نتائج البحث عن (فيفي) 16 نتيجة

فَيْفِيَّة
من (ف ي ف) نسبة إلى فَيْف بمعنى الصحراء الواسعة المستوية، والمكان تضطرب فيه الرياح.
فيفيان
عن اللاتينية بمعنى المترعة بالحياة والنشاط.
صَفِيفي
من (ص ف ف) نسبة إلى صَفِيف: رقائق اللحم تشوي أو تقدد.
فيفياء
عن الإنجليزية صيغة تدليل من الإسم فيفيان بمعنى مفعمة بالحياة وحيوية.
فيفياء
صورة كتابية صوتية من فيفاء من فيف بمعنى الصحراء.
فيفي
عن إحدى الصيغ الإسبانية للإسم صوفيا المأخوذ عن اليونانية بمعنى حكمة.
فِيْفِي
صيغة تمليح لأسماء الإناث من نحو فاتن وفادية.
عُفَيِّفِيّ
من (ع ف ف) نسبة إلى عُفَيِّف.
صُفَيْفي
من (ص ف ف) نسبة إلى الصُّفَيْف: تصغير الصَّفَف: ثياب تلبس تحت الدرع.

عبد الرازق عفيفي عطية

تكملة معجم المؤلفين

(مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه) (¬2).

عبد الرازق عفيفي عطية
(1323 - 1415 هـ) (1904 - 1994 م)
أحد أبرز علماء المسلمين.
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية، وتخرَّج في الأزهر.
وهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، وكان من أبرز كتاب مجلة "الهدي النبوي" التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر سنة 1356 هـ للهجرة.
عين مدرساً بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات، ثم ندب الى السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ، فدرَّس في عدة
¬__________
(¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 177.
طبعته وزارة الثقافة بدمشق عام 1381 هـ).
- البستان/سعدي الشيرازي (ترجمه شعراً) - دمشق: وزارة الثقافة، 88 - 1389 هـ، 296 ص.
- روائع من الشعر الفارسي/جلال الدين الرومي، سعدي الشيرازي، حافظ الشيرازي (ترجمة) - دمشق: وزارة الثقافة، 1383 هـ، 322 ص - (سلسلة روائع الأدب الشرقي؛ 2).

محمد العفيفي
(1354 - 1406 هـ) (1935 - 1985 م)
صحفي، إذاعي، شاعر.
من مواليد الشرقية بمصر، عمل سكرتيراً لتحرير جريدة الجمهورية، ثم عمل بمجلة المصور، وجريدة الأهرام بمصر.
هاجر إلى الكويت سنة 1967 عندما أبرم النظام المصري في عهد عبد الناصر اتفاقاً مع الحزب الشيوعي المصري (حديتو) على أن تتولى قيادة الحزب الإعلام بما

محمد حسين العفيفي

تكملة معجم المؤلفين

محمد حسين العفيفي
(1341 - 1402 هـ) (1922 - 1981 م)
كاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة.
عرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي.
ولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام 1943، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية بمجلة آخر ساعة، وحرر باباً تحت عنوان "ابتسم من فضلك" .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة "اضحك" ومنها انتقل إلى "أخبار اليوم" وحرر باباً آخر بعنوان "هذا وذاك" وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان "بيني وبينك" ثم عاد إلى أخبار اليوم وحرر باباً جديدأ بعنوان "للكبار فقط" سجل فيه عدة مواقف ساخرة

ابن باز، الخفيفي

سير أعلام النبلاء

ابن باز، الخفيفي:
5586- ابن باز 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ بنِ حَسَنِ بنِ سَعْدٍ، ابْنُ بَازٍ المَوْصِلِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ.
مُحَدِّثٌ، مُتْقِنٌ، مُفِيْدٌ.
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَلاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَبِي شَاكِرٍ السَّقْلاَطُوْنِيِّ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَتَبَ عَنْهُ ابْنُ مَسْدِيٍّ، وَالرَّحَّالَةُ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ مُدَّةً، وَسَافَرَ فِي التَّكَسُّبِ إِلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، ثُمَّ صَارَ شَيْخَ دار الحديث المظفرية بالموصل.
مولده سن اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ خطيبها.
وَبهَا تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وست مائة.
5587- الخفيفي 2:
الإِمَامُ القُدْوَةُ حُجَّةُ الدِّيْنِ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ أَبِي العَمِيدِ بنِ خَالِدٍ الخَفِيْفِيّ، الأَبْهَرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
تَفقَّهَ بِهَمَذَانَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ حَيْدَرٍ، وَعلَّقَ "التَّعْلِيقَةَ" عَنِ الفَخْرِ النَّوْقَانيِّ. وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّركِ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَبأَبَهْرَ مِنْ عَبْدِ الكَافِي الخَطِيْبِ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ القُوْمَسَانِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الفُرَاوِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيِّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ: القَاضِي الحَضْرَمِيِّ، وَبِمَكَّةَ مِنْ: مَحْمُوْدِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ القَلاَنسِيِّ، وَبِوَاسِطَ مِنِ: ابْنِ الباقلاني، وكان كثير الحَجِّ، وَالعِبَادَةِ، وَالتَّبَتُّلِ، وَالصَّوْمِ، وَالجِهَادِ، وَكَانَ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى سَبِيْلِ السَّيِّدَةِ.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقُطْبُ الدِّيْنِ ابْنُ القَسْطَلاَنِيِّ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ كَثِيْرَ المُجَاهِدَةِ وَالعِبَادَةِ، دَائِمَ الصِّيَامِ سفراً وَحضراً، عَارِفاً بكَلاَمِ المَشَايِخِ وَأَحْوَالِ القَوْمِ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ وَحِفْظٌ وَإِتْقَانٌ، وَكَانَ ثِقَةً، ثُمَّ صَارَ إِمَامَ المقَامِ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ، أربع وعشرين وست مائة، بمكة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 100".
2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 114".

244 - أحمد بن محمد بن أبي القاسم، الشيخ أبو الرشيد الخفيفي، الصوفي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الشَّيْخ أَبُو الرشيد الخفيفي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 577 هـ]
قال ابْن النجار: قدِم بغداد شابًا من أبهَر زنجان، وتفقه مدة. وسمع زاهر الشحامي، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن عبد الباقي، وجماعة. ثم صحب أَبَا النجيب السَّهْرُوَرديّ؛ وانقطع، وجلس فِي الخَلْوَة، وظهر لَهُ الكرامات، وفُتِح عَلَيْهِ.
روى لنا عَنْهُ أَبُو نصر عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جابر المقرئ.
وقرأت بخط عُمَر بْن علي القُرَشي: جَلَسَ أَبُو الرشيد الأبهري فِي الخَلْوة اثنتي عشرة سنة، وفُتِح لَهُ خيرٌ كثير، وظهر كلامه. وقد كتب من كلامه ما يُقارِب ثمانين مجلدة.
قال ابن النجار: بلغني أنه مات فِي جُمادى الآخرة. وكان منسوبًا إلى ابْن خفيف الشيرازي.

253 - عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد بن عبد الغفار بن إسماعيل، الإمام حجة الدين أبو طالب الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ.
وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني.
وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة.
وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة.
قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر.
قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ.
وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت