نتائج البحث عن (عائذ) 50 نتيجة

عائذٌ:
بالذال المعجمة: جبل في جهة القبلة يقابله آخر خلف القبلة والربذة بينهما، ويقال للذي يقابله معوّذ.

حويصة بن مسعود الحارثي قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد

معجم الصحابة للبغوي

حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان.
563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة.

حزن بن أبي وهب جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

حزن بن أبي وهب
جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
567 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه وأحمد بن منصور و [] قالوا: نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ما اسمك؟ " قال: حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت سهل ". قال: لا أغير اسما سمانيه أبي.
قال ابن المسيب. فما زالت فينا حزونة بعد.

سعد بن عائذ القرظي

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عائذ القرظي
944 - حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس أخبرنا ابن المبارك أنا يونس عن الزهري قال: أخبرني حفص بن عمر بن سعد القرظي: أن جده سعدا كان يؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قباء حتى انتقله عمر بن الخطاب في خلافته فأذن في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وزعم حفص أنه سمع من أهله أن بلالا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر بعدما أذن فقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فنادى بلال بأعلى صوته: فقال: الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر ثم لم يزل الأمر على ذلك.

945 - حدثني القاسم بن الحسين بن محمد بن عمر بن حفص بن سعد القرظ مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني أبي عن أبيه عن أجداده عن سعد القرظ مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف.

أبو كاهل عبد الله بن مالك ويقال: اسم أبي كاهل: قيس بن عائذ. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو كاهل عبد الله بن مالك
ويقال: اسم أبي كاهل: قيس بن عائذ.
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه.
1708 - حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن اخيه [عن] عبد الله بن مالك قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فوق ناقة يمسك بخطامها عبد حبشي.

1709 - وقد حدث بهذا الحديث محمد بن عبيد عن إسماعيل عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثله.

عبد الرحمن بن عائذ الثمالي سكن حمص

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن عائذ الثمالي
سكن [حمص] وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1918 - حدثنا هارون بن عبد الله نا الوليد الأحوص يعني ابن حكيم قال: حدثني والدي عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم [يغسل] لحيته بماء السدر وكان يأمر بالتغيير مخالفة الأعاجم.

1919 - حدثنا [ابن أبي] خيثمة نا يحيى بن سعيد عن ثور قال: حدثني شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن//437// [عائذ قال: كان] رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثا قال: " [تألفوا] الناس [وتأنوهم] ولا تغيروا

قيس بن عائذ أبو كاهل سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن عائذ أبو كاهل
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي وهارون قالا: نا محمد بن عبيد الطنافسي قال: نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقة وحبشي آخذ بخطامها.
حدث به الحماني عن ابن مبارك عن إسماعيل عن قيس بن عائذ مثله وزاد فيه: ناقة خرماء ورواه أبو أسامة خالف رواية محمد بن عبيد وابن المبارك وزاد في إسناده رجلا.

1970 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني به هارون بن عبد الله قال: نا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي كاهل عبد الله بن
2011- سعد بن عائذ
ب د ع: سعد بْن عائذ المؤذن مولى عمار بْن ياسر المعروف بسعد القرظ.
وَإِنما قيل له ذلك، لأنه كان يتجر فيه، ومسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، وبرك عليه، وجعله مؤذن مسجد قباء، وخليفة بلال إذا غاب، ثم استخلفه بلال عَلَى الأذان بمسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيام أَبِي بكر وعمر، لما سار إِلَى الشام، فلم يزل الأذان في عقبه، روى حديثه أولاده.
حدث عبد الرحمن بْن سعد بْن عمار بْن سعد القرظ مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيه، عن جده: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بلالًا أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وأن بلالًا كان يؤذن مثنى مثنى، وَإِقامته مفردة " قال أَبُو أحمد العسكري: عاش يعني سعد القرظ إِلَى أيام الحجاج.
أخرجه الثلاثة.
2750- عائذ بن ثعلبة
د ع: عائذ بْن ثعلبة بْن وبرة البلوي.
له صحبة، شهد فتح مصر، وقتله الروم ببرلس سنة ثلاث وخمسين، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.

2752- عائض بن أبي عائذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2752- عائض بن أبي عائذ
ب د ع: عائذ بْن أَبِي عائذ الجعفي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الجعد بْن أَبِي الصلت، أَنَّهُ قال: مر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوم يرفعون حجرًا، وكنا نسميه حجر الأشداء.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: أخشى أن يكون الحديث مرسلًا.

2753- عائذ بن عبد عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2753- عائذ بن عبد عمرو
د ع: عائذ بْن عبد عمرو الأزدي.
عداده في البصريين، توفي بعد عثمان، ذكره البخاري في الوحدان، ولم يذكر عنه حديثًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
2754- عائذ بن عمرو
ب د ع: عائذ بْن عمرو بْن هلال بْن عبيد بن يزيد بْن رواحة بْن زبينة بْن عدي بْن عامر بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر المزني، يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلَى أمهما.
وكان مما بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في إمارة عبيد اللَّه بْن زياد، أيام يزيد بْن معاوية، وأوصى أن يصلي عليه أَبُو برزة الأسلمي، لئلا يصلي عليه ابن زياد.
روى عنه الحسن، ومعاوية بْن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم.
(694) أخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن بكار، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عن بسطام بْن مسلم، عن خليفة بْن عَبْد اللَّهِ، عن عائذ بْن عمرو، أن رجلًا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه، فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: " لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا "، أخرجه الثلاثة
2755- عائذ بن قرط
ب د ع: عائذ بْن قرط السكوني شامي.
(695) أخبرنا يحيى بْن محمود، إذنًا بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا الحوطي، حدثنا مُحَمَّد بْن حمير، عن عمرو بْن قيس السكوني، عن عائذ بْن قرط، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم "، أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله سكونيًا، وأما ابن منده وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، وجعله ابن أَبِي عاصم ثماليًا
2756- عائذ بن ماعص
ب س: عائذ بْن ماعص بْن قيس بْن خلدة ابن مخلد بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي.
شهد بدرًا مع أخيه: معاذ بْن ماعص، وقتل عائذ يَوْم اليمامة شهيدًا، وقيل: إنه استشهد يَوْم بئر معونة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين سويبط بْن حرملة العبدري.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

2757- عائذ الله بن سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2757- عائذ الله بن سعيد
ب: عائذ اللَّه، هذا منسوب إِلَى اسم اللَّه تعالى، هو ابن سَعِيد بْن جندب، وقيل: عائذ بْن سَعِيد، غير مضاف إِلَى اسم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وقد تقدم ذكره.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن ولده لقيط الرواية ابن بكر بْن النضر بْن سَعِيد بْن عائذ، العلامة.
أخرجه أَبُو عمر.

2758- عائذ الله بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2758- عائذ الله بن عبد الله
ب: عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، أَبُو إدريس الخولاني.
ولد عام حنين، وهو مذكور في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3035- عبد الله بن عائذ الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3035- عبد الله بن عائذ الثمالي
عَبْد اللَّه بْن عائذ الثمالي وقَالَ أَبُو حاتم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وقيل: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عائذ، وقيل: عَبْد بْن عَبْد.
قَالَ يَحيى بْن جَابِر: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن أصحاب أصحابه.
وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْ حَلَفْتَ يَمِينًا لَبَرَرْتُ " ...
الْحَدِيثَ، ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ.

3036- عبد الله بن عائذ بن قرظ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3036- عبد الله بن عائذ بن قرظ
د ع: عَبْد اللَّه بْن عائذ بْن قرط وَيُقَال ابْنُ قريط، لَهُ صحبة.
روى عَمْرو بْن عثمان، ومحمد بْن هاشم، عَنِ ابْنِ حمير، عن عَمْرو بْن قيس السكوني، عن عَبْد اللَّه بْن عائذ بْن قرط، رَجُل من الصحابة، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يؤتى بصلاة المرء يَوْم القيامة، فإن أكملها وإلا زَيْد من سبحته حتَّى تتم "، رَوَاهُ حيرة بْن شريح، وأبو التقى هشام بْن عَبْد الملك، عَنِ ابْنِ حمير، عن عَمْرو، عَنِ ابْنِ عائذ بْن قرط، ولم يسمياه، ورواه الوليد بْن شجاع، وحسين بْن أَبِي السري، والهيثم بْن خارجة، عَنِ ابْنِ حمير، عن عَمْرو بْن عائذ بْن قرط، ورواه ابْنُ المهنا، عَنِ ابْنِ حمير، عن عَمْرو، عن عائذ بْن عَمْرو، وهو وهم، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم.

3339- عبد الرحمن بن عائذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3339- عبد الرحمن بن عائذ
عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ يُقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، وَقَدْ اختلف فِيهِ.
وحديثه، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بعث بعثًا، قَالَ لهم: " تألفوا النَّاس وتأنوهم، أو كلمة نحوها، لا تغيروا عَلَيْهِ حتَّى تدعوهم، فإنه ليس من أهل الأرض من مدر ولا وبر تأتوني بهم مسلمين إلا أحب إليَّ من أن تأتوني بنسائهم، وأبنائهم، وتقتلون رجالهم ".
أَخْرَجَهُ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عائذ: بالياء تحتها نقطتان، والذال المعجمة.

3340- عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3340- عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ
عَبْد الرَّحْمَن بْن عائذ بْن مُعَاذِ بْن أنس قَالَ العدوي: شهد أحدًا والمشاهدة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم القادسية، ولأبيه عائذ صحبة، وأظن هَذَا غير الَّذِي قبله، لأن الأول لَهُ إدراك، فيكون طفلًا، وهذا شهد أحدًا فيكون كبيرًا، ومن يكون لَهُ إدراك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو طفل، فلا يكون فِي القادسية كبيرًا حتَّى يقاتل ويقتل، لأن القادسية كانت سنة خمس عشرة.
10124 ب د ع:
3548- عتبة بن عائذ
س: عتبة بْن عائذ أورده ابْنُ شاهين، وقَالَ: إن كَانَ ابْنُ عائذ، وَإِلا فهو ابْنُ عَبْد، لأن المتنين واحد.
روى خَالِد بْن معدان، عَنْ عتبة بْن عائذ، كذا قَالَ: ابْنُ عائذ: وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد العشاء والفجر فِي جماعة، كَانَ لَهُ مثل أجر الحاج المعتمر ".
رَوَاهُ أَبُو عَامِر الألهاني، عَنْ أَبِي أمامة، وعتبة بْن عَبْد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4371- قيس بن عائذ
ب د ع: قيس بْن عائذ أَبُو كامل الأخمسي هُوَ مشهور بكنيته، وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه بْن مَالِك، قاله الْبُخَارِيّ، وقيس بْن أشهر، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى أتم من هَذَا.
عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، وقَالَ: كَانَ إمام الحي.
(1391) أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا " أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
5108- المنذر بن عائذ
ب د ع: المنذر بْن عائذ بْن المنذر بْن الحارث بْن النعمان بْن زياد بْن عصر بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن جذيمة بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن أنمار بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، الأشج العبدي العصري.
وهو الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن فيك خلقين يحبهما اللَّه ورسوله: الحلم والأناة ".
وقد ذكرناه فِي الأشج، ومن ولده عثمان بْن الهيثم بْن جهم بْن عبس بْن حسان بْن المنذر العبدي المحدث.
وقيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " يا أشج "، فهو أول يَوْم سمي فِيهِ الأشج.
أخرجه الثلاثة.

أميّة بن أبي عائذ الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر
تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري
[الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر.
باب الألف بعدها نون

سعد بن عائذ المؤذّن

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّ ﷺ قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّ ﷺ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان.
قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج
أبو السائب المخزوميّ: مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
بن وبرة البلويّ.
له صحبة، وشهد فتح مصر، وقتلته الروم بالبرلس «7» سنة ثلاث وخمسين، قاله ابن يونس.
ذكر محمّد بن الرّبيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان، وله خطة بمصر.
المخزوميّ.
ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه عامر وأن عامرا أسر يوم بدر مشركا، ثم أسلم.
وقيل: إن اسمه عابد- بموحدة ثم مهملة.
بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن الحارث بن بغيض بن شكم، بفتح المعجمة وسكون الكاف، المحاربي، الجسري، بفتح الجيم وسكون المهملة. ويقال عائذ اللَّه مضافا إلى اسم اللَّه. قال أبو عمر، عن الطبري: له وفادة.
وذكر الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على النبي ﷺ فتقدم عائذ، فقال: يا رسول اللَّه، امسح وجهي، وادع لي بالبركة، قال: ففعل، فكان وجهه يزهو. وكانت أمّ البنين امرأته.
قال البلاذريّ: من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان راوية عالما، وكان أبو بكير بن النضر صدوقا عالما، وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي، ومعه راية بني محارب. وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء، وبها ولد أيام الفتوح وقتل بصفّين.

عائذ بان أبي عائذ

الإصابة في تمييز الصحابة

الجعفيّ.
ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم. وقال ابن مندة: روى حديثه محمد بن ربيعة، عن الجعد بن الصّلت، عنه- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بقوم يرفعون حجرا، قال: وكنا نسميه حجر الأشداء. وذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: إنه يروي المراسيل.
روى عنه الجعد [بن أبي الصّلت] «4»
بن عبد عمرو الأزديّ.
عداده في البصريّين. توفّي بعد عثمان. أخرجه ابن مندة مختصرا، وقال: ذكره البخاريّ في الوحدان، ولم يخرج حديثه.
بن عمرو الأنصاريّ.
ذكره البلاذريّ «2» . وروى بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه عدّه فيمن شهد صفّين مع علي بن الصحابة، وإسناده بذلك ضعيف.

عائذ بن عمرو بن هلال

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبيد بن يزيد المزني، أبو هبيرة.
كان ممّن بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد،
فروى مسلم من طريق الحسن أنّ عائذ بن عمرو- وكان من أصحاب النبي ﷺ- دخل على عبد اللَّه بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ شرّ الرّعاء الحطمة ... » الحديث.
روى الحسن، ومعاوية بن قرّة، وعامر الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم، قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني.
وروى البغويّ من طريق أسماء بن عبيد: كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق لا ناسما «4» ولا غيره، فسئل، فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ من أن أصبه في طريق المسلمين.
بن قرط السكونيّ، ويقال الثمالي «6» .
ذكره البخاريّ. قال البغويّ: سكن الشّام،
وروى هو والطبراني وابن أبي خيثمة، وابن شاهين، من طريق قيس بن مسلم السكونيّ، عن عائذ بن قرط- أن النبيّ ﷺ قال: «من صلّى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتّى تتمّ» «1» وإسناده حسن.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وعائذ بن قرط، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا تمثّلوا بشيء من خلق اللَّه» .
بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
قال ابن إسحاق: شهد بدرا هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال: آخى النبي ﷺ بينه وبين سويبط بن حرملة.
بن أنس، أخو أبيّ وأنس.
ذكر العدويّ أنه شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر أنّ ابنه عبد الرّحمن شهد أحدا، واستشهد بالقادسيّة.
العين بعدها الباء
ذكر من اسمه عبّاد بفتح أوله والتشديد

عبد اللَّه بن عائذ الثّمالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في التّابعين، لكن قال: يقال له صحبة.
وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد اللَّه بن عبد، فوهم، وكذا من تبعه.

عبد الرحمن بن عائذ

الإصابة في تمييز الصحابة

بن معاذ بن أنس الأنصاري.
شهد هو وأبوه أحدا. وتقدم ذلك في ترجمة أبيه، واستشهد هو بالقادسيّة.

عبد الرحمن بن عائذ الثّمالي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ في الصحابة، قال البغوي: سكن حمص. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديثين. وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ، فقال:
أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وسأذكره في القسم الثالث.
ذكره ابن شاهين، وأبو موسى، وأورد من طريق عبد القدوس، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عائذ- وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- رفعه: «من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاجّ والمعتمر» .
وأشار ابن شاهين إلى أنه عتبة بن عبد، قال لأنه يروي هذا المتن.
قلت: إلّا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان، فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر، لكن الإسناد ضعيف.

ز عائذ اللَّه بن عبيد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو، ويقال عيّذ اللَّه، بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة: الخولانيّ، أبو إدريس.
قال مكحول: ولد يوم حنين، رواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز عنه.
وأرسل أبو إدريس عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وروي عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وبلال، وأبي ذر، وعون «2» بن مالك، وحذيفة، وثوبان، ومعاوية وغيرهم.
روى عنه الزهري، وربيعة بن يزيد، وبشر بن عبد اللَّه، وأبو حازم بن دينار، ومكحول وآخرون.
قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة «3» :
أحسن الناس لقيا لأجلّة الصّحابة، ويليه جبير بن نفير، وكثير بن مرّة.
واختلفوا في سماعه من معاذ وأنكره الزّهري وطائفة، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر.
وفي «الموطأ» ، عن أبي حازم، عن أبي إدريس دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى برّاق الثنايا، فسألت عنه، فقالوا: معاذ. فذكر القصة في قوله: إني لأحبك.
وقال ابن حبّان: ولّاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء.
وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمانين من الهجرة.
العين بعدها الباء
6173- عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:
ذكره «1» أبو الفتح الأزديّ فيمن وافق اسمه اسم أبيه، وكأنه الأصغر من ولد العباس.
وقد مضى قول العباس:
تمّوا بتمّام فصاروا عشره
[الرجز] في ترجمة تمام «2» بن عباس.

عائذ بن قيس الجرمزي

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم الجيم والميم بينهما راء ساكنة ثم زاي منقوطة. يأتي ذكره في عبد اللَّه بن خليفة البولاني.
واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة.
له إدراك. وكان ابنه عبد اللَّه بن عائذ مع معاوية، ذكره ابن الكلبي.

ز عبد الرحمن بن عائذ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.

أميّة بن أبي عائذ الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:
أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر
تلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري
[الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر.
باب الألف بعدها نون

سعد بن عائذ المؤذّن

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّ ﷺ قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّ ﷺ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان.
قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج
أبو السائب المخزوميّ: مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت