نتائج البحث عن (فَتَكَ ) 3 نتيجة

مَعْرِفَتك الشيءَ خير من جهلك إيّاه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَعْرِفَتك الشيءَ خير من جهلك إيّاه [فصيحة]-مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاه [فصيحة]34 - مَهَرَ بصناعة السجاد [فصيحة]-مَهَرَ صناعة السجاد [فصيحة]35 - هذا أمرٌ يَمَسُّ كرامةَ البلاد [فصيحة]-هذا أمرٌ يَمَسُّ بكرامة البلاد [صحيحة]36 - هَمَسَ بكلامٍ لم نتبيّنه [فصيحة]-هَمَسَ كلامًا لم نتبيّنه [فصيحة]37 - وَعَدَه بجائزة [فصيحة]-وَعَدَه جائزة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم بعض الأفعال متعدية بنفسها، وبحرف الجرّ «الباء» أيضًا، ومثال ذلك الفعل «مَهَرَ»، ففي اللسان: «وقد مَهَرَ الشيءَ، وفيه، وبه»، والفعل «بَدَأ» عُدِّي بنفسه في قوله تعالى: {{وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}} التوبة/13، وبحرف الجرّ الباء في قوله تعالى: {{فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ}} يوسف/76، والفعل «لَوَى» ورد في المصباح: «لَوَى رأسَه وبرأسه: أماله»، والفعل «هَمَّ» ورد متعديًا بنفسه كقوله تعالى: {{إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ}} المائدة/11، وبحرف الجرّ الباء، كما في الحديث الشريف: «من هَمَّ بسيئة ولم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة»، وقول ابن المقفع: «هَمَّ اللصّ بأخذ الخابية». وقد أثبت الكثير من المعاجم الحديثة التعدية بـ «الباء»، ويمكن تصحيح تعدية الأمثلة المرفوضة بحرف الجرّ «الباء» على التضمين، وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «غَرَّم» معنى «أَلْزَمَ»، وتضمين الفعل «ازدرى» معنى «استهان» ..
(فَتَكَ)الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْكَافُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ النُّسُكِ وَالصَّلَاحِ. مِنْ ذَلِكَ الْفَتْكُ، وَهُوَ الْغَدْرُ، وَهُوَ الْفِتْكُ أَيْضًا. يُقَالُ: فَتَكَ بِهِ: اغْتَالَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ ".» وَقَالَ الشَّاعِرُ:لَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلَا...وَلَا فَتْكَ إِلَّا دُونَ فَتْكِ ابْنِ مُلْجِمِ

رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك وتحقيقه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك، وتحقيقه
للشيخ: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
وهي: على مقدمة، وفصول، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي غرق في بحار معرفته عقول العقلاء ... الخ) .
قال: وقع ذلك في أوراد المشايخ الكبار، فبعض من الناس نسب قائله إلى الخطأ والخطل، وبعض إلى الكفر والزلل.
نعوذ بالله تعالى من لفظتهم الشنعاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت