نتائج البحث عن (غوس) 13 نتيجة

غوس: التهذيب: ابن الأَعرابي يَوْمٌ غَواسٌ فيه عزيمة وتَشْلِيح، قال: ويقال أَشاؤُنا مُغَوَّس أَمْ مُشَنَّخٌ (* قوله «مغوس ام مشنخ» عبارة القاموس وشرحه: أشاؤنا مغوَّس ومشنخ اهـ. والاشاء صغار النخل، فالهمزة من بنية الكلمة.)؛ وتَشْنِيخُه وتَغْويسُه: تَشْذيب سُلاَّئِه عنه.
غوس
يَوْمٌ {{غَوَاسٌ، كسَحَابٍ، أَهْمله الجَوْهَرِيُّ، وَنقل الأَزْهَرِيُّ عَن ابْن الأَعْرَابيّ، أَي فِيهِ هَزِيمَةٌ وتَشْلِيحٌ، قَالَ: ويُقَال: أَشَاؤُ نَا}} مُغَوَّسٌ،ومُشَنَّخٌ، كمُعَظَّمٍ، إِذا شُذِبَ عَنْهُ سُلاَّؤُهُ، وَهُوَ {{التَّغْوِيسُ والتَّشْنِيخُ. وممَّا يُِسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} الأَغْوَس: جَدُّ حُذَيْفَة الصَّحابيِّ، وَقد نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي غ وز وأَغْفَله هُنَا.
(المرغوس) يُقَال وَجه مرغوس طلق مبارك مَيْمُون وَرجل مرغوس مبارك كثير الْخَيْر مَرْزُوق
(المرغوسة) المرجوسة يُقَال هم فِي مرغوسة من أَمرهم اخْتِلَاط وَالْتِبَاس والولود
(لغوس)أسْرع فِي الْأكل وَالطَّعَام لم ينضج
(اللغوس) السَّرِيع الْأكل وَالَّذِي يَهْتَز من النَّعيم وَحسن الْعَيْش وكل عشب رطب لين يُؤْكَل سَرِيعا
افوغوس: عرقية الراهب، مضاض (جنبة، شجيرة). (بوشر).
سردغوس: سردغوس (يونانية): قائد يوناني (تاريخ البربر 1: 148، أغلب ص73، أماري ص175، جريجور ص38).
غُوسْنانُ:
بسين مهملة، ونون، وآخره نون: من قرى هراة، ينسب إليها أبو العلاء صاعد بن أبي بكر
ابن أبي منصور الغوسناني، سمع أبا إسماعيل الأنصاري، سمع منه أبو سعد، ومحمد بن أحمد بن عبد الله أبو نصر الغوسناني الهروي، فقيه صائن عفيف متعبّد، تفقّه بنيسابور على علي بن محمد بن يحيى، وسمع أبا القاسم الفضل بن محمد بن أحمد العطار الأبيوردي، وسمع الكثير من مشايخ هراة وكتب عنه أبو سعد، وكانت ولادته قبل سنة 500، وتوفي بقريته في خامس شعبان سنة 549.
اللَّغْوَسُ: اللَّعْوَسُ، واللِّصُّ الخَتولُ الخَبيثُ، وعُشْبَةٌ تُرْعَى، والرقيقُ من النَّباتِ الخفيفُ، والمُتَرَئِدُ الذي يَهْتَزُّ من نَعْمَتِهِ.والمُلَغْوَسُ، كمُطَرْبَلٍ: النِّيءُ الذي لم يَنْضَجْ.وهو لَغْوَسَةٌ من خَبَرٍ: إذا لم يُتَحَقَّقْ شيءٌ منه.

(البلقان) تم فتحها كلها ما عدا بلدتي بلغراد وغوسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(البلقان) تم فتحها كلها ما عدا بلدتي بلغراد وغوسة.
857 رجب - 1453 م
بعد أن قام السلطان محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، أراد التوجه إلى بلاد المورة فأرسل ملكها وفدا يعرض على السلطان دفع جزية سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوك ذهبي، كما صالح أمير الصرب مقابل جزية سنوية قدرها ثمانون ألف دوك ذهبي، ثم دخل السلطان إلى بلاد الصرب وحاصر بلغراد ودافع عنها المجريون ولم يتمكن العثمانيون من فتحها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت