|
قنسر: القِنَّسْرُ والقِنَّسْريّ: الكبير المُسِنّ الذي أَتى عليه الدهر؛ قال العجاج: أَطَرَباً وأَنتَ قِنَّسْريُّف والدَّهْرُ بالإِنسان دَوّاريُّ أَفْنْى القرونَ، وهو قَعْسَريُّ وقيل: لم يسمع هذا إِلا في بيت العجاج وذكره الجوهري في ترجمة قسر؛ قال ابن بري: وصوابه أَن يذكر في فصل قنسر لأَنه لا يقوم له دليل على زيادة النون. والطَّرَبُ: خفة تلحق الإِنسان عند السرور وعند الحزن، والمراد به في هذا البيت السرور، يخاطب نفسه فيقول: أَتَطْرَبُ إِلى اللهو طَرَبَ الشُّبانِ وأَنت شيخ مُسِنّفوقوله دَوَّارِيُّ أَي ذو دَوَرانٍ يَدُورُ بالإِنسان مرة كذا ومرة كذا. والقَعْسَريّ: القويّ الشديد. وكل قديم: قِنَّسْرٌ، وقد تَقَنْسَرَ وقَنْسَرَتْه السِّنُّ. ويقال للشيخ إِذا وَلَّى وعَسَا: قد قَنْسَرَه الدهرُ؛ ومنه قول الشاعر: وقَنْسَرَتْه أُمورٌ فاقْسَأَنَّ لها، وقد حَنى ظَهْرَه دَهْرٌ وقد كَبِرا ابن سيده: وقِنَّسْرِينُ وقِنِّسْرينُ وقِنَّسْرونُ وقِنِّسْرونَ كُورة بالشام، وهي أَحدُ أَجنادها، فمن قال قِنَّسْرِينُ فالنسب إِليه قِنَّسْرِينيّ، ومن قال قِنَّسْرون فالنسب إِليه قِنَّسْريّ لأَن لفظه لفظ الجمع، ووجه الجمع أَنهم جعلوا كل ناحية من قِنَّسْرِينَ كأَنه قِنَّسْرٌ، وإِن لم ينطق به مفرداً، والناحية والجهة مؤنثتان وكأَنه قد كان ينبغي أَن يكون في الواحد هاء فصار قِنَّسْرٌ المُقَدَّرُ كأَنه ينبغي أَن يكون قِنَّسْرة، فلما لم تظهر الهاء وكان قِنَّسْر في القياس في نية الملفوظ به عَوَّضُوا الجمع بالواو والنون، وأُجري في ذلك مُجْرَى أَرض في قولهم أَرَضُون، والقول في فِلَسْطينَ والسَّيْلَحِيْنَ ويَبْرِينَ ونَصِيبين وصَرِيفِين وعانِديْن (* قوله « وعاندين» في ياقوت: بلفظ المثنى.) كالقول في قِنَّسْرِين. الجوهري في ترجمة قسر: وقِنَّسْرُونُ بلد بالشام، بكسر القاف والنون مشددة تكسر وتفتح؛ وأَنشد ثعلب بالفتح هذا البيت لعَكْرَشَةَ الضَّبِّي يرثي بنيه: سَقَى اللهُ فِتْياناً ورائِي تَرَكْتُهم بِحاضِرِ قِنَّسْرِينَ، من سَبَلِ القَطْرِ قال ابن بري: صواب إِنشاده: سقى الله أَجداثاً ورائي تركتها وحاضِرُ قِنَّسْرِينَ: موضع الإِقامة على الماء من قِنَّسْرِين؛ وبعد البيت: لَعَمْرِي لقد وارتْ وضَمَّتْ قُبورُهُمْ أَكُفًّا شِدادَ القَبْضِ بالأَسَلِ السُّمْرِ يُذكِّرُنِيهِمْ كلُّ خَيْرٍ رأَيتُه وشَرٍّ، فما أَنْفَكُّ منهم على ذُكْرِ يريد أَنهم كانوا يأْتون الخير ويجتنبون الشر، فإِذا رأَيتُ من يأْتي خيراً ذَكَرْتُهم، وإِذا رأَيت من يأْتي شرّاً ولا ينهاه عنه أَحدٌ ذكرتهم.
