نتائج البحث عن (غَرْس) 50 نتيجة

غرس: غَرَس الشجر والشجرة يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشجر الذي يُغْرَس، والجمع أَغْراس. ويقال للنَّخلة أَول ما تنبت: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشجر. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس: موضع الغَرْس، والفعل الغَرْس. والغِراس: ما يُغْرَس من الشجر. والغَرْس: القَّضِيب الذي يُنْزع من الحِبّة ثم يُغْرَس. والغَريسَة: شجر العنب أَوّل ما يُغْرَس. والغَريسة: النواة التي تُزرع؛ عن أَبي المجيب والحرِث بن دكين. والغَرِيسَة: الفَسِيلَة ساعة توضع في الأَرض حتى تَعْلَقَ، والجمع غَرائِس وغِراس، الأَخيرة نادِرَة. والغِراسَة: فَسِيل النَّخْل. وغَرَس فلان عِندي نعمة: أَثْبَتها، وهو على المثَل. والغِرْس، بالكسر: الجلدة التي تخرج على رأْس الولد أَو الفصيل ساعة يُولد فإِن تُركت قَتَلَتْه؛ قال الراجز: يُتْرُكْن، في كلّ مَناخٍ أَبْسِ، كلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ في غِرْسِ وقيل: الغِرْس هو الذي يَخْرُج على الوَجْه، وقيل: هو الذي يَخْرُجُ معه كأَنه مُخاط، وجمعه أَغْراس. التهذيب: الغِرْس واحد الأَغراس، وهي جلدة رقيقة تخرج مع الولد إِذا خرج من بطن أُمه. ابن الأَعرابي: العِرْس المَشِيمَة؛ وقول قيس بن عيزارة: وقالوا لنا: البَلْهاء أَوّل سُؤلَةٍ وأَغْراسُها واللَّهُ غَنِّي يُدافِعُ البلهاء: اسم ناقة، وعَنَى بأَغراسِها أَولادَها. والغَراس، بفتح الغين: ما يخرج من شارِب الدواء كالخامّ. والغَراس: ما كثر من العُرْفُط؛ عن كراع. والغِرْس والغَرْس: الغراب الصغير. وغَرْس، بفتح الغين وسكون الراء والسين المهملة: بئر بالمدينة؛ قال الواقدي: كانت منازل بني النَّضِير بناحية الغَرْس.
(غ ر س)

غَرس الشَّجَرَة، يغْرِسها غَرسْا.

والغَرْسُ: الشّجر الَّذِي يُغرس.

وَالْجمع اغراس.

والغِراس: زمن الغَرْس.

والغَرْس: القَضيب الَّذِي يُنزع من الحبّة ثمَّ يغْرس.والغَريسة: شَجَرَة العِنَب أول مَا تُغرس.

والغَريسة: النواة الَّتِي تُزرع، عَن أبي الْمُجيب، والْحَارث بن دُكَيْن.

والغَريسة: الفَسيلة سَاعَة تُوضع فِي الأَرْض حَتَّى تَعْلَق.

وَالْجمع: غرائس، وغراس، الْأَخِيرَة نادرة.

وغَرَس فلَان عِنْدِي نعْمَة: اثبتها، وَهُوَ على الْمثل.

والغِرْسُ: الْجلْدَة الَّتِي تَخُرج على رَأس الْوَلَد.

وَقيل: هُوَ الَّذِي يخُرج على وَجهه.

وَقيل: هُوَ الَّذِي يخرج مَعَه كَأَنَّهُ مخاط.

وَجمعه: اغراس.

وَقَول قيس بن عيزارة:

وَقَالُوا لنا البَلْهاء أول سُؤلة وأغراسُها واللهُ عنِّي يُدافعُ

البلهاء: اسْم نَاقَة. وعنى " باغراسها ": أَوْلَادهَا.

والغَرَاس: مَا يخرج من شَارِب الدَّوَاء، كالخام.

والغَرَاس: مَا كثر من العُرفط، عَن كرَاع.
غرس
غَرَسَ الشَّجَرَ يَغْرِسُ غَرْساً: أَثْبَتَه فِي الأَرْضِ، كأَغْرَسَه، هذِه عَن الزَّجَّاج. والغَرْسُ، بالفتحِ: الشَّجَر المَغْروس، ج أغْرَاسٌ وغِرَاسٌ، بالكَسْر. وبِئْرُ غَرْسٍ: بالمَدِينَة، وَهُوَ بالفَتْحِ، على مَا يَقْتضِي سِياقُ المصنِّفِ، وَهُوَ الَّذِي جَزَم بِهِ ابنُ الأَثِيرِ وَغَيره، وصَوَّبه السّيدُ السَّمْهودِيُّ، وحكَى الأَخِيرُ فِي توَارِيخِه عَن خَطِّ المَرَاغِيِّ ضَمَّ الغَيْنِ، وكذلِك ضبَطه الحافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَهُوَ المَشْهور الجارِي على الأَلْسِنَة. وَقد تَعَقَّبَه الحافظُ ابنُ حَجَرٍ، وصَوَّب الفَتْحَ، وَمِنْه الحَدِيث غَرْسٌ من عُيُون الجَنَّة رَوَاهُ ابنُ عَبَاسٍ مَرْفُوعاً، ويَعْضُدُه حديثُ ابْن عُمَرَ قالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم وَهُوَ جالسٌ على شَفِيرِ بِئْرِ غَرْسٍ: رأَيتُ اللَّيْلَةَ أَنِّي جالِسٌ علىعَيْنٍ من عُيُونِ الجَنَّةِ يَعْنِي هذِه البِئْرَ، وَعَن عُمَر بنِ الحَكَمِ مُرْسَلاً: قالَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم: نِعْمَ البِئْرُ بِئْرُ غَرْسٍ، هِيَ مِنْ عُيُونِ الجَنَّةِ. وغُسِّلَ صَلَّى الله عَلَيه وسلَّم مِنْهَا، كَمَا نقلَه أَرْبَابُ السِّيَرِ.
ووَادِي الغَرْسِ قُرْبَ فَدَكَ، بينَها وبَيْنَ مَعْدنِ النَّقْرَةِ، وَقَالَ الواقِدِيُّ رحِمَه اللهُ: كانَت مَنازِلُ بَنِي النَّضِيرِ بنَاحِيَةِ الغَرْسِ. والغِرْسُ، بالكَسْرِ: مَا يَخْرُجُ مَعَ الوَلَدِ كأَنَّه مُخَاطٌ، وقِيلَ: مَا يَخْرُج على الوَجْهِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الغِرْسُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُج مَعَ الوَلَدِ إِذا خَرَج من بَطْنِ أُمِّهِ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الغِرْسُ: المَشِيمَةُ، أَو الغِرْسُ: جُلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُج علَى وَجْهِ الفَصِيلِ ساعَةَ يُولَدُ، فإِن تُرِكَتْ عَلَيْهِ قَتَلَتْه، قالَ الراجِزُ: يَتْرُكْنَ فِي كُلِّ مُنَاخٍ أَبْسٍ كُلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي غِرْسِ ج أَغرَاسٌ وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الغِرْس، بالكَسْرِ: الغُرَابُ الأَسْوَدُ، وزادَ غيرُه: الصَّغِير، وضَبَطه بِالْفَتْح أَيضاً. والغَرَاسُ، كسَحَابٍ: مَا يَخْرُجُ من شارِبِ دَواءِ المَشِيِّ، كالخامِّ، عَن الأَصْمَعِيّ.
والغِرَاسُ، بالكَسْرِ: وَقْتُ الغَرْسِ. وَهُوَ أَيضاً: مَا يُغْرَسُ مِن الشَّجَرِ. ويُقَالُ: هُمْ فِي مَغْرُوسَةٍ مِن الأَمْرِ ومَرْغُوسَةٍ، أَي اخْتِلاطٍ،عَن ابنِ عَبّادٍ. والغَرِيسَةُ: النَّخْلَةُ أَوَّلَ مَا تَنْبُتُ، كالوَلِيدَةِ للصَّبِيَّةِ الحَدِيثَةِ العَهْدِ بالوِلادَةِ، أَو الفَسِيلَةُ ساعَةَ تُوضَعُ فِي الأَرْضِ حتَّى تَعْلَقَ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، والجَمْعُ: غَرَائِسُ وغِرَاسٌ، الأَخِيرَةُ نادِرَةٌ. وعنِ ابنِ عَبَّادٍ: الغَرِيسُ، كأَمِيرٍ: النَّعْجَةُ، وتُدْعَى لِلْحَلْبِ بِغَرِيسْ غَرِيسْ، نقَلَه الصّاغَانِيُّ. وغَرِيسَةُ: عَلَمٌ للإِماءِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المَغْرِسُ:) مَوْضِعُ الغَرْسِ، والجَمْع: المَغَارِسُ. والغَرْسُ: القَضِيبُ الذَّي يُنْزَعُ مِن الحَبَّةِ ثُمّ يُغْرَسُ.
والغَرِيسَةُ: شَجَرُ العِنَبِ أَوَّلَ مَا يُغْرَسُ. والغَرِيسَةُ: النَّوَاةُ الَّتِي تُزْرَعُ، عَن أَبِي المُجِيبِ والحَارِثِ بن دُكَيْنٍ. والغِرَاسَةُ: فَسِيلُ النَّخْلِ. وغَرَسَ فُلانٌ عِنْدِي نِعْمَةً: أَثْبَتَهَا، وَهُوَ مَجازٌ.
وَكَذَا غَرَسَ المَعْروفَ، إِذا صَنَعه، نَقله ابنُ القَطَّاع. والغِرَاسُ: مَا كَثُرَ من العُرْفُطِ، عَن كُرَاع.
ومِن المَجازِ: أَنَا غَرْسُ يَدِكَ، وفُلانٌ غَرْسُ نِعْمَتِه. وَتقول: هَذَا مَسْقِطُ رأسِه، ومَكَانُ غِرِاسِه.
والغِرَاسُ، بالكَسْرِ: حِصْنٌ باليَمنِ من أَعْمالِ ذِي مَرْمَرٍ، وَفِيه يَقُولُ السيِّدُ صلاحُ بنُ أَحْمَدَ الوَزِيريّ، من شعراء اليَمَنِ:
(للهِ أَوقاتِي بِذِي مَرْمَرٍ...وطِيبُ أَوْقَاتِي بِرَبْعِ الغِرَاسِ)
وَهِي طويلةٌ سائِرةٌ. وغَرِيسَةُ: من أَعلام الإِماءِ، نَقله الصّاغَانِيُّ.
بغرس
بَغْرَاسُ، أهمله الجَوْهَرِيّ وابنُ مَنْظُورٍ، وَقَالَ شَيْخُنا: قَوْلُه بالفَتْح كأنّه صرَّحَ بِهِ لغَرابَتِه لأنّه فَعْلالٌ، وَهُوَ فِي غيرِ المُضاعَفِ قليلٌ جدا حَتَّى قيل: إنّه لم يَرِدْ منهُ غيرُ خَزْعَال، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: إنّه مَوْضِعٌ، وَلم يزدْ، وصرَّحَ فِي العُبابِ أنّه: د، بلِحْفِ جَبَل اللُّكَام كَانَ لمَسْلَمةَ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ ولوَرَثَتِه من بَعْدِه، حَتَّى جاءَت الدولةُ العبّاسيَّةُ فانْتزَعتْها مِنْهُم، وأَقْطَعَها السَّفَّاحُ مُحَمَّد بنَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ، ثمّ الرشيد، ثمّ الْمَأْمُون، ثمّ لولَدِه من بعده، وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ سعيدٌ بنُ حَرْبٍ البَغْراسيُّ، حدَّثَ عَن عثمانَ بنِ خُرْزادَ وغيرِه.
ضغرس
الضَّغْرَسُ، كجَرْوَلٍ، أهْمَله الجُوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الرجُلُ النَّهِمُ الحَرِيصُ، كَذَاالتَّكْمِلَة والعُبَابِ، وأَوْرَدَهُ الأَزْهَرِيّ فِي الضادِ والعَيْنِ المُهْمَلَة، فحَقُّه أَن يُذكَر قبلَ مَادَّة الضَّغابِيس.
على الصَّوابِ فتأَمْل.
[غرس]الغِرْسُ بالكسر: الذي يخرج مع الولد كأنّه مُخاطٌ. ويقال: جُلَيْدَةٌ تكون على وجه الفَصيل ساعةَ يولد، فإن تُرِكَت قتلَتْه. قال الراجز : يتركن في كل مناخ أبس * كل جنين مشعر في الغرس * وغَرَسْتُ الشجر أغْرِسُهُ غرْساً. والغِراسُ: فَسيلُ النخل. والغِراسُ أيضاً: وقتُ الغَرْسِ. ويقال للنخلة أوَّلَ ما تنبت غريسة.
بَغْرَاس: مدينة في لِحف جبل اللُّكام كانت لِمَسلمة بن عبد الملك.
[غرس]نه: فيه بئر "غرس"- بفتح غين وسكون راء وسين مهملة: بئر بالمدينة. ومنه: كانت منازل بني النضير بناحية "الغرس". ط: وإن "غراسها" سبحان الله، هو جمع غرس وهو ما يغرس. ج: هو مصدر غرست الشجرة غرسًا وغراسًا- إذا نصبتها في الأرض.
غ ر س: (غَرَسَ) الشَّجَرَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ. وَ (الْغِرَاسُ) بِالْكَسْرِ فَسِيلُ النَّخْلِ. وَهُوَ أَيْضًا وَقْتُ (الْغَرْسِ) .
غرَسَ يَغرِس، غَرْسًا وغِراسةً، فهو غارِس، والمفعول مَغْروس وغَرْس وغِراس• غرَس الشّجرَ ونحوَه: أثبته في الأرض وزرعه "غرَس الأزهارَ في المشتل- اغرِس العودَ ما دام لدنًا- غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون [مثل]- {{وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَغْرِسُونَ}} [ق] " ° غرس كُلية في جسم المريض: وضع كلية سليمة بدل المريضة.• غرَس فيه فكرةً ونحوَها: رسَّخها، أثبتها، طبَعها في ذهنه "غرَس في نفسه مجموعة من الصفات الحميدة- غرَس فيه عاطفة الحنان".

أغرسَ يُغرِس، إغراسًا، فهو مُغرِس، والمفعول مُغرَس• أغرسَ الشَّجرَ ونحوَه: غرَسه، أثبته في الأرض وزرعه "أغرس الفلاحُ فسيلةً في الحديقة".

اغترسَ يغترس، اغتراسًا، فهو مغترِس، والمفعول مغترَس• اغترس الشَّجرَ ونحوَه: غرَسه؛ أثبته في الأرض وزرعه "اغترس النَّخلَ أمام منزله".

انغرسَ/ انغرسَ في ينغرس، انغراسًا، فهو منغرِس، والمفعول منغرَسٌ فيه• انغرس الشَّجرُ ونحوُه: مُطاوع غرَسَ: تثبَّت وانزرَع "انغرستِ النّبتةُ في الأرض بسهولة- انغرَستِ الأقدامُ في الوَحل".• انغرس في قلبه حبُّ المال: ترسَّخ فيه وثبت "انغرست فيها عاطفةُ الأمومة".

غارِسة [مفرد]:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل غرَسَ.2 -آلة زراعيَّة تُستعمل لغرس البطاطا "اشترى غارِسة لتُعِينه في الزراعة".

غِراس [مفرد]:1 -صفة ثابتة للمفعول من غرَسَ: مغروس، ما يُغْرَس من الشّجر ونحوه "اقتلع الغِرَاس".2 -زمن الغَرْس "حان وقت الغِراس".

غِراسة [مفرد]:1 -مصدر غرَسَ ° التِّقنية الغِراسيَّة.2 -فسيل النَّخل.3 -إجْراء الغَرْس وحرفته "يعمل في الغِراسة".

غَرْس [مفرد]: ج أغراس (لغير المصدر) وغِراس (لغير المصدر):1 -مصدر غرَسَ.2 -صفة ثابتة للمفعول من غرَسَ: ما غُرس من الشَّجر ونحوه "وضع الغَرْسَ في صفٍّ واحد" ° أنا غَرْس يده/ نحن غَرْس يده: نشأتُ بفضله وعنايته.3 -(طب) عمليّة تقوم على زرع عضو بكامله مع إعادة وضع توصيلاته الوعائيّة "غَرْس ذراع/ ساق".

غِرْس [مفرد]: ج أغراس:1 -كلّ ما يُغْرس في الأرض "نزَع غِرْس النَّخل لتلفه".2 -(شر) جلدة رقيقة تكون على رأس المولود ساعة يولد.3 -(طب) ماء يشبه المخاط يخرج مع المولود.

غَرْسة [مفرد]: ج غَرَسات وغَرْسات:1 -اسم مرَّة من غرَسَ: "بعض النباتات لا تُغْرس إلاّ غَرْسة واحدة".2 -(نت، رع) كلّ نبات صغير له جذور، مُعَدّ لأن ينقل فيزرع في مستقرِّه "غَرْسة كرم".

غَريسة [مفرد]: ج غرائسُ وغِراس• الغريسة:1 -النَّخلة أوّل ما تنبت "رَوَى الغريسة".2 -الفسيلة ساعة تُوضع في الأرض حتَّى تَعلَق "غريسة عُشْب".3 -نواة تُزرع "هيّأت للحديقة عدّة غرائس".

غُرَيِّسة [مفرد]: تصغير غَريسة: "أضعفُ من غُريِّسة".

مُغارَسة [مفرد]: (قن) عقد إيجار بستان، ينصُّ على وجوب امتلاك المستأجر، والذي يتعهَّد بزراعة البستان وأن يمتلك نصفه بمجرد الحصول على عائد هذا البستان.

مَغْرِس [مفرد]: ج مَغارِسُ: اسم مكان من غرَسَ: "مَغرِس أشجار- وضع النبتة في مَغرِسها" ° زكِيّ المَغْرِس: كريم الأصل، طاهر العُنصر- مَغْرِس الأسنان: اللِّثَة.

مِغرَس [مفرد]: اسم آلة من غرَسَ: (رع) أداة عبارة عن عصا في رأسها حلقة معدنيّة يستعملها الزرَّاعُ في قياس الأرض أو ضبط حدودها أو استقامة الخطوط فيربطون في أعلاها طرف حبل ثم يمدُّون الحبل ويثبتونه في مِغرَس آخر.
غ ر س

هذا وقت الغراس وهو غرس الشجر: تقول في حائطه غراس كثيرة وهي الفسلان جمع: غرسٍ. وغرائس، كأنها عرائس؛ جمع غريسة وهي النخلة تغرس حديثاً كالوليدة: للصبية الحديثة العهد بالولاد.

ومن المجاز: أنا غرس يدك، ونحن غرس يدك على لفظ المصدر وإذا كسرت كان فعلاً بمعنى مفعول كالذبح والحمل، فقلت: ونحن أغراس يدك. وتقول: هذا مسقط رأسه، ومكان غراسه. ويمن فلان يوم غرسه، وبخت وهو في غرسه؛ وهو جليدة رقيقة تكون على رأس المولود.
(غرس)الشّجر وَنَحْوه غرسا أثْبته فِي الأَرْض فَهُوَ مغروس وغريس وغرس وَيُقَال غرس فلَان عِنْدِي نعْمَة
(الْغَرْس) المغروس من الشّجر وَيُقَال أَنا غرس يَده وَنحن غرس يَده (ج) غراس وأغراس

(الْغَرْس) كل مَا يغْرس وجلدة رقيقَة تكون على رَأس الْمَوْلُود سَاعَة يُولد (ج) أغراس
(غ ر س) : (غَرَسَ) الشَّجَرَ غَرْسًا (وَمِنْهُ) أَذِنَ لَهُ فِي الْبِنَاءِ وَالْغَرْسِ (وَقَوْلُهُ) أَتَأْخُذُ غَرْسَهُ أَرَادَ الْمَغْرُوسَ وَقَدْ جَاءَ فِيهِ الْكَسْرُ (وَالْغِرَاسُ) مَا يُغْرَسُ مِثْلُ الْغَرْسِ (وَفِي قَوْلِهِ) الْغِرَاسُ تَبَدَّلُ بِالْعُلُوقِ جَمْعُ غِرَاسَةٍ وَأَرَادَ الْجِنْسَ فَأَنَّثَ.
غرس
الغِرَاسُ: وَقْتُ الغَرْس، والمَغْرِسُ: مَوْضِعُه.
والغِرَاس - أيضاً -: فَسِيْلُ النَّخْل.
والغَرْسُ: الشَّجَرُ الذي يُغْرَسُ، وجَمْعُه أغراس.
والغَرِيْسُ: بِنْتُ النَّخلةِ الصَّفيّ.
والغِرْسُ: جُلَيْدَةٌ رَقِيقةٌ تخرج على رَأْس الوَلَدِ إذا مُسَّت انْمَاثَتْ. ويقولون: نَحْنُ في مَغْرُوسَةٍ من الأمْرِ - بمعنى مَرْغُوسِةِ -: أي في اخْتِلاطٍ. وتُسَمّى النَّعْجَةُ: الغَرِيْسَ. وتُدْعى للحَلبِ فيُقال: غَرِيْس غَرِيْس.
غرس: غرس: مضارعه يغرُس أيضاً. (الكامل ص142) (57) والمصدر منه: غُروُس (فوك) وغراس (فوك. المقري 1: 305، وغِراسة (فوك، البكري ص109).
غرس: رقَّد الكرمة، دفن أغصانها في التراب ثم فصلها عنها بعد ان تنبت لها غصون. (الكالا).
غرس: غرز، أنشب، رزَّ (فوك) وفي ألف ليلة (1: 65) وغرسوا في الشموع العنبر والعود.
غَرَّس: غُرس، أثبت النبات في الأرض، (فوك).
تغرَّس: مطاوع غرَّس. (فوك).
انغرس: مطاوع غرس. (فوك) باين سميث 1703).
غَرْس: يجمع على غُروُس. (رسالة إلى السيد فليشر ص102، معجم الطرائف) وجمع الجمع: غُرُوسات (عباد 1: 70) وغِراسات وغِراس (معجم الادريسي). وفي حيّان (ص29) في كلامه عن بستان: أكثر غراساتها.
غَرْس: قضيب يغرس. (لين عن تاج العروس، ألكالا، تقويم ص25).
غَرْس: جذر النبات وعرق النبات. وهو مرادف أصل. (معجم مسلم).
غَرْس: ذَنَيْب التين. (فوك) وانظره في مادة بُجُّون.
غَرْس: صنف من التمر. (ديسكرياك ص11، مجلة الشرق والجزائر السلسلة الجديدة 1: (31).
غَرْس: كتلة من التمر المكبوس. (كاريت جغرافية ص255).
غَرْسَة: غصن يقطع من شجرة أوجبنبة يزرع في الأرض فيتأصل وتنبت له جذور. (ألكالا).
غَرْسَة: فسيلة النخلة نقلت من موضعها وغُرست في موضع آخر (براكس مجلة الشرق والجزائر 5: 214).
غرسة الكرم المطمورة: عكيس الكرم، رقيدة الكرم. وهو فرع الكرمة الذي رُقّد. (بوشر).
غُرْسة: بستان. (دومب ص75) وفي ريشاردسن (مراكش 2: 188).
غَرْسَة السلطان: بستان السلطان. واقرأها كذلك بدل لرسة سلطان التي فسرت نفس هذا التفسير عند جاكسون (تمبكتو ص221، 298).
غَرْسَة: بستان تروى بالسقي. (ليرشندي أبو الوليد ص24 رقم 27).
غَرْسَة (أسبانية): بلشون، مالك الحزين (ألكالا).
غَرَّاس: زرّاع، غارس. (بوشر).
إغْراس: غَرْس جديد، زرع جديد. (ألكالا).
مَغْرس: مكان الغرس، مشتل، ويستعمل مجازاً لكل شيء غُرِز فيه أصل شيء. ففي شكوري (ص195 ت) لا تأكل رؤوس ذوات الأربع من الماشية ومغارس اذنابها.
مغارس: عناقيد الكرم، وقد وردت في بيت من الشعر عند براكس في مجلة الشرق والجزائر (5: 78).
أغِرُسْطِس: (يونانية)، نوع من النجيليات، انظر معجم الادريسي.
غ ر س: غَرَسْتُ الشَّجَرَةَ غَرْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَالشَّجَرُ مَغْرُوسٌ وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ أَيْضًا غَرْسٌ وَغِرَاسٌ بِالْكَسْرِ فِعَالٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ كِتَابٍ وَبِسَاطٍ وَمِهَادٍ بِمَعْنَى مَكْتُوبٍ وَمَبْسُوطٍ وَمَمْهُودٍ وَهَذَا زَمَنُ الْغِرَاسِ كَمَا يُقَالُ زَمَنُ الْحَصَّادُ بِالْكَسْرِ.
(غَرَسَ)فِيهِ ذِكْرُ «بِئْرِ غَرْس» بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ: بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ. قَالَ الواقدِيّ: كَانَتْ مَنازِلُ بَنِي النَّضِير بناحِية الغَرْس.
أُمُّ غِرْسٍ:بغين معجمة مكسورة، قال ابن السكيت:قال الكلابي: أمّ غرس، بكسر الغين، ركيّة لعبد الله بن قرّة المنافي ثم الهلالي لا تنزع ولا توارى، عراقيها دائمة على ذلك أبدا واسعة الشّحوة قريبة القعر، وأنشد:ركيّة ليست كأمّ غرس
بئرُ غَرْس:
بسكون الراء، وسين مهملة: بئر بالمدينة ذكرت في غرس.
دَير الغَرْس:
بالغين معجمة، وآخره سين بينهما راء مهملة: قريب من جزيرة ابن عمر بينهما ثلاثة عشر فرسخا على رأس جبل عال كثير الرهبان.
زَاغَرْسَوْسَن:
بعد الألف غين معجمة، وراء ساكنة، وسين مفتوحة، وبعد الواو سين أخرى، وآخره نون: من قرى نسف أو سمرقند.
الغَرْسُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره سين مهملة، والغرس في لغتهم: الفسيل أو الشجر الذي يغرس لينبت، والغرس: غرسك الشجر، وبئر غرس: بالمدينة جاء ذكرها في غير حديث وهي بقباء، وكان النبيّ، صلى الله عليه وسلّم، يستطيب ماءها ويبارك فيه وقال لعليّ، رضي الله عنه، حين حضرته الوفاة: إذا أنا متّ فاغسلني من ماء بئر غرس بسبع قرب، وقد ورد عنه، عليه الصلاة والسلام، أنه بصق فيها وقال:
إن فيها عينا من عيون الجنة، وفي حديث ابن عمر قال: قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهو قاعد على شفير غرس: رأيت الليلة كأني جالس على عين من عيون الجنة، يعني بئر غرس، وقال الواقدي:
كانت منازل بني النضير ناحية الغرس وما والاها مقبرة بني حنظلة. ووادي الغرس: بين معدن النّقرة وفدك.
غُرْسَةُ:
بضم الغين، وسكون الراء، والسين مهملة:
قرية ذات كروم وأشجار عثرية من كورة بين النهرين بين الموصل ونصيبين.
غرس1 غَرَسَهُ, aor. ـِ (S, A, Msb, K,) inf. n. غَرْسٌ, (S, Msb,) He planted it, or fixed it in the ground; (A, K;) namely, a tree; (S, A, Msb, K;) as also ↓ اغرسهُ, (Zj, A, K,) inf. n. إِغْرَاسٌ. (A.) b2: [Hence,] غَرَسَ فُلَانٌ عِنْدِى نِعْمَةً (tropical:) Such a one established, or settled, in my possession, a benefaction, or boon. (TA.) And غَرَسَ المَعْرُوفَ (tropical:) He did good, or what was beneficent or kind. (IKtt, TA.) 4 أَغْرَسَ see the preceding paragraph.

غَرْسٌ, [originally an inf. n.,] i. q. ↓ مَغْرُوسٌ, (S, Mgh, Msb, K,) i. e., A tree planted; [and used as a subst., meaning a set;] (A, K;) as also ↓ غِرْسٌ, (A,) and ↓ غِرَاسٌ: (Mgh, Msb, K:) pl. [of pauc.] أَغْرَاسٌ and [of mult.] غِرَاسٌ (K) [and accord. to general analogy غُرُوسٌ: see عُشُقٌ]. And A twig that is plucked from a garden and then planted: (TA:) and غِرَاسٌ, (S, A,) which is its pl., (A,) shoots, or offsets, of palm-trees, which are cut off from the mother-trees, or plucked forth from the ground, and planted; (S, K;) as also ↓ غَرِيسَةٌ: (TA:) or ↓ this last signifies one of such shoots or offsets from the time when it is put into the ground until it takes hold: (IDrd, K: *) or a palm-tree when it first grows: (S, K:) or a palm-tree recently planted: (A:) and the same word also signifies a grape-vine when first planted: (TA:) and a date-stone that is sown: (Abu-lMujeeb and El-Hárith Ibn-Dukeyn:) and its pl. is غَرَائِسُ (A, TA) and غِرَاسٌ, which latter is extr. (TA.) b2: [Hence,] أَنَا غَرْسُ يَدِكَ and يَدِكَ ↓ غِرْسُ (tropical:) [I am the creature of thy hand]: and نَحْنُ غَرْسُ يَدِكَ and أَغْرَاسُ يَدِكَ (tropical:) [We are the creatures of thy hand]; غَرْسٌ being an inf. n. [used in the sense of a pass. part. n. both sing. and pl. agreeably with a general rule]; and أَغْرَاسٌ being pl. of غِرْسٌ in the sense of مَغْرُوسٌ. (A.) And فُلَانٌ غَرْسُ نِعْمَتِهِ (tropical:) [Such a one is the creature of his (another's) beneficence]. (TA.) غِرْسٌ: see غَرْسٌ, in two places.

A2: Also The membrane that encloses the child; syn. مَشِيمَةٌ: (IAar, S in art. شيم:) or the membrane, or thin skin, that comes forth with the child from the belly of its mother: (Az, TA:) or that is upon, or over, the head of the new-born child: (A:) or what comes forth upon, or over, the face: (TA:) or what comes forth with the child, resembling mucus: or the membrane, or thin skin, that is upon, or over, the face of the young one of a camel at the birth, and which, if left upon it, kills it: (S, K:) pl. أغْرَاسٌ. (K.) غِرَاسٌ The act of planting trees. (A.) b2: [Hence,] هٰذَا مَسْقَطُ رَأْسِهِ وَمَكَانُ غِرَاسِهِ (tropical:) [This is the place of his birth, (lit., of the falling of his head,) and the place of his plantation]. (A.) A2: The time of planting: (S, K:) or this is termed وَقْتُ الغِرَاسِ, (A,) or زَمَنُ الغِرَاسِ. (Msb.) A3: See also غَرْسٌ [of which it is a syn. and a pl.]. b2: Accord. to Kr, Abundance of the trees called عُرْفُط. (TA.) غَرِيسَةٌ: see غَرْسٌ, in two places. b2: غَرِيسَةُ is a proper name for The female slave [as being planted in a family]. (Sgh, K.) مَغْرِسٌ A place of planting: pl. مَغَارِسُ. (TA.) b2: Hence, metaphorically, (tropical:) A woman, or wife. (Har p. 502.) b3: [Hence also the saying,] اُطْلُبِ الخَيْرَ فِى مَغَارِسِهِ (tropical:) [Seek thou good in the persons in whom it is naturally implanted]; as also, فِى

مَغَارِزِهِ. (A and TA in art. غرز.) مَغْرُوسٌ: see غَرْسٌ.
مُغْرِسِيّ
من (غ ر س) نسبة إلى مُغْرِس: المثبت الشجر ونحوه في الأرض.
غَرْسَة
من (غ ر س) مؤنث الغَرْس بمعنى الغراب الصغير.
غَرْسَلِيّ
من (غ ر س) نسبة إلى غَرْس واللاحقة التركية لي تفيد النسبة والاتصاف فيكون المعنى ذو غرس أو الغَرَّاس.
غَرْسَان
من (غ ر س) المثبت الشجر ونحوه، والمسدي إلى غيره جميلا.
غَرْس الله
من (غ ر س) اسم مركب من غَرْس بمعنى المغروس من الشجر، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى عناية الله ورعايته، والنشأة الصالحة.
غَرَسَ الشَّجَرَ يَغْرِسُهُ: أثْبَتَهُ في الأرضِ،كأَغْرَسَهُ.والغَرَسُ: المَغْروسُج: أغْراسٌ وغِراسٌ.وبئْرُ غَرْسٍ: بالمدينةِ، ومنه الحديثُ:"غَرْسٌ من عُيونِ الجَنَّةِ". وغُسِّلَ، صلى الله عليه وسلم، منها.ووادِي الغَرْسِ: قربَ فَدَكَ، وبالكسر: ما يَخْرُجُ مع الوَلَدِ، كأنَّهُ مُخاطٌ، أو جُلَيدَةٌ على وجْهِ الفَصيلِ ساعَةَ يولَدُ، فإِنْ تُرِكَتْ عليه، قَتَلَتْهُج: أغْراسٌ، والغُرابُ الأسْوَدُ. وكسَحابٍ: ما يَخْرُجُ من شارِبِ دواءِ المَشِيِّ، وبالكسر: وقْتُ الغَرْسِ، وما يُغْرَسُ من الشَّجَرِ.وهُم في مَغْروسَةٍ ومَرْغوسَةٍ: اخْتِلاطٍ.والغَريسَةُ: النَّخْلَةُ أولَ ماتَنْبُتُ، أو الفَسيلَةُ ساعةَ توضَعُ حتى تَعْلَقَ.والغَريسُ: النَّعْجَةُ، وتُدْعَى للحَلْبِ بِغَريسْ غَرِيسْ.وغَريسَةُ: علَمٌ للإِماءِ.
الضَّغْرَسُ، كجَرْوَلٍ: الرجُلُ النَّهِمُ الحريصُ.
غرس
غَرَسَ(n. ac. غَرْس)
a. Planted.

أَغْرَسَa. see I
إِنْغَرَسَa. Was planted.

غَرْسa. Planting.
b. (pl.
غِرَاْس
أَغْرَاْس
38)
, Plant; shoot, slip; twig.
مَغْرِس
(pl.
مَغَاْرِسُ)

a. Nursery; plantation, shrubbery.

غِرَاْسa. Time of planting.
b. Shoot, slip.

غَرِيْسَة
(pl.
غَرَاْئِسُ)

a. Shoot; sapling.

N. P.
غَرڤسَa. Planted.
b. Implanted, inherent.

أَنَا غَِرْسُ يَدَكَ
a. I am the creature of thy hand.
يَغْرُسالجذر: غ ر س

مثال: يَغْرُس شجرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالضمّ. المعنى: يثبتها في الأرض

الصواب والرتبة: -يَغْرِس شجرة [فصيحة]-يَغْرُس شجرة [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «غَرَسَ» بالمعنى المذكور هو: «ضَرَب»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مكسورة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
(غَرَسَ)الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. يُقَالُ: غَرَسْتُ الشَّجَرَ غَرْسًا، وَهَذَا زَمَنُ الْغِرَاسِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْغَرِيسَةَ: النَّخْلَةُ أَوَّلَ مَا تَنْبُتُ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْغِرْسِ: جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْوَلَدِ. قَالَ:

كُلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي غِرْسِ

بَاب أَسمَاء مَا يزرع فِيهِ ويغرس

المخصص

أَبُو عبيد الجربة - المزرعة وَأنْشد أَبُو حنيفَة: تحدر مَاء الْبِئْر من جرشيةٍ على جربةٍ تعلو الدبار غُرُوبهَا قَالَ وَهِي المشارة فارسية معتربة الْفَارِسِي المشارة تحْتَمل عِنْدِي وَجْهَيْن أَن تكون مفعلة من الشارة لِأَن ذَلِك أَمارَة للعمارة فَهُوَ على هَذَا من الشارة والشارة ترجع إِلَى الظُّهُور وَيجوز أَن تكون من الاخراج لِأَنَّهَا تخرج الثِّمَار وتظهرها فَتكون على هَذَا التَّأْوِيل لَا وَاسِطَة بَينهَا وَبَين الأَصْل كَالَّتِي بَينهمَا فِي الْوَجْه الاول وَقد تقدم هَذَا فِي بَاب الْعَسَل عِنْد ذكر الشور بأشد من هَذَا الِاسْتِقْصَاء فَأَما ابْن دُرَيْد فَقَالَ مشرت الشَّيْء أمشره

مشراً - أظهرته أَبُو عبيد الدبار - المشارات واحدتها دبرة ابْن دُرَيْد واحدتها دبارة أَبُو حنيفَة يُقَال للمشارة واحدتها دبرة ابْن دُرَيْد واحدتها دبارة أبوحنيفة يُقَال للمشارة الْمُقطعَة والكرد وَجمعه كرود أَبُو حَاتِم هِيَ الكردة فارسية معربة أَبُو حنيفَة وَيُقَال لَهَا الشربة وَجَمعهَا شرب وَقَالَ شربت الأَرْض - جعلت لَهَا شربات وَشرب النّخل - جعلت لَهُ شربات وَقد تقدم أَن الشربة كالحويض الصَّغِير والسكبة من المشارات هِيَ - الشربة الْعليا الَّتِي يسقى مِنْهَا سَائِر الكرود وَتسَمى الحواجز الَّتِي بَين الدبار وَالَّتِي تمسك المَاء الجدور وَاحِدهَا جدر وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للزبير: (احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ الْجدر ثمَّ أرْسلهُ) يُرِيد إِلَى من تَحْتك وَهُوَ الحباس أزدية وَهُوَ - الطين يجمع حول النَّخْلَة كالحوض وتسقى فِيهِ المَاء أَبُو عبيد الحقل - الدبرة أَبُو حنيفَة وَفِي الْمثل (لاينبت البقلة إِلَّا الحقلة) والرواح والقراح - الأَرْض الْمصلحَة لزرعٍ أَو غرسٍ وَقد تقدم أَن القراح والقرواح من من الأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر غَيره وَجمع القراح أقرحة وقراح والفلجة أَيْضا - القراح الَّذِي اشتق للزَّرْع وَالْجمع الفلجات وَأنْشد: دعوا فلجات الشأم قد حَال دونهَا طعان كأفواه الْمَخَاض الاوارك يَعْنِي الْمزَارِع وَمن روى فلحات فَمَعْنَاه مَا اشتق من الأَرْض للدبار ابْن السّكيت الفلوجة - الأَرْض الممكنة للزَّرْع أَبُو حنيفَة الركيب - الدبارة ابْن السّكيت وَهُوَ الْمركب وَكَذَلِكَ يُقَال لكل مركب الركيب ومركزة الْمركب أَبُو حَاتِم أَوسط الركيب الودقة وهم يكثرون فِيهَا الْحبّ وَهُوَ أقْصَى المزرعة وَلَيْسَت أَرضهم مستوية فهم يجدرون على الركيب وَإِلَّا ذهب السَّيْل بحرتم وفسدت أركبتهم فَلَا تَجِد مزرعةً إِلَّا عَلَيْهَا جدرٌ وَلَيْسَ جدراً يمْنَع النَّاس من دُخُولهَا وَلكنه يمْنَع السَّيْل أَن يُفْسِدهُ أَبُو حَاتِم أول مَا يبْنى من الثميلة - الْفراش يحفرون خَنْدَقًا على الركيب ويسمون الْحفر السامة ثمَّ يبنون الْجدر فَأول مَا يبْنى بِهِ الْفراش وَهِي - حِجَارَة عِظَام أَمْثَال الأرحاء ثمَّ بالحفض وَهِي - حجارةٌ صغَار أَبُو حنيفَة كل جربةٍ وأرضٍ زرعٍ فَهِيَ مزرعة ومزرعة وزراعة وَأنْشد: لقل غناء عَنْك فِي حَرْب جعفرٍ تغنيك زراعاتها وقصورها وعَلى لفظ المزرعة والمزرعة والزراعة المبقلة والمبقلة والبقالة أَبُو حَاتِم الْعرَاق - اسفل الْحَائِط الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء الَّذِي يدْخل الْحَائِط أَبُو عبيد وَفِي الحَدِيث (لَيْسَ لعرق ظَالِم حق) وَهُوَ الَّذِي يغْرس فِي أَرض غَيره أَبُو حَاتِم القصاب - الدبار كل دبرة قصبةٌ وَقَالَ مرّة القصاب مسناة تبنى فِي اللقح كَرَاهِيَة أَن يستجمع السَّيْل فيوبل الْحَائِط أَي يذهب بِهِ الوبل ويهدم السَّيْل عراقه وَهُوَ أَسْفَل الْحَائِط الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء الَّذِي يدْخل الْحَائِط قَالَ وَقَالَ الطائفيون تسمى أعضاد الدبرة الكلالي الْوَاحِد كلاء والدبرة مربعةٌ وكل وَجه مِنْهَا كلاء أَبُو زيد الْحَوْز - مَوضِع يحوزه الرجل يتَّخذ حوله مسناةً أَبُو حَاتِم الْحول - ثَلَاث أَذْرع فِي طول الركيب والأواغي - مفاجر المَاء فِي الدبار واحدتها آغية تخفف وتثقل أَبُو حنيفَة أرضٌ زكيةٌ ودات إناءٍ - سمينةٌ كَثِيرَة الرّبع صَاحب الْعين القراح والقرواح - الأَرْض الطّيبَة وَهِي القرحياء ابْن دُرَيْد وَهِي القرياح

مَا يُزرع ويُغرس

المخصص

أَبُو حنيفَة: من ذَلِك الأنبَج وَهُوَ لونان أَحدهمَا ثَمَرَته فِي مثل هَيْئَة اللوز لَا يزَال حُلواً من أول نَبَاته وَالْآخر فِي هَيْئَة الإجّاص يبْدَأ حامضاً ثمَّ يحلو إِذا أينع وَلَهُمَا جَمِيعًا عجَمة وريح طيبَة ويكبس الحامض مِنْهُمَا وَهُوَ غضّ فِي الحِباب حَتَّى يُدرِك فَيكون كَأَنَّهُ الموز فِي رَائِحَته وطعمه ويعظُم شَجَره حَتَّى يكون كشجر الْجَوْز وورقه كورقه وَهُوَ عجمي والزُنْبور - شَجَرَة عَظِيمَة فِي طول الدُلْبة وَلَا عرض لَهَا وَرقهَا كورق الْجَوْز فِي منظره نورها كنور العُشر أَبيض مُشرب حملُها مثل الزَّيْتُون سَوَاء فَإِذا نضج اسودّ سواداً شَدِيدا وحلا جدّاً لَهُ عجَمة

كعجمة الغُبيراء تصبغ الْفَم كَمَا يصْبغ الفِرصاد والزنجبيل وَهُوَ شَبيه بنبات الرّاسن.
أَبُو عَمْرو واحدته زنجبيلة.
صَاحب الْعين: القطَف - بقلة واحدته قطَفة وَهُوَ السّرمَق.
أَبُو حنيفَة: السّيسَبان والسَيْسَبى - شجر ينْبت من حَبَّة وَيطول وَلَا يبْقى على الشتَاء ورقه كورق الدِفلى حسن ثمره نَحْو خرائط السِمسِم إِلَّا أَنَّهَا أدق والسَّلجَم والمَيْس - شجر عِظَام شَبيه فِي نَبَاته وورقه بالغرَب وَإِذا كَانَ شَابًّا فَهُوَ أَبيض الْجوف وَإِذا قدُم اسودّ فَصَارَ كالآبنوس ويغلُظ حَتَّى تُتّخذ مِنْهُ الموائد الواسعة والرِحال وَقيل هُوَ ضرب من الكرْم ينْهض على سَاق بعض النهوض ثمَّ يتَفَرَّع وَله ثَمَرَة فِي خِلقة الإجّاصة الصَّغِيرَة يَعْنِي بالكرْم شَجرا يخرَط مِنْهُ الموائد وَلَيْسَ بشجر العِنَب.
ابْن دُرَيْد: السّذاب - بقلة معرّبة وَهُوَ بلغَة أهل الْيمن الخُتْف والخُفْت لُغَة فِي الخُتْف والفيجن - السّذاب قَالَ وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة صَحِيحَة.
صَاحب الْعين: الكرَفْس مَعْرُوف وَهُوَ - التّراجيل بلغَة أهل السوَاد:)
مَا لم يُحلّ من النَّبَات أَو لم يُبالَغ فِي تحليته يُستدل بِهِ على عينه
) أَبُو حنيفَة: من ذَلِك الإبلِم والأُبلُم والأَبلَم فَأَما الأبلَم الَّذِي هُوَ الدّوْم فقد قدمتُ تحليته والحندَم واحدته حندَمة وَهُوَ - شجر حمرُ الْعُرُوق والخافور - نَبَات لَهُ حبّ تجمعه النَّمْل فِي بيوتها والقَفَح - بقلة شهباء لَهَا ورق عراض.
صَاحب الْعين: هُوَ الخُفْج: أَبُو حنيفَة: والرّقمة - من الْأَحْرَار وَلم يحلّها والسّمَلّج - عُشب من المرعى والصّوصَلاء والصّاصَل - من العشب وَلم تُحلّ والظّلام - عشب من المرعى والعَسْرى - بقلة تكون أذنةً ثمَّ تكون سِحاءً إِذا ألوت ثمَّ تكون عسْرى وعُسْرى إِذا يَبِسَتْ والعَيسَران - نبت وحماطان - شجر وَقيل مَوضِع والهيثم - ضرب من الشّجر والهرْنَوى - نبت والنّجيرة - نبت عجر قصير لَا يطول والعِلْف - شجر يكون بِنَاحِيَة الْيمن ورقه كورق العِنَب إِذا طُبخ اللَّحْم طُرح فِيهِ فَقَامَ مقَام الخَلّ وَمِنْه العلَك وَهُوَ - شجر والعرعر واحدته عرْعرة وَهُوَ مرتِع والفِرْس - ضرب من النبت والقُرزُح واحدته قُرزُحة - شَجَرَة جَعدَة لَهَا حبّ أسود والقَفّور - نَبَات ترْعاه القَطا والقَصاص - شجر بِالْيمن تجرُسه النَّحْل واحدته قَصاصة والقُفّاع - نَبَات متقفّع إِذا يبس صلُب فَصَارَ كَأَنَّهُ قُرون واللّغْوَس - عُشبة من المرْعى وَقيل هُوَ الرّقيق الْخَفِيف من النَّبَات وَقد تقدم فِي الْوَصْف أَنه الشرِه الْحَرِيص والخفيف واللغوة - نبت تُسرِع أكله الْمَاشِيَة للينه وَمِنْه الهِرْدى والهِندباء واحدتها هِندَباءة وَيُقَال الهِندِبا والهِندَب وَهِي من الْأَحْرَار.
ابْن دُرَيْد: الكَنحَب - نبت وَلَيْسَ بثبت والخربَق - ثَمَر نبت وَهُوَ سمّ إِذا أكِل والقُشلُب والقِشلِب - نبت وَلَيْسَ بثبت والنِخْرِط - نبت وَلَيْسَ بثبت والثُرْغول والعنْكَث - نبت وَلَا أَدْرِي مَا صحّته والعُجْرُم - ضرب من الشّجر يتَّخذ مِنْهُ القسيّ والقنْفَخ - ضرب من النبت زَعَمُوا والشُرغوف - نبت أَو ثَمَر والدُعْبُب والحُلْبَب - ثَمَر نبت والقيْسَب - ضرب من الشّجر والسّوجع - ضرب من الشّجر وَيُقَال هُوَ الخِلاف يَمَانِية والسّوقم - ضرب من الشّجر يَمَانِية وَقيل يشبه الخِلاف وَلَيْسَ بِهِ.
غَيره: الأشخَر - ضرب من الشّجر.
ابْن دُرَيْد: الخابور - نبت.
غَيره: الطّلَق - نبت تستخرج عُصارته يتطلّى بهَا الَّذين يدْخلُونَ فِي النَّار والطِبْق - حمل شجر بِعَيْنِه والجِرجير والجَرجار - نبتان والصّومر - ضرب من البقل يُقَال إِنَّه الباذروج يَمَانِية والغضْور - ضرب من الشّجر والصِمليل والحِلبيب والقِنبير - ضرب من النبت وَكَذَلِكَ الغَميس وَقيل هُوَ الغَمير وَقد بينّا الغمير والإجليح - نبت زَعَمُوا والقُرشون - ضرب من الشّجر يُقَال إِن البعوض تخلق مِنْهُ والعَباقية - ضرب منالشجر واللاوِياء - ضرب من النبت والعُلاّق - نبت والسُمّاق - ثَمَر نبت والهِرداء - ضرب من النبت والأعرف فِيهِ الْقصر والحُلبوب والهمَقيق - ضرب من النبت والغسْويل - ضرب من الشّجر والعسَطوس - ضرب

من الشّجر وَقد قدمت أَن العسَطوس الخيزران والغَسول - عُشب ليّن رطْب يُؤْكَل سَرِيعا والشُرجُبان - ثَمَر نبت شَبيه بالحنظل أَو أَصْغَر مِنْهُ والفِنْفَعْر - ضرب من الشّجر.
قَالَ: وهذ الْحَرْف ذكره سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فِنْفَعْل غَيره.
قَالَ السيرافي: لم يحدد سِيبَوَيْهٍ هَذَا الْحَرْف وَلَا ذكره فِي فصل الْأَبْنِيَة من كِتَابه وَلَا فِي غَيره من الْفُصُول.
غَيره: الرّحا - نبت يُقَال لَهُ إسبانَخ.
وَقَالَ ابْن السّكيت: الشِبرِق - نبت غضّ.
ابْن دُرَيْد: القُنَيْبير - ضرب من النَّبَات والثّرغول - نبت والجدْر - نَبَات واحدته جدْرة والنبج - نَبَات وَكَذَلِكَ البَنْج والضِرْم والضُرْم - ضَرْبَان من الشّجر والسّفسَف - نبت.
صَاحب الْعين: الكثأة - نبت كالجِرجير وَكَذَلِكَ البَكْء.
قَالَ: والحَوْمان واحدته حوْمانة - نَبَات بالبادية وَقد قدّمت مَا هُوَ من الأَرْض.
أَبُو مَالك: السِيراء - ضرب من النَّبَات وَقد تقدم أَنه ضرب من الثِّيَاب وَأَنه الذَّهَب.
أَبُو زيد: السّنا - نبت يُكتحَل بِهِ واحدته سَناة واللُبْن - شجر واللُبَيْنى - الميْعة.
ابْن دُرَيْد: الشقِران - نبت أَو مَوضِع.
ابْن السك حَبا جُعَيْران - شَجَرَة قَصِيرَة وَهِي مثل الْإِنْسَان الْقَائِم تشبه السّرْح من بعيد وورقها يشبه ورق السّرْح وَهُوَ ورق قصار.
أَبُو مَالك: الحُضْحُض - ضرب من النبت.
ابْن دُرَيْد: الجدَف - نبت وَقيل هُوَ - مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ والحِفْيَل - ضرب من النبت إِمَّا من الْأَحْرَار وَإِمَّا من الحمْض والهَقْص - حمل نبت يُؤْكَل وَلَا أحقُّه والجَمص - نبت وَلَيْسَ بثبْت والطّلَق - نبت والجرأ مَهْمُوز مَقْصُور والفعْر - ضرب من النبت زَعَمُوا أَنه الهيْشر والفرْش زَعَمُوا هُوَ - حمل شجر يَمَانِية قَالَ وَلَا أحقّه.
قَالَ: والفُشاغ - نَبَات ينتشر على الشّجر ويلتوي عَلَيْهِ والغَضْرة - نبت.
أَبُو عبيد: والقُنَيْبير - نبت.
ابْن دُرَيْد: القرْم - ضرب من الشّجر قَالَ وَلَا أَدْرِي أعرَبيّ هُوَ أم دَخيل.
صَاحب الْعين: الغرْب - ضرب من الشّجر والغُملول - حشيشة تُؤْكَل مطبوخة.
ابْن دُرَيْد: العوْقَس - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والخُعْخُع - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والحَصيل - ضرب من النبت.
صَاحب الْعين: والحرْشَف - نبت والحُنزوب - ضرب من النبت والهبَق - نبت.
قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته والهَمَقيق - ضرب من النبت والرّخاخُ - نَبَات ليّن هشّ والرُخّ لُغَة فِيهِ والخضِرة - بُقيلة وَجَمعهَا خضِر.
صَاحب الْعين: الخَربَصيصة - نبت يتَّخذ مِنْهُ طَعَام فيؤكل وَجمعه خربَصيص وَقد تقدم أَنَّهَا هنَة تبِصّ فِي الرمل والسّمّال - شجر يسمّى الشيب يَمَانِية والعِهْنة - بقلة والعُلقة - نَبَات لَا يلبث والعَقْفاء والأعقف - ضرب من النبت والعَكِشَة - شَجَرَة تلوّى بِالشَّجَرِ تؤكَل طيّبة والعلك والعُلاك - شجر ينْبت بالحجاز والعِجْلة والعُجيْلة - نَبَات والعِطفة - نَبَات فَأَما العطْفة فشجرة تلتوي على الشّجر وَقد تقدم أَن العطفة الخرزَة والدُلاع والدُماع والدِعامة واليَعْر والشُرعوف نبت أَو ثَمَر والعِتْريف - نبت وَقد تقدم أَنه الْفَاجِر الْخَبيث.
ابْن دُرَيْد: العنبَث - شجيرة زَعَمُوا والحُكاك - نبت وَقيل هُوَ البورَق والقَحْط - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبْت والحُماق والحَميق والحَمقِيق - نبت والرّشيح - نبت على وَجه الأَرْض والطِلاح - نبت.
ابْن السّكيت: الخَيسَفوج - نبت يتثنّى وخصّ بَعضهم بِهِ العُشَر والفَرْفار - ضرب من الشّجر يُتّخذ مِنْهُ العِساس والقِصاع والاعروار - نبت مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي والإرْبِيان - نبت.
ثَعْلَب: حَماطان - نبت والفَقُرة - نبت حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ.
قَالَ السيرافي: لم يذكرهَا إِلَّا هُوَ وَلَا فسّرها إِلَّا أَحْمد بن يحيى.
زَعَمُوا هُوَ - حمل شجر يَمَانِية قَالَ وَلَا أحقّه.
قَالَ: والفُشاغ - نَبَات ينتشر على الشّجر ويلتوي عَلَيْهِ والغَضْرة - نبت.
أَبُو عبيد: والقُنَيْبير - نبت.
ابْن دُرَيْد: القرْم - ضرب من الشّجر قَالَ وَلَا أَدْرِي أعرَبيّ هُوَ أم دَخيل.
صَاحب الْعين: الغرْب - ضرب من الشّجر والغُملول - حشيشة تُؤْكَل مطبوخة.
ابْن دُرَيْد: العوْقَس - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والخُعْخُع - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والحَصيل - ضرب من النبت.
صَاحب الْعين: والحرْشَف - نبت والحُنزوب - ضرب من النبت والهبَق - نبت.
قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته والهَمَقيق - ضرب من النبت والرّخاخُ - نَبَات ليّن هشّ والرُخّ لُغَة فِيهِ والخضِرة - بُقيلة وَجَمعهَا خضِر.
صَاحب الْعين: الخَربَصيصة - نبت يتَّخذ مِنْهُ طَعَام فيؤكل وَجمعه خربَصيص وَقد تقدم أَنَّهَا هنَة تبِصّ فِي الرمل والسّمّال - شجر يسمّى الشيب يَمَانِية والعِهْنة - بقلة والعُلقة - نَبَات لَا يلبث والعَقْفاء والأعقف - ضرب من النبت والعَكِشَة - شَجَرَة تلوّى بِالشَّجَرِ تؤكَل طيّبة والعلك والعُلاك - شجر ينْبت بالحجاز والعِجْلة والعُجيْلة - نَبَات والعِطفة - نَبَات فَأَما العطْفة فشجرة تلتوي على الشّجر وَقد تقدم أَن العطفة الخرزَة والدُلاع والدُماع والدِعامة واليَعْر والشُرعوف نبت أَو ثَمَر والعِتْريف - نبت وَقد تقدم أَنه الْفَاجِر الْخَبيث.
ابْن دُرَيْد: العنبَث - شجيرة زَعَمُوا والحُكاك - نبت وَقيل هُوَ البورَق والقَحْط - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبْت والحُماق والحَميق والحَمقِيق - نبت والرّشيح - نبت على وَجه الأَرْض والطِلاح - نبت.
ابْن السّكيت: الخَيسَفوج - نبت يتثنّى وخصّ بَعضهم بِهِ العُشَر والفَرْفار - ضرب من الشّجر يُتّخذ مِنْهُ العِساس والقِصاع والاعروار - نبت مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي والإرْبِيان - نبت.
ثَعْلَب: حَماطان - نبت والفَقُرة - نبت حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ.
قَالَ السيرافي: لم يذكرهَا إِلَّا هُوَ وَلَا فسّرها إِلَّا أَحْمد بن يحيى.

ابن بكير، ابن غرسية

سير أعلام النبلاء

ابن بكير، ابن غرسية:
3938- ابن بكير 1:
الإمام المقرىء المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بكير بن ود، البَغْدَادِيُّ النَّجَّارُ، جَارُ أَبِي القَاسِمِ بنِ بِشْرَانَ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ خَلاَّد النَّصِيْبِيّ، وَأَبَا بَحْرٍ البَرْبَهَارِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَطَائِفَة.
وقرأَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ كِبَارٌ، مِنْهُم عبد السيد بن عتاب، وأبو الخطاب ابن الجرَّاح، وَأَبُو البَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَكِيْل، وثَابِتُ بنُ بُنْدَار البَقَّال، وَذَلِكَ لحق قرَاءته عَلَى البُزُورِي. صَاحِب أَحْمَد بن فَرح المُفَسِّر.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَابْنُ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ بُنْدَار البَقَّال.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ القُرْآن، تَلاَ عَلَى إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَدَ البُزُورِي. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3939- ابْنُ غرسية 2:
العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَة، أَبُو المُطَرِّفِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أحمد بن سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بِشْر بن غَرسِيَّةَ، القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ، ابْنُ الحَصَّار، وَيُعْرَفُ بِمَولَى بَنِي فطيس.
تفقه بأبي عمر الإشبيلي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 39"، والعبر "3/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 250".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 326"، والعبر "3/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 223".
المفسر خليل بن أحمد بن خليل، غرس الدين، المعروف بابن النقيب.
ولد: سنة (900 هـ) تسعمائة.
من مشايخه: حسن السيوفي، وأحمد بن عبد الغفار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العقد المنظوم: "شرع في إشاعة المعارف وإذاعة النوادر واللطائف واشتغل عليه كثير من السادة وفازوا منه بالاستفادة" أ. هـ.
وقال: "كان رأسًا في جميع العلوم مستجمعًا الشروط الفضائل وجامعًا لعلوم الأواخر والأوائل يرغم في الرياضيات أنوف الرؤوس ويحاكي في الطب أبقراط وجالينوس وكان صاحب فنون غريبة قادرًا على أفاعيل عجيبة ماهرًا في وضع الآلات النجومية والهندسية كالربع والاسطرلاب وسائر الأسباب، وكان رحمه الله مظنة علم الكاف وعلم الزايرجة بلا خلاف، وكان رحمه الله مشهورًا بالمحل في التعليم والإفادة لأرباب الطلب والاستفادة ولم يقبل مدة عمره وظيفة السلطان، وقطع حبال الأماني من أرباب العزة بقدر الإمكان، وكان يكتسب بطبابته، ويقتات بهدايا تلامذته، وكان يلبس لباسًا خشنًا وعمامته صغيرة ويقنع من القوت بالنزر القليل والأمور اليسيرة وكان رحمه الله ينظم الأبيات أعذب من ماء الفرات" أ. هـ.
• در الحبب: " ... توجه إلى القاهرة ماشيًا من غير زاد فاشتغل بها في الحساب والميقات والهيئة والهندسة والوقف والموسيقى والطب ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تذكرة الكتاب في علم
¬__________
* الضوء اللامع (3/ 193).
* أعلام النبلاء (6/ 57)، الشذرات (10/ 532)، كشف الظنون (1/ 192)، الأعلام (2/ 314)، معجم المؤلفين (2/ 678)، معجم المفسرين (1/ 174)، در الحبب (1/ 2 / 590)، العقد المنظوم (357)، وقد اختلف في اسمه بين المصادر فمنهم من سماه: غرس الدين جلبي بن إبراهيم بن أحمد وغير ذلك.

الحساب"
، و "شرح جزءين من تفسير القاضي البيضاوي"، و"كتاب في علم الزايرجة" وغير ذلك.

التَّعْرِيفُ:
1 - الْغَرْسُ فِي اللُّغَةِ مَصْدَرُ غَرَسَ يَغْرِسُ، يُقَال: غَرَسَ الشَّجَرَ غَرْسًا إِذَا أَثْبَتَهُ فِي الأَْرْضِ، كَأَغْرِسُهُ، وَالْغِرَاسُ مَا يُغْرَسُ مِنَ الشَّجَرِ، وَوَقْتُ الْغَرْسِ، وَيُطْلَقُ الْغَرْسُ عَلَى نَفْسِ الشَّجَرَةِ وَالْفَسِيلَةِ أَوِ الْقَضِيبِ الَّذِي يُغْرَسُ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَى الْغَرْسِ فِي الاِصْطِلاَحِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الزَّرْعُ:
2 - الزَّرْعُ طَرْحُ الْبَذْرِ، وَيُطْلَقُ الزَّرْعُ عَلَى الْمَزْرُوعِ أَيْضًا، أَيْ مَا اسْتُنِبْتَ بِالْبَذْرِ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُل مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ
وَأَنْفُسُهُمْ}}
(2) . وَقَال بَعْضُهُمْ: لاَ يُسَمَّى زَرْعًا إِلاَّ وَهُوَ غَضٌّ طَرِيٌّ (3) .
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْغَرْسِ:
أَوَّلاً: فَضْل الْغَرْسِ:
3 - وَرَدَ فِي فَضْل الْغَرْسِ وَالزَّرْعِ أَحَادِيثُ مِنْهَا: مَا رَوَاهُ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُل مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ. (4) وَمُقْتَضَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَجْرَ ذَلِكَ يَسْتَمِرُّ مَا دَامَ الزَّرْعُ وَالْغَرْسُ مَأْكُولاً مِنْهُ وَلَوْ مَاتَ زَارِعُهُ وَغَارِسُهُ، وَلَوِ انْتَقَل مِلْكُهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّ الأَْجْرَ يَحْصُل لِلْغَارِسِ وَلَوْ كَانَ مِلْكُهُ لِغَيْرِهِ. (5)
ثَانِيًا: عَقْدُ الْمُغَارَسَةِ:
4 - الْمُغَارَسَةُ عَقْدٌ عَلَى غَرْسِ شَجَرٍ فِي
أَرْضٍ بِعِوَضٍ مَعْلُومٍ، وَتُسَمَّى أَيْضًا: الْمُنَاصَبَةُ. (6) وَجَعَلَهَا الْحَنَابِلَةُ قِسْمًا مِنَ الْمُسَاقَاةِ، حَيْثُ قَالُوا: الْمُسَاقَاةُ دَفْعُ أَرْضٍ وَشَجَرٍ لَهُ ثَمَرٌ مَأْكُولٌ لِمَنْ يَغْرِسُهُ، وَهِيَ الْمُنَاصَبَةُ، أَوْ شَجَرٌ مَغْرُوسٌ مَعْلُومٌ لِمَنْ يَعْمَل عَلَيْهِ. (7)
وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى صِحَّةِ الْمُغَارَسَةِ فِي الأَْشْجَارِ عَلَى سَبِيل الإِْجَارَةِ، كَأَنْ يَقُول لَهُ: اغْرِسْ لِي هَذِهِ الأَْرْضَ نَخْلاً أَوْ عِنَبًا أَوْ زَيْتُونًا وَلَكَ كَذَا، وَتَجْرِي عَلَيْهَا أَحْكَامُ الإِْجَارَةِ (8) .
أَمَّا الْمُغَارَسَةُ عَلَى سَبِيل الشَّرِكَةِ، بِأَنْ تُعْطَى الأَْرْضُ لِلْعَامِل لِغَرْسِ الأَْشْجَارِ، وَتَكُونَ الأَْرْضُ وَالأَْشْجَارُ بَيْنَهُمَا، أَوِ الأَْشْجَارُ وَحْدَهَا بَيْنَهُمَا، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ:
فَأَمَّا الْمُغَارَسَةُ عَلَى سَبِيل الشَّرِكَةِ فِي الأَْشْجَارِ وَحْدَهَا فَهِيَ كَمَا يَلِي:
قَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوْ دَفَعَ إِلَيْهِ أَرْضًا مُدَّةً مَعْلُومَةً عَلَى أَنْ يَغْرِسَ فِيهَا غِرَاسًا عَلَى أَنَّ مَا تَحْصَّل مِنَ الأَْغْرَاسِ وَالثِّمَارِ بَيْنَهُمَا جَازَ. (9)
وَمِثْلُهُ مَا قَالَهُ الْحَنَابِلَةُ، حَيْثُ صَرَّحُوا بِجَوَازِ دَفْعِ أَرْضٍ وَشَجَرٍ لَهُ ثَمَرٌ مَأْكُولٌ لِمَنْ يَغْرِسُهُ وَيَعْمَل عَلَيْهِ بِجُزْءٍ مُشَاعٍ مَعْلُومٍ مِنْ ثَمَرَتِهِ أَوْ مِنْهُ. (10)
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لاَ تَصِحُّ الْمُغَارَسَةُ عَلَى وَجْهِ الشَّرِكَةِ بِجُزْءٍ مَعْلُومٍ فِي أَحَدِهِمَا، أَيِ الأَْرْضِ أَوِ الشَّجَرِ. (11)
كَمَا صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِعَدَمِ جَوَازِ الْمُنَاصَبَةِ، بِأَنْ يُسَلِّمَ إِلَيْهِ أَرْضًا لِيَغْرِسَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَالشَّجَرَةُ بَيْنَهُمَا. (12)
وَفِي فَتَاوَى الْقَفَّال: أَنَّ الْحَاصِل فِي هَذِهِ الصُّورَةِ لِلْعَامِل، وَلِمَالِكِ الأَْرْضِ أُجْرَةُ مِثْلِهَا عَلَيْهِ. (13)
وَأَمَّا الْمُغَارَسَةُ عَلَى وَجْهِ الشَّرِكَةِ بَيْنَهُمَا فِي الأَْرْضِ وَالأَْشْجَارِ مَعًا فَلاَ تَجُوزُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. وَذَلِكَ لاِشْتِرَاطِ الشَّرِكَةِ فِيمَا هُوَ مَوْجُودٌ قَبْل الشَّرِكَةِ، لأَِنَّهُ نَظِيرُ مَنِ اسْتَأْجَرَ صَبَّاغًا يَصْبُغُ ثَوْبَهُ بِصَبْغِ نَفْسِهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ نِصْفُ الْمَصْبُوغِ لِلصَّبَّاغِ، فَكَانَ كَقَفِيزِ الطَّحَّانِ، كَمَا عَلَّلَهُ الْحَنَفِيَّةُ. (14)
وَإِذَا فَسَدَتِ الْمُغَارَسَةُ بِهَذِهِ الصُّورَةِ، فَالثَّمَرُ وَالْغَرْسُ لِرَبِّ الأَْرْضِ تَبَعًا لأَِرْضِهِ؛ لأَِنَّهَا هِيَ الأَْصْل وَلِلآْخَرِ قِيمَةُ غَرْسِهِ يَوْمَ الْغَرْسِ، وَأَجْرُ مِثْل عَمَلِهِ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَنَفِيَّةُ (15) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: تَجُوزُ الْمُغَارَسَةُ بِشَرِكَةِ جُزْءٍ مَعْلُومٍ فِي الأَْرْضِ وَالشَّجَرِ (16) .
وَلِتَفْصِيل أَحْكَامِ الْمُغَارَسَةِ وَنَوْعِيَّةِ الْغِرَاسِ وَسَائِرِ شُرُوطِهَا، يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (مُسَاقَاة) .
ثَالِثًا: الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا حَقُّ الْغَيْرِ:
أ - الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الْمَغْصُوبَةِ:
5 - مَنْ غَصَبَ أَرْضًا، فَغَرَسَ فِيهَا أَوْ بَنَى، كُلِّفَ بِقَلْعِ الْغَرْسِ، وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ ﷺ لَيْسَ لِعِرْقِ ظَالِمٍ حَقٌّ (17) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال إِنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ،
غَرَسَ أَحَدُهُمَا نَخْلاً فِي أَرْضِ الآْخَرِ، فَقَضَى لِصَاحِبِ الأَْرْضِ بِأَرْضِهِ، وَأَمَرَ صَاحِبَ النَّخْل أَنْ يُخْرِجَ نَخْلَهُ مِنْهَا قَال عُرْوَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُضْرَبُ أُصُولُهَا بِالْفُؤُوسِ، وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ (18) .؛ وَلأَِنَّ مِلْكَ صَاحِبِ الأَْرْضِ بَاقٍ، فَإِنَّ الأَْرْضَ لَمْ تَصِرْ مُسْتَهْلَكَةً، فَيُؤْمَرُ الشَّاغِل بِتَفْرِيغِهَا، كَمَا إِذَا شَغَل ظَرْفَ غَيْرِهِ بِطَعَامِهِ، وَتَكْلِيفِ الْغَاصِبِ بِقَلْعِ الأَْشْجَارِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، إِذَا أَرَادَ مَالِكُ الأَْرْضِ ذَلِكَ (19) .
وَهَل لِمَالِكِ الأَْرْضِ أَنْ يَضْمَنَ لِلْغَاصِبِ قِيمَةَ الْغَرْسِ فَيَتَمَلَّكُهُ؟ فِيهِ تَفْصِيلٌ: إِنِ اتَّفَقَا - أَيْ مَالِكُ الأَْرْضِ وَمَالِكُ الْغِرَاسِ - عَلَى ذَلِكَ جَازَ، لأَِنَّ الْحَقَّ لاَ يَعْدُوهُمَا (20) . وَكَذَلِكَ إِنْ وَهَبَ الْغَاصِبُ الْغِرَاسَ لِمَالِكِ الأَْرْضِ لِيَتَخَلَّصَ مِنْ تَكْلِفَةِ قَلْعِهِ. فَقَبِلَهُ الْمَالِكُ (21) .
أَمَّا إِذَا اخْتَلَفَا:
فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنْ كَانَتِ الأَْرْضُ تَنْقُصُ
بِقَلْعِ ذَلِكَ، فَلِلْمَالِكِ أَنْ يَضْمَنَ لَهُ قِيمَةَ الْغَرْسِ مَقْلُوعًا، وَيَكُونَ الْغَرْسُ لَهُ؛ لأَِنَّ فِيهِ نَظَرًا لَهُمَا، وَدَفْعَ الضَّرَرِ عَنْهُمَا، فَتَقُومُ الأَْرْضُ بِدُونِ شَجَرٍ، ثُمَّ بِالشَّجَرِ مُسْتَحَقُّ الْقَلْعِ، فَيَضْمَنُ فَضْل مَا بَيْنَهُمَا (22) .
وَمِثْلُهُ مَا قَالَهُ الْمَالِكِيَّةُ، مِنْ أَنَّ مَالِكَ الأَْرْضِ لَهُ الْخِيَارُ: بَيْنَ أَنْ يَأْخُذَ الأَْرْضَ مَعَ الْغَرْسِ مُقَابِل دَفْعِ قِيمَةِ نَقْضِهِ، وَبَيْنَ إِلْزَامِ الْغَاصِبِ قَلْعَهُ، إِلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يُقَيِّدُوا أَخْذَ الْغَرْسِ مُقَابِل الْقِيمَةِ بِمَا إِذَا كَانَتِ الأَْرْضُ تَنْقُصُ بِقَلْعِ الْغَرْسِ (23) .
أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَقَدْ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَرَادَ الْمَالِكُ تَمَلُّكَ الْغِرَاسِ بِالْقِيمَةِ، أَوْ إِبْقَاءَهَا بِأُجْرَةٍ، لَمْ يَلْزَمْ إِجَابَتُهُ فِي الأَْصَحِّ (24) .
وَنَظِيرُهُ مَا قَالَهُ الْحَنَابِلَةُ، حَيْثُ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَرَادَ مَالِكُ الأَْرْضِ الْغِرَاسَ مِنَ الْغَاصِبِ مَجَّانًا أَوْ بِالْقِيمَةِ، وَأَبَى مَالِكُهُ، أَيِ الْغَاصِبِ، لَمْ يَكُنْ لِمَالِكِ الأَْرْضِ ذَلِكَ؛ لأَِنَّهُ عَيْنُ مَال الْغَاصِبِ، كَمَا لَوْ وَضَعَ فِيهَا أَثَاثًا أَوْ نَحْوَهُ (25) .
وَقَدْ صَرَّحَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ بِأَنَّ الْغَاصِبَ
إِذَا كُلِّفَ بِقَلْعِ الْغِرَاسِ فَإِنَّ تَكْلِفَةَ الْقَلْعِ وَتَسْوِيَةَ الأَْرْضِ كَمَا كَانَتْ عَلَى نَفَقَةِ الْغَاصِبِ (26) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (غَصْب) .
ب - الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الْمُسْتَعَارَةِ:
6 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى جَوَازِ إِعَارَةِ الأَْرْضِ لِلْغَرْسِ لِمُدَّةٍ مُعَيَّنَةٍ، أَوْ مُطْلَقًا بِدُونِ ذِكْرِ مُدَّةٍ، وَلِلْمُسْتَعِيرِ أَنْ يَغْرِسَ فِيهَا مَا يَشَاءُ مِنَ الْغِرَاسِ فِي دَاخِل الْمُدَّةِ الْمَشْرُوطَةِ فِي الْعَقْدِ أَوِ الْمُعْتَادَةِ إِذَا كَانَتِ الْعَارِيَّةُ مُطْلَقَةً، وَلَيْسَ لَهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ الْمَشْرُوطَةِ أَوِ الْمُعْتَادَةِ أَنْ يَغْرِسَ فِيهَا، وَإِذَا فَعَل ذَلِكَ فَحُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ غَرَسَ فِي أَرْضٍ مَغْصُوبَةٍ (27) .
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ رَأْيٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، إِلَى أَنَّ مَنْ أَعَارَ أَرْضًا لِلْبِنَاءِ فَلِلْمُسْتَعِيرِ أَنْ يَغْرِسَ فِيهَا؛ لأَِنَّ الْبِنَاءَ وَالْغَرْسَ مُتَشَابِهَانِ فِي قَصْدِ الدَّوَامِ وَالإِْضْرَارِ بِالأَْرْضِ (28) .
وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنْ لاَ يَغْرِسَ
مُسْتَعِيرًا لِبِنَاءٍ، وَلاَ يَبْنِيَ مُسْتَعِيرًا لِغِرَاسٍ؛ لأَِنَّ الْبِنَاءَ وَالْغِرَاسَ يَخْتَلِفَانِ فِي الضَّرَرِ، فَإِنَّ ضَرَرَ الْبِنَاءِ فِي ظَاهِرِ الأَْرْضِ أَكْثَرُ مِنْ بَاطِنِهَا، وَالْغِرَاسُ بِالْعَكْسِ؛ لاِنْتِشَارِ عُرُوقِهِ (29) .
ج - الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الْمَرْهُونَةِ:
7 ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ لِلرَّاهِنِ أَنْ يَغْرِسَ فِي الأَْرْضِ الْمَرْهُونَةِ إِذَا كَانَ الدَّيْنُ مُؤَجَّلاً؛ لأَِنَّ تَعْطِيل مَنْفَعَتِهَا إِلَى حُلُول الدَّيْنِ تَضْيِيعٌ لِلْمَال، وَقَدْ نَهَى عَنْهُ، بِخِلاَفِ الْحَال.
فَإِذَا غَرَسَ الرَّاهِنُ فِي الأَْرْضِ الْمَرْهُونَةِ تَدْخُل الْغِرَاسُ فِي الرَّهْنِ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (30) .
وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: إِذَا رَهَنَ أَرْضًا، وَأَذِنَ الرَّاهِنُ لِلْمُرْتَهِنِ فِي غِرَاسِهَا بَعْدَ شَهْرٍ، فَالأَْرْضُ قَبْل الشَّهْرِ أَمَانَةٌ بِحُكْمِ الرَّهْنِ، وَبَعْدَهُ عَارِيَّةً مَضْمُونَةٌ بِحُكْمِ الْعَارِيَّةِ (31) .
كَمَا يَجُوزُ لِلرَّاهِنِ غَرْسُهَا بِإِذْنِ الْمُرْتَهِنِ.
وَلِتَفْصِيل أَحْكَامِ الرَّهْنِ، وَهَل هُوَ أَمَانَةٌ، أَوْ مَضْمُونٌ؟ يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ:
(ضَمَان ف 62)
د - الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الْمَشْفُوعِ فِيهَا:
8 - إِذَا أَحْدَثَ الْمُشْتَرِي فِي الْمَشْفُوعِ بِنَاءً أَوْ غِرَاسًا قَبْل قِيَامِ الشَّفِيعِ بِطَلَبِ الشُّفْعَةِ، ثُمَّ طَالَبَ الشَّفِيعُ بِشُفْعَتِهِ، فَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ:
فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: الشَّفِيعُ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ الْمُشْتَرِي وَقِيمَةِ الْبِنَاءِ أَوِ الْغَرْسِ، وَإِنْ شَاءَ كَلَّفَ الْمُشْتَرِيَ بِقَلْعِهِ؛ لأَِنَّهُ غَرْسٌ تَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ مُتَأَكِّدٌ لِلْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ تَسْلِيطٍ مِنْ جِهَةِ مَنْ لَهُ الْحَقُّ، فَيُنْقَضُ، كَالرَّاهِنِ إِذَا بَنَى أَوْ غَرَسَ فِي الرَّهْنِ (32) .
وَمِثْلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْحَنَابِلَةُ: أَنَّ لِلشَّفِيعِ الْخِيَارَ بَيْنَ أَخْذِ الْمَشْفُوعِ مَعَ الْغِرَاسِ مُقَابِل دَفْعِ قِيمَةِ الْغِرَاسِ، وَبَيْنَ الْقَلْعِ، لَكِنَّهُمْ أَضَافُوا: إِنْ أَحَبَّ الشَّفِيعُ قَلْعَ الْغِرَاسِ يَضْمَنُ نَقْصَهُ مِنَ الْقِيمَةِ بِالْقَلْعِ، وَهِيَ مَا بَيْنَ قِيمَةِ الأَْرْضِ مَغْرُوسَةً وَبَيْنَ قِيمَتِهَا خَالِيَةً (33) .
وَقَال مَالِكٌ: لاَ شُفْعَةَ إِلاَّ أَنْ يُعْطِيَ
الْمُشْتَرِي قِيمَةَ مَا بَنَى وَمَا غَرَسَ (34) .
وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: لَوْ بَنَى أَوْ غَرَسَ الْمُشْتَرِي فِي الْمَشْفُوعِ وَلَمْ يَعْلَمِ الشَّفِيعُ بِهِمَا، ثُمَّ عَلِمَ، قَلَعَ ذَلِكَ مَجَّانًا؛ لِعُدْوَانِ الْمُشْتَرِي (35) .
وَلِلتَّفْصِيل يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (شُفْعَة ف 48) .
رَابِعًا: غَرْسُ الشَّجَرِ فِي الْمَسْجِدِ وَالأَْرْضِ الْمَوْقُوفَةِ.
9 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ غَرْسِ الأَْشْجَارِ فِي الْمَسْجِدِ وَالأَْرْضِ الْمَوْقُوفَةِ: فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً غَرَسَ شَجَرَةً فِي الْمَسْجِدِ فَهِيَ لِلْمِسْجَدَةِ أَوْ فِي أَرْضٍ مَوْقُوفَةٍ عَلَى رِبَاطٍ مَثَلاً فَهِيَ لِلْوَقْفِ إِنْ قَال لِلْقَيِّمِ: تَعَاهَدْهَا، وَلَوْ لَمْ يَقُل فَهِيَ لَهُ يَرْفَعُهَا؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ لَهُ هَذِهِ الْوِلاَيَةُ، وَلاَ يَكُونُ غَارِسًا لِلْوَقْفِ. وَقَيَّدَ الْحَصْكَفِيُّ هَذَا الْجَوَازَ بِأَنْ يَكُونَ الْغَرْسُ لِنَفْعِ الْمَسْجِدِ، كَتَقْلِيل نَزٍّ، وَهُوَ مَا يَتَحَلَّبُ مِنَ الأَْرْضِ مِنَ الْمَاءِ.
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنْ كَانَ لِنَفْعِ النَّاسِ بِظِلِّهِ، وَلاَ يُضَيِّقُ عَلَى النَّاسِ، وَلاَ يُفَرِّقُ الصُّفُوفَ،
لاَ بَأْسَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ لِنَفْعِ نَفْسِهِ بِوَرَقَةِ أَوْ ثَمَرِةِ، أَوْ يُفَرِّقُ الصُّفُوفَ، أَوْ كَانَ فِي مَوْضِعٍ تَقَعُ بِهِ الْمُشَابَهَةُ بَيْنَ الْبِيعَةِ وَالْمَسْجِدِ، يُكْرَهُ (36) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنْ بَنَى أَوْ غَرَسَ مُحْبِسٌ أَوْ أَجْنَبِيٌّ فِي أَرْضِ الْوَقْفِ، فَإِنْ بَيَّنَ أَنَّ مَا غَرَسَهُ وَقْفٌ كَانَ الْغَرْسُ وَالْبِنَاءُ وَقْفًا، وَكَذَلِكَ إِنْ لَمْ يُبَيِّنْ قَبْل مَوْتِهِ بِأَنَّهُ وَقْفٌ، أَمَّا إِذَا بَيَّنَ أَنَّهُ مِلْكٌ لَهُ، كَانَ لَهُ أَوْ لِوَارِثِهِ، فَيُؤْمَرُ بِنَقْضِهِ، أَوْ يَأْخُذُ قِيمَتَهُ مَنْقُوضًا بَعْدَ إِسْقَاطِ كُلْفَةٍ لَمْ يَتَوَلَّهَا (37) .
وَقَال النَّوَوِيُّ: يَنْبَغِي أَنْ لاَ تُغْرَسَ الأَْشْجَارُ فِي الْمَسْجِدِ (38) وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَال: يُكْرَهُ غَرْسُ الشَّجَرِ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنْ غَرَسَ قَطَعَهُ الإِْمَامُ (39) .
وَفَصَّل الزَّرْكَشِيُّ فِي الْمَوْضُوعِ فَقَال: يُكْرَهُ غَرْسُ الشَّجَرِ وَالنَّخْل وَحَفْرُ الآْبَارِ فِي الْمَسَاجِدِ، لِمَا فِيهِ مِنَ التَّضْيِيقِ عَلَى الْمُصَلِّينَ، وَالصَّحِيحُ تَحْرِيمُهُ، لِمَا فِيهِ مِنْ تَحْجِيرِ مَوْضِعِ الصَّلاَةِ، وَالضِّيقِ وَجَلْبِ النَّجَاسَاتِ مِنْ ذَرْقِ الطُّيُورِ.
أَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدْ نَصُّوا عَلَى عَدَمِ جَوَازِ الْغَرْسِ فِي الْمَسْجِدِ، وَقَال أَحْمَدُ: إِنْ كَانَتْ غُرِسَتِ النَّخْلَةُ بَعْدَ أَنْ صَارَ مَسْجِدًا فَهَذِهِ غُرِسَتْ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلاَ أُحِبُّ الأَْكْل مِنْهَا، وَلَوْ قَلَعَهَا الإِْمَامُ لَجَازَ؛ وَذَلِكَ لأَِنَّ الْمَسْجِدَ لَمْ يُبْنَ لِهَذَا، وَإِنَّمَا بُنِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؛ وَلأَِنَّ الشَّجَرَةَ تُؤْذِي الْمَسْجِدَ، وَتَمْنَعُ الْمُصَلِّينَ مِنَ الصَّلاَةِ فِي مَوْضِعِهَا، وَيَسْقُطُ وَرَقُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَثَمَرُهَا، وَتَسْقُطُ عَلَيْهَا الْعَصَافِيرُ وَالطُّيُورُ فَتَبُول فِي الْمَسْجِدِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الصِّبْيَانُ فِي الْمَسْجِدِ لأَِجْلِهَا وَرَمَوْهَا بِالْحِجَارَةِ لِيَسْقُطَ ثَمَرُهَا (40) .
خَامِسًا: الْغَرْسُ فِي الأَْرْضِ الْمَوَاتِ:
10 - اتَّفَقَ فُقَهَاءُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ عَلَى أَنَّ غَرْسَ الشَّجَرَةِ فِي الأَْرْضِ الْمَوَاتِ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ إِحْيَائِهَا (41) .
وَتَفْصِيل مَسَائِل إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ فِي مُصْطَلَحِهِ (ف 24) .
__________
(1) متن اللغة، والمعجم الوسيط، ولسان العرب، والمصباح المنير.
(2) سورة السجدة / 27.
(3) المصباح المنير، ولسان العرب، والقاموس المحيط.
(4) حديث: " ما من مسلم يغرس غرسًا. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 5 / 3) ومسلم (3 / 1189) .
(5) فتح الباري 5 / 4.
(6) ابن عابدين 5 / 183، وجواهر الإكليل 2 / 182.
(7) كشاف القناع 3 / 532.
(8) ابن عابدين 5 / 183 - 185، وجواهر الإكليل 2 / 182 - 183، وحاشية القليوبي 2 / 63، وكشاف القناع 3 / 532 - 535، والمغني لابن قدامة 5 / 392.
(9) ابن عابدين 5 / 183.
(10) كشاف القناع 3 / 532.
(11) جواهر الإكليل 2 / 183.
(12) مغني المحتاج 2 / 324.
(13) مغني المحتاج 2 / 324.
(14) حاشية ابن عابدين وبهامشه الدر المختار 5 / 183، 184، وكشاف القناع 3 / 35.
(15) الدر المختار 5 / 183، 184.
(16) جواهر الإكليل 2 / 182، 183.
(17) حديث:: " " ليس لعرق ظالم حق " ". أخرجه الترمذي (3 / 653) من حديث سعيد بن زيد، وأشار إلى إعلاله بالإرسال، وخرجه ابن حجر في الفتح (5 / 19) ذاكرًا أحاديث غيره من الصحابة، وقال:: في أسانيدها مقال، ولكن يتقوى بعضها ببعض.
(18) حديث عروة بن الزبير:: " " إن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ. . . " ". أخرجه أبو داود (3 / 455) ، وفي إسناده انقطاع. والعم:: الطوال.
(19) الهداية مع تكملة فتح القدير 8 / 269، 270، وشرح الزرقاني على مختصر خليل 6 / 150 وما بعدها، وروضة الطالبين 5 / 46، ومغني المحتاج 2 / 290، 291، وكشاف القناع 4 / 81.
(20) كشاف القناع 4 / 83.
(21) كشاف القناع 4 / 83.
(22) الهداية مع تكملة فتح القدير 8 / 270.
(23) الزرقاني على خليل 6 / 150.
(24) مغني المحتاج 2 / 291.
(25) كشاف القناع 4 / 83.
(26) الزرقاني 6 / 150 وما بعدها، ومغني المحتاج 2 / 291، وكشاف القناع 4 / 82.
(27) حاشية ابن عابدين 4 / 504، والاختيار 3 / 57، وجواهر الإكليل 2 / 147، ومغني المحتاج 2 / 269 - 271، وكشاف القناع 4 / 66.
(28) الاختيار للموصلي 3 / 57، وجواهر الإكليل 2 / 146، ومغني المحتاج 2 / 269، وكشاف القناع 4 / 66.
(29) مغني المحتاج 2 / 269.
(30) الدر المختار بهامش ابن عابدين 5 / 337، وكشاف القناع عن متن الإقناع 3 / 335.
(31) أسنى المطالب 2 / 171، ومغني المحتاج 2 / 131 و132 و137.
(32) الهداية مع تكملة فتح القدير 8 / 322، 323.
(33) كشاف القناع 4 / 157.
(34) بداية المجتهد 2 / 264.
(35) مغني المحتاج 2 / 304.
(36) ابن عابدين 1 / 444، وفتح القدير مع الهداية 5 / 449.
(37) الشرح الصغير ومعه بلغة السالك لأقرب المسالك 4 / 136، 137.
(38) روضة الطالبين 5 / 362.
(39) الروضة 1 / 297.
(40) إعلام الساجد / 341، 343، والمغني لابن قدامة 5 / 634، 635.
(41) الفتاوى الهندية 5 / 386، جواهر الإكليل 5 / 203، والتاج والإكليل على هامش الحطاب 6 / 12، ومغني المحتاج 2 / 366.

67 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بشر بن غرسية، أبو المطرف القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بِشر بن غِرْسِيَّة، أبو المطِّرف القُرْطُبيّ، [المتوفى: 422 هـ]
قاضي الجماعة ابن الحصّار، مولى بني فُطَيْس.
روى عن أبيه، وصَحِب أبا عمر الإشبيليّ وتفقّه به. وأخذ أيضًا عن أبي محمد الأصيليّ.
وكان من أهل العلم والتَّفَنُّن والذّكاء، ولاه عليّ بن حمود القضاء في صدر سنة سبع وأربعمائة، فسار بأحسن سيرة. فلما توفي عليّ وولي الخلافة أخوه القاسم أقره أيضا على القضاء، مضافا إلى الخطابة إلى سنة تسع عشرة، فعزله المعتمد بسعايات ومطالبات.
روى عنه أبو عبد الله بن عتّاب، وقال: كان لا يفتح على نفسِهِ بابَ رواية ولا مدارسة، وصَحِبته عشرين سنة. وذهَب في أوّل أمره إلى التكلم على " الموطأ "، وقرأته في أربعة أَنْفُس، فلمّا عُرِف ذلك أتاه جماعة ليسمعوا فامتنع.
وكنّا نجتمع عنده مع شيوخ الفتوى، فيشاوَر في المسألة، فيخالفونه فيها، فلا يزال يُحاجّهم ويستظهر عليهم بالرّوايات والكُتُب حتّى ينصرفوا ويقولوا بقوله.
قال ابن بَشْكُوال: سمعت أبا محمد بن عتاب، قال: حدثنا أبي مِرارًا قال: كنت أرى القاضي ابن بِشر في المنام في هيئته وهو مقبل من داره، فأسلّم -[378]- عليه، وأدري أنه ميت، وأسأله عن حاله وعمّا صار إليه، فكان يقول لي: إلى خير ويُسْر بعد شدّة. فكنت أقول له: وما تذكر من فضل العلم؟ فكان يقول لي: ليس هذا العلم، ليس هذا العلم. يُشير إلى علْم الرّأي، ويذهب إلى أنّ الّذي انتفع به من ذلك ما كان من علم كتاب الله، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تُوُفْي يوم نصف شعبان، ولم يأتِ بعده قاضٍ مثله، ووُلِد سنة أربع وستين وثلاثمائة.
قال ابن حزم في آخر كتاب " الإجماع ": ما لقيتُ أشدّ إنصافًا في المناظرة منه، ولقد كان من أعلم مَن لقيت بمذهب مالك، مع قُوتّه في علم اللُّغة والنَّحو ودقَّة فَهْمِه، رحمه الله.

339 - محمد بن هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال ابن الصابئ، أبو الحسن البغدادي، غرس النعمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - محمد بن هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال ابن الصّابئ، أبو الحَسَن البغداديّ، غرس النِّعمة. [المتوفى: 480 هـ]
من بيت الكتابة والبلاغة والتاريخ. جمع ذيلًا على تاريخ أبيه. وكان عاقلًا، لبيبًا، رئيسًا مُبَجّلًا، سمع أبا علي بن شاذان، وغيره. روى عنه ابن السَّمرقنديّ، والأنماطيّ. وتُوُفّي في ذي القعدة عن ستين سنة، أو أربعٍ وستّين سنة. وله أيضًا كتاب الربيع، وكتاب الهفَوات.

200 - قليج النوري. الأمير الكبير غرس الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - قِلِيج النُّوريّ. الأمير الكبير غرس الدّين. [المتوفى: 594 هـ]
أَعْطَاه السّلطان صلاح الدّين الشُّغر، وبَكاس، وشقيف دركُوش لما افتتحها، فلما مات قصد صاحب هَذِهِ البلاد، وأخذها بالأمان بعد المحاصرة، من أولاد قليج وعوَّضهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت