موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6350- أبو يزيد اللقيطي
د ع: أبو يزيد اللقيطي عداده في أهل فلسطين. 3180 روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزابة، عن حزابة بن نعيم، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عرفوا عليكم عرفاء، وأدوا زكاتكم، فلا دين إلا بزكاة "، فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: " الزكاة زكاتان، زكاة الرقاب، وزكاة الأموال ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م) العالم، المحدِّث، الأديب، أحد كبار علماء الإسلام. ولد في "الشقيق" على مقربة من مدينة الرشيد في موريتانيا. وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته. حفظ القرآن الكريم، وبدأ رحلة طويلة في طلب العلم قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلو متر على قدميه. وقصد الحج، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء. درَّس في جدة والرياض، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث وعلم الأنساب والرجال ثم التاريخ، ويحفظ أشعاراً كثيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له ذكر في حديث حزابة بن نعيم. تقدم في الأسماء.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، أحمد الأمين الشنقيطي.
ولد: سنة (1289 هـ) تسع وثمانين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: في مقدمة كتاب "الوسيط في تراجم أدباء شنقيط" للمصنف بقلم فؤاد سيد أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية: (قال: وكان شديد الاتصال بعلماء مصر في ذلك العصر وبخاصة السيد محمد توفيق البكري، نقيب الأشراف وشيخ الطرق الصوفية .. وكان له دراية بالتعاليم الصوفية كما يفهم ذلك من مؤلفه في الدفاع عن الطريقة التيجانية المسمى درء النبهاني عن حرم سيدي الشيخ أحمد التيجاني" أ. هـ. * قلت: من الكتب التي قام بتحقيقها كتاب "أمالي السيد المرتضى في التفسير والحديث" وعند مراجعة هذا الكتاب رأينا المؤلف قد أول بعض الصفات حيث أوَّل اليد بالنعمة والقدرة، والوجه بالذات، ولم يعلق المحقق على ذلك. وما تكون تلك للتأويلات إلا هي تأويلات المذهب الأشعري في الأسماء الصفات .. والله أعلم. وفاته: سنة (1331 هـ) إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع" جزآن في العلوم العربية، و"الوسيط في تراجم أدباء شنقيط"، وغير ذلك. |
|
اللغوي: غالي بن المختار الشنقيطي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "قال الشنقيطي البُصادي: فاضل من المشتغلين بالأدب والسيرة النبوية" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (1243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل" في السيرة، و"علم الصرف"، و"نظم" في أسماء النبي - ﷺ -. |
|
المفسر: محمّد الأمين بن محمّد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي.
ولد: سنة (1305 هـ) خمس وثلاثمائة وألف، وقيل: (1325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * معجم المؤلفين: "مفسر، مدرس من علماء شنقيط" أ. هـ. * نشر الرياحين: "كان يتولى مهمة التدريس في الحرم النبوي الشريف في التفسير وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء وغيرها من المناصب" أ. هـ. * المفسرون بين التأويل والإثبات: "الشيخ محمّد الأمين الشنقيطي من العلماء الأفاضل الذين منّ الله عليهم بالدخول في الاعتقاد السلفي ونصرته بقلمه البارع خلاف ما عليه أبناء جلدته في تعصبهم للعقيدة الأشعرية والتعصب المذهبي الممقوت، فقد بحث رحمه الله عند قوله تعالى في سورة الأعراف: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} بحثًا طويلًا في مسألة الصفات عمومًا وعقد مقارنة جيدة بين صفات الخالق والمخلوق وما بينهما من الفرق وأن كل واحد من الخالق والمخلوق له صفة تليق به، فالخالق له صفات تليق بجلاله وعظمته وكماله، والمخلوق له صفات تليق بضعفه وعجزه وكمال نقصانه، ناقلًا ذلك من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وبين فساد التقسيم الأشعري الذي قعده متأخرو مدعي الأشعرية للصفات من سلبية ونفسية، ومعنوية ومعاني فرحمة الله عليه رحمة واسعة وهذا مطلع البحث؛ هذه الآية الكريمة وأمثالها من آيات الصفات كقوله: {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}} ونحو ذلك أشكلت على كثير من الناس إشكالًا ضل بسببه خلق لا يحصى كثرة فصار قوم إلى التعطيل وقوم إلى التشبيه سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا عن ذلك كله، والله جل وعلا أوضح هذا غاية الإيضاح ولم يترك فيه أي لبس ولا إشكال، وحاصل تحرير ذلك أنه جلّ وعلا بين أن الحق في آية الصفات متركب من أمرين: أحدهما: تنزيه الله جلّ وعلا من مشابهة الحوادث في صفاتهم سبحانه وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. والثاني: الإيمان بكل ما وصف الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله - ﷺ - لأنه لا يصفُ الله أعلم بالله من الله {{أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ}}، ولا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله - ﷺ - الذي قال فيه {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى}} فمن نفى عن الله وصفًا أثبته لنفسه في كتابه العزيز أو أثبته له رسوله - ﷺ - زاعمًا أن ذلك الوصف يلزمه ما لا يليق الله جل وعلا فقد جعل نفسه أعلم من الله ورسوله بما يليق بالله جلّ وعلا سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن اعتقد أن وصف الله يشابه صفات الخلق ¬__________ * مشاهير علماء نجد (517)، نشر الرياحين (2/ 705)، الأعلام (6/ 45)، معجم المؤلفين (3/ 146)، "أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن" -عالم الكتب- بيروت، المفسرون بين التأويل والإثبات (1/ 275). فهو مشبه ملحد ضال ومن أثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله مع تنزيهه جل وعلا عن مشابهة الخلق فهو مؤمن جامع بين الإيمان بصفات الكمال والجلال والتنزيه عن مشابهة الخلق سالم من ورثة التشبيه، والتعطيل. والآية التي أوضح الله بها هذا هي قوله تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}. فنفى عن نفسه جل وعلا مماثلة الحوادث بقوله: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} وأثبت لنفسه صفات الكمال والجلال بقوله: {{وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} فصرح في هذه الآية الكريمة بنفي المماثلة مع الاتصاف بصفات الكمال والجلال، والظاهر أن السر في تعبيره بقوله وهو السميع البصير دون أن يقول مثلًا وهو العلي العظيم أو نحو ذلك من الصفات الجامعة أن السمع والبصر يتصف بهما جميع الحيوانات فبين أن الله متصف بهما، ولكن وصفه بهما على أساس نفي المماثلة بين وصفه تعالى وبين صفات خلقه ولذا جاء بقوله: {{وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} بعد قوله: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ}} ففي هذه الآية الكريمة إيضاح الحق في آيات الصفات لا لبس معه ولا شبهة ألبتة. وسنوضح إن شاء الله هذه المسألة إيضاحًا تامًّا بحسب طاقتنا وبالله جل وعلا التوفيق ثم ذكر رحمه الله بقية البحث فأفاد وأجاد. فرحمة الله عليه رحمة واسعة ولإخواننا المسلمين والمسلمات ولمن أسدى خيرًا ونفى باطلًا ألحقه أعداءُ الإسلام بديننا الحنيف. (¬1) صفة الوجه: أثبت الشيخ الأمين صفة الوجه على مذهب السلف الصالح فقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}} والوجه صفة من صفات الله العلي وصف بها نفسه فعلينا أن نصدق ربنا ونؤمن بما وصف به نفسه مع التنزيه التام عن مشابهة صفات الخلق (¬2) أ. هـ. قلت: وهكذا ختم المغراوي بحثه عن معتقد الشنقيطي بصفة الوجه فقط، ولعل ما ذكره في بدأ كلامه على معتقد الشنقيطي يكفي لبيانه ... والله تعالى الموفق. وفاته: سنة (1393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "أضواء البيان في تفسير القرآن"، و"منع جواز المجاز"، و"ألفية في المنطق". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة محمد الأمين الشنقيطي صاحب تفسير (أضواء البيان).
1393 ذو الحجة - 1974 م محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر الشنقيطي الجكني الحميري، ولد سنة 1325هـ في شنقيط في كيفا، نشأ يتيما وحفظ القرآن في بيوت أخواله وهو ابن عشر سنين، وتعلم علوم القرآن من التفسير والمعاني والقراءات في شنقيط، حتى برع فصار مدرسا ومفتيا، وتنقل في بلاد شنقيط للتدريس والتعليم، ثم خرج قاصدا الحج من بلاده سنة 1367هـ ثم استقر في المدينة النبوية ودرس فيها في المسجد النبوي حتى ختم تفسيره فيه مرتين وتوفي دون إكمال الثالثة، وكان رحمه الله بحرا لا ساحل له من العلم والحفظ والإتقان والضبط، وتدل مصنفاته على غزير علمه وكمال ورعه فمن أشهرها أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، وله منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز، ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب وله مذكرة في أصول الفقه على روضة الناظر وله آداب البحث والمناظرة وله شرح على مراقي السعود في الأصول وغيرها من المؤلفات التي أفاد بها العالم الإسلامي، وكانت وفاته رحمه الله تعالى في مكة في اليوم السابع عشر من ذي الحجة ضحى يوم الخميس وغسل في بيته في مكة في شارع المنصور وصلى عليه الشيخ عبدالعزيز بن باز في في المسجد الحرام بعد صلاة الظهر ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون بمكة المكرمة. |