نتائج البحث عن (عَرِسَ ) 19 نتيجة

(عَرِسَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ تَعُودُ فُرُوعُهُ إِلَيْهِ، وَهُوَ الْمُلَازَمَةُ. قَالَ الْخَلِيلُ: عَرِسَ بِهِ، إِذَا لَزِمَهُ. فَمِنْ فُرُوعِ هَذَا الْأَصْلِ الْعِرْسُ: امْرَأَةُ الرَّجُلِ، وَلَبُؤَةُ الْأَسَدِ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

كَذَبْتِ لَقَدْ أُصْبِي عَلَى الْمَرْءِ عِرْسَهُ...وَأَمْنَعُ عِرْسِي أَنْ يُزَنَّ بِهَا الْخَالِي

وَيُقَالَ إِنَّهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ عِرْسَانِ ; وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِ عَلْقَمَةَ:أُدْحِيَّ عِرْسَيْنِ فِيهِ الْبَيْضُ مَرْكُومُ

وَرَجُلٌ عَرُوسٌ فِي رِجَالٍ عُرُسٍ، وَامْرَأَةٌ عَرُوسٌ فِي نِسْوَةٍ عَرَائِسَ وَعُرُسٍ. وَأَنْشَدَ:

جَرَّتْ بِهَا الْهُوجُ أَذْيَالًا مُظَاهَرَةً...كَمَا تَجُرُّ ثِيَابَ الْفُوَّةِ الْعُرُسُ

وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّ الْعَرُوسَ نَعْتٌ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ عَلَى فَعُولٍ وَقَدِ اسْتَوَيَا فِيهِ، مَا دَامَا فِي تَعْرِيسِهِمَا أَيَّامًا إِذَا عَرَّسَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ. وَأَحْسَنُ [مِنْ] ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ لِلرَّجُلِ مُعْرِسٌ، أَيِ اتَّخَذَ عَرُوسًا. وَالْعَرَبُ تُؤَنِّثُ الْعُرْسَ. قَالَ الرَّاجِزُ:

إِنَّا وَجَدْنَا عُرُسَ الْحَنَّاطِ...مَذْمُومَةً لَئِيمَةَ الْحُوَّاطِ

وَقَالَ فِي الْمُعْرِسِ:

يَمْشِي إِذَا أَخَذَ الْوَلِيدُ بِرَأْسِهِ...مَشْيًا كَمَا يَمْشِي الْهَجِينُ الْمُعْرِسُ

قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ. يُقَالُ: أَعْرَسَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ، إِذَا بَنَى بِهَا، يُعْرِسُ إِعْرَاسًا، وَعَرَّسَ يُعَرِّسُ تَعْرِيسًا. وَرُبَّمَا اتَّسَعُوا فَقَالُوا لِلْغِشْيَانِ: تَعْرِيسٌ وَإِعْرَاسٌ. وَيُقَالُ: تَعَرَّسَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ، أَيْ تَحَبَّبَ إِلَيْهَا. قَالَ يُونُسُ: وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْقِيَاسِ الَّذِي قِسْنَاهُ. [وَ] عَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ يَعْرَسُ، تَقْدِيرُهُ عَلِمَ يَعْلَمُ، وَذَلِكَ إِذَا أُولِعَ بِهَا وَلَزِمَهَا. وَكَذَلِكَ عَرِسَ الرَّجُلُ بِصَاحِبِهِ. قَالَ الْمُعَقِّرُ:وَقَدْ عَرِسَ الْإِنَاخَةَ وَالنُّزُولَا

وَذَكَرَ الْخَلِيلُ: عَرِسَ يَعْرَسُ عَرَسًا، إِذَا بَطِرَ، وَيُقَالُ: بَلْ أَعْيَا وَنَكَلَ. وَهَذَا إِنِّمَا يَصِحُّ إِذَا حُمِلَ عَلَى الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَذَلِكَ أَنْ يَعْرَسَ عَنِ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: عَرِسَتِ الْكِلَابُ عَنِ الثَّوْرِ، أَيْ بَطِرَتْ عَنْهُ. وَهَذَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ كَأَنَّهَا شُغِلَتْ بِغَيْرِهِ وَعَرِسَتْ.

قَالَ يَعْقُوبُ: الْعِرْسُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا يَبْرَحُ الْقِتَالَ، مِثْلُ الْحِلْسِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: رَجُلٌ عَرِسٌ مَرِسٌ. وَمِنَ الْبَابِ الْعِرِّيسُ: مَأْوَى الْأَسَدِ فِي خِيسٍ مِنَ الشَّجَرِ وَالْغِيَاضِ، فِي أَشَدِّهَا الْتِفَافًا. فَأَمَّا قَوْلُ جَرِيرٍ:

مُسْتَحْصِدٌ أَجَمِي فِيهِمْ وَعِرِّيسِي

فَإِنَّهُ يَعْنِي مَنْبِتَ أَصْلِهِ فِي قَوْمِهِ. وَيُقَالُ عِرِّيسٌ وَعِرِّيسَةٌ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ فِي أَمْثَالِهَا:

كَمُبْتَغِي الصَّيْدِ فِي عِرِّيسَةِ الْأَسَدِ

وَمِنَ الْبَابِ التَّعْرِيسُ: نُزُولُ الْقَوْمِ فِي سَفَرٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، يَقَعُونَ وَقْعَةً ثُمَّيَرْتَحِلُونَ. قُلْنَا فِي هَذَا: وَإِنْ خَفَّ نُزُولُهُمْ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْقِيَاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، لِأَنَّهُمْ لَا بُدَّ [لَهُمْ] مِنَ الْمُقَامِ. قَالَ زُهَيْرٌ:

وَعَرَّسُوا سَاعَةً فِي كُثْبِ أَسْنُمَةٍ...وَمِنْهُمُ بِالْقَسُومِيَّاتِ مُعْتَرَكُ

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

مُعَرِّسًا فِي بَيَاضِ الصُّبْحِ وَقْعَتُهُ...وَسَائِرُ السَّيْرِ إِلَّا ذَاكَ مُنْجَذِبُ

وَمِنَ الْبَابِ: عَرَسْتُ الْبَعِيرَ أَعْرِسُهُ عَرْسًا، وَهُوَ أَنْ تَشُدَّ عُنُقَهُ مَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ بَارِكٌ. وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَى مَا قُلْنَاهُ.

وَمِمَّا يَقْرُبُ مِنْ هَذَا الْبَابِ الْمُعَرَّسُ: الَّذِي عُمِلَ لَهُ عَرْسٌ، وَهُوَ الْحَائِطُ يُجْعَلُ بَيْنَ حَائِطَيِ الْبَيْتِ، لَا يُبْلَغُ بِهِ أَقْصَاهُ، ثُمَّ يُوضَعُ الْجَائِزُ مِنْ طَرَفِ الْعَرْسِ الدَّاخِلِ إِلَى أَقْصَى الْبَيْتِ، وَيُسَقَّفُ الْبَيْتُ كُلُّهُ.

وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: " لَا مَخْبَأَ لِعِطْرٍ بَعْدَ عَرُوسٍ "، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا بَنَى بِهَا وَجَدَهَا تَفِلَةً، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ الطِّيبُ؟ فَقَالَتْ: خَبَّأْتُهُ! فَقَالَ: لَا مَخْبَأَ لِعِطْرٍ بَعْدَ عَرُوسٍ.
195- أعرس بن عمرو
د ع: أعرس بْن عمرو اليشكري يعد في البصريين.
روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدية فقبلها مني، ودعا لنا في مرعانا، وله بهذا الإسناد أحاديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3632- عرس بن عامر
عرس بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن هوذة بْن رَبِيعة وهو البكاء بْن عَامِر بْن صعصعة.
وفد هُوَ وأخوه عَمْرو بْن عَامِر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار.
ذكره ابْنُ الدباغ.
3633- عرس بن عميرة
ب د ع: عرس بْن عميرة الكندي أخو عدي بْن عميرة، تقدم نسبه عند ذكر أخيه عدي.
روى عَنْهُ: ابْنُ أخيه عدي بْن عدي بْن عميرة، حديثه عند أهل الشام، روى عَنْهُ زهدم بْن الحارث، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ".
وروى عدي بْن عدي، عَنِ العرس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وأمروا النساء فِي أنفسهن ".
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عدي بْن عدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ العرس.
وَقَدْ تقدم الكلام فِيهِ فِي عدي بْن عميرة، وعدي بْن عدي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3634- العرس بن قيس
ب: العرس بْن قيس بْن سَعِيد بْن الأرقم بْن النعمان الكندي مذكور فِي الصحابة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وقَالَ: لا أعرفه، وقيل: مات فِي فتنة ابْنُ الزُّبَيْر.

الأعرس بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد
المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة.
قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو.
بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة، ابن عامر. ويقال ابن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي.
وفد هو وأخوه عروة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
وروى ابن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء، عن أبيها عبد العزيز، عن جدها
مولة، عن ابني هوذة: العرس، وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي- أنهما وفدا على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأقطعهما مسكنهما.
بفتح أوله، الكندي «1» ، أخو عدي.
أخرج حديثه أبو داود والنّسائيّ، وكأنه نزل الشام، فإن حديثه عند أهلها، وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة، عنه. ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة.
بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي «2» .
ذكره ابن عبد البرّ، فقال: مذكور في الصحابة، ولا أعرفه.
وقال أبو حاتم: لأهل الشام عرسان: عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له. وزعم العسكري أنهما واحد، وأنّ عميرة أمه وقيسا أبوه. وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده. فاللَّه أعلم.

الأعرس بن عمرو اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد
المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة.
قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو.
بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة، ابن عامر. ويقال ابن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي.
وفد هو وأخوه عروة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
وروى ابن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء، عن أبيها عبد العزيز، عن جدها
مولة، عن ابني هوذة: العرس، وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي- أنهما وفدا على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأقطعهما مسكنهما.
بفتح أوله، الكندي «1» ، أخو عدي.
أخرج حديثه أبو داود والنّسائيّ، وكأنه نزل الشام، فإن حديثه عند أهلها، وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة، عنه. ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة.
بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي «2» .
ذكره ابن عبد البرّ، فقال: مذكور في الصحابة، ولا أعرفه.
وقال أبو حاتم: لأهل الشام عرسان: عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له. وزعم العسكري أنهما واحد، وأنّ عميرة أمه وقيسا أبوه. وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده. فاللَّه أعلم.
: بضم أوله وسكون ثانيه.
قال أبو عمر: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من كانت له ابنتان فأطعمهما» . الحديث.
قال: جاء من وجه ضعيف مجهول، كذا ذكره مختصرا،
وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن حرملة، عن عتبة بن عامر، أو عامر بن عتبة، عن أبي عرس، قال:
قال: رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كنّ له حجابا من النّار، ومن كانت له ثلاث فصبر عليهنّ» . فذكر مثله، وزاد: «ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد» .

‏<br> العرس بْن عميرة الْكِنْدِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عدي بْن عميرة الْكِنْدِيّ، حديثه عِنْدَ أهل الشام، رَوَى عَنْهُ ابْن أخيه عدي بْن عدي بْن عميرة الْكِنْدِيّ، وصاحب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، ورجاء بْن حيوة، ذكره أَبُو حَاتِم فِي الأفراد، ولم يذكر العرس غيره.

‏<br> العرس بْن قَيْس بْن سَعِيد بْن الأرقم بْن النعمان الْكِنْدِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور فِي الصحابة، لا أعرفه.

وقيل: مات فِي فتنة ابْن الزُّبَيْر.

باب عرفجة

557 - عرس بن فهد، أبو جابر الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - عُرْس بن فهْد، أبو جابر الأزديُّ الموصليُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: عليّ بن حَرْب، والحَسَن بن عَرَفَة، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى.
وَعَنْهُ: أبو المُفَضَّل الشَّيبانيّ، وأبو بكر بن أبي موسى الهاشميّ، وعيسى بن الوزير، وابن جُمَيْع الصَّيْداويّ.
عرس نامه
للسيد، جلال الدين: فضل الله بن عبد الرحمن الأسترابادي.
المقتول: بسيف الشرع، بسبب هذا الكتاب، سنة 804، أربع وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت