نتائج البحث عن (غَشَّ ) 21 نتيجة

اطْرَغَشَّ الرَّجُلُ إذا انْدَمَلَ من مَرَضه. واطْرَغَشَّ القَوْمُ إذا أصابَهم الغَيْثُ وانْتَعَشوا. واطْرَغَشَّ الفَرْخُ تَحَرَّك في الوَكْرِ.
غَشَّ في الامتحانالجذر: غ ش ش

مثال: غَشَّ الطالب في الامتحانالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: نقل عن غيره ونسب المنقول إلى نفسه بدون وجه حق

الصواب والرتبة: -غَشَّ الطالب في الامتحان [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال لثبوت العلاقة بين المعنى المستحدث والمعنى الأصلي للفظ، وما حدث هو توسُّع في المعنى، فمدلول الغش في اللغة إظهار غير الصحيح ومجانبة الأمانة في الأداء، ومنه الغش بمعنى الخلط، ولابأس بالاتساع في هذا المدلول، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال، ومنها الوسيط والأساسي.
(بَغَشَ)الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَطَرُ الضَّعِيفُ، وَيُقَالُ لَهُ الْبَغْشُ. وَأَرْضٌ مَبْغُوشَةٌ. وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ: مَطَرٌ بَاغِشٌ.
(دَغَشَ)الدَّالُ وَالْغَيْنُ وَالشِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَهُمْ يَحْكُونَ: دَغَشَ عَلَيْهِمْ.
(غَشَّ)الْغَيْنُ وَالشِّينُ أُصُولٌ تَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ فِي الشَّيْءِ وَاسْتِعْجَالٍ فِيهِ. مِنْ ذَلِكَ الْغِشُّ. وَيَقُولُونَ: الْغِشُّ: أَلَّا تَمْحَضَ النَّصِيحَةُ. وَشُرْبٌ غِشَاشٌ: قَلِيلٌ. وَمَا نَامَ إِلَّا غِشَاشًا، أَيْ قَلِيلًا، وَلَقِيتُهُ غِشَاشًا، وَذَلِكَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ.
(نَغَشَ)النُّونُ وَالْغَيْنُ وَالشِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ وَحَرَكَةٍ. مِنْهُ النَّغَشَانُ: الِاضْطِرَابُ. وَيُقَالُ: دَارٌ تَنْتَغِشُ، لِكَثْرَةِ مَنْ فِيهَا. وَيُقَالُ النُّغَاشِيُّ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ.

رمز من رموز الانفراد في الطيبة، وهذا بيانه:

ظ: رمز يعقوب.

ع: رمز رويس.

ش: رمز روح.

المقرئ: عبد الوهاب بن بُزْغِش بن عبد الله العِيَّني، أبو الفتح بن أبي محمد.
ولد: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخسمائة.
من مشايخه: سعد الله بن نصر الله بن الدجاجي، وعبد الوهاب بن محمّد بن الصابوني وغيرهما.
من تلامذته: النظام محمّد بن مسلم وغيره.
كلام العلماء فيه:
• ذيل تاريخ بغداد: "ختن شيخنا أبي الفرج بن الجوزي.
تفقه على مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
وقرأ الخلاف وسمع الحديث الكثير، وكتب بخطه وحصل الأصول وكان حسن المعرفة
¬__________
* الدرر الكامنة (3/ 37)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 232)، السلوك (3/ 1 / 146)، بدائع الزهور (1/ 2 / 63)، تاج التراجم (138)، درة الحجال (3/ 151)، بغية الوعاة (2/ 123)، وجيز الكلام (1/ 157)، الشذرات (8/ 364)، الأعلام (4/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 34)، أعلام الفكر في دمشق (235).
* ذيل تاريخ بغداد (15/ 329)، التقييد لابن نقطة (373)، التكملة لوفيات النقلة للمنذري (2/ 352)، تاريخ الإسلام (وفيات 612)، ط. بشار، معرفة القراء (2/ 602)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 88)، غاية النهاية (1/ 478)، الشذرات (7/ 95).

بالقراءات.
وكان صدوقًا، حسن الطريقة، متدينًا، فقيرًا، صبورًا"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان أحد الموصوفين بالتجويد والمعرفة والإتقان" أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "وكان إمام مسجد إسمه قطينة، لأن عبد الوهاب هذا كان يلقب قطينة لبياضه فنسب المسجد إليه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ، إمام، حاذق، صدوق" أ. هـ.
وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة.

معنى الغش لغة واصطلاحاً.
معنى الغش لغة:.
الغِشُّ: نقيض النصح، وهو مأخوذ من الغشش المشرب الكدِر (¬1) وغشّه يغشّه غشّا لم يمحضه النّصح، وأظهر له خلاف ما أضمره، وهو بعينه، عدم الإمحاض في النّصيحة كغشّشه تغشيشاً، وهو مبالغة في الغشّ. والغشّ: الغلّ والحقد (¬2)..
معنى الغش اصطلاحاً:.
قال صاحب التنبيهات: الغش: كتم كل ما لو علمه المبتاع كرهه (¬3)..
قال المناويّ: الغشّ ما يخلط من الرّديء بالجيّد (¬4)..
وقال ابن حجر: الغشّ (المحرّم) أن يعلم ذو السّلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئا لو اطّلع عليه مريد أخذها ما أخذها بذلك المقابل (¬5)..
مترادفات لفظة الغش.
من مترادفات الغش: الغُلُول، والخيانة، والمداهنة، والدغل، والتمويه، والمخرقة، والإدهان، (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323). و ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير (3/ 369)..
(¬2) ((تاج العروس)) للزبيدي (17/ 289 - 290) باختصار..
(¬3) ((الذخيرة)) للقرافي (5/ 172)..
(¬4) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) (ص252)..
(¬5) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) (1/ 396)..
(¬6) ((الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة)) لابن مالك الطائي (ص184).

ذم الغش والنهي عنه في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم الغش والنهي عنه في القرآن والسنة.
ذم الغش والنهي عنه في القرآن الكريم:.
- وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10]..
قال الماوردي: (في الغل وجهان: أحدهما: الغش , قاله مقاتل. الثاني: العداوة , قاله الأعمش) (¬1)..
وقال الواحدي (¬2) وذكره البغوي أيضاً (¬3): (أي: غشًا وحسدًا وبغضًا)..
- قوله تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58]..
قال المراغي: (أمانة العبد مع الناس، ومن ذلك رد الودائع إلى أربابها وعدم الغش وحفظ السر ونحو ذلك) (¬4)..
قال صاحب تفسير المنار: (والأمانة حقٌّ عند المكلف يتعلَّق به حقُّ غيره ويُودِعه لأجل أن يوصله إلى ذلك الغير؛ كالمال والعلم، سواء كان المودَع عنده ذلك الحق قد تَعاقَد مع المودِع على ذلك بعقد قولي خاص صرَّح فيه ... أم لم يكن كذلك، فإن ما جرى عليه التعامُل بين الناس في الأمور العامَّة هو بمثابة ما يَتعاقَد عليه الأفراد في الأمور الخاصة) (¬5)..
- وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ [المائدة: 13]..
قال مقاتل: (وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ: وهو الغش للنبيّ صلى الله عليه وسلم) (¬6)..
قال الواحدي: (أي: على خيانة، قال مقاتل: يعني بالخيانة: الغش للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) (¬7)..
- وقال تعالى: تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ [النحل: 92]..
قال الواحدي: (الدخل والدغل: الغش والخيانة، قال الزجاج: غشا ودغلاً) (¬8)..
وقال الماوردي: (الدخل: الغل والغش) (¬9)..
- وقال تعالى: وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ [الأعراف:43]..
قال السمعاني: (الغل: الْغِشّ والحقد) (¬10)..
قال مقاتل: (يعني ما كان فِي الدُّنْيَا فِي قلوبهم من غش، يعني بعضهم لبعض) (¬11)..
وقال البغوي: (من غش وعداوة كانت بينهم في الدنيا) (¬12)..
ذم الغش والنهي عنه في السنة النبوية:.
- عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرّ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا. فقال: ((ما هذا يا صاحب الطّعام؟ قال: أصابته السّماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطّعام كي يراه النّاس؟ من غشّ فليس منّي)) (¬13)..
قال الخطابي: (معناه ليس على سيرتنا ومذهبنا يريد أن من غش أخاه وترك مناصحته فإنه قد ترك اتباعي والتمسك بسنتي) (¬14)..
قال القاضي عياض: (معناه بيّن في التحذير من غش المسلمين لمن قلده الله تعالى شيئاً من أمرهم واسترعاه عليهم ونصبه لمصلحتهم في دينهم أو دنياهم) (¬15)..
قال العظيم آبادي: (والحديث دليلٌ على تحريم الغشِّ وهو مُجمَع عليه) (¬16)..
وقال الغزالي: (يدل على تحريم الغش ... ) (¬17)..
¬_________.
(¬1) ((النكت والعيون)) (5/ 507)..
(¬2) ((التفسير الوسيط)) (4/ 275)..
(¬3) ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) للماوردي (8/ 79)..
(¬4) ((تفسير المراغي)) (5/ 70)..
(¬5) ((تفسير المنار)) محمد رشيد رضا (5/ 138)..
(¬6) ((تفسير مقاتل)) (1/ 461)..
(¬7) ((التفسير الوسيط)) (2/ 167)..
(¬8) ((التفسير الوسيط)) (3/ 80)..
(¬9) ((النكت والعيون)) (3/ 211)..
(¬10) ((تفسير القرآن)) (2/ 183)..
(¬11) ((تفسير مقاتل)) (2/ 27)..
(¬12) ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) (3/ 229)..
(¬13) رواه مسلم (102)..
(¬14) ((معالم السنن)) (3/ 118)..
(¬15) ((المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج)) للنووي (2/ 166)..
(¬16) ((عون المعبود شرح سنن أبي داود))؛ للعظيم آبادي (9/ 231).
(¬17) ((إحياء علوم الدين)) (2/ 75).
أنواع الغش وصوره.
1 - الغش في البيع والشراء وغيرها من المعاملات المالية:.
كأن يحصل الشخص على المال بطرق محرمة إما عن طريق الكذب أو كتمان عيب السلعة أو البخس في ثمنها أو التطفيف في وزنها، أو خلط الجيد بالرديء، وغيرها من الطرق المحرمة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني)) (¬1)..
قال ابن حجر مبيناً هذا النوع من الغش في البيع والشراء: (الغش المحرم أن يعلم ذو السلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئا لو اطلع عليه مريد أخذها ما أخذها بذلك المقابل) (¬2)..
وقال المراغي: (ضروب الغشّ والاحتيال كما يقع من السماسرة من التلبيس والتدليس، فيزينون للناس السلع الرديئة والبضائع المزجاة، ويورطونهم في شرائها، ويوهمونهم ما لا حقيقة له، بحيث لو عرفوا الخفايا ما باعوا وما اشتروا) (¬3)..
وقال ابن تيمية: (والغش يدخل في البيوع بكتمان العيوب وتدليس السلع، مثل أن يكون ظاهر المبيع خيرًا من باطنه، كالذي مر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنكر عليه. ويدخل في الصناعات مثل الذين يصنعون المطعومات من الخبز والطبخ والعدس والشواء وغير ذلك، أو يصنعون الملبوسات كالنساجين والخياطين ونحوهم، أو يصنعون غير ذلك من الصناعات، فيجب نهيهم عن الغش والخيانة والكتمان) (¬4)..
2 - غش الراعي للرعية وغش الرعية للراعي:.
فغش الرعية للراعي يكون بمدحه وإطرائه بما ليس فيه؛ كأن يذكروا له إنجازات لم يعملها، أو بعدم نصحه إذا رأو منه منكرا، وغير ذلك..
وأما غش الراعي للرعية:.
ويقصد بالراعي؛ الرؤساء، والحكام، والمدراء، والرجل في أهله، وغيرهم ممن لهم الرعاية على غيرهم، ويكون الغش بظلمهم، وعدم النصح لهم..
فعن معقل بن يسار المزني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) (¬5)..
قال ابن القيم رحمه الله: (وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء) (¬6)..
وقال ابن عثيمين: (السبب التاسع من الأسباب التي يستحق فاعلها دخول النار دون الخلود فيها: الغش للرعية وعدم النصح لهم بحيث يتصرف تصرفا ليس في مصلحتهم ولا مصلحة العمل، لحديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله على رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) (¬7)، وهذا يعم رعاية الرجل في أهله والسلطان في سلطانه وغيرهم لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ((كلكم راع ومسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته)) (¬8). (¬9)..
3 - الغش في القول:.
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (102)..
(¬2) ((الزواجر)) (1/ 396)..
(¬3) ((تفسير المراغي)) (2/ 82)..
(¬4) ((الحسبة في الإسلام)) (ص18)..
(¬5) رواه مسلم (142)..
(¬6) ((تحفة المودود)) (ص142)..
(¬7) رواه مسلم (142)..
(¬8) رواه البخاري (893)، ومسلم (1829)..
(¬9) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (20/ 387).
الغش في واحة الشعر ...
قال ابن زنجي البغدادي:.
فكم من عدو معلن لك نصحه ... علانية والغش تحت الأضالع.
وكم من صديق مرشد قد عصيته ... فكنت له في الرشد غير مطاوع.
وما الأمر إلا بالعواقب إنها ... سيبدو عليها كل سر وذائع (¬1).
وقال آخر:.
وذو الغش مرهوب وذو النصح آمن ... وذو الطيش مدحوض وذو الحق يفلج.
وذو الصدق لا يرتاب والعدل قائم ... على طرقات الحق والغبن أعوج.
وقال آخر:.
يا بائعاً بالغش أنت مُعَرّض ... لدعوة مظلوم إلى سامع الشكوى.
فكل من حلال وارتدع عن محرم ... فلست على نار الجحيم غداً تقوى.
قال أوس بن حجر:.
مخلفون، ويقضي الناس أمرهم ... غشوا الأمانة صنبور لصنبور (¬2).
وقال آخر:.
أيا رُبَّ من تغتشه لك ناصح ... ومنتصح بالغيب غير أمين (¬3).
وقال منصور بْن مُحَمَّد الكريزي:.
وصاحب غير مأمون غوائله ... يبدي لي النصح منه وهو مشتمل.
على خلاف الذي يبدي ويظهره ... وقد أحطت بعلمي أنه دغل.
عفوت عنه انتظاراً أن يثوب له ... عقل إليه من الزلات ينتقل.
دهراً فلما بدا لي أن شيمته ... غش وليس له عَن ذاك منتقل.
تركته ترك قَالَ لا رجوع له ... إلى مودته ما حنت الإبل (¬4).
وقال عقيل بن هاشم القيني:.
يا آل عمرو أميتوا الضغن بينكم ... إن الضغائن كسر ليس ينجبر.
قد كان في آل مروان لكم عبر ... إذ هم ملوك وإذ ما مثلهم بشر.
تحاسدوا بينهم بالغش فاخترموا ... فما تحس لهم عين ولا أثر (¬5).
وقال آخر:.
كذاك من يستنصح الأعادي ... يردونه بالغش والفساد (¬6).
وقال آخر:.
قل للذي لست أدري من تلونه ... أناصح أم على غش يداجيني.
إني لأكثر مما سمتني عجبا ... يد تشج وأخرى منك تأسوني.
تغتابني عند أقوام وتمدحني ... في آخرين وكل عنك يأتيني.
هذان أمران شتى بون بينهما ... فاكفف لسانك عن ذمي وتزييني (¬7).
وقال ابن الرومي:.
غش من أخر النصيحة عمدا ... عن إمام عليه جل اعتماده.
ليس يوهي أخاك شدك إيا ... هـ به بل يزيده في اشتداده (¬8) ....
¬_________.
(¬1) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (1/ 197)..
(¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323)..
(¬3) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323)..
(¬4) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (1/ 197)..
(¬5) ((الحماسة البصرية)) لأبي الحسن البصري (2/ 61)..
(¬6) ((خزانة الأدب وغاية الأرب)) لابن حجة الحموي (1/ 212)..
(¬7) ((الصداقة والصديق)) لأبي حيان التوحيدي (198)..
(¬8) ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (2/ 57).

