نتائج البحث عن (عَيَرَ ) 41 نتيجة

(التسعير الجبري) أَن تحدد الدولة بِمَا لَهَا من السلطة الْعَامَّة ثمنا رسميا للسلع لَا يجوز للْبَائِع أَن يتعداه (مج)

الْحَوَامل من البعير وغيره

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الْحَوَامل من البعير وغيره: هي المعدَّة لحمل الأثقال.
(عَيَرَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى نُتُوِّ الشَّيْءِ وَارْتِفَاعِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى مَجِيءٍ وَذَهَابٍ.

فَالْأَوَّلُ الْعَيْرُ، وَهُوَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ وَسْطَ الْكَتِفِ، وَالْجَمْعُ عُيُورَةٌ. وَعَيَّرَ النَّصْلَ: حَرَّفَ فِي وَسَطِهِ كَأَنَّهُ شَظِيَّةٌ. وَقَالَ:

فَصَادَفَ سَهْمُهُ أَحْجَارَ قُفٍّ...كَسَرْنَ الْعَيْرَ مِنْهُ وَالْغِرَارَا

وَالْغِرَارُ: الْحَدُّ. وَالْعَيْرُ فِي الْقَدَمِ: الْعَظْمُ النَّاتِئُ فِي ظَهْرِ الْقَدَمِ. وَحُكِيَ عَنِ الْخَلِيلِ: الْعِيرُ: سَيِّدُ الْقَوْمِ. وَهَذَا إِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ الْقِيَاسُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَرْفَعُهُمْ مَنْزِلَةً وَأَنْتَأُ. قَالَ: وَلَوْ رَأَيْتَ فِي صَخْرَةٍ نُتُوءًا، أَيْ حَرْفًا نَاتِئًا خِلْقَةً، كَانَ ذَلِكَ عَيْرًا.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْعَيْرُ: الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ وَالْأَهْلِيُّ، وَالْجَمْعُ الْأَعْيَارُ وَالْمَعْيُوَرَاءُ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَيْرًا لِتَرَدُّدِهِ وَمَجِيئِهِ وَذَهَابِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَكَلِمَاتٌ جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ عَنِ الْعَرَبِفِي مَفْعُولَاءِ: الْمَعْيُورَاءُ، وَالْمَعْلُوجَاءُ، وَالْمَشْيُوخَاءُ. قَالَ: وَيَقُولُونَ مَشْيَخَةٌ عَلَى مَفْعَلَةٍ. وَلَمْ يَقُولُوا مِثْلَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْجَمْعِ. وَمِمَّا جَاءَ مِنَ الْأَمْثَالِ فِي الْعَيْرِ: " إِذَا ذَهَبَ عَيْرٌ فَعَيْرٌ فِي الرِّبَاطِ ". وَإِنْسَانُ الْعَيْنِ عَيْرٌ، يُسَمَّى لِمَا قُلْنَاهُ مِنْ مَجِيئِهِ وَذَهَابِهِ وَاضْطِرَابِهِ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: فِي أَمْثَالِهِمْ: " جَاءَ فُلَانٌ قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى " يُرِيدُونَ بِهِ السُّرْعَةَ، أَيْ قَبْلَ لَحْظِ الْعَيْنِ. وَأَنْشَدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا:

وَنَارٌ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ هُدْءٍ...بِدَارٍ مَا أُرِيدُ بِهَا مُقَامًا

سِوَى تَحْلِيلِ رَاحِلَةٍ وَعَيْرٍ...أُغَالِبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَامَا

وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:

زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ الْعَيْ...رَ مُوَالٍ لَنَا وَأَنَّى الْوَلَاءُ

أَيْ أَنَّ كُلَّ مَنْ طُرِفَ جَفْنٌ [لَهُ] عَلَى عَيْرٍ، وَهُوَ إِنْسَانُ الْعَيْنِ. وَالْعِيَارُ: فِعْلُ الْفَرَسِ الْعَائِرِ. يُقَالُ: عَارٍ يَعِيرُ، وَهُوَ ذَهَابُهُ كَأَنَّهُ مُتَفَلِّتٌ مِنْ صَاحِبِهِ يَتَرَدَّدُ. وَقَصِيدَةٌ عَائِرَةٌ: سَائِرَةٌ. وَمَا قَالَتِ الْعَرَبُ بَيْتًا أَعْيَرَ مِنْ قَوْلِهِ:

فَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ...وَمَنْ يَغْوِ لَا يَعْدَمُ عَلَى الْغَيِّ لَائِمًا

يَعْنِي بَيْتًا أَسْيَرَ.

بَاب النَّواعِير وَغَيرهَا

المخصص

أَبُو حنيفَة الناعُوَرةُ مَعْرُوفَة سُمِّيَت بذلك لِأَن لَهَا صَرِيفاً فِي دَوْرِها صَاحب الْعين الناعُورُ جَنَاحُ الرَّحَى أَبُو حنيفَة الدَّالِيَةُ جِذْع طَوِيل يُرَكَّبُ مَدَاقٍّ الآرُزِّ وَفِي رَأسه مَغْرِفَة عَظِيمَة مُقَيَّرة من خُوصٍ أَو بَوَارِيٍّ تَأْخُذ مَاء كثيرا ويُجْعَل مَا يلِي المِغْرَفَة من الجِذْع أقْصَرَ وهُوَ هاديه ومُقَدَّمُه بقَدْر مَا يَبْلُغ الماءَ إِذْ انْحَطَّ ويُجْعَل مُؤَخَّرُه أطولَ فيَرْكَبُه الرجالُ مَشْياً عَلَيْهِ فَإِذا صَارُوا إِلَى مُؤَخَّر الجِذْع ارْتَفع مُقَدِّمُه فإ اُزِّيَ بالإزَاءِ وَهُوَ مُهْرَاق المِغْرَفَة كَفَأَها رجلٌ قَائِم على الإزاءِ فَمضى الماءُ فِي الجَدْوَلِ إِلَى المَزْرَعةِ ونَزَلَ الرجالُ عَن الجِذْعِ فانْحَطَّ هادِيه إِلَى الماءِ لنه أثقلُ من مُؤَخَّرِهِ ثمَّ يَعُود الرجالُ إِلَى ركوبُ الجِذْع فَهَذَا دَأْبُهُم والدَّوْلابُ والدُّولاَبُ الَّتِي تَدُور الشَّهْرَقِ شَهْرَقِ الحَفَّارِ وعَلى قَراها مَسَدَانِ كُلُّ مَسَدٍ مَجْمُوعٌ طَرفاه وَقد رُبِطَتْ بَينهمَا كِيزانٌ كالدِّلاءِ الصَّغَار من خُوص قد قُيِّرَتْ وَيُقَال لتِلْك الكيزان العَصَامِير وهما مُقَدِّران على قَدْر بُعْد المَاء من مَوضِع مَصَبِّ تِلْكَ الدلاء فَإِذا دَار الدُّولابُ أصْعَدَ الدِّلاء مِنْ جانِبِ وهَبَطَتِ الَّتِي تُقَابِلها من الْجَانِب الآخر فاغترفت الفارغةُ وعَلَت المملوءةُ فَإِذا عَلَت قرا الشَّهْرَقِ وَهَمَّت بالانتكاس أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا فِي جَدْوَل من خشب

تَدور عَلَيْهِ المَنْجَنُون وتُدِير المنجنون الإبلُ أَو الْبَقر أَو الْحمير والشَّهْرَقُ كلمة فارسية قد استعملتها الْعَرَب ابْن دُرَيْد وَاحِد العَصامير عُصْمُور وَقيل هِيَ الصُّعْمُور صَاحب الْعين وَهُوَ العُضْمُور بالضاد قَالَ أَبُو حنيفَة وكُلُّ هَذِه الدوالي الَّتِي تَغْرِفُ بالدَّوْر فَإِنَّهَا المَنْجَنُونات الواحدةُ مَنْجَنُونٌ ومَنْجَنينٌ غير وَاحِد المَحَالةُ المَنْجَنُون ابْن دُرَيْد الزَّرّافاتُ المَنَازِفُ الَّتِي يُنْزَفُ بهَا الماءُ للزَّرْعِ وَمَا أَشْبَهه وَأنْشد
(لَقَلَّ غَناءً عَنْك فِي حَرْب جَعْفَرٍ ...
مِنَ الشَّأْمِ زَرَّافاتُها وقُصُورها)

قَالَ أَبُو عَليّ هَذِه رِوَايَة ابْن دُرَيْد زَرَّافاتُها بِالْفَاءِ وَرِوَايَة أبي بكر مُحَمَّد بن السَّرِيّ زرَّاعاتها بِالْعينِ وَيُقَال مَزْرَعَة ومَزْرُعَةٌ كَمَا يُقَال مَبْقَلَة ومَبْقُلَة وبَقَّالة قَالَ وَهُوَ عِنْدِي أَشْبَهُ ابْن دُرَيْد الفاجُوشُ خَشَبَة تُنْقَرُ ويُثْقَبُ فِيهَا أربعُ ثُقَبٍ ويَشُدُّون فِيهَا حَبْلاً ويَسْتَقُونَ وَمِنْه اشتقاقُ فَنْجَشٍ وَهُوَ الواسعُ أَبُو عبيد القِتْبُ جميعُ أَدَاة السَّانِيَة أَبُو زيد القَبَلةُ الرِّشَاءُ والدَّلْوُ وأَداتُه مَا كانتْ على الْبِئْر يعْمل بهَا فَإِن نُزِعَتْ من الْبِئْر ذهب عَنْهَا اسمُ القَبَلةِ والقَابِلِ والدابِرِ السَّاقِيان والقابِل أَيْضا الَّذِي يَقْبَلُ الدلَو صَاحب الْعين العَجَلَةُ الدُّولابُ وَالْجمع عَجَلٌ

أبو محذورة أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير.

معجم الصحابة للبغوي

60 - أبو محذورة
أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير
حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير.
143 - حدثني عمي، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود نا أيوب بن ثابت عن صفية بنت مجزأة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها؟ فقال:

أبو محذورة سمرة بن معير من بني جمح. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو محذورة سمرة بن معير
من بني جمح. سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
حدثني إبراهيم بن هاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو محذورة سمرة بن معير المؤذن.
وقال مصعب: أبو محذورة بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح.

1139 - حدثني يعقوب بن إسحاق القلوسي نا أبو حذيفة نا أيوب بن ثابت عن صفية ابنة بحرة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه يرسلها فتبلغ الأرض إذا جلس فقلنا له: ألا تحلقها؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلست أحلقها حتى أموت فما حلقها حتى مات.

عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن ثعلبة بن صُعير العدوي.
حليف لبني زهرة.
قال محمد بن سعد: عبد الله بن ثعلبة بن صعير بن عمرو بن سنان بن سلامان بن عدي بن كاهل بن عذرة وكان حليفا لبني زهرة [من بني عذرة] وكان عبد الله يكنى أبا محمد.
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه [له صحبة].

1571 - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد عن النعمان بن بشير عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صاع من بر أو قمح بين كل اثنين عن كل صغير أو كبير حر أو مملوك ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله عز وجل وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما أعطى.
2105- سعير بن سوادة
د ع: سعير بضم السين، وفتح العين، وبعد الياء راء، هو: سعير بْن سوادة العامري، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عتوارة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين وقال: هو سفيان بْن سوادة، ولم يذكر ابن منده هذا في هذه الترجمة، والله أعلم.
2106- سعير بن العداء
د ع: سعير بْن العداء الفريعي يعد في الحجازيين.
روى عَبْد اللَّهِ بْن يحيى بْن سليمان، قال: أتاني ابن لسعير بْن العداء، ومعه كتاب من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لسعير بْن عداء: " إني أحضرتك الزجيج " وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
أبو محذورة. يأتي في الكنى.
سماه خليفة، والزّبير بن بكّار أوسا، وسماه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن سعد، وأبو خيثمة: سمرة. وقيل- عن ابن معين: اسمه معير بن نفير، كذا نقله عن ابن شاهين.
وقال أبو عمر: قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول- يعني أنه اسم أبي محذورة- أصحّ وأشهر. ثم نقل عن ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس، وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا. وبه جزم ابن حزم، وخطأ من خالفه. وعن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة وأنّ أخاه اسمه أوس، وقتل يوم بدر كافرا.

بسر ابن راعي العير الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الدارميّ. وعبد بن حميد، وابن حبّان، والطّبرانيّ، من طريق عكرمة بن عمار. عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ النبيّ
ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك. فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت، فما نالت يمينه إلى فيه بعد» [ (1) ] .
ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسمّ بسرا، وزاد في روايته لم يمنعه إلا الكبر.
واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا، وزيّفه النووي في شرحه متمسكا بأن ابن مندة وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصّحابة.
وفي هذا الاستدلال نظر، لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا إلا هذا الحديث، فالاحتمال قائم، ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك.
وقد قيل فيه: بشر- بالمعجمة: وبذلك ذكره ابن مندة، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدار الدّارقطنيّ وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة، وأما البيهقيّ فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصحّ، وأغرب ابن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير، كما سيأتي.

بشير بن راعي العير

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، وهو تصحيف لا شكّ فيه، وإنما هو بسر- بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.
بمهملتين مصغرا، ويقال ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن سلامان القضاعيّ العذريّ، حليف بني زهرة.
قال الدّار الدّارقطنيّ: له صحبة، ولابنه عبد اللَّه رؤية.
وروى ابن أبي عاصم، والباورديّ وغيرهما من طريق بكر بن وائل، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه في صدقة الفطر، قال: تفرد به همام عن بكر.
قلت: وتابع بكر بحر بن كنين السقّاء عن الزهريّ. أخرجه الحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نعيم.
وروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد، عن الزهريّ، فقال: عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه. وفي رواية عنده: عن عبد اللَّه بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد اللَّه.
وقال ابن السّكن: ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي صعير، العذريّ لم يصحّ سماعه، ثم روى بسنده إلى ابن معين، قال: ثعلبة بن أبي صعير رأى النبيّ ﷺ.
وروى ابن شاهين من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري، فقال: عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبي صعير. قال ابن شاهين: أرسله يحيى بن خارجة.
وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن ثعلبة.
وقال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير عن النبيّ ﷺ مرسلا، إلا أن يكون عن أبيه، فهو أشبه.
أما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء.
قلت: فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صعير غير ثعلبة بن أبي صعير. واللَّه أعلم.
مصغرا، آخره راء- ابن خفاف التميميّ.
ذكره سيف في الفتوح، وأنه كان عاملا للنبيّ ﷺ على بطون تميم، وأقرّه أبو بكر.

سعير بن سوادة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: هو سفيان.
روى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ ﷺ.

سعير بن العدّاء الفريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ.
وروى من طريق عبد اللَّه بن يحيى، قال: أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللَّه ﷺ كتبه لسعير بن عدّاء، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه، وزاد: إني أحفرتك الرجيح «3» .
بن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي
محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له.
قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.
ذكره الباوردي، وأورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن صعير، قال: قام النبي ﷺ فينا، فأمرنا بصدقة الفطر «3» .. الحديث.
وهو وهم نشأ عن تصحيف، والصواب عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.
وثعلبة بن صعير ويقال فيه ابن أبي صعير تقدم على الصواب في المثلثة.
الصاد بعدها الفاء
أبو محذورة. يأتي في الكنى.
سماه خليفة، والزّبير بن بكّار أوسا، وسماه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن سعد، وأبو خيثمة: سمرة. وقيل- عن ابن معين: اسمه معير بن نفير، كذا نقله عن ابن شاهين.
وقال أبو عمر: قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول- يعني أنه اسم أبي محذورة- أصحّ وأشهر. ثم نقل عن ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس، وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا. وبه جزم ابن حزم، وخطأ من خالفه. وعن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة وأنّ أخاه اسمه أوس، وقتل يوم بدر كافرا.

بسر ابن راعي العير الأشجعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الدارميّ. وعبد بن حميد، وابن حبّان، والطّبرانيّ، من طريق عكرمة بن عمار. عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ النبيّ
ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك. فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت، فما نالت يمينه إلى فيه بعد» [ (1) ] .
ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسمّ بسرا، وزاد في روايته لم يمنعه إلا الكبر.
واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا، وزيّفه النووي في شرحه متمسكا بأن ابن مندة وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصّحابة.
وفي هذا الاستدلال نظر، لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا إلا هذا الحديث، فالاحتمال قائم، ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك.
وقد قيل فيه: بشر- بالمعجمة: وبذلك ذكره ابن مندة، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدار الدّارقطنيّ وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة، وأما البيهقيّ فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصحّ، وأغرب ابن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير، كما سيأتي.

بشير بن راعي العير

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، وهو تصحيف لا شكّ فيه، وإنما هو بسر- بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.
بمهملتين مصغرا، ويقال ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن سلامان القضاعيّ العذريّ، حليف بني زهرة.
قال الدّار الدّارقطنيّ: له صحبة، ولابنه عبد اللَّه رؤية.
وروى ابن أبي عاصم، والباورديّ وغيرهما من طريق بكر بن وائل، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه في صدقة الفطر، قال: تفرد به همام عن بكر.
قلت: وتابع بكر بحر بن كنين السقّاء عن الزهريّ. أخرجه الحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نعيم.
وروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد، عن الزهريّ، فقال: عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه. وفي رواية عنده: عن عبد اللَّه بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد اللَّه.
وقال ابن السّكن: ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي صعير، العذريّ لم يصحّ سماعه، ثم روى بسنده إلى ابن معين، قال: ثعلبة بن أبي صعير رأى النبيّ ﷺ.
وروى ابن شاهين من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري، فقال: عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبي صعير. قال ابن شاهين: أرسله يحيى بن خارجة.
وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن ثعلبة.
وقال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير عن النبيّ ﷺ مرسلا، إلا أن يكون عن أبيه، فهو أشبه.
أما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء.
قلت: فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صعير غير ثعلبة بن أبي صعير. واللَّه أعلم.
مصغرا، آخره راء- ابن خفاف التميميّ.
ذكره سيف في الفتوح، وأنه كان عاملا للنبيّ ﷺ على بطون تميم، وأقرّه أبو بكر.

سعير بن سوادة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل: هو سفيان.
روى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ ﷺ.

سعير بن العدّاء الفريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ.
وروى من طريق عبد اللَّه بن يحيى، قال: أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللَّه ﷺ كتبه لسعير بن عدّاء، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه، وزاد: إني أحفرتك الرجيح «3» .
بن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي
محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له.
قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.
ذكره الباوردي، وأورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن صعير، قال: قام النبي ﷺ فينا، فأمرنا بصدقة الفطر «3» .. الحديث.
وهو وهم نشأ عن تصحيف، والصواب عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.
وثعلبة بن صعير ويقال فيه ابن أبي صعير تقدم على الصواب في المثلثة.
الصاد بعدها الفاء
: تقدم الاختلاف فيه في ثعلبة بن صغير. قال البغويّ:
سكن المدينة.

‏<br> أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو محذورة الجمحي القرشي، مؤذن رسول الله ﷺ بمكة، غلبت عليه كنيته. واختلف في اسمه، وهذا قول خليفة وغيره في ذلك، وسنذكره إن شاء الله تعالى في موضعه من الكنى في باب السين أيضًا، لأن طائفة يقولون:

اسمه سمرة، ويقولون غير ذلك مما سيأتي في الكنى.

وقد قيل: إن أوس بن معير هذا هو أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول أكثر وأصح وأشهر.

وقال الزبير: أوس بن معير أَبُو محذورة مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وأخوه أنيس بن معير، قتل كافرًا، وأمهما امرأة من خزاعة، ولا عقب لهما.

قَالَ: وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بنى سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح.

وقال أبو اليقظان: قتل أوس بن معير يوم بدر كافرًا، وليس هذا عندي بشيء، والصواب ما قاله الزبير وخليفة بن خياط، والله أعلم.

قَالَ ابن محيريز: رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله ﷺ وله شعر، فقلت: يا عم، ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعرًا مسح عليه رسول الله ﷺ ودعا فيه بالبركة.

من م.

‏<br> الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا عَبْد الرحمن، وأمه أم الجلاس أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبين بن نهشل بن دارم، شهد بدرًا كافرًا مع أخيه شقيقه أبي جهل، وفر حينئذ، وقتل أخوه وعير الحارث بن هشام لفراره ذلك، فمما قيل فيه قول حسّان بن ثابت :

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام

ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام

فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله :

الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد

ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد

هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر.

في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة.

ديوانه: .

في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني.

الطمرة: الفرس الكثير الجرى.

ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي.

الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه.

في الديوان: وشممت.



فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي

فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد

ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم.

وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله

في ت، والديوان: وعلمت.

في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر.

في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت.

في الديوان: فيهم.

في الإصابة والديوان: يوم مرصد.



في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.

وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر:

أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام

أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام

وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام:

من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن

إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن

وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام.

روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب



قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ.

فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا.

روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:

فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه.

في ت، وأسد الغابة: ولو.

في ى، ت: أنفقنا.

في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره..

في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ.

‏<br> سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح القرشي الجمحي، أبو محذورة المؤذن.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، واختلف في اسمه فقيل: أوس بن معير، وقيل سمرة بن معير. وقيل غير ذَلِكَ مما ذكرناه في بابه في الكنى من هذا الكتاب، وهناك استوعبنا القول فيه، ومات أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين.

والد ثعلبة بْن أبي صعير اختلف فيه على ابن شهاب، وتصحيحه عند النعمان بْن راشد، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ ... الحديث.

تولية أمير مكة إمرة الحجاز كلها وعصيان جماز بن نعير بالمدينة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولية أمير مكة إمرة الحجاز كلها وعصيان جماز بن نعير بالمدينة.
811 - 1408 م
أضاف السلطان إمرة المدينة النبوية، وإمرة الينبع، وخليص، والصفراء، وأعمالهم، إلى الشريف حسن بن عجلان أمير مكة، وكتب له بذلك توقيعاً، وهذا شيء لم ينله أمير مكة قبله في هذا الزمان، أما المدينة فإن أميرها كان ثابت بن نعير، فمات فولى حسن بن عجلان مكانه نيابة عنه أخاه، فثار بالمدينة جماز بن نعير، فكتب إليه ابن عجلان يقول: اخرج بسلام، وإلا فأنا قاصدك فأظهر جماز الطاعة، ثم أن جماز أرسل إلى الخدام بالمسجد النبوي يستدعيهم، فامتنعوا، فأتى إلى المسجد وأخذ ستارتي باب الحجرة النبوية، وطلب من الطواشية - خدام المسجد - المصالحة عن حاصل القبة بتسعة آلاف درهم، فأبوا ذلك، فطلب مفاتيح الحاصل من زين الدين أبي بكر بن حسين قاضي المدينة، فمانعه، فأهانه وأخذها منه، وأتى إلى القبة، وضرب شيخ الخدام بيده، ألقاه على الأرض، وكسر الأقفال ودخلها ومعه جماعة، فأخذ ما هناك فمن ذلك أحد عشر حوائج خاناه، وصندوقين كبيرين، وصندوقاً صغيراً فيها ذهب من ودائع ملوك العراق وغيرهم، وأخرج خمسة آلاف شقة بطاين معدة لأكفان الموتى، فنقل ذلك كله، وهم أحد بني عمه بأخذ قناديل الحجرة الشريفة، فمنعه، وأخذ آخر بسط الروضة، فأمره جماز بردها، وصادر بعض الخدام، ثم خرج من الغد حادي عشره راحلاً، فقصد العرب المجتمعة الرجوع، فرماهم الناس بالحجارة، ثم في السنة التالية ولى السلطان بدمشق الشريف جماز بن هبة الله إمرة المدينة النبوية، وشرط عليه عادة ما أخذ من الحاصل وولى أيضاً جمال الدين محمد بن عبد الله الكازروني قضاء المدينة، وبعث لهما توقيعهما وتشريفهما، وأفردت خطابة المسجد النبوي لابن صالح.

(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق.
892 ذو الحجة - 1487 م
غلا سعر القمح والشعير، وبرز مرسوم الحواط بالمناداة بدمشق، بأن لا يبيع حاضر لجلاب قمحاً ولا شعيراً، فتخبطت دمشق؛ وزادت الأسعار وصغر قطع الخبز، وطلبه الناس، وبيعت غرارة القمح بأربعمائة وعشرين، والشعير بمائة وسبعين.

63 - خ د ن: عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، أبو محمد المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - خ د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ
أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَوَعَى ذَلِكَ.
وَقِيلَ: بَلْ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ. وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِيهِ ثَعْلَبَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَأَخُو الزُّهْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ.
وَكَانَ شَاعِرًا نَسَّابَةً. قَالَ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: إِنَّهُ كَانَ يُجَالِسُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ، وَكَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ الْأَنْسَابَ وَغَيْرَ ذَلِكَ، فَسَأَلَهُ عَنْ شيءٍ مِنَ الْفِقْهِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ هَذَا فَعَلَيْكَ بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَطَائِفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وَثَمَانِينَ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ.

107 - م ت ن: سعير بن الخمس التميمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - م ت ن: سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَزَعَمَ الْحَاكِمُ أَنَّهُ رَأَى عبد الله بن أبي أَوْفَى،
وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ الْيَرْبُوعِيُّ، وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَاتَّفَقَ لَهُ حِكَايَةٌ عَجِيبَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّهُ عِنْدَمَا قُدِّمَ إِلَى قَبْرِهِ لِيَدْفِنُوهُ تَحَرَّكَ فَرُدَّ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَامَ وَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَدُهُ مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، رَوَاهَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنِ الْخُرَيْبِيُّ، أَنَّهُ شَاهَدَ ذَلِكَ. -[627]-
وَهُوَ مُقِلٌّ، لَهُ نَحْوَ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ، وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.

256 - خ ت ن ق: مالك بن سعير بن الخمس التميمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - خ ت ن ق: مالكُ بنُ سُعَيْر بْن الخِمْس التَّميميُّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي ليلى، والأعمش،
وَعَنْهُ: زياد بن يحيى الحساني، وعلي بن حرب، ومؤمل بن إهاب، وأحمد بْن الأزهر، وعبد الرحمن بْن بِشْر العبْديّ، وآخرون.
قَالَ أبو زُرْعة: صدوق.
قلت: خرّج لَهُ الْبُخَارِيّ متابعةً.
وضعّفه أبو داود.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

سعير بن الخمس [م ت س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حبيب بن أبي ثابت، وأبي إسحاق.
وعنه حسين الجعفي، ويحيى بن يحيى، وجماعة.
وثقه ابن معين: وقال أبو حاتم: لا يحتج به () .
( [فقال أبو الفضل الشهيد: أخطأ في غير ما حدث مع قلة ما روى] ) ، وما ولد له ابنه مالك إلا بعد ما قدموه ليدفنوه فتحرك فرد إلى منزله.
( [وعاش أعواما.
قيل له عشرة أحاديث]
)
.

مالك بن سعير [ت م ق] بن الخمس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق معروف.
روى عن هشام بن عروة، وابن أبي ليلى.
وعنه مؤمل بن يهاب، وأحمد بن الازهر، وجماعة.
قال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو داود: ضعيف.
قلت: مات سنة ثمان وتسعين ومائة.
خرج له البخاري متابعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت