المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الغريب:[في الانكليزية] lntruder ،odd ،unusual ،strange [ في الفرنسية] lntrus ،bizzarre ،insolite ،etrange هو فعيل من الغرابة بالراء المهملة وهو يطلق على معان. منها الكوكب الواقع في موضع لا حظّ له فيه، وهذا مصطلح المنجّمين.ومنها ما هو مصطلح أهل العروض وهو البحر الذي وزنه فاعلن ثماني مرات ويسمّى بالمتدارك أيضا كما في عروض سيفي. ومنها ما هو مصطلح أهل المعاني قالوا الغرابة كون الكلمة غير ظاهرة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال، سواء كانت بالنظر إلى الأعراب الخلّص أو بالنظر إلينا، وتلك الكلمة تسمّى غريبا ويقابله المعتاد ويرادفه الوحشي. فالغريب منه ما هو غريب حسن وهو الذي لا يعاب استعماله على الأعراب الخلّص لأنّه لم يكن غير ظاهر المعنى ولا غير مأنوس الاستعمال عندهم، وذلك مثل شرنبث واشمخر واقمطر وهي في النظم أحسن منها في النشر، ومنه غريب القرآن والحديث، وهذا غير مخلّ بالفصاحة، ومنه غريب قبيح وهو الذي يعاب استعماله مطلقا أي عند الخلّص من الأعراب وغيرهم سواء كان كريها على السمع والذوق أو لم يكن، فمنه ما يسمّى الوحشي الغليظ وهو أن يكون مع كونه غريب الاستعمال ثقيلا على السّمع كريها على الذوق ويسمّى المتوعّر أيضا وذلك مثل جحيش للفريد واطلخم الأمر وأمثال ذلك، ويجب الخلوص عن مثل هذا الغريب في الفصاحة إلّا أنّ الخلوص عن التنافر يستلزم الخلوص عن الوحشي الغليظ. ومن الغريب المخلّ بالفصاحة ما يحتاج في معرفته إلى أن ينقر ويبحث عنه في كتب اللغة المبسوطة كتكأكأتم وافرنقعوا في قول عيسى بن عمر ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة افرنقعوا عنّي، أي اجتمعتم تنحّوا عنّي كذا ذكره الجواهري في الصحاح. ومنه ما يحتاج إلى أن يخرّج له وجه بعيد نحو مسرّج في قول العجاج: وفاحما ومرسنا مسرّجا.أي كالسيف السريجي في الدقّة والاستواء، وسريج اسم قين ينسب إليه السيوف. وبالجملة فالغريب الغير المخلّ بالفصاحة هو الذي يكون غير ظاهر المعنى وغير مأنوس الاستعمال لا بالنسبة إلى الأعراب الخلّص بل بالنسبة إلينا، والغريب المخلّ بالفصاحة هو الذي يكون غير ظاهر المعنى وغير مأنوس الاستعمال بالنسبة إليهم كلّهم لا بالنسبة إلى العرب كلّه، فإنّه لا يتصوّر إذ لا أقلّ من تعارفه عند قوم يتكلمون به، فإنّ الغرابة مما يتفاوت بالنسبة إلى قوم دون قوم كالاعتياد الذي يقابله هكذا يستفاد من الأطول والمطول والچلپى وغيرها. ومنها ما هو مصطلح الأصوليين وهو وصف ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرّد ترتّب الحكم على وفقه، وهذا قسم من المناسب قسيم للمرسل. وقد يطلق أيضا عندهم على قسم من المرسل ويجيء في لفظ المناسبة. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين وهو حديث يتفرّد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرّد من السّند سواء كان التفرّد في أصل السّند أي الموضع الذي يدور الإسناد عليه ويرجع إليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي ويسمّى غريبا مطلقا، أو في أثناء السّند ويسمّى غريبا نسبيا، ويرادف الغريب الفرد.اعلم أنّ ما تفرّد به الصحابي ثم كثر الرواية عنه لا يسمّى فردا فإنّ الصحابة كلهم عدول على الإطلاق صغيرهم وكبيرهم ممن خالط الفتن وغيرهم لقوله تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً أي عدولا. وقوله عليه الصلاة والسلام: (خير الناس قرني) وهو الصحيح. وحكى الآمدي وابن الحاجب قولا إنّهم كغيرهم في لزوم البحث عمّن ليس ظاهر العدالة. فقولهم طرفه أرادوا به التابعي فإنّ الصحابة وإن كانوا من رجال الإسناد إلّا أنّهم لم يعدوا لما ذكرنا أنّهم عدول كلهم لا يبحث عن أحوالهم. وقولهم فيه الصحابي أي في ذلك الطرف من تسامحاتهم أي ينتهي ذلك الطرف إلى الصحابي ويتصل به. وبالجملة فالغريب المطلق هو ما رواه تابعي واحد مثلا عن صحابي ولم يتابعه غيره رواية عن ذلك الصحابي سواء تعدّد الصحابي في تلك الرواية أو لا، وسواء كان الصحابي واحدا أو أكثر كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته، تفرّد به عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقد يتفرّد به راو عن ذلك المتفرّد كحديث شعب الإيمان تفرّد به أبو صالح عن أبي هريرة، وتفرّد به عبد الله بن دينار عن أبي صالح. وقد يستمرّ التفرّد في جميع رواته أو أكثرهم. والغريب النسبي هو ما وقع التفرّد في أثناء سنده أي قبل التابعي كما يروي عن الصحابي أكثر من واحد ثم يتفرّد بالرواية منهم شخص واحد، سمّي نسبيا لكون التفرّد فيه حصل بالنسبة إلى شخص معيّن وإن كان الحديث مشهورا من وجه آخر لم يتفرّد فيه راو، هكذا في شرح النخبة وشرحه.
وفي مقدّمة شرح المشكاة: الحديث صحيح لو أنّ راويه كان واحدا. ويسمّونه الغريب أو الفرد. والمراد مع كون راويه واحدا هو: إذا وقع هكذا في أحد المواضع فهو غريب. ولكن يقولون له الفرد النسبي. وإذا كان في كلّ مكان هكذا يأتي فهو الفرد المطلق. انتهى. فهذا يدلّ على أنّ ما تفرّد به الصحابي ثم كثر عنه الرواية يسمّى غريبا. وعلى أنّه يشترط تفرّد جميع الرواة في الغريب المطلق.اعلم أنّ الغريب كما ينقسم إلى مطلق ونسبي كما عرفت كذلك ينقسم إلى غريب متنا وإسنادا، وهو ما تفرّد بروايته واحد وإلى غريب إسنادا لا متنا وهو ما تفرّد بروايته واحد عن صحابي ومتنه معروف عن جماعة من الصحابة بطريق آخر، ومنه قول الترمذي غريب من هذا الوجه. ولا يوجد ما هو غريب متنا لا إسنادا إلّا إذا اشتهر الحديث الفرد بأن رواه عمّن تفرّد جماعة كثيرة فإنّه يصير غريبا متنا لا إسنادا بالنسبة إلى آخر الإسناد، فإنّ إسناده متّصف بالغرابة في طرفه الأول وبالشهرة في الآخر كحديث إنما الأعمال بالنيات، ونسمّيه غريبا مشهورا كذا في خلاصة الخلاصة.فائدة:قولهم ما يتفرّد بروايته شخص واحد يعمّ ما تفرّد فيه الراوي بزيادة في المتن أو الإسناد، ولذا وقع في شرح شرح النخبة في بحث المتابعة الغريب جمعه الغرائب، وهو الحديث الذي تفرّد به بعض الرواة أو الحديث الذي تفرّد فيه بعضهم بأمر لا يذكر فيه غيره إمّا في متنه أو في إسناده انتهى. وقال القسطلاني: الغريب ما تفرّد راو بروايته أو برواية زيادة فيه عمّن يجمع حديثه في المتن أو السّند.فائدة:إنّما يحكم بالتفرّد إذا لم يوجد له شاهد ولا متابع، فإن وجدا لا يحكم بالفردية.فائدة:الغرابة لا تنافي الصّحة فالحديث الغريب الصحيح يوجد إذا كان كلّ واحد من رجال الإسناد ثقة.فائدة:الغريب والفرد مترادفان لغة واصطلاحا إلّا أنّ أهل الاصطلاح تمايزوا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته. فالفرد أكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق والغريب أكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي، وهذا من حيث إطلاق الاسمية عليهما، وأمّا من حيث استعمالهم الفعل المشتقّ فلا يفرّقون فيقولون في المطلق والنسبي تفرّد به فلان وأغرب به فلان كذا في شرح النخبة.اعلم أنّه قد يطلق الغريب بمعنى الشاذ الذي ذكر في أقسام الطّعن في الضبط وهو ما كان سوء الحفظ لازما لراويه في جميع حالاته، وهذا هو مراد صاحب المصابيح حيث يقول في بعض الأحاديث بطريق الطّعن هذا حديث غريب كذا في مقدمة شرح المشكاة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُرَيْبٌ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، يجوز أن يكون تصغير غرب لنوع من الشجر، وقد تقدم معنى الغرب قبل هذا، أو تصغير غير ذلك مما يطول: وهو واد في ديار كلب، وجاء في شعر مضافا إلى ضاح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرِيبيَّان
من (غ ر ب) مثنى غريبي نسبة إلى غَرِيبة أو إلى غريب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غُرَيِّبِيّ
من (غ ر ب) نسبة إلى غُرَيِّب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غُرَيْبِيّ
من (غ ر ب) نسبة إلى غُرَيْب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرِيبِيّ
من (غ ر ب) نسبة إلى غَرِيب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غُرَيِّبة
من (غ ر ب) تصغير غريبة، وإسم يطلق على نوع من الحلوى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غُرَيِّب
من (غ ر ب) تصغير الغَرِيب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَوَارِض الغريبة: وَيُقَال لَهَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَرِيب: الْمُحْتَاج وَالْمُسَافر وَالْأَمر النَّادِر - والغريب عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث هُوَ الحَدِيث الَّذِي يكون إِسْنَاده مُتَّصِلا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِن يرويهِ وَاحِد إِمَّا من التَّابِعين أَو أَتبَاع التَّابِعين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات الغريبة
انظر: القراءات الشاذة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِالغَرِيبالجذر: غ ر ب
مثال: كَانَ هذا بالغريب العجيبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الباء في خبر «كان» المثبت. الصواب والرتبة: -كان هذا غريبًا عجيبًا [فصيحة]-ما كان هذا بالغريب العجيب [فصيحة] التعليق: إذا كان خبر الناسخ منفيًّا جاز أن يدخل عليه بكثرة حرف الجر الزائد، وجواز الدخول ينسحب على جميع تلك الأخبار بشرط أن تكون منفية، فلا يصح زيادتها في خبر مثبت. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تغريب الزاني: هو نفيه وتبعيدُه عن البلدة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَوَارض الغريبة: هي العارض لأمر خارج أعمَّ من المعروض.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الأريب، بما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أثير الغريب، في نظم: (الغريب)
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأريب، في تفسير الغريب
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة، في غريب القرآن
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغفال، في غريب الحديث
لأبي بكر الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمثلة غريب اللغة
لعلي بن حسن، المعروف: بكراع النمل. المتوفى: سنة سبع وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع في غريب الحديث
للشيخ، أبي علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي، القالي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بهجة الأريب، مما في كتاب الله العزيز من الغريب
للشيخ، علاء الدين: علي بن عثمان، المعروف: بابن التركماني، المارديني، الحنفي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأهيل الغريب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن حسن بن علي النواجي، المصري. المتوفى: سنة 859. جمع فيه: نبذة من غرر القصائد. ورتب على: الحروف، مقتصرا على الغزل دون المديح. أوله: (الحمد لله جامع الناس... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تتمة الغريبين
يأتي في: الغين المعجمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأريب، مما في القرآن من الغريب
للشيخ، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي. المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة. وهو مختصر. مرتب على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الغريب، في النحو
منظومة. لزين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وله شرحها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب الغريب
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقريب، في علم الغريب
للقاضي، نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد الفيومي، ابن خطيب جامع الدهشة، بحماة. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. مجلد. أوله: (أحمد لله على عدد نعمائه... الخ). ذكر أنه: لغة تتعلق (بالموطأ)، و(الصحيحين). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب المرام، في غريب القاسم بن سلام
للشيخ، الإمام، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. كتبه على: (غريب الحديث)، لأبي عبيدة. مبوبا على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التهذيب في غريب الحديث
لأبي المحسن: عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغَرِيبُ: مَا انْفَرد بِهِ عدل ضَابِط.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك.
|