موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَقَاعِيّ
من (ر ق ع) التاجر القائم على ماله المصلح له؛ أو نسبة إلى الرَقَاعة: الحماقة وضعف العقل، والسماجة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
رَقَّاعيّ
من (ر ق ع) نسبة إلى الرَقَّاع: المسرع في سيره، ومصلح الثياب والأحذية، ومقوي الأبنية، والكثير الحمق. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَقْص إِيقاعيّالجذر: و ق ع
مثال: مهرجان الرقص الإيقاعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: الرقص الجماعي الذي يتفق في حركاته مع نغم الموسيقى الصواب والرتبة: -مهرجان الرقص الإيقاعيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري هذا التعبير المعاصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر. الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)
المشهور: (بالمناسبات). يأتي في: النون. وله: تفسير آية الكرسي. سماه: (الفتح القدسي). يأتي في: الفاء. و (مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور). يأتي في: الميم. |
|
النحوي، المفسر: إبراهيم بن عمر بن حسن الرُباط بن علي بن أي بكر الخرباوي البقاعي، برهان الدين، وكنى نفسه (أبا الحسن)، ويقال: إنه لُقْب (ابن عويجان) تصغيرًا من (أعوج).
ولد: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة. من مشايخه: التاج بن بهادر في الفقه والنحو، وقرأ على ابن الجزري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوجيز: "صاحب تلك العجائب والنوائب والقلاقل، والمسائل المتناقضة المتعارضة. ممن صنَّف، وانتقى، وحدَّث، ودرّس، وشارك في الجملة، ولكن أهلكه التيه، وحب الشرف والسمعة، وأنزل نفسه محلًا لم ينته لِعُشْره، بحيث زعم أنه قيّم العصريين بكتاب الله وسنة رسوله، وأنه أبدى ببديهته جوابًا مكث التقي السبكي واقفًا عنه أربعين سنة، وأنه لا ¬__________ * الدرر الكامنة (1/ 52)، وبغية الوعاة (1/ 421)، إعلام النبلاء (5/ 54). (¬1) في هامش الدرر: اسم جده عُمر وليس عمران، وشهرته الحلاوي لا الحليوني أثبت ذلك في تاريخه قطب الدين أ. هـ. قلت: وذكر في الدرر أن وفاته (732 هـ) وهي خطأ. * الضوء اللامع (1/ 101)، الوجيز (3/ 909)، الشذرات (9/ 509)، البدر الطالع (1/ 19)، الأعلام (1/ 56)، أعلام الفكر في دمشق (11)، نظم العقيان (24)، معجم المؤلفين (1/ 49)، فهرس الفهارس (2/ 48)، إيضاح المكنون (1/ 102). يخرج عن الكتاب والسنة، بل هو متطبع بطباع الصحابة، مع رميه للناس بما يقابله الله عليه، حتى إنه طعن في حافظ الشام ابن ناصر الدين إلى غيره من الأكابر، كالقاياتي والنويري، وما سَلِمَ منه أحد، وليس بثقة ولا صدوق". ثم قال: "والمعروف من عادته أنه إذا تكلم أحد فيه يصبر ويحتسب، فإذا فعل هو المندوب، وجب على الناس الذب عنه. وكيف لا، وأغلب أحواله سعيه في نفع أصحابه، لاسيما الشاميين. ما كان إلا كهفًا لهم، كانوا يترددون إليه لمَّا كانوا محتاجين إليه وهو في بلد العز لينتفعوا به، فأقلّ ما له عندهم أن يفعلوا معه ما كان يفعل معهم، وأهون من ذلك تركه، وما هو عليه من نفع عباد الله بالتدريس والتذكير بالميعاد، ونحو هذا" أ. هـ. * الضوء اللامع: "وما أحسن قول شيخ الحنابلة وقاضيهم العز الكناني، وكان قديمًا من أكبر أصحابه مما سمعه منه غير واحد من الثقات: والله إنه لم يتبع سنة واحدة وإنه لأشبه بالخوارج في تنميق المقاصد الخبيثة وإخراجها في قالب الديانة". ثم قال: "وما أحقه بما ترجم هو به النويري المشار إليه حيث قال: مما قرأته بخطه فيه رأيته من أفجر عباد الله يظهر لمن يجهله أثوابًا من الدين وتنسكًا يملك به قلبه ويغتال عليه دينه ... وقلبه ممتلئ مكرًا وحسدًا وكبرًا وله في كل من ذلك حكايات تسود الصحائف وتبيض النواص .. ". ثم قال السخاوي: وما علمت أحدًا سلم من آذاه لا الشيوخ ولا الأقران ولا من يليهم من كل بلد دخله بالنظم وبالنثر .. ". وقال: "كان كلامه في المدح والقدح غير مقبول عند المتقين من أئمة المعقول والمنقول". * البدر الطالع: "برع في جميع العلوم وفاق الأقران، لا كما قال السخاوي .. وله كتاب في التفسير جعله بالمناسبة بين الآى والسور، وقد جوز في هذا الكتاب النقل من الإنجيل والتوراة، .. ومن محاسنه التي جعلها السخاوي من جملة عيوبه بسبب الخلاف بينهما ما نقله عنه: أنه قال في وصف نفسه أنه لا يخرج عن الكتاب والسنة بل هو متطبع بطباع الصحابة. وهذه منقبة شريفة ومنقبة منيفة" أ. هـ. * فهرس الفهارس: "وكان البقاعي المذكور من أكابر أصحاب ابن حجر" أ. هـ. * أعلام الفكر: "كان مؤرخًا وأديبًا، غزير الكتابة وعالمًا بالحساب، والمساحة والهندسة، ونظم الشعر في بعض المناسبات" أ. هـ. * قلت بعد اطلاعنا على تفسيره "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور" وجدناه يذهب في تأويلاته للأسماء والصفات مذهب الأشعرية وذلك واضح فيما نقلناه وانتخبناه من مواضع من تفسيره هذا .. قال في تفسيره (1/ 82) عن الاستواء: {{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ}} أي وشرف على ذلك جهة العدو بنفس الجهة والحسن والطهارة وكثرة المنافع، ثم علق إرادته ومشيئته بتسويتها من غير أدنى عدول ونظر إلى غيرها، وفخم أمرها بالإبهام ثم التفسير، والإفراد الصالح لجهة العلو تنبيهًا على الشرف، وللجنس الصالح للكثرة، ولذلك أعاد الضمير جمعًا، فكان خلق الأرض وتهيئتها لما يراد منها قبل خلق السماء، ودحوها بعد خلق السماء؛ على أن ثم للتعظيم لا للترتيب فلا إشكال، وتقديم الأرض هنا لأنها أدل لشدة الملابسة والمباشرة. وقال الحرالي: أعلى الخطاب بذكر الاستواء إلى السماء الذي هو موضع التخوف لهم لنزول المخوفات منه عليهم فقيل لهم: هذا المحل الذي تخافون منه هو استوى إليه، ومجرى لفظ الاستواء في الرتبة والمكانة أحق بمعناه من موقعه في المكان والشهادة؛ وبالجملة فالأحق بمجرى الكلِم وقوعها نبأ عن الأول الحق، ثم وقوعها نبأ عما في أمره وملكوته، ثم وقوعها نبأ عما في ملكه وإشهاده؛ فلذلك حقيقة اللفظ لا تصلح أن تختص بالمحسوسات البادية في الملك دون الحقائق التي من ورائها من عالم الملكوت، وما به ظهر الملك والملكوت من نبأ الله عن نفسه من الاستواء ونحوه في نبأ الله عن نفسه أحق حقيقة، ثم النبأ به عن الروح مثلًا واستوائها على الجسم ثم على الرأس مثلًا واستوائه على الجثة فليس تستحق الظواهر حقائق الألفاظ على بواطنها بل كانت البواطن أحق باستحقاق الألفاظ؛ وبذلك يندفع كثير من لبس الخطاب على المقتصرين بحقائق الألفاظ على محسوساتهم". وقال في الاستواء في سورة الأعراف (3/ 40): {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} أي أخذ في التدبير لما أوجده وأحدث خلقه أخذًا مستوفى مستقصى مستقلًا به لأن هذا شأن من يملك ملكأ وياخذ في تدبيره وإظهاره أنه لا منازع له في شيء منه وليكون خطاب الناس على ما ألفوه من ملوكهم لتستقر في عقولهم عظمته سبحانه، وركز في فطرهم الأولى من نفي التشبيه منه، ويقال: فلان جلس على سرير الملك، وإن لم يكن هناك سرير ولا جلوس، وكما يقال في ضد ذلك: فلان ثل عرشه، أي ذهب عزه وانتقض ملكه وفسد أمره، فيكون هذه كناية لا يلتفت فيه إلى أجزاء التركيب، والألفاظ على ظواهرها كقولهم للطويل: طويل النجاد، وللكريم: عظيم الرماد. ولما كان سبحانه لا يشغله شأن عن شأن، ابتدأ من التدبير بما هو آية ذلك بمشاهدته في تغطية الأرض بظلامه في آن واحد، فقال دالًا على كمال