|
|
قنسر
. تَقَنْسَر الإِنْسَانُ: شاخَ وتَقَبَّضَ وعَسَا. وقَنْسَرَتْهُ السِّنُّ، وَكَذَا الشَّدَائدُ: شَيَّبَتْهُ، ويُقَال للشيخِ إِذا وَلَّي وعَسَا:قد قَنْسَرَه الدَّهْرُ. وأَنشد ابنُ دُرَيْد: (وقَنْسَرَتْهُ أُمورٌ فاقْسَأَنَّ لَهَا...وَقد حَنَى ظَهْرَهُ دَهْرٌ وَقد كَبِرَا) والقَنْسَرُ والقَنْسَرِىُّ، والقِنَّسْرُ، كجَعْفَر وجَعْفَرِىّ وجِرْدَحْل: الكَبِيرُ المُسِنّ الَّذِي أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ، أَو القَدِيمُ، وكلُّ قَدِيمٍ: قِنَّسْرٌ. قَالَ العَجّاجُ: أَطَرَباً وأَنْتَ قِنَّسْرِىُّ والدَّهْرُ بالإِنْسَانِ دَوّارِىُّ أَفْنَى القُرُونَ وهْو قَعْسَرِىّ وَقيل: لَمْ يُسْمَعْ هَذَا إِلاّ فِي بَيْتِ العَجّاج. وقِنّسْرِينُ، وقِنّسْرُونُ، بالكَسْرِ فِيهما أَي والنُّونُ مُشَدَّدَةٌ تُكْسَر وتُفْتَح: كُورةٌ بالشَّأْم بالقُرْبِ من حَلَب، وَهِي أَحَدُ أَجْنَادِ الشأْمِ. قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَكَانَ الجُنْدُ يَنْزِلُها فِي ابتداءِ الإِسْلام، وَلم يَكُنْ لِحَلَب مَعَهَا ذِكْرٌ. وَهُوَ قِنَّسْرِيّ عِنْد من يَقُولُ قِنَّسْرون لأَنَّ لفظَه لَفْظُ الجَمْعُ، ووَجْه الجَمْعِ أَنّهم جَعَلُوا كلّ ناحِيَة من قِنّسْرِين كأَنّه قِنَّسْرٌ، وإِنْ لم يُنْطَق بِهِ مُفْرَداً، والنَّاحِيَةُ والجِهَةُ مُؤَنَّثَتَان، وكأَنَّه قد كانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الواحِدِ هاءٌ، فصارَ قِنَّسْرٌ المُقَدَّر كأَنَّه يَنْبَغِي أَن يكونَ قِنَّسْرَةً، فلَّما لم تَظْهَرِ الهاءُ وَكَانَ قِنَّسْرٌ فِي القِيَاس فِي نِيَّةِ المَلْفوظِ بِهِ عَوَّضُوا الجَمْعَ بِالْوَاو والنُّون، وأُجْرِيَ فِي ذَلِك مُجْرَى أَرْض فِي قَوْلهم أَرَضُون. والقَوْلُ) فِي فِلَسْطِينَ والسَّيْلَحِينَ ويَبْرِينَ ونَصِيبينَ وصَرِيفِينَ وعانِدِينَ كالقَوْلِ فِي قِنّسْرِينَ. وقِنَّسْرِينِيّ عنْدَ من يَقُول قِنَّسْرِين. والقُنَاسِرُ كعُلابِطٍ: الشَّدِيد، قَالَ رؤبة: (قد عالَجَتْ مِنْه العِدَا قُنَاسِرَا...أَشْوَسَ أَبّاءً وعَضْباً باتِرَا) وذَكَرَهُ الجوهَريُّ فِي ق س روَهَماً وظَناً مِنْهُ أَنَّ النونَ زائدةٌ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وصَوَابُه أَنْ يُذْكَر فِي فصل قنسر لأَنّه لَا يَقُوم لَهُ دَلِيلٌ على زِيادة النُّون. وَقَالَ الصاغانيّ: واشْتِقَاقُ تَقَنْسَر يَدْفَعُ مَا ظَنَّه الجوهريّ، وَقد ذكره ابنُ دُرَيْدٍ والأَزهريُّ فِي الرباعيّ على الصِّحَّة. وَقد تَكَلَّفَ شَيْخُنَا لِدَفْعِ هَذَا الإِيراد عَن الجَوْهَرِيّ بِمَا لَا يَصْلُح أَنْ يَقُومَ فِي الحِجَاجِ، فأَعْرَضْتُ عَنهُ، غير أَنَّ إِيرَادَ المُصَنِّفِ هَذِه المادَّة بالأَحْمَرِ غَيْرُ جَيّدٍ، فإِنَّ الجَوْهَرِيّ ذكرَهَا، ولكِنْ فِي مَحَلٍّ آخَرَ. وَهَذَا لَا يُقَال فِيهِ إِنّه اسْتُدْرِك بهَا عَلَيْه كَمَا ظاهِر. وممّا يَنْبَغِي إيرَادُه هُنَا قولُهُم: حاضِرُ قِنَّسْرِينَ، ويُرَادُ بِهِ مَوْضِعُ الإِقَامَةِ على الماءِ من قِنَّسْرِينَ. وأَنشد ثعلبٌ لعِكْرِشَة الضَّبِّيّ يَرْثِي بَنِيه: (سَقَى اللهُ أَجْدَاثاً ورَائِي تَرَكْتُهَا...بحاضِرِ قِنَّسْرِينَ من سَبَلِ القَطْرِ) (لَعَمْرِي لقدْ وارَتْ وضَمَّتْ قُبُورُهُمْ...أَكُفّا شِدَادَ القَبْضِ بالأَسَلِ السُّمْر) (يُذكَّرنِيهمْ كُلُّ خَيْرٍ رَأَيْتُه...وشَرٍّ فَمَا أَنْفَكُّ مِنْهُم على ذُكْرِ) |
|
قنسر: القِنَّسْرُ، وبعضهم يقول: قِنِّسْر، والقِنَّسْريّ: الكبير السن، قال العجاج:أطرباً وأنت قِنَّسْريُّ
بنصب النون وتشديدها. قِنَّسْرين: كورة بالشام. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وتَقَنْسَرَ الإِنسانُ: شاخَ وتَقَبَّضَ. وقنّسْرِيْن: كُوْرَةٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القِنْسَرُ - ويُقال قِنَّسْرٌ وقنَّسْرِيٌ - الكَبِيرُ المُسِنُّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ قِنِّسْري:
على شاطئ الفرات من الجانب الشرقي في نواحي الجزيرة وديار مضر مقابل جرباس، وجرباس شامية، وبين هذا الدير ومنبج أربعة فراسخ، وبينه وبين سروج سبعة فراسخ، فهو دير كبير كان فيه أيام عمارته ثلاثمائة وسبعون راهبا، ووجد في هيكله مكتوبا: أيا دير قنسري كفى بك نزهة ... لمن كان بالدنيا يلذّ ويطرب فلا زلت معمورا ولا زلت آهلا، ... ولا زلت مخضرّا تزار وتعجب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِنَّسْرين:
بكسر أوله، وفتح ثانيه وتشديده وقد كسره قوم ثم سين مهملة، قال بطليموس: مدينة قنسرين طولها تسع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، في الإقليم الرابع، ارتفاعه ثمان وسبعون درجة، وأفقها إحدى وتسعون درجة وخمس عشرة دقيقة، طالعها العذراء، بيت حياتها الذراع تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وقال صاحب الزيج: طول قنسرين ثلاث وثلاثون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وثلث، وفي جبلها مشهد يقال إنه قبر صالح النبي، عليه السّلام، وفيه آثار أقدام الناقة، والصحيح أن قبره باليمن بشبوة، وقيل بمكة، والله أعلم، وكان فتح قنسرين على يد أبي عبيدة بن الجراح، رضي الله عنه، في سنة 17، وكانت حمص وقنسرين شيئا واحدا، قال أحمد بن يحيى: سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قنسرين وعلى مقدمته خالد بن الوليد فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجؤوا إلى حصنهم وطلبوا الصلح فصالحهم وغلب المسلمون على أرضها وقراها، وقال أبو بكر بن الأنباري: أخذت من قول العرب قنسريّ أي مسنّ، وأنشد للعجاج: أطربا وأنت قنسريّ، ... والدهر بالإنسان دوّاريّ؟ وأنشد غيره: وقنسرته أمور فاقسأنّ لها، ... وقد حنى ظهره دهر وقد كبرا وقال أبو المنذر: سميت قنسرين لأن ميسرة بن مسروق العبسي مرّ عليها فلما نظر إليها قال: ما هذه؟ فسميت له بالرومية، فقال: والله لكأنّها قنّ نسر، فسميت قنسرين، وقال الزمخشري: نقل من القنّسر بمعنى القنسري وهو الشيخ المسن وجمع هو، وأمثاله كثيرة، قال أبو بكر بن الأنباري: وفي إعرابها وجهان، يجوز أن تجريها مجرى قولك الزيدون فتجعلها في الرفع بالواو فتقول هذه قنّسرون، وفي النصب والخفض بالياء فتقول مررت بقنسرين ورأيت قنسرين، والوجه الآخر أن تجعلها بالياء على كل حال وتجعل الإعراب في النون ولا تصرفها، قال أبو القاسم: هذا الذي ذكره من طريق اللغة ولم يسمّ البلد بذلك لما ذكره، ولكن روي أنها سميت برجل من عبس يقال له ميسرة وذلك أنه نزلها فمر به رجل فقال له: ما أشبه هذا الموضع بقنّ سيرين! فبني منه اسم للمكان، وقال آخرون: دعا أبو عبيدة بن الجراح ميسرة بن مسروق العبسي فوجهه في ألف فارس في أثر العدوّ فمر على قنسرين فجعل ينظر إليها فقال: ما هذه؟ فسميت له بالرومية، فقال: والله لكأنها قنّسرون، فسميت قنسرين، ثم مضى حتى بلغ الدرب فكان أول من جاوز الدرب من المسلمين، فهذا الخبر يدل على أن قنسرين اسم مكان آخر عرفه ميسرة العبسي فشبهه به، وقد روي في خبر مشهور عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أوحى الله تعالى إليّ أيّ هؤلاء الثلاث نزلت فهي دار هجرتك، المدينة أو البحرين أو قنسرين، وهي كورة بالشام منها حلب، وكانت قنسرين مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم، وبعض يدخل قنسرين في العواصم، وما زالت عامرة آهلة إلى أن كانت سنة 351، وغلبت الروم على مدينة حلب وقتلت جميع ما كان بربضها فخاف أهل قنسرين وتفرقوا في البلاد، فطائفة عبرت الفرات وطائفة نقلها سيف الدولة بن حمدان إلى حلب كثّر بهم من بقي من أهلها فليس بها اليوم إلا خان ينزله القوافل وعشار السلطان وفريضة صغيرة، وقال بعضهم: كان خراب قنسرين في سنة 355 قبل موت سيف الدولة بأشهر، كان قد خرج إليها ملك الروم وعجز سيف الدولة عن لقائه فأمال عنه فجاء إلى قنسرين وخرّبها وأحرق مساجدها ولم تعمر بعد ذلك، وحاضر قنسرين بلدة باقية إلى الآن، ذكرت في موضعها، وقال المدائني: خرج أعرابي من طيّء إلى الشام إلى بني عمّ له يطلب صلتهم فلم يعطوه طائلا وعرضوا عليه الفرض فأبى ثم قدم قنسرين فأعطوه شيئا قليلا وقالوا تفترض، فقال: أقمنا بقنسرين ستة أشهر ... ونصفا من الشهر الذي هو سابع فقال ابن هيفاء: دع البدو وافترض، ... فقلت له: إني إلى الله راجع يؤمّون بي موقان أو يفرضون بي ... إلى الرّيّ لا يسمع بذلك سامع ألا حبّذا مبدى هشام إذا بدا ... لارفاق زيد أو دعته البرادع وحلّت جنوب الأبرقين إلى اللوى ... إلى حيث سارت بالهبير الدوافع ثم خرج من الشام إلى العراق فركب الفرات فخاف أهوالها فقال: وما زال صرف الدهر حتى رأيتني ... على سفن وسط الفرات بنا تجري يصير بنا صار ويجذف جاذف، ... وما منهما إلّا مخوف على غدري ثم أتى الكوفة وطلب من قومه فلم يصل إلى ما يريد فرجع إلى البادية فقالوا: أطلت الغيبة فما أفدت؟ فقال: رجعنا سالمين كما بدأنا، ... وما خابت غنيمة سالمينا وينسب إلى قنسرين جماعة، أثبتهم في الحديث الحافظ أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفرداج الحميري اليحصبي القنسريني المعروف ببرداعس، سكن حلب ثم قدم دمشق وحدث بها عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي ويوسف بن سعيد ابن مسلم وهلال بن أبي العلاء الرّقّي وأبي زرعة الدمشقي وخلق كثير سواهم، روى عنه عثمان بن خرزاذ، وهو من شيوخه، وعبد الله بن عمر بن أيوب بن الحبّال وعبد الوهاب الكلابي وأبو الخير أحمد بن علي الحافظ وأبو بكر بن المقري وغيرهم، سئل عنه الدارقطني فقال ضعيف، وقال ابن زيد: مات سنة 328. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَقَنْسَرَ الإِنسانُ: شاخَ، وتَقَبَّضَ، وعَسا.وقَنْسَرَتْهُ السِّنُّ والشدائدُ: شَيَّبَتْهُ.والقَنْسَرُ، كجعفرٍ وجَعْفَرِيٍّ وجِرْدَحْلٍ: الكبيرُ المُسِنُّ، أو القديمُ.وقِنَّسْرِينُ وقِنَّسْرُونُ، بالكسر فيهما: كُورَةٌ بالشامِ، وتكسرُ نُونُهُما، وهو قِنَّسْرِيٌّ وقِنَّسْرِينِيٌّ. وكعُلابِطٍ: الشديدُ، وذَكَرَهُ الجوهريُّ في ق س ر وهَماً.
|
|
قنسر
قَنْسَرَ a. Aged, rendered decrepit, enfeebled. تَقَنْسَرَa. Aged, became decrepit. قَنْسَر قَنْسَرِيّa. Aged, decrepit. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج النسرين، في تاريخ قنسرين
لمحمد بن علي بن عشاير الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ قنسرين
المسمى: (بتاج النسرين). سبق ذكره. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسين بن عبد الواحد بن محمد بن عبد القادر القنسريني، أبو عبد الله.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن أحمد بن رضوان، وعبيد الله بن الليث وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه أبو المجد عبيد الله بن محمّد بن عبد الباقي بن أبي جرادة، وأبو الفضل هبة الله بن أحمد بن أبي جرادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الطلب: "كان مقرئًا مجيدًا نحويًا، وكان مقيمًا بحلب يفيد علم القراءات والعربية" أ. هـ. من مصنفاته: قال صاحب بغية الطلب: "صنف لجدي كتابًا مفيدًا في القراءات السبعة سماه (التهذيب) ". ¬__________ * أعلام العراق الحديث (1/ 282)، تاريخ جامع الإمام الأعظم (1/ 104)، "تاريخ علم الفلك في العراق" لعباس العزاوي (274). * الأعلام (2/ 251)، معجم المؤلفين (1/ 630). * بغية الطلب (6/ 2523). |
|
*قنسْرين مدينة سورية، كانت هى وحمص شيئًا واحدًا.
فتحها المسلمون على يد أبى عبيدة بن الجراح، رضى الله عنه. وكانت عامرة حتى سنة (351هـ) حين تغلب الروم على مدينة حلب وقتلوا جميع مَنْ كان بها، فخاف أهل قنسرين، ودُمرت سنة (355هـ). وينسب إليها جماعة من أهل الحديث، أشهرهم: أبو بكر محمد بن بركة المعروف ببَرْدَاعَس، المتوفَّى سنة (328هـ). ومنها هاجرت عدة قبائل، واستوطنت جيَّان بالأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح قنسرين.
15 - 636 م أرسل أبو عبيدة خالد بن الوليد إلى قنسرين. فلما نزل الحاضر زحف إليهم الروم وعليهم ميناس، وكان من أعظم الروم بعد هرقل، فاقتتلوا فقتل ميناس ومن معه مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها، فماتوا على دمٍ واحد. وسار خالد حتى نزل على قنسرين فتحصنوا منه، فقالوا: لو كنتم في السحاب لحملنا الله إليكم أو لأنزلكم إلينا. فنظروا في أمرهم ورأوا ما لقي أهل حمص فصالحوهم على صلح حمص، فأبى خالد إلا على إخراب المدينة فأخربها. فعند ذلك دخل هرقل القسطنطينية؛ وسببه: أن خالداً وعياضاً أدربا إلى هرقل من الشام، وأدرب عمرو بن مالك من الكوفة، فخرج من ناحية قرقيسيا، وأدرب عبد الله بن المعتم من ناحية الموصل ثم رجعوا، فعندها دخل هرقل القسطنطينية، وكانت هذه أول مدربة في الإسلام سنة خمس عشرة، وقيل ستة عشرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.
333 - 944 م ركب سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان إلى حلب فتسلمها من يأنس المؤنسي، ثم سار إلى حمص ليأخذها فجاءته جيوش الإخشيد محمد بن ظغج مع مولاه كافور فاقتتلوا بقنسرين، فلم يظفر أحد منهما بصاحبه، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة، ثم عاد إلى حلب فاستقر ملكه بها، فقصدته الروم في جحافل عظيمة، فالتقى معهم فظفر بهم فقتل منهم خلقا كثيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-قِنَّسْرِين
وفيها بعث أَبُو عبيدة عمرو بْن العاص - بعد فراغه من اليرموك - إلى قنسرين، فصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية على الجزية، وفتح سائر بلاد قنسرين عنوة. وفيها افتتحت سروج والرها على يدي عياض بن غنم. وفيها، قَالَ ابن الكلبي: سار أَبُو عبيدة وعلى مقدَّمته خالد بْن الوليد، فحاصر أهل إيلياء، فسألوه الصُّلْح على أن يكون عُمَر هو الَّذِي يعطيهم ذلك ويكتب لهم أمانًا، فكتب أَبُو عبيدة إلى عُمَر، فقدِم عُمَر إلى الأرض المقدسة فصالحهم، وأقام أيّامًا ثُمَّ شخص إلى المدينة. -[96]- وفيها كانت وقعة قَرْقِيسْياء، وحاصرها الحارث بْن يزيد العامري، وفُتِحت صُلْحًا. وفيها كُتِب التاريخ في شهر ربيع الأول، فعن ابن المسيب قَالَ: أوّل من كتب التاريخ عُمَر بْن الخطاب رضي الله عنه لسنتين ونصف من خلافته، فُكِتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي رضي الله عنهما. وفيها نُدِب لحرب أهل المَوْصِل رِبْعيّ بْن الأفكل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - قُرَّةُ بْنُ شَرِيكِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ حَرَامٍ القيسي الْعَبْسِيُّ الْقِنَّسْرِينِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ وَكَانَ ظَالِمًا فَاسِقًا جَبَّارًا. قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ خَلِيعًا، مَاتَ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ فِي سَنَةِ ستٍ وَتِسْعِينَ، بَعْدَ أَنْ وَلِيَهَا سَبْعَ سِنِينَ، أَمَرَهُ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَالزِّيَادَةِ فِيهِ، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ الصُّنَّاعُ مِنْ بِنَاءِ الْجَامِعِ دَخَلَهُ فَدَعَا بِالْخَمْرِ وَالطَّبْلِ والمزمار ويقول: لنا الليل ولهم النهار، وَكَانَ مِنْ أَظْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ. هَمَّتِ الإِبَاضِيَّةُ بِاغْتِيَالِهِ، وَتَبَايَعُوا عَلَى ذَلِكَ، فَعَلِمَ بِهِمْ، فَقَتَلَهُمْ. قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ، وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، وَعُثْمَانُ بن حيان المري بالحجاز، وقرة بن شريك بِمِصْرَ، امْتَلأَتِ الأَرْضُ - وَاللَّهِ - جُورًا. وَيُرْوَى أَنَّ نعي الحجاج وَقُرَّةَ وَرَدا عَلَى الْوَلِيدِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ قُرَّةَ عَاشَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ سِتَّةَ أشهرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر. رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]- قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ. وقال ابن ماكولا: كان حافظًا. وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف. |
|
*قنسْرين مدينة سورية، كانت هى وحمص شيئًا واحدًا.
فتحها المسلمون على يد أبى عبيدة بن الجراح، رضى الله عنه. وكانت عامرة حتى سنة (351هـ) حين تغلب الروم على مدينة حلب وقتلوا جميع مَنْ كان بها، فخاف أهل قنسرين، ودُمرت سنة (355هـ). وينسب إليها جماعة من أهل الحديث، أشهرهم: أبو بكر محمد بن بركة المعروف ببَرْدَاعَس، المتوفَّى سنة (328هـ). ومنها هاجرت عدة قبائل، واستوطنت جيَّان بالأندلس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج النسرين، في تاريخ قنسرين
لمحمد بن علي بن عشاير الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ قنسرين
المسمى: (بتاج النسرين) . سبق ذكره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن فرات بن سلمان، عن محمد بن علوان.
وعنه ابن حبان. واه. وقال الدارقطني: مجهول. |