موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الغرناطي
هو: محمد بن علي الأندلسي. |
|
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن خالد بن عمارة الأنصاري الغرناطي، أبو إسحاق.
ولد سنة (495 هـ) خمس وتسعين وأربعمائة .. من مشايخه: أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد ¬__________ * تاريخ الإسلام وفيات سنة (496 هـ). ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (10)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 5)، معجم المفسرين (1/ 9). قلت: ذكر محقق تاريخ الإسلام الدكتور تدمري أنه لم يجد له مصدر ترجمة؟ . طبقات المفسرين للأدرنوي: (146). * تكملة الصلة لابن الأبار (1/ 155)، معرفة القراء (2/ 547)، غاية النهاية (1/ 7)، تاريخ الإسلام- ط تدمري، وفيات سنة (579 هـ). بن الورّاق، وأبي الحسن بن شفيع وغيرهما. من تلامذته: أبو الخطاب بن واجب وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان من أهل المعرفة الكاملة والتفنن في العلوم والنفوذ في الأحكام، يتحقق بالقراءات ويشارك في علم الحديث ومسائل الفقه والشروط، وله فيه مختصر مفيد، وكان مع ذلك فكه النفس، حلو النادرة، حميد العِشْرة، نشأ بغرناطة على طلب العلم وتقييد الآثار، وولي القضاء بعدة كور من أعمالها وأزعجته الفتنة الحادثة بالأندلس عند انقراض دولة الملثمين عن وطنه، فطال اضطرابه وتجوله .. وتصدر قبل ذلك ويعده للإقراء والإسماع فأخذ الناس عنه وانتفعوا به .. " أ. هـ. * معرفة القراء: "وكان إمامًا كاملًا متفننًا" أ. هـ. وفاته: سنة (579 هـ) تسع وسبعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عُبيديس (¬1) بن محمود النِّفري (¬2) الغَرناطيّ، أبو إسحاق.
ولد: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وقيل (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مشايخه: الخطيب أبو عبد الله الحضرمي في القراءات، وأبو الحسن علي ابن عمر الواد آشي ... والنحو واللغة عن ابن يربوع. من تلامذته: أحمد بن عبد المجيد بن هذيل الغسّاني، وأبو جعفر بن الزبير .. كلام العلماء فيه: * الديباج المذهب: "كان فقيهًا، حافظًا ذاكرًا للغات والأدب، نحويًا ماهرًا، غلب عليه التصوف، فشُهر به وصنّف فيه التصانيف المفيدة" أ. هـ. * تاريخ غرناطة: "كان فقيهًا، حافظًا نحويًا ماهرًا ثم كلب عليه التصوف فشهر به، وبزّ أهل زمانه وصنف فيه تصانيف، وكان خاتمة رجال الأندلس، وشيخ أهل المجاهدات وأرباب المعاملات، مشهور الكرامات صادق الإخلاص ... له أشعار في التصوف بارعة .. فمن ذلك ما نقلته من خط الكاتب أبي إسحاق ابن زكريا في مجموع جمع فيه الكثير من القول. وفاته سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: ألّف في طريقة التصوف وغيرها تصانيف منها: "مواهب العقول وحقائق النقول"، و"الغيرة المذهلة عن الحيرة والتفرقة". .. وغيرهما. وله شعر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن خلف بن مسعود المحاربي الغرناطي، أبو جعفر.
من مشايخه: السُّهيلي، وعبد المنعم بن الفرس وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "كان مقرئًا مجودًا، نحويًا، ماهرًا معنيًا بالعربية، فقيهًا حافظًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقروء: أحمد بن إبراهيم بن أحمد الغرناطي، من أهل لوشة، ويعرف بالسكان.
من مشايخه: أبو جعفر بن الزيات، وأبو عبد الله الطَّنْجال، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان إمامًا بالجامع الأعظم بلوشة مقبلًا على الفراءات مبالغًا في التواضع، له نظم وسط". أ. هـ. وفاته: في ربيع الآخر سنة (750 هـ) (¬1) خمسين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن علي بن محمّد بن سعيد بن مسعدة بن ربيعة العامري الغرناطي، يعرف بابن مسعدة.
ولد: سنة (468 هـ) ثمان وستين وأربعمائة. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان بارع الأدب، ماهرًا في العربية، من جلة الفقهاء، كاتبًا مجيدًا، مطبوعًا ذا خطٍ فائق، ونظم ونثر ... " أ. هـ. وفاته: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أحمد بن محمد القرشي الغرناطي، أبو العباس.
من تلامذته: أبو العباس الغبريني وغيره. كلام العلماء فيه: • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه، الحافظ، المتقن، التاريخي المدرس المحدث، يحفظ تاريخ الطبري، والثعلبي في شرح القرآن" أ. هـ. • معجم المفسرين: "محدث، مفسر، من فقهاء المالكية" أ. هـ. وفاته: (692 هـ) اثنتين وتسعين وستمائة. من مصنفاته: له مؤلفات كثيرة أهمها "تفسير" للقرآن، وكتاب له في الطبقات أسماه "المشرق في علماء المغرب والمشرق". ¬__________ * البلغة (64)، بغية الوعاة (1/ 367). (¬1) في بغية الوعاة ابن فرفد بالفاء. * عنوان الدراية (347)، معجم المفسرين (1/ 66)، شجرة النور (199)، معجم المؤلفين (1/ 289). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن
¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 403)، غاية النهاية (1/ 167)، الطبقات السنية (2/ 203)، معجم المؤلفين (1/ 377)، كشف الظنون (2/ 1172)، وقال وفاته (670 هـ)، بغية الوعاة (1/ 454). * غاية النهاية (1/ 168)، بغية الوعاة (1/ 455). (¬1) هذا النسبة إلى "تستر" بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان، يقولها الناس شوشتر، وبها قبر البراء بن مالك رضي الله عنه. أ. هـ. انظر الأنساب (1/ 465). * ذيل العبر للعراقي (2/ 291)، الوفيات (2/ 352)، بدائع الزهور (1/ 2 / 98)، السلوك (3/ 1 / 186)، غاية النهاية (1/ 168) واسمه فيه: إسماعيل بن محمّد بن علي بن عبد الله بن هانئ، وجيز الكلام (1/ 178)، الدرر الكامنة (1/ 406)، بغية الوعاة (1/ 456)، الشذرات (8/ 378). محمد بن علي بن عبد الله بن هانئ اللخمي، الغرناطي، المالكي، شرف الدين بن بدر الدين، أبو الوليد. ولد: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة. من مشايخه: أبو القاسم ابن الجزي، وأبو حيان، وأخذ القراءات عن القيجاطي وغيرهم. من تلامذته: أبو المعالي بن عشائر، والجمال خطيب المنصورية وجماعة. كلام العلماء فيه: * ذيل العبر: "قال ابن كثير: أقام دهرًا طويلًا ... وكان كثير العبادة والصلاة، حسن الاعتقاد على طريقة السلف لكن نقم عليه لكونه إستناب ولده ناصر الدين ... " أ. هـ. * الدرر: "أقام بحماة واشتهر بالمهارة في العربية وكان يحفظ الموطأ. ثم ولي المالكية بحماة ... لم يكن من المالكية بالشام مثله في سعة علمه وكان يستحضر غالب سيرة ابن هشام وبالغ ابن كثير في الثناء عليه قال وكان كثير العبادة وفي لسانه لثغة في حروف متعددة" أ. هـ. * البغية: "لم يكن فيه ما يعاب إلا أنه استناب ولده. وكان سيء السيرة جذاب" أ. هـ. وفاته: سنة (771 هـ) وقيل (770 هـ) إحدى وسبعين وسبعمائة، وقيل: سبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح التلقين" لأبي البقاء، وقطعة من التسهيل. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن الحسن بن سمعان بن محمّد بن سمعان بن الحسن بن خالد بن عمر بن يحيى بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، الغرناطي، أبو علي.
من مشايخه: أبو الحسن الزيتوني، وأبو القاسم بن سحنون وغيرهما. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 223)، تاريخ الإسلام (وفيات 602 هـ) ط. بشار، تكملة الصلة (1/ 263). * الوافي (12/ 168)، البداية والنهاية (13/ 120)، معجم المفسرين (1/ 143)، الأعلام (2/ 203)، معجم المؤلفين (1/ 567)، تاريخ الإسلام (وفيات 622) ط. بشار وفيه الموصلي. * بغية الوعاة (1/ 512). من تلامذته: ابن أبي الأحوص وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل العربية والأدب، أستاذًا متقدمًا في ذلك علي أهل بلده في وقته، مع مشاركة في فنون أخر. قال ابن عبد الملك: كان مبرزًا في العربية، عارفًا بالقراءات، ضابطًا محققًا، ذا حظٍ من الأصول أديبًا شاعرًا محسنًا متواضعًا. ولي القضاء بطريانة مع العفاف والصَّون" أ. هـ. وفاته: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين وستمائة عن نحو خمسين سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الحسين بن عبد الله بن هشام السعدي، الغرناطي الجبّاني، القَلْعي (¬1).
ولد: سنة (506 هـ) ست وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسين بن البادَش، وابنه أبو جعفر وغيرهما. من تلامذته: أبو علي الزندي، وابنا حَوْط الله وغيرهم. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أستاذًا نحويًا، مقرئًا، فاضلًا، دينًا، عفيفًا متقبضًا"أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الخضر بن رضوان بن أحمد العُذري الغرناطي، أبو الحسن.
من مشايخه: علي بن الباذش وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله النمري الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "كان نحويًا فقيهًا حافظًا مقرئًا، موصوفًا بالنزاهة، فاضلًا حاذقًا ... وأقرأ العربية وغيرها، وأخذ عنه الناس كثيرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (522 هـ) اثتنين وعشرين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الملك بن علي بن طاهر بن محمّد بن منتصر المريُّ الغرناطي، أبو مروان.
من مشايخه: داود بن يزيد السعدي لازمه وعول عليه، وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن الزبير: كان أستاذًا جليلًا، ذكيًا فائقًا، عارفًا بالنحو والأدب واللغة، من أعظم الناس حياء وأتمهم ورعًا ... وأخذ العلم عن غيره، وقرأ عليه كثير من أهل بلده، وانتفعوا به، ومات شهيدًا، خرج قاصدًا لصلاة الصبح بالجامع فقتل في الطريق .. " أ. هـ. وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وقيل: هو ابن ثمان وخمسين سنة، وهو أقرب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن خلف بن الحسن، أبو الحسن الغرناطي.
من مشايخه: منصور بن الخير، وأبو القاسم بن واجب، وعتيق بن علي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "كان ذا معرفة بالقراءات وطرقها مجودًا ضابطًا سمحًا سخيًّا خرج من بلده في الفتنة فاستوطن دانية وخطب بجامعها حينًا ثم تحول إلى ميورقة وأقرأ بها القرآن وأسمع الحديث وكان من أهل العناية به متسع الرواية عدلًا، وكفّ بصره بأخرة من عمره نفعه الله" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكف بصره بأخرة" أ. هـ. * معرفة القراء: "سكن ميورقة، أقرأ القراءات، وكان عارفًا بها، سخيًّا جوادًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ عارف" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: موسى بن عبد الرحمن بن يحيى العربي، الحميري الغرناطي، أبو عمران.
ولد: سنة (557 هـ) سبع وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: السذثهيلي، وابن بشكوال وغيرهما. من تلامذته: ابن أبي الأحوص وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أستاذا نحويًّا لغويا حافظا" أ. هـ. وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الغرناطي على الإسبان.
769 - 1367 م استمر محمد الخامس أمير غرناطة بالغزو, فحاصر مدينة جيان واقتحمها بعد معارك شديدة واستولى على ما فيها من أموال وسلاح كما أسر جموعا كثيرة، واقتحم أيضا مدينة ياغة جنوب جيان ونهبها ودمر قلعتها وتابع زحفه على مدينة أبده شمال شرق جيان واستولى عليها ودمر أسوارها، ثم عاد إلى غرناطة مكللا بالنصر، ثم توجه إلى الجزيرة الخضراء وحاصرها واستولى عليها بعد قتال مرير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الغرناطي على الإسبان.
771 - 1369 م ما زال محمد الخامس الغني بالله يتابع الغزو فزحف بقواته على مدينة قرمونه واقتحم مدينة قشتالة، وكان محمد الخامس هذا قد استغل الأحداث الداخلية والفتن التي ثارت في قشتالة أيام ملكها بيدرو بعد وفاة أبيه الملك ألفونسو الحادي عشر فكانت فترة قلاقل داخلية حيث جرى بين بيدرو وأخيه هنري الذي استعان بالإنكليز وأما بيدرو فاستعان بالفرنسيين فنشبت بينهما حروب داخلية انتهت بقتل بيدرو وجلوس هنري على عرش الملك باسم هنري الثاني فاستغل هذه الأحداث محمد الخامس فقام بهذه الأعمال العسكرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عليّ بْن أحمد بْن كُرْز، أبو الحَسَن الأنصاريّ الغَرْناطيّ المقرئ. [المتوفى: 511 هـ]
روى عَنْ: أَبِي القاسم بن عبد الوهاب المقرئ، وغانم بن وليد، وأبي عَبْد الله بْن عتّاب، وجماعة. وعُني بالإقراء وسماع العلم، وكان ثقة فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - محمد بْن أحمد بن فِرْناس، أبو عبد الله الغَرْناطيُّ. [المتوفى: 517 هـ]-[280]-
سمع من أبي العباس العُذْري، وأبي عبد الله الحمزي، وأبي عبد الله ابن المرابط. وأجاز له أبو الوليد الباجي. وكان مقرئاً نحويًّا فاضلاً؛ روى عنه أبو جعفر بن الباذش، ويوسف بن أبي عيشون، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمَّام بن عطيَّة، أبو بكر المحاربيُّ الغرْناطيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
روى عن أبيه، والحسن بن عبيد الله الحضرمي المقرئ، ومحمد بن حارث النَّحوي، ومحمد بن أبي غالب القروي، ومحمد بن نعمة، وأبي علي -[295]- الغسَّاني. ورأى أبا عمر بن عبد البر، وحج سنة تسع وستين، ولقي الحسين بن عليّ الطَّبري، وابن أبي ذر، فحمل عنهما الصحيحين، ولقي بمصر أبا الفضل عبد الله بن حسين الجوهري، ولقي بالمهدية محمد بن معاذ التَّميميَّ. وكان حافظاً للحديث وطرقه وعلله، عارفاً بأسماء رجاله ونقلَتُهُ، ذاكراً لمتونه ومعانيه، قاله ابن بشكوال، ثم قال: قرأتُ بخط بعض أصحابنا أنَّه سمع أبا بكر بن عطيَّة يذكرُ أنَّه كرَّرَ على "صحيح البخاري" سبعمائة مرة. وكان أديباً شاعراً لغويًّا ديِّنًا فاضلاً، أكثر النَّاس عنه، وكُفَّ بصرُهُ في آخر عمره. وكتب إلينا بإجازة ما رواه. ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وتوفي بغرناطة في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - علي بن محمد بن دري، أبو الحسن الطليطلي الغرناطي، [المتوفى: 520 هـ]
خطيب غرناطة. روى عَنْ: أَبِي عَبْد الله المَغَامِيّ، وأبي الوليد الوقْشيّ، وأبي المطّرف ابن سَلَمَةَ، وجماعة. وكان مقرئًا، فاضلًا، ضابطًا، عارفًا، أخذ الناس عنه، توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - عبد الله بن علي بن عبد الملك أبو محمد الهلاليّ الغَرْناطيّ، يعرف بابن سَمَجُون. [المتوفى: 524 هـ]
أحد جِلَّة العُلماء والفُقَهاء، ولي قضاء غَرْناطة، وأخذ عنه: أبو جعفر بن الباذش، وعبد الحق ابن بونه، وعاش بضعًا وسبعين سنة، يروى عن: أبي علي الغسانيّ، وطبقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أحمد بن عمر بن خَلَف، أبو جعفر بن قِبْلَيْل الهَمْدانيّ، الغَرْناطيّ، الفقيه. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي عبد الله الطلاعي، وأصبغ بن محمد، حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله بْن عبد الرحيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو جعفر بن الباذش، وأبو القاسم ابن بَشْكُوال. قال ابن الأبّار: دارت عليه الْفُتْيَا ببلده، وكان من جِلَّة الفقهاء المشاوَرين، تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بن إدريس، أبو عبد الله الجذاميّ الغَرْناطيّ. [المتوفى: 527 هـ]
حدَّث " بصحيح البخاريّ "، عن بكّار، عن أبي ذَرّ الهَرَويّ، وكان فقيهًا، مُفْتيًا، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عَلِيّ بْن أحْمَد بْن خلف، أبو الحسن ابن الباذش، الأنصاريُّ الغرناطيُّ النَّحويُّ. [المتوفى: 528 هـ]
روى عن أبي علي الغسَّاني فأكثر، وعن محمد بن هشام المُصْحَفِي، وأبي جعفر بن رزق، وأبي داود المقرئ، ومحمد بن سابق الصِّقلِّي، وجماعة. وكان مقرئاً حاذقاً مجوِّدًا عارفاً باللغة محدِّثاً، له معرفة بالأسماء، وفيه دين وخير، كتب عنه الناس كثيراً. وتوفي في المحرم وله أربع وثمانون سنة. ترجمه ابن بشكوال، وقال: أخذ - يعني القراءات - عن أبي داود، وأبي الأصبغ بن سهل، ومحمد بن سابق، وأبي بكر المرادي، وكان من أهل المعرفة بالآداب واللُّغات والتَّقدُّم في علم القراءات، وله مشاركة في الحديث ومعرفة رجاله مع الدِّين والفضل والإتقان. سمع الناس منه كثيراً وأجاز لنا، ومولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة. قلت: هو الإمام أبو الحسن ابن الباذش والد أبي جعفر ابن الباذش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - هشام بن أحمد بن هشام، أبو الوليد الهلالي، الغرناطي، نزيل المرية، ويعرف بابن بقوى. [المتوفى: 530 هـ]
سمع عامَّة شيوخ المَرِيَّة: طاهر بن هشام، وحجاج بن قاسم، وخلف بن أحمد الجراوي، ومن الطّارئين عليها: القاضي أبي الوليد الباجيّ، ومن أبي العّباس أحمد بن عمر العُذْريّ، ثم خرج سنة ثمانين وأربعمائة إلى غَرْنَاطة بلده، وولي الأحكام بها مُدَّة وبغيرها. -[517]- قال ابن بَشْكُوال: كان من حُفاظ الحديث المعتنين بالتنقير عن معانيه، واستخراج الفقه منه، مع التَّقدُّم في حفْظ الفقه، والبَصَر بعقْد الوثائق، والتّقدُّم في معرفة أصول الدّين، روى عنه جماعة من أصحابنا، ووُلِد في صَفَر سنة أربعٍ وأربعين، وتُوُفّي بغَرْناطة في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القصير، الغرناطي. [المتوفى: 531 هـ]
روى عن: القاضي أبي الأصبغ عيسى بن سهل، ومحمد بن سابق، وأبي علي الغساني، وأبي عبد الله الطلاعي. وكان فقيهًا، حافظًا، مُشَاوَرًا ببلده، واستقضى بغير موضع، وتُوُفّي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - محمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو عبد الله التُّجَيْبيّ، الغَرْناطيّ، النّوالشيّ المقرئ الأستاذ. [المتوفى: 532 هـ]
أخذ القراءات عِلْمًا وإتقانًا عن: أبي داود بن نجاح، وابن البيّاز، وابن الدّوش، وأبي الحسن العبسي، وخازم بن محمد القُرْطُبيّ. قال ابن الأَبّار: تصدّر للإقراء وبَعُد صِيتُه لإتقانه وصَلاحه، وأخذ الناس عنه، وقد وجدت سماع عبد المنعم بن الخلوف الغَرْناطيّ المقرئ منه على " الرعاية " لمكّي في سنة اثنتين وثلاثين، ومن تلامذته: ابن عَروس، وعبد الوهّاب بن غِياث وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عمرو بن محمد بن بدر، أبو الحسن الهمداني، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع " الموطّأ " من ابن الطّلاع، وتفقه بأبي الوليد بن رُشْد، وكان صالحًا زاهدًا، روى عنه: أبو جعفر بن شراحيل، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - عليّ بن عبد الله بن ثابت بن محمد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، الخَزْرجيّ، العُباديّ، من ولد عُبادة بن الصّامت، المقرئ المجوّد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
قرأ على أبيه، وقرأ القراءات على أبي الحسن بن كُرْز، ورحل إلى دَانِية، فأخذ عَنْ أبي داود، وبشاطِبة عَن ابن الدّوش، وبمَرْسِيَة عن ابن البياز، وسمع منهم، وأجاز له أبو عبد الله الطّلّاعيّ، وخازم بن محمد، وحجّ، وسمع من: الحسين بن عليّ الطَّبَريّ، وأبي مكتوم عيسى بن عبد الهَرَويّ في سنة سبعٍ وتسعين، لكنه فاته تسْعُ ورقات من البخاريّ. -[712]- وتصدر للإقراء بغرناطة، وولي الصلاة والخطبة بها، وكان مقرئًا، ماهرا، موصوفًا بالصلاح والفضل، أخذ عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن حُمَيْد، وعبد الصّمد بن يَعِيش، وأبو جعفر بن حَكَم. وتُوُفّي بغَرْناطة في ذي الحجَّة، وقد قارب السبعين، استُشْهِد بظاهر البلد، رحمه الله، ترجمه الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - عبد الله بن أحمد بن سماك، أبو محمد الغَرْناطيّ. [المتوفى: 540 هـ]
سمع من: أبي مطرّف الشّعبيّ، وتفقّه عليه، وأبي عليّ الغسّانيّ، وجلس للتّدريس والمناظرة، وولي خطة الشُّورى ببلده، ثمّ ولي القضاء، تفقه به: أبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن رفاعة، وتُوُفّي في رمضان، وله أربعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - محمد بن علي بن عبد المؤمن، القاضي أبو عبد الله الرعيني، الغرناطي. [المتوفى: 540 هـ]
روى عَنْ: أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بن سابق، وولي الأحكام بغرناطة. -[734]- روى عنه: ابنه إبراهيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن عبد الرّحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - عَمْرو بن محمد بن بدر، أبو الحسن الهمداني، الغرناطي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ذكره الأبّار فقال: سمع " الموطأ " من أبي عبد الله ابن الطّلّاع، وتفقّه بأبي الوليد بن رُشْد، وكان من أهل الزّهْد والصّلاح، روى عنه: أبو جعفر بن شراحيل الهمداني الغرناطي، وغيره، لقيه في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. قلت: أبو جعفر هو أحمد بن عبد الله شَيخ لابن مَسْديّ، يأتي في سنة ستٍّ وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - محمد بن عبد الرحمن المذحجي الغرناطي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
سمع أبا الحسن العبسي، والغساني، وكان فقيها مشاورا، روى عَنْهُ أبو عبد الله بْن حُمَيْد. توفي قبل الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عبد الحقّ بْن غالب بْن عبد الملك بْن غالب بْن تمّام بْن عطيَّة، الإمام الكبير، قُدْوة المفسّرين، أبو محمد ابن الحافظ النّاقد الحُجَّة أَبِي بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ، القاضي. [المتوفى: 541 هـ]
حدث عن: أبيه، وأبي عليّ الغسّانيّ الحافظ، ومحمد بْن الفَرَج الطّلاعيّ، وأبي الحسين يحيى بْن البَيَاز، وخلْق سواهم. وكان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، والحديث، والتفسير، بارع الأدب، بصيرًا بلسان العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال، ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره الكبير لكَفَاه. وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ، وقد ألّف " برنامجًا " ضمّنه مَرْوِيّاته. وُلِد في سنة ثمانين وأربعمائة. حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه السّبتيّ، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون، مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. -[788]- وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وكان يتوقّد ذكاءً، - رحمه اللَّه -. قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين، وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب، متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ. وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة. حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس. وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة. ترجمه الأبّار. -[798]- ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أحمد بْن أَبِي الحسن بْن الباذِش، الإمام أبو جعفر بْن عليّ بْن أحمد بْن خَلَف الأنصاريّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 542 هـ]
روى عَنْ: أبيه، وأبي عليّ الصَّدفّي، وابن عَتّاب، وطبقتهم فأكثر، وتفنّن في العلم وكان من الحفاظ الأذكياء، خطب بغَرْناطَة، وحمل الناس عنه، واشتهر اسمه. مات سنة اثنتين وأربعين ببلده كهلًا أو في أول الشّيخوخة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عبد الرحيم بْن محمد بن الفرج، أبو القاسم ابن الفَرَس الأنصاريّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 542 هـ]
قرأ القرآن عَلَى موسى بْن سليمان، وطبقته، وقرأ الفقه عَلَى جماعة، وارتحل إلى أَبِي داود، وابن الدّوش فأخذ عنهما القراءات، سمع من جماعة، وتصدَّر للإقراء بجامع المَرِيَّة، ثمّ عاد إلى بلده ولازم الإقراء، والفُتيا، وخطَّة الشُّورَى، وارتحل إِلَيْهِ القرّاء، وانتفعوا بِهِ، وكان محقّقًا، عارِفًا بالقراءات وعلَلها. روى عَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو جعفر بْن حَكَم، وأبو الحَجّاج الثغري. فلمّا وقعتْ الفتنةُ في غَرْناطَة عند زوال الدولة اللمتونية سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، خرج إلى المُنَكَّب، فأقرأ بها إلى أن توفي في شعبان من، -[809]- سنة اثنتين وله سبعون سنة - رحمه الله -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن عبد الرحمن بْن عليّ الحافظ، أبو عبد الله النُميري، الغرناطي. [المتوفى: 544 هـ]
كتب عَنْ أَبِي محمد بْن عَتّاب، وطبقته. قَالَ ابن بشكوال: هو صاحبنا، أخذ عَنْ جماعة من شيوخنا، وكان من أهل العناية الكاملة بتقييد العِلْم والسُّنن، جامعًا لها، ثقة، ثَبْتًا، عالمًا بالحديث والرجال، توفي بغرناطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام، أبو مروان العذري، الغرناطي، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل مالقة. سمع من غالب بْن عطيَّة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وأبي جعفر البَطْرُوجيّ، وجماعة، وكان عارفًا بصناعة الحديث، معتنيًا بالآثار، ولي قضاء مالقة، وقد روى عَنْهُ أبو القاسم السُّهَيْليّ، وأبو عبد الله ابن الفخّار، وتُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقد جاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - عبد اللَّه بْن محمد بْن الفَرَج الغَرْناطيّ، أبو محمد ابن الفَرَس. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ من أَبِي داود بْن نجاح، وغيره، وعنه ابن أخيه محمد بْن عبد الرحيم القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الضّحاك، أبو الْحَسَن الفَزَاريّ، الغرناطي، المعروف بابن المقرئ. [المتوفى: 552 هـ]
روى عن أبي الوليد بن بقوة، وشُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، وجماعة. قال الأَبَّار: اعتنى بالحديث، وشارك فِي غيره، وعرف بصحة النقل. حدُّث عَنْهُ أبو بَكْر بْن أبي زمنين، وأبو جَعْفَر بْن شراحيل ابن أخته، وأبو الْحَسَن بْن جَابِر؛ القرْطُبيّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، أبو بَكْر الْأَنْصَارِيّ الغَرْناطيّ الشّاعر المعروف بابن الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 557 هـ]
ألّف "تاريخ الدّولة اللَّمْتُونيَّة". وكان من أعيان شُعرائها، ومُدَّاح أمرائها. تُوُفّي بأُورْيُولَة وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، القاضي أبو إسحاق السُّلَميّ الغَرْنَاطيّ، ويُعرف بابن صَدَقة. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
روى ببلده عن أبي بَكْر بْن غالب بْن عطيَّة، وغيره، وحجّ فسمع من أبي بَكْر الطُّرْطُوشيّ، وأبي الحسن ابن الفراء. روى عنه أبو القاسم بن سمجون. قال الأَبَّار: بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن سُلَيْمَان، أَبُو حامد وأبو عَبْد اللَّه القَيْسيّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 565 هـ]
شيخ مسن، ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة بغرناطة، وقدم الإسكندرية سنة ثمان وخمسمائة. وسمع أبا عبد الله محمد بن أحمد الرازي، ومرشد بْن يحيى المَدِينيّ، وهبة اللَّه بْن الحصين، وطائفة. ودخل خُراسان، ثمّ قدِم بعد مدَّةٍ إلى بغداد وحدَّث بها، ثمّ قدِم الشّامَ، وسكن بحلب. قَالَ ابن عساكر فِي " تاريخه ": كَانَ كثير الدّعَاوى، لم يوثَّق بما يحكي من المستحيلات، سمعا منه " مجلس البطاقة "، ومات فِي صَفَر. قلت: روى عَنْهُ الشَّيْخ عَلِيّ بْن إدريس الزّاهد، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، والحسن والحسين ابنا الزُّبَيْديّ، وأبو مُحَمَّد ابن الأستاذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم بن محمد بْن خَلَف بْن أَبِي ليلى أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، الغَرْناطيّ ثمّ المُرْسِيّ. [المتوفى: 566 هـ]
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: هُوَ من وُلِد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى قارئ الكوفة. سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا القاسم الْمُتَوَفَّى سنة أربع عشرة، وأبا علي الصَّدَفيّ. ولازمه كثيرًا، وهو أثبت النّاس فِيهِ، كَانَ قارئه للنّاس. وسمع أَبَا مُحَمَّد بْن جعفر الفقيه، وأبا مُحَمَّد بْن عتّاب. وحج فسمع أبا المظفر الشيباني، وأبا علي -[353]- ابن العرجاء. وكان عدْلًا خيِّرًا، موصوفًا بالإتقان، متقلِّلًا، منقبضًا عَنِ النّاس، بِضَاعتُه حمل الآثار مَعَ مشاركته فِي الأدب وغيره. وقد كتب للأمير أَبِي إسحاق ابن تاشفين، وامتُحِن معه لما نُكِب، وأُخذت كُتُبُه. وقد أراده أبو العباس ابن الخلّال عَلَى القضاء فامتنع، ولزِم باديته بخارج مُرْسية إلى أن رغب إِلَيْهِ بأَخَرَة، فقعد للإسماع، وتنافسوا فِي الرواية عَنْهُ. وروى عَنْهُ جلة من شيوخنا. وتوفي بالذّبْحة، وله ستٌّ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرّحيم بْن مُحَمَّد بْن الفَرَج بْن خَلَف، الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفَرَس الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا القاسم وأخذ عَنْهُ القراءات، وتفقه عَلَيْهِ. وسمع أَبَا بَكْر بْن عطيَّة، وأبا الْحَسَن بْن الباذش. ورحل إلى قُرْطُبة فسمع أَبَا مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبا بحر، وابن رُشْد، وابن مغيث، وطائفة. وتفقّه ببعضهم؛ وأخذ القراءات بقُرطُبة. وعدد شيوخه خمسةٌ وثمانون. قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا، حافِلًا، راوية، مُكثِرًا متحقّقًا بالقراءات والفِقْه، وله مشاركة فِي الحديث والأصول مَعَ البَصَر بالفتوى. نزل مُرْسِيَّة، ووُلّي خطَّة الشُّورى، ثمّ ولي قضاء بَلَنْسِيَة، ثمّ استعفى منه، وكان فِي وقته أحد حُفَّاظ الأَنْدَلُس فِي المسائل مَعَ المعرفة بالآداب. وكانت أصوله أعلاقًا نفيسة لا نظير لها، جمع منها كثيرًا وكتب بخطّه أكثرها. قَالَ التُّجَيْبيّ: ذُكر لي من فضله ما أزعجني إِلَيْهِ، فلقيت عالِمًا كبيرًا، ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأَنْدَلُس وغربها، يأخذون عَنْهُ الفِقْه، والحديث، والقراءات، إفرادًا وجَمْعًا. وحكى أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ بها وبرواية يعقوب، واستظهر عليه " التيسير" -[381]- و" ملخص القابِسيّ ". وكان يؤمّ بجامع مُرْسِيَة لحُسْن صوته. قال الأبار: حدثنا عَنْهُ جماعة من جِلَّة شيوخنا. وتُوُفّي فِي شوّال وله ستٌّ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن هانئ بْن ذي النُّون، أَبُو بَكْر بْن مانيه التّغْلبيّ، الغَرْناطيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من غالب بن عطية، وأبي الوليد بن بقوة، وأبي بكر ابن العربيّ. وحجّ سنة ثلاثين. وسمع من أَبِي علي بن العرجاء. وبمصر من سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ. وأكثر من السّماع، واستوطن أُوريُولَة وولي خطابتها، وحدَّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الواحد، أَبُو الربيع الهَمَذَانيّ، الغَرْناطيّ، قاضي غَرْناطة. [المتوفى: 570 هـ]
لَهُ مُصَنَّف فِي الفقه. حدَّث عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ. وأجاز فِي هذه السّنة لأبي عَبْد اللَّه الأنْدرشيّ، شيخ الأبار. |