|
الْغَيْن وَالْيَاء وَالْوَاو
غوى الرجل غيا، وغوى غواية، الْأَخِيرَة عَن أبي عبيد: ضل. وَرجل غاو، وغوى، وغيان: ضال. واغواه هُوَ، وَقَوله تَعَالَى: (قَالَ فبمَا اغويتني لأقعدن لَهُم صراطك الْمُسْتَقيم) قيل فِيهِ: من اجل آدم لأقعدن لَهُم صراطك: أَي على صراطك، وَمثله قَوْله: ضرب زيد الظّهْر والبطن، الْمَعْنى: على الظّهْر والبطن. وَقَوله تَعَالَى: (والشُّعَرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ) قيل فِي تَفْسِيره: الْغَاوُونَ: الشَّيَاطِين. وَقيل أَيْضا: الْغَاوُونَ من النَّاس. قَالَ الزّجاج: وَالْمعْنَى أَن الشَّاعِر إِذا هجا بِمَا لَا يجوز هوى ذَلِك قوم واحبوه، فهم الْغَاوُونَ. وَكَذَلِكَ إِن مدح ممدوحا بِمَا لَيْسَ فِيهِ احب ذَلِك قوم وتابعوه فهم الْغَاوُونَ. وَأَرْض مغواة: مضلة.والأغوية: الْمهْلكَة. والأغوية: الحفرة تحتفر للأسد. وَهِي: المغواة. وَفِي الْمثل: " من حفر مغواة وَقع فِيهَا ". وتغاووا عَلَيْهِ: تعاونوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ. وتغاووا عَلَيْهِ: جَاءُوهُ من هُنَا وَهنا وَإِن لم يقتلوه. وغوى الفصيل والسخلة غوى، فَهُوَ غو: بشم من اللَّبن. وَقيل: هُوَ أَن يمْنَع من الرَّضَاع حَتَّى يهزل وتسوء حَاله ويكاد يهْلك. قَالَ يصف قوسا: معطفة الْأَثْنَاء لَيْسَ فصيلها...برازئها درا وَلَا ميت غوى وَهُوَ لغية، ولغية: أَي لزنية. قَالَ اللحياني: الْكسر فِي غية قَلِيل. والغاوي: الْجَرَاد، تَقول الْعَرَب: إِذا اخصب الزَّمَان جَاءَ الغاوي والهاوي. الهاوي: الذِّئْب. وَقد تقدم. وغوى، وغوية، وغوية: أَسمَاء. وَبَنُو غيان: حَيّ هم الَّذين وفدوا على النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُم: " من انتم؟ فَقَالُوا: بَنو غيان، قَالَ لَهُم: بل بَنو رشدان " فبناه على " فعلان " علما مِنْهُ أَن غيان " فعلان "، وَأَن " غعلان " فِي كَلَامهم مِمَّا فِي آخِره الْألف وَالنُّون اكثر من " فعال " مِمَّا فِي آخِره الْألف وَالنُّون. وَسَيَأْتِي تَعْلِيل رشدان فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغْيُوب
من (غ ي ب) المستتر المتواري. |
|
غَيُورةالجذر: غ ي ر
مثال: امرأة غَيُورةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -امرأة غَيُور [فصيحة]-امرأة غَيُورة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترويح القلوب، بلطائف الغيوب
.... |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
Zealots
كلمة غيورون: ترجمة للفظة (قنَّائيم)، وهي من الكلمة العبرية (قانَّا) بمعنى (غيور) أو (صاحب الحمية). والغيورون فرقة دينية يهودية، ويُقال إنه جناح متطرف من الفريسيين وحزب سياسي وتنظيم عسكري. وقد جاء أول ذكر لهم باعتبارهم أتباعاً ليهودا الجليلي في العام السادس قبل الميلاد. ويبدو أن واحداً من العلماء الفريسيين، ويُدعَى صادوق، قد أيده. ولكن يبدو أن أصولهم أقدم عهداً، إذ أنها تعود إلى التمرد الحشموني (186 ق. م). ويذكر يوسيفوس شخصاً يُدعَى حزقيا باعتباره رئيس عصابة أعدمه هيرود، وحزقيا هذا هو أبو يهودا الجليلي الذي ترك من بعده شمعون ويعقوب ومناحم (لعله أخوه). وقد تولَّى مناحم الجليلي، وهو زعيم عصبة الخناجر، قيادة التمرد اليهودي الأول ضد الرومان (66 ـ 70م)، وذلك بعد أن استولى على ماسادا وذبح حاميتها واستولى على الأسلحة، ثم عاد إلى القدس حيث تولَّى قيادة التمرد هو وعصبته الصغيرة، فأحرقوا مبنى سجلات الديون، وأحرقوا أيضاً قصور الأثرياء وقصر الكاهن الأعظم آنانياس ثم قاموا بقتله، بل يبدو أنهم حاولوا إقامة نظام شيوعي. ويبدو كذلك أن عصابة مناحم كانت متطرفة ومستبدة في تعاملها مع الجماهير اليهودية. وقد كانت لدى مناحم ادعاءات مشيحانية عن نفسه، كما أنه جمع في يديه السلطات الدينية والدنيوية. ولذا، قامت ثورة ضده انتهت بقتله هو وأعوانه، وهروب البقية إلى ماسادا. وقد استمر نشاط الغيورين حتى سقوط القدس وهدم الهيكل عام 70 ميلادية، ولكن هناك من يرى أنهم اشتركوا أيضاً في التمرد اليهودي الثاني ضد هادريان (132 ـ 135م). وكان الغيورون منقسمين فيما بينهم إلى فرق متطاحنة متصارعة. ومن قياداتهم الأخرى، يوحنان بن لاوي وشمعون برجيورا. ويُعَدُّ ظهور حزب الغيورين تعبيراً عن الانهيار الكامل الذي أصاب الحكومة الدينية وحكم الكهنة. ¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترويح القلوب، بلطائف الغيوب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ربيع القلوب، وروح الغيوب في ذكر أسماء المحبوب
وهي رسالة في فضل الذكر. لأحد من علماء القرن السابع. فرغ منها في سنة 608 ثامن شهر صفر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس مطالع القلوب، وبدر طوالع الغيوب
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي، المغربي، الأندلسي، المرسي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طهارة القلوب، والخضوع لعلام الغيوب
للشيخ، الإمام: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدهري. المتوفى: سنة 697. وهو على: ثلاثين فصلا. أوله: (الحمد لله الذي تفرد قبل وجود اللغات، بالأسماء الحسنى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوامع أنوار القلوب، وجوامع أسرار الغيوب
في: علم الحرف. لعبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. المتوفى: سنة ... رسالة. استخرجها من: مائة كتاب. وقال في كتابه (الدرة اللامعة) : هو بين أيدينا كالكتاب المشهود، واللواء المعقود، الذي سره عرش الأدعية، ودره فرش الأدوية، فإن من تصرف بأسمائه، كان من أوليائه. انتهى. وقال في (شمس الآفاق) : لما كمل (لوامع الأنوار) ، استخرت الله - تعالى - في تكملته بفوائد مفيدة، من (شمس المعارف) ، وغيره. وسماه: (شمس الآفاق) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محرقة القلوب، في الشوق لعلام الغيوب
لإبراهيم بن تمرخان بن حمزة البسنوي، نزيل مصر. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة (1026) . كان بيراميا، طاف البلاد، وأقام بالحرمين، ثم قطن (2/ 1614) بمصر مدة. وله: عدة رسائل في التصوف. وله: أحوال عجيبة. ذكره ابن الحنبلي في: (در الحبب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مدرار الغيوب
في التصوف. للشيخ: الهمداني. أوله: (الحمد لله الذي ظهر بنوره، وبطن في شدة ظهوره ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معارف القلوب، بذكر كشف الغيوب، في نهاية المطلوب
لأبي الغنائم: سعيد بن سليمان الكوفي، الحنفي. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور أنوار القلوب، وسر أسرار الغيوب
في الطلسمات. |