نتائج البحث عن (عَجَمَ ) 50 نتيجة

وتعليقة: عجم سنان المحشي
سنان الدين: يوسف البردعي، الشهير: بعجم سنان المحشي.
لشرح الفرائض.
كتبها إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وما كادوا يفعلون).
وهي (كالخسروية) حجما، عبر فيها عن ملا حمزة: بالأستاذ الأوسط، وعن ملا خسرو: بالأستاذ الأخير.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوبنا... الخ).

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب
للفاضل، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي، الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
(عَجَمَ)الْعَيْنُ وَالْجِيمُ وَالْمِيمُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى سُكُوتٍ وَصَمْتٍ، وَالْآخَرُ عَلَى صَلَابَةٍ وَشِدَّةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى عَضٍّ وَمَذَاقَةٍ.

فَالْأَوَّلُ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يُفْصِحُ، هُوَ أَعْجَمُ، وَالْمَرْأَةُ عَجْمَاءُ بَيِّنَةُ الْعُجْمَةِ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:أَعْجَمَ فِي آذَانِهَا فَصِيحًا

وَيُقَالُ عَجُمَ الرَّجُلُ، إِذْ صَارَ أَعْجَمَ، مِثْلُ سَمُرَ وَأَدُمَ. وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ مَا دَامَ لَا يَتَكَلَّمُ لَا يُفْصِحُ: صَبِيٌّ أَعْجَمُ. وَيُقَالُ: صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ. وَقَوْلُهُمْ: الْعَجَمُ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الْعَرَبِ، فَهَذَا مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ كَأَنَّهُمْ لَمَّا لَمْ يَفْهَمُوا عَنْهُمْ سَمَّوْهُمْ عَجَمًا، وَيُقَالُ لَهُمْ عُجْمٌ أَيْضًا. قَالَ:

دِيَارُ مَيَّةَ إِذْ مَيٌّ تُسَاعِفُنَا...وَلَا يَرَى مِثْلَهَا عُجْمٌ وَلَا عَرَبُ

وَيَقُولُونَ: اسْتَعْجَمَتِ الدَّارُ عَنْ جَوَابِ السَّائِلِ. قَالَ:

صَمَّ صَدَاهَا وَعَفَا رَسْمُهَا...وَاسْتَعْجَمَتْ عَنْ مَنْطِقِ السَّائِلِ

وَيُقَالُ: الْأَعْجَمِيُّ: الَّذِي لَا يُفْصِحُ وَإِنْ كَانَ نَازِلًا بِالْبَادِيَةِ. وَهَذَا عِنْدَنَا غَلَطٌ، وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى أَحَدًا مِنْ سُكَّانِ الْبَادِيَةِ أَعْجَمِيًّا، كَمَا لَا يُسَمُّونَهُ عَجَمِيًّا، وَلَعَلَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَوْلِ أَرَادَ الْأَعْجَمَ فَقَالَ الْأَعْجَمِيَّ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: بَعِيرٌ أَعْجَمُ، إِذَا كَانَ لَا يَهْدِرُ. وَالْعَجْمَاءُ: الْبَهِيمَةُ، وَسُمِّيَتْ عَجْمَاءَ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ» ، تُرَادُ الْبَهِيمَةُ.

قَالَ الْخَلِيلُ: حُرُوفُ الْمُعْجَمِ مُخَفَّفٌ، هِيَ الْحُرُوفُ الْمُقَطَّعَةُ، لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّةٌ. وَكِتَابٌ مُعَجَّمٌ، وَتَعْجِيمُهُ: تَنْقِيطُهُ كَيْ تَسْتَبِينَ عُجْمَتُهُ وَيَضِحَ. وَأَظُنُّ أَنَّ الْخَلِيلَ أَرَادَ بِالْأَعْجَمِيَّةِ أَنَّهَا مَا دَامَتْ مُقَطَّعَةً غَيْرَ مُؤَلَّفَةٍ تَأْلِيفَ الْكَلَامِ الْمَفْهُومِ، فَهِيَأَعْجَمِيَّةٌ; لِأَنَّهَا لَا تَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ. فَإِنْ كَانَ هَذَا أَرَادَ فَلَهُ وَجْهٌ، وَإِلَّا فَمَا أَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِالْأَعْجَمِيَّةِ. وَالَّذِي عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ أَنَّهُ أُرِيدَ بِحُرُوفِ الْمُعْجَمِ حُرُوفُ الْخَطِّ الْمُعْجَمِ، وَهُوَ الْخَطُّ الْعَرَبِيُّ، لِأَنَّا لَا نَعْلَمُ خَطًّا مِنَ الْخُطُوطِ يُعْجَمُ هَذَا الْإِعْجَامَ حَتَّى يَدُلَّ عَلَى الْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ. فَأَمَّا إِعْجَامُ الْخَطِّ بِالْأَشْكَالِ فَهُوَ عِنْدُنَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْعَضِّ عَلَى الشَّيْءِ لِأَنَّهُ فِيهِ، فَسُمِّيَ إِعْجَامًا لِأَنَّهُ تَأْثِيرٌ فِيهِ يَدُلُّ عَلَى الْمَعْنَى.

فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ:

يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فَيُعْجِمُهُ

فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَمَعْنَاهُ: يُرِيدُ أَنْ يُبَيِّنَ عَنْهُ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَيَأْتِي بِهِ غَيْرَ فَصِيحٍ دَالٍّ عَلَى الْمَعْنَى. وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ إِعْجَامِ الْخَطِّ فِي شَيْءٍ.

المستدرك على معجم المؤلفين من الألف إلى الياء

تكملة معجم المؤلفين

جندب بن الأعجم الأسلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.

جندب بن الأعجم الأسلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.
هو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.
*معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة.
ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (627هـ).
ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد.
واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان.
وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع.
وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان.
هي حروف لغة العرب بترتيبها المعروف (ألف باء تاء ثاء ---- نون هاء واو ياء ) ؛ ولعلها سميت بهذا الإسم لأن الكتب التي تصنف أو ترتب محتوياتها بحسب هذه الحروف تسمى معاجم ، والمعجم في الأصل كأنه الكتاب الذي تُبيّن مادته ويسهل الوقوف على المراد منه في مظنته بسبب ترتيبه على الحروف ، فعرفت بحروف المعجم ؛ وانظر (المعجم) و(الإعجام).
للمعجم في عرف المحدثين معنى أو معنيان تقدم بيانهما قريباً في (معاجيم الصحابة)(1).
وللمعجم عند المعاصرين من الحديثيين إطلاقات أخرى ، مثل الكتاب الذي يترجَمُ فيه رجالُ أحد الكتب مرتبين على الحروف، مثل (معجم رجال الحاكم في المستدرك) و (معجم رجال البيهقي) ، وكذلك (معجم المصطلحات) ، و(معجم المطبوعات الحديثية).
وأما المعنى اللغوي لهذه الكلمة وتاريخ استعمالها ، فمعنى (أعجم) هو البيان ورفع الإبهام؛ وإليك بيان ذلك في باب نفيس جاد به قلم عالم العربية ابن جني في (الخصائص) (3/77-78) ، فإليك قسماً مطولاً من ذلك الباب ، فليس يُملّ من العلم ما كان نافعاً ماتعاً ولا يُستطال.
قال ابن جني هناك تحت الباب المشار إليه وقد ترجمه بهذا العنوان (باب في السلب):
(نبهنا أبو علي - رحمه الله - من هذا الموضع على ما أذكره وأبسطه لتتعجب من حسن الصنعة فيه.
اعلم أن كل فعل أو اسم مأخوذٍ من الفعل أو فيه معنى الفعل ، فإنَّ وضع ذلك في كلامهم على إثبات معناه لا سلبهم إياه.
وذلك قولك: قام ، فهذا لإثبات القيام ، وجلس لإثبات الجلوس ، وينطلق لإثبات الانطلاق ، وكذلك الانطلاق ومنطلق: جميع ذلك وما كان مثله إنما هو لإثبات هذه المعاني لا لنفيها.
ألا ترى أنك إذا أردت نفي شيء منها ألحقته حرف النفي فقلت: ما فعل ، ولم يفعل ، ولن يفعل ، ولا تفعل ، ونحو ذلك.
ثم إنهم مع هذا قد استعملوا ألفاظاً من كلامهم من الأفعال ومن الأسماء الضامنة لمعانيها في سلب تلك المعاني لا إثباتها.
ألا ترى أن تصريف (ع ج م)
أين وقعت في كلامهم إنما هو للإبهام وضد البيان ؛ من ذلك العَجَمُ ، لأنهم لا يُفْصحون ؛ وعَجَمُ الزبيب(2) ونحوه ، لاستتاره ، في ذي العجم ؛ ومنه عُجْمة الرمل ، لما اسْتَبهم منه على سالكيه فلم يتوجه لهم.
ومنه "عَجَمتُ العودَ" ونحوه ، إذا عضضتَه: لك فيه وجهان: إن شئت قلت: إنما ذلك لإدخالك إياه في فيك وإخفائك له ، وإن شئت قلت: إن ذلك لأنك لمّا عضضته ضغطت بعض ظاهر أجزائه فغارت في المعجوم فخفيت.
ومن ذلك "استعجمتِ الدارُ" إذا لم تُجب سائلها ؛ قال:
صَمَّ صداها وعفا رسمُها**واستعجمتْ عن منطق السائل
[و]منه "جرح العجماء جبار" لأن البهيمة لا تُفصح عما في نفسها.
ومنه قيل لصلاة الظهر والعصر: العجماوان ، لأنه لا يُفصَح فيهما بالقراءة.
وهذا كله على ما تراه من الاستبهام وضد البيان.
ثم إنهم قالوا: أعجمت الكتاب إذا بيَّنته وأوضحته.
فهو إذاً لسلب معنى الاستبهام لا إثباته.
ومثله تصريف (ش ك و) ، فأين وقع ذلك فمعناه إثبات الشَّكْو والشكوى والشكاة ، وشكوت واشتكيت ؛ فالباب فيه - كما تراه - لإثبات هذا المعنى ؛ ثم إنهم قالوا: أشكيت الرجل إذا (زلت له عما يشكوه)(3) ، فهو إذاً لسلب معنى الشكوى ، لا لإثباته أنشد أبو زيد:
تمدّ بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نُشْكيها
مَسَّ حوايا قلما نُجفيها
وفي الحديث: "شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يُشْكنا"(4) ؛ أي فلم يفسح لنا في إزالة ما شكوناه من ذلك إليه.
ومنه تصريف (م ر ض) ، إنها لإثبات معنى المرض ، نحو مرض يمرض وهو مريض ، ومارِض ، ومَرضَى ومَرَاضَى.
ثم إنهم قالوا: مرَّضت الرجلَ ، أي داويته من مرضه حتى أزلته عنه ، أو لتزيله عنه.
وكذلك تصريف (ق ذ ى) ، إنها لإثبات معنى القذى ، منه "قَذَتْ عينُه" ، وقذِيَت ، وأقذيتُها ، ثم إنهم مع هذا يقولون: قذَّيت عينَه: إذا أزلت عنها القذى ؛ وهذا لسلب القذى لا لإثباته.
ومنه حكاية الفرّاء عن أبي الجرّاح: بي إِجْلٌ فَأجُلوني ، أي داووني ليزول عني. والإِجْل: وجع في العنق.
ومن ذلك تصريف (أ ث م) ، أين هي وقعت ، لإثبات معنى الإثم ، نحو أَثِم يأثم ، وآثِم ، وأثيم ، وأَثُوم ، والمأثم ؛ وهذا كله لإثباته ؛ ثم إنهم قالوا: تأثَّم أي ترك الإثم ؛ ومثله تحوَّبَ ، أي تركَ الحُوب.
فهذا كله - كما تراه - في الفعل وفي ذي الزيادة لما سنذكره.
وقد وجدته أيضاً في الأسماء غير الجارية على الفعل إلا أن فيها معاني الأفعال ----) ؛ ثم ذكر أمثلة ذلك.
وبناء على هذا فإنه من المحتمل أن المعاجم من الكتب سميت بهذا الإسم لأن ترتيبها على الحروف يُزيل عنها ما يقع فيها من إبهام وخفاء في مواضع مسائلها وفصولها فيما لو كُتبت بلا ترتيب.
وقال صاحب كتاب أو بحث (الراموز على الصحاح - دراسة معجمية)(5): (فالمعجم من الكتب هو الكتاب الذي يزيل الإبهام عن كلمات أو مسائل يذكرها مصنفه، ولكن صار في العرف يطلق على الكتاب الذي ترتب كلماته أو مسائله على حروف المعجم----) إلى آخر كلامه ، والذي جاء في تضاعيفه هذه الفقرة التالية:
(لا نستطيع الجزم متى أطلق المعجم على هذا الاستعمال، ذلك أمر لا يستطاع ، لضياع كثير من كتبنا وآثارنا ؛ وأول ما عرف كان في القرن الثالث على يد رجال الحديث الذين سبقوا اللغويين في استخدام المعجم ؛ وأول كتاب أطلق عليه اسم المعجم هو معجم الصحابة لأبي يعلى أحمد بن المثنى ---- ؛ والمعجم الكبير والمعجم الصغير في أسماء الصحابة لأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي المحدث المعروف بابن منيع ت 315 هـ ؛ ثم أطلقت في القرن الرابع على كثير من الكتب وأشهرها المعجم الكبير والصغير والأوسط في قراءات القرآن وأسمائه لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي (ت 351 هـ) ومعجم الشيوخ لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البغدادي (ت351 هـ) والمعجم الكبير والأوسط والصغير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) ومعجم الشيوخ لعمر بن عثمان البغدادي المعروف بابن شاهين (ت 385 هـ) ومعجم الصحابة لأحمد بن علي الهمداني المعروف بابن لال (ت 398 هـ) ؛ وعنهم أخذه اللغويون) ؛ انتهى.
تنبيه: جمع معجم معجمات ومعاجم ومعاجيم ؛ وقال الدكتور إبراهيم السامرائي في كتابه (في شرف العربية): (قال أبو ذؤيب:
كأنّ مصاعيب(6)
زُبَّ الرؤو سِ في دارِ صَرْمٍ تَلاقى مُريحا
قالوا: أراد "مصاعب" فزاد الياء لتأتي له "فعولن".
أقول: وجدت هذا دليلاً على أن حذف الياء هو الفصيح ، وليس العكس ؛ وقد فات الدكتور مصطفى جواد هذا في ذهابه إلى أن جمع معجم هو معاجيم ، كأنه حملها على المسانيد جمع مُسْند والمراسيل جمع مرسل ، من مصطلحات الحديث الشريف)؛ انتهى كلامه.
(7) "المصاعب" جمع "مُصْعَبْ"، وهو الفحل الذي يودع من الركوب والعمل للفحلة.
__________
(1) قال القاضي عياض في كتابه المطبوع باسم (الغنية "فهرست شيوخ القاضي عياض" ) (ص194) في ترجمة شيخه هذا: أبي علي الصدفي: (وقد جمت شيوخه في كتاب "المعجم" الذي ضمنته ذكره وأخباره وشيوخه وأخبارهم ، وهم نحو مئتي شيخ).
(2) وجاء في (المعجم الوسيط ما نصه: {{ ( المعجم ) ديوان لمفردات اللغة مرتب على حروف المعجم ( ج ) [أي جمعه] معجمات ومعاجم ؛ وحروف المعجم: حروف الهجاء}}.
(3) عَجَمُ الزبيب: نواه.
(4) علق محقق الكتاب على هذا الموضع قولَه: (كذا في ش ؛ وفي ط: "أزلت عنه ما يشكوه" ؛ وفي د ، هـ ، ز: "أزلت شكواه" ) ؛ انتهى ؛ والحروف رموز لأصول طبعتِه.
(5) رواه مسلم في أوقات الصلاة.
(6) وهو منشور على الشبكة العالمية ومنها نقلتُ ما نقلته منه.

طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.
423 - 1031 م
كان الطاعون ببلاد الهند والعجم وعظم إلى الغاية، وكان أكثره بغزنة وخراسان وجرجان والري وأصبهان ونواحي الجبل إلى حلوان، وامتد إلى الموصل والجزيرة وبغداد، حتى قيل: إنه خرج من أصبهان وحدها أربعون ألف جنازة، ثم امتد إلى شيراز.

تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات.
1404 صفر - 1983 م
جمعية المعجمية العربية هي هيئة علمية تأسست بتونس عام 1983م وتهتم بالبحث المعجمي لما يهم العربية. وقد اعتنت خاصة بالمعجم التاريخي ونظمت لذلك ندوة علمية دعت لها اللغويين العرب. صدرت عن هذه الجمعية مجلة علمية متخصصة تسمى مجلة "المعجمية". ترأس هذه الجمعية الأستاذ محمد رشاد الحمزاوي ويترأسها منذ عام 1994م الأستاذ إبراهيم بن مراد. وعندما تأسست جمعية المعجمية العربية، اهتمت بموضوع المعجم التاريخي فخصته بندوتها العلمية الدولية الثانية عام 1989، وأُنشئ عام 1990 مشروع (المعجم العربي التاريخي) بتمويل من الحكومة التونسية، ولكن هذا المشروع قد توقف، ثم أعيد العمل فيه عام 1996. ولعل سبب تعثره يعود إلى عدم تفرّغ القائمين على المشروع. ولهذا فإن اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية قرر إنشاء مؤسسة مستقلة تتفرغ لتأليف المعجم التاريخي للغة العربية.

156 - محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد، أبو منصور الإصبهاني الصيرفي الأشقر، راوي المعجم الكبير عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، وهو محمود بن أبي العلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد، أبو منصور الإصبهانيّ الصَّيْرفيّ الأشقر، راوي المعجم الكبير عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فاذشاه، وهو محمود بن أبي العلاء. [المتوفى: 514 هـ]
وُلِد في ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وَسَمِعَ المعجم وغيره في سنة إحدى وثلاثين، وسمع: أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج.
روى عنه: أبو القاسم إسماعيل التَّيْميّ في كتاب "التّرغيب"، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن أحمد المهاد، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وآخر من روى عنه أبو جعفر الصيدلاني، سمع منه حضورًا.
قال السّلَفيّ: كان رجلًا صالحًا، وله اتّصال ببني مَنْدَهْ، وبإفادتهم سمع الحديث.
وقال أبو موسى: تُوُفّي في ذي القعدة.

652 - ست العجم بنت إبراهيم بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - ست العَجَم بنتُ إِبْرَاهِيم بن أَبِي طاهر بركات بن إِبْرَاهِيم بن طاهر الخُشُوعي. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعْتُ من جدِّها. وحدثت بالرَّبوة، سَمِعَ منها: العزُّ ابن الحاجب، والمجد ابن الحلوانية. وحضر عليها العماد ابن البالِسيّ. وتُوفّيت فِي شوَّال.

14 - ست العجم بنت محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - ستُّ العجَمَ بِنْت مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الواسع الهَرَوي. [المتوفى: 671 هـ]
شيخه مُسْنِده، من أَهْل الصّالحية، تروى عن: عُمَر بْن طَبَرْزَد، كتب عنها الطلبة؛ وحدث عنها ابن الخباز، والدمياطي وجماعة.
توفيت فِي صفر.
*معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة.
ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (627هـ).
ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد.
واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان.
وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع.
وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان.

وتعليقة: عجم سنان المحشي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وتعليقة: عجم سنان المحشي
سنان الدين: يوسف البردعي، الشهير: بعجم سنان المحشي.
لشرح الفرائض.
كتبها إلى قوله - سبحانه وتعالى -: (وما كادوا يفعلون) .
وهي (كالخسروية) حجما، عبر فيها عن ملا حمزة: بالأستاذ الأوسط، وعن ملا خسرو: بالأستاذ الأخير.
أوله: (الحمد لله الذي نور قلوبنا ... الخ) .

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب في لغة الترك والعجم والعرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب
للفاضل، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي، الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.

تعريف الأعجم بحروف المعجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تعريف الأعجم، بحروف المعجم
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

رسالة في تفضيل العجم على العرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في تفضيل العجم على العرب
لأبي عامر: بن عرسه (حرشنه) ، البشكي، (السبكي) ، (البستكتي) .
قيل ابتدع فيها، وفسق، فدعا عليه جماعة من العلماء فردوه.
أبو الطيب: عبد المنعم في (حديقة البلاغة) .
وأبو مروان في (الاستدلال بالحق، في تفضيل العرب على جميع الخلق) .
وأبو عبد الله الفارقي في (خطف البارقي) .
والفقيه، أبو محمد: عبد المنعم بن محمد بن الغرس الغرناطي، من المتأخرين.

العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر
لقاضي القضاة: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الإشبيلي، الحضرمي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
وهو على: مقدمة، وثلاث كتب.
المقدمة: في فضل علم التاريخ.
والكتاب الأول: في العمران، وما يعرض فيه.
وهذا الكتاب الأول: ذهب باسم المقدمة، حتى صار علما عليها.
والكتاب الثاني: في أخبار العرب، منذ بدء الخليفة، ودول المعاصرين لهم.
والكتاب الثالث: في أخبار البربر، بديار المغرب.
وهو: كتاب مفيد، جامع منافع، لا توجد في غيره.
شرحها:
الشيخ: أحمد المغربي، المقري.
المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف.
مؤرخ الأندلس.
كذا، أخبرني به: ابن البيلوني.
وترجم أوائل المقدمة:
شيخ الإسلام، المولى: محمد صاحب، المعروف: ببيري زاده.
المتوفى: سنة 1162، اثنتين وستين ومائة وألف.
لجة العجم من لغة الفرس
ذكره صاحب: (وسيلة المقاصد) .

مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع الآداب، في معجم الأسماء والألقاب
لكمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد، المعروف: بابن الفوطي، البغدادي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وتسعمائة.
ذكر أنه في: خمسين مجلدا.

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجمع المؤسس، للمعجم المفهرس
لشهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي قدر الآجال ... الخ) .
جمع فيه: أسامي شيوخه.
مرتبا: على قسمين.
الأول: فيمن حمل عنه، على طريق الرواية.
والثاني: فيمن أخذ عنه شيئا، على طريق الدراية.
علقه: بالقاهرة، في جمادى الآخرة، سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة.
وكمله: في شعبان، سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة.

المجمع المفنن بالمعجم المعنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجمع المفنن، بالمعجم المعنون
في التاريخ.
للشيخ: عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي، القاهري، الحنفي.
المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة.
معجم البلدان
للشيخ، أبي عبد الله: ياقوت بن عبد الله الحموي، الرومي، البغدادي المنشأ.
المتوفى: سنة 626، بحلب.
ومختصره:
لصفي الدين: عبد المؤمن.
وللإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562.
(معجم البلدان) .
غير (الأنساب) .
ذكره: السبكي.
ذكر في (المشترك) : أنه انتحله من (معجمه) .
واختصره:
ابن عبد الحق.
وجلال الدين السيوطي.
ولم يتم.
كما في: (فهرسه) .
قال السيوطي في (مختصره) :
وبعد، فإن الغرض من وضع هذا الكتاب، إنما هو: بيان ما يدل على المقصود منه.
فلا ينبغي أن يخلط به غيره، مما يبين في علم آخر، لئلا يتشعب الفهم، أو يطول الكلام، فيؤدي إلى الإملال.
وهذه حال (معجم البلدان) .
فإن الغرض إنما هو: معرفة أسماء الأماكن، والبقاع التي على الربع المسكون من الأرض، مما ورد به خبرا، وجاء في شعر، وبيان جملة من الأرض، وموضعه من أصقاعها.
فما زاد على هذا القدر: فهو فضل لا حاجة إليه.
وخلط (2/ 1734) الحموي اشتقاق الأسماء.
وذلك علم تشتمل عليه: كتب اللغة، وكذلك ما ذكره من طول البلدان، فأكثره لا يصح.
وكذلك ذكر: المنسوبين إلى الأماكن، إنما موضعه الكتب الموضوعة في معرفة الرجال، واستقصاؤه غير ممكن.
فكتبت منه ما لا بد منه، في الأسماء الواردة في: الأخبار، والآثار، وكتب المغازي.
فقيدت ما أهمله، وربما زدته بيانا في بعض المواضع، وأصلحت ما نبهت عليه فيه من خلل وجدته بها، من جهة النقل عن غيره.
وهو: خطأ، أو أظنه كذلك.
وسميته: (مراصد الاطلاع، على أسماء الأمكنة والبقاع) . انتهى.
أقول: لكنه لم يتم.
وللصيمري أيضا.
وفيه: (أنساب السمعاني) .
وقد مر في: الألف.
ولأبي عبيد البكري.
وللحافظ، أبي القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
قال في (مراصد الاطلاع) :
وهو مختصر: (المعجم) .
ألفت الكتاب الكبير.
المسمى: (معجم البلدان، في معرفة: المدن، والقرى، والخراب، والعمار، والسهل، والوعر من كل مكان) .
وانتخبته من كتب: التواريخ، والخطط، والعجائب،.. وغير ذلك.
فجاء مطولا.
واقتبست منه: ما اتفق من أسماء البقاع، لفظا وخطا، وزدت ما احتاج إلى الزيادة.
ثم رأيت في مجموعة شيئا منقولا منه، أي (المراصد) .
على أنه تأليف: عبد المؤمن بن عبد الحق الحنبلي.
معجم الحافظ
زيد الدين الأبيوردي.
ذكره: السيوطي.
معجم الحافظ
عز الدين: عمر بن الحاجب.
معجم الحدود
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة.
معجم الشعراء
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عمران بن موسى المرزباني، الكاتب.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.
وذيله:
أبو البركات: مبارك بن أبي بكر بن الشعار الموصلي.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
وسمَّاه: (تحفة الوزراء، المذيل على كتاب معجم الشعراء) .
فرغ منه: في شعبان، سنة 631.
ولياقوت بن عبد الله الحموي. (2/ 1735)
المتوفى: سنة 626، ست وعشرين وستمائة.
جمع فيه: المتقدمين، والمتأخرين.
ورتبه على: اثنين وأربعين جزءا.
على: حروف التهجي.

معجم: شهاب الدين القوصي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معجم: شهاب الدين القوصي
....
معجم الشيوخ
لأبي بكر: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي.
المتوفى: سنة 371، أحد وسبعين وثلاثمائة.
معجم الشيوخ
لأبي بكر: مبارك بن كامل الخفاف.
ذكره: ابن النجار.
ولأبي جعفر: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي.
المتوفى: سنة 708، ثمان وسبعمائة.
ولشهاب الدين المصري: ابن رجب الحلبي.
ولشمس الدين الحسيني، المحدث.
معجم الشيوخ
لأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
ولأبي المظفر: عبد الكريم بن منصور السماعني.
ثمانية عشر جزءا.
المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة.
وللشَّيخ، شهاب الدين: أحمد القوضي.
المتوفى: سنة ...
ولأبي العلاء الفرضي.
المتوفى: سنة ...
ولعبد الخالق بن أسد الحنفي.
المتوفى: سنة ...
وللشَّيخ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي، المنذري.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
ولجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
كبيرا.
وهو المسمى: (بحاطب ليل) .
وصغيرا.
وهو المسمى: (بالمنتقى) .
ولأبي حامد: إسماعيل بن حامد الأنصاري.
في: أربع مجلدات.
قال الذهبي: وفيه غلط كثير.
ولابن قانع، الحافظ، أبي الحسين: عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البغدادي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي الفضل الهروي.
وللبغوي.
ولابن شاهين: عمر بن عثمان البغدادي.
المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.
ولأبي الحاجب.
ولأبي ذر الهروي.
وللشَّيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ولأبي البركات: هبة الله بن المبارك بن السقطي.
ولعبد المؤمن بن خلف الدمياطي.
وهو مشتمل على: ألف شيخ.
وتوفي: سنة 706، ست وسبعمائة.
ولأبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
له: (معجم شيوخه) .
وجمع:
الحافظ، أبو بكر: محمد بن يوسف بن موسى الغرناطي، يعرف: بابن مسدي.
المتوفى: سنة 663، ثلاث وستين وستمائة.
في: ثلاث مجلدات.
وهو: كثير الفوائد، إلا أنه لا يكاد يذكر أحدا من الأعيان، إلا ثلبه.
ولما ذكر المنذري ولم يوف حقه، رماه جمع من أصحاب المنذري كل منهم بنبله، ووضع من قدره ونبله، والدنيا دار قصاص.
وللحافظ، علم الدين، أبي محمد: القاسم بن محمد البرزالي.
المتوفى: سنة 738، (2/ 1736) ثمان وثلاثين وسبعمائة.
(معجم) .
اشتمل على: نحو ألفي شيخ.
والسخاوي المؤخر.
و (مختصر معجم الشيوخ) :
للذهبي.
اشتمل على: ألف شيخ.
معجم الشيوخ
لكمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي البغدادي.
المتوفى: 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
جمع فيه: خمسمائة شيخ.
معجم الصحابة
للشيخ، ابن لال: أحمد بن علي الهمداني، الشافعي.
المتوفى: سنة 398، اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
قال القاضي ابن شهبة، في (تاريخه) ، في حق (معجمه) : ما رأيت شيئا أحسن منه.
ثم قال: إن الدعاء عند قبره مستجاب.
ولعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.
المتوفى: سنة ...
وللحافظ، أبي بكر: إسماعيل بن الإسماعيلي.
المتوفى: سنة ...
وللحافظ، أبي القاسم: علي بن عساكر الدمشقي.
المتوفى: سنة ...
وللحافظ، أبي يعلى: أحمد بن المثنى الواعظ.
المتوفى: سنة ...
وللحافظ، أبي الخير: محمد بن أحمد الغساني.
المتوفى: سنة ...
ولبشير بن إسحاق.

المعجم الصغير الملقب باللطيف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجم الصغير، الملقب باللطيف
للحافظ الذهبي..

المعجم في آثار ملوك العجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجم، في آثار ملوك العجم
فارسي.
لفضل الله بن عبد الله.
ألفه في عصر: أتابك، نصرة الدين: أحمد بن يوسف شاه، حاكم: لرستان بزرك.
في: حدود سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
واستخرج بعض الفضلاء:
أنه والد وصاف.
فعلى هذا تكون وفاته: سنة 698، ثمان وتسعين وستمائة.
وقيل: لأبي الفضل: عبيد الله بن أبي النصر: أحمد بن علي بن ميكائيل.
ترجمه:
كمال زرد البرغموي، معلم السراي.
بأمر: محمود باشا، وزير السلطان: محمد خان.
وسمَّاه: (ترجمان البلاغة) .

المعجم: الكبير والصغير والأوسط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجم: الكبير، والصغير، والأوسط
في الحديث.
للإمام، أبي القاسم: سليمان بن أحمد الطبراني، الحافظ.
المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة.
رتب في (الكبير) الصحابة على: الحروف.
مشتملا على: نحو خمسة وعشرين ألف حديث.
ورتب في (الأوسط) ، و (الصغير) شيوخه على: الحروف أيضا.
ثم رتب في (الكبير) :
الأمير، علاء الدين: علي بن بلبان الفارسي.
ترتيبا حسنا.
وتوفي: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.
وقد أشار القطب الحلبي، إلى ترتيبه.
فرتب جميعه، أو أكثره.
ولأبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
كتاب: (التحبير، في المعجم الكبير) .

المعجم: الكبير والصغير والأوسط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجم: الكبير، والصغير، والأوسط
في: قراءات القرآن، وأسمائه.
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي.
المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة.

المعجم: الكبير والصغير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجم: الكبير، والصغير
للحافظ، أبي عبد الله: محمد بن حمد الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.

معجم: أبي بكر بن المقري ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي المحدث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معجم: أبي بكر بن المقري، ونور الدين بن أيدغدي البعلبكي، المحدث
قال ابن حجر: لا يعتمد عليه.
المعجم المترجم
تخريج:
الشيخ، الإمام، الحافظ، زكي الدين، أبي محمد: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت