المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْغرَّة) من كل شَيْء أَوله وأكرمه وَبَيَاض فِي جبهة الْفرس وَمن الشَّهْر لَيْلَة استهلال الْقَمَر وَمن الْهلَال طلعته وَمن الْأَسْنَان بياضها وأولها وَمنالرجل وَجهه وكل مَا بدا من ضوء أَو صبح فقد بَدَت غرته وَمن الْقَوْم شريفهم وسيدهم وَمن الْمَتَاع خِيَاره وَرَأسه (ج) غرر وَالْغرر ثَلَاث لَيَال من أول كل شهر قمري
(الْغرَّة) غَفلَة فِي الْيَقَظَة (ج) غرر |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمغرَة) الطين الْأَحْمَر يصْبغ بِهِ والمطرة الْخَفِيفَة ومغرة الصَّيف شدَّة حره
(الْمغرَة) الطين الْأَحْمَر يصْبغ بِهِ (الْمغرَة) المغر ومسحوق أكسيد الْحَدِيد وَيُوجد فِي الطبيعة مختلطا بالطفال وَقد يكون أصفر أَو أَحْمَر بنيا وَيسْتَعْمل فِي أَعمال الطلاء (مج) |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الغرّة:[في الانكليزية] Beginning ،blood -fine payed for an embryo [ في الفرنسية] Debut ،dedommagement paye pour un embryon بالضم هي دية الجنين وهي خمسمائة درهم حقيقية أو حكمية، كما إذا كانت فرسا أو أمة أو عبدا قيمته تلك. وإنّما سمّيت بها لأنّها أول مقادير الدّيات. وغرّة الشيء أوله. ومنها غرّة الشهر والغرّة عند الشافعي رحمه الله ستمائة درهم. قال الفقهاء من ضرب بطن امرأة يجب غرّة على عاقلة الضارب إن ألقت المرأة ولدا ميتا ذكرا كان أو أنثى، هكذا يستفاد من البرجندي وجامع الرموز في كتاب الديات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ثُغْرَة:
بالضم ثم التسكين: ناحية من أعراض المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشّاغِرَةُ:
بالغين المعجمة المكسورة ثمّ راء، يقال: بلدة شاغرة إذا لم تمتنع من غارة، وقال ابن دريد: شاغرة موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُرَّةُ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، في الحديث: جعل في الجنين غرّة عبدا أو أمة، وقال أبو سعيد الضرير: الغرّة عند العرب أنفس شيء يملك وهو العبد والمال والفرس والبعير والفاضل من كل شيء، وغرّة القوم: سيدهم، ويقال لثلاث ليال من أول الشهر غرر، الواحدة غرّة، وغرّة الفرس: بياض في جبهته، وفيه غير ذلك، وغرّة: أطم بالمدينة لبني عمرو بن عوف بني مكانه منارة مسجد قباء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَاغِرَةُ:
بالغين المعجمة، والراء، هو من المغرة، وهو الطين الأحمر وتأنيثها للأرض: اسم موضع، عن الزمخشري عن الشريف علي بن عيسى بن حمزة الحسني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَغْرَةُ:
بالفتح، وهو الطين الأحمر، قال الحازمي: هو موضع بالشام في ديار كلب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ثَغْرَةَالجذر: ث غ ر
مثال: هاجم ثَغْرَةً في خطوط العدوالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد بفتح الثاء في المعاجم. الصواب والرتبة: -هاجم ثَغْرَةً في خطوط العدو [فصيحة]-هاجم ثُغْرَةً في خطوط العدو [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة في المعاجم بضم الثاء، وأوردها اللسان بفتحها. |
|
غِرَّةالجذر: غ ر ر
مثال: فتاة غِرَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث الوصف «غِرّ». المعنى: قليلة التجربة تنخدع إذا خُدِعَت الصواب والرتبة: -فتاة غِرّ [فصيحة]-فتاة غِرَّة [فصيحة]-فتاة غَرِيرَة [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: «والأنثى غِرٌّ، بغيرهاء، وغِرَّةٌ، بكسرهما»، وجاء في حديث ابن عُمَر (ض): «إنك ما أخذتها بَيضاء غَرِيرَة». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغْرَة
من (م غ ر) الطين الأحمر يصبغ به، والمطرة الخفيفة، وشدة الحر. |
|
مُغْرَة
من (م غ ر) مسحوق أكسيد الحديد، ولون ليس بناصع الحمرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَغْرَةُ، ويُحَرَّكُ: طينٌ أحْمَرُ.والمُمَغَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَصْبُوغُ بها.وبُسْرٌ مُمَغِّرٌ، كمُحَدِّثٍ: لَوْنُهٌ كَلَوْنها.والأمْغَرُ: جَمَلٌ على لَوْنِها.والمَغَرُ، محركةً،والمُغْرَةُ، بالضم: لَوْنٌ لَيْسَ بِناصِعِ الحُمْرَةِ، أو شقْرَةٌ بكُدْرَةٍ.والأمْغَرُ: الأَحْمَرُ الشَّعَرِ والجِلْدِ، والذي في وجْهِهِ حُمْرَةٌ في بَياضٍ صافٍ.ولَبنٌ مَغِيرٌ، كأميرٍ: أحْمَرُ يُخالِطُهُ دَمٌ.وأمْغَرَت: احْمَرَّ لَبَنُها، وهي مُمْغِرٌ، فإن كانَتْ مُعْتادَتَها،فمِمْغارٌ.ونَخْلَةٌ مِمْغارٌ: حَمْراءُ التَّمْرِ.ومَغَرَ، كمنَعَ: ذَهَبَ، وأسْرَعَ.والمَغْرَةُ، بالفتح: المَطَرَةُ الصالحَةُ، أوِ الخَفيفَةُ، أو الضَّعيفَةُ،وع بالشام لِبَنِي كَلْبٍ. وأوْسُ ابنُ مَغْراءَ السَّعْدِيُّ: من شَعَراءِ مُضَرَ. ومَغْرانُ: رجُلٌ.وماغِرَةٌ: ع.وأمْغَرْتُه بالسَّهْمِ: أمْرَقْتُه.وقولُ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ لِجَريرٍ: مَغِّرْنا، أي: أنشِدْنا كلِمَةَ ابنِ مَغْراءَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَغْرَةُ: شِدَّةُ الحَرِّ، وغَرَتِ الهاجِرَةُ، كوَعَدَ.وأوغَرُوا: دخَلوا فيها.والوَغْرُ، ويُحَرَّكُ: الحِقْدُ، والضِّغْنُ، والعَداوَةُ، والتَّوَقُّدُ من الغَيْظِ، وقد وَغَرَ صَدْرُهُ، كوَعَدَ ووجِلَ، وغْراًووغَراً، بالتحريك، ويِيْغَرُ، بكسر أوَّلِه، وأوغَرَهُ.والتَّوْغِيرُ: الإِغْراءُ بالحِقْدِ.والوَغِيرُ: لَحْمٌ يَنْشَوِي على الرَّمْضاءِ، واللَّبَنُ يُرْمَى فيه الحِجارَةُ المُحْمَاةُ، ثم يُشْرَبُ، واللَّبَنُ يُغْلَى ويُطْبَخُ.وأوغَرَهُ: صضنَعَه،كوَغَّرَهُ،وـ الماءَ: سَخَّنَه، وأغْلاهُ، ورُبَّما يُسْمَطُ فيه الخِنزِيرُ وهو حَيٌّ، ثم يُذبَحُ، وهو فِعْلُ قومٍ من النَّصارَى،وـ إليه: ألْجَأهُ،وـ العامِلُ الخَراجَ: اسْتَوْفاهُ، أو هو أن يُوغِرَ المَلِكُ الرجلَ الأرضَ، فَيْجْعَلَها له من غير خَراجٍ، أو هو أن يُؤَدِّيَ الخَراجَ إلى السلطانِ الأَكْبَرِ فِراراً من العُمَّالِ،وقد يُسَمَّى ضَمانُ الخَراجِ إِيغاراً، مُوَلَّدَةٌ.ووَغْرُ الجَيْشِ: صَوْتُهُم، وجَلَبَتُهم، ويُحَرَّكُ.وتَوَغَّرَ: تَلَهَّبَ غَيْظاً.وعَمْرُو بنُ ربيعةَ بنِ كَعْبٍ: لُقِّبَ مُسْتَوْغِراً، لقولِهِ:يَنِشُّ الماءُ في الرَّبَلاتِ منها...نَشِيشَ الرَّضْفِ في اللبن الوَغيرِوالمِيْغَرُ: المِيقاتُ، والمِيعادُ، وقد أوغَرُوا بينهم مِيْغَراً.والغِرَةُ: العِدَةُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغرَّة: بِالْفَتْح الخداع يَعْنِي (فريفتن) - وبالضم (اول ماه ودوم وسوم وسبيدي بيشانى اسب كه زياده ازدرم باشد) . فِي الْقَامُوس الْغرَّة بِالضَّمِّ العَبْد وَالْأمة وَمن الشَّهْر لَيْلَة استهلال الْقَمَر - وَمن الْهلَال طلعته - وَمن الْأَسْنَان بياضها وأولها - وَمن الْمَتَاع خِيَاره - وَمن الْقَوْم شريفهم - وَمن الْكَرم مَا يسرعه من الكباسة - وَمن الرجل وَجهه - وكل مَا بدا لَك من ضوء أَو أصبح فقد بَدَت غرته - وَفِي الْكِفَايَة غرَّة المَال خِيَاره كالفرس وَالْبَعِير النجيب وَالْعَبْد وَالْأمة.وَفِي الْمغرب غرَّة المَال خِيَاره - وَفِي الشَّرْع يُسمى بدل الْجَنِين وَهُوَ عبد أَو أمة قِيمَته نصف عشر الدِّيَة غرَّة لكَونه من خِيَار المَال - وَفِي مَبْسُوط فَخر الْإِسْلَام رَحمَه الله تَعَالَى بدل الْجَنِين غرَّة لِأَن الْوَاجِب عبد وَالْعَبْد غرَّة - وَقيل لِأَنَّهُ أول مِقْدَار ظهر فِي بَاب الدِّيَة - وغرة الشَّيْء أَوله كَمَا يُسمى أول الشَّهْر غرَّة - وَسمي وَجه الْإِنْسَان غرَّة لِأَن أول شَيْء يظْهر مِنْهُ الْوَجْه انْتهى - فِي كنز الدقائق ضرب بطن امْرَأَة فَأَلْقَت جَنِينا مَيتا تجب غرَّة نصف عشر الدِّيَة انْتهى. قَوْله نصف عشر الدِّيَة يجوز أَن يكون بَدَلا من غرَّة - أَو خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي هِيَ نصف عشر الدِّيَة.
|
|
الغرة: بالكسر، الخصلة التي يغتر بها، ظاهرها حسن ومآلها قبيح. وقيل الغرة غفلة في اليقظة والغرار غفلة، في اليقظة والغرار غفوة مع غفلة، وأصله من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس، وباعتبار غرة الفرس وشهرته قالوا فلان أغر إذا كان كريما مشهورا. والغرة في الوضوء: غسل مقدم الرأس مع الوجه، وغسل صفحة العنق. والغرة في الجبهة: بياض فوق الدرهم. والغرة في الجناية: عبد أو أمة ثمنه نصف عشر الدية.
|
|
غُرَّة
من (غ ر ر) بياض في جبهة الفرس، وأول الشيء، وطلعة القمر، وشريف القوم وسيدهم. يستخدم للذكور. |
|
غُرَّةالجذر: غ ر ر
مثال: أَخَذَه على حين غُرَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: غَفْلة الصواب والرتبة: -أخذه على حين غِرَّة [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «غِرَّة» بكسر الغين، لمعنى الغفلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غُرَّة إبريلالجذر: غ ر ر
مثال: غدًا غُرَّة إبريلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لا تأتي إلا مع الأشهر القمرية فهي ليلة استهلال القمر. الصواب والرتبة: -غدًا غُرَّة إبريل [صحيحة] التعليق: تذكر المعاجم أن الغرَّة من كل شيء: أوّله؛ ومن ثم يجوز استخدام «غُرّة» مع الأشهر القمرية وغيرها، وإن كان الشائع استخدامها مع بداية الأشهر القمرية؛ لأنها ليلة استهلال القمر. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغُرَّة: بالضم العبدُ والأمَةُ ويكون ثمنُ كل واحد منهما نصفَ الدية وبالكسر الغفلة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغُرَّةُ: رَقِيق يبْذل فِي قتل الْجَنِين.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين الْمغرَة - طين أَحْمَر يصْبغ بِهِ ابْن السّكيت هِيَ - الْمغرَة صَاحب الْعين ثوب ممغر - مصبوغ بالمغرة ابْن دُرَيْد الممغرة - الأَرْض يخرج مِنْهَا الْمغرَة ابْن السّكيت الْمشق - الْمغرَة أَبُو عبيد الْمَكْر - الْمغرَة وَأنْشد: بِضَرْب تهْلك الابطال مِنْهُ وتمتكر اللحى مِنْهُ امتكارا شبه حمرَة الدَّم بالمغرة وتمتكر 0 تختضب ابْن دُرَيْد الْمَكْر - طين أَحْمَر شَبيه بالمغرة وثوب ممكور - مصبوغ بذلك الطين والمصر - الطين الاحمر وثوب ممصر وَقد تقدم والجأب - الْمغرَة يهمز وَلَا يهمز
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال الهلالي.
روى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» . والراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك. وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة. وأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك. قال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال الهلالي.
روى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» . والراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك. وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة. وأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك. قال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ الطائي الهلالي ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، والأمر بالوضوء من لحومها، وَقَالَ: لا توضئوا من لحوم الغنم، وصلوا في مراحها. ويقَالَ: إن اسم ذي الغرة يعيش، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد تقدم ذكره فِي الذال فِي الأذواء ، حديثه عند ابْن أبي ليلى، عَنْ أخيه عِيسَى، عَنْ أبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى، عَنْ يعيش الجهني فِي الوضوء من لحوم الإبل باب الأفراد فِي حرف الياء |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْغُرَّةِ - بِالضَّمِّ - فِي اللُّغَةِ: بَيَاضٌ فِي الْجَبْهَةِ فَوْقَ الدِّرْهَمِ، وَفِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: أَنْتُمِ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ (1) يُرِيدُ بَيَاضَ وُجُوهِهِمْ بِنُورِ الْوُضُوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالأَْغَرُّ مِنَ الْخَيْل هُوَ: الَّذِي غُرَّتُهُ أَكْبَرُ مِنَ الدِّرْهَمِ، وَالْغُرَّةُ: الْعَبْدُ وَالأَْمَةُ. (2) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: تُطْلَقُ عَلَى مَا فَوْقَ الْوَاجِبِ مِنَ الْوَجْهِ فِي الْوُضُوءِ، وَتُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى مَا يَجِبُ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى الْجَنِينِ، وَهُوَ أَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ مُمَيِّزٌ سَلِيمٌ مِنْ عَيْبِ مَبِيعٍ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الدِّيَةُ: 2 - الدِّيَةُ اسْمٌ لِضَمَانٍ مُقَدَّرٍ يَجِبُ بِالْجِنَايَةِ عَلَى الآْدَمِيِّ أَوْ طَرَفٍ مِنْهُ. (4) وَعَلَى ذَلِكَ فَهِيَ أَعَمُّ مِنَ الْغُرَّةِ. ب - الأَْرْشُ: 3 - الأَْرْشُ يُطْلَقُ غَالِبًا عَلَى الْمَال الْوَاجِبِ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ، وَالْغُرَّةُ مَا تَجِبُ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى الْجَنِينِ (5) . ج - حُكُومَةُ الْعَدْل: 4 - حُكُومَةُ الْعَدْل تُطْلَقُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْوَاجِبِ الَّذِي يُقَدِّرُهُ عَدْلٌ فِي جِنَايَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَقْدِيرٌ مِنَ الشَّرْعِ. فَهِيَ تَخْتَلِفُ عَنِ الْغُرَّةِ فِي أَنَّ الْغُرَّةَ مُقَدَّرَةٌ شَرْعًا، وَحُكُومَةُ الْعَدْل غَيْرُ مُقَدَّرَةٍ شَرْعًا، بَل تُقَدَّرُ مِنْ قِبَل أَهْل الْخِبْرَةِ أَوِ الْحَاكِمِ (6) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: أَوَّلاً - إِطَالَةُ الْغُرَّةِ فِي الْوُضُوءِ: 5 - الْمُرَادُ بِإِطَالَةِ الْغُرَّةِ فِي الْوُضُوءِ: غَسْل فَوْقَ الْوَاجِبِ مِنَ الْوَجْهِ (7) أَيْ الزِّيَادَةُ عَلَى الْحَدِّ الْمَحْدُودِ، (8) وَبِذَلِكَ قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ. (9) لَكِنَّ الْحَنَفِيَّةَ ذَكَرُوهَا فِي آدَابِ الْوُضُوءِ، قَال الْحَصْكَفِيُّ: وَمِنَ الآْدَابِ إِطَالَةُ غُرَّتِهِ وَتَحْجِيلِهِ. (10) وَهِيَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ، وَاسْتَدَلُّوا عَلَى سُنِّيَّتِهَا بِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيل غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل (11) وَإِطَالَةُ التَّحْجِيل غُسْلٌ فَوْقَ الْوَاجِبِ مِنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ. (12) أَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدِ اعْتَبَرُوا الزِّيَادَةَ فِي غَسْل الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مِنَ الْمُسْتَحَبَّاتِ فِي الْوُضُوءِ. (13) وَلاَ يُنْدَبُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِطَالَةُ الْغُرَّةِ، بَل تُكْرَهُ عِنْدَهُمْ، وَاعْتَبَرُوهَا مِنَ الْغُلُوِّ فِي الدِّينِ. (14) وَتَفْصِيل الْمَوْضُوعِ فِي (وُضُوء) . ثَانِيًا - الْغُرَّةُ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى الْجَنِينِ: 6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ الْغُرَّةِ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى الْجَنِينِ إِذَا سَقَطَ وَانْفَصَل عَنْ أُمِّهِ مَيِّتًا، وَذَلِكَ لِمَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُْخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِيهَا بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. (15) وَيُشْتَرَطُ فِي الْجِنَايَةِ لِوُجُوبِ الْغُرَّةِ: أَنْ يَتَرَتَّبَ عَلَيْهَا انْفِصَال الْجَنِينِ عَنْ أُمِّهِ مَيِّتًا، سَوَاءٌ أَكَانَتِ الْجِنَايَةُ نَتِيجَةَ فِعْلٍ أَمْ قَوْلٍ، وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ عَمْدًا أَمْ خَطَأً. (16) وَلاَ يَخْتَلِفُ هَذَا الْحُكْمُ فِيمَا إِذَا كَانَتِ الْجِنَايَةُ مِنَ الْحَامِل نَفْسِهَا أَوْ زَوْجِهَا أَوْ غَيْرِهِمَا، فَفِي كُل هَذِهِ الْحَالاَتِ تَجِبُ الْغُرَّةُ. وَالْغُرَّةُ تَكُونُ عَبْدًا أَوْ وَلِيدَةً يَبْلُغُ مِقْدَارُهَا نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ. (17) 7 - وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي وُجُوبِ الْغُرَّةِ فِي حَال انْفِصَال الْجَنِينِ مَيِّتًا عَنِ الأُْمِّ الْمَيِّتَةِ. فَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: يُشْتَرَطُ لِوُجُوبِ الْغُرَّةِ أَنْ يَنْفَصِل الْجَنِينُ عَنْ أُمِّهِ مَيِّتًا وَهِيَ حَيَّةٌ، فَإِنْ خَرَجَ جَنِينٌ مَيِّتٌ بَعْدَ مَوْتِ الأُْمِّ فَلاَ غُرَّةَ فِيهِ؛ لأَِنَّ مَوْتَ الأُْمِّ سَبَبٌ لِمَوْتِهِ ظَاهِرًا، وَاعْتَبَرَ الْحَنَفِيَّةُ انْفِصَال أَكْثَرِ الْجَنِينِ كَانْفِصَال الْكُل. (18) وَلاَ يُشْتَرَطُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ ذَلِكَ، فَتَثْبُتُ الْغُرَّةُ، سَوَاءٌ أَكَانَ انْفِصَال الْجَنِينِ مَيِّتًا حَدَثَ حَال حَيَاةِ الأُْمِّ أَمْ بَعْدَ مَوْتِهَا؛ لأَِنَّهُ جَنِينٌ تَلِفَ بِجِنَايَةٍ، فَوَجَبَ ضَمَانُهُ، كَمَا لَوْ سَقَطَ فِي حَيَاتِهَا. (19) وَهَذَا إِذَا أُلْقِيَ الْجَنِينُ مَيِّتًا نَتِيجَةً لِلْجِنَايَةِ. أَمَّا إِذَا أَلْقَتْهُ حَيًّا حَيَاةً مُسْتَقِرَّةً، ثُمَّ مَاتَ نَتِيجَةً لِلْجِنَايَةِ، كَأَنْ مَاتَ بَعْدَ خُرُوجِهِ مُبَاشَرَةً، أَوْ دَامَ أَلَمُهُ ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ عِنْدَ جَمِيعِ الْفُقَهَاءِ؛ لأَِنَّهُ قَتْل إِنْسَانٍ حَيٍّ. (20) وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (دِيَات ف 33) تَعَدُّدُ الْغُرَّةِ بِتَعَدُّدِ الأَْجِنَّةِ: 8 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحَامِل إِذَا أَلْقَتْ جَنِينَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ بِسَبَبِ الْجِنَايَةِ عَلَيْهَا فَفِي كُل وَاحِدٍ غُرَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ إِذَا تَوَافَرَتْ شُرُوطُ وُجُوبِهَا؛ لأَِنَّ الْغُرَّةَ ضَمَانُ آدَمِيٍّ تَتَعَدَّدُ بِتَعَدُّدِ الأَْجِنَّةِ، كَالدِّيَاتِ (21) . مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْغُرَّةُ: 9 - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ أَنَّ الْغُرَّةَ تَجِبُ عَلَى عَاقِلَةِ الْجَانِي فِي سَنَةٍ؛ لأَِنَّ الْجِنَايَةَ عَلَى الْجَنِينِ لاَ عَمْدَ فِيهَا، سَوَاءٌ أَكَانَتِ الْجِنَايَةُ عَلَى أُمِّهِ عَمْدًا أَمْ خَطَأً أَمْ شِبْهَ عَمْدٍ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا تَجِبُ فِي مَال الْجَانِي فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ، إِلاَّ أَنْ تَبْلُغَ ثُلُثَ دِيَتِهِ فَأَكْثَرُ فِي الْخَطَأِ فَعَلَى الْعَاقِلَةِ، كَمَا لَوْ ضَرَبَ مَجُوسِيٌّ حُرَّةً حُبْلَى فَأَلْقَتْ جَنِينًا، فَإِنَّ الْغُرَّةَ الْوَاجِبَةَ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثِ دِيَةِ الْجَانِي. وَفَصَّل الْحَنَابِلَةُ فَقَالُوا: الْغُرَّةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ إِذَا مَاتَ الْجَنِينُ مَعَ أُمِّهِ وَكَانَتِ الْجِنَايَةُ عَلَيْهَا خَطَأً أَوْ شِبْهَ عَمْدٍ، وَإِنْ كَانَ قَتْل الأُْمِّ عَمْدًا أَوْ مَاتَ الْجَنِينُ وَحْدَهُ فَالْغُرَّةُ فِي مَال الْجَانِي نَفْسِهِ، وَلاَ تَحْمِلُهُ الْعَاقِلَةُ. (22) وَتَفْصِيل الْمَوْضُوعِ فِي مُصْطَلَحِ: (إِجْهَاض ف 15) . __________ (1) حديث: " أنتم الغر المحجلون يوم القيامة. . . ". أخرجه مسلم (1 / 216) من حديث أبي هريرة. (2) لسان العرب، والمصباح المنير، وحاشية القليوبي 1 / 55. (3) جواهر الإكليل 1 / 303 وحاشية القليوبي وبهامشه شرح المنهاج 4 / 160، والمطلع على أبواب المقنع ص364. (4) تكملة فتح القدير 9 / 204. (5) التعريفات للجرجاني، والاختيار 5 / 35. (6) الزيلعي 6 / 133، وتكملة فتح القدير 9 / 214. (7) القليوبي وبهامشه شرح المنهاج 1 / 55. (8) حاشية ابن عابدين 1 / 88 نقلاً عن البحر. (9) ابن عابدين 1 / 88، وحاشية القليوبي 1 / 55، والمغني لابن قدامة 1 / 104، 105. (10) ابن عابدين وبهامشه الدر المختار 1 / 88. (11) حديث: " إن أمتي يأتون يوم القيامة. . . ". أخرجه مسلم (1 / 216) من حديث أبي هريرة. (12) شرح المحلي على المنهاج بهامش القليوبي 1 / 55. (13) المغني لابن قدامة 1 / 104، 105. (14) جواهر الإكليل 1 / 17. (15) حديث: " إن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 12 / 247) ومسلم (3 / 1309) من حديث أبي هريرة. (16) ابن عابدين 5 / 377، وبداية المجتهد 2 / 407، وأسنى المطالب 4 / 89 والمغني مع الشرح الكبير 9 / 557، ومنتهى الإرادات 2 / 431. (17) المراجع السابقة. (18) ابن عابدين 5 / 378، ومواهب الجليل للحطاب وبهامشه المواق 6 / 257. (19) أسنى المطالب وبهامشه حاشية الرملي 4 / 89، وحاشية القليوبي بشرح المنهاج 4 / 161، 162، والمغني لابن قدامة 7 / 801، 802. (20) الاختيار 5 / 44، والدسوقي 4 / 269، ومغني المحتاج 4 / 104، والمغني لابن قدامة 7 / 806. (21) المراجع السابقة، وانظر ابن عابدين 5 / 377، والزيلعي 6 / 140، ومواهب الجليل 6 / 257، وحاشية الجمل 5 / 100. (22) ابن عابدين 5 / 377، والدسوقي 4 / 268، وأسنى المطالب 4 / 94، والمغني لابن قدامة 7 / 806. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْغَرْغَرَةُ وَالتَّغَرْغُرُ فِي اللُّغَةِ: أَنْ يُرَدِّدَ الشَّخْصُ الْمَاءَ فِي الْحَلْقِ وَلاَ يَسِيغُهُ، وَالْغَرُورُ: مَا يُتَغَرْغَرُ بِهِ مِنَ الأَْدْوِيَةِ، وَتَغَرْغَرَتْ عَيْنَاهُ: تَرَدَّدَ فِيهِمَا الدَّمْعُ، وَأَيْضًا الْغَرْغَرَةُ: تَرَدُّدُ الرُّوحِ فِي الْحَلْقِ (1) . وَاصْطِلاَحًا: لاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلَفْظِ غَرْغَرَةٍ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْمَضْمَضَةُ: 2 - الْمَضْمَضَةُ: تَحْرِيكُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ ثُمَّ مَجُّهُ. أَمَّا الْغَرْغَرَةُ فَهِيَ تَحْرِيكُ الْمَاءِ وَإِدَارَتُهُ مَعَ وُصُولِهِ إِلَى أَعْمَاقِ الْفَمِ، فَهِيَ كَمَا يَقُول الْفُقَهَاءُ: مُبَالَغَةٌ فِي الْمَضْمَضَةِ (3) . ب - الاِحْتِضَارُ: 3 - الاِحْتِضَارُ: الإِْشْرَافُ عَلَى الْمَوْتِ بِظُهُورِ عَلاَمَاتِهِ أَمَّا الْغَرْغَرَةُ فَهِيَ تَرَدُّدُ الرُّوحِ فِي الْحَلْقِ. اُنْظُرْ مُصْطَلَحَ (احْتِضَار ف 1 - 2) الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ الْغَرْغَرَةَ فِي سُنَنِ الْوُضُوءِ وَفِي التَّوْبَةِ. أ - فِي الْوُضُوءِ: 4 - مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ الظَّاهِرُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ: الْمُبَالَغَةُ فِي الْمَضْمَضَةِ، وَذَلِكَ يَكُونُ بِالْغَرْغَرَةِ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَفِي قَوْلٍ آخَرَ لِلْحَنَفِيَّةِ: أَنَّ الْمُبَالَغَةَ فِي الْمَضْمَضَةِ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ (4) . ب - أَثَرُ الْغَرْغَرَةِ فِي قَبُول التَّوْبَةِ: 5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ تَوْبَةَ الْكَافِرِ - أَيْ إِسْلاَمَهُ - مَقْبُولَةٌ إِذَا كَانَتْ قَبْل الْغَرْغَرَةِ. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول تَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ الْعَاصِي عِنْدَ الْغَرْغَرَةِ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ تَوْبَتَهُ لاَ تُقْبَل فِي هَذِهِ الْحَالَةِ. وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ (تَوْبَة ف 10) __________ (1) لسان العرب، والقاموس المحيط. (2) ابن عابدين 1 / 79، 571، والحطاب 1 / 246، والزرقاني 2 / 84، ونهاية المحتاج 1 / 172، والآداب الشرعية 1 / 129، والمغني 1 / 104. (3) لسان العرب، وابن عابدين 1 / 78، والدسوقي 1 / 97، والحطاب 1 / 245 - 246، والمغني 1 / 104. (4) ابن عابدين 1 / 79، والحطاب 1 / 246، ونهاية المحتاج 1 / 172، والمغني 1 / 104. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الباهرة، والغرة الزاهرة
في جوامع الكلم، وجواهر الحكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة التاج، لغرة الديباج (الدباج)
فارسي. للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة (710) . وهو المشهور: (بأنموذج العلوم) . جامع لجميع أقسام الحكمة النظرية، والعلمية. أوله: (الحمد لله، والشكر لوليه ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة التنزيل، وغرة التأويل
في الآيات المتشابهات. للإمام، فخر الدين، محمد الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله، حمد الشاكرين ... الخ) . تكلم فيه على الآيات المتكررة بالكلمات المتفقة، والمختلفة التي يقصد الملحدون التطرق منها إلى عيبها، وأجاب عنها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد المسافر، وغرة محيا الأدب السافر
في التاريخ لأبي البحر: صفوان بن إدريس الكاتب. المتوفى: سنة 589. عارضه: ابن الأبار، بكتابه: (تحفة القادم) . |