معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عِشّ الطائرالجذر: ع ش ش
مثال: بَنَى الطائر عِشًّا صغيرًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الكلمة لم ترد بكسر العين في المعاجم. المعنى: ما يجمعه الطائر من حطام العيدان وغيرها يجعله في شجرة ليضع فيه بيضَه الصواب والرتبة: -بنى الطائر عُشًّا صغيرًا [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة في المعاجم بضم العين لا كسرها للدلالة على المعنى المذكور. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَعَشَ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالشِّينُ فِي مَعْنَى الْبَابِ قَبْلَهُ مِنَ الِاضْطِرَابِ وَالِارْتِعَادِ. وَرَجُلٌ جَبَانٌ رَعِشٌ. وَجَمَلٌ رَعْشَنٌ، وَذَلِكَ اهْتِزَازُهُ فِي سَيْرِهِ وَالنُّونُ زَائِدَةٌ. وَالرَّعْشَاءُ مِنَ النَّعَامِ: السَّرِيعَةُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَشَّ)الْعَيْنُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى قِلَّةٍ وَدِقَّةٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعُهُ بِقِيَاسٍ صَحِيحٍ.
قَالَ الْخَلِيلُ: الْعُشُّ: الدَّقِيقُ عِظَامُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، وَامْرَأَةٌ عَشَّةٌ. قَالَ: لَعَمْرُكَ مَا لَيْلَى بِوَرْهَاءَ عِنْفِصٍ...وَلَا عَشَّةٍ خَلْخَالُهَا يَتَقَعْقَعُ وَقَالَ الْعَجَّاجُ: أُمِرَّ مِنْهَا قَصَبًا خَدَلَّجًا...لَا قَفِرَا عَشَّا وَلَا مُهَبَّجَا وَيُقَالُ نَاقَةٌ عَشَّةٌ: سَقْفَاءُ الْقَوَائِمِ، فِيهَا انْحِنَاءٌ، بَيِّنَةُ الْعَشَاشَةِ وَالْعُشُوشَةِ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِي خِلْقَتِهِ عَشَاشَةٌ، أَيْ قِلَّةُ لَحْمٍ وَعِوَجُ عِظَامٍ. وَيُقَالُ تَعَشَّشَ النَّخْلُ،إِذَا يَبِسَ، وَهُوَ بَيِّنُ التَّعَشُّشِ وَالتَّعْشِيشِ. وَيُقَالُ شَجَرَةٌ عَشَّةٌ، أَيْ قَلِيلَةُ الْوَرَقِ. وَأَرْضٌ عَشَّةٌ: قَلِيلَةُ الشَّجَرِ. قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْعَشُّ مِنَ الدَّوَابِّ وَالنَّاسِ: الْقَلِيلُ اللَّحْمِ، وَمِنَ الشَّجَرِ: مَا كَانَ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ وَكَانَ فَرْعُهُ قَلِيلًا وَإِنْ كَانَ أَخْضَرَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَشَّةُ: شَجَرَةٌ دَقِيقَةُ الْقُضْبَانِ، مُتَفَرِّقَةِ الْأَغْصَانِ، وَالْجَمْعُ عَشَّاتٌ. قَالَ جَرِيرٌ: فَمَا شَجَرَاتُ عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ...بِعَشَّاتِ الْفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِ وَيُقَالُ عَشَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، إِذَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا نَزْرًا. وَعَطِيَّةٌ مَعْشُوشَةٌ، أَيْ قَلِيلَةٌ. قَالَ: حَارِثُ مَا سَجْلُكَ بِالْمَعْشُوشِ...وَلَا جَدَا وَبْلِكَ بِالطَّشِيشِ وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ الْقَطَا: يُسْقَيْنَ لَا عَشًّا وَلَا مُصَرَّدًا أَيْ لَا مُقَلِّلًا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ كِنَانَةَ: " فَقَدْنَاكَ فَاعْتَشَشْنَا لَكَ "، أَيْ دَخَلَتْنَا مِنْ ذَلِكَ ذِلَّةٌ وَقِلَّةٌ.وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْعُشُّ لِلْغُرَابِ عَلَى الشَّجَرَةِ وَكَذَلِكَ لِغَيْرِهِ مِنَ الطَّيْرِ، وَالْجَمْعُ عِشَشَةٌ. يُقَالُ اعْتَشَّ الطَّائِرُ يَعْتَشُّ اعْتِشَاشًا. قَالَ: بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الْغُرَابُ الْبَائِضُ إِنَّمَا نَعَتَهُ بِالْبَائِضِ وَهُوَ ذَكَرٌ لِأَنَّ لَهُ شِرْكَةً فِي الْبَيْضِ، عَلَى قِيَاسِ وَالِدٍ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: وَعَشَّشَ الطَّائِرُ: اتَّخَذَ عُشًّا. وَأَنْشَدَ: وَفِي الْأَشَاءِ النَّابِتِ الْأَصَاغِرِ...مُعَشَّشُ الدُّخَّلِ وَالتَّمَامِرِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تَقُولُ الْعَرَبُ: " لَيْسَ هَذَا بِعُشِّكِ فَادْرُجِي "، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَنْزِلُ مَنْزِلًا لَا يَصْلُحُ لِمِثْلِهِ. وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّ هَذَا مِنْ قِيَاسِ الْبَابِ لِأَنَّ الْعُشَّ لَا يَكَادُ يِعْتَشُّهُ الطَّائِرُ إِلَّا مِنْ دَقِيقِ الْقُضْبَانِ وَالْأَغْصَانِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الِاعْتِشَاشُ: أَنْ يَمْتَارَ الْقَوْمُ مِيرَةً لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ. وَمِنَ الْبَابِ مَا حَكَاهُ الْخَلِيلُ: عَشَّشَ الْخُبْزُ، إِذَا كَرَّجَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: عَشَّ فَهُوَ عَاشٌّ، إِذَا تَغَيَّرَ وَيَبِسَ. وَعَشَّشَ الْكَلَأُ: يَبِسَ. وَيُقَالُ عَشَّشَتِ الْأَرْضُ: يَبِسَتْ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ قَوْلُهُمْ: أَعَشَشْتَ الْقَوْمَ، إِذَا نَزَلْتَ بِهِمْ عَلَى كُرْهٍ حَتَّى يَتَحَوَّلُوا مِنْ أَجْلِكَ. وَأَنْشَدَ:وَلَوْ تُرِكَتْ نَامَتْ وَلَكِنْ أَعَشَّهَا...أَذًى مِنْ قِلَاصٍ كَالْحَنِيِّ الْمُعَطَّفِ وَمِنَ الْأَمَاكِنِ الَّتِي لَا تَنْقَاسُ: أَعْشَاشٌ، مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ، فِيهِ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ: عَزَفْتَ بِأَعْشَاشٍ وَمَا كِدْتَ تَعْزِفُ...وَأَنْكَرْتَ مِنْ حَدْرَاءَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَزَعَمَ نَاسٌ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَاوِيَةَ الْفَرَزْدَقِ يُنْشِدُ: " بِإِعْشَاشٍ ". وَقَالَ: الْإِعْشَاشُ: الْكِبَرُ. يَقُولُ: عَزَفْتَ بِكِبْرِكَ عَمَّنْ تُحِبُّ، أَيْ صَرَفْتَ نَفْسَكَ عَنْهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَعَشَ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالشِّينُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْحِنَاءٍ فِي شَيْءٍ. يُقَالُ قَعَشْتُ رَأْسَ الْخَشَبَةِ كَيْمَا تُعْطَفُ إِلَيْكَ. وَقَعَشْتُ الشَّيْءَ: جَمَعْتُهُ. وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّكَ تَعْطِفُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَتَقَعْوَشَ الرَّجُلُ، إِذَا انْحَنَى. وَكَذَلِكَ الْجِذْعُ. وَالْقُعُوشُ: مَرَاكِبُ النِّسَاءِ، الْوَاحِدُ قَعْشٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَعَشَ)النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالشِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى رَفْعٍ وَارْتِفَاعٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: النَّعْشُ: سَرِيرُ الْمَيِّتِ، كَذَا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ. وَمَيِّتٌ مَنْعُوشٌ: مَحْمُولٌ عَلَى النَّعْشِ. وَانْتَعَشَ الطَّائِرُ: نَهَضَ عَنْ عَثْرَتِهِ. يُقَالُ: نَعَشَهُ اللَّهُ وَأَنْعَشَهُ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: لَا يُقَالُ أَنْعَشَهُ. وَبَنَاتُ نَعْشٍ: كَوَاكِبُ. وَهَذَا تَشْبِيهٌ. قَالَ: أَبُو بَكْرٍ: النَّعْشُ شِبْهُ مِحَفَّةٍ يُحْمَلُ عَلَيْهِ الْمَلِكُ إِذَا مَرِضَ، لَيْسَ بِنَعْشِ الْمَيِّتِ. وَأَنْشَدَ:
أَلَمْ تَرَ خَيْرَ النَّاسِ أَصْبَحَ نَعْشُهُ...عَلَى فِتْيَةٍ قَدْ جَاوَزَ الْحَيَّ سَائِرَاثُمَّ يَقُولُ: وَنَحْنُ لَدَيْهِ نَسْأَلُ اللَّهَ خُلْدَهُ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمَيِّتٍ. |
المخصص
|
النِّعْش سَرِيرُ المَيِّت وَقيل النَّعْش للْمَرْأَة والسَّرير للرجُل وسُمِّيَ نَعْشاً لارْتِفاعه يُقَال نَعَشْت الشَّيْء رَفَعْته قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ السَّرِيرُ والنَّعْش والجِنَازَة وَلَا تكون جِنَازة حَتَّى يكونَ عَلَيْهِ مَيِّت فأمَّا اسمُ السَّرير والنَّعْش فلازِمَانِ لَهُ على كلّ حَال ابْن دُرَيْد النَّعْش شِبْهُ المِحَفَّة كَانَ يُحْمَل عَلَيْهِ المَلِك إِذا مَرِض وَلَيْسَ بِسَرِير المَيِّت وَقَالَ النَّابِغَة
(أَلَمْ تَرَ خَيْر النَّاس أصْبَحَ نَعْشُه ... على فِتْيَةٍ قد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا) ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك (ونحنُ لَدَيْهِ نَسْأَلُ الله خُلْدَه ... يَرَدُّ لنا مَلْكاً وللأرض عامِرَا) فَهَذَا يدل على أَنه لَيْسَ بمَيِّت أَبُو حَاتِم نَعَشْنَاه على النِّعْش وأنْعَشْنَاه رَفَعْناه أَبُو عبيد الإرَان النِّعْش وَأنْشد (أَثَّرتْ فِي جَنَاجِنٍ كَارَانِ المَيْت ... عُولِينَ فَوقَ عُوج رِسَال) قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس أرَنْتُه حَمَلْتُه على الإرَانِ أَبُو عَمْرو الإِرَان تَابُوتُ يُدْفَنُ فِيهِ النَّصارىَ أَبُو عبيد الخَرَجُ خَشَب يُشَدُّ بعضهُ إِلَى بعض يُحْمَل فِيهِ المَوْتَى وَأنْشد (على خَرَجٍ كالْقَرِّ تَخْفِق أكْفَانِي ... ) وَقد تقدم الْبَيْت وَمَعْنَاهُ صَاحب الْعين الشَّرْجَع النَّعْش وَهُوَ الظعن ثَعْلَب الخالُ ثَوْبُ يُوضَع على المَيِّت يُسْتَرُ بِهِ صَاحب الْعين الكَفَن لِبَاسُ المَيِّت وَالْجمع أكْفان وَقد كَفَنضه يَكْفِنه كَفْناً وكَفَّنه وَقَالَ سَجَّيْت المَيّت غَطَّيته |
المخصص
|
ابْن السّكيت عُشُّ الطائِر الَّذِي يجْمَع من حُطَام العِيدَانِ وغيرِها فيَبِيضُ فِيهِ قَالَ سيبيوه عُشُّ وأَعْشَاش وعِشَاش وعِشَشَة ابْن السّكيت عِشَّشَ الطائِرُ واعْتَشَّ اتَّخَذَ عُشّاً غَيره عَشَّ صَاحب الْعين صَفَن الطائرُ الحَشِيش والوَرَق يَصْفِنه صَفْناً نَضَدَهُ لِفِرَاخهُ والصَّفَنُ مَا يَنْضِدُه من ذَلِك ابْن السّكيت
أُفْحُوص القَطَا الْمَوْضُوع الَّذِي تَفْحَص عَنهُ فَتَبِيضُ فِيهِ وَفِي الحَدِيث فَحَصُوا عَن أوْسَاطِ رُؤُوسِهِم أَي عَمِلُوا مِثْل الأَفَاحِيص أَبُو عبيد الوَكْرِ المَكانُ الَّذِي يَدْخُل فِيهِ الطائرُ ابْن السّكيت الوَكْرُ فِي الجَبَل أَبُو عَمْرو الوَكْر العُشُّ حيثُما كَانَ فِي جَبَل أَو شَجَرَة ابْن دُرَيْد جمْع الوَكْر أَوكَار ووُكُور غَيره وَهِي الوُكْرَة وَالْجمع وُكَر أَبُو حَاتِم وَكَر الطائرُ وَكْراً ووُكُوراً أَتَى وَكْرَه صَاحب الْعين تَوَكَّر الطائرُ امْتَلأت حوصَلَتُه وَكَذَلِكَ الصَّبِيُّ وَقد تقدَّم أَبُو زيد إِذا طَار الفَرْخُ فموضِعُه وَكْر وعُشُّ وَلَا فَرْخَ فِيهِ وَأنْشد (فأصبَحْتُ كالوَكْرِ الَّذِي طَار فَرْخُه ... فَعَشَّ وَوَلَّى فرخُه فَتَرَفَّعَا) أَبُو عبيد الوَكْن كالوَكْر وَقد وَكَن وكْناً وَهُوَ المَوْكِن والمَوْكِنَة والوُكْنَةُ وَالْجمع وُكُون وُوُكْنات ووُكَن وَقيل هُوَ موْقِعَهُ أَبُو عبيد القُرْمُوص وَكْر الطَّائِر حَيْثُ يَفْحَص فِي الأَرْض وخصَّ بِهِ غيرُه عُشَّ الْحمام ابْن دُرَيْد دَثَّن الطائرُ فِي الشجَر اتَّخَذَ فِيهَا عُشّاً والتَّمْراد بَيْت صَغِير للحمَام تَبِيض فِيهِ وَقَالَ الْفَارِسِي الرِّيْع بُرْج الْحمام صَاحب الْعين الأَحْراءُ أَفَاحِيص البيْض وَاحِدهَا حَراً وَأنْشد (بَيْضَةٌ ذَا دَهَيْقُهَا عَن حَرَاهَا ... ) وَقد تقدَّم أنَّ الحَرَا كِيَاس الظَّبْيُ صَاحب الْعين الشَّرِيجَةُ بَيْت من قَصَب يُتَّخَّض للحمَام ويُسَمَّى الجَدِيلة غَيره وَمِنْهَا سُمِّيَ الجَدَّال لِأَنَّهُ يحصُر الحَمَام فِي الجَدِيلة ابْن دُرَيْد نَقَّر الطائرُ فِي الموضِع سهَّله ليبيض فِيهِ صَاحب الْعين كَنْدَرة البازِّ مَجْثِمه |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «4» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «4» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. |
سير أعلام النبلاء
|
المرتعش والمزين:
2932- المرتعش 1: الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ. وسَكَنَ بَغْدَادَ. وَكَانَ يُقَالُ عجَائِب بَغْدَاد فِي التَّصَوُّف ثَلاَث: نُكَتُ أَبِي مُحَمَّدٍ المُرْتَعش، وَحكَايَاتُ الخُلْدِيّ، وَإِشَارَاتُ الشبلي. وَكَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة. حَكَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَطَاء الرُّوذبَارِيُّ، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ جَعْفَر. وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء. وَسُئِلَ أَيُ العَمَل أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله. وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر. وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. تُوُفِّيَ -رَحِمَهُ الله- سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. 2933- المزين 2: الأُسْتَاذُ العَارِفُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَيِّن. صَحِبَ سَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ وَالجُنَيْدَ، وَجَاورَ بِمَكَّةَ. وَكَانَ مِنْ أَورع القَوْم، وَأَكملِهِم حَالاً. حَكَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ وَغَيْرهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّجَّار، وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ المُزَيِّن الصَّغِيْر. فَأَمَّا أَبُو الحَسَنِ المُزَيِّن الكَبِيْرُ البَغْدَادِيُّ، فَآخر جَاوَرَ. فَرَّقهُمَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَمَا يظهَرُ لِي إلَّا أَنَّهُمَا وَاحِد. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 628"، وتاريخ بغداد "7/ 221"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 301"، والعبر "2/ 215"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 317". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 73"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 304"، والعبر "2/ 215"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 316". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - أبو محمد المرتعش الزّاهد، هو عبد الله بن محمد. [المتوفى: 328 هـ]
نيسابوريّ من محلة الحيرة. صحب أبا حفص، وأبا عثمانٍ ببلده، والجنيد. وأقام ببغداد وصار أحد مشايخ العراق. قال أبو عبد الله الرازي: كان مشايخ العراق يقولون: عجائب بغداد في التصوف ثلاثة: إشارات الشبليّ، ونكت أبي محمد المرتعش، وحكايات جعفر الخُلْديّ. وكان المرتعش بمسجد الشُّونَيْزِيّه. قلت: وحكى عنه محمد بن عبد الله الرازي، وأحمد بن عطاء الروذباريّ، وأحمد بن عليّ بن جعفر. وسئل بماذا ينال العبد المحبة؟ قال: بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه. وقيل له: إنّ فلانًا يمشي على المّاء. فقال: عندي إنّ من مكنه الله من مخالفة هواه، أعظم من المشي على المّاء. وسُئِل: أي الأعمال أفضل؟ قال: رؤية فضل الله. وسمّاه الخطيب جعفرًا، وقال: كان من ذوي الأموال فتخلّى عنها، وسافر الكثير. ثمّ سكن بغداد. -[568]- وحُكي عنه أنّه قال: جعلتُ سياحتي أن أمشي كلّ سنة ألف فرسخ حافيًا حاسرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حرب إبراهيم بن أميرك، أبو جعفر الحُسَينيّ، المَرْعَشِيّ، من ولد المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين ابن زين العابدين، الدِّهِسْتانيّ، الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل سارية. نشأ بجُرْجان، وسافر إلى خُراسان، والعراق، والحجاز، والجزيرة، والجبال، وما وراء النّهر. قال ابن السَّمْعانيّ: كان بينه وبين والدي صداقة متأكّدة وقت مُقَامه بمَرْو، وكان يرجع إلى فضلٍ، وتمييزٍ، ومعرفة، قال لي: إنّه سمع ببغداد من: أبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وبالكوفة: أبا الحسين أحمد بن محمد الثّقفيّ، وبجُرْجان: إسماعيل بن مَسْعَدَة، وبأصبهان: نظام المُلْك، كتبتُ عنه عَن المتأخرين، ولم أر له أصلًا عَنْ هؤلاء، وكان غاليًا في التَّشيُّع، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي بسارية في رمضان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزهر الأنعش، في نوادر الأعمش
يعني: سليمان بن مهران. رسالة. لابن طولون الشامي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله العالم بما ظهر وبطن ... الخ) . |