَّابِرَه إِنْ عادَتِ العَقْرَبُ عُدْنا لها، * وكانَتِ النَّعْلُ لها حاضِرَه كُلُّ عَدُوٍّ كَيْدُه في اسْتِه، * فغَيْر مَخْشِـيٍّ ولا ضائرَه
عقرب
: (العَقْرَبُ) : واحِدة العَقَارِب من الهَوامِّ (م) يذكر (ويُؤَنّثُ) بلفظٍ وَاحِدِ عَن اللَّيْث، والغَالب عَلَيْهِ التَّأْنِيثُ (و) العَقْرَبُ: (سَيْرٌ للنَّعْل) على هَيْئَتِهَا. وعَقْربَةُ النَّعْلِ: عَقْدُ الشِّرَاكم، (وسَيْرٌ) مَضْفورٌ فِي طَرَفه إِبْزِيمٌ (يُشَدُّ بِهِ ثَفَرُ الدَّابَة فِي السَّرْج) قَالَه اللَّيث. وَفِي نُسْخَة (من السَّرْج) . (و) العَقْرَبُ: (بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ) يُقَالُ لَهُ: عقربُ الرِّبَاع. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَله من المنازِل الشَّوْلَةُ والقَلْبُ والزُّبانَى وَفِيه يَقُول ساجعُ العَرَب: إِذَا طَلَعَت العَقْرَب، حَمسَ المِذْنَب، وقُرّ الأَشْيَب، وَمَات الجُنْدَب. هَكَذَا قَالَالأَزهَرِيّ فِي تَرْتِيبِ المَنَازِل، وَهَذَا عَجِيبٌ. قَالَهُ ابْنُ مَنْظُور (و) عَقْرَب: اسْم (فَرَس عُتْبَةَ بْنِ رَحْضَةَ) بِفَتْح فَسُكُون، الغِفَارِيّ.
(وَعَقْرَباءُ: أعرضٌ) باليَمَامةِ ثَمَّ كَانَت الوَقَائعُ مَعَ مُسَيْلمَةَ الكَذَّاب. وَفِي لِسَان الْعَرَب: مَوضِع. وَفِي مُخْتَصَرِ المَرَاصد: كُورَةٌ من كُوَرِ دِمَشْق كَانَ يَنْزِلُهَا المَلِكُ الغَسَّانيّ. ثمَّ رأَيتُ الحافِظَ جمالَ الدّين يُوسُف بْنَ شَاهِين سبْطَ الحافِظِ ابْنِ حَجَر ذكر فِي مُعْجَمه فِي تَرْجَمَة سَاعِدِ بْن سَارِي بْنِ مَسْعُود بْنِ عَبْد الرَّحْمنِ نَزِيل دمَشْق أَنَّه مَاتَ بقَرْيَةِ عَقْرَبَاءَ سنة 819 هـ.
(وَهيَ) أَيْضاً (أُنْثَى العَقَارِب) على قَوْلٍ مَمْدُود (غَيْر مَصْرُوف، كالعَقْرَبَة) بالهَاءِ.
وَنقل شيخُنا عَن مُخْتَصَر البَيَان فِيمَا يَحلُّ وَيَحْرُم من الحَيَوَانِ: وَقد سُمِع العَقْراب فِي اسْمِ الجِنْس قَالَ:
أعوذُ بِاللَّه من العَقْرَاب
الشَّائلَاتِ عُقَدَ الأَذْناب
قَالَ: وَعند أَهْلِ الصَّرْف أَلِفُ عَقْرَابٍ للإِشباع، لِفِقْدَانِ فَعْلال بالفَتح.
(والعُقْرُبَانُ بالضَّمِّ، ويُشَدَّدُ) الرَّابِع وهَذه عَنِ الصَّاغَانيّ: دُوَيْبَّة تدخل الأُذُن، وَهِي هَذِه الطَّوِيلَ الصفراءُ الكَثيرَةُ القَوَائم. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: يُقَال: هُوَ (دَخَّالُ الأُذُن) . وَفِي الصَّحاح: هُوَ دَبَّةٌ لَهُ أَرجُلٌ طِوالٌ وَلَيْسَ ذَنَبُه كذَنَب العَقَارِب. قَالَ إِياسُ بْنُ الأَرَتّ:
كأَنَّ مَرْعَى أُمَّكُم إِذْ غَدَتْ
عَقْرَبَةٌ يَكُومُها عُقْرُبَانْ
ومَرْعَى اسمُ أُمِّهم. ويُرْوَى (إِذ بَدَتْ) . رَوَى ابنُ بَرِّيّ عَن أَبي حَاتم قَالَ: لَيْسَ العُقرُبانُ ذَكَرَ العَقَارِب وإِنَّمَا هُوَ دَابَّة لَهُ أَرْجُلٌ طِوَالٌ، وَلَيْسَ ذَنَبُهُ كذَنَبِ العَقَارِبِ، وَيَكُومُهَا: يَنْكحُهَا.
(و) يُطْلَق ويُرَادُ بِهِ (العَقْرَبُ، أَو الذَّكَرُ منْه) أَي من جِنْسِ العَقَارِبِوَفِي الْمِصْبَاح: العَقْرَبُ يُطْلَق على الذَّكَر الأُنْثَى، فإِذا أرِيدَ تأْكِيدُ التَّذْكِيرِ قيل عُقْرُبان، بضَمِّ العَيْنِ والرَّاءِ. وَقيل: لَا يُقَال إِلَّا عَقْرَب للِذَّكَر والأُنْثَى. وَفِي تَحْرِيرِ التَّنْبِيهِ؛ العَقْرَب والعَقْرَبَة والعَقْرَبَاءُ كُلُّه للأُنْثَى، وأَمّا الذَّكَرُ فعُقْرُبان.
وَقَالَ ابْن مَنْظُور: قَالَ ابنُ جِنّي: لَك فِيهِ أَمرانِ، إِن شِئتَ قلتَ إِنّه لَا اعّتِداد بالأَلِف والنُّون فِيهِ فَيبْقَى حينئذٍ كأَنه عُقْرُبٌّ بِمَنْزِلَة قُسْقُبَ وقُسْحُبَ وطُرْطُبَ، وإِن شئتَ ذَهبتَ مَذْهَباً أَصْنَعَ من هَذَا؛ وذَلك أَنْه قد جَرَت الأَلِفُ والنُّون من حيثُ ذكَرنا فِي كَثِيرٍ من كَلَامِهِم مَجْرَى مَا لَيْس مَوْجُودا، على مَا بَيَّنَّا. وإِذا كَانَ كَذلك كانَت البَاءُ لِذلِك، كأَنَّهَا حرفُ إِعْرَاب، وحرفُ الإِع 2 اب قد يَلْحَقُه التَّثْقيل فِي الوَقْف، نَحْو: هَذَا خالدّ، وَهُوَ يَجْعَلّ، ثمَّ إِنَّه قد يُطلَق ويُقَرُّ تَثْقِيلُه عَلَيْه نَحْو الأَضْخَمّا، وعَيْهَلَّ فكأَنّ عُقْرُبَاناً لذَلِك عُقْرُبٌ ثمَّ لَحِقها التَّثْقِيل لتَصَوُّرِ مَعْنَى الوَقْف عَلَيْهَا عِنْد اعْتِقَاد حَذْفِ الأَلِف والنُّون من بَعْدها، فصارَت كأَنّها عُقْرُبٌّ، ثمَّ لَحِقَت الأَلف وَالنُّون، فَبَقِي على ثقله كَمَا بَقِي الأَضْخَمّا عِنْد انْطِلَاقه على تَثْقِيله إِذْ أُجْرِي الوصلُ مُجْرَى الوقْفِ فَقيل عُقْرُبَّانٌ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ذَكَرُ العَقَارب عُقْرُبَانٌ مُخَفَّف البَاءِ، كَذَا فِي لَسَان العَرَب.
(وأَرْضٌ مُعَقْرِبَةٌ) بكسْرِ الرّاء. (و) بَعْضُهم يَقُول: أَرض (مَعْقَرَةٌ) كأَنَّه رَدَّ العَقْرَبَ إِلَى ثَلَاثَ أَحْرُف، ثمَّ بَنَى عَلَيْهِ، أَي ذَاتُ عَقَارِب أَو (كَثِيرَتُهَا) وكذَلك مُثَعْلِبَةٌ ومُضَفْدِعَة ومُطَحْلِبَة، ومكانٌ مُعَقْرِب بِكَسْر الرَّاءِ: ذُو عَقَارِبَ.
(والمُعَقْرَبُ بفَت الرَّاءِ) وَهَكَذَا فِي النُّسَخ الَّتي بِأَيْدِينا، وَقد سَقَط من نُسْخَةِ شَيْخِنا فاعترَضَ على المُؤَلِّف فِي ترك الضَّبْطِ كَمَا قَبْلَه، وَلَا يخْفَىءْن هذَا الضَّبْطَ الأَخِير يُقَيِّدُ ويُفيدُ أَن الَّذِي سَبَقَ بكَسْرِ الرَّاءِ، كَمَا هُو منْ عَادَته فِي كَثِير من عِبَارَاتِه: (المُعْوَجُّ والمَعْطُوفُ) . وَفِي الصَّحاح: وصُدْغٌمُعَقْرَب بفَتْح الرِّاءِ أَي مَعْطُوفٌ. وشَيْءٌ مُعَقْرَبٌ أَي مُعْوَجٌّ.
(و) المُعَقْرَبُ: (الشَّدِيدُ الُعلْقِ المُجْتَمِعُه) ، وحِمَارٌ مُعَقْرَبُ الخَلْقِ: مُلَزَّز مُجتَمِعٌ شَهدٌ. قَالَ العَجَّاجُ:
عَرْدَ التَّراقِي حَشُورَاً مُعَقْرَبَا
(و) المُعَقْرَبُ: (النَّصُورُ) كصَبُور، من النَّصْر، للمُبَالَغَة (المَنِيعُ، وَهُوَ ذُو عُقْرُبانَةٍ) . قَالَ شيخُنَا: وَلَو قَالَ: النَّاصر البَالِغ المَنَعَة كَانَ أَدَلَّ على المُرَاد وأَبعَد عَن الإِيْهامِ؛ لأَنّ بناءَ فَعُول من نَصَر وَلَو كَان مَقيساً لكنَّه قلِيلٌ فِي الاسْتِعْمال، وَلَا سِيَّما فِي مَقَامِ التَّعْريف لِغَيْره، انْتهى.
ثمَّ إِنَّ هَذِه العِبارَةَ لم أَجِدْها فِي كتاب من كُتُب اللُّغَة، كلِسَان العَرَب والمُحْكَم والنِّهَايَة والتَّهْذِيب والتَّكْمِلَة.
(والعَقَارِبُ: النَّمَائِمُ) . ودَبّت عَقَارِبُه، مِنْه، عَلَى المَثَل، وسَيَأْتي. قَالَ شيخُنَا: وَقد استَعْمَلُوه فِي دَبِيبِ العذار، وَهُوَ من مُسْتَحْسَنَاتِ الأَوصافِ ومُلَح الكِنَايات.
(و) عَقَارِبُ الشّتاءِ: (الشَّدَائِدُ، و) أَفرَدَه ابنُ بَرِّيّ فِي أَمَالِيه، فَقَالَ: العَقْرَبُ (مِنَ الشِّتَاءِ) : صَوْلَتُه و (شِدَّةُ بَرْدِهِ) .
(وإنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُه) ، من المَعْنَى الأَوّل على المَثَل. ويُقَالُ أَيْضاً للَّذِي (يَقْتَرِضُ) ، من بَاب الافْتِعَال، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ يَقْرِض (أَعْرَاضَ النَّاس) ، قَالَ ذُو الإِصْبَع العَدْوَانِيّ:
تَسْرِي عَقَارِبُه إِلَيّ
وَلَا تَدِبُّ لَهُ عَقَارِبْ
أَراد وَلَا تَدِبُّ لَهُ مِنِّي عَقَارِبِي.
(والعَقْرَبَةُ) ، هَكَذَا بِالْهَاءِ فِي سائِر النُّسَخ وَهُو أَيضاً بخَطّ ابنِ مَكْتُوم، ومِثْلُه فِي التَّكْمِلَة، وَالَّذِي فِي لِسَان العَرَبِ: الَعقْرَبُ: (الأْمَةُ الخَدُومُ) ، أَي الكَثيرَةُ الخِدْمَةِ، (العَاقِلَةُ) .
(و) العَقْرَبَة: (حَدِيدَةٌ كالكُلَّاب تُعَلَّقُ فِي السَّرْجِ) ، وَفِي نُسْخَة بالسَّرْجِوالرَّحْل حكاهُ ابنُ دُرَيْد.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ بِهِ على المُؤَلّف قَوْلُهم: عيشٌ ذُو عَقَارِب، إِذا لم يَكُن سَهْلاً وَقيل: فِيهِ شَرٌّ وخُشُونَة. قَالَ الأَعْلَمُ:
حتَّى إِذَا فَقَدَ الصبُو
حَ يَقُولُ عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ
والعَقَارِبُ: المِنَنُ، على التَّشْبِيهِ. قَالَ النَّابِغَة:
عَلَيَّ لِعَمْرٍ ونِعْمَةٌ بعدَ نِعْمَة
لوالِدِه لَيْسَت بِذَاتِ عَقَارِبِ
أَي هَنِيئة غير مَمْنُونَة.
وعَقْرَبَةُ الجُهَنِيُّ: صحابِيٌّ، لَهُ حَدِيث عِنْد بَنيه، قُتِل يومَ أُحُد، رَوَاهُ ابنُ مَنْدَه، كَذَا ذِي المُعْجَمِ.
وعَقْرَبُ بْنُ أَبِي عَقْرَب؛ اسمُ رَجُل من تُجَّار المَدِين 2 ة، مَشْهُورٌ بالمَطْل، يُقَال فِي المَثَل: (هُوَ أَمْطَلُ من عَقْرَب) و (أَتْجَرُ من عَقْرَب) حَكى ذَلكَ الزُّبَيْرُ بن بَكَّار، وذكَر أَنّه عَامَلَ الفَضْلَ بنَ عَبَّاس بن عُتْبَة بن أَبي لَهَب، وَكَانَ العضْلُ أَشَدِّ النَّاس اقتِضَاءً، وذكَر أَنَّه لَزم بَيْتَ عَقْرَب زَمَاناً فَلم يُعْطه شَيْئا، فَقَالَ فِيهِ:
قد تَجِرَتْ فِي سُوقنَا عَقْرَبٌ
لَا مَرْحَباً بالعَقْرَبِ التَّاجِرَهْ
كُلُّ عَدُوَ يُتَّقَى مُقْبِلاً
وعَقْرَبٌ يُخْشَى من الدَّابِرَهْ
إِن عادَتِ الْعَقَرْبُ عُدْنَا لهَا
وكَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ
كُلُّ عَدُوّ كَيْدُه فِي اسْتِه
فغَيْرُ مَخْشِيَ وَلَا ضَائرَهْ
كَذَا فِي لِسَانِ العَرَبِ، وَمثله فِي مَجْمَع الأَمْثال للمَيْدَانِي وغَيْرِهِما.
قلت: وأَبُو عَقْرَب البَكْرِيّ وَقيل الكِنَانِيّ اللَّيْثِيّ والدُ أبِي نَوْفَلٍ، صَحَابِيٌّ اسمُه خَالِدُ بْنُ حُجَيْر، وَقيل عُوَيج بْنُ خُوَيْلِد، واسْمُ أَبِي نَوْفَل مُعَاوِيَة، كَذَا فِي المُعْجَم.
وعُقَيْرِبَاء مَمْدُوداً مُصَغِّراً: ناحِيَةٌبحِمْص. والعُقَيْرِبَانُ مُصَغَّراً هُوَ درونج.
[عقرب]العقرب: واحدة العقارب، وهي تؤنث، والأنثى عَقْربة وعَقْرباءٌ ممدود غير مصروف، والذكر عُقْربانٌ بالضم، وهو أيضاً دابةٌ له أرجل طِوال، وليس ذنبُه كذنب العقارب. قال الشاعر، إياس بن الارت : كأن مرعى أمكم إذ غدت * عقربة يكومها عقربان ومرعى: اسمها. ويروى " إذ بدت ".ومكان مُعَقْرِب، بكسر الراء: ذو عقارب، وأرض مُعَقْرِبة، وبعضهم يقول أرض معقرة، كأنه رد العقرب إلى ثلاثة أحرف ثم بنى عليه، وصدغ معقرب، بفتح الراء، أي معطوف. والعَقْرب: برجٌ في السماء.
عقرب: العَقْرَبُ: الأنثى والذَّكر فيه سواءٌ والغالِبُ التأنيث. ويقالُ للرّجل الذي يَقرِضُ النّاسَ: إنَّه لتدِبُّ عَقارِبُه. والعَقْرَبُ: سَيْرٌ مَضْفُورٌ في طَرَفه إبْزيمٌ يُشَدُّ به تَفَرُ الدّابّةِ في السَّرْج. والدّابّة مُعَقْرَبَةُ الخَلْقِ أي مُلَزَّزٌ مُجَمَّعٌ شديدٌ، قال العجّاج:

عَرْدَ التَراقي حَشْوَراً مُعَقْرَبا...شَذَّبَ عن عَاناتِه ما شَذَّبا

والعَقْرَبُ: حَديدةٌ تكونُ في سَيْرٍ في مُؤَخَّر السَّرج، يُعَلَّقُ فيه الشَّيْء، أو يُكَلَّبُ به الدرْع. والعَقْرَبُ: بُرْجٌ في السَّماء، وهو بُرْجُ العَقْرَب، وطُلُوعُها في حَدِّ الشِّتاء. وقال قائل: إذا طَلَعَتِ العَقْرَبُ جَمَسَ المُذَنِّب وفَرَّ الأشيب ومات الحندب. قولُه: جَمَسَ أي: صارَ تمرا، ويقال:لا بَلْ يَبقَى بُسْراً على حاله فلا يرطب، يعني: لا يَصِرُّ الجُنْدُب لِشدَّة البَرْد. والعُقْرُبان: دُوَيْبة، يُقال هو دَخَّال الآذان. ويقالُ: العَقْرَبان هو العَقْرَبُ الذَّكر.
ع ق ر ب: (الْعَقْرَبُ) مُؤَنَّثَةٌ وَالْأُنْثَى (عَقْرَبَةٌ) وَ (عَقْرَبَاءُ) مَفْتُوحٌ مَمْدُودٌ غَيْرُ مَصْرُوفٍ وَالذَّكَرُ (عُقْرُبَانٌ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالرَّاءِ. وَمَكَانٌ (مُعَقْرِبٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ أَيْ ذُو (عَقَارِبَ) وَأَرْضٌ (مُعَقْرِبَةٌ) أَيْضًا. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَرْضٌ (مَعْقَرَةٌ) كَمَشْجَرَةٍ. وَصُدْغٌ (مُعَقْرَبٌ) بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ مَعْطُوفٌ.
عَقْرَب [مفرد]: ج عقارِبُ، مؤ عَقْربة وعَقْرَباءُ وعَقْرَب، ج مؤ عقارِبُ: (حن) دُوَيْبَّة من العنكبيّات ذاتُ سُمٍّ، تلسع (تُطلق على المذكَّر والمؤنّث) "عقاربُ الصَّحراء- عقربُ الماء- لدغته عقرباءُ" ° دبَّت بينهم عقاربُ الشِّقاق: اختلفوا وتفرَّق شملُهم- دبَّت عقاربُه: ظهر شرُّه- عَقْرب الصُّدغ: خُصْلة شعر تدليها المرأة على صدغِها في شكل حُمة العقرب.• عَقْرب البَحْر: (حن) جنس سمك من فصيلة عقربيّات البَحْر، ذو رأس ضخم وزعانف ظهريّة كبيرة، يعيش في البحار الاستوائية، ومنه أنواع سامّة.• العَقْرب: (فك) أحد أبراج السَّماء، ترتيبه الثّامن بين الميزان والقوس، وزمنه من 24 من أكتوبر إلى 21 من نوفمبر.• قلبُ العَقْرب: (فك) نجمة حمراء عملاقة مُتقلِّبة وهى أكثر النجوم إشراقًا في مجموعة برج العَقْرب.• عقارب السَّاعة: ثلاث إبر في وجهها: تشير إلى السَّاعات والدَّقائق والثَّواني.

عُقْربان [مفرد]: ذَكَر العقارِب.

مُعَقْرَب [مفرد]: معطوف، معوَجّ "حديدة مُعَقْرَبة".
(عقرب) : إِنه لذُو عُقْرُبانَة، إذا كانَ نَصُوراً مَنِيعاً، وإنِّه لمُعَقْربٌ.
(عقرب)الْمَكَان وَالْأَرْض كثرت عقاربهما
(الْعَقْرَب) دويبة من العنكبيات ذَات سم تلسع (أُنْثَى فِي الْأَكْثَر) وعقرب الْبَحْر سَمَكَة فِي الْبحار الاستوائية ضخمة الرَّأْس لَهَا زعنفة ظهرية كَبِيرَة وَبَعض أَنْوَاعهَا سَام وبرج من بروج السَّمَاء وسير من سيور النَّعْل وَمن الشتَاء صولته وَشدَّة برده (ج) عقاربو (العقارب) النمائمو (عقربا السَّاعَة) إبرتان فِي وَجههَا قَصِيرَة تُشِير إِلَى السَّاعَات وطويلة تُشِير إِلَى الدقائق (محدثة)
(العقربة) العقرباء وحديدة نَحْو الْكلاب تعلق فِي السرج والرحل
(المعقرب) المعوج الْمَعْطُوف وَمن النَّاس الشَّديد الْخلق المجتمعه
العَقْرَبُ الذَّكَرُ والأُنْثى سَوَاءٌ. والعُقْرُبَانُ العَقْرَبُ الذَّكَرُ. والعَقْرَبَةُ تأنيثُ العَقارِبِ. أرْضٌ مُعَقْرِبَةٌ كَثيرةُ العَقَارِبِ. وإِنَّ فُلاناً لَتَدِبُّ عَقَارِبُه إِذا قَرَصَ النّاسَ.
والعَقْرَبُ: سَيْرٌ مَضْفُوْرٌ في طَرَفِه ابْزِيْمٌ في ثَفَرِ الدابَّةِ، ويُقال لَعُقْدَةِ الشِّرَاكِ عند الزِّمَام: المُعَقْرَبَةُ: وبُرْجٌ في السَّماء.
وحِمَارٌ مُعَقْرَبُ الخَلْقِ: أي مُلَزَّزٌ مُجْتَمِعٌ شَديدٌ. والعُقْرُبَانُ: دُوَيْبَّةٌ قيل أنَّها دَخَّالُ الأُذُنِ، وتُشَدَّدُ الباءُ منه. ومَرَّتْ بنا عَقَارِبُ الشِّتَاءِ: أي أوْقاتُ بَرْدِها.
عقرب: عَقْرَب الرجل وتعقرب: فَعَل فِعْل العقرب، مولّدة. (محيط المحيط) وقد ذكرت فيه اعتمادا على معجم فريتاج. وقد شك فيها لين.
عقرب: لقاء العقارب يدل على اليمن والفال الحسن. (ملّر ص24).
عَقْرَب: قيد من حديد وهو قطعة واحدة مسطحة على شكل s. ( عوادة ص328).
عَقْرَب: إبرة في وجه الساعة، (بوشر، محيط المحيط).
عقرب دليل: عضادة الإسطرلاب، وابرة وجه الساعة. (بوشر).
عقارب البارود المصرورة. (كازيري 2: 7) وانظر رينر (ف، ج ص67) ويرى كاترمير في الجريدة الآسيوية (1850، 1: 243) أنها قطع من الأسهم النارية، ونوع من الصواريخ.
عقرب البحر: سرطان البحر، اربيان، روبيان. (جاكسون ص55).
عقرب الريح: عنكبوت كبير وصفه ليون (ص184).
عقارب الشتاء: شدة برده، وهي ثلاثة أزمنة يشتد فيها البرد وهي مطلع شهر نوفمبر ومطلع شهر ديسمبر ومطلع شهر يناير. (تقويم ص10).
عُقرُبان، وفي معجم الكالا: عُقرُبان، واحدته بالهاء: حشيشة دودية، حشيشة الذهب، (الكالا، بوشر) وفي المستعيني: اسقرلو فندريون وثوم برىّ، وفي معجم المنصوري: سقولو فندريون (ابن البيطار 2: 31، 202) وعقربية أو عقربانة أو ذنب العقرب. (بوشر).
عقربانا: حشرة تسمى سقولو فندر، أم أربعة وأربعين. (انظرها في مادة جنجباسة).
عُقَيرِْبَة: درونج، درنج. (ابن البيطار 1: 417) وفي مخطوطة بيه منه: عقربة.
مُعَقْرب: في المستعيني (مخطوطة لم فقط): إكليل الملك: ومنه شيء شبيه الحلبة وهو المعروف بالمعقرب.
ع ق ر ب: وَالْعَقْرَبُ تُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى فَإِذَا أُرِيدَ تَأْكِيدُ التَّذْكِيرِ قِيلَ عُقْرُبَانٌ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالرَّاءِ وَقِيلَ لَا يُقَالُ إلَّا عَقْرَبٌ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى.وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْعَقْرَبُ يُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْغَالِبُ عَلَيْهَا التَّأْنِيثُ وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ عُقْرُبَانُ وَرُبَّمَا قِيلَ عَقْرَبَةٌ بِالْهَاءِ لِلْأُنْثَى قَالَ الشَّاعِرُكَأَنَّ مَرْعَى أُمِّكُمْ إذْ غَدَتْ...عَقْرَبَةٌ يَكُومُهَا عُقْرُبَانُفَجَمَعَ بَيْن اسْمِ الذَّكَرِ الْخَاصِّ وَأَنَّثَ الْمُؤَنَّثَةَ بِالْهَاءِ.

وَأَرْضُ مُعَقْرَبَةٌ اسْمُ فَاعِلٍ ذَاتُ عَقَارِبَ كَمَا يُقَالُ مُثَعْلِبَةٌ وَمُضَفْدَعَةٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ.
عَقْرَباء:
بلفظ العقرب من الحشرات ذات السموم، والألف الممدودة فيه لتأنيث البقعة أو الأرض كأنها لكثرة عقاربها سميت بذلك، وعقرباء: منزل من أرض اليمامة في طريق النباج قريب من قرقرى وهو من أعمال العرض، وهو لقوم من بني عامر ابن ربيعة كان لمحمد بن عطاء أحد فرسان ربيعة المذكورين، وخرج إليها مسيلمة لما بلغه سرى خالد إلى اليمامة فنزل بها في طرف اليمامة ودون الأموال وجعل ريف اليمامة وراء ظهره، فلما انقضت الحرب وقتل مسيلمة، قتله وحشي مولى جبير بن مطعم قاتل حمزة، قال ضرار بن الأزور:
ولو سئلت عنّا جنوب لأخبرت ... عشيّة سالت عقرباء وملهم
وسال بفرع الواد حتى ترقرقت ... حجارته فيه من القوم بالدّم [1]
عشيّة لا تغني الرماح مكانها ... ولا النّبل إلا المشرفيّ المصمّم
فان تبتغي الكفّار غير مليّة ... جنوب فانّي تابع الدين مسلم
أجاهد إذ كان الجهاد غنيمة، ... ولله بالمرء المجاهد أعلم
وكان للمسلمين مع مسيلمة الكذاب عنده وقائع.
وعقرباء أيضا: اسم مدينة الجولان، وهي كورة من كور دمشق كان ينزلها ملوك غسّان.
العَقْرَبَةُ:
وهي الأنثى من العقارب، ويقال للذكر عقربان، قال بعض العربان:
كأنّ مرعى أمكم، إذ غدت ... عقربة يكومها عقربان [1]- في هذا البيت إقواء.
وقال أبو عبيد السّكوني: العقربة رمال شرقي الخزيمية في طريق الحاج، وقال الأديبي: العقربة ماء لبني أسد.
عقربQ. 1 عَقْرَبَ He twisted, wreathed, curled, curved, or bent, a thing. (MA.) A2: [And, accord. to Freytag, He imitated the scorpion in acting: but for this he names no authority; and I doubt its correctness: see the next paragraph.]Q. 2 تَعَقْرَبَ [It was crisp and curved; said of a lock of hair hanging down upon the temple: so accord. to Reiske, as mentioned by Freytag. b2: And He acted like 'Akrab; a man notorious for putting off the fulfilment of his promises; as is said in the TA in the present art.]. (A and TA in art. عرقب: see Q. 2 in that art.) عَقْرَبٌ [The scorpion;] a certain venomous reptile, (TA,) well known: (K, TA:) the word is masc. (TA) and it is fem., (S, O, K, TA,) generally the latter; (T, Msb, TA;) but is applied to the male and the female: (Lth, T, O, Msb, TA:) and the male is called ↓ عُقْرُبَانٌ, (T, S, O, Msb, K, TA,) accord. to some, (O,) when one desires to denote it in a corroborative manner, (Msb, TA,) and ↓ عُقْرُبَّانٌ also; (K;) or these two words are syn. with عَقْرَبٌ: (K:) and the female is called ↓ عَقْرَبَةٌ, (T, S, O, Msb, K,) sometimes, (T, Msb,) and ↓ عَقْرَبَآءُ, which is imperfectly decl.; (S, O, K;) or these two words and عَقْرَبٌ, accord. to the “ Tahreer et-Tembeeh,” all denote the female, and the male is called ↓ عُقْرُبَانٌ: (TA:) or, as some say, the male and the female are called only عَقْرَبٌ: (Msb, TA:) and of ↓ عُقْرُبَانٌ it is said by IB, on the authority of AHát, that it does not signify the male of عَقَارِب, but [as expl. below] a certain creeping thing, having long legs: (TA:) IJ says that you may drop the ا and ن, and say ↓ عُقْرُرَّان: (L, TA:) and an instance occurs of ↓ عَقْرَابٌ, as a coll. gen. n., in the following verse: أَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ العَقْرَابِ اَلشَّائِلَاتِ عُقَدَ الأَذْنَابِ [I seek protection by God from the scorpions raising the joints of the tails]: but the ا here is said to be inserted for the purpose of what is termed الإِشْبَاع: (MF, from the “ Mukhtasar el-Bayán: ”) and الشائلات is applied as an epithet to a sing. n. because this is used as a coll. gen. n.: (M voce سَبْسَبٌ:) the pl. of عَقْرَبٌ is عَقَارِبُ. (S, O.) b2: And [hence] العَقْرَبُ is the name of (assumed tropical:) A certain sign of the Zodiac, (T, S, O, K,) [i. e. Scorpio,] to which belong the Mansions of the Moon called الشَّوْلَةُ and القَلْبُ [and الإِكْلِيلُ] and الزُّبَانَيَانِ. (T, TA. [See these words, and see also شِيبَانُ, and مَنَازِلُ القَمَرِ in art. نزل. It should also be observed that the Arabs extended the figure of this constellation (as they did that of Leo) far beyond the limits that we assign to it.]) b3: [Hence, likewise,] عَقْرَبٌ signifies (assumed tropical:) A thong, or strap, of a sandal, (O, K, TA,) in the form of the reptile of this name. (TA.) [See also عَقْرَبَة.]

b4: And (assumed tropical:) A thong, or strap, (O, K,) plaited, and having a buckle at its extremity, (O,) by which the crupper of a horse, or the like, is bound to the saddle. (O, K.) b5: And the pl. عَقَارِبُ signifies also (tropical:) Malicious and mischievous misrepresentations, calumnies, or slanders. (O, K, TA.) One says, إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ (tropical:) Verily his malicious and mischievous misrepresentations, &c., creep along: (TA:) or he traduces, or defames, people behind their backs, or otherwise. (O, K.) and the phrase دَبَّتْ عَقَارِبُهُ is sometimes used to signify (tropical:) His downy hair crept [along his cheeks]. (MF.) b6: And (tropical:) Reproaches for benefits conferred: so in the saying of En-Nábighah, عَلَىَّ لِعَمْرٍو نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍ

لِوَالِدِهِ لَيْسَتْ بِذَاتِ عَقَارِبِ (tropical:) [I owe unto 'Amr favour after favour, for his father, not accompanied by reproaches for benefits conferred]. (TA.) b7: And (assumed tropical:) Hardships, severities, difficulties, troubles, or distresses. (K.) عَقَارِبُ الشِّتَآءِ means (assumed tropical:) The hardships, severities, &c., of winter: (TA:) or the intense cold thereof: (O, K:) and عَقْرَبُ الشِّتَآءِ, accord. to IB, the assault, and intense cold, of winter. (TA.) And عَيْشٌ ذُو عَقَارِبَ means (assumed tropical:) An uneasy life: or a life in which is evil and roughness. (TA.) b8: See also the next paragraph.

عَقْرَبَةٌ: see عَقْرَبٌ, first sentence. b2: Also (assumed tropical:) An iron thing like the كُلَّاب [or flesh-hook], which is suspended, or attached, to the horse's saddle. (O, K.) b3: And, of a sandal, (assumed tropical:) The knots of the [thong, or strap, called] شِرَاك [q. v.]. (TA.) b4: And, (O, K,) thus in all the copies of the K, and in the handwriting of Ibn-Mektoom, but in the L ↓ عَقْرَب, (TA,) (assumed tropical:) An intelligent female slave, who does much service, or work. (O, L, K, TA.) عَقْرَبَآءُ: see عَقْرَبٌ, first sentence.

عُقْرُبَانٌ: see عَقْرَبٌ, first sentence, in three places. b2: Also, [or it has this meaning only, as stated above, voce عَقْرَبٌ,] A certain creeping thing, having long legs, and the tail of which is not like that of the عَقْرَب [or scorpion]: (S, IB, O, TA:) or a small creeping thing that enters the ear; long, yellow, and having many legs: (TA:) i. q. دَخَّالُ الأُذُنِ [an appellation now applied to the earwig]; (Az, K;) and (K) so ↓ عُقْرُبَّانٌ. (O, K.) عُقْرُبَانَة: see مُعَقْرَبٌ.

عُقْرُبٌّ: see عَقْرَبٌ, first sentence.

عُقْرُبَّانٌ: see عَقْرَبٌ, first sentence: b2: and عُقْرُبَانٌ.

عَقْرَابٌ: see عَقْرَبٌ, first sentence.

مُعَقْرَبٌ [Twisted, wreathed, curled,] curved, or bent. (K.) A صُدْغ [or lock of hair hanging down upon the temple curled, or] curved, or having one part turned upon another. (S, O.) b2: And Strong and compact in make: (K:) or مُعَقْرَبُ الخَلْقِ, applied to a wild ass, compact and strong in make. (O.) b3: Also, and ↓ ذُو عُقْرُبَانَةٍ, One who aids, or assists, much, or well, (O, * K, * TA,) and resists attack: (K:) or an aider who resists attack with energy. (MF.) مَكَانٌ مُعَقْرِبٌ A place having in it scorpions (عَقَارِب). (S, O.) And أَرْضٌ مُعَقْرِبَةٌ (S, O, Msb, K) and مَعْقَرَةٌ, (S, O, * K,) the latter as though formed from عَقْرَبٌ after reducing it to three letters, (S,) A land in which are scorpions: (S, O, Msb:) or a land abounding with scorpions. (K.)
  • عَقْرَبا السَّاعة
عَقْرَبا السَّاعةالجذر: ع ق ر ب

مثال: تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا اللفظ لم يرد لهذا المعنى في المعاجم. المعنى: إبرتاها اللتان تشيران إلى الوقت

الصواب والرتبة: -تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعة [فصيحة] التعليق: أجاز الوسيط وغيره استعمال «عقربا الساعة» بهذا المعنى المعاصر، ونص الوسيط على أنه محدث.
عَقْرَباوِيّ
من (ع ق ر ب) نسبة إلى العَقْرباء: دويبة سامة؛ والعقرب من الشتاء: صولته وشدة برده.
العَقْرَبُ: م، ويُؤَنَّثُ، وسَيْرٌ لِلنَّعْلِ، وسَيْرٌ يُشَدُّ به ثَفَرُ الدَّابَّةِ في السَّرْجِ، وبُرْجٌ في السَّماءِ، وفَرَسُ عُتْبَةَ بنِ رَحْضَةَ.وعَقْرباءُ: أرضٌ، وهي أُنْثَى العَقارِبِ، غَيْرُ مَصْروفٍ،كالعَقْرَبَةِ. والعُقْرُبانُ، (بالضمِّ) ، ويُشَدَّدُ: دَخَّالُ الأُذُنِ، والعَقْرَبُ، أو الذَّكَرُ (منه) .وأرضٌ مُعَقْرِبَةٌ ومَعْقَرَةٌ: كَثيرَتُها.والمُعَقْرَبُ، بفتح الرَّاءِ: المُعْوَجُّ، والمَعْطوفُ، والشَّديدُ الخَلْقِ المُجْتَمِعُهُ، والنَّصور المَنيعُ، وهو ذُو عُقْرُبانَةٍ.والعَقارِبُ: النَّمائِمُ، والشَّدائدُ،وـ مِنَ الشِّتاءِ: شِدَّةُ بَرْدِهِ.وإنَّهُ لَتَدِبُّ عَقارِبُهُ: يَقْتَرِضُ أعْراضَ النَّاسِ.والعَقْرَبَةُ: الأَمَةُ الخَدُومُ العاقِلَةُ، وحَديدةٌ كالكُلاَّبِ تُعَلَّقُ في السَّرْجِ.
عقرب
عَقْرَبَ
a. Bent, curved; twisted.

تَعَقْرَبَa. Pass. of I.
عَقَاْرِبُa. Calumnies, slanders.
b. Calamities.

عَقْرَب
(pl.
عَقَاْرِبُ)

a. Scorpion.
b. [art.], Scorpio ( sign of the zodiac ).
c. [ coll. ], Needle; hand (
of a watch & c. )
.
عَقْرَبَةa. Female scorpion.

N. P.
عَقْرَبَa. Bent, curved, crooked; twisted, wreathed
curled.
b. Strong, sturdy.

عُقْرُبَان
a. Male scorpion.
b. Earwig.

عَقَارِب الشِّتَآء
a. The rigours of winter.

عَقْز
a. Swarm ( of ants ).
لَدَغَتْهُ العقربُالجذر: ل د غ

مثال: لَدَغَتْهُ العقربُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «لدغ» يأتي مع «الحيَّة».

الصواب والرتبة: -لَدَغَتْهُ العقرب [فصيحة]-لَسَعَتْهُ العقرب [فصيحة] التعليق: جاء في اللسان (لسع): «يُقال للعقرب: قد لَسَعَته»، ولكن اتفقت معظم المعاجم على أن اللدغ هو عض الحية والعقرب، فاستعمال اللدغ أو اللسع مع العقرب جائز.
(الْعَقْرَبُ) :مَعْرُوفَةٌ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْعَقْرِ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ فَيُقَالُ لِلَّذِي يَقْرُصُ النَّاسَ: إِنَّهُ لَتَدِبُّ عَقَارِبُهُ. وَدَابَّةٌ مُعَقْرَبُ الْخَلْقِ، أَيْ مُلَزَّزٌ مُجْتَمِعٌ شَدِيدٌ.

الْعَقْرَب

المخصص

أَبُو حَاتِم يُقَال للذَّكَر والأنثَى عَقْرَبٌ وَالْغَالِب على العَقْرَب التأنيثُ وَقيل العَقْرَب العُقْربَانُ والأنثَى العَقْربة قَالَ وَلم أرَ العُلماء يَقُولُونَ ذَلِك وَإِنَّمَا العُقْرُبَان دَخَّالة الأُذُنِ الكثيرةُ القوائِم وَقد تقدَّم ذكرُها غَيره الذَّكَر من العَقَارِب عُقْرُبَانٌ وَالْأُنْثَى عَقْرَبٌ وعَقْرَبَةٌ وَأنْشد
(كأَنَّ مَرْعَى أُمَّكُمْ إِذْ غَدَتْ ...
عَقْرَبَة يَكُومَهَا عُقْرُبَانْ)

قَالَ أَبُو عبيد مَرْعَى اسمِ أُمّهم فَلذَلِك نَصَبَها وَيُقَال أرضٌ مُعَقْرِبَة كثيرةُ العَقَارِب فَأَما قَوْله
(وَجَاؤُوا يَجُرُّون الحَدِيدَ المُعَقْرَبَا ...
)

فَزعم ابْن دُرَيْد أَنه يُرِيد الدُّروع لِأَن حَلَقها مَلْوِيَّة يُقَال عَقْرَبت الشيءَ لَوَيْتُه أَبُو عبيد شَبْوَةُ غَيْرُ مُجْرَاةِ العَقْرَب وَأنْشد
(قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ ...
تَكْسُو آسْتَهَا لَحْماً وتَقْمَطِرُّ)

أَبُو حَاتِم الشَّبْوَة والشَّبَاة لُغَتَان الصَّغِيرة حِين تَلِدُها أُمُّهَا حَتَّى تَصِير عَقْرَباً تامَّةً صَاحب الْعين هِيَ العَقْرَب الصَّفْرَاء وَقد تقدَّم أَن الشَّبْوَة الجَارِيَة الجَرِيئَة الكثيرةُ الحَركَةِ أَبُو حَاتِم يُقال للصَّغِير من وَلَد العَقْرَب الفُصْعُل صَاحب الْعين هُوَ القُصْعُلُ ابْن دُرَيْد ويُقال للعَقْرَب عِرْيَطٌ وأُمُّ عِرْيَطٍ وأمُّ العِرْيَطِ صَاحب الْعين الجَرَّارَة عُقَيْرِب صَفْرَاء كَأَنَّهَا تِينَةٌ أَبُو عبيد الشَّبَادِع العَقَارب واحدتُها شِبْدِعَةٌ أَبُو حَاتِم الشَّبَاة الشَّوْكَة الَّتِي تَضْرِب بهَا العَقْرَب بهَا العَقْرَبُ وَهِي الإبْرَة على التَّشْبِيه وَأما الشَّبَاة والشَّوْكَة اللَّتَانِ على رَأسهَا الطَّويلتانِ فالزُّبَانَيَان الْوَاحِد زُبَانَى وَمن ذَلِك زُبَانَى العَقْرَب من الكَوَاكِب صَاحب الْعين شَالَتِ العَقْرَبُ بِذَنَبِهَا رَفَعَتْهُ ابْن دُرَيْد وَبِه سُمِّيَتْ العَقْرَب شَوْلَة ابْن قُتَيْبَة شَوْلَة العَقْرَب مَا شَالَ من ذَنَبِها صَاحب الْعين العَقْرَب شامِذٌ من حيثُ قيل لما شَالَ من ذَنَبِها شَوْلَة

لَدْغ العَقْرب والحيَّة

المخصص

أَبُو حَاتِم مَا كَانَ بالفَمِ فَهُوَ اللَّدْغ مثل الحَيَّات وَمَا أشْبَهَهُنَّ لَدَغَتْ تَلْدَغُ لَدْغَاً وَرجل لَدِيغُ مَلْدُوغ

وَالْجمع لَدْغَى أَبُو زيد ولُدَغَاءُ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُجْمَع بِالْوَاو والنُّون لِأَن مُؤَنَّثه لَا تدخله الهاءُ عليّ وَأما لُدَغَاء فَلِأَن لَدِيغاً مُسَاوٍ لظَريف فِي العِدَّة والحَرَكَة والسُّكون فجمِع جمعَه وَنَظِيره مَا حَكَاهُ هُوَ من قَوْلهم قُتَلاَءُ وَقَالَ لسَبَتْه لَسْباً صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ الحيَّة والزَّنْبُور أَبُو حَاتِم ضَربت العَقْرَبُ تَضْرِبُ وأبرَتْ تأبِرُ ولَسَعَتْ تَلْسَعُ لَسْعاً وَقيل اللَّسْعُ لما كَانَ من ذَلِك بالذَنَب مثل الزُّنْبُور والنَّحْل والعَقْرَب صَاحب الْعين لَسَعْتُه العَقْرَبُ والحَيَّةُ تَلْسَعَهُ لَسْعاً ورجلٌ لَسِيعٌ مَلْسُوع وَالْجمع لَسْعَى أَبُو حَاتِم وَكَعَتْه العقربُ وَكْعاً أَبُو عبيد أبَرتْه العَقْرَبُ تَاْبِرُه وكَوَتْهُ ولَدَغَتْهُ أَبُو حَاتِم اللَّدِيغُ المُسَهَّد الَّذِي لَا يَنَامُ وَجَعاً وَقَالَ خَلَبَته الحَيَّةُ تَخْلِبُهُ خَلْباً عَضَّته بِنابها ويُقال لَهَا هِيَ تُشَرْشِرُ والشَّرْشَرَة أَن تَعَضَّهُ بِفِيهَا ثمَّ تَنْفُضه نَفْضاً وَقد شَرْشَرَتْ والنَّكْزُ أَن تَطْعَنَ بأنْفِهَا طَعْناً وَقد نَكَزَتْ تَنْكُزُ أَبُو عبيد يُقَال للدَّسَّاسَة وَحْدَها نَكَزَتْهُ وأنْكَزَتْهُ وَلَا يَكُون النَّكْزُ إِلَّا بالأنف فَإِذا عَضَّتْهُ بنابها قيل أنْشَطَتْهُ ونَشَطَتْه تَنْشِطه نَشْطاً أَبُو زيد تَنْشُطه أَبُو حَاتِم فَإِن قَتَلْتُه ساعَتَئذٍ قلت أقْعَصَتْهُ وَإِن لم تَضُرَّ قلت أشْوَتْهُ أَبُو زيد السَّلْم لَدْغَ الحَيَّةِ والمَلْدُوغَ سَليمِ وَمَسْلُوم أَبُو حَاتِم ويُقال للرجُل المَعْضُوض مَا دَامَ يُرْجَى سَلِيم على التَّفَاؤُل أَي سَيَسْلم فَإِذا ذهب عقْلَه وعاش فَهُوَ مُسْهَب ابْن دُرَيْد أسْهَبَ من لَدْغ الحَيَّة فَهُوَ مُسْهَب ذَهَب عقلُه وَلَيْسَ فِي كَلَامهم أفْعَل فَهُوَ مُفْعَل إِلَّا ثلاثةٌ هَذَا أحدُها وَقَالَ طُلَّقَ السليمُ سَكَنَ وَجعُه بعد العِداد وَأنْشد
(تُطَلِّقه طَوْراً وطَوْراً تُرَاجِع ...
)

أَبُو حَاتِم وَكَزَتْهُ الحَيَّة وَكْزاً ونَهَشَتْهُ تَنْهَشُه نَهْشاً وَوَكَعِتْهُ وَكْعاً وَقد تقدَّمت فِي العَقْرَب أَبُو عبيد يُقَال للحيَّة عَضَّت تَعَضُّ وَخَدَبَت تَخْدِب ونَهَسَت أَبُو حَاتِم جَلَدَت الحَيَّةُ وَقَالَ الأَسْوَدُ يَجْلِد بِذَنَبِه فيقْتُل ابْن دُرَيْد نَقَدضته الحَيَّةُ لَدَغَتْهُ ابْن السّكيت هَذِه حَيَّةٌ لَا تَطْنِي أَي لَا يَعِيش صاحبُها تَقْتُل من ساعتها غَيره وَيسْتَعْمل فِي غير الحَيَّة يُقال وَصَبٌ لَا يُطْنِي صَاحب الْعين الحَيَّة تَنْفِثُ السُّمَّ حِين تَنْكُزُ وسُمٌّ نَفِيث أَبُو عبيد الحيَّة العاضِةُ والعاضِهَة الَّتِي تَقْتُل إِذا نَهَشَت من سَاعَتِهَا والصِّلُّ نحوُها أَو مثلُها وَكَذَلِكَ النَّضْناض وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي لَا تَقَرُّ فِي مَكان غَيره عَنَّتْهُ الحَيَّةُ تَعَنُّهُ عَنَّا نَفَحَتْهُ وَلم تَنْهَشه فسَقَطَ لذَلِك شَعْرَهُ وعِدَاد السَّلِيم كعِدَاد المَرِيض وَقد تقدَّم وَقَالُوا زَعَقَتْهُ العَقْرَبُ لَدَغَتْهُ وَلَكَعَتْهُ لَكْعاً كَذَلِك ثَعْلَب نَسَغَتْهُ الحَيَّةُ لَسَعَتْهُ غَيره نَسَغَهُ نَسْغاً لَسَعَهُ ونَسَغَ البعيرُ ضَرَب موضِعَ لَسْعَة الذُّبَاب بخُفَّيْهِ

أصواتُ الحيَّة والعَقْرَب

المخصص

أَبُو حَاتِم من أصْوات الحَيَّات الصَّفِير والنُّبَاح والضُّبَاح والحَفِيف والحَدَمَة والفَحِيح فَأَما الصَّفِير فللأَسْود يَصْفِر ويَنْبَح نُبَاح الكَلب وَقيل الصَّفِير لِابْنِ قِتْرَة والأَرْقَمِ والعِرْبِدّ والأَعْرَج والأّصَلَة وَقيل الصَّفِير للشُّجْعان فَأَما النُّبَاح والضُّبَاح فللأَسْود وَقد تقدَّم فِي الفَرس والثعْلَب والحَفِيف من جَرْش بعضِه ببعْض وَقيل هُوَ أَن يَجْرِش الأرضَ إِذا مَشَى فيُسْمَع لَهُ حَفِيف أَي صَوت وَقد حَفَّ يَحِفُّ والحَدَمة صوتُ جَوْفِه كأنَّه دَوِيٌّ يَحْتَدِمُ والفَحِيح صوتٌ من جَوْفِهِ يَخْرُج يَفِحُّ كَأَنَّهُ يَتَنَفَّس شَدِيد ابْن دُرَيْد فَحَّا وفَحِيحاً أَبُو حَاتِم الأَفَاعِي تَكِشُّ خَلاَ الأَسودَ فَإِنَّهُ يَصْفِر ويَنْبَ 2 ح ويَضْبَحُ وَأنْشد أَبُو عبيد
(كأَن صوْتُ شَخْبِها المُرْفَصِ ...
كَشِيشُ أَفْعَى أجمعتَ لِعَضِّ)


(فَهِيَ تَحُكُّ بعضَها بِبَعْضِ ...
)

أَبُو زيد كَشَّتِ الحَيَّةُ تَكِشُّ كَشَّاً وكَشِيشاً وَهُوَ صوتُ جِلْدها إِذا حَكَّت بعضَها ببَعْض وَقيل الكَشِيش الأَفْعَى من الأَسَاوِد ابْن دُرَيْد الكَشْكَشَة كالكَشِيش أَبُو حَاتِم الحَيَّةُ تَنْبِضُ والأَسَاوِدُ والحُرَف تَضْغُو والثُّعْبَان يُقَرْقِرُ أَبُو عبيد العَقْرَب تَصِيءُ وتَنِقُّ وَأنْشد
(كأَنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي خَاوِيَائِهِ ...
فَحِيح الأَفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارِبِ)

ابْن السّكيت الفَشِيش صوتُ جِلد الحَيَّة إِذا حَكَّت بعضَه بِبَعْض

جُحْر الْعَقْرَب والحَيَّة

المخصص

ابْن دُرَيْد السُّكُّ جُحْر العَقْرب والعِرْزَال جُحْر الحَيَّة وَقد تقدَّم أَنه موضِع الأَسَد وَأَنه مَا يُمَهِّدُه لأَشْبَالِهِ من القُضْب وَأَنه مَا يُبْنِيهِ الناظِر فوقَ النَّخْل والشجَرَ فِرَاراً من الأَسَد وَأَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه كالجُوَالِق يُجْمَع فِيهِ المتاعُ وَأَنه مَا يُمَهِّدُه الصائِدُ لنَفسِهِ فِي قُتْرته وَأَنه مَا يجمَعُه فِي قُتْرَته من القَدِيد وَأَنه البَيْتُ يكونُ فِيهِ الملِك إِذا قاتَلَ

(الخَنَافِس والجِعْلان)
أَبُو حَاتِم هِيَ خُنْفُسَاءُ وخُنْفَسَاءُ وخُنْفُسَاءَةٌ وخُنْفُسَة وبعضٌ يَقُول هَذَا خُنْفَسٌ ذكَرٌ والخُنْفَس للكثير والحُنْظَب ضرب من الخَنَافس فِيهِ طولُ وَقيل للخُنْفُسَاء الفاسِيَة وَيُقَال
هُوَ أَفْحَشُ من فَاسِيَة
وَهِي دابَّة كالخُنْفُسَاء مُحَدَّدة الذَنَب تَفْسُو إِذا مَشَت وَمن ضُرُوب الجِعْلان الجُلُعْلُعُ والجُلَعْلَعُ والأُنثى جُلَعْلَعَة والسَّفَنُ والقَسْوَرِيُّ وأبُو عُوَيف أَبُو سَلْمَان الوَزَغُ أَبُو حَاتِم فالجُعَل العَريض الأَسْود الَّذِي يُدَهْدِي الخُرُوءَ وَالْجمع جِعْلان صَاحب الْعين ماءٌ جَعِلٌ ومُجْعِلٌ ماتَتْ فِيهِ الخَنَافِس الجِعْلانُ وأرضٌ مُجْعِلة كَثِيرة الجِعْلان ورجُل جُعَلٌ أسودُ دَمِيم شُبِّهَ بِهِ وَقيل هُوَ اللَّجُوج وَقَالُوا
سَدِكَ بأمْرِه جُعَلُه
وَذَلِكَ أَن الرجل يطلُب حَاجَة فَإِذا خَلاَ ليذْكُرَها جَاءَهُ رجُل ليطلُبَ مثلَها أَو رجُل يكره أَن يَسْمَعَها من الأوَّل فَهُوَ لَا يقدر أَن يذكُر معَه شَيْئا فَهُوَ جُعَلُه وَأنْشد
(إِذا أَتَيْتُ سُلَيْمَى شُبَّ لي جُعَلٌ ...
إِن الشَّقِيَّ الَّذِي يَصْلَى بِهِ الجُعَلُ)

أَبُو حَاتِم الجُلَعْلَع جُعَلٌ صغِير أنمَشُ قَصِير القَوائِمِ بَطِيءُ المَشْيِ والسَّفَنُ جُعَل قَصِير القوائم إِذا مَسَّه شيءٌ تَمَاوَت فَلم يَتَحَرَّكَ ذَلِك اليَوْمَ يُقَال هُوَ أصغَرُ من سَفَنَة والقَسْوَرِيُّ أشدُّها حُمْرَةٌ لَهُ قَرْنٌ بَيْنَ ظَّهْرِهِ وعُنُقه طويلٌ مُتَحَرِّفٌ قَرْنُه إِلَى ظَهْرِه وَأَبُو عُوَيْف دُوَيْبَّة غَبْرَاءُ تَحْفِر بذنَبَها وقَرْنَيْهَا لَا تَظْهَر أبدا وَأَبُو سَلْمَانَ أعظمُ الجِعْلاًن ذُو رَأس عَرِيض يَدَاهُ ورأسُه شِبْهُ المآشِير

بشير بن عقربة الجهني ويكنى أبا اليمان نزل الشام.

معجم الصحابة للبغوي

10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام.
193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن

مسلم بن عمرو أبو عقرب. وهو أبو أبي نوفل سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

مسلم بن عمرو أبو عقرب.
وهو أبو أبي نوفل سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
2140 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا المنهال بن بحر أبو سلمة قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ فقال اشرب في سقاء ثلاث على فيه.

2141 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا عباس بن الفضل الأزرق قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للهب بن أبي لهب اللهم سلط عليه كلبك قال فخرج في تجارة إلى الشام قال فسمع زئران الأسد قال فقال لهم اجمعوا المتاع حولي قال وسيروا الإبل خلف المتاع قال فجاء الأسد حتى قبض عليه فإخذه فذهب به.

435- بشر بن عقربة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

435- بشر بن عقربة الجهني
ب د: بشر بْن عقربة الجهني وقيل: بشير.
عداده في أهل فلسطين، يكنى: أبا اليمان.
روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن عوف، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من قام مقامًا يرائي فيه الناس أقامه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَوْم القيامة مقام رياء وسمعة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
وأما أَبُو نعيم، فأخرجه في بشر بْن راعي العير، وقال: صوابه بشير، بزيادة ياء، ونذكره هناك إن شاء اللَّه تعالى.

465- بشير بن عقربة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

465- بشير بن عقربة الجهني
ب د ع: بشير بْن عقربة الجهني ويقال الكناني، وقيل: اسمه بشر، يكنى: أبا اليمان.
قال أَبُو عمر: وبشير، يعني: بالياء أكثر، نزل فلسطين، وقتل أبوه عقربة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض غزواته.
روى عَبْد اللَّهِ بْن عوف الكناني، قال: شهدت يزيد بْن عَبْد الْمَلِكِ قال لبشير بْن عقربة يَوْم قتل عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أبا اليمان، قد احتجب إِلَى كلامك، فقم فتكلم، فقال: إني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه اللَّه موقف رياء وسمعة.
قلت: روى أَبُو نعيم هذا الحديث، فقال: يزيد بْن عَبْد الْمَلِكِ، وَإِنما هو عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، لأنه هو الذي قتل عمرو بْن سَعِيد بْن العاص، وقد عاد أورده هو، وَأَبُو عمر من طريق آخر عَلَى الصواب.
ونحن غداة الفتح عند مُحَمَّد طلعنا أمام الناس ألفًا مقدمًا
وهي أبيات.
أخرجه أَبُو نعيم.
464
(148) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حدثنا بِهِ أَبِي عَنْهُ، وَهُوَ حَيٌّ، قَالَ: حدثنا حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْكِنَانِيِّ، وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الرَّمْلَةِ، أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ يَوْمَ قُتِلَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ: يَاَ َبَا الْيَمَانِ، قَدِ احْتَجْتُ الْيَوْمَ إِلَى كَلامِكَ، فَقُمْ فَتَكَلَّمْ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَقَفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
2221- سليم بن عقرب
ب: سليم بْن عقرب ذكره بعضهم في البدريين.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: لا أعلمه بغير ذلك.
3728- عقربة الجهني
د ع: عقربة الجهني رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بَشِيرٌ، يَقُولُ: قُتِلَ أَبِي عَقْرَبَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْكِي، فَقَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، قُلْتُ: عَقْرَبَةُ، قَالَ: " أَنْتَ بَشِيرٌ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَبَاكَ، وَعَائِشَةُ أُمَّكَ؟ "، فَسَكَتَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

3992- عمرو بن أبي عقرب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3992- عمرو بن أبي عقرب
س: عَمْرو بْن أَبِي عقرب أورده سَعِيد، والمستغفري.
روى شبابة، عَنْ خَالِد بْن أَبِي عثمان، عَنْ سليط، وأيوب ابني عَبْد اللَّه بْن يسار، كلاهما، عَنْ عَمْرو بْن أَبِي عقرب أنهما سمعاه، يَقُولُ: والله ما أصبت من عملي الَّذِي بعثني إِلَيْه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان.
كذا رَوَاهُ شبابة، ورواه خرمي بْن حَفْص، عَنْ خَالِد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو، عَنْ عتاب بْن أسيد، وهو أصح.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4913- مسلم بن عقرب
ب: مسلم بْن عقرب الأَزْدِيّ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من حلف عَلَى مملوكه ليضربنه، فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير ".
روى عَنْهُ بكر بْن وائل بْن داود الْكُوفِيّ، وهو ثقة.
أخرجه أَبُو عمر.
6111- أبو عقرب
ب د ع: أبو عقرب البكري وقيل الكناني ويقال: من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو عقرب الكناني.
قال أبو عمر: وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن بكير.
ويقال: عويج بن خويلد بن بجير بن عمرو، وقيل: خويلد بن خالد.
ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج، وقيل: اسم أبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شيئا، وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة.
وقال الواقدي: هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل.
ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي، إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء بدل الواو.
(1924) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا أبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حكام، أخبرنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصوم، فقال: " صم يوما في الشهر "، قال: يا رسول الله، زدني.
فلم يزل يستزيده حتى قال: " ثلاثة أيام من الشهر ".
أخرجه الثلاثة قلت: قول أبي عمر: بكري، وقيل: كناني، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر بن عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في كتابه عويج بفتح العين، وكسر الواو.
والصحيح أنه عريض بضم العين، وفتح الراء، وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على الحاشية: كذا في أصل أبي عمر.
والصواب: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء.
وقد سماه في بعض ما نقل عويج بالواو، وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده، قال الأمير أبو نصر: وأما عريج، بضم العين وفتح الراء، فهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي.
وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطا مجودا: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج، وهم بيت بني عريج، ولهم بقية بالمدينة.
وقول من قال فيه: ليثي، ليس بشيء، والله أعلم.
7113- عقرب بنت سلامة
عقرب بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله.
قاله ابن حبيب.
7114- عقرب بنت معاذ
عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهي أم رافع بن يزيد الأشهلي، ويزيد وثابت ابني قيس ابن الخطيم.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

بشر بن عقربة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو اليمان. له ولأبيه صحبة كما سيأتي، وقيل بشير- بزيادة ياء- قال ابن السّكن عن البخاريّ: بشر أصح.
قلت: وكذلك ترجم له في تاريخه،
فقال: قال لي عبد اللَّه بن عثمان: حدّثنا حجر بن الحارث، سمعت عبد اللَّه بن عوف يقول: سمعت بشر بن عقربة يقول: استشهد أبي مع رسول اللَّه ﷺ في بعض غزواته فمرّ بي النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمّك؟ قلت: بلى.
قال البخاريّ: قال لي عثمان: بشر معروف بفلسطين [ (1) ] وكذا سماه محمد بن المبارك
عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور: بشير بن عقربة.
قلت: هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حمّاد أنّ علي بن إسماعيل أخبرهم، أخبرنا إسماعيل بن عبد القويّ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، عن فاطمة الجوزدانيّة سماعا، أن ابن ريذة أخبرهم أخبرنا الطّبرانيّ. حدثنا أبو يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا حجر بن الحارث الغسّاني، عن عبد اللَّه بن عوف الكنانيّ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهنيّ يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، إني قد احتجت إلى كلامك، فتكلم.
فقال بشر: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من قام بخطبة لا يلتمس بها إلّا رياء وسمعة وقّفه اللَّه موقف رياء وسمعة»
[ (2) ] .
رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلوّ. ورواه البغويّ عن علي بن عبد العزيز، فوافقناه أيضا.
قال ابن السّكن هذا حديث مشهور.
قلت: له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عيّاش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن بشر بن عقربة نحوه.
ورجّح أبو حاتم أنه بشير: وعكسه ابن حبّان فقال: من زعم أنه بشير فقد وهم، قال ابن عبد البر: مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين.
وقال ابن حبّان: مات بقرية من كور فلسطين.
وذكره ابن سميع فيمن نزل فلسطين، وسمّاه بشرا.
وله ذكر في حديث آخر سمّي فيه بشيرا- بفتح أوله وكسر المعجمة،
قال إسحاق بن إبراهيم الرّمليّ في فوائده فيما قرأت بخط السلفي: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبي، أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد، عن أبيه، عن جدّه: سمعت بشير بن عقربة الجهنيّ يقول: أتى أبي عقربة الجهنيّ إلى النبي ﷺ فقال: «من هذا معك يا عقربة» ؟ قال: ابني
بحير، قال: «ادن» ، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: بحير يا رسول اللَّه، قال: «لا، ولكن اسمك بشير» ، وكانت في لساني عقدة فنفث النبي ﷺ في فيّ، فانحلّت العقدة من لساني، وابيضّ كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود.
ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد، عن عبد الرّحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بشير بن عقربة: سمعت أبي يقول: فذكر نحوه. وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين.

عقربة الجهنيّ والد بشر

الإصابة في تمييز الصحابة

استشهد بأحد. وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر، في الباء الموحدة.

ز عقرب بن أبي عقرب

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن بجير بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
كان أبوه من مسلمة الفتح، قاله الطّبريّ. قال: وولد ابنه في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ورآه «2» .

ز عمرو بن أبي عقرب

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي كبير، سمع من عتّاب بن أسيد والي مكة، وعتاب مات بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بسنتين، فيكون لعمرو إدراك.
وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة، فروى سعيد الطالقانيّ، وجعفر المستغفري، من طريق شبابة عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد اللَّه بن يسار، وعن عمرو بن أبي عقرب، قال: واللَّه ما أصبت من عملي الّذي بعثني إليه إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا ثوبين معقدين، وكذا رواه شبابة، فقال أبو حاتم: إنه أخطأ فيه، فأسقط منه رجلا، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد، فزاد بعد عمرو:
سمعت عتّاب بن أسيد. وهو الصواب.

بشر بن عقربة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو اليمان. له ولأبيه صحبة كما سيأتي، وقيل بشير- بزيادة ياء- قال ابن السّكن عن البخاريّ: بشر أصح.
قلت: وكذلك ترجم له في تاريخه،
فقال: قال لي عبد اللَّه بن عثمان: حدّثنا حجر بن الحارث، سمعت عبد اللَّه بن عوف يقول: سمعت بشر بن عقربة يقول: استشهد أبي مع رسول اللَّه ﷺ في بعض غزواته فمرّ بي النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمّك؟ قلت: بلى.
قال البخاريّ: قال لي عثمان: بشر معروف بفلسطين [ (1) ] وكذا سماه محمد بن المبارك
عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور: بشير بن عقربة.
قلت: هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حمّاد أنّ علي بن إسماعيل أخبرهم، أخبرنا إسماعيل بن عبد القويّ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، عن فاطمة الجوزدانيّة سماعا، أن ابن ريذة أخبرهم أخبرنا الطّبرانيّ. حدثنا أبو يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا حجر بن الحارث الغسّاني، عن عبد اللَّه بن عوف الكنانيّ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهنيّ يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، إني قد احتجت إلى كلامك، فتكلم.
فقال بشر: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من قام بخطبة لا يلتمس بها إلّا رياء وسمعة وقّفه اللَّه موقف رياء وسمعة»
[ (2) ] .
رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلوّ. ورواه البغويّ عن علي بن عبد العزيز، فوافقناه أيضا.
قال ابن السّكن هذا حديث مشهور.
قلت: له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عيّاش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن بشر بن عقربة نحوه.
ورجّح أبو حاتم أنه بشير: وعكسه ابن حبّان فقال: من زعم أنه بشير فقد وهم، قال ابن عبد البر: مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين.
وقال ابن حبّان: مات بقرية من كور فلسطين.
وذكره ابن سميع فيمن نزل فلسطين، وسمّاه بشرا.
وله ذكر في حديث آخر سمّي فيه بشيرا- بفتح أوله وكسر المعجمة،
قال إسحاق بن إبراهيم الرّمليّ في فوائده فيما قرأت بخط السلفي: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبي، أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد، عن أبيه، عن جدّه: سمعت بشير بن عقربة الجهنيّ يقول: أتى أبي عقربة الجهنيّ إلى النبي ﷺ فقال: «من هذا معك يا عقربة» ؟ قال: ابني
بحير، قال: «ادن» ، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: بحير يا رسول اللَّه، قال: «لا، ولكن اسمك بشير» ، وكانت في لساني عقدة فنفث النبي ﷺ في فيّ، فانحلّت العقدة من لساني، وابيضّ كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود.
ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد، عن عبد الرّحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بشير بن عقربة: سمعت أبي يقول: فذكر نحوه. وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين.

عقربة الجهنيّ والد بشر

الإصابة في تمييز الصحابة

استشهد بأحد. وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر، في الباء الموحدة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت