|
فطس: الفَطَس: عِرَضُ قَصَبَة الأَنف وطُمَأْنِينَتُها، وقيل: الفَطَس، بالتحريك، انخِفاضُ قَصَبَة الأَنف وتَطامُنها وانتِشارُها، والاسم الفَطَسَة لأَنها كالعاهة، وقد فَطِسَ فَطَساً، وهو أَفطَس، والأُنثى فطساء. والفَطَسة: موضع الفَطَس من الأَنف. وفي حديث أَشراط الساعة: تُقاتِلون قَوْماً فُطْس الأُنوف؛ الفَطَس: انخِفاض قَصَبَة الأَنف وانفِراشُها. وفي الحديث في صفة نَمْرَةِ العَجُوزِ: فُطْسٌ خُنْسٌ أَي صغار الحب لاطئة الأَقْماع. وفُطْس: جمع فَطْساء. والفِطِّيسة والفِنْطِيسَة: خَطْم الخنزير. ويقال لِخَطْم الخنزير: فَطَسَة؛ وروي عن أَحمد ابن يحيى قال: هي الشفة من الإِنسان، ومن ذات الخف المِشْفَر، ومن السباع الخَطْم والخُرْطُوم، ومن الخنزير الفِنْطِيسة؛ كذا رواه على فِنْعِيلة، والنون زائدة: الجوهري: فِطِّيسة الخنزير أَنفه، وكذلك الفِنْطِيسة. والفِطِّيس، مثال الفِسِّيق: المِطْرَقَة العظيمة والفَأْس العظيمة. والفَطْسُ: حبُّ الآس، واحدته فَطْسة. والفَطْس: شدّة الوطء. وفَطَس يَفْطِس فُطُوساً إِذا مات؛ وقيل: مات من غير داء ظاهر. وطَفَسَ أَيضاً: مات، فهو طافِس وفاطِس؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تَتْرُكُ يَرْبُوعَ الفَلاةِ فاطِسا والفَطْسَة، بالتسكين: خَرَزَة يؤخَّذ بها؛ يقولون (* قوله «يقولون أَخذته إلخ» عبارة القاموس وشرحه: يقولون: أَخذته بالفطسة بالثؤبا والعطسة بقصر الثؤباء مراعاة لوزن المنهوك.) : أَخَّذْتُه بالفَطْسَةِ بالثُّؤَبَا والعَطْسَةِ قال الشاعر: جَمَّعْنَ من قَبَلٍ لَهُنَّ وفَطْسةٍ والدَّرْدَبِيسِ، مُقابَلاً في المَنْظَمِ
|
|
ف ط س
الفَطَسُ عِرَضُ قَصَبَةِ الأَنْفِ والفِطِيسَةُ والفِنْطِيسَةُ خَطْمُ الخِنْزِيرِ والفِطِّيسُ المِطْرقَةُ العظِيمة والفأس العظيمةُ والفَطْسُ حَبُّ الآس واحدتُه فَطْسَة والفَطْسُ شِدةُ الوَطْءِ وفَطَسَ فُطُوساً مات وقيل مات من غير داءٍ أنشد ابنُ الأعرابيِّ (تَتْركُ يَرْبُوعَ الفلاةِ فاطِسَا...) والفَطْسةُ خَرَزةٌ يُؤَخَّذُ بها الأخيرةُ عن اللحيانيِّ وأنشد (جَمَّعْنَ من قَبَلٍ لَهُنَّ وفَطْسَةٍ...والدَّرْدَبيسُ مُقابلاً في المَنْظَمِ) |
|
دفطس
دَفْطَسَ الرَّجُلُ: ضَيَّعَ مالَهُ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَة، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وأَنْشَدَ: (قَدْ نَامَ عَنْهَا جَابِرٌ ودَفْطَسَا...يَشْكُو عُرُوقَ خُصْيَتَيهِ وَالنَّسَا) والمُرَادُ بالمالِ هُنَا: الإِبِلُ والنَّعَمُوالشاءُ. ومثلهُ فِي العُبَاب. وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ بِالذَّالِ المُعجَمة. |
|
فطس
الفَطْسُ: حَبُّ الآس، والفَطْسَةُ: وَاحِدَتُه، قَالَه اللَّيْثُ. والفَطْسَةُ: جِلْدُ غَيْرِ الذَكيّ، عَن ابْن عَبّادٍ. والفَطْسَة: خَرَزَةٌ لَهُم للتَّأْخِيذِ، كَمَا تَزْعُم العَرَبُ يقُلْنَ: أَخَّذْتُه بالفَطْسَة بالثُّؤَبَا والعطْسَة بقَصْر الثُّؤَبَا، مُرَاعَاةً لوَزْنِ المَنْهُك، قَالَ الشّاعِرُ: (جَمَّعْنَ منْ قَبَلٍ لَهُنَّ وفَطْسَةٍ...