المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أسَدٌ عِرْبَاضٌ رَحْبُ الكَلْكَلِ. وهو من الإِبِل الشَّديدُ، ومِثْلُه العِرَبْضُ - على وَزْنِ دِرَفْسٍ. والعِرْبَاضُ الرِّتَاجُ الذي يُلْزَقُ خَلْفَ البابِ ممّا يَلي الغَلَقَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِرْباضُ، كقِرْطاسٍ: الغليظُ من الناسِ ومن الإِبِلِ، والأسَدُ الثقيلُ العظيمُ،كالعِرَبْضِ، كقِمَطْرٍ فيهنَّ، والمِرْتاجُ الذي يُلْزَقُ خَلْفَ البابِ، وابنُ ساريَةَ، والكِنْدِيُّ: صحابيَّانِ. وكقِمَطْرٍ: العَريضُ. وكعُلابِطٍ: الغليظُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3630- عرباض بن سارية السلمي
ب د ع: عرباض بْن سارية السلمي يكنى أبا نجيح. روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو، وجبير بْن نفير، وخالد بْن معدان وغيرهم، وسكن الشام. (1041) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُعْرَفُ بِابْنِ الشِّيرَجِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ أَحْمَدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ حَسْنُوَيْهِ الْحَسْنُوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شكرَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بُجَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِغيَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " وتوفي العرباض سنة خمس وسبعين، وقيل: توفي فِي فتنة ابْنُ الزُّبَيْر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7217- قتيلة بنت العرباض
د ع: قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر في حديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة، ابن سارية السلمي «4» ، أبو نجيح.
صحابي مشهور من أهل الصفّة، هو ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التوبة: 92] . [وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يدرى أيّهما قبل صاحبه] «1» . ثم نزل حمص. وحديثه في السنن الأربعة. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه أبو أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بن نفير «2» ، وحجر بن حجر الكلاعي، وسعيد بن هانئ الخولانيّ، وشريح بن عبيد، وعبد اللَّه بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، وغير واحد. وقال محمد بن عوف: كان قديم الإسلام جدّا. قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين. وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية: وكان شيخا كبيرا من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة، ابن سارية السلمي «4» ، أبو نجيح.
صحابي مشهور من أهل الصفّة، هو ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التوبة: 92] . [وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يدرى أيّهما قبل صاحبه] «1» . ثم نزل حمص. وحديثه في السنن الأربعة. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه أبو أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بن نفير «2» ، وحجر بن حجر الكلاعي، وسعيد بن هانئ الخولانيّ، وشريح بن عبيد، وعبد اللَّه بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، وغير واحد. وقال محمد بن عوف: كان قديم الإسلام جدّا. قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين. وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية: وكان شيخا كبيرا من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني مالك بن حسل «4» .
لها ذكر أخرجها ابن مندة مختصرا، وتبعه أبو نعيم. |
سير أعلام النبلاء
|
293- العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ 1: "4"
مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الصُّفة، سكن حمص، وروى أحاديث. رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَحَبِيْبُ بنُ عُبَيْدٍ، وحُجْر بنُ حُجْر، وَيَحْيَى بنُ أَبِي المُطَاعِ، وَعَمْرُو بنُ الأَسْوَدِ، وَالمُهَاصِرُ بنُ حَبِيْبٍ، وَعِدَّةٌ. أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ": حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ معدان، حدثني __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 276" و"7/ 412"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة رقم 381"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 208"، الاستيعاب "3/ 1238"، أسد الغابة "4/ 19"، الكاشف "2/ ترجمة 3821"، تاريخ الإسلام "3/ 192"، تهذيب التهذيب "7/ ترجمة 340"، الإصابة "2/ ترجمة 5501"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5642" شذرات الذهب "1/ 82". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا نَجِيح كَانَ من أهل الصفة في س: خالد بن سعيد. سورة الأحزاب، آيه في س: عمر. ديوانه سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: بل مات فِي فتنة ابْن الزُّبَيْر. رَوَى عَنْهُ من الصحابة أَبُو رهم وَأَبُو أمامة. وَرَوَى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل الشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - 4: الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأحد أَصْحَابِ الصُّفَّةِ الَّتِي بِمَسْجِدِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَمَنْ البكائين الذين نَزَلَ فِيهِمْ: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أتوك لتحملهم}}، الآية. سكن حمص، وروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَبِي عُبَيْدَةَ. رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَالْمُهَاجِرُ بْنُ حَبِيبٍ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقْبَضَ، فَكَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي وَوَهَنَ عَظْمِي، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ أُصَلِّي وَأَدْعُو أَنْ أُقْبَضَ إِذَا أَنَا بِفَتًى شَابٍّ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَعَلَيْهِ دُوَّاجٍ أَخْضَرَ، فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: كَيْفَ أَدْعُو يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا رتبائيل الَّذِي يَسِلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ وَلَهُ اسْمٌ لا يُحِبُّهُ غَيَّرَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا الْعِرْباضُ بْنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ. وَقَالَ إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: لَوْلا أَنْ يُقَالَ: فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ لأَلْحَقْتُ مَالِي سُبُلَهُ، ثُمَّ لَحِقْتُ وَادِيًا مِنْ أَوْدِيَةِ لُبْنَانَ، فَعَبَدْتُ اللَّهَ حَتَّى أَمُوتَ. -[863]- وقال النضر بن شميل: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ: سَمِعْتُ عُمَرَ أَبَا حَفْصٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: أَعْطَى مُعَاوِيَةُ الْمِقْدَامَ حِمَارًا مِنَ الْمَغْنَمِ، فَقَالَ لَهُ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: مَا كَانَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَكَ، كَأَنِّي بِكَ فِي النَّارِ تَحْمِلُهِ عَلَى عُنُقِكَ، فَرَدَّهُ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عِرْباض، أبو القاسم التُّنُّيسيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن رمح، وعبد الجبار بن العلاء. وتوفي في رجب بتنيس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- حجير بن عبد الله [د، ت، ق] الكندي.
عن ابن بريدة. وعنه دلهم بن صالح، يجهل، وحسن له الترمذي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيها.
تفرد عنها وهب أو خالد. |