المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
عصابة الرأس: ما يُشدُّ به الرأسُ والعِمامة ويُطلقالعصابة على الجماعة أيضاً.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعِصَابَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْعَصْبِ، وَهُوَ الطَّيُّ الشَّدِيدُ، يُقَال: عَصَبَ الشَّيْءَ يَعْصِبُهُ عَصْبًا: طَوَاهُ وَلَوَاهُ، وَقِيل: شَدَّهُ، وَالْعِصَابَةُ مَا عُصِبَ بِهِ يُقَال: عَصَبَ رَأْسَهُ وَعَصَبَهُ: شَدَّهُ (1) ، وَتُطْلَقُ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَالْجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ، وَالْخَيْل، وَالطَّيْرِ (2) . أَمَّا فِي الاِصْطِلاَحِ فَخُصَّ اسْتِعْمَالُهَا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي مَعْنَيَيْنِ: الأَْوَّل - الْعِمَامَةُ، كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ (3) قَال الْخَطَّابِيُّ: الْعَصَائِبُ الْعَمَائِمُ سُمِّيَتْ عَصَائِبَ؛ لأَِنَّ الرَّأْسَ يُعْصَبُ بِهَا (4) . الثَّانِي - مَا يُعْصَبُ بِهِ الْجِرَاحَةُ (5) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْجَبِيرَةُ: 2 - الْجَبِيرَةُ لُغَةً: الْعِيدَانُ الَّتِي تُشَدُّ عَلَى الْعَظْمِ لِتَجْبُرَهُ عَلَى اسْتِوَاءٍ، يُقَال: جَبَرْتُ الْيَدَ أَيْ وَضَعْتَ عَلَيْهَا الْجَبِيرَةَ (6) . وَاسْتَعْمَلَهَا أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ فِي نَفْسِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، إِلاَّ أَنَّ الْمَالِكِيَّةَ فَسَّرُوا الْجَبِيرَةَ بِالْمَعْنَى الأَْعَمِّ، حَيْثُ قَالُوا: الْجَبِيرَةُ مَا يُدَاوِي الْجُرْحَ، سَوَاءٌ أَكَانَ أَعْوَادًا أَمْ لَزْقَةً أَمْ غَيْرَ ذَلِكَ (7) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: أَوَّلاً - الْعِصَابَةُ بِمَعْنَى الْعِمَامَةِ: ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ الْعِصَابَةِ بِمَعْنَى الْعِمَامَةِ فِي مَوَاضِعَ، مِنْهَا: أ - الْمَسْحُ: 3 - ذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ - عَلَى تَفْصِيلٍ عِنْدَهُمْ - إِلَى جَوَازِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ فِي الْوُضُوءِ، لِمَا رُوِيَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَال: { تَوَضَّأَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ (8) ؛ وَلأَِنَّهُ حَائِلٌ فِي مَحَلٍّ وَرَدَ الشَّرْعُ بِمَسْحِهِ فَجَازَ عَلَيْهِ كَالْخُفَّيْنِ، كَمَا قَال ابْنُ قُدَامَةَ (9) ، لَكِنَّ الْمَالِكِيَّةَ قَيَّدُوا الْجَوَازَ بِمَا إِذَا خِيفَ عَلَى نَزْعِهَا ضَرَرٌ، أَوْ شَقَّ نَزْعُهَا (10) . أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ فَلَمْ يَقُولُوا بِجَوَازِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ، بَل قَالُوا تُرْفَعُ وَيُمْسَحُ عَلَى الرَّأْسِ، وَذَلِكَ لِعَدَمِ الْحَرَجِ فِي رَفْعِهَا، وَالأَْمْرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَارِدٌ عَلَى مَسْحِ الرَّأْسِ، بِخِلاَفِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفِّ، لِمَا فِي نَزْعِهِ مِنَ الْحَرَجِ فَيَجُوزُ (11) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (عِمَامَة) (وَمَسْح) ب - السُّجُودُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ: 4 - ذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: أَنَّهُ يُكْرَهُ السُّجُودُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ، قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِلاَّ لِعُذْرٍ، وَإِنْ صَحَّ بِشَرْطِ كَوْنِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، كُلِّهَا أَوْ بَعْضِهَا لاَ فَوْقَ الْجَبْهَةِ (12) . وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ إِلَى عَدَمِ جَوَازِ السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ، ر: (سُجُودٌ ف 7) . وَتَفْصِيل أَحْكَامِ الْعِصَابَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (عِمَامَة) . ثَانِيًا - الْعِصَابَةُ بِمَعْنَى مَا يُعْصَبُ بِهِ: 5 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى مَشْرُوعِيَّةِ الْمَسْحِ عَلَى مَا يُعْصَبُ بِهِ مِنَ اللُّصُوقِ، وَاللَّزُوقِ وَالْجَبَائِرِ فِي حَالَةِ الْعُذْرِ نِيَابَةً عَنِ الْغَسْل أَوِ التَّيَمُّمِ (13) . وَتَفْصِيل أَحْكَامِ الْعِصَابَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (جَبِيرَة ف 4 وَمَا بَعْدَهَا) . __________ (1) لسان العرب. (2) لسان العرب والمصباح المنير. (3) حديث ثوبان: " أن النبي ﷺ أمرهم أن يمسحوا على العصائب ". أخرجه أبو داود (1 / 101) ، والحاكم (1 / 169) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (4) سنن أبو داود مع شرح الخطابي 1 / 101، 102. (5) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 1 / 185. (6) المصباح المنير ولسان العرب. (7) ابن عابدين 1 / 185، ومنح الجليل 1 / 96، وأسنى المطالب 1 / 81، والمغني لابن قدامة 1 / 277. (8) حديث المغيرة بن شعبة: " توضأ رسول الله ﷺ ومسح على الخفين والعمامة. . . ". أخرجه مسلم (1 / 230) . (9) شرح الزرقاني على خليل 1 / 130، والمغني لابن قدامة 1 / 300، 301. (10) شرح الزرقاني 1 / 130. (11) ابن عابدين 1 / 181. (12) ابن عابدين 1 / 336، وجواهر الإكليل 1 / 54. (13) البدائع 1 / 13، والمهذب 1 / 44، والمجموع 2 / 323، والمغني لابن قدامة 1 / 277. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موت ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل ومؤسس عصابة الهاجاناه.
1393 ذو القعدة - 1973 م مات ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل. كان قد ولد في مدينة "بلونسك" البولندية ولتحمّسه للصهيونية، هاجر بن غوريون إلى فلسطين في 1906. امتهن بن غوريون الصحافة في بداية حياته العملية وبدأ باستعمال الاسم اليهودي "بن غوريون" عندما مارس حياته السياسية. وهو أول من تقلد منصب رئيس وزراء لإسرائيل من سنة 1948م حتى سنة 1953م، وتقلد المنصب مدة أخرى بدأت في 1955م وانتهت في 1963م. كان بن غوريون من طلائع الحركة العمالية الصهيونية في مرحلة تأسيس دولة إسرائيل. وخلال فترة رئاسته لمجلس الوزراء الإسرائيلي الممتد من 25 يناير 1948م وحتى 1963م (باستثناء الأعوام 1953م حتى 1955م)، فقد قاد بن غوريون إسرائيل في حرب 1948 التي يُطلق عليها الإسرائيليون، حرب الاستقلال. وقد استقال من رئاسة الوزراء عام 1963م معلناً رغبته في التفرغ للدراسة والكتابة، لكنه ظل محتفظاً بمقعده في الكنيست، غير أنه لم يخلد تماماً لهذا النمط الجديد من الحياة فأسس عام 1965م حزباً معارضاً أسماه (رافي) ويعد بن غوريون من المؤسسين لحزب العمل الإسرائيلي والذي تبوّأ رئاسة الوزراء الإسرائيلية لمدة 30 عاماً منذ تأسيس إسرائيل. وتوفي بن غوريون عن عمر ناهز 87 عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عصابة الجرجرائي، اسمه إسماعيل بن محمد بن حاتم الباذاميّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نسبة إلى جدّه باذام. قال الصُّوليّ: كان يتعسّف الألفاظ، ويتشيّع، ويهجو العبّاسيّين. وقال محمد بْن دَاوُد بْن الجرّاح الكاتب فِي أخبار الشعراء: يُطيل ويتعسّف غريب الكلام، وليس لشِعره حلاوة. وقد مدح إسحاق بْن إبراهيم متولّي بغداد. قال الصُّولِيُّ: أنشدنا أبو مالك الكندي، قال: أنشدنا إسماعيل بْن محمد الباذاميّ لنفسه فِي الْحَسَن بْن رجاء: خِوانُ الأمير مُعَمَّى المكان ... له شَبَحٌ ليس بالمُسْتَهَانِ يُرى بالخواطر لا بالمجسّ ... وبالخبر الشّاذّ لا بالعَيانِ رِقاقٌ كمثل خيوط السّمام ... يقعن من الشّمس فِي حِراءان فإنْ شرعتْ فِيهِ أيديهم ... رجعن إليهم قصار البَنانِ وأمّا غضائره الواردات ... فأسماءٌ ليس لها معانٍ |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ما عصب به، وعصب رأسه وعصبه تعصيبا: شده، واسم ما شد به: العصابة، وتعصب، أي: شد العصابة، والعصابة:
العمامة منه، والعمائم يقال لها: العصائب. وفي الحديث عند أبى داود: «أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» [النهاية 2/ 352] (الخفاف)، قال الفرزدق: وركب كأن الريح تطلب منهم... لها سلبا من جذبها بالعصائب أى تنقض عمائمهم من شدتها فكأنها تسلبهم إياها، وقد اعتصب بها، والعصابة: العمامة وكل ما يعصب به الرأس، وقد اعتصب بالتاج والعمامة. والعصابة: هي الخرقة أو اللزقة التي تشد على الجرح. والعصابة: الجماعة يشدّ بعضهم بعضا. وفي الاصطلاح: فخص استعمالها عند الفقهاء في معنيين: الأول: العمامة، كما ورد في حديث ثوبان- رضى الله عنه-: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب». [النهاية 3/ 245] قال الخطابي: العصائب: العمائم. الثاني: ما يعصب به الجراحة. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 537، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 86، ومعالم السنن 1/ 49، والتوقيف ص 515، ونيل الأوطار 1/ 167، والموسوعة الفقهية 30/ 131». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Band الجماعة العصابة
|