والدَّرْدَبِيسِ مُقَابَلاً فِي المَنْظَمِ) والفَطَسُ، بالتَّحْرِيك: تَطُامُنُ قَصَبَةِ الأَنْف وانخفاضها وانتشارها أَو الفطس انقراش قَصَبَة الْأنف المنهوكِ فِي الوَجْهِ وانْخِفَاضُها. وَقد فَطِسَ، كفَرِحَ، والنَّعْتُ أَفْطَسٍُ، وَهِي فَطْساءُ، والجَمْعُ الفُطْسُ، والاسْمُ الفَطَسَةُ، مُحَرَّكةً، لأَنَّهَا كالعَاهَة. وفَطَسَ يَفْطسُ فُطُوساً، من حَدِّ ضَرَب: ماتَ، كطَفَس، فَهُوَ فَاطِسٌ وطافِسٌ، وَقيل: ماتَ من غيرِ داءٍ ظاهِرٍ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ: تَتْرُكُ يَرْبُوعَ الفَلاتِ فاطِساً والفِطِّيسُ، كسِكِّيتٍ: المِطْرَقَةُ العَظيمَةُ، وَقد طَرَقَ الحَدَّادُ الحَدِيدَ بالفِطِّيس. وفَطْسَة أَيْضاً لَيْسَ بعربيٍّ مَحْضٍ، أَو رُوميَّة أَو سُرْيانيَّةٌ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ. وقيلَ: الفِطِّيسُ: الفَأْسُ العَظيمةُ. والفِطِّيسةُ، بالهَاءِ: أَنْفُ الخِنْزير، كالفِنْطِيسَة، والنُّونُ زَائِدَة، أَو فِطِّيسَتُه: أَنْفُه وَمَا وَالاَه. والفِطِّيسَةُ: شَفَةُ الإِنْسانِ ومِشْفَرُ ذَواتِ الخُفِّ، وخَرَاطيمُ السِّبَاع، هَكَذَا فِي سَائِر أُصُولِ الْقَامُوس، والعِبَارةَ مَأْخُوذةٌ من نَصِّ أَحْمَدَ بن يَحْيَى، وَفِيه مَخَالَفةٌ، فإِن نَصَّه: الفَطَسَةُ، وَهُوَ الشَّفَةُ من الإِنْسَان، وَمن ذَوات الخُفِّ: المِشْفَر، وَمن السِّباع: الخَطْمُ والخُرْطُومُ، وَمن الخِنْزِير: الفِنْطِيسَة. فليسَ فِيهِ مَا يَدلُّ على إِطْلاقِ الفِطِّيسَة على المِشْفَر والخَرَاطِيم، وإِنَّما أَتَى بِمَا بَعْدَ شَفَة الإِنْسَان اسْتطْراداً، وإِيضاحاً للمُبْهَم، فتَأَمَّل. وفَطَسه بالكَلمَة يَفْطِسُه: قالَها فِي وَجْهِه، عَن ابْن عَبّادٍ، كفَطَّسَه تَفْطِيساً. وفَطَسَ الحَدِيدَ يَفطِسُه فَطْساً: عَرَّضَه بالفِطِّيس، أَو طَرَقَه. ومِمَّا يُسْتَدْرّكُ عَليه: الفَطَسُ، مُحَرَّكةً: مَوْضِعُ الفَطَسِ من الأَنْفِ. وتَمْرَةٌ فَطْسَاءُ: صَغِيرَةُ الحَبِّ لاطِئَةُ الأَقْمَاعِ. والفَطْسُ: شِدَّةُ الوَطْءِ. وَقد سَمَّوا فُطَيْساً، مُصَغَّراً. وبَنُو الفُطَيْسِيّ: قَبِيلَةٌ بالمَغْرِب. وصَدَقَةُ بن أَبي بَكْرِ بن أَبي غالِبِ ابْن المَفْطُوسِ، سَمِع أَبا عَلِيِّ بن المَجْبُوب.وفَطَسْتُه عَن كَذَا: أَوْقَمْتُه، وَكَذَلِكَ إِذا ضَرَبْتَه، قَالَه ابنُ عَبّاد. |
|
[فطس]الفطسُ بالتحريك: تطامنُ قصبةِ الأنف وانتشارها. والرجل أفْطَسُ. والاسمُ الفَطَسَةُ بالتحريك، لأنه كالعاهة. والفَطْسَةُ بالتسكين: خرزة يؤخذ بها. يقولون: " أخذته بالفطسة، بالثؤباء والعطسة ". وفطس يَفْطِسُ فُطوساً، أي مات. والفِطِّيسُ، مثال الفسيق: المطرقةُ العظيمة. وفِطِّيسةُ الخنزير أيضاً: أنفه ; وكذلك الفنطيسة.
|
|
باب السين والطاء والفاء معهما ف ط س، ف س ط، س ف ط، ط ف س مستعملات
فطس: الفَطْسُ حَبُّ الآسِ، والواحدة فَطْسةٌ. والفَطَسُ: انخِفاض قَصَبةِ الأنف، والنَّعْتُ أَفطَسُ، وفَطِسَ فَطَساً. ويقال لِخَطْم الخِنْزير: فَطَسةٌ. والفِطيِّسُ: المِطرَقة للحَدّادين. والفُطُوس: مصدر الفاطس، وهو الذي يموت من غير داءٍ ظاهر، وفطس وفقس.فسط: الفٌسطاط والفِسْطاط: ضَرْب من الأبنية. والفُسْطاط: مُجْتَمعُ أهل الكُورةِ حَوالَي مسجدهم، وهم الجماعة، ويقال: هؤلاء أهل الفسطاط. والفَسيط: عِلاقة ما بينَ القِمَع والنَّواة، وهو الثُّفْروق ، والواحدة فسيطة. سفط: جمع السَّفَطِ أسفاط. ويقال: نفسي سَفيطةٌ أي قويّةٌ. ويقال: انِّه لَيِّنُ سَفاطةِ النَّفس. طفس: الطَّفَس: قَذَر الانسان اذا لم يتعاهدْ نفسَه ولا يَتَنَظَّف، وإنَّه لَطَفِسٌ، واِنّها لَطَفِسةٌ. |
|
الفَطَسُ - بالتحريك -: تَطَأْمُنُ قصبة الأنف وانْتشارها، والرجل أفْطَس. وقال ابن دريد: الفَطَسُ في الأنف: انْفِراشُهُ في الوجه. وقال غيره: الاسم منه الفَطَسَة - بالتحريك -؛ كالقَطَعَة والصَّلَعَة والفَلَحَة والشَّتَرَة والجَدَعَة والقَلَفَة والكَشَفَة والعَفَلَة والخَرَمَة.والفَطْسُ - بالفتح -: حَبُّ الآس، الواحِدة: فَطْسَة.والفَطْسَة - أيضاً -: خَرَزَة من خَرَز الأعراب التي تَزْعُمُ النساء أنَّهُنَّ يُؤخِّذْنَ بها الرِّجال، يَقُلْنَ:أخَّذْتُه بالفَطْسَهْ...بالثُّؤبا والعَطْسَهيَقْصْرنَ الثُّوباءَ مُراعاةً لوَزْنِ المَنْهوك.وقال ابن دريد: فَطَسَ الرجل يَفْطِسُ فُطُوْساً - مثال جَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوْساً -: أي مات.والفِطِّيْس - مثال سِكِّيْت -: المِطْرَقَة العظيمة. وقال ابن دريد: فأمّا الفِطِّيْسُ فَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْض إمّا رُومِيّة وإمّا سُرْيَانِيّة، إلاّ أنَّهُم قالوا: فِطِّيْسَة الخِنْزير؛ يُريدونَ أنفَهُ وما والاه.وقال ثعلب: هي الشَّفَة من الإنسان، ومن ذوات الخُفِّ: المِشْفَرُ، ومن السِّباع: الخَطْمُ والخُرْطُوم، ومن الخنزير: الفِنْطِيْسَة؛ هكذا رواه بالنون على فِنْعِيْلَة، والنون زائدة.وقال ابن عبّاد: يقال فَطَسْتُه عن كذا: أي وَقَمْتُه، وكذلك إذا ضَرَبْتَه.وفَطَسْتُه بالكَلِمَة وبالخَبَر: إذا قُلْتَه في وجهه.قال: والفَطْسَة: جِلْدُ غيرِ الذَّكيِّ.وفَطسْتُ الحديدَ: عَرَّضْتُه.وظَلِلْتُ أُفَطِّسُهُ تَفْطِيْساً: مِثْلُ فَطَسْتُه بالكَلمَة وبالخَبَرِ.
|
|
ابن الأعرابي: ذَفْطَسَ الرجلُ: إذا ضَيَّعَ مالَه. هكذا ذَكَرَهُ الأزهري بالذال المُعْجَمَة، وفي نُسَخِ نوادر ابن الأعرابي: بالدّال المهملة، وأنشد:قد نامَ عنها جابِرٌ وذَفْطَسا...يشكو عُرْوقَ خُصْيَتَيهِ والنَّسَاكأنَّ رِيْحَ فَسْوِهِ إذا فَسا...تَخْرُجُ من فيهِ إذا تَنَفَّسا
|
|
[فطس]في أشراط الساعة: تقاتلون قومًا "فطس" الأنوف، الفطس انخفاض قصبة الأنف وانفراشها، والرجل أفطس. ط: ولعل المراد منه ما وقع في هذا العصر بين المسلمين والترك. نه: ومنه في ح العجوة: "فطس" خنس، أي صغار الحب لاطئة الأقماع، وفطس جمع فطساء.
|
|
ف ط س: (الْفَطَسُ) بِفَتْحَتَيْنِ تَطَامُنُ قَصَبَةِ الْأَنْفِ وَانْتِشَارُهَا وَبَابُهُ طَرِبَ فَهُوَ (أَفْطَسُ) وَالِاسْمُ (الْفَطَسَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ لِأَنَّهُ كَالْعَاهَةِ. وَ (فَطَسَ) مَاتَ وَبَابُهُ جَلَسَ.
|
|
فطَسَ يَفطِس، فَطْسًا وفُطوسًا، فهو فاطِس• فطَس الرجلُ:1 -مات من غير علّة ظاهرة أو مات مغمومًا "فطَس بعد ما عانى الكثيرَ من الهَمِّ والقلق".2 -انقطع نَفَسه؛ لم يستطع استنشاق الهواء.
فطِسَ يَفطَس، فَطَسًا، فهو أفطسُ• فطِسَ الولدُ:1 -انخفضت قصبة أنفه وانتشرت.2 -فطَس، مات.3 -فطَس، انقطع نَفَسُه من سبب يمنعه استنشاق الهواء. فطَّسَ يفطِّس، تفطيسًا، فهو مُفطِّس، والمفعول مُفطَّس• فطَّس فلانًا: أماته؛ منع عنه استنشاق الهواء. أفطسُ [مفرد]: ج فُطْس، مؤ فَطْساءُ، ج مؤ فَطْساوات وفُطْس: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فطِسَ: منخفض قصبة الأنف "رجل أفطس- امرأة فطساء". فَطْس [مفرد]: مصدر فطَسَ. فَطَس [مفرد]: مصدر فطِسَ. فُطوس [مفرد]: مصدر فطَسَ. |
|
ف ط س
يقال للأفطس وهو المفترش الأنف: أبعد الله هذه الفطسة. وفطس الحدّاد الحديد بالفطّيس وهو مطرقته الكبيرة إذا فطحه. وتقول: اصبر على أدب النّطّيس، وإن طرقك بالفطيس. |
|
(فطس)فطسا وفطوسا مَاتَ من غير عِلّة ظَاهِرَة والحديدة فطسا عرضه بالطرق وَفُلَانًا بِالْكَلِمَةِ جبهه بهَا
(فطس) فطسا انخفضت قَصَبَة أَنفه فَهُوَ أفطس وَهِي فطساء (ج) فطس (فطس) مُبَالغَة فطس |
|
(ف ط س) : (الْفِطِّيسُ) بِكَسْرِ الْفَاء وَتَشْدِيدِ الطَّاء الْمِطْرَقَةُ الْعَظِيمَةُ.
|
|
الفَطْسُ: حَب الآسِ، الواحِدَةُ فَطْسَة.والفَطَسُ: انْخِفَاضُ قَصَبَةِ الأنْفِ. ويُقال لخَطْمِ الخِنْزِيْرِ: فِطيْسَةٌ. والفَطْسَةُ: أصْلُ الأنْفِ. ورَجُلٌ أفْطَسُ وامْرَأةٌ فَطْسَاءُ، وقد فَطِسَ يَفْطَسُ فَطَساً. والفِطِّيْسُ: المِطْرَقَةُ التي يَضْرِبُ بها الحَدّادُوْنَ، يُقال: فَطَسْتُ الحَدِيْدَ: أي عَرضْته.والفُطُوْسُ: مَصْدَرُ الفاطِسِ وهو المَيِّتُ الذي يَمُوْتُ من غَيْرِ داءٍ ظاهِرٍ، يُقال: فَطَسَ وفَقَسَ. والفَطْسَةُ: من خَرَزِ العَرَبِ في الحُبِّ والبُغْضِ. وفَطَسْتُه عن أمْرِ كذا: أي وَقَمْته. وكذلك إذا ضَرَبْته. وفَطَسْتُه بالكَلِمَةِ وبالخَبَر: أي قُلْته في وَجْهِه. وظَلِلْتُ أُفَطسُه. والفَطْسَةُ: جِلْدُ غَيْرِ الذَّكيِّ.وفَطَسَ المالُ يَفْطِسُ في الرَّعْيِ.
|
|
فطس: فطس: ضرب، ففي ألف ليلة (يرسل 7: 132) في الكلام عن جلاد: ففطسه رمى رقبته. وفيها (9: 257): فطس مزراق البدوي كسره وفي طبعة ماكن: ضرب مزراق البدوي فكسره.
فطس: اختنق، (بوشر، محيط المحيط). فطَّس (بالتشديد): خنق. (بوشر). فطَّس: جعله أفطس الأنف وهو الذي انخفضت أرنبة أنفه. (فوك). تفطس: صار أفطس الأنف. (فوك). فطس: اختناق، بهر، صعوبة التنفس. (بوشر). فطيس: جثة، جيفة ميت. وهو عند أعراب الجزيرة العربية من يموت حتف أنفه. (برتون 2: 101). فطيسة، والجمع فطائس، جثة، جيفة ميت (هلو). أفطس: المبضع الأفطس: المبضع (المشرط والمفصد) ذو الطرف القصير. (ابن العوام 2: 580). أفطس: تسمي المرأة التي تنعى على زوجها عدم قدرته على الإنجاب باسم بغل أفطس. (ألف ليلة 3: 419). مفطس الأذان: عريض الأذان المتدلية. (معجم فليشر). |
|
(فطس) - في الحديث: " تُقاتِلونَ قومًا فُطْسَ الأُنوفِ"قال ابنُ فارس: الفَطَس في الأَنْف: انفِراشُه وانْخِفَاضُ قَصَبَتِه، وهو أَفْطَس.- وفي صِفَة العَجْوَةِ "فُطْسٌ خُنْسٌ .": أي صِغارُ الحَبِّ لاطِئَةُ الأقماع. وفَطَس الحدِيدَ: ضَربَه بالفِطِّيس حتى عَرَّضه.
|
|
ف ط س: فَطَسَ فَطْسًا وَفُطُوسًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَعَدَ مَاتَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ وَفِنْطِيسَةُ الْخِنْزِيرِ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَالطَّاءِ خَطْمُهُ.
|
|
فطس1 فَطَسَ, (S, M, A, Msb, K,) aor. ـِ (S, Msb, K) and فَطُسَ, (Msb,) inf. n. فُطُوسٌ, (S, M, &c.,) He died; (S, M, &c.;) as also طَفَسَ: (TA:) or he died without disease: (M:) or without any apparent disease. (TA.) A2: فَطَسَ الحَدِيدَ, (A, O, K, TA,) aor. ـِ (K, * TA,) inf. n. فَطْسٌ, (TA,) He made the iron broad (A, O, K) with the great hammer called فِطِّيس: (A:) or he beat the iron. (TA.) b2: And الفَطْسُ signifies The treading vehemently, or the compressing vehemently. (M, TA: the word thus doubly rendered is الوَطْءُ.) b3: And you say, فَطَسْتُهُ عَنْ كَذَا meaning I repelled him in a most evil manner from such a thing: and likewise I beat him [app. away from such a thing]. (Ibn-'Abbád, O, K.) b4: And فَطَسَهُ بِالكَلِمَةِ, (Ibn-'Abbád, O, K,) and بِالخَبَرِ, (Ibn-'Abbád, O,) aor. ـِ (K,) He uttered in his face [the word, or sentence, and the tidings, or information]; as also ↓ فطّسهُ, (Ibn-'Abbád, O, K,) inf. n. تَفْطِيسٌ. (Ibn-'Abbád, O.) A3: فِطِسَ, aor. ـَ inf. n. فَطَسٌ, (S, M, A, K,) He had the bone of his nose wide and depressed; (M;) or depressed and expanded: (S, A, K:) he had his nose spreading upon his face. (A, K.) [And فَطِئَ app. signifies the same.]2 فطّسهُ He killed him. (Msb.) A2: See also 1.
فَطْسٌ (with fet-h, O, in a copy of the M written فُطْس,) The berries of the myrtle: n. un. with ة. (Lth, M, O, K.) فَطَسٌ: see فَطَسَةٌ. فَطْسَةٌ The skin of an animal that has not been slaughtered in the manner prescribed by the law. (Ibn-'Abbád, O, K.) b2: [See also فَطْسٌ.] b3: Also A certain bead used for fascinating and restraining [men]; (Lh, S, M, K;) one of the beads of the Arabs of the desert, with which women are asserted by the Arabs to fascinate and restrain men. (O.) They (i. e. women, O, K) say, بَالثُّؤَبَا وَاعَطْسَةِ أَخَّذْتُهُ بِالفَطْسَةِ [I captivated and restrained him by means of the fatseh, by means of yawning and of sneezing]: (S, O, K: [in some copies of the S and K بِالثُّؤَبآءِ:]) they shorten الثوبآء on account of the metre, which is رَجَز with the third foot of each hemistich suppressed. (O.) فَطَسَةٌ a subst. from فَطِسَ [as such signifying A state of depression and expansion of the bone of the nose; or a spreading of the nose upon the face]: (S, O, K:) or the same word, (M, L,) or ↓ فَطَسٌ, (TA, [but this is the inf. n. of فَطِسَ, and seems to be here a mistranscription,]) the place of a width and depression of the bone of the nose. (M, L, TA.) فِطِّيسٌ A great hammer, (S, M, A, O, K,) such as is used by a blacksmith: (A, TA:) or, (K,) accord. to IDrd, (O,) it is either Greek or Syriac, (O, K,) not genuine Arabic. (O.) b2: And A great فَأْس [i. e. hoe or adz or axe]. (M, TA.) فِطِّيسَةٌ The snout of the swine; as also ↓ فِنْطِيسَةٌ: (S, M, * K:) or its nose with what is next thereto: (IDrd, O, K:) and, (K,) accord. to Th, (O,) it [app. meaning the lip] is [called] the شَفَة of man, and of camels the مِشْفَر, and of beasts of prey the خَطْم and the خُرْطُوم, and of the swine the ↓ فِنْطِيسِة, (O, K, * [in the latter of which it is plainly stated that فِطِّيسَةٌ is used in relation to man and to camels and to beasts of prey, whereas Th seems evidently to mean that what is called the شَفَة of man, and of camels the مَشْفَر, &c., is called the فَنْطِيسَة of the swine,]) which word فنطيسة he [thus] mentions, with ن, as of the measure فِنْعِيلَةٌ, the ن being augmentative. (O.) فَاطِسٌ Dying, or dead. (IAar, M.) فِنْطِيسَةٌ: see فِطِّيسِةٌ, in two places: and see also art. فنطس, in two places. أَفْطَسُ A man (S) having the bone of his nose wide and depressed; (M;) or depressed and ex-panded: (S, K:) having his nose spreading upon his face: (K:) fem. فطْسَآءُ. (M, K.) And it is also applied as an epithet to the nose itself [as meaning Having its bone wide and expanded; &c.]. (A in art. نفس.) b2: تَمْرَةٌ فَطْسَآءُ means A date small in the drupe, having the base cleaving [to it]. (TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَفْطَسَ الرجُلُ: ضَيَّعَ مالَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ذَفْطَسَ الرجُلُ: ضَيَّعَ مالَهُ،كدَفْطَسَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَطْسُ: حَبُّ الآسِ،والفَطْسَةُ: واحدتُهُ، وجِلْدُ غيرِ الذَّكِيِّ، وخَرَزَةٌ لهم للتَّأخِيذِ، يَقُلْنَ: أخَذْتُهُ بالفَطْسَةِ بالثُّؤَباءِ والعَطْسَةِ، وبالتحريك: تَطامُنُ قَصَبَةِ الأنْفِ وانْتِشارُها، أو انْفِراشُ الأنْفِ في الوجْهِ،فَطِسَ كفرحَ،والنَّعْتُ: أفْطَسُ وفَطْساءُ، والاسمُ: الفَطَسَةُ، محركةً.وفَطَسَ يَفْطِسُ فُطوساً: ماتَ. وكسِكِّيتٍ: المِطْرَقَةُ العظيمةُ، أو رومِيَّةٌ، أو سُرْيانِيَّةٌ، وبالهاءِ: أنْفُ الخِنزيرِ،كالفِنْطِيسَةِ، أو أنْفُهُ وما والاهُ، وشَفَةُ الإِنسانِ، ومِشْفَرُ ذَواتِ الخُفِّ، وخَراطِيمُ السِّباعِ.وفَطَسَهُ بالكلمةِ يَفْطِسُهُ: قالها في وجهِهِ،كفَطَّسَهُ،وـ الحديدَ: عَرَّضَهُ.
|
|
فطس
فَطَسَ(n. ac. فُطُوْس) a. Died, expired. b. [ coll. ], Was choked suffocated. c.(n. ac. فَطْس), Beat, hammered, flattened. d. [acc. & Bi], Threw in his face, told to his face. e. [acc. & An], Repelled, thrust from. فَطِسَ(n. ac. فَطَس) a. Was flat-nosed. فَطَّسَa. Killed. b. [ coll. ], Throttled, strangled choked, suffocated. c. see I (d) فَطْسa. Myrtle-berries. فَطْسَةa. Myrtleberry. b. Bead, amulet, charm. c. [ coll. ], Suffocation; strangulation. فَطَسَةa. Flatness of the nose. أَفْطَسُa. Flat-nosed. فَاْطِسa. Dying; dead. فَطِيْس a. [ coll. ], Choked suffocated; strangled, throttled. فِطِّيْس (pl. فَطَاْطِيْسُ), S. a. Sledge-hammer. فِطِّيْسَةa. Snout. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أفطس
وهو المشهور: (بالمظفري)، على ما صرح به: ابن خلكان. لأنه هو: المظفر بالله: محمد بن عبد الله التجيبي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَطَسَ)الْفَاءُ وَالطَّاءُ وَالسِّينُ. فِيهِ الْفَطَسُ فِي الْأَنْفِ: انْفِرَاشُهُ. وَفِطِّيسَةُ الْخِنْزِيرِ: أَنْفُهُ. وَالْفِطِّيسُ: الْمِطْرَقَةُ، وَلَعَلَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا يُكْسَرُ بِهَا الشَّيْءُ، وَيَتَطَامَنُ. وَيَقُولُونَ: فَطَسَ: مَاتَ. وَيَقُولُونَ: الْفَطْسَةُ: خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا.
|
المخصص
|
ثَابت، فِي الْأنف الشَّمَم، وَهُوَ ارْتِفَاع القَصَبة وحُسْنُها واستواءُ أَعْلَاهَا وإشْرافٌ فِي الأرْنَبة قَلِيلا رجل أَشَمُّ وَامْرَأَة شَمَّاءُ وَقيل الأشَمُّ من الأُنُوف الَّذِي طَال ودَقَّ فِي غير حَدَب، أَبُو عَليّ، شَمَّ يَشَمُّ شَمَماً وكُلُّ مُرْتَفع أَشَمُّ وَمِنْه قُنَّة شَمَّاءُ، وَمِنْهَا المُصَفَّح، وَهُوَ المُعْتدِل القَصَبة المُسْتَويها بالجَبْهة، ثَابت، وَفِيه القَنَا، وَهُوَ الَّذِي يَرتَفع وسَطه من طَرفَيْه وتَسْمو أرنبتُه وتَدِقُّ رجل أَقْنَى وَامْرَأَة قَنْوَاءُ، الْأَصْمَعِي، وَقد يُوصَف بالقَنَا البازِي والفرسُ وَهُوَ عَيْب فِي الفَرَس ومَدْح فِي الصَّقر، وَفِيه الذَّلَفُ، وَهُوَ قِصرَ الْأنف وصِغَر الأرنبة رجل أذْلَفُ وَامْرَأَة ذَلْفاءُ وَقيل الذَّلَفُ، كالخَنَسِ وَقيل هُوَ، غِلَظ واستِواء فِي طَرَف الأرنبة وَقيل هُوَ كالهَزْمة فِيهِ وَلَيْسَ بِجِدِّ غليظٍ وَهُوَ يَعْتري المَلاحة وَقد ذَلِف ذَلَفاً، وَفِيه القَعَم وَهُوَ تَطامُنٌ فِي وَسَطه رجل أَقْعَمُ وَامْرَأَة قَعماءُ وَقد قَعِم قَعماً، وَفِيه القَعَن قيل هُوَ قِصَر الأنْف فاحِش، وَمِنْه اشْتِقاق قُعَيْن قَبِيلة، صَاحب الْعين، أنْف أحْجَنُ إِذا أقْبلت رَوْثته نحوَ الفَم، ثَابت، أَرْنَبة كابِسةَ، مُنْقلِبة على الشَّفة العُلْيا، ثَابت وَفِيه الخَنَس، وَهُوَ تَأَخُّر الأرنبة فِي الْوَجْه وقِصَر الأنْف رجل أَخْنَسُ وَامْرَأَة خَنْساءُ.
الْأَصْمَعِي، الخَنَس تأخُّر الأنْف فِي الرَّأْس وارتِفَاعه عَن الشَّفَة وَلَيْسَ بطويل وَلَا مُشْرف خَنِس خَنَسا فَهُوَ أخْنَسُ، أَبُو زيد، الأخْنَس أشدُّ قِصَراً من الأَدْلَف، أَبُو مَالك، الأَخْنَس الَّذِي قَصُرت قَصَبته وارتدَّتْ أرْنَبَتُه إِلَى قصبتِه وَفِيه الفَطَس، وَهُوَ عِرَض الأرنبة وتَطَامُن قَصَبَة الْأنف مَعَ انْتِشار فِي مَنْخِريْه رجل أفْطَسُ وامراة فَطْسَاءُ، أَبُو عبيد، وَهِي الفَطَسة، وَقَالَ الأَفْطَأُ الأفْطَسُ، صَاحب الْعين، أَرْنَبة مُنْتَفِشة ومُتَنفِّشة، منبسطة على الوَجْه والفَطَحُ عِرضَ فِي الأرنبة أنْف أفْطَحُ وَقد تقدم فِي الرَّأْس، وَقَالَ أرنبة رابِضَة مُلْتزِقة بِالْوَجْهِ، ابْن دُرَيْد، تَفَلْطَس أنْفُ الْإِنْسَان اتَّسَع وفِلْطِيسَة الخِنْزير وفِنْطيسته أنْفُه وأنف فِنْطاس عَرِيض ثَابت، وَفِيه الخَثَم وَهُوَ عِرَض الْأنف رجل أخْثَمُ وَامْرَأَة خَثْماءُ وَقيل الأخْثَم والأَفْطَس واحِد، أَبُو مَالك، الأخْثَمُ، كالأخْنَس ثَابت، وَفِيه الكَزَم، وَهُوَ قِصرَهُ أجْمَع وانْفتاحُ مَنْخريه رجل أَكْزَمُ وَامْرَأَة كَزْماءُ وَقيل الكَزَم قِصَر الْأنف والأُذُن والشَّفَة واللَّحْى واليَدِ والقَدَم وتَقَلُّصها، صَاحب الْعين، القَعَا، رَدّة فِي الْأنف وَذَلِكَ أَن تُشْرِف الأرنَبَة ثمَّ تُقْعِى نحوَ القصبة وَقد قَعِيَ الرجلُ فَهُوَ أَقْعَى وَالْأُنْثَى قَعْواءُ وأَقْعى أنْفُه وأرنَبتُه وأنْف مُعْرَنْزِم، غَلِيظ شَدِيد وكُلُّ شَيْء مُجْتَمِع، مُعْرنْزِم وعَرْزَمٌ وعِرْزامٌ، أَبُو زيد، الأخَنُّ الساقِط الخَيَاشِيم وَالْأُنْثَى خَنَّاءُ أَبُو حَاتِم، هُوَ المَسْدُود الخَيَاشِيم، ابْن دُرَيْد، وَقد خَنَّ، وَالِاسْم الخُنَان والخَنَب، كالخُنَان وَقد خَنِب خَنَبا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
203- أفطس
ب د ع: أفطس ولا يعرف له اسم ولا قبيلة. سكن الشام. قال أَبُو نعيم: ولم يذكره من الماضين أحد في الصحابة، وَإِنما ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أَبِي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأفطس عليه ثوب خز. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قد وافق ابن منده عَلَى إخراجه أَبُو عمر، فإنه ذكره، وكذلك ذكره ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وقالا: روى عنه ابن أَبِي عبلة، وقال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه ثوب خز، فبان بهذا أن ابن منده لم ينفرد بذكره. والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
|
سير أعلام النبلاء
|
4410- المُظَفَّر بنُ الأفْطَس 1:
سُلْطَانُ الثَّغْرِ الشِّمَالِيّ مِنَ الأَنْدَلُسِ، وَدَارُ مُلْكِهِ بَطَلْيَوس. كَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْي، فَكَانَ مُنَاغراً لِلرُّوْمِ، شجَىً فِي حُلُوقِهِم، لاَ يُنَفِّسُ لَهم مَخْنَقاً، وَلاَ يُوجِدُ لَهم إِلَى الظُهُوْر عَلَيْهِ مُرتقَى، وَلَهُ آدَاب تُغِيْرُ سرَايَاهَا، فَتسبِي عَذَارَى معَانٍ لا تَعشقُ المَحَامِدُ إلَّا إِيَّاهَا، أَلْفَاظٌ كَالزلزَال، وَأَغرَاضٌ أَبعدُ مِنَ الهِلاَل، رَائِقُ النّظم، ذكيّ النُّوْر، رصيفُ المَعَانِي، شَاهقُ الغَور، وَلَهُ تَأْلِيفٌ كَبِيْر فِي الآدَاب عَلَى هيئَة "عُيُون الأَخْبَار" لابْنِ قُتَيْبَة، يَكُوْن عشرَ مُجَلَّدَات، وَمِنْ نَثْرِه وَقَدْ غنم بلاَدَ شلمنكَة وَهِيَ مجَاورتُه، فَكَتَبَ إِلَى المُعْتَمِد بِاللهِ يَفخر، وَيُنَكِّتُ عَلَيْهِ بِمسَالِمته لِلرّوم، فَقِيْلَ: إِنَّهُ حَصَّل مِنْ هَذِهِ الغَزْوَة أَلفَ جَارِيَة حسنَاء مِنْ بنَات الأَصْفَر: مَنْ يَصِدْ صَيْداً فَلْيَصِدْ كَمَا صَيْدِي، صَيْدِي الغَزَالَة مِنْ مرَابِضِ الأَسَدِ. أَيُّهَا الْملك إِنَّ الرُّوْم إِذَا لَمْ تُغْزَ غَزَتْ، وَلَوْ تَعَاقدنَا تَعَاقدَ الأَوْلِيَاء المُخلِصين فَلَلْنَا حَدَّهُم، وَأَذْلَلْنَا جَدَّهُم، وَرَأْيُ السَّيِّد المعتمدِ عَلَى اللهِ سرَاجٌ تُضيء بِهِ ظُلمَات المنَى. وَللمظفَّر تَفْسِيْرٌ لِلقُرآن. وَكَانَ مَعَ اسْتغرَاقه فِي الجِهَادِ لاَ يَفتُر عَنِ العِلْم، وَلاَ يترك العدل، صنع مدرسةً يجلس __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 123"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 323". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من الصحابة، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة، قَالَ: رأيت رجلا من أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، يُقَالُ له أفطس يلبس الخز. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ. واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور. وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة. وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى. وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة. وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا. وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم. ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.
421 - 1030 م كانت مملكة بطليوس تشمل رقعة كبيرة تمتد من غرب مملكة طليطلة عند مثلث نهر وادي يانه غرباً حتى المحيط الأطلسي، وتشمل أراضي البرتغال كلها تقريباً حتى مدينة باجه في الجنوب. وكانت العاصمة بطليوس تتوسط هذه الرقعة الكبيرة التي تشمل عدا العاصمة عدة مدن هامة أخرى مثل: ماردة، ويابرة، وأشبونة، وشنترين، وقلمرية وغيرها وكان بنو سلمة أو بنو الأفطس، كما اشتهر اسمهم، سادة هذه المملكة الشاسعة التي حكموها نيفاً وسبعين عاماً، وسطع بلاطهم أيام الطوائف. وينتمي أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن الأفطس إلى قبيلة من قبائل مكناسة المغربية، وأصله من ولاية قرطبة. وقد استولى على حكم بطليوس سنة 413 هـ، وتلقب بالمنصور، وكان رجلا كثير المعرفة والدهاء، وافر الحزم والسياسة، توفي سنة 437 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي، |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - خ د ن ق: سَالِمُ بْن عَجْلانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الأَفْطَسُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ مُرْجِئٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - ت ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَفْطَسُ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
ثِقَةٌ صَدُوقٌ. عَنْ مَكْحُولٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ. وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - منذر بْن النعمان اليمنيُّ الأفطس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: وهب بْن منبه، وغيره، وهو مقل. رَوَى عَنْهُ: معتمر بْن سُلَيْمَان، وهشام بْن يوسف، ومطرف بْن مازن، وعبد الرزاق. وثّقه ابْن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْحَمْرَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَفْطَسُ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مُتَأَلِّهًا قَوَّالا بِالْحَقِّ، فَقِيهًا. حَمَلَ عَنْهُ ابْنُ الْقَاسِمِ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْدُ الله بْن سَلَمَةَ، أبو عَبْد الرحمن البصْريّ الأفطس. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأعمش، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وابن أبي ليلى، وموسى بْن عُقْبة. وَعَنْهُ: الفلاس، وأبو كامل الْجَحْدَريّ، وعمر بْن شَبَّة، وآخرون. قَالَ يحيى القطّان: لَيْسَ بثقة. وقال أحمد بْن حنبل: تركوا حديثه. -[1140]- وقال ابن عَدِيّ: يُكتب حديثُه مَعَ ضَعْفه. قلت: كَانَ يستخف بالأئمّة، قَالَ: يكذِب سُفْيان، وتكلّم في غُنْدَر. وقال عَنِ القطّان: ذاك الأحول. وكذا سُنّة الله في كلّ مِن ازدرى بالعلماء بقي حقيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - يوسف بن يونس الأفطس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو أبي مسلم المُسْتَمْليّ. عَنْ: مالك، وشَرِيك، وسليمان بن بلال. وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى كرنيب، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وأحمد بن خُلَيْد الحلبي. وَثّقَهُ الدارقطني. ولينه ابن عدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عَلِيّ بْن الْحَسَن الذُّهْليّ الأفطس، أَبُو الْحَسَن النَّيسابوري الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". رحل وسَمِعَ: أَبَا خَالِد الأحمر، وابن عُيَيْنَة، والمُحَارِبيّ، وعَبْد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن عَلَيْهِ، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وأبا مطيع البلْخيّ، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: أَبُو يحيى البزاز، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن سُفْيَان، ومحمد بْن سُلَيْمَان بْن فارس، وجماعة. -[125]- قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ: هُوَ متروك، يروي عَنْ شيوخ لم يسمع منهم. كذا أورده في ترجمة الدرابجردي. ذكره الحاكم فقال: شيخ عصره بنيسابور، توفي في سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - محمد بْن جعفر بْن خيرة، أبو عامر، مولى ابن الأفْطَس، البَلَنْسِيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: أبا الوليد الوقْشيّ، ولازَمَه، وقد تُكلِّم في روايته عَنْهُ لصغره. -[910]- وسمع من: أَبِي داود، وطاهر بْن مفوَّز، وولي خَطابة بَلَنْسِية مدَّةً، وطال عُمره، وجمع كُتُبًا كثيرة. حدَّث عَنْهُ: أبو القاسم بْن بَشْكُوال، وأبو عبد الله بْن حُميد، وأبو بَكْر بْن أَبِي جمرة، وعبد المنعم بْن الفرس. وتوفي في ذي القعدة، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - إِسْمَاعِيل بْن يونس بْن سلمان، القُرشيّ، الدمشقي المعروف بابن الأفطس. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع هبة الله ابن الأكفاني، وعلي بْن أَحْمَد بْن قُبَيْس، وأجاز للضياء محمد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفطس (بنو) أسرة أندلسية، قيل: إن أصولها عربية ترجع إلى قبيلة تَجِيب العربية الأصل، ولكن غالبية المؤرِّخين ينسبونها إلى قبيلة مكناسة البربرية، التى استقرت بمنطقة فحص البلوط جنوبى قرطبة.
وترجع بداية ظهور هذه الأسرة إلى عبد الله بن محمد بن مسلمة بن الأفطس، الذى استعان به سابور العامرىّ بعدما سيطر على مدن بطليوس وإشبونة وقلمرية، فتفتحت ملكاته وخبراته فى الإدارة؛ فآل إليه الأمر بعد وفاة سابور العامرىّ. واستقل ابن الأفطس بهذه المملكة الصغيرة اعتبارًا من سنة (413 هـ) وتلقب بالمنصور ولم يصعب عليه التخلص من ابنى سابور. وكان موقع مملكة بطليوس يجعلها مطمعًا للممالك المجاورة لها، بالإضافة إلى تطلع نصارى الشمال الدائم إلى السيطرة عليها هى وغيرها، فتصارعت مملكتا بطليوس وإشبيلية بسبب تنافسهما فى الاستيلاء على مدينة باجة. وظل الصراع بين المملكتين إلى أن وحدهما الخطر الصليبى. وفى سنة (427 هـ) تولى أمر بطليوس محمد بن عبد الله بن الأفطس، الذى لُقِّب بالمظفر بعد وفاة أبيه، وقد كان عالِمًا فارسًا شجاعًا، استطاع مقاومة الضربات الشديدة التى وجهها إلى دويلته المعتضد بن عباد، حاكم إشبيلية، والمأمون صاحب طليطلة. وهذه الحروب أدت إلى ضعف الممالك الأندلسية الإسلامية، وطمع فرناندو ملك قشتالة فيها جميعًا. وبالفعل، فقد اجتاح فرناندو شمالى بطليوس دون ممانع له، ثم شنترين وأَُجبر ابن الأفطس على الصلح ودفع الجزية، وعلى الرغم من هذا غزا القشتاليون قلمرية، وهى من كبرى مدن غربى الأندلس، وأوقعوا بأهلها مذبحةً رهيبةً، وأجبروهم على إخلاء جميع الأراضى المتاخمة لمملكتهم. ولم يستطع ابن الأفطس صدَّ عدوان النصارى، فلما توفِّى سنة (461هـ) خلفه ولدُه يحيى الملقب بالمنصور؛ فنازعه أخوه عمر واستمر تصارعهما إلى أن توفِّى يحيى بن المنصور سنة (464 هـ) فانفرد عمر بالأمر، ولقب بالمتوكل على الله، |