مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَرِقَ)الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْتِهَاءٍ فِي شَيْءٍ يَبْلُغُ أَقْصَاهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَرَقُ فِي الْمَاءِ. وَالْغَرِقَةُ: أَرْضٌ تَكُونُ فِي غَايَةِ الرِّيِّ. وَاغْرَوْرَقَتِ الْعَيْنُ وَالْأَرْضُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا، كَأَنَّهَا قَدْ غَرِقَتْ فِي دَمْعِهَا.
وَمِنَ الْبَابِ: أَغْرَقْتُ فِي الْقَوْسِ: [مَدَدْتُهَا] غَايَةَ الْمَدِّ. وَاغْتَرَقَ الْفَرَسُ فِي الْخَيْلِ، إِذَا خَالَطَهَا ثُمَّ سَبَقَهَا. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْغُرْقَةُ مِنَ اللَّبَنِ: قَدْرَ ثُلْثِ الْإِنَاءِ، وَالْجَمْعُ غُرَقٌ. قَالَ:تُضْحِي وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا غُرَقًا...مِنْ طَيِّبِ الطَّعْمِ حُلْوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد غِرِقَ غَرَقاً وأَغْرَقَه الماءُ وَرجل غَرِيقٌ وَقوم غَرْقَى فَأَما تَغْرِيقُ القَوَابِلِ المَوْلُودَ فقد تقدَّم الْأَصْمَعِي رجل غَرِقٌ فِي المَاء فَإِذا مَاتَ فِيهِ قيل غَرِيق قَالَ وَقد يجوز الْوَجْهَانِ فِي الْمَعْنيين وَرجل غَرِقٌ فِي الدَّين وَلَا يُقَال غَرِيق صَاحب الْعين رَسَبَ الشيءُ يَرْسُبُ رُسُوباً ورَسُبَ إِذا لم يَطْفُ ابْن دُرَيْد ساخَ الشيءُ يَسُوخُ رَسَبَ غَيره تَغَمْغَمَ الغَريقُ تَحت المَاء صَوَّتَ والغَمْسُ إرْسابُ الشَّيْء فِي الشَّيْء السَّيَّالِ غَمَسْتُه أَغْمِسُه غَمْساً وَقد تَغَمَّسَ فِيهِ واغْتَمَسَ صَاحب الْعين غاصَ فِي الماءِ غَوْصاً وَرجل غَائِصٌ وغَوَّاصٌ من قوم غَاصَةٍ والغَوْصُ مَوضِع يَخْرُجُ مِنْهُ اللُّؤْلُؤ عليّ لَيْسَ الغَوْصُ اسْما للمكان إِنَّمَا هُوَ مَا غِيصَ عَلَيْهِ كَنَسْجِ اليَمَنِ وضَرْبِ الأميرِ وَلَا يَجِيءُ مثلُ هَذَا فِي الْموضع الْأَعْلَى الْحَذف
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غرق بغداد.
466 - 1073 م غرق الجانب الشرقي وبعض الغربي من بغداد، وسببه أن دجلة زادت زيادة عظيمة، وانفتح القورج عند المسناة المعزية، وجاء في الليل سيل عظيم، وطفح الماء من البرية مع ريح شديدة، وجاء الماء إلى المنازل من فوق، ونبع من البلاليع والآبار بالجانب الشرقي، وهلك خلق كثير تحت الهدم، وشدت الزواريق تحت التاج خوف الغرق، وقام الخليفة يتضرع ويصلي، وعليه البردة، وبيده القضيب، وأتى ايتكين السليماني من عكبرا، فقال للوزير: إن الملاحين يؤذون الناس في المعابر فأحضرهم، وتهددهم بالقتل، وأمر بأخذ ما جرت به العادة، وأقيمت الخطبة للجمعة في الطيار مرتين، وغرق من الجانب الغربي مقبرة أحمد بن حنبل، ومشهد باب التبن، وتهدم سوره، فأطلق شرف الدولة ألف دينار تصرف في عمارته، ودخل الماء من شبابيك البيمارستان العضدي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غرق بغداد.
554 ربيع الثاني - 1159 م ثامن ربيع الآخر، كثرت الزيادة في دجلة، وخرق القورج فوق بغداد، فامتلأت الصحاري وخندق البلد، وأفسد الماء السور وأحدث فيه فتحة يوم السبت تاسع عشر الشهر، فوقع بعض السور عليها فسدها، ثم فتح الماء فتحة أخرى، وأهملوها ظناً أنها تنفث عن السور لئلا يقع، فغلب الماء، وتعذر سده، فغرق قراح ظفر، والأجمة، والمختارة، والمقتدية، ودرب القبار، وخرابة ابن جردة، والريان، وقراح القاضي، وبعض القطيعة، وبعض باب الأزج، وبعض المأمونية، وقراح أبي الشحم، وبعض قراح ابن رزين، وبعض الظفرية، ودب الماء تحت الأرض إلى أماكن فوقعت وأخذ الناس يعبرون إلى الجانب الغربي، فبلغت المعبرة عدة دنانير، ولم يكن يقدر عليها، ثم نقص الماء وتهدم السور وبقي الماء الذي داخل السور يدب في المحال التي لم يركبها الماء، فكثر الخراب، وبقيت المحال لا تعرف إنما هي تلول، فأخذ الناس حدود دورهم بالتخمين، وأما الجانب الغربي فغرقت فيه مقبرة أحمد بن حنبل وغيرها من المقابر، وانخسفت القبور المبنية، وخرج الموتى على رأس الماء، وكذلك المشهد والحربية، وكان أمراً عظيماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غرق بغداد.
654 ربيع الثاني - 1256 م أصاب بغداد غرق عظيم حتى طفح الماء من أعلى أسوار بغداد إليها، وغرق كثير منها، ودخل الماء دار الخلافة وسط البلد، وانهدمت دار الوزير وثلاثمائة وثمانون دارا، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك من خزانة السلاح شيء كثير، وأشرف الناس على الهلاك وعادت السفن تدخل إلى وسط البلدة، وتخترق أزقة بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر غزير في مصر والعراق أغرق البلاد.
725 جمادى الأولى - 1325 م وقع بمصر مطر لم يسمع بمثله بحيث زاد النيل بسببه أربع أصابع، وتغير أياما، وكذلك زادت دجلة ببغداد حتى غرقت ما حول بغداد وانحصر الناس بها ستة أيام لم تفتح أبوابها، وبقيت مثل السفينة في وسط البحر، وغرق خلق كثير من الفلاحين وغيرهم، وتلف للناس ما يعلمه إلا الله، وودع أهل البلد بعضهم بعضا، ولجأوا إلى الله تعالى وحملوا المصاحف على رؤوسهم في شدة الشوق في أنفسهم حتى القضاة والأعيان، وكان وقتا عجيبا، ثم لطف الله بهم فغيض الماء وتناقص، وتراجع الناس إلى ما كانوا عليه من أمورهم الجائرة وغير الجائرة، وذكر بعضهم أنه غرق بالجانب الغربي نحو من ستة آلاف وستمائة بيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيل عظيم بمكة يغرق أرض المسجد الحرام بالطين ويهدم الدور.
837 جمادى الأولى - 1434 م في ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى وقع بمكة المشرفة مطر غزير، سالت منه الأودية، وحصل منه أمر مهول على مكة، بحيث صار الماء في المسجد الحرام مرتفعاً أربعة أذرع، فلما أصبح الناس يوم الجمعة ورأوا المسجد الحرام بحر ماء، أزالوا عتبة باب إبراهيم، حتى خرج الماء من المسفلة، وبقي بالمسجد طين في سائر أرضه قدر نصف ذراع في ارتفاعه فانتدب عدة من التجار لإزالته، وتهدم في الليلة المذكورة دور كثيرة، يقول المكثر زيادة على ألف دار، ومات تحت الردم اثنا عشر إنساناً، وغرق ثمانية أنفس، ودلف سقف الكعبة، فابتلت الكسوة التي بداخلها، وامتلأت القناديل التي بها ماء، وحدث عقيب ذلك السيل بمكة وأوديتها، وبأطرق من اليمن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غرق عبارة السلام المصرية بالبحر الأحمر في أسوأ كارثة بحرية شهدتها مصر.
1427 محرم - 2006 م غرقت العبارة المصرية "السلام 98" في مياه البحر الأحمر وعمرها 25 عاماً وتبلغ حمولتها 6650 طناً وكانت تقل أيضاً 22 سيارة و16 شاحنة وخمس سيارات بضائع. فقد تهاوت إلى أعماق مياه البحر الأحمر وعلى متنها نحو (1400 شخص). وعُدَّ حوالي 1000 شخص منهم ما بين قتيل ومفقود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - يوسف بْن الغَرِق بْن لُمازة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الأهواز. عَنْ: سكين بن أبي سراج، وأبي شَيبة إبراهيم بْن عثمان العبْسيّ، وعثمان البتي، والدستوائي. -[1258]- وَعَنْهُ: مروان الرَّقَّيّ، ومحمود بْن خِداش، وأحمد بْن أَبِي سُرَيْج. ذكره ابن عَدِيّ، وما رَأَيْته ضعّفه. وبلغني عَنْ بعضهم تكذيبه، ولا أحقّق الآن مِن هُوَ، وأمّا أبو حاتم فقال: لَيْسَ بالقويّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الغرق، والسرق
للأمير، المختار: محمد بن عبد الله المسبحي، الكاتب. المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام الدستوائى وطبقته.
قال ابن عدي: هو ابن الغرق بن لمازة قاضى الاهواز. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقال أبو على الحافظ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قدامة ابن أعين، حدثنا يوسف بن الغرق، عن سكين بن أبي سراج، عن المغيرة بو سويد، عن ابن عباس - مرفوعاً: من سعادة المرء خفة عارضيه. تابعه محمود بن خراش، عن يوسف قال: لحيته بدل () عارضيه. موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغرق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ قال: إن له لمرضعتين في الجنة. ولو عاش كان صديقا نبيا، ولو عاش لاعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطى. موسى بن مروان، حدثنا ابن الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى. قال ابن عدي: ما يرويه يوسف محتمل، لانه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البرى، وأبي شيبة إبراهيم، وسكين. وليس بالمعروف. |