نتائج البحث عن (غُبَّة) 43 نتيجة

(المغبة) من كل شَيْء عاقبته وَآخره يُقَال لهَذَا الْأَمر مغبة طيبَة
(النغبة) الجرعة يُقَال سقَاهُ نغبة من لبن (ج) نغب
  • المسغبة
(المسغبة) المجاعة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو إطْعَام فِي يَوْم ذِي مسغبة}}
المشاغبة: هي مقدمات متشابهات بالمشهورات.
زَغْبَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه: اسم قرية بالشام، واشتقاقه من الذي قبله كأنّه نقل عن زغبة واحدة الزّغب ثمّ سكّن، قال الشاعر يذكره:
عليهن أطراف من القوم لم يكن ... طعامهم حبّا بزغبة أغبرا
عليهن أي على الخيل، أطراف، جمع طرف: وهو الكريم من الفتيان.
المشاغبة: فِي المغالطة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الرغبة: إرادة الشيء، والرغبى السعة في الإرادة، فإذا قيل رغب فيه وإليه اقتضى الحرص عليه، وإذا قيل رغب عنه اقتضى صرف الرغبة عنه والزهد فيه. والرغيبة العطاء الكثير لكونه مرغوبا فيه.

الرغبة عند أهل الصوفية: رغبة النفس في الثواب ورغبة القلب في الحقيقة، ورغبة السر في الحق.
2481- زُغْبَة 1: "س"
المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو جَعْفَرٍ، أَحْمَدُ بنُ حَمَّاد بن مُسْلِمٍ التُّجِيْبِيّ البَصْرِيّ، أَخُو عِيْسَى بن حَمَّادٍ زُغْبَة، وَهَذَا لَقَبٌ لأَبِيهِمَا وَلَهُمَا.
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبِي صَالِحٍ، وَيَحْيَى بن بُكَيْرٍ، وَسَعِيْد بن أَبِي عُفير، وَأَخِيْهِ عِيْسَى، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيّ، وَعَبْد المُؤْمِنِ بن خَلَفٍ النَّسَفِيّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الوَاعِظ، وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ، وَالحَسَن بن رَشِيق، وَخَلْقٌ.
وَعَاشَ أَربعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ بِمِصْرَ في جمادى الأولى، سنة ست وتسعين ومائتين. أَرَّخَهُ ابْن يُوْنُسَ، وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْناً.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 105"، وتهذيب التهذيب "1/ 25-26".

البزدوي، ابن شغبة

سير أعلام النبلاء

البزدوي، ابن شغبة:
4453- البَزْدوِي 1:
وَيُلَقَّبُ بِالقَاضِي الصَّدْر، هُوَ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَفِيَّة بَعْد أَخِيْهِ الكَبِيْرِ، أَبُو اليُسْرِ مُحَمَّدُ بنُ محمد بن الحسين بن المُحَدِّث عبد الكَرِيْم بن مُوْسَى بن مُجَاهِدٍ النَّسفِي. وَبَزْدَة: قَلْعَة حصينَة.
قَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي "القَنْد": كَانَ أَبُو اليُسْرِ إِمَامَ الأَئِمَّة عَلَى الإِطلاَق، وَالموفودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاق، مَلأَ الكَوْن بِتَصَانِيْفِه فِي الأُصُوْل وَالفُرُوْع، وَوَلِيَ قَضَاءَ سَمَرْقَنْد، أَملَى الحَدِيْث مُدَّة.
تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي تَاسع رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيّ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ: عُثْمَان بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيّ، وَأَحْمَد بن نَصْرٍ البُخَارِيّ، وَمُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قُلْتُ: ما سمى شيوخه.
4454- ابن شَغَبَة 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، القُدْوَةُ العَابِدُ، شَيْخ البَصْرَة، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النَّضْرِ بن شَغَبَةَ الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ، وَجدُّه فَردٌ مُسْتفَاد مَعَ شُعْبَة.
حَدَّثَ عَنْ: القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَالحَسَن بن بَشَّار السَّابورِي، وَيُوْسُفَ بنِ غَسَّانَ، وطائفة.
حدث عنه: أبو علي بن سكرة، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلا، وَجَابِرُ بن مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو غَالِبٍ المَاوَرْديُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: شَيْخٌ, حَافظٌ مُتْقِنٌ, ثِقَةٌ, مُكْثِرٌ، حضَر ابْنُ مَاكُوْلا مَجْلِسَ إِملاَئِه.
وَقَالَ ابْنُ سُكَّرَة: أَدْرَكتُه وَقَدْ ترك كُلَّ شَيْء، وَأَقْبَلَ عَلَى العبادة، صادفته يدعو ويبكي
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 189".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 64"، والعبر "3/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 371".

‏<br> ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عَبْد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعد بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو سلكان بن سلامة، أبو نائلة، وسلكان لقب، واسمه سعد.

وقد ذكرناه في الكنى، وفي الأفراد في السين.

‏<br> سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت. وذكر

سورة الفتح: .

في أ: التيمي. وفي أسد الغابة: من بنى تميم.



ابن إسحاق قَالَ: وزعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أن أباهما ثابتا وعمهما رفاعة ابن وقش قتلا يومئذ.

قَالَ ابن إسحاق: قتل سلمة بن ثابت يوم أحد أبو سفيان بن حرب.

‏<br> سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي، أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف، شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، ثم توفي سنة خمس وأربعين بالمدينة، وهو ابن سبعين سنة. روى عنه محمود بن لبيد وجبيرة والد زيد بن جبيرة.

‏<br> عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ الواقدي: يكنى أبا بشر. وَقَالَ ابن عمارة: يكنى أبا الربيع.

وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: عباد بن بشر يكنى أبا بشر، ويكنى أبا الربيع.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: لا يختلفون أنه أسلم بالمدينة على يد مصعب ابن عمير، وذلك قبل إسلام سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وشهد بدرا، وأحدا والمشاهد كلها، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي، وكان من فضلاء الصحابة.

في س: وسواد.

في س: وقيس.

في ى: وغيره، والحمد للَّه تعالى.

في أسد الغابة: ابن أخضر.

سورة «الكافرون» .

في س: على يدي.



روى أنس بن مالك أن عصاه كانت تضيء له، إذ كان يخرج من عند النبي ﷺ إلى بيته ليلا، وعرض له ذَلِكَ مرة مع أسيد بن حضير، فلما افترقا أضاءت لكل واحد منهما عصاه.

وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قَالَ: كان عباد بن بشر ورجل آخر من الأنصار عند النبي ﷺ يتحدثان في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا عباد بن بشر حتى انتهى عباد وذهب الآخر، فأضاءت عصا الآخر.

وَقَالَ أبو عمر: الآخر أسيد بن حضير على ما ذكرناه ، وروينا ذَلِكَ من وجوه أخر.

حَدَّثَنَا أبو القاسم خلف بن قاسم الحافظ، حَدَّثَنَا أبو الحسن على بن محمد ابن إسماعيل الطوسي بمكة ، حَدَّثَنَا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل البخاري، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن يَحْيَى بن عباد، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا، كلهم من بني عبد الأشهل:

سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. هكذا ذكر البخاري، ورواه الناس من طريق سلمة وغيره، عن ابن إسحاق، ذكره ابن جعفر الطبري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج. حَدَّثَنَا محمد بن حميد، حَدَّثَنَا سلمة عن ابن إسحاق، عن يحيى ابن عباد بن الزبير، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، قالت:

في س: على ما ذكرنا وروينا.

في س: ابن القاسم.

من س.



كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي ﷺ من المسلمين أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. قال عباد ابن عبد الله: والله ما سماني أبى عبادا إلا به.

كان عباد بن بشر ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ويحرض على أذاه. وَقَالَ عباد بن بشر في ذلك شعرا:

صرخت به فلم يعرض لصوتي ... ووافى طالعا من رأس جدر

فعدت له فَقَالَ من المنادي ... فقلت أخوك عباد بن بشر

وهذي درعنا رهنا فخذها ... لشهر إن وفى أو نصف شهر

فَقَالَ معاشر سغبوا وجاعوا ... وما عدلوا الغنى من غير فقر

فأقبل نحونا يهوى سريعا ... وَقَالَ لنا لقد جئتم بأمر

وفى أيماننا بيض جداد... مجردة بها الكفار نفري

فعانقه ابن مسلمة المردي ... به الكفار كالليث الهزبر

وشد بسيفه صلتا عليه ... فقطره أبو عبس بن جبر

فكان الله سادسنا فأبنا ... بأنعم نعمة وأعز نصر

وجاء برأسه نفر كرام ... همو ناهيك من صدق وبرّ

في س: وأوفى.

في ى: شبعوا، والمثبت من س.

في س: وما عدموا.

في س: لأمر.

في س: حداد.

في س: مجربة.

في ى: بها.

في س: وكان.

في ى: تاهوك.



والذين قتلوا كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، والحارث بن أوس، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر، وأبو نائلة سلكان بن وقش الأشهلي.

قَالَ ابن إسحاق: شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ عباد بن بشر، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وكان له يومئذ بلاء وغناء، فاستشهد يومئذ وهو ابن خمس وأربعين سنة.

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، صَوْتُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ هَذَا؟ قُلْتُ:

نَعَمْ. قَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عِمَارَةَ بْنِ حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ- أن رسول الله ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ، فَلا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَهَذَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله ابن مُصْعَبٍ الْخَطْمِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وَلا أَحْفَظُ لِعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.

‏<br> عمرو بْن ثَابِت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عبد الأشهل الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


استشهد يَوْم أحد، وَكَانَ ابْن أخت حذيفة بْن اليمان، أمه ليا بِنْت اليمان. وهو الَّذِي قيل إنه دخل الجنة، ولم يصل للَّه سجدة فيما ذكره الطبري. وفيه نظر.

في س: من الغنى والخير.

في ى: عمرو.

في س: ليلى. وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في الهامش ما لفظه ليلى عن الطبراني والعدوي.

‏<br> أَبُو نائلة سلكان بْن سلامة بْن وقش بْن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال سلكان لقب له واسمه سعد. شهد أحدًا، وَكَانَ ممن قتل كعب بْن الأشرف، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، وَكَانَ من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ شاعرًا.
في الفرنسية/ Desir
في الانكليزية/ Desire
في اللاتينية/ Desiderium
رغب في الشيء حرص عليه، وطمع فيه، ورغب الشيء وفيه أراده، ومنه الرغبة، وهي النزوع التلقائي الداعي إلى غاية معلومة أو متخيلة. وتحت كل رغبة نزعة، كما ان تحت كل إرادة رغبة.
ومعنى ذلك أن الرغبات مبنية على النزعات. والفرق بين الرغبة والنزعة أن الرغبة أخص من النزعة وأكثر تعقيدا منها. والرغبة بمعنى ما مرادفة للشوق، الّا انها أخف وطأة منه، لأن الرغبة نزوع إلىالشيء، والشوق نزوع شديد اليه، فالشوق اذن اشد من الرغبة واخف من الاشتياق، لأن الشوق يسكن بلقاء المحبوب، والاشتياق لا يزول باللقاء.
والرغبة مقابلة للارادة، لأن الإرادة تقتضي عدة شروط، وهي:
1 - تنسيق النزعات.
2 - التفريق بين الذات المدركة والشيء المدرك.

3 - الشعور بجدوى الفعل وإنتاجيته.
4 - التفكير في الوسائل المؤدية إلى تحقيق الغايات.
وجميع هذه الشروط غير متوافرة في الرغبة. فالرغبة إذن وسط بين النزوع والإرادة. قال (رينان): الرغبة هي المحرك الإلهي الأكبر لفاعلية الإنسان.
وكل رغبة فهي توهم، إلا أننا لا ندرك بطلانها إلا بعد إشباعها.
وقال (لاول): إن من خواص الرغبة أن تعمل على خلق المستقبل لا أن تقتصر على الاتجاه إليه، وقال (ريكور): اللذة المتخيّلة تسمى رغبة، والألم المتخيل يسمى خوفا، وقال (رانسون): ان اتصاف الرغبة بالتلقائية الطبيعية جوهر الفعل ومنبعه واصله الأول.
وكل اثر من آثار الإنسان فهو يتولد من رغباته، حتى لقد قيل ان الإنسان باقة من الرغبات.

وقوع حرب بين بني رياح وزغبة ببلاد إفريقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع حرب بين بني رياح وزغبة ببلاد إفريقية.
467 - 1074 م
وقعت حرب شديدة بين بني رياح وزغبة ببلاد إفريقية، فقويت بنو رياح على زغبة فهزموهم وأخرجوهم عن البلاد

عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأوسي البدري، أبو الربيع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ".
قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ".
قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ.

360 - م د ن ق: عيسى بن حماد زغبة، أبو موسى التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - م د ن ق: عيسى بن حماد زغبة، أبو موسى التُّجَيْبيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: اللَّيث، ورِشْدين بن سعد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب، وابن القاسم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو عمران موسى بن سهل الْجَوْني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وإسماعيل بن داود بن وردان، والحسين بن محمد المِصْريُّ مأمون، وأبو بكر بن أَبِي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وَمحمد بن أَحْمَد بن عُبَيْد بن فيّاض الدمشقي؛ وآخر من روى عنه أحمد بن عيسى الوشاء. -[1201]-
وثقة النسائي، والدارقطني.
قال ابن يونس: هو آخر من روى عن اللَّيث مِن الثّقات. وهو مُكْثِر عنه.
تُوُفّي في ثاني ذي الحجة سنة ثمان وأربعين.
قال أبو حاتم: كان ثقة رِضى.

15 - ن: أحمد بن حماد بن مسلم، أبو جعفر التجيبي المصري ابن زغبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ن: أحمد بن حمَاد بن مسلم، أبو جعفر التجيبي المِصْريُّ ابن زُغْبَة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عُفَيْر، وأخيه عيسى بن حمَاد، -[879]- وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو سعيد بن يونس، وعبد المؤمن بن خَلَف النَّسَفيّ، والحسن بن رشيق، والطبراني، وجماعة.
وبلغ أربعا وتسعين سنة. توفي بمصر في جمادى الأولى سنة ست وتسعين.

384 - محمد بن أحمد بن حماد زغبة بن مسلم، أبو عبد الله التجيبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - محمد بْن أحمد بْن حمّاد زُغْبة بْن مُسْلِم، أبو عبد الله التُّجَيْبيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عمّه عيسى بْن حماد،
وَعَنْهُ: المصريون، وأبو بكر ابن المقرئ.
تُوُفّي فِي ربيع الأوَّل.

434 - محمد بن عبد الله بن عيسى بن حماد زغبة التجيبي، أبو الحسن المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - مسلم بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن حماد زغبة، أبو القاسم التجيبي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - مُسلْمِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن حمّاد زُغْبة، أَبُو القاسم التُّجَيْبيّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: جدِّه، وعم جدِّه أَحْمَد بْن حمّاد. وحدث.
توفي في شوال.

120 - عبد الملك بن علي بن خلف بن محمد بن النضر بن شغبة، أبو القاسم الأنصاري البصري الحافظ، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - عبد الملك بن عليّ بن خَلَف بن محمد بن النَّضْر بن شَغَبَةَ، أبو القاسم الأنصاري البصري الحافظ، الزاهد. [المتوفى: 484 هـ]
قال ابن سُكَّرَة: أدركته وقد ترك كلّ شيء وأقبل على العبادة، وهو في نهاية السِّنّ، فدخلت عليه مسجده بعد صلاة الصُّبْح، فوجدته مستقبل القِبلة يدعو ويبكي، فَانْحَنَيْتُ لأقبّل رأسَه، فانقبض عنّي، فقالوا لي: دعْه. فتركتُه حتّى أكمل غرضَه، ثمّ قرأت عليه شيئًا من الحديث، ولم أتكرّر عليه، ورُزق الشّهادة في آخر عمره، وكان عنده جملة من " سُنَن أبي داود "، عن أبي عمر الهاشميّ، وكان كثير الحديث.
وقال السّمعانيّ: شيخ متقِن، حافظ، ثقة، مكثِر. سمع أبا عمر الهاشميّ، ويوسف بن غسّان، والحسن بن بشّار السّابوريّ، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم، وعليّ بن هارون التميمي المالكي، وغيرهم. حدثنا عنه أبو نصر الغازي بإصبهان، وجابر الأنصاريّ بالبصرة. وقد روى عنه أبو نصر بن ماكولا، وحضر مجلس إملائه. قُتِل ابن شَغَبَة في هذا العام.
وروى عنه ابن طاهر المقدسيّ، وعبد الله ابن السمرقندي، وأبو غالب الماوردي.

نغبة البيان في تفسير القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نغبة البيان، في تفسير القرآن
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي.
المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة.

نهاية الرغبة في طلب الحسبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الرغبة، في طلب الحسبة
للشيخ، الإمام، جلال الدين: عبد الرحمن بن نصر التبريزي، الشافعي.
المتوفى: سنة ...
رتبها على: أربعين بابا.
وفي أثنائها: فصول.
أولها: (الحمد لله على ما أنعم، وأستعينه فيما أكرم ... الخ) .
قلت: لعل الأول هو الثاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت