نتائج البحث عن (عَصَّ ) 12 نتيجة

(بَعَصَ)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاضْطِرَابُ. قَالَ أَبُو مَهْدِيٍّ: تَبَعْصَصَ الشَّيْءُ ارْتَكَضَ فِي الْيَدِ وَاضْطَرَبَ، وَكَذَلِكَ تَبَعْصَصَ فِي النَّارِ: إِذَا أُلْقِيَ فِيهَا فَأَخَذَ يَعْدُو وَلَا عَدْوَ بِهِ. وَالْأَرْنَبُ تَتَبَعْصَصُ فِي يَدِ الْإِنْسَانِ. وَيُقَالُ لِلْحَيَّةِ إِذَا ضُرِبَتْ وَلَوَتْ بِذَنَبِهَا قَدْ تَبَعْصَصَتْ.
(تَعَصَ)التَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. ذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّ التَّعِصَ الَّذِي يَشْتَكِي عُنُقَهُ مِنَ الْمَشْيِ.

مُهْمَلٌ.
(دَعَصَ)الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى دِقَّةٍ وَلِينٍ.فَالدِّعْصُ: مَا قَلَّ وَدَقَّ مِنَ الرَّمْلِ. وَالدَّعْصَاءُ: الْأَرْضُ السَّهْلَةُ. وَمِنَ الْبَابِ: تَدَعَّصَ اللَّحْمُ، إِذَا بَالَغَ فِي النُّضْجِ. وَيَقُولُونَ أَدْعَصَهُ الْحَرُّ، إِذَا قَتَلَهُ، كَأَنَّهُ أَنْضَجَهُ فَقَتَلَهُ.
(رَعَصَ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ فِي مَعْنَى الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ. فَالرَّعْصُ الِاضْطِرَابُ. وَيُقَالُ ارْتَعَصَتِ الْحَيَّةُ: تَلَوَّتْ. قَالَ:

أَنِّيَ لَا أَسْعَى إِلَى دَاعِيَّهْ...إِلَّا ارْتِعَاصًا كَارْتِعَاصِ الْحَيَّهْ

وَيُقَالُ ارْتَعَصَ الْجَدْيُ، إِذَا ظَفَرَ مِنَ النَّشَاطِ.
(عَصَّ)الْعَيْنُ وَالصَّادُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ وَصَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " عَصَّ الشَّيْءُ يَعَصُّ، إِذَا صَلُبَ وَاشْتَدَّ ". وَهَذَا صَحِيحٌ. وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْعُصْعُصُ، وَهُوَ أَصْلُ الذَّنَبِ، وَهُوَ الْعَجْبُ، وَجَمْعُهُ عَصَاعِصُ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

تُوَصَّلَ مِنْهَا بِامْرِئِ الْقَيْسِ نِسْبَةٌ...كَمَا نِيطَ فِي طُولِ الْعَسِيبِ الْعَصَاعِصُقَالَ: وَيُسَمَّى الْعُصْعُوصَ أَيْضًا: قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْعُصُصُ: لُغَةٌ فِي الْعُصْعُصِ. قَالَ مَرَّارٌ الْعُقَيْلِيُّ:

فَأَتَى مَلَثُ الظَّلَامِ عَلَى...لَقَمِ الطَّرِيقِ وَضَفَّتَيْ قَصَصِهِ

ذِئْبٌ بِهِ وَحْشٌ لِيَمْنَعَهُ مِنْ زَادِنَا مُقْعٍ عَلَى عُصُصِهِ وَيُقَالُ لَهُ الْعُصْعُوصُ أَيْضًا: كَمَا يُقَالُ لِلْبُرْقُعِ بُرْقُوعٌ. قَالَ:

مَا لَقِيَ الْبَيْضُ مِنَ الْحُرْقُوصِ...يَدْخُلُ بَيْنَ الْعَجْبِ وَالْعُصْعُوصِ

وَمِنَ الْبَابِ الْعُصْعُصُ: الرَّجُلُ الْمُلَزَّزُ الْخَلْقُ، كَالْمُكَتَّلِ.
(قَعَصَ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى دَاءٍ يَدْعُو إِلَى الْمَوْتِ. يُقَالُ: ضَرَبَهُ فَأَقْعَصَهُ: أَيْ قَتَلَهُ مَكَانَهُ. وَالْقَعَصُ: الْمَوْتُ الْوَحِيُّ. وَمَاتَ فُلَانٌ قَعَْصًا. وَالْقُعَاصُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الصَّدْرِ كَأَنَّهُ يَكْسِرُ الْعُنُقَ، يُقَالُ قُعِصَتْ فَهِيَ مَقْعُوصَةٌ.
(لَعَصَ)اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ. يَقُولُونَ: اللَّعَصُ: الْعُسْرُ. وَفُلَانٌ تَلَعَّصَ عَلَيْنَا: تَعَسَّرَ. وَاللَّعَصُ. النَّهَمُ فِي الْأَكْلِ.
(مَعَصَ)الْمِيمُ وَالْعَيْنُ وَالصَّادُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِلَّا أَنَّ نَاسًا ذَكَرُوا مَعَصَ الرَّجُلُ: حَجَلَ فِي مِشْيَتِهِ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْمَعَصُ: وَجَعٌ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ فِي عَصَبِهِ مِنْ كَثْرَةِ الْمَشْيِ.
بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال: آخى النبي ﷺ بينه وبين سويبط بن حرملة.
بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال: آخى النبي ﷺ بينه وبين سويبط بن حرملة.
: ويقال ابن معاص، ويقال ابن ناعص، بالنون، ابن ميسرة بن خلدة بن عامر بن زريق، أخو عباد الأنصاريّ الزرقيّ.
قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة: شهد معاذ بدرا.
وروى الواقديّ، عن يونس بن محمد الظّفريّ، عن معاذ بن رفاعة- أن معاذ بن ماعص جرح ببدر، فمات من جرحه.
قال الواقديّ: والثبت أنه شهد بدرا وأحدا، واستشهد يوم بئر معونة.
وذكر ابن مندة، من طريق إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة التيميّ- أن معاذ بن ماعص كان من جملة الذين خرجوا في طلب الذين ساقوا لقاح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع عيينة بن حصن، وكان أميرهم سعيد بن زيد.
وكذا أخرج الواقديّ، من طريق أبي بكر بن أبي الجهم نحو ذلك. ووقع في مغازي موسى بن عقبة أنه استشهد يوم مؤتة، وفي نسخة منها أن الّذي استشهد فيها أخوه عباد.

‏<br> عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا مع أخيه معاذ، وقتل عائذ يوم اليمامة شهيدا في قول بعضهم.

وقيل: إنه قتل يوم بئر معونة شهيدا، كان رسول الله ﷺ قد آخى بين عائذ بن ماعص وبين سويبط بن حرملة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت