نتائج البحث عن (غفلة) 19 نتيجة

الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه، وقال سهل: الغفلة إبطال الوقت بالبطالة، وقيل: الغفلة عن الشيء: هي ألا يخطر ذلك بباله.
  • الغفلة
الغفلة:[في الانكليزية] Distraction ،inattention [ في الفرنسية] Distraction ،inattention بالفاء تذكر في لفظ النسيان.
غَفْلَة
من (غ ف ل) السهو وترك الشيء إهمالا، وستر الشيء. يستخدم للذكور والإناث.
الْغَفْلَة: مُتَابعَة النَّفس على مَا تشتهيه وَقَالَ الْعَارِف التسترِي رَحمَه الله الْغَفْلَة إبِْطَال الْوَقْت بالبطالة وَقيل الْغَفْلَة عَن الشَّيْء أَن لَا يخْطر ببالك وَالْمرَاد بالغفلة فِي الْفِقْه فِي بَاب الْحجر الْغبن فِي التِّجَارَات وَالْعقد بِغَيْر الْمُرَابَحَة.
الغفلة: فقد الشعور بما حقه أن يشعر به، قاله الحرالي. وقال أبو البقاء: الذهول عن الشيء. وقال الراغب: سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ. وقيل متابعة النفس على ما تشتهيه.
غَفْلَة منالجذر: غ ف ل

مثال: كَانَ في غفلة من أمره فصدمته السيارةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الوارد هو استعمالها مع «عن».

الصواب والرتبة: -كان في غفلة عن أمره فصدمته السيارة [فصيحة]-كان في غفلة من أمره فصدمته السيارة [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة تعدية الفعل «غفل» ومشتقاته بـ «عن» دون «من». ولكن يصحح الاستعمال المرفوض الاستخدام القرآني الذي راوح في آياته بين «من» و «عن» فقال في آية: {{عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، وفي آية أخرى: {{وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}} الروم/7.

سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية أدرك الجاهلية سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن غفلة بن عوسجة أبو أمية
أدرك الجاهلية سكن الكوفة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.
1166 - حدثنا علي بن الجعد ويحيى بن عبد الحميد قالا: نا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقرأت كتابه فإذا فيه: " لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ". قال: فأتيته بناقة عظيمة ململمة فقال: " أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أخذت خيار مال امرىء مسلم " فأتيته من الإبل بناقة فقلبها.

1167 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا هشيم عن هلال بن خباب
2357- سويد بن غفلة
ب د ع: سويد بْن غفلة بْن عوسجة بْن عامر بن وداع بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي بْن سعد العشيرة الجعفي أدرك الجاهلية كبيرًا، وأسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأدى صدقته إِلَى مصدق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قدم المدينة، فوصل يَوْم دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة.
(603) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أخبرنا شَرِيكٌ، عن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عن أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: " لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ".
ورَوَاهُ مَيْسَرَةُ، وَصَالِحٌ، عن سُوَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تَقِلَّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد.
فخرج إليه سويد بْن غفلة، فضرب الأسد عَلَى رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه.
وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إِلَى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين، وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
روى ابن عساكر من طريق تمام الرّازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد اللَّه بن الزّبرقان، عن أسامة بن أبي عطاء، قال: كنت عند النّعمان بن بشير، فدخل سويد بن غفلة، فقال له النّعمان: ألم يبلغني أنك صليت خلف النّبيّ ﷺ مرّة، قال: لا، بل مرارا، كان النبيّ ﷺ إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا «3» .
روى ابن مندة من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد ابن غفلة، قال: رأيت النّبيّ ﷺ أهدب الشعور، مقرون الحاجبين ... الحديث.
قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير، ذكر أنه رأى النّبيّ ﷺ. وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النبيّ ﷺ، فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثّاني فلا يدلّ على صحبته، لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم.
بفتح المعجمة والفاء- ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث الجعفي. يكنى أبا بهثة «5» .
قال نعيم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة: أنا لدة رسول اللَّه ﷺ، قال المزي في ترجمته: يقال: إنه صلّى مع النّبي ﷺ، ولا يصح. والأصحّ أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه ﷺ، وشهد اليرموك.
وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وبلال، ومن بعدهم، وروى عن زرّ بن حبيش والصّنابحي، وهما من أقرانه.
وروى عنه الشّعبي والنّخعي، وسلمة بن كهيل، ونعيم بن أبي هند، وآخرون.
وكان موصوفا بالزّهد والتّواضع، وكان يؤمّ قومه قائما وهو ابن مائة وعشرين سنة، حكاه حسين بن علي الجعفي، عن أبيه، وعن عاصم بن كليب بلغ مائة وثلاثين.
قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال أبو عبيد: سنة إحدى وثمانين. وقال عمر بن علي سنة اثنتين.
قلت: إن ثبت أنه كان لدة رسول اللَّه ﷺ كان قد جاوز المائة والثّلاثين، والحديث الّذي أشار إليه المزي أولا أخرجه ابن قانع بسند ضعيف، وقد تقدّمت الإشارة إليه في القسم الأول.
روى ابن عساكر من طريق تمام الرّازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد اللَّه بن الزّبرقان، عن أسامة بن أبي عطاء، قال: كنت عند النّعمان بن بشير، فدخل سويد بن غفلة، فقال له النّعمان: ألم يبلغني أنك صليت خلف النّبيّ ﷺ مرّة، قال: لا، بل مرارا، كان النبيّ ﷺ إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا «3» .
روى ابن مندة من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد ابن غفلة، قال: رأيت النّبيّ ﷺ أهدب الشعور، مقرون الحاجبين ... الحديث.
قلت: سويد بن غفلة تابعي كبير، ذكر أنه رأى النّبيّ ﷺ. وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النبيّ ﷺ، فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثّاني فلا يدلّ على صحبته، لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم.
بفتح المعجمة والفاء- ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث الجعفي. يكنى أبا بهثة «5» .
قال نعيم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة: أنا لدة رسول اللَّه ﷺ، قال المزي في ترجمته: يقال: إنه صلّى مع النّبي ﷺ، ولا يصح. والأصحّ أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه ﷺ، وشهد اليرموك.
وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وبلال، ومن بعدهم، وروى عن زرّ بن حبيش والصّنابحي، وهما من أقرانه.
وروى عنه الشّعبي والنّخعي، وسلمة بن كهيل، ونعيم بن أبي هند، وآخرون.
وكان موصوفا بالزّهد والتّواضع، وكان يؤمّ قومه قائما وهو ابن مائة وعشرين سنة، حكاه حسين بن علي الجعفي، عن أبيه، وعن عاصم بن كليب بلغ مائة وثلاثين.
قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال أبو عبيد: سنة إحدى وثمانين. وقال عمر بن علي سنة اثنتين.
قلت: إن ثبت أنه كان لدة رسول اللَّه ﷺ كان قد جاوز المائة والثّلاثين، والحديث الّذي أشار إليه المزي أولا أخرجه ابن قانع بسند ضعيف، وقد تقدّمت الإشارة إليه في القسم الأول.

سويد بن غفلة

سير أعلام النبلاء

386- سويد بن غفلة 1: "ع"
ابن عوسجة بن عامر, الإمام, القدوة، أبو أمية الجعفي الكوفي.
قِيْلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ، بَلْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَمِعَ كِتَابَهُ إِلَيْهِم وَشَهِدَ اليَرْمُوْكَ.
وَحدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَبِلاَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ, وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو لَيْلَى الكِنْدِيُّ, وَالشَّعْبِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ, وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ, وَعَبْدَةُ بنُ أَبِي لُبَابَةَ وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ رُفَيْعٍ, وَمَيْسَرَةُ أَبُو صَالِحٍ, وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مِنْ أَقْرَانِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي السِّنِّ. فَقَالَ نُعَيْمُ بنُ مَيْسَرَةَ: حَدَّثَنِي بَعْضُهُم عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ: أَنَا لِدَةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وُلِدْتُ عَامَ الفِيْلِ.
زِيَادُ بنُ خَيْثَمَةَ, عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ, قَالَ: قَالَ سُوَيْدُ بنُ غَفَلَةَ: أَنَا أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَنَتَيْنِ.
أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا هِلاَلُ بنُ خَبَّابٍ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ: أتَانَا مُصَدِّقُ2 النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ, وَسَمِعْتُ عَهْدَهُ.
سُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ, عَنْ يُوْنُسَ بنِ بُكَيْرٍ, عَنْ عَمْرِو بنِ شَمِرٍ, عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَهْدَبَ الشَّعْرِ مَقْرُوْنَ الحَاجِبَيْنِ, وَاضِحَ الثَّنَايَا أَحْسَنَ شَعْرٍ وضعه الله على رأس إنسان. أخرجه: ابن منده في "معرفة الصحابة"3.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 68"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2255"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1001"، حلية الأولياء "4/ 174"، والاستيعاب "2/ 679" أسد الغابة "2/ 379"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 36"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2624"، الكاشف "1/ ترجمة 2218"، تهذيب التهذيب "4/ 278"، الإصابة "2/ ترجمة 3606"، 3720"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2832".
2 المصدق: هو عامل الزكاة الذي يجتبيها من أصحابها.
3 ضعيف جدًا: فيه سفيان بن وكيع، ضعيف. وفيه عمرو بن شمر، قال يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وغيرهما: متروك الحديث.

‏<br> سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا أمية، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان شريكا لعمر في الجاهلية، وكان أسن من عمر، لأنه ولد عام الفيل، وكان قد أدى الصدقة إلى مصدق النبي ﷺ، ثم قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ، ثم شهد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجرا ففلقه. روى هذه الحكاية فلفلة الجعفي، ثم شهد سويد بن غفلة مع علي رضي الله عنه صفين.

وَقَالَ عاصم بن كليب الجرمي: تزوج سويد بن غفلة جارية بكرا، وهو ابن مائة وست عشرة سنة فافتضها.

قَالَ أبو نعيم: حَدَّثَنَا الحسن بن الحارث، قَالَ: كان سويد بن غفلة يمر بنا، وله امرأة في النخع، فكان يختلف إليها، وقد أتت عليه سبع وعشرون ومائة سنة.

وَرَوَى أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، أَوْ أَخَذَ بيدي، فقرأت في عهده لا يُجَمِّعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مجتمع خشية الصدقة. وذكر تمام الخبر.

ليس في أ.

في أ، ى: ففله. والمثبت من س.

هكذا في ى وفي أ، س: فلفل.

هكذا في ى. وفي أ، س: حنش.

في أوأسد الغابة: متفرق.



سكن الكوفة، ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين، وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة. وقيل: سبع وعشرين ومائة سنة. رحمة الله عليه.

40 - ع: سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، أبو أمية الجعفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - ع: سويد بن غفلة بْنِ عَوْسَجَةَ بْنِ عَامِرٍ، أبو أمية الجعفي الْكُوفِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ كِبَارِ الْمُخَضْرَمِينَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَحِبَهُ، وَلَمْ يَصِحَّ، بَلْ أَسْلَمَ فِي حَيَاتِهِ، وَسَمِعَ كِتَابَهُ إِلَيْهِمْ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وبلال، وأبي ذر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: حَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وُلِدْتُ عَامَ الْفِيلِ.
وَرَوَى زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَامِرٍ - يَعْنِي - الشَّعْبِيَّ قَالَ: قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ: أَنَا أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَنَتَيْنِ.
وقال أحمد في " مسنده ": حدثنا هشيم، قال: أخبرنا هلال بن خباب قال: حدثنا مَيْسَرَةُ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ عَهْدَهُ.
وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَمِرٍ، عَنْ -[940]- إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَبَ الشَّعْرِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، وَاضِحَ الثَّنَايَا، أَحْسَنَ شَعْرٍ وَضَعَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي " مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ ".
وَقَالَ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً؟ قَالَ: لا، بَلْ مِرَارًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نُودِيَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لا يَعْرِفُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ.
قُلْتُ: الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ.
وقد قال زهير بن معاوية: حدثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ الرُّحَيْلِ الْجُعْفِيُّ قَالَ: قَدِمَ الرُّحَيْلُ وَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ حِينَ فَرَغُوا مِنْ دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ الْحَجَّاجِ عَلَى مُؤَذِّنٍ جُعْفِيٍّ وَهُوَ يُؤَذِّنُ، فَأَتَى الْحَجَّاجَ فَقَالَ: ألا تعجب من أني سمعت مؤذنا يُؤَذِّنُ بِالْهَجِيرِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ فَجَاءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: لَيْسَ لِي أمرٌ، إِنَّمَا سُوَيْدُ الَّذِي يَأْمُرُنِي بِهَذَا، فَأَرْسَلَ إِلَى سُوَيْدٍ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ!؟ قَالَ: صَلَّيْتُهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَلَمَّا ذَكَرَ عُثْمَانَ جَلَسَ وَكَانَ مُضْطَجِعًا، فَقَالَ: أَصَلَّيْتَهَا مَعَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لا تُؤَمِّنْ قَوْمُكَ، وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَسُبَّ عَلِيًّا. قَالَ: نَعَمْ، سَمْعًا وَطَاعَةً، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ: لقد عهد الشيخ الناس وهو يُصَلُّونَ الصَّلاةَ هَكَذَا.
وَقَالَ الْخُرَيْبِيّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ: بَلَغَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةً، لَمْ يُرَ مُحْتبِيًا قَطُّ وَلا مُتَسَانِدًا، فَأَصَابَ بِكْرًا، يَعْنِي فِي الْعَامِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ. -[941]-
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ: تَزَوَّجَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ بِكْرًا، وَهُوَ ابْنُ مائةٍ وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ إِذَا قِيلَ لَهُ: أُعْطِيَ فُلانُ وَوُلِّيَ فُلانُ، قَالَ: حَسْبِي كِسْرَتِي وَمِلْحِي.
وعن علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَنْزِلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَمَا شَبَّهْتُهُ إِلا بِمَا وُصِفَ مِنْ بَيْتِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ مِنْ زُهْدِهِ وَتَوَاضُعِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. قَالَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَهَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سنة اثنتين.
غفل يغفل- كنصر- غفولا: تركه عمدا أو عن غير عمد.
وأغفله: متعدّ بالهمزة: تركه عن عمد.
وأغفل غيره عن الأمر: جعله يغفل عنه، ومن ذلك قوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا.
[سورة الكهف، الآية 28]، أي: جعلناه يغفل عن ذكرنا.
والغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ وعدم اليقظة.
أو: فقد الشعور بما ينبغي أن يشعر به، قال الله تعالى:
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هاذا.. [سورة ق، الآية 22] :
أي غافلا عن إدراك القيامة وغافلا عن أحداث ما بعد الموت.
وقال الله تعالى: وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ. [سورة النساء، الآية 102]، أي: تسهون عنها وتتركون حراستها.
قال الله تعالى: وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ [سورة البقرة، الآية 140]، أي: إن الله عالم يعلم بكل ما تعملون لا يسهو عن شيء منه.
وقال الله تعالى: أُولائِكَ هُمُ الْغافِلُونَ [سورة الأعراف، الآية 179]، أي: الذين لا يدركون الحق ولا يهتدون إليه فيعرضون عنه. وقال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ. [سورة النور، الآية 23]، أي: غير المنتبهات لما يرميهن به الكاذبون الحاسدون بسوء، والغفلة هنا: محمودة.
واللفظ لجميع نساء المؤمنين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
«التوقيف ص 540، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 57، 58».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت