نتائج البحث عن (غَنِيَ ) 50 نتيجة

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم.

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
(غَنِيَ)الْغَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْكِفَايَةِ، وَالْآخَرُ صَوْتٌ.

فَالْأَوَّلُ الْغِنَى فِي الْمَالِ. يُقَالُ: غَنِيَ يَغْنَى غِنًى. وَالْغَنَاءُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ مَعَ الْمَدِّ: الْكِفَايَةُ. يُقَالُ: لَا يُغْنِي فُلَانٌ غَنَاءَ فُلَانٍ، أَيْ لَا يَكْفِي كِفَايَتَهُ. وَغَنِيَ عَنْ كَذَا فَهُوَ غَانٍ. وَغَنِيَ الْقَوْمُ فِي دَارِهِمْ: أَقَامُوا، كَأَنَّهُمُ اسْتَغْنُوا بِهَا. وَمَغَانِيهُمْ: مَنَازِلُهُمْ. وَالْغَانِيَةُ: الْمَرْأَةُ. قَالَ قَوْمٌ: مَعْنَاهُ أَنَّهَا اسْتَغْنَتْ بِمَنْزِلِ أَبَوَيْهَا. وَقَالَ آخَرُونَ: اسْتَغْنَتْ بِبَعْلِهَا. وَيُقَالُ اسْتَغْنَتْ بِجَمَالِهَا عَنْ لُبْسِ الْحَلْيِ. قَالَ الْأَعْشَى:وَلَكِنْ لَا يَصِيدُ إِذَا رَمَاهَا...وَلَا تُصْطَادُ غَانِيَةٌ كَنُودُ

وَالْغُنْيَانُ: الْغِنَى. قَالَ قَيْسٌ:

أَجَدَّ بِعَمْرَةَ غُنْيَانُهَا...فَتَهْجُرَ أَمْ شَانُنَا شَانُهَا

وَيُقَالُ: تَغَنَّيْتُ بِكَذَا، وَتَغَانَيْتُ بِهِ، إِذَا أَنْتَ اسْتَغْنَيْتَ بِهِ. قَالَ الْأَعْشَى:

وَكُنْتُ امْرَأً زَمَنًا بِالْعِرَاقِ...عَفِيفَ الْمُنَاخِ طَوِيلَ التَّغَنّْ

وَقَالَ فِي التَّغَانِي:

كِلَانَا غَنِيٌّ عَنْ أَخِيهِ حَيَاتَهُ...وَنَحْنُ إِذَا مُتْنَا أَشَدُّ تَغَانِيًا

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْغِنَاءُ مِنَ الصَّوَابِ. وَالْأُغْنِيَةُ: اللَّوْنُ مِنَ الْغِنَاءِ.

أذينة أبو عبد الرحمن بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

أذينة أبو عبد الرحمن
بلغني أنه أذينة بن سلمة سكن الكوفة.
148 - حدثنا داود بن عمرو قال ثني سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه.

أبو عمرة الأنصاري بلغني أن اسمه ثعلبة بن عمرو. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو عمرة الأنصاري
بلغني أن اسمه [ثعلبة بن عمرو]. . . . .
271 - [] نا أيوب بن خالد الحراني نا [الأوزاعي قال: حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي] قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس] رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض

ثابت بن هزال. . . . . بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن الجلبي. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار

معجم الصحابة للبغوي

ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي].
وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار.

جهجاه بن سعيد الغفاري سكن المدينة حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

جهجاه بن سعيد الغفاري
سكن المدينة
حدثني عمي قال: بلغني أنه جهجاه بن سعيد الغفاري. . . . .
336 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن عبيدة الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء.

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف. قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.

معجم الصحابة للبغوي

حبيب بن حيان أبو رمثة التيمي
حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رمثة اسمه قيس بن عوف.
قال أبو القاسم: بلغني عن ابن نمير: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان.
493 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير [] نا عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وعليه ثوبان أخضران فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله إني رجل طبيب وإن أبي طبيبا وإنا أهل بيت أطباء والله ما يخفى

عم أبي حرة الرقاشي بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.

معجم الصحابة للبغوي

عم أبي حرة الرقاشي
بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.
576 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال فيما يقول: " ياأيها الناس إن كل ربا موضوع وإن أول [].
.

أبو رمثة رفاعة بن يثربي حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: بلغني أن اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي.

معجم الصحابة للبغوي

أبو رمثة رفاعة بن يثربي
حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: بلغني أن اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي.
686 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا عبد الملك بن عمير عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وعليه بردان أخضران فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابني يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله إني رجل طيب وإن كان طيبا وإنا أهل بيت أطباء والله ما يخفى علينا من الجسد عرق ولا عصب فأرني هذه التي على كتفك فإن كانت سلعة قطعتها ثم داويتها. قال: " لا طبيبها إلا الله " ثم قال: " من هذا معك؟ " قلت: ابني ورب الكعبة فقال: " ابنك هذا؟ " فقلت: إني أشهد به، فقال: " ابنك هذا لا يجني عليك ولا تجني عليه.

البهزي بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.

معجم الصحابة للبغوي

البهزي
بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.
884 - حدثني جدي نا هشيم ويزيد قالا: نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري قال هشيم في حديثه: عن عمير بن سلمة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال يزيد في حديثه عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز

سعد بن عبيد أبو زيد القارىء الأنصاري قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عبيد [أبو زيد] القارىء الأنصاري
قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.
951 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: جمع //231// [القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أربعة كـ[لهم من الأنصار: أبي] بن كعب ومعاذ [وزيد] وأبو زيد رجل من الأنصار.

952 - حدثني ابن زنجويه نا [محمد] بن يوسف نا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد وكان

سعد بن خيثمة. حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن خيثمة.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله
أحد النقباء الإثنى عشر شهد بدرا.
حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن خيثمة بن الحارث عقبي بدري نقيب.

960 - حدثني أبو بكر بن زنجويه حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر [عن جابر] قال: سعد بن خيثمة من النقباء من بني عمرو بن عوف.

أبو ريحانة بلغني أن اسمه شمعون

معجم الصحابة للبغوي

أبو ريحانة - بلغني أن اسمه شمعون
1260 - حدثني جدي ومنصور بن أبي مزاحم وغيرهما قالا: نا أبو بكر بن عياش نا حميد الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وكرما كان عاشرهم في النار.

1261 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو المغيرة الحمصي نا حريز بن عثمان قال: سمعت سعيد بن مرثد الرحبي قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب قال: سمعت كريب بن أبرهة قال: سمعت أبا ريحانة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "
لا يدخل شيء من الكبر الجنة ". فقال رجل: يا رسول الله إني لأحب ان أتجمل بسير سوطي وبشراك شسع نعلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ليس ذلك بالكبر إن الله تبارك وتعالى جميل يحب الجمال وإنما الكبر من سفه الحق وغمط الناس بعينيه.
وقد روى أبو ريحانة غير هذين الحديثين.

بر ... بلغني أن اسمه: عبد الله بن البراء

معجم الصحابة للبغوي

[بر ... ] بلغني أن اسمه: عبد الله بن البراء
1741 - حدثنا كامل بن [طلحة بن] أبو صخرة، عن مكحول قال:
حدثني أبو هند الداري أخو تميم الداري [هكذا رواه] كاهل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قام مقام رياء الله به ومن قام مقام سمعة

بلغني أن: عبد الله بن وهب الأسلمي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن بن وبرة من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة. وعبد الله بن أسلم بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

بلغني أن:
عبد الله بن وهب الأسلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم [] مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم.
وعبد الله بن [] بن وبرة
من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وعبد الله بن أسلم بن زيد

ابن الفاكه بلغني اسمه: عبد الرحمن

معجم الصحابة للبغوي

ابن الفاكه بلغني اسمه: عبد الرحمن
1914 - حدثنا علي بن الجعد، ومحمد بن بكار قالا: أخبرنا عدي بن الفضل عن أبي جعفر يعني الخطمي عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن ابن الفاكه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ مرة مرة.
وليس له غيره فيما أعلم.

أبو جبيرة بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري. وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.

معجم الصحابة للبغوي

أبو جبيرة
بلغني أن اسمه: قيس بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري.
وأبو جبيرة أيضا أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال: أبو جبيرة أسلم بن حصين من بني عبد الأشهل. وأبو جبيرة بن الضحاك وليس لأبي جبيرة هذا اسم. ويقال: ليست له صحبة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد قال: نا أبو بكر بن أبي الأسود قال: انا عبد الرحمن بن عثمان الأنصاري من ولد ثابت بن الضحاك قال: ثابت دليله إلى حمراء الأسد ورديفه يوم الخندق يعني النبي صلى الله عليه وسلم //8//قال: أبو جبيرة هو اسمه وليست له صحبة وقد ولي لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه.

1967 - أخبرنا عبد الله قال: وحدثني محمد بن أبي عبد الرحمن

أبو مالك الأشعري بلغني أن اسمه: كعب بن عاصم ويقال: عمرو ويقال: الحارث بن مالك.

معجم الصحابة للبغوي

أبو مالك الأشعري
بلغني أن اسمه: كعب بن عاصم ويقال: عمرو ويقال: الحارث بن مالك.
أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول: أبو مالك الأشعري ما أخلقه اسمه عمرو قد أخرجنا من حديثه فيمن اسمه عمرو.
أخبرنا عبد الله قال نا داود بن عمرو المسيبي قال نا الوليد بن مسلم قال نا يحيى بن عبد العزيز الأزدي عن عبد الله بن نعيم الأزدي عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عزرب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره بطلب هوازن حين انهزمت.

2015 - أخبرنا عبد الله قال حدثني إبراهيم بن هانىء قال نا أبو المغيرة قال نا صفوان بن عمرو عن ابن عبيد الحضرمي يعني شريحا أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ

أبو زهير الثقفي سكن الطائف بلغني اسمه معاذ.

معجم الصحابة للبغوي

أبو زهير الثقفي
سكن الطائف
بلغني اسمه معاذ. وقيل غير ذلك.
2108 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفون بن عبد الله عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي , عن أبيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبناوة أو قال بالنباوة من أرض الطائف فقال توشكوا أن تعرفوا خياركم من شراركم أو أهل الجنة من أهل النار ولا أعلمه إلا قال أهل الجنة من أهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله بعضكم على بعض.

أبو غادية الجهني. بلغني اسمه مسلم.

معجم الصحابة للبغوي

أبو غادية الجهني.
بلغني اسمه مسلم.
2145 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقري وعبد الصَّمَد قالا حدثنا ربيعة بن كلثوم.
وحدثنا أحمد بن محمد القاضي وغيره قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال: حدثني أبي قال كنت بواسط المقضب عند //127//عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذان هذا أبو غادية الجهني فقال عبد الأعلى ادخلوه فدخل عليه مقطعات له رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة قال فلما إن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يمينك قال نعم وخطبنا يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد الآ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
واللفظ لأحمد بن محمد القاضي عن مسلم.

عبد الله عبد الغني خياط

تكملة معجم المؤلفين

سنة 1337 هـ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيها حوالي أربع سنوات، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 هـ، وأخيراً انتقل إلى الحجاز، وتحسنت أوضاعه هناك، بعد معاناة طويلة مع الفقر .. له نظم كثير، وله باع طويل فيه، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة.
توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة (¬1).
صدر له ديوان: روائع من الشعر النبطي - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ، 315 ص.
ط 2، مزيدة ومنقحة - الرياض: مطابع القوات المسلحة، 1400 هـ، 351 ص.

عبد الله عبد الغني خياط
(1326 - 1415 هـ) (1908 - 1995 م)
إمام وخطيب الحرم
¬__________
(¬1) من شعراء بريدة 1/ 190 - 196.

محمد عبد الغني حسن

تكملة معجم المؤلفين

من آثاره:
- ديوان نفح الأزهار في سجع الأشعار (جمع وترتيب وتحقيق آمنة محمد الهليل: تقديم حمد الجاسر) - الرياض: المهرجان الوطني للتراث الثقافة، 1410 هـ.
- ديوان زاهي الأزهار في مليح الأشعار (جمع وترتيب آمنة بنت محمد الهليل، مراجعة سعد بن محمد الهليل) - الرياض: المهرجان الوطني للتراث والثقافة، 1412 هـ (المجلد الأول بعنوان: الدر المنتظم في الشعر والنظم، والمجلد الثاني عنوانه: أريج الأزهار في مليح الأشعار).

محمد عبد الغني حسن
(1325 - 1405 هـ) (1907 - 1985 م)
الأديب، الكاتب، الناقد.
ولد في المنصورة بمصر، وحصل على إجازة
¬__________
= عشر 1/ 157، وتاريخ ولادته ووفاته في المصادر الأخيرة هو (1334 - 1400 هـ).

عبد الله عبد الغني خياط

تكملة معجم المؤلفين

والطريق الموصل إليها.

عبد الله شمس الدين
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
شاعر من مصر (¬1).
وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

عبد الله عبد الغني خياط (¬2)
عبد الله كنون الحسني
يضاف إلى مؤلفاته:
صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3).
¬__________
(¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92.
(¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93.
(¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552.
ذكره ابن مندة، وقال: شهد فتح مصر، وذكر في الرواية: ولا تعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس.
الغين بعدها الواو

ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد

سير أعلام النبلاء

ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد:
3787- ابن الدلم 1:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو القَاسِمِ، بَقِيَّةُ الْمُسْندين، صَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الدَّلمِ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الذّهبِيِّ، وَأَبِي عَلِي الحَصَائِرِي، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن عَبَادل، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ البُخَارِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وعلي بن الخَضِر السُّلَمِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ الكَتَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَدَقَة الشَّرَابِيُّ.
قَالَ الكَتَّانِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَضَى عَلَى سَدَادٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ عِنْدَ الكَتَّانِيِّ.
3788- مُنِيْرُ بنُ أحمد 2:
ابن الحسن بن علي بن منير، أَبُو العَبَّاسِ المِصْرِيُّ الخَشَّاب المُعَدَّل.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الصَّمُوتِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الأَصْبَغِ، وَأَحْمَدَ بنِ الضَّحَّاكِ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَخَلَفٌ الحَوْفِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَبَّال: ثِقَةٌ لاَ يَجُوْزُ عَلَيْهِ تَدْلِيْسٌ، مَاتَ فِي حَادِي عَشَرَ ذِي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
3789- عبد الغني بن سعيد 3:
ابن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ، الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ النَسَّابَة، مُحَدِّثُ الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "المُؤتَلَفِ والمختلف".
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 112"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1055".
2 ترجمته في العبر "3/ 110"، وشذرات الذعب لابن العماد الحنبلي "3/ 197".
3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 291"، ووفيات الأعيان "3/ 223"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 964"، والعبر "3/ 100"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 188".
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني.
ولد: سنة (1282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* مشاهير التونسيين: "أحرز على شهادة التطويع، ودرس بالجامع الأعظم، كتب التوحيد والقراءات والفقه وشتى العلوم" أ. هـ.
قلت: وهو مفتي المالكية في الديار التونسية، نقلنا من كتابه "النجوم الطوالع" من صفحة (4) ما نصه: "والله أسأل، وبجاه نبيه أتوسل".
وقال في صفحة (10) أيضًا: "نسأل الله بجاه سيد ولد عدنان .. ".
قلت: كما يفهم من عباراته الآنفة الذكر أن عنده توسلًا ممنوعًا، والله أعلم.
وفاته: سنة (1350 هـ) خمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "شرح النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في مقرأ نافع"، "شرح دليل الحيران على مورد الظمآن في رسم القرآن"، و"بغية المريد بجوهرة التوحيد".

المفسر: عبد الغني بن محمد بن الخضر بن محمد بن تيمية الحراني سيف الدين، أبو محمد الحنبلي.
ولد: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: والده، وعبد القادر الرهاوي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "كان يخطب ويعظ ويدرس ويلقي التفسير في الجامع على الكرسي".
قال ابن حمدان: الشيخ الإمام العالم الفاضل، سيف الدين، قام مقام والده في التفسير والفنون، والوعظ والخطابة، وكان خطيبًا فصيحًا، رئيسًا ثابتًا رزين العقل" أ. هـ.
وفاته: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "
الزوائد على تفسير الوالد، في تفسير القرآن، و "إهداء القرب إلى ساكني الترب" وغير ذلك.

المفسر محمّد عثمان بن محمّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني.
ولد: سنة (1208 هـ) ثمان ومائتين وألف.
من مشايخه: عمه السيد ياسين، والسيد أحمد بن إدريس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المطبوعات لسركيس: "نشأ مجبولًا على اكتساب الفضائل وتاقت نفسه إلى أن يقف على حققة طرق الصوفية فأخذ عن شيخه السيد أحمد بن إدريس وعن بعض المشايخ طرق النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدة والميرغنية وهي طريقة جده السيد عبد الله الميرغني فنشرها في الأقطار الحجازية ثم جاء إلى صعيد مصر .. ثم توجه إلى السودان فأكرمه أهلها وأخذوا الطريق عليه" أ. هـ.
جامع كرامات الأولياء: "أخذ الطريقة عن * سيدي أحمد بن إدريس ثم صار إمامًا مستقلًا في الطريق وصار له أتباع كثيرون وهو من أكابر الأولياء وأفراد الأصفياء وله كرامات كثير من يقظة وتلقيه عنه بلا أجلها اجتماعه بالنبي - ﷺ - واسطة وله عدة كتب نافعة في الصلاة على النبي - ﷺ - منها كتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول - ﷺ - الذي أكمل تأليفه في الروضة النبوية سنة (1232) فما قاله فيه ألفت ثلاث صلوات غير هذه ثم أردت هذا الجمع فدخلت الحجرة فأذن وأمد بسر - ﷺ - ووقفتُ بين يدي المصطفى - ﷺ - بالمقصود وفي فبدأ الخطبة وتركتها بائتة تحت الستر ليلة وسألت منه ومن الزهراء والصاحبين قبولها وقبول الناس لها فجاد وأفاد أن بها يحصل سر الفتح والقرب منه في الدارين وأنبأ بما لا تسعه عقول السامعين وجمعتها في الروضة بين أ. هـ. وقال في أثناء صلاته المسماة باب - ﷺ - يديه ما - ﷺ - الفيض والمدد من حضرة الرسول السند نصه نكتة لطيفة وجوهرة شريفة أحب أن أذكر فيها سر الطرق وزبدتها وأقربها إلى الله وأشرفها وقد أشرت إلى معنى ذلك في هذه الصلاة وسببه أني لما كنت ليلة الأحد دخلت آخر الليل إلى وقال لي في الحجرة الفاخرة بين يدي الحبيب - ﷺ - تلك الليلة أنت محبوبي أنت مطلوبي أنت مرغوبي فيا له من وافر حظ ونصيب وأشار أن في اتباعي ما ينوف على الألف يكونون من أكابر المقربين وليس بيني وبينهم واسطة من المريدين ثم
¬__________
* إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 373)، جامع كرامات الأولياء (1/ 219)، معجم المطبوعات لسركيس (1828)، الأعلام (6/ 262)، معجم المؤلفين (3/ 483)، "
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" - الجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر-، لسنة (1392 هـ)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 92).

قال اعلم أنه لا بد من شيخ عارف فإذا أدركته فذلك المطلوب فعند ذلك اصرف أوقاتك كلها في الذكر ومجاهدة النفس والاشتغال بالله تعالى وترك ما سواه لتأنس به"
أ. هـ.
• قلت: قال محمّد العبيد ويوسف الترابي في مقدمتهما لكتاب "تاج التفاسير" للمترجم له صفحة (و): "فقد والديه صغيرًا فانتقلت كفالته إلى عمه السيد يس الذي اهتم بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن دون البلوغ، ولما كبر اتجه إلى العلوم العقلية والنقلية فحذقها، ثم تاقت نفسه إلى حياة التصوف والتنسك .. فأخذ ينتقل من شيخ إلى شيخ، ومن طريقة إلى أخرى حتى انتهت به العناية إلى شيخه السيد أحمد بن إدريس الفاسي الذي اتخذ من مكة مقرًا لدعوت، وكان مجددًا وصاحب مدرسة في التصوف فأخذ عنه الطريق ثم استقل عنه وأنشأ طريقته الختمية التي يعدها خلاصة خمس طرق (النقشبندية - القادرية - الشاذلية - الجنيدية - الميرغينية) .. والأخيرة طريقة جده السيد عبد الله الميرغني".
ثم قالا في صفحة (و): "تميزت مدرسة السيد أحمد بن إدريس بالإيجابية والاهتمام بالفكر ونشر الإسلام وإيفاد الدعاة إلى مناحي الأرض وبخاصة إلى أفريقية الوسطى والشرقية كالسودان والحبشة والصومال، ولهذا كانت للأستاذ الختم رحلاته إلى هذه الأقطار لنشر الدين الإسلامي، فقد سافر رضي الله عنه بإشارة من أستاذه إلى مصر والحبشة والأرتيريا وفي جبال الأرتيريا وسهولها حيث توجد إلى جانب القبائل العربية التي استقبلت دعوته إلى الله أكرم استقبال وأخذت عنه طريقته وتمسكت بها حتى الآن. كانت لوجد قبائل بدائية وثنية دعاها إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فاستجابت لدعوة الحق واستضاءت بنور الإسلام، وقد بلغ عدد الذين أسلموا على يديه في أشهر معدودات عشرات الآلاف من الرجال والنساء تركهم بعد مغادرته للأرتيريا أمانة في يد خلفائه العلماء وهم اليوم من أكثر قبائل أفريقيا حفظًا للقرآن وطلبًا للعلم وتمسكًا بالطريقة الختمية، وأقام مدة في صعيد مصر في بلدة الزيتية يدعو إلى التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإلى اقتفاء آثار السلف الصالح وما أثر عنه من مراقبة الحق ومجاهدة النفس.
رحلات الإمام الختم إلى السودان:
ثم سافر الأستاذ الختم - رضي الله عنه - إلى السودان سالكًا طريق النيل حتى بلغ دنقلة، ومنها اتجه إلى كردفان حتى وصل الأبيض حاضرة كردفان حيث أسس فيها مسجدًا وتتلمذ فيه وأخذ عنه العهد أكابر علمائها وأهل الصلاح فيها. ومنها سافر إلى مدينة بارا الواقعة في نفس الإقليم وفيها تزوج إحدى سليلات بيوت العلم والجاه التي ولدت في نفس المدينة ابنة الولي الكامل السيد محمّد الحسن الميرغني, منها اتجه إلى سنار حيث أقام فيها مدة قصيرة، ثم واصل سيره إلى المتمة وشندى حيث أسس بها مسجدًا، والدامر وأقام في الأخيرة قليلًا، ثم سار إلى الشرق حيث انتهى به المطاف إلى جبال التاكة، فاستقر بالقرب منها وأنشأ قرية السنية التي تعرف الآن باسم "
الختمية" وأسس بها مسجدًا. وطوال هذه الرحلة التي شملت أغلب بلاد السودان كان الإمام الختم يدعو إلى الله وينشر الدين الإسلامي

ويلقن تلاميذه أوراد طريقته، والناس يهرعون إليه من أقاصي البلاد ودانبها للتبرك به والأخذ عنه حتى انخرط في سلك الطريقة الختمية في وقت قصير عدد لا يحصى من أهل السودان ومن جميع أقاليمه وبيئاته.
كما قام الإمام (الختم) برحلة أخرى لشرقي السودان. فزار مدينة سواكن وأسس بها ثلاثة مساجد ومدرسة لتعليم المرأة وهي الأولى من نوعها في تاريخ السودان.
وقد حدثت للأستاذ خلال هذه الرحلات بعض الحوادث التي أكرمه الله بالقول الفصل فيها فزاد تعلق الناس به وانخراطهم في طريقته حتى غدت وليس في السودان طريقة تضاهيها سعة نفوذ، وعدد مريدين، وكان لها أثر ملموس في تاريخ السودان الفكري ودور بارز في تاريخه السياسي والاجتماعي.
وقد كان من بين عوامل انتشار الطريقة الختمية في السودان في عهد مؤسسها الأستاذ الختم أن كبار خلفائه الذين أخذوا عهدها على يديه كانوا من علماء المدن وفقهاء القرى الذين تولسوا الفتوى، وعنوا بتعليم الفقه والشريعة الإسلامية، وفي مساجدهم العامرة ومعاهدهم المشهورة وكانت هذه الزوايا والمساجد وما جمعت من أبناء الطريقة الختمية والطرق الصوفية هي القلعة التي احتمت بها دعوة التحرر من الحكم الأجنبي، والاتجاه نحو الإسلام والعروبة حتى اليوم"
أ. هـ.
• تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "وممن ادعى أنه خاتم الأولياء محمد بن عثمان الميرغني السوداني حيث سمى نفسه بالختم. وجعل هذا الاسم علمًا على طريقته الصوفية فسماها الختمية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1268 هـ) ثمان وستين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير"، و"مجموع الغرائب" و"الأنوار المتراكمة" وغير ذلك.

وفاة الحافظ عبدالغني المقدسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحافظ عبدالغني المقدسي.
600 ربيع الأول - 1203 م
هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور أبو محمد المقدسي، ولد بجماعيل، وهي قرية من أعمال نابلس وكان أكبر من الشيخ موفق الدين بأربعة أشهر وهما ابنا خالة، كان إماماً حافظاً متقناً مصنفاً ثقة؛ سمع الكثير ورحل إلى البلاد وكتب الكثير، وهو أحد أكابر أهل الحديث وأعيان حفاظهم، ووقع له محن منها في دمشق على الاعتقاد فنفي إلى مصر بسبب ذلك فاستقبله فيها أهل الحديث وأكرموه، ومات في يوم الاثنين ثالث عشرين شهر ربيع الأول، ودفن بالقرافة، وكان إماماً عابداً زاهداً ورعاً، قال تاج الدين الكندي: هو أعلم من الدارقطني والحافظ أبي موسى، له كتاب الكمال في أسماء الرجال وله أشراط الساعة وغير ذلك.

وفاة عبدالغني النابلسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالغني النابلسي.
1143 شعبان - 1731 م
عبدالغني بن إسماعيل النابلسي الشاعر المتصوف، عالم بالأدب والتاريخ، ولد ونشأ بدمشق ثم رحل إلى بغداد ثم تنقل بين سوريا وفلسطين ومصر ولبنان ثم عاد واستقر في دمشق وبها توفي، له مصنفات عديدة أشهرها: (تعطير الأنام في تعبير المنام) وله (الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام ومصر والحجاز) وله (التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية) وله (كنز الحقائق المبين في أحاديث سيد المرسلين) وغيرها من الكتب.

324 - معبد المغني - الذي يضرب به المثل في جودة الغناء - وهو معبد بن وهيب، ويقال ابن قطني، ويقال: ابن قطن، أبو عباد المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - مَعْبَدٌ الْمُغَنِّي - الَّذِي يُضَربُ بِهِ الْمَثَلُ فِي جَوْدَةِ الْغِنَاءِ - وَهُوَ مَعْبَدُ بْنُ وُهَيبٍ، وَيُقَالُ ابْنُ قَطَنِيٍّ، وَيُقَالُ: ابْنُ قَطَنٍ، أَبُو عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. وَيُقَالُ: مَوْلَى مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ
وَكَانَ أَدِيبًا فَصِيحًا لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ الْمَقْتُولِ.
قَالَ كَرْدَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْمُغَنِّي مَوْلَى ابْنِ قَطَنٍ: مَاتَ أَبِي وَهُوَ فِي عَسْكَرِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَأَنَا مَعَهُ فَنَظَرْتُ حِينَ أُخْرِجَ نَعْشُهُ إِلَى سَلامَةِ الْقَسِّ جَارِيَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ أَضْرَبَ النَّاسُ عَنْهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَهِيَ آخِذَةٌ بِعَمُودِ نَعْشِهِ تَنْدِبُهُ وَتَقُولُ:
قَدْ لَعَمْرِي بِتُّ لَيْلِي ... كَأَخِي الدَّاءِ الْوَجِيعِ
وَنَجِيُّ الْهَمِّ مِنِّي ... بَاتَ أدْنَى مِنْ ضَجِيعِي
كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعًا ... خَالِيًا فَاضَتْ دُمُوعِي
قَدْ خلا من سيد كا ... ن لَنَا غَيْرُ مُضِيعِ
لا تَلُمْنَا إِنْ خَشَعْنَا ... أَوْ هَمَمْنَا بِخُشُوعِ
وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ أَبِي أَنْ يُعَلِّمَهَا هَذَا الصَّوْتَ فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ فَرَثَتْهُ بِهِ يَوْمَئِذٍ.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

224 - عبد الغني بن سمرة الرعيني المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبد الغني بن سعيد بن عبد الرحمن الثقفي، مولاهم، المصري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عبد الغنيّ بن سعيد بن عبد الرحمن الثَّقَفيّ، مولاهم، المِصْريُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: موسى بن عبد الرحمن الصنعاني كتاب " التّفسير " عن ابن جُرَيْج، وموسى متروك،
رواه عنه بكر بن سهل الدِّمْياطيّ.
قال ابن يونس: ضعيف الحديث.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين في رجب.

432 - مخارق المغني المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - مُخَارِق المغنّي المشهور. [الوفاة: 231 - 240 ه]
غَنّى للرشيد والمأمون. وله أخبار مسطورة فِي كتاب " الأغاني "، تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين. وكان ذا تَجمُّلٍ وأموال وخَدَم.
قَالَ ابن النّجّار: مُخَارق بْن يحيى بْن ناووس أَبُو الْمُهَنّا المغنّي، مولى عاتكة، ثُمَّ مولى الرشيد. نشأ بالمدينة، وكان أَبُوهُ لحّامًا، وكان مُخَارق ينادي وهو صبيّ عَلَى اللّحم. فلمّا بان طِيبُ صوته علّمته عاتكة المغنيّة الغناء، وقدِمَت بِهِ الكوفة، واشتراهُ إِبْرَاهِيم الْمَوْصِليّ منها بثلاثين ألف دِرهم، وأهداهُ للفضل، فأخذه منه الرشيد ثُمَّ أعتقه. قاله أَبُو الفرج الإصبهانيّ.
قَالَ محمد بْن خَلَف وكيع: حدَّثَنِي هارون بْن مُخَارق قَالَ: كَانَ أَبِي إذا غَنَّى هذا الصّوت بكى:
يا ربعَ سلمى لقد هيجت لي طربا -[939]-
ويقول: غنيته الرشيد فأعتقني، وقال: أعِدْهُ، فلمّا أعَدْتُه قَالَ: سَلْ حَاجَتك، قلتُ: ضيعة يقيمني عليها. قَالَ: قد أمرتُ لك، فأعِدْهُ، فأعدتُه، فقال: حاجتُك؟ قلتُ: تأمر لي بِمنزل وفَرش وخادم. قَالَ: ذَلِكَ لك. أعِد الصَّوْت، فأعدْتُه، فبكى، وقال: سل حاجتك؟ فقبّلت الأرض، وقلتُ: أن يطيلَ اللَّه عُمُرك، ويجعلني من كل سوء فِداك.
روى عَبد اللَّه بْن أَبِي سعد، عَنْ محمد بْن محمد قَالَ: كَانَ والله مُخارق مِمَّن لو تنفَّس لأَطْرَب من يسمعه بنَفَسه.
وذكر صاحب الأغاني قَالَ: قَالَ محمد بْن الْحَسَن الكاتب: حدَّثني محمد بْن أَحْمَد بْن يحيى المكيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خرج مُخَارق مَعَ بعض إخوانه متنّزهًا، فنظرَ إلى قوس فسأله إيّاها، فبَخِلَ بِهَا، وسنحت ظِبَاءٌ بالقرب منه، فقال لصاحب القَوْس: أرأيت إن تَغَنَّيت صَوْتًا فعَطَفت بِهِ خدودَ هذه الظِّبَاء، أتدفعُ لي القوس؟ قال: نعم. فاندفع يغني بأبيات، فانعطفت الظِّبَاءُ راجعةً إِلَيْهِ، حتّى وقفت بالقُربِ منه مُصْغِيةً. فعجِب من حضر، وناوله الرجل القَوْس.

161 - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني البلقاوي المعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو عَبْد الغني البلقاوي المعاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن خريم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبيّ، وعمر بْن سعَيِد المَنْبِجيّ.
لَيْسَ ثقة؛ رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غُفِرَ لِلْحَاجِّ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنَى غُفِرَ لِلْحَمَّالِينَ ".

319 - د: عبد الغني بن رفاعة، وهو عبد الغني بن أبي عقيل بن عبد الملك أبو جعفر اللخمي المصري الفقيه الفرضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: عَبْد الغنيّ بْن رِفاعة، وهو عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيْل بْن عَبْد الملك، أَبُو جعْفَر اللَّخْميّ المِصْريُّ الفقيه الفَرَضيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[116]-
رَأَى اللَّيْث بْن سعد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بَكْر بْن مُضَر، وهو آخر أصحابه، وعَنْ: مُفَضّل بْن فَضَالَةَ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو جعْفَر الطَّحَاويّ، وهو أقدم شيخ لَهُ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلَان بْن الصَّيْقَل، وآخرون.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، وقد جاوز التسعين بسنتين.

320 - ن: عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام، أبو محمد المصري العسال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - ن: عَبْد الغني بْن عَبْد العزيز بْن سلَام، أبو محمد المِصْريُّ العسال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن وَهْبُ، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لَا بأس بِهِ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وغيرهم.
تُوُفّي فِي ثالث المحرَّم سنة أربع وخمسين.

469 - محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز، أبو الطاهر، القرشي مولاهم، المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز، أَبُو الطاهر، القُرَشِيّ مولاهم، المِصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: كَانَ فقيهًا لا يُدَافَع، رحمه الله.

283 - عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان، أبو محمد الأزدي المصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - عبد الغنيّ بْن سَعِيد بْن عليّ بْن سَعِيد بْن بِشْر بْن مروان، أبو محمد الأزْديّ المصريّ الحافظ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ من عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وإسماعيل بْن يعقوب بْن الْجُراب، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، وأحمد بْن إبراهيم بْن جامع، وأحمد بْن إبراهيم بْن عطيّة، ويعقوب بن المبارك، وحمزة الكناني، وابن رشيق. ورحل إلى الشّام فسمع من المَيَانِجِيّ، والفضل بْن جعفر، وأبي سليمان بْن زَبْر، وهذه الطّبقة.
روى عَنْه سِبطه عليّ بن بقاء، ومحمد بن عليّ الصُّوريّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو عَبْد الله محمد بْن سلامة القُضاعي، وعبد الرحيم بْن أحمد البخاريّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، وخلق كثير آخرهم أبو إِسْحَاق إبراهيم الحبّال.
وكان مولده في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
ولأبيه مصنَّفات في الفرائض، ورواية عَنْ أَبِي بِشر الدُّولابيّ.
قَالَ البَرْقانيّ: سَأَلت الدارقُطني بعد قدومه من مصر: هَلْ رأيتَ في طريقك مَن يفهم شيئًا من العلم؟ قَالَ: ما رأيت في طول طريقي إلا شابًا بمصر يُقال له: عبد الغني، كأنه شُعلة نار. وجعل يفخّم أمرَه ويرفع ذِكَره. -[141]-
وقال أبو الفتح منصور بْن عليّ الطَّرَسُوسيّ: أرادَ الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، فخرجنا من مصر معه نودعه، فلمّا ودَّعناه بكينا، فقال لنا: تبكون وعندكم عَبْد الغنيّ بْن سَعِيد، وفيه الخَلَف.
وقال عَبْد الغنيّ: لمّا رددتُ عَلَى أَبِي عَبْد الله الحاكم الأوهام الّتي في " مدخل الصّحيح " بعث إليَّ يشكرني ويدعو لي، فعلمتُ أنّه رَجلٌ عاقل.
وقال البَرْقانيّ: ما رَأَيْت بعد الدّارَقُطْنيّ أحفظ من عَبْد الغنيّ.
وقال الصُّوريّ: قَالَ لي عَبْد الغنيّ: ابتدأتُ بعمل كتاب " المؤتلف والمختلف "، فقدم علينا الدارقطني، فأخذت عَنْهُ أشياء كثيرة منه، فلما فرغت من تصنيفه سألني أن أقرأه عليه ليسمعه منّي، فقلت: عنك أخذت أكثره، قَالَ: لا تقل هكذا، فإنّك أخذته عنّي مفرَّقًا، وقد أوردته فيه مجموعًا، وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك، فقرأته عَليْهِ.
وذكره أبو الوليد الباجيّ، فقال: حافظ متقن.
وقال الحبال، وغيره: تُوُفّي في سابع صفر سنة تسعٍ.
وقيل: كانت لَهُ جنازة عظيمة تحدَّث بها النّاس، ونوديُ عَلَى جنازته: هذه جنازة نافي الكذِب عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ أبو الوليد الباجيّ: قلت لأبي ذَرّ الهَرَويّ: أخذت عَنْ عَبْد الغنيّ؟ فقال: لا، إنّ شاء الله. عَلَى معني التأكيد، وذلك أنّه كَانَ لَهُ اتّصال ببني عُبيد - يعني خُلفاء مصر -.
قلت: وكان عَبْد الغنيّ أعلم النّاس بالأنساب في زمانه مَعَ معرفته بفنون الحديث وحِذقه بِهِ.

250 - عبد الغني الحاجي الهوسمي، أبو محمد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عبد الغني الحاجي الهوسمي، أبو مُحَمَّد النَّيْسابوري، [المتوفى: 468 هـ]
أحد الزُّهّاد المنقطعين إِلَى اللَّه تعالى.
تفقّه وسمع من أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي وغيره، ثُمَّ ترهَّب وتوحَّد فِي جبل نيسابور نحوًا من ثلاثين سنة، ويحضر الجمعة، ثُمَّ شاخ وعجز. وكان يُزار، وعنده قمح من بذر إِبْرَاهِيم عليه السلام، فكان يزرعه ويخبز منه، ويطعم من يزوره؛ قاله أبو سعْد السَّمعاني. قال: ومات فِي رمضان سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين وأربعمائة، وشيّعه الخلْق. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَنْصُور الحرضي وغيره.

92 - عبد الغني بن بازل، أبو محمد الألواحي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - عبد الغنيّ بن بازل، أبو محمد الألواحيّ المصريّ، [المتوفى: 483 هـ]
من بُليدة ألواح.
شيخ، صالح، فقيه شافعي، رحل وسمع أبا إسحاق البرمكي، وأبا الحسن الماوَرْدِيّ، وأبا بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقيّ، وأبا عثمان البِحِيريّ. -[524]-
روى عنه أبو سعد أحمد ابن البغداديّ، وإسماعيل بن عليّ الحماميّ.

150 - عبد الغني بن طاهر بن إسماعيل، أبو القاسم ابن الزعفراني المصري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - عبد الغني بن طاهر بن إسماعيل، أبو القاسم ابن الزَّعْفَرانيِّ المِصْريُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 525 هـ]
ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وسمع أبا العباس أحمد بن نفيس، وأبا عبد الله القُضَاعي، وكان فقيهاً شافعيًّا من بيت حديث. توفي في رجب؛ قاله السِّلفي، وحدَّث عنه.

31 - عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة، أبو القاسم الباجسرائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عبد الغنيّ بن محمد بن عبد الغنيّ بن محمد بن حنيفة، أبو القاسم الباجسرائي، [المتوفى: 531 هـ]
من تناء بعقوبا.
وكان صالحًا، فاضلًا، متميِّزًا، وله شعرٌ حَسَن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، روى عنه: أبو الفضل بن ناصر، وأبو المعمر الأنصاريّ، وابنه أبو المعالي أحمد. وتوفي في شعبان ببَعْقُوبا.

171 - محمد بن عبد الغني بن عمر بن عبد الله بن فندلة، أبو بكر الإشبيلي، الأديب، اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - محمد بن عبد الغنيّ بن عمر بن عبد الله بن فَنْدَلَة، أبو بكر الإشْبيلي، الأديب، اللُّغَويّ. [المتوفى: 533 هـ]
تلميذ أبي الحَجّاج الأعْلِم، وأخذ أيضًا عن: أبي محمد بن خزرج، وأبي مروان بن سِرَاج، وذكر أنّه سمع بقرطبة من محمد بن عتاب الفقيه كُتُبًا ذكرها.
قال ابن بَشْكُوال: ويَبْعُدُ ما ذكره، والله أعلم، وقد أخذَ عنه، وتُوُفّي في عقب شوّال وله تسعون سنة إلّا أشْهُرًا.

222 - عبد الغني بن محمد بن سعد أبو محمد بن أبي البركات البغدادي الغسال الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عبد الغني بن محمد بن سعد أبو محمد بن أبي البركات البغدادي الغسال الحنبلي. [المتوفى: 544 هـ]
سمع أبيا النرسي، وأبا علي بن نبهان، ومن بعدهما، ولم يزل يسمع إلى أن مات، وكان مقرئا مجودا، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي، وتوفي في شوال وهو كهل.

277 - عبد الغني بن أحمد بن محمد، أبو اليمن الدارمي، الفوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عبد الغنيّ بْن أحمد بن محمد، أبو اليُمن الدارمي، الفوشنجي. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ، صالح عفيف، سَمِعَ أبا إسماعيل عبد الله الأنصاريّ، وأبا عطاء -[877]- عبد الرحمن الجوهريّ، ووُلِد سنة بضعٍ وستّين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رجب.
روى عَنْهُ بالإجازة: عبد الرحيم السّمعانيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت