المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صُعَائِدُ:
بالضم، وبعد الألف همزة، وآخره دال، هو من الصعود الذي هو ضد الهبوط: موضع، قال الشاعر: وتطرّبت حاجات دبّ قافل ... أهواء حبّ في أناس مصعد حضروا ظلال الأثل فوق صعائد، ... ورموا فراخ حمامه المتغرّد |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَائِد: من الْعود وَهُوَ الرُّجُوع والعائد عِنْد النُّحَاة أَرْبَعَة الضَّمِير مثل زيد أَبوهُ قَائِم. وَلَام التَّعْرِيف مثل نعم الرجل زيد. وَوضع الْمظهر مَوضِع الْمُضمر نَحْو الحاقة مَا الحاقة. وَكَون الْخَبَر تَفْسِيرا للمبتدأ مثل {{قل هُوَ الله أحد}} .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف عائد الموصول
مثال: الحَمْد لله الَّذي كان كذا وكذاالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف الضمير العائد الذي يتم به الكلام. الصواب والرتبة: -الحمد لله إذ كان كذا وكذا منه [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا بلطفه أو بعونه أو من فضله [فصيحة]-الحمد لله الذي كان كذا وكذا [صحيحة] التعليق: إذا كان الموصول اسميًّا وجب أن تشتمل صلته على رابط يعود عليه ويطابقه، وأجاز بعض النحاة حذف الرابط المجرور إذا تعين المحذوف ولم يوقع في لبس، تطبيقًا للقاعدة العامة التي تنص: على أن ما لا ضرر في حذفه لا خير في ذكره، ومنه قوله تعالى: {{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ}} الشورى/23، أي: به. وقد حكم الشهاب الخفاجي بصواب الأسلوب المرفوض، على أساس أن حذف العائد هنا للعلم به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليهالأمثلة: 1 - أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًا 2 - أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلين 3 - أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلك 4 - أَنْت الَّذي قلت كذا 5 - أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف الله 6 - من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليه.
الصواب والرتبة:1 - أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة]2 - أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة]3 - أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة]4 - أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة]5 - أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة]6 - من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلّم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلّم أو الخطاب كما في الأمثلة 1، 2، 3، 4. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى كما في «5». أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق كما في «6»، حيث جاز مراعاة لفظ «من» وهو الإفراد والتذكير، كما جاز مراعاة معناه، وهو جمع المذكر، وفي شعر يُنْسب للإمام عليّ (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حَيْدَره |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب المريض والعائد
لأبي شجاع: (عمر بن محمد) البسطامي. (كان موجودا: سنة 535). المتوفى: 562. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2751- عائد بن سعيد
ب د ع: عائذ بْن سَعِيد بْن زيد بْن جندب بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض الجسري. حي من عنزة بْن ربيعة. كان فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين. روى عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم القرشي، عن أَبِي بكر بْن النضر، عن أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بأبي أنت امسح عَلَى وجهي وادع لي بالبركة، ففعل، قالت أم البنين، وهي امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن وَإِن كان ليتجزأ بالتمرات. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعله حميريًا، وقال في اسم امرأته: أم اليسر وَإِنما هو جسري بالجيم، وأم البنين: بالباء الموحدة والنون. وقال أَبُو نعيم: هو عائذ بْن سَعِيد الجسري، حي من عنزة بْن ربيعة. وليس كذلك، وَإِنما هو جسر بْن محارب بْن خصفة، فهو محاربي جسري، ولعله قد رَأَى في عنزة جسرًا، وهو جسر بْن النمر بْن يقدم بْن عنزة، فظن عائذًا منهم، وليس كذلك، وَإِنما هو عائذ بْن سَعِيد بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض بْن شكم بْن عبد بْن عوف بْن زيد بْن بكر بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك عمان، ويقال سلمة بن عباد.
وذكره المرزبانيّ «2» ، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ، وأنشد: رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلما [الطويل] قلت: نسب الرّشاطيّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض، ونسبه أسديّا، ولم يعرفه بكونه ملك عمان. وينبغي أن يكون الأسدي- بسكون المهملة، لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي، وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك عمان، ويقال سلمة بن عباد.
وذكره المرزبانيّ «2» ، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ، وأنشد: رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلما [الطويل] قلت: نسب الرّشاطيّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض، ونسبه أسديّا، ولم يعرفه بكونه ملك عمان. وينبغي أن يكون الأسدي- بسكون المهملة، لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي، وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الموصول الإسمي 5 و 8). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأعراب يهجمون على حجاج مصر العائدين والسلطان يرسل جيشا لقتالهم.
872 محرم - 1467 م في يوم الخميس تاسع عشر محرم ورد الخبر بأن إقامة الحاج التي جهزت من القاهرة أخذت عن آخرها، أخذها مبارك شيخ بني عقبة بمن كان معه من العرب، وأنه قتل جماعة ممن كان مع الإقامة المذكورة، منهم جارقطلو السيفي دولات باي أحد أمراء آخورية السلطان، فعظم ذلك على السلطان، وزاد توعكه، وعلى الناس قاطبة، وضر أخذ إقامة الحاج غاية الضرر، وأشرف غالبهم على الموت، فلما كان يوم الجمعة العشرين من المحرم وصل الحاج الرجبي، وعظيم من كان فيه زين الدين بن مزهر كاتب السر وأمير حاج الركب الأول سيباي، إلى بركة الحاج معاً، بعد أن قاست الحجاج أهوالاً وشدائد من عدم الميرة والعلوفة وقلة الظهر، ودخل نانق أمير الحاج من الغد، فلما كان يوم الاثنين ثالث عشرين المحرم عين السلطان الأمير أزبك رأس نوبة النوب الظاهري، والأمير جانبك حاجب الحجاب الأشرفي المعروف بقلقسيز، وصحبتهما أربعة من أمراء العشرات، وعدة مماليك من المماليك السلطانية، لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة ومن معه من الأعراب، وكتب السلطان أيضاً لنائب الكرك الأمير بلاط، ونائب غزة الأمير إينال الأشقر، بالمسير إلى جهة الأمير أزبك بعقبة أيلة، ومساعدته على قتال مبارك المذكور، وخرج الأمير أزبك بمن عين معه من القاهرة في يوم الاثنين سابع صفر، وخرج نائب صفد، ونائب غزة أيضاً إلى جهة العقبة لقتال مبارك شيخ عرب بني عقبة، ووصل الخبر بقدوم الأمير أزبك رأس نوبة النوب من تجريدة العقبة، بعد أن أمسك مباركاً شيخ بني عقبة، الذي قطع الطريق على إقامة الحجاج، ورسم بتسمير مبارك شيخ بني عقبة المقدم ذكره ورفقته، وكانوا أزيد من أربعين نفراً، فسمروا الجميع، وطيف بهم الشوارع، ثم وسطوا في آخر النهار عن آخرهم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(١٢) أي: جاء الوافدون جميعا. (١٣) «الضاحك» هو زيد نفسه. ٤ ـ صاحب الحال: الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة، وقد يأتي نكرة بمسوّغات منها: ١ ـ أن تتقدّم الحال على صاحبها، مثل: «يدعو متألما مظلوم» (١) ٢ ـ أن يكون صاحب الحال مخصوصا إما بنعت، أو بإضافة، أو بعمل، أو معطوفا على معرفة، أو مسبوقا بنفي، أو بنهي، أو باستفهام، أو تكون الحال جملة مقترنة بالواو، مثل: «أشفقت على طفلة صغيرة جائعة» (٢) ، ومثل: «حافظت على أثاث الغرفة نظيفا» (٣) ، ومثل: «أطرب لمنشد قصيدة مبتدئا» (٤) ، ومثل: «ذهبت جماعة وخليل راكضين» (٥) ، ونحو الآية: (وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ) (٦) (الحجر: ٤) ، ومثل: «لا تشرب من كأس مكسورة» (٧) ، ومثل: «هل تعجب بأم عطوفا قلبها؟» (٨) ، ومثل: «مررت بفلاحين وهم يأكلون» (٩) . ٥ ـ حكم صاحب الحال: قد يكون صاحب الحال فاعلا، مثل: «جاءت هند مسرعة» (١٠) أو نائب فاعل، نحو: «تؤكل الفاكهة ناضجة»، أو مفعولا (به، أو معه، أو فيه، أو لأجله، أو مطلقا) ، نحو: «قطف سمير التفاحة ناضجة» (١١) ، أو فاعلا ومفعولا معا، نحو: «واجه سمير عليا ضاحكين» (١٢) ، أو يكون مبتدأ، نحو: «زيد مبتسما قادم» (١٣) ، أو خبرا، نحو: «هذا زيد قادما»، أو مضافا إليه، وذلك إذا كان المضاف جزءا حقيقيّا من المضاف إليه، أو بمنزلة الجزء (١٤) أو أن يكون (١) «مظلوم»: صاحب الحال أتى نكرة لأن الحال تقدّمت عليه. ومن المعروف أنّ الصفة إذا تقدمت على موصوفها تصير حالا. (٢) «جائعة»: حال، صاحبها «طفلة» نكرة لأنه مخصوص بنعت «صغيرة». (٣) «نظيفا»: حال، صاحبها «أثاث» وهو نكرة مخصوصة بالإضافة. (٤) «مبتدئا»: حال، صاحبها «منشد» وهو نكرة مخصوصة بالعمل فـ «قصيدة» مفعول به لـ «منشد». (٥) «راكضين»: حال، صاحبها «جماعة» وهو نكرة معطوف عليها معرفة: «خليل». (٦) الجملة «ولها كتاب معلوم» حاليّة. صاحب الحال «قرية» نكرة مسبوقة بنفي. (٧) «مكسورة»، حال، صاحبها «كأس» نكرة مسبوقة بنهي. (٨) «عطوفا» حال، صاحبها «أمّ» نكرة مسبوقة باستفهام. (٩) الحال هي الجملة الاسميّة المقترنة بالواو «وهم يأكلون» صاحبها نكرة «فلاحين». (١٠) «هند» صاحب الحال، فاعل «جاء». (١١) «التفاحة» صاحب الحال، مفعول به لـ «قطف». (١٢) «سمير وعليا» هما صاحبا الحال. الأوّل «سمير» فاعل. والثاني «عليّا» مفعول به. (١٣) «زيد» صاحب الحال مبتدأ. وقد اعترض بعض النحاة على مجيء صاحب الحال مبتدأ، لكنه سمع واستعملته العرب. (١٤) بمنزلة الجزء الحقيقيّ أي يصح حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. المضاف عاملا في المضاف إليه، نحو: «أعجبتني أسنان الرجل مهذّبا» (١) ، والآية: (ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً) (٢) (النحل: ١٢٣) ، والآية: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً) (٣) (يونس: ٤) . وفي هذه الحالة الأخيرة يجب أن تتأخّر الحال عن صاحبها. ٦ ـ مرتبة الحال مع صاحبها: للحال مع صاحبها ثلاث حالات: الأولى: جواز تقدّم الحال على صاحبها، أو تأخّرها عنه، مثل: «جاء زيد ضاحكا» و «جاء ضاحكا زيد». الثانية: وجوب تأخّر الحال عن صاحبها، وذلك في أربع حالات: ١ ـ إذا كانت الحال محصورة، نحو الآية: (وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) (٤) (الأنعام: ٤٨) . ٢ ـ إذا كان صاحبها مجرورا بحرف جرّ غير زائد، مثل: «مررت بهند جالسة». ٣ ـ إذا كان صاحبها مجرورا بالإضافة المعنويّة، نحو الآية: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً) (يونس: ٤) . ٤ ـ إذا كانت الحال علة مقترنة بالواو، نحو: «جاءني الطالب وهو يضحك». الثالثة: وجوب تقدّمها على صاحبها، وذلك إذا كان محصورا، مثل: «ما جاء ناجحا إلّا زيد» (٥) ، أو نكرة غير مستوفية لشروط الابتداء بها، نحو: «جاء مسرعا رجل». ٧ ـ مرتبة الحال مع عاملها: للحال مع عاملها ثلاث حالات: الأولى: جواز تأخّرها عن عاملها، أو تقدّمها عليه، وذلك إذا كان هذا العامل متصرّفا (٦) ، أو صفة تشبه المتصرّف (٧ )) ، نحو الآية: (خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ) (٨) (القمر: ٧) ومثل: «مسرعا زيد منطلق» (٩) (١) «الرجل» مضاف إليه وهو صاحب الحال، والمضاف «أسنان» جزء حقيقيّ منه. (٢) حيث يصح القول: اتبع إبراهيم حنيفا. فالمضاف «ملة» بمنزلة الجزء من المضاف إليه. (٣) المضاف «مرجع» عمل الجرّ في المضاف إليه «كم»، و «كم» فاعل «مرجع» في المعنى، والتقدير: إليه رجعتم جميعا. (٤) «مبشرين»: حال واجبة التأخير لأنها محصورة بـ «إلّا». (٥) «زيد» صاحب الحال محصور بـ «إلّا». (٦) العامل المتصرّف هو الذي يشتقّ منه مضارع وأمر. (٧) الوصف الذي يشبه المتصرّف هو المشتقات، كاسم الفاعل، والصفة المشبّهة، واسم المفعول وأمثلة المبالغة .. أما إذا كان عامل الحال «أفعل التفضيل» فلا يجوز تقدّم الحال عليه. (٨) الحال «خشعا» تقدّمت على عاملها «يخرجون» لأنه متصرّف. (٩) الحال «مسرعا» تقدّمت على عاملها، لأنه وصف يشبه العامل المتصرّف («منطلق» اسم فاعل) . الثانية: وجوب تقدّمها على عاملها، وذلك إذا كان لها صدر الكلام (١) ، مثل: «كيف انطلق الموكب؟» (٢) ، أو إذا كان العامل فيها اسم تفضيل، عاملا في حالين، فضّل صاحب إحداهما على صاحب الأخرى، نحو: «سالم مبتسما أجمل من زيد عابسا». الثالثة: وجوب تأخّرها عن عاملها، وذلك إذا كان العامل فعلا جامدا (٣) ، أو وصفا يشبه الجامد (٤) ، أو اسم فعل، أو متضمّنا معنى الفعل دون حروفه (٥) ، مثل «ما أحسنه مطيعا!» (٦) ، ومثل: «هذا أفصح الناس خطيبا» (٧) ، ومثل: نزال راكضا» (٨) ، ومثل: «تلك هند قادمة» (٩) ، أمّا إذا كان العامل ظرفا أو جارّا ومجرورا، فإنّ تقدّم الحال على عاملها غير واجب، مثل: «ليت هندا مقيمة عندنا» (١٠) ومثل: «زيد في الدار نائما» (١١) . ٨ ـ تعدّد الحال: يجوز أن تتعدّد الحال وصاحبها مفرد (ما دل على واحد) ، مثل: «جاء زيد مسرعا خائفا»، كما يجوز أن تتعدّد ويتعدّد صاحبها فتثنّى أو تجمع إدا اتّحد لفظها ومعناها، وتتعدّد بغير عطف إن اختلفا، كالآية: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ) (١٢) (ابراهيم: ٣٣) . ومثل: «لقيت سميرة مصعّدا منحدرة» (١٣) . (١) الأدوات التي يحق لها صدر الكلام هي: أسماء الشرط، والاستفهام، وكم الخبرية، وما التعجبية. (٢) «كيف» اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب حال، وهي تقدّمت وجوبا على عاملها لأنّ لها صدر الكلام. (٣) كأفعال المدح والذمّ. (٤) أي أفعل تفضيل. (٥) الأدوات التي تتضمّن معنى الفعل دون حروفه هي: أسماء الإشارة وحروف التمنّي، والترجّي، والتشبيه، والظرف، والجارّ والمجرور، ويستثنى من هذه الأدوات الظرف والجارّ والمجرور اللذان إذا أخبر بهما، يجوز عند ذاك أن تتقدّم الحال عليهما، أي أن تأتي بين المخبّر به والمخبّر عنه. (٦) فعل التعجب «أحسنه» الجامد هو العامل والحال «مطيعا» واجبة التأخير. (٧) العامل «أفصح» وصف يشبه الجامد والحال «خطيبا» واجبة التأخير. (٨) العامل هو اسم الفعل «نزال» بمعنى: أنزل، والحال «راكضا» واجبة التأخير. (٩) «تلك» اسم إشارة يتضمن معنى الفعل «أشار» دون حروفه. (١٠) الحال «مقيمة» غير واجبة التأخير لأن العامل ظرف: «عندنا». (١١) «نائما» هي الحال. والعامل هو الجارّ والمجرور مخبرا به، فالحال غير واجبة التأخير. (١٢) «دائبين» حال مثنى صاحبه متعدّد «الشمس» «والقمر». (١٣) «مصعّدا» و «منحدرة» كل منهما حال: الأولى صاحبها التاء في «لقيت»، والثانية صاحبتها سميرة، فتعدّدت الحال، واختلف لفظها ومعناها. ٩ ـ أنواع الحال: الحال ثلاثة أنواع: الأول: اسم مفرد، مثل: «أقبل سليم ضاحكا». الثاني: شبه جملة (١) وذلك إذا كانت بعد معرفة، نحو الآية: (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) (٢) (القصص: ٧٩) ، ومثل: «رأيت القمر بين النجوم» (٣) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
وصف يطلق على كل ضمير له مرجع سابق عليه، نحو الهاء في «تجنبته» في قولك: «عرفت الكذب فتجنبته»، فالهاء هنا ضمير يرجع إلى «الكذب»، فهو عائد عليه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أدب المريض والعائد
لأبي شجاع: (عمر بن محمد) البسطامي. (كان موجودا: سنة 535) . المتوفى: 562. |