قدرته المراد بالاستواء بأمر يشاهد كل يوم على كثرة منافعه التي جعل سبحانه بها انتظام هذا الوجود". وقال في الاستواء أيضًا والعرش في بداية سورة طه (9/ 5): [فقال: {{عَلَى الْعَرشِ}} الحاوي لذلك كله {{اسْتَوَى}} أي أخذ في تدبير ذلك منفردًا، فخاطب العباد بما يفهمونه من قولهم: فلان استوى، أي جلس معتدلًا على سرير الملك، فانفرد بتدبيره وإن لم يكن هناك سرير ولا كون عليه أصلًا، هذا روح هذه العبارة، كما أن روح قوله عليه الصلاة والسلام الذي رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما "القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف شاء" أنه سبحانه وتعالى عظيم القدرة على ذلك، وهو عليه يسير خفيف كخفته على من هذا حاله، وليس المراد أن هناك إصبعًا أصلًا -نبه على ذلك حجة الإسلام الغزالي، ومنه أخذ الزمخشري أن يد فلان مبسوطة كناية عن جواد وإن لم يكن هناك يد ولا بسط أصلًا". أما في الرؤية فقد قال (1/ 136): "وقال تعالى: (وُجُوة يَوْمَئِذٍ نَاظِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22 - 23 وقال عليه الصلاة والسلام: "إنكم ترون ربكما فالاسم المذكور لمعنى الرؤية إنما هو الرب لما في اسم الله تعالى من الغيب الذي لا يذكر لأجله إلا مع ما هو فوت لا مع ما هو في المعنى نيل، وذلك لسر من أسرار العلم بمواقع معاني الأسماء الحسنى فيما يناسبها من ضروب الخطاب والأحوال والأعمال، وهو من أشرف العلم الذي يفهم به خطاب القرآن حتى يضاف لكل اسم ما هو أعلق في معناه وأولى به وإن كانت الأسماء كلها ترجع معاني بعضها لبعض". وقال في صفة الصبغة (1/ 256): "وجعل الحرالي {{صَبْغَةَ اللهِ}} أي هيئة صبغ الملك الأعلى التي هي حلية المسلم وفطرته كما أن الصبغة حلية المصبوغ حالًا تقاضاها معنى الكلام، وعاب على النحاة كونهم لا يعرفون الحال إلا من الكلم المفردة ولا يكادون يتفهمون الأحوال من جملة الكلام، وقال: الصيغة تطوير معاجل بسرعة وحيه، وقال: فلما كان هذا التلقين تلقينًا وحيًا سريع التصيير من حال الضلال المبين الذي كانت فيه العرب في جاهليتها إلى حال الهدى المبين الذي كانت فيه الأنبياء في هدايتها من غير مدة جعله تعالى صبغة كما يصبغ الثوب في الوقت فيستحيل من لون إلى لون في مقابلة ما يصبغه أهل الكتاب باتباعهم المتبعين لهم في أهوائهم في نحو الذي يسمونه الغِطاس {{وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ}} أي الذي له الكمال كله {{صِبْغَةً}} لأنها صبغة قلب: لا تزول لثباتها بما تولاها الحفيظ العليم، وتلك صبغة جسم لا تنفع، وفيه إفهام بما يختص به الذين آمنوا من انقلاب جوهرهم نورًا، كلما قال عليه الصلاة والسلام: اللهم اجعلني نورًا! فكان ما انقلب إليه جوهر الأئمة انصبغت به قلوب الأمة". وقال فِي معنى الكرسي (1/ 497): "ثم بين ما في هذه الجملة من إحاطة علمه وتمام قدرته بقوله مصورًا لعظمته وتمام علمه وكبريائه وقدرته بما اعتاده الناس في ملوكهم: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ}} ومادة كرس تدور على القوة والاجتماع والعظمة والكرس الذي هو البول والبعر المبلد مأخوذ من ذلك. وقال الأصفهاني: الكرسي ما يجلس عليه ولا يفضل عن مقعد القاعد، وقال الحرالي: معنى الكرعى هو الجمع، فكل ما كان أتم جمعًا فهو أحق بمعناه، ويقال على المرقى للسرير الذي يسمى العرش الذي يضع الصاعد عليه قدمه إذا صعد وإذا نزل وحين يستوي إن شاء: كرسي، ثم قال: والكرسي فيه صور الأشياء كلها جميعًا بدت آيته في الأرض التي فيها موجودات الأشياء كلها، فما في الأرض صورة إلا ولها في الكرسي مثل، فما في العرش إقامته ففي الكرسي أمثلته، وما في السماوات إقامته ففي الأرض صورته، فكان الوجود مثنيًا كما كان القرآن مثاني إجمالًا وتفصيلًا في القرآن ومدادًا وصورًا في الكون، فجمعت هذه الآية العلية تفصيل المفصلات وانبهام صورة المداديات بنسبة ما بين السماء وما منه، وجعل وسع الكرسي وسعًا واحدًا". وقال في صفة (اليد) (2/ 496): " {{وَقَالتِ الْيَهُودُ}} معبرين عن البخل والعجز جرأة وجهلًا بأن قالوا ذاكرين اليد لأنها موضع القدرة وإفاضة الجود والنصرة: {{يدُ اللهُ}} أي الذي يعلم كل عاقل أن له صفات الكمال {{مَغْلُوْلَةٌ}} أي فهو لا يبسط الرزق غاية البسط، وهذا كناية عن البخل والعجز من غير نظر إلي مدلول كل من ألفاظه على حياله أصلًا، كما قال تعالى: {{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ}} [الإسراء: 29، ولم يقصد من ذلك غير الجود وضده، لا غل ولا عنق ولا بسط أصلًا، بل صار هذا الكلام عبارة عما وقع مجازًا عنه، كأنهما متعاقبان على معنى واحد، حتى لو جاد الأقطع إلى المنكب لقيل له ذلك، ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة، منه الاستواء (وقالت: في السماء) المراد منه -كما قاله العلماء- أنه ليس مما يعبده المشركون من الأوثان، قال في الكشاف: ومن لم ينظر في علم البيان عمي عن تبصر حجة الصواب في تأويل أمثال هذه الآية، ولم يتخلص عن يد الطاعن إذا عبثت به". وذكر الكلام فقال (3/ 108): "فقال {{وَكَلَّمَهُ}} أي من غير واسطة {{رَبَّهُ}} أي المحسن إليه بأنواع الاحسان المتفضل على قومه بأنواع الامتنان، والذي سمعه موسى عليه السلام عند أهل السنة من الأشاعرة هو الصفة الأزلية من غير صوت ولا حرف، ولا بعد في ذلك كما لا بعد في رؤية ذاته سبحانه وهي ليست بحسم ولا عرض ولا جوهر، وليس كمثله شيء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سبحانه كلمه في جميع الميقات وكتب له الألواح، وقيل: إنما كلمه في أول الأربعين، والأول أولى". وقال في قوله تعالى: {{وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً}} [هود: 63، في (3/ 549): "أي أوامر هي سبب الرحمة". وقال في "القرب" (7/ 155): "ولما كان العالم بالشيء كلما كان قريبًا منه كان علمه به أثبت وأمكن، قال ممثلًا لعلمه ومصورًا له بما نعلم أنه موجبه: {{وَنَحْنُ}} بما لنا من العظمة {{أَقرَبُ إِلَيهِ}} قرب علم وشهود من غير مسافة {{مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ}} لأن أبعاضه وأجزاءه تحجب بعضها بعضًا، ولا يحجب علم الله شيء، والمراد به الجنس" أ. هـ. قلت: وما نقلناه من تأويلات لأسماء الله تعالى وصفاته مما يدل على توجهه الأشعري في إثبات وتأويل تلك الصفات، ومن أراد المزيد فليراجع تفسيره المذكور .. والله أعلم بالصواب. قلت: ولقد كان برهان الدين البقاعي، ممن تصدوا إلي الصوفية، وقد ألف في الردِّ على أبي عربي كتابًا يفضح فيه مقالات ابن عربي في وضوحه وما اعتقده من الزندقة والكفر، وسماه "تنبيه الغبي في تكفير ابن عربي"، وهو في ذلك تسديدًا على الصوفية في اعتقادهم على ما اعتقده ابن عربي، وقد ذكر "عبد الرحمن الوكيل" في مقدمته للكتاب، وقد سماه "مصرع التصوف" من أنه -أي البقاعي، قد بنى كفر وزندقة ابن عربي نقلًا من وضوحه: مع تعليقات بسيطة عليه أو نقولات من العلماء الذين كفروا ابن عربي أو احطوا عليه، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية بنقل دين منه. وفاته: في (18 رجب) سنة (885 هـ) خمس وثمانين وثمانمائة. من مصنفاته: "ما لا يستغني إن الإنسان في ملح اللسان"، و"الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات"، و"نظم الدرر في تناسب الآي والسور" في التفسير. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله السعدي الحموي، الحنفي، جمال الدين، أبو الفداء، ابن الفقاعي.
ولد: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة. من مشايخه: قرأ على السديد خضر صاحب السخاوي وغيره. من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم الحموي (شيخ شيوخ ابن الجزري)، والشرف يعقوب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ نحوي مجود" أ. هـ. * الدرر: "درس بعدة مدارس بحماة، وكان علمًا بالعربية والقرآن، ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه" أ. هـ. * الطبقات السنية: "وهو حسن الأداء في القراءة خبير بالتجويد ... وعنده الفضل التام" أ. هـ. وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة لفظة التجويد" للسخاوي وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البرهان البقاعي.
885 رجب - 1480 م برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن بن علي البقاعي نسبة إلى سهل البقاع في سوريا، سكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، برع في عدة علوم، له مصنفات ولعل أشهرها تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي حيث ألفه للرد على ابن الفارض وابن عربي وبين وجه تكفيرهما من أقوالهما وأحوالهما، وله عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران، وأخبار الجلاد في فتح البلاد وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - جعفر بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ الرِّقاعيُّ، أبو محمد الكَرَّانيُّ. [المتوفى: 379 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أبي العبّاس بن عُقْدَة، والمَحَامِليّ. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عبد الصّمد بن محمد، أبو الفضل البغداديّ ابن الفُقَاعيّ. [المتوفى: 437 هـ]
سمع مجلسًا من أبي بكر القَطِيعيّ، وكان خطيب قرية الرُّخَّجِيّة على فَرْسَخ من بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبد الحميد بن الحَسَن بن محمد، أبو الفَرَج الهَمَذانيّ الدّلّال الفُقَاعيّ. [المتوفى: 471 هـ]
روى عن أبي بكر بن لال، وعبد الرحمن الإمام، وعبد الرحمن المؤَّدب الهمذانيين. قال شيرويه: سمعتُ منه وليس التّحديث من شأنه. وسماعه مع أخيه علي. ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وتوفي في ثامن عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ذو النون بن إسماعيل بن منصور، أبو الحسن النَّيسابوريُّ الفقَّاعيُّ المُغَسِّل. [المتوفى: 517 هـ]
رجل صالح، قدم بغداد حاجًّا، وروى عن أبي الحسين عبد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عطاء بن أبي سعد بن عطاء، أبو محمد الثعلبيّ، الهَرَويّ، الصُّوفيّ، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 535 هـ]
صاحب شيخ الإسلام أبي إسماعيل. محدِّث، رحال، وصوفي عمال، ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة بمالين هَرَاة، وسمع من أبي إسماعيل، وبنَيْسابور من: فاطمة بنت الدّقّاق، وببغداد من: أبي نصر محمد بن محمد الزَّيْنبيّ، وأبي القاسم عليّ بن البُسْريّ، وأبي يوسف عبد السّلام القَزْوينيّ، وجماعة كثيرة. روى عنه: أولاده الثّلاثة، وقد سمع أبو سعْد السّمعانيّ منهم، عن أبيهم، وممّن روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، ومحمود بن الفضل الأصبهانيّ. قال ابن السّمعانيّ: كان ممّن يُضرب به المَثَل في إرادة شيخ الإسلام والجدّ في خدمته وله آثار، وحكايات، ومَقامات وقت خروج شيخ الإسلام إلى بلْخ في المِحْنة، وجرى بينه وبين الوزير النّظّام مقالات وسؤالات في هذه الحادثة، وكان نظام المُلْك يحتمل ذلك كلّه من عطاء، وسمعتُ أنّ عطاء قُدِّم إلى الخَشَبة ليُصلَب، فنجّاه الله تعالى لحُسْن الاعتقاد والجدّ الذي كان له فيما هو فيه، فلما أطلق عاد في الحال إلى التّظلُّم وما فَتَر، وخرج مع النّظّام إلى الرُّوم ماشيًا، وسمعت أنّه كان في المدَّة الّتي كان شيخ الإسلام غائبًا فيها عن وطنه ما ركب عطاء دابَّةً، ولا عَبَر على قنطرة، بل كان يمشي مع الخيل، ويخوض الأنهار، ويقول: شيخي في المحنة والغربة، فلا أستريح، وما استراح إلى أنّ ردّوا شيخه إلى وطنه. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطَاءٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ وَالِدِي يَقُولُ: كنت في طريق الروم أعدوا مَعَ مَوْكِبِ النَّظَّامِ، فَوَقَعَ نَعْلِي، فَمَا الْتَفَتُّ لَهَا، وَرَمَيْتُ الْأُخْرَى، وَجَعَلْتُ أَعْدُو، فَأَمْسَكَ النَّظَّامُ الدابة وقال: أين نعلاك؟ قلت: وقع أحدهما، فما وقفت عليها؛ خشيت أن تفوتني وتسبقني، فقال: هب أنه وقع أحديهما، -[636]- فَلِمَ خَلَعْتَ الْأُخْرَى وَرَمَيْتَهَا؟ قُلْتُ: لِأَنَّ شَيْخِي عَبْدَ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الْإِنْسَانُ فِي نعلٍ وَاحِدٍ "، فَمَا أَرَدْتُ أَنْ أُخَالِفَ السُّنَّةَ، فَأَعْجَبَ النَّظَّامُ مَا فَعَلَ وَقَالَ: أَكْتُبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ حَتَّى يَرْجِعَ شَيْخُكَ إِلَى هَرَاةَ، وَقَالَ لِي: ارْكَبْ بَعْضَ الْجَنَائِبِ، فَأَبَيْتُ وَقُلْتُ: شَيْخِي فِي الْمِحْنَةِ وَأَنَا أَرْكَبُ الْجَنَائِبَ! وَعَرَضَ عَلَيْهِ مَالًا، فَلَمْ يَقْبَلْهُ. وَقُدِّمَ أَبِي بِأَصْبَهَانَ إِلَى الْخَشَبَةِ لِيُصْلَبَ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ حَبَسُوهُ مُدَّةً، فَقَالَ لَهُ الْجَلادُ: صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، قال: لَيْسَ ذَا وَقْتُ صَلاةٍ، اشْتَغِلْ بِمَا أُمِرْتَ به، فَإِنِّي سَمِعْتُ شَيْخِي يَقُولُ: إِذَا عُلِّقَتِ الشَّعِيرُ عَلَى الدَّابَّةِ فِي أَسْفَلِ الْعَقَبَةِ لَا تُوَصِّلُكَ فِي الْحَالِ إِلَى أَعْلاهَا، الصّلاة نافعة في الرخاء، لا في حالة البأس، ووصل مسرعٌ من السّلطان ومعه الخاتم بتسريحه، فتُرِك، وكانت الخاتون امرأة السّلطان معينة في حقّه، قال: فكلّما أُطْلِق رجع في الحال إلى التّظلُّم والتّشنيع. سَمِعْتُ أَبَا الْفُتُوحِ عَبْدَ الخلاق بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ: أَمَرَ بَعْضُ الأُمَرَاءِ أَنْ يُضْرَبَ عَطَاءٌ الْفُقَّاعِيُّ فِي مِحْنَةِ الشَّهِيدِ عَبْدِ الهادي ابن شَيْخِ الْإِسْلَامِ مَائَةَ سَوْطٍ، فَبُطِحَ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُضْرَبُ إِلَى أَنْ ضَرَبُوا سِتِّينَ، فَشَكُّوا كَمْ كَانَ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ، فَقَالَ عَطَاءٌ: وَهُوَ مكبوبٌ عَلَى وَجْهِهِ: خُذُوا بِالأَقَلِّ احْتِيَاطًا، وَحُبِسَ بَعْدَ الضَّرْبِ مَعَ جماعةٍ مِنَ النِّسَاءِ، وَكَانَ فِي الْمَوْضِعِ أَتْرِسَةٌ، فَقَامَ بِجَهْدٍ مِنَ الضَّرْبِ، وَأَقَامَ الْأَتْرِسَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النِّسَاءِ وَقَالَ: " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخلوة مع غير المحرم ". قال محمد بن عطاء: تُوُفّي أبي تقديرًا سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محمد بن غازي الموصليّ، ويعرف بالفقاعيّ [المتوفى: 629 هـ]
شربدار الست ربيعةَ خاتون أخت الملك العادِل. له شعرٌ حسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
720 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن عليّ بْن مقلد الدمشقي الفقاعي. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سمع من السلفي، ومن المسعودي، وابن ياسين. مولده في رجب سنة ستٍ وخمسين. وأجاز في إجازة ابن الحاجب سنة ثلاثين في " مشيخة البهاء " عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الحسن ابن الفُقّاعيّ، السّعديّ، المصريّ. [المتوفى: 642 هـ]
روى عَن: أَبِي الفتح محمود ابن الصابوني، والمشرف ابن المؤيّد. وَتُوُفّي [فِي] جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - أيّوب بن عمر بن عليّ بن مقلّد، أبو الصَّبْر الحمّاميّ، الدّمشقيّ، المعروف بابن الفقّاعيّ. [المتوفى: 666 هـ]
روى " تاريخ داريًّا " عن الخُشوعيّ، روى عنه الدّمياطيّ، وابن الخبّاز وتقيّ الدّين أبو بكر الموصلي، والفخر عثمان الأعزازي، والشرف صالح بن عربشاه وجماعة. وتوفي يوم عاشوراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - يوسف بْن نجاح بْن مرهوب، الشَّيْخ القُدوة الزّاهد، الفُقّاعيّ. [المتوفى: 679 هـ]
دُفن بزاويته فِي شوّال بسفح قاسيون، وقد نيَّف على الثمانين. وكان -[380]- عبدًا صالحًا، قانتًا لله حنيفًا، كبير الشأن، له أصحاب ومحبّون. وكان حسن التَّرْبية، كريم الأخلاق، متواضعًا، مطّرح التكلُّف، رحمه اللّه ورضي عنه. خلف أحدا وعشرين ولدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الله بن أبي محمد ابن الفُقاعيّ، الشّيْخ صفيُّ الدّين المقرئ، الحنفيّ، [المتوفى: 686 هـ]
إمام محراب الحنفيّة بالجامع. كَانَ من أطيب النّاس صوتاً بالقرآن، ولد سنة ثلاث عشرة، وحدّث عَنْ ابن اللّتّي وغيره. ومات فِي المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - الظهير ابن الفقّاعيّ، هُوَ محمود بْن عثمان بْن محمود الدّمشقيّ، الذّهبيّ، التّاجر، السّفار. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ ضخم، طُوال، حَسَن البِزَّة، من أهل سوقنا، له دكّان وصنّاع، وكان يُدير دكان الفُقّاع التي تحت السّاعات، وله ثروة، مرض مدّة وتُوُفيّ فِي ذي الحجة وهو فِي عَشْر الثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إشعار الواعي، بأشعار البقاعي
وهو ديوان شعر. الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: كثير الأشعار، والجيد من شعره متوسط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير البقاعي، المسمى: (بنظم الدرر، في تناسب الآي والسور)
المشهور: (بالمناسبات) . يأتي في: النون. وله: تفسير آية الكرسي. سماه: (الفتح القدسي) . يأتي في: الفاء. و (مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الإيقاعية، من الفوائد البرهانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معجم البقاعي
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الوارث التنوري، وغيره.
حدث عنه موسى بن أيوب النصيبى بحديث باطل، متنه: لا تقصوا الرؤيا على النساء. ساقه بسند الصحيحين. وقال سليمان ابن بنت شرحبيل: حدثنا عبد الملك بن مهران الرقاعي، حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن / أبي موسى الأشعري - مرفوعاً: من زهد [ / ] في الدنيا أربعين يوما، وأخلص فيها العبادة، أجرى الله ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه. وهذا باطل أيضا. |