نتائج البحث عن (غِبْطَة) 11 نتيجة

(الْغِبْطَة) أَن يتَمَنَّى الْمَرْء مثل مَا للمغبوط من النِّعْمَة من غير أَن يتَمَنَّى زَوَالهَا عَنهُ وَحسن الْحَال والمسرة
الغبطة: عبارة عن تمني حصول النعمة لك، كما كان حاصلًا لغيرك، من غير تمني زوالها عنه.
  • الغبطة
الغبطة:[في الانكليزية] Felicity ،rejoicing [ في الفرنسية] Beatitude ،allegresse ،felicite

بالكسر وسكون الموحّدة: حسن الحال، وتمني حال الغير بدون أن يدعو لزوال ذلك عنه. كذا في الصراح. وقد سبق في لفظ الحسد.
غِبْطَة
من (غ ب ط) أن يتمنى المرء مثل ما لغيره من النعمة من غير أن يريد زوالها عنه، وحسن الحال، والمسرة.
الْغِبْطَة: بِالْكَسْرِ تمني حُصُول النِّعْمَة لَهُ كَمَا كَانَ حَاصِلا لغيره من غير تمني زَوَالهَا عَنهُ فَهِيَ ضد الْحَسَد وَمِمَّا لَا بَأْس بِهِ بِخِلَاف الْحَسَد.
الغبطة: تمني حصول النعمة لك كما كانت حاصلة لغيرك من غير تمني زوالها عنه. الغبن الفاحش: ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس به.

...
فصل الراء
الغِبْطة: بالكسر تمنِّي حصول النعمة لك كما كان حاصلاً لغيرك من غير تمني زواله عنه.
في الفرنسية/ Beatitude
في الانكليزية/ Blessedness
في اللاتينية/ Beatitudo
غبط فلانا تمنّى مثل ما له من النعمة، من غير ان يريد زوالها عنه، وغبط فلان حسنت حاله.
والغبطة في اصطلاح الفلاسفة ان تحسن حال المرء، وتكمل سعادته ويدوم رضاه عما له من النعمة. وهي عند (ارسطو) و (الرواقيين) و (اسبينوزا) حالة مثالية تقوم على تأمل الحقائق الأبدية، والفرق بين الغبطة والسعادة ان السعادة قد تكون عرضية وسريعة الزوال، على حين ان الغبطة لا يمكن ان تكون الّا ذاتية ودائمة، فهي اذن سعادة كاملة لا تتغير في الكم، ولا في الكيف، ولا تخضع لقوانين الصيرورة.
والغبطة عند علماء اللاهوت حالة السعداء الذين يتمتعون في السماء برؤية اللّه. وقد ذكر السيد المسيح في اول خطبته على الجبل ثماني وسائل لنيل هذه الغبطة وهي:
(1) ان يكون الإنسان مسكينا بالروح (2) حزينا (3) وديعا (4) جائعا وعطشان إلىالبر (5) رحيما (6) نقي القلب (7) صانعا للسلام (8) مطرودا من أجل البر. (انجيل متى، الاصحاح الخامس، 3 - 10).

التَّعْرِيفُ:
1 - الْغِبْطَةُ فِي اللُّغَةِ: حُسْنُ الْحَال وَالْمَسَرَّةُ، وَقَدْ تُسَمَّى الْغِبْطَةُ حَسَدًا مَجَازًا (1) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: أَنْ يَتَمَنَّى الرَّجُل أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْل مَا لِغَيْرِهِ مِنْ نِعْمَةٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تَزُول عَنِ الْغَيْرِ (2) .
وَتَأْتِي بِمَعْنَى الأَْصْلَحِ وَالأَْنْفَعِ وَالأَْحَظِّ، فَيَقُولُونَ مَثَلاً: لِلْوَلِيِّ أَنْ يَبِيعَ عَقَارَ مُوَلِّيهِ إِنْ كَانَ لَهُ فِيهِ غِبْطَةٌ: مَصْلَحَةٌ وَمَنْفَعَةٌ وَحَظٌّ لِلْمُوَلَّى عَلَيْهِ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الْحَسَدُ:
2 - الْحَسَدُ هُوَ أَنْ يَتَمَنَّى الْحَاسِدُ زَوَال نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ (4) .
وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحَسَدِ وَالْغِبْطَةِ: أَنَّ الْحَاسِدَ يَتَمَنَّى زَوَال نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ وَتَحَوُّلَهَا عَنْهُ، وَالْغَابِطُ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْل مَا لِغَيْرِهِ، وَلاَ يَتَمَنَّى زَوَال النِّعْمَةِ وَلاَ تَحَوُّلَهَا عَنِ الْمَغْبُوطِ.
قَال الْغَزَالِيُّ: اعْلَمْ أَنَّهُ لاَ حَسَدَ إِلاَّ عَلَى نِعْمَةٍ، فَإِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَخِيكَ بِنِعْمَةٍ فَلَكَ فِيهَا حَالَتَانِ:
إِحْدَاهُمَا: أَنْ تَكْرَهَ تِلْكَ النِّعْمَةَ وَتُحِبَّ زَوَالَهَا. وَهَذِهِ الْحَالَةُ تُسَمَّى حَسَدًا، فَالْحَسَدُ حَدُّهُ كَرَاهَةُ النِّعْمَةِ وَحُبُّ زَوَالِهَا عَنِ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ.
الْحَالَةُ الثَّانِيَةُ: أَنْ لاَ تُحِبَّ زَوَالَهَا، وَلاَ تَكْرَهَ وُجُودَهَا وَدَوَامَهَا، وَلَكِنْ تَشْتَهِي لِنَفْسِكَ مِثْلَهَا وَهَذِهِ تُسَمَّى غِبْطَةً (5) .
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
3 - الْغِبْطَةُ إِنْ كَانَتْ فِي الطَّاعَةِ فَهِيَ مَحْمُودَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ فِي الْمَعْصِيَةِ فَهِيَ مَذْمُومَةٌ، وَإِنْ كَانَتْ فِي الْجَائِزَاتِ فَهِيَ مُبَاحَةٌ (6) .
فَتَكُونُ وَاجِبَةً إِنْ كَانَتِ النِّعْمَةُ دِينِيَّةً وَاجِبَةً كَالإِْيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَالصَّلاَةِ
وَالزَّكَاةِ؛ لأَِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُحِبَّ لِنَفْسِهِ ذَلِكَ، وَإِلاَّ كَانَ رَاضِيًا بِعَكْسِهِ وَهُوَ حَرَامٌ (7) .
وَقَدْ تَكُونُ مَنْدُوبَةً كَأَنْ كَانَتِ النِّعْمَةُ مِنَ الْفَضَائِل، كَإِنْفَاقِ الأَْمْوَال فِي الْمَكَارِمِ وَالصَّدَقَاتِ، فَالْغِبْطَةُ فِيهَا مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا.
وَقَدْ تَكُونُ مُبَاحَةً، كَأَنْ تَكُونَ النِّعْمَةُ يُنْتَفَعُ بِهَا عَلَى وَجْهٍ مُبَاحٍ، فَالْمُنَافَسَةُ فِيهَا مُبَاحَةٌ.
وَقَدْ تَحْرُمُ، كَأَنْ يَكُونَ عِنْدَ غَيْرِهِ مَالٌ يُنْفِقُهُ فِي الْمَعَاصِي، فَيَقُول: لَوْ أَنَّ لِي مَالاً مِثْل مَال فُلاَنٍ لَكُنْتُ أُنْفِقُهُ فِي مِثْل مَا يُنْفِقُهُ فِي الْمَعَاصِي (8) .
__________
(1) لسان العرب، القاموس المحيط.
(2) إحياء علوم الدين 3 / 189، ومنهاج القاصدين لابن قدامة ص192 - 193.
(3) القليوبي على المحليي 2 / 287 - 305، 3 / 234.
(4) الصحاح، القاموس.
(5) إحياء علوم الدين 3 / 189.
(6) فتح الباري 1 / 167، والدر المنثور 1 / 403، والتعريفات.
(7) إحياء علوم الدين 3 / 189 - 191.
(8) إحياء علوم الدين 3 / 190 وما بعدها.

نزهة الأرواح وغبطة الأشباح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الأرواح، وغبطة الأشباح
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن سليمان الكافيجي، الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسعين وثمانمائة.
ورقة.
في التصوف.
أولها: (الحمد لله الذي غرقت بحار تجلياته ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت