المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بَحْرٌ زَغْرَفٌ كثيرُ الماء، وجَمْعُه زَغَارِفُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَرَفَ)الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، إِلَّا أَنَّ كَلِمَهُ لَا تَنْقَاسُ، بَلْ تَتَبَايَنُ، فَالْغَرْفُ: مَصْدَرُ غَرَفْتُ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ أَغْرِفُهُ غَرْفًا. وَالْغُرْفَةُ: اسْمُ مَا يُغْرَفُ. وَالْغَرِيفُ: الْأَجَمَةُ، وَالْجَمْعُ غُرُفٌ. قَالَ:
كَمَا رَزَمَ الْعَيَّارُ فِي الْغُرُفِ وَالْغُرْفَةُ: الْعِلِّيَّةُ. وَيُقَالُ: غَرَفَ نَاصِيَةَ فَرَسِهِ، إِذَا اسْتَأْصَلَهَا جَزًّا. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، المَشارِبُ - الغُرَف واحدتها مَشْرُبَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا المَشْرَبة جعَلُوها اسْما لَهَا كالغُرْفة، قَالَ أَبُو عَليّ، أَرَادَ أَنَّهَا لَيست بمأتيٍِّ بهَا على الفِعل كَمَا مثل المُدُقَّ بالجُملُود ومَضْرِبَ السَّيْف بالحديدة، ابْن دُرَيْد، المَحَاريبُ - الغُرَف واحدُها مِحْراب وَقد تقدّم أَنه صَدْر الْبَيْت، صَاحب الْعين، الكَعْبة - الغُرْفة وَقد تقدّم أَنه البيتُ المْرَّبع وَهِي العِليَّة، وَحكى أَبُو عَليّ، عُلِّيَّة قَالَ وَهِي فُعُّولة وفِعِّيلة لِأَن معنى العُلُوِّ قائمٌ فِيهِ
وَنَظِيره سُرِّيَّة فِيمَن أخَذه من السَّرو - وَهُوَ الاختِيار وَقد قيل إنَّها من السُّرور لِأَن صاحبَها يُسَرُّ بهَا وَقيل هِيَ مَنْسوبة إِلَى السِّرِ - وَهُوَ النكاحُ فَيكون على هَذَا فُعْلِيَّة ويكونُ من نادِر معدُول النسبِ كدُرِّيٍّ فِيمَن أخذَه من الدِّرة، ابْن السّكيت، غُرْفة مُحَرَّدة - فِيهَا حَرَاديُّ القَصَب عَرْضاً نبَطِيَّة، ابْن السّكيت، وَلَا يُقَال هُرْدِيٌّ وَقد تقدّم أَن المحَّرد من الْبيُوت المُسَنَّم، صَاحب الْعين، السَّقِيفة - كلُّ بِنَاء سُقِّف بِهِ صُفَّة أَو شِبْه صُفَّة مِمَّا يكونُ بارِزاً لَزِم هَذَا الاسمَ لتَفْرِقه مَا بَين الْأَسْمَاء والسَّقِيفة أَيْضا - خشَبةٌ عَريضة طَويلة دَقيقة تُوضَع ثمَّ تُلَفُّ عَلَيْهَا البَوَاري فوقَ سُطُوح أهلِ الْبَصْرَة هَكَذَا رأيتُهم يسَمُّونه وكلُّ طَرِيقة طويلةٍ دَقيقة من الذهَب والفِضَّة ونحوِهما من الجوْهَر سَقِيفة، أَبُو عبيد، الطَّنَفُ والطُّنُف - السِّقيفة تُشْرَع فوقَ بابِ الدَّار وَهِي الكُنَّة وَجَمعهَا الكُنَّات، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُخْدَع أورفُّ يُشْرَع فِي الْبَيْت وَالْجمع كِنَان، أَبُو عبيد، وَهِي السُّدَّة وسُدَّة الْمَسْجِد الأعْظَم - مَا حولَه من الرِّواق وَقيل السُّدة البابُ نفسُه وَيُقَال إِن السُّدَيَّ إِنَّمَا سُمِّي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يَبيع الخُمُر على بَاب مَسْجِد الكُوفة، أَبُو عبيد، السُّدْفة - البابُ وَأنْشد لَا يَرْتَدي مَرَادي الحَريرِ وَلَا يُرَى بسُدْفِة الأَمِير صَاحب الْعين، النَّجيرة - سَقِيفة كلُّها من خَشَب لَا يُخالِطُها قَصَب وَلَا غَيره |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرف العلية، في تراجم متأخري الحنفية
لابن طولون: إسحاق بن حسن الحارثي، الصالحي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. |