126 - خاص بك بن بزغش الناصري الخليفي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - بزغش الرومي، أبو منصور، عتيق أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - بُزْغُش الرُّوميّ، أَبُو منصور، عتيق أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حمدي البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أَحْمَد بن الطَّلّاية، وأبي الفضل الْأرموي، والفضل بن سَهْل الإسفرايينيّ، وَأَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السَّلَام. رَوَى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثي، وَالضِّيَاء. وتُوُفّي فِي صَفَر.
قَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ صالحًا، صحيح السَّماع؛ لكنّه خرف وتغيّر في آخر عمره.

121 - محمد ابن الأمير خاص بك بن بزغش الأجل، أبو عبد الله ابن الشوباشي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - محمّد ابن الأمير خاص بك بن بزْغش الأجل، أَبُو عبد الله ابن الشُّوباشيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وسبعين، وسمع من: أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بنان، وأبي الفضل الغزْنويّ، وجماعة. روى عَنْهُ: الشّريف عزّ الدّين، وغيره وكان أبوه والي القاهرة مدّة، وتولاّها هذا بعد أَبِيهِ قليلًا وعُزل.
روى عَنْهُ: عليّ بن عمر الوانيّ سنة ثماني عشرة وسبعمائة جزء " مسْند صُهيب " للزَّعْفرانيّ.
مات فِي ذي الحجّة. -[746]-
وحدث عَنْهُ الدمياطي بحديثٍ رَوَاهُ عن يوسف بن الطُّفيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت