نتائج البحث عن (قَسِيَ ) 18 نتيجة

(قَسِيَ)الْقَافُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ وَصَلَابَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْحَجَرِ الْقَاسِي. وَالْقَسْوَةُ: غِلَظُ الْقَلْبِ، وَهِيَ مِنْ قَسْوَةِ الْحَجَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} [البقرة: 74] . [وَ] الْقَاسِيَةُ: اللَّيْلَةُ الْبَارِدَةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْمُقَاسَاةُ: مُعَالَجَةُ الْأَمْرِ الشَّدِيدِ. وَهَذَا مِنَ الْقَسْوَةِ، لِأَنَّهُ يُظْهِرُ أَنَّهُ أَقْسَى مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي يُعَالِجُهُ. وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةِ الْمُفَاعَلَةِ.

نُعُوت القِسِيّ من قِبَل عيدانِها

المخصص

أَبُو عبيد من القِسِيّ الشَّرِيج وَهِي الَّتِي تُشَق من العُوزد فِلْقَتَيْن أَبُو حنيفَة وَهِي الشَّرِيجَة وَجَمعهَا شَرِيج وشَقِيق كلِّ شيءَ شَرِيجُه وَمَا لأَمك فَهُوَ شَرْجُك وَقيل الشَّرِيجة القَوْس يكون عُودها لوْنين أُخذ من الشَّرْجَين وهماا الضَّرْبان وَقيل الشَّرِيج الَّتِي فِيهَا شَقِّ وَلَيْسَ هِيَ الشَّرِيج الَّتِي من نِصْف قَضِيب هَذِه غير مَعِيبة وَتلك مَعِيبة لِأَن فِيهَا صُدُوعاً وَاسم الصَّدْع شَرْج وَهِي الشُّر} وَج والشِّرَاج ابْن السّكيت الشَّرَج انْشِقَاق فِي القَوْس وَقد انْشَرَجَت أَبُو حنيفَة الشَّرِيجَة القَضِيب لَا يُبْرَى مِنْهُ شيءُ إِلَّا أَن يُسَوَّى وَتسَمى قَضْبة إِذا كَانَت كَذَلِك والقَضْبَة أَيْضا فَرْع النبع المُتَّخَذ مِنْهُ القَوْسُ وَالْجمع قُضُب أَبُو عبيد القضِيب الَّتِي عُملت من غُصْن غَيْرُ مَشْقُوق أَبُو حنيفَة إِن كَانَ فِي القَضيب دِقَّة فَهُوَ خُوْط أَبُو عبيد الفَرْع الَّتِي عُمِلت من طَرَف القَضِيب أَبُو حنيفَة قَوْس فَرْع وفَرْعة وَهِي من خَيْر القِسِيّ قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَوْله
(أرْمِي عَلَيْهَا وهْي فَرْع أجْمَعُ)

فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه ذُكِّر على قَوْله
(والعينُ بالإثْمِدِ الحارِيّ مَكْحُول)

وَقَالَ أَحْمد بن يحيَى ذكِّره حيثُ كَانَ الغْصْنَ فِي الْمَعْنى وَلَا يجوز أَن يكونَ صِفَة لفَرْع لِأَنَّهُ نكرَة وَأجْمع معرفةُ أَبُو عبيد الفِلْق كالشَّرِيج أَبُو حنيفَة كل طائفةٍ مِنْهَا فِلْقة وفِلْق ويُقال للفِلْق من القِسِيّ فَلِيق وَقيل الفِلْقَ مَا لم يَتَبَيَّن فِيهِ أُبْنة وَيُقَال للقَوْس إِذا كَانَت فِلْقاً شَظِيَّة لِأَن خَشَبَتها شُظِّيت ابْن السّكيت النَّفِيجة القَوْس وَهِي شَظِيَّة من نَبْع وَأنْشد
(أنَاخُوا مُعِيدات الوَجِيف كأنَّها ...
نَفَائجُ نَبْع لم تُرَبَّع ذوابِلُ)


أَبُو عبيد الكَتُوم من القِسِيّ الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَل الكاتِمَة وَقد كَتَمتْ كُتُوماً وَأنْشد
(وسَمْحَةٍ من فُرُوع النَّبْع كاتِمَةٍ ...
مِثْلُ السَّبِيكَة لَا نِكْسُ وَلَا عُطُلُ)


مِثْل السَّبِيكَة فِي الاكْتِنَاز والحُسْن والتَّلاؤُم صَاحب الْعين الكاتِمُ الَّتِي لَا تُرِنُّ إِذا أُنْبِضت ورُبَّما قيل كاتِمَةُ فِي الشِّعْر وأكثرُ القَوْل فِي الكاتِم أَنَّهَا الَّتِي لَا صَدْع فِي نَبْعها أَبُو عبيد تَنَفَّسَت القوْسُ تَصَدَّعَت أَبُو حنيفَة النَّفْس الشَّقُّ فِيهَا ابْن دُرَيْد قَوْس مَلْسَاءُ لَيْسَ فِيهَا شَقُ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَت الخَشَبَة من عَجُز الشجرةِ وَهِي وَرِكُها فَشُظِيت فكلُّ قَوْس مِنْهَا وَرْك وَأنْشد
(بهَا مَحِصُ غَيْرُ جافِي القُوَى ...
إِذا مُطَّى حَنَّ بِوَرْكِ حُدَالْ
المَحِص الوَتَرُ لمَمْشُوق مُطَّى مُدَّ أَبُو عبيد العاتِكة الَّتِي طضال بهَا العَهْد وأحمَرَّ عُودُها ابْن دُرَيْد عَتَكَتتَعْتِك عَتْكاً وعُتُوكاً وَهِي عاتِكُ صَاحب الْعين قوسُ عَاتِكَة اللَّيط واللِّياط أَي لازِمَةُ صُلْبة اللَّيط وَهُوَ قِشْرتُها
النحوي، المقرئ: إبراهيم بن أحمد (وقيل ابن محمد) الجمل الصَفَاقِسي أبو إسحاق.
من مشايخه: الشيخ علي النوري في القراءات والعلوم، والشيخ ساسي ثوينة المقرئ وغيرهما.
من تلامذته: أحمد عجاج القيرواني، وحمودة العامري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "المتفنن في العلوم والحامل لواء المنثور والمنظوم مع زهد وعبادة وصلاح" أ. هـ.
* ذيل البشائر: "ذو عبادة لا يستطيع الخوض فيها إلا من جذبته أعنّة التوفيق إلى بساط الإخلاص. وله ورد يبتديه عند قيام المؤذن آخر الليل فيختمه بعد العشاء، ولم يزل ديدنه إلى أن لقي الله تعالى. وربما إذا مرض وعجز عنه ينوب من يستوفيه ويجاعله على ذلك، كثير الصياح والتهجّد بالليل. إذا سمعت القرآن العظيم من فيه فكأنما سمعته من الطبقة العليا من هذا الفن العزيز. ألقي عليه سؤال في مسألة قرآنية من الجان، ولم يكن معه إلا رجل صوفي من أهل السر والبركة، فقال الشيخ: يا سيدي هذه ورقة نصها الخ، لأن الشيخ -رحمه الله- كان بصيرًا، فقال: "اثتني بدواة وقرطاس"، وأملى عليه جوابًا شافيًا. وقال له "ألقيه خلفك" ولبث يسيرًا فلم
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 10)، الأعلام (1/ 30)، معجم المؤلفين (1/ 10 - 11)، إعلام النبلاء (6/ 200)، ريحانة الألبا (1/ 97)، خلاصة الأثر (1/ 11)، فيه وفي الريحانة اسمه إبراهيم بن أحمد بن علي، وتراجم الأعيان للبوريني (2/ 14). طبقات المفسرين للأدنوي (411).
(¬1) والحصكفي بفتح الحاء وسكون الصاد المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الغاء هذه نسبة إلى حصن كيفا وهي من ديار بكر وقال في المشترك وحصن كيفا على دجلة بين جزيرة ابن عمر وميافارين (من خلاصة الأثر).
* شجرة النور الزكية (318 - 319)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 54 - 55)، الأعلام (1/ 68)، معجم المؤلفين (1/ 60)، معجم مصنفات القرآن الكريم (1/ 7)، ذيل البشائر (190).

يجده. كان متوغلًا في الصرف والنحو يخير منه نكات الأعاجم، متضلعًا من اللغة العربية، عروضيًا، ملازمًا روايات الحديث على دور السنة قبل صلاة الصبح بمسجده بسوق الفلقة، يصلي التراويح كل ليلة برواية، وأكثر ما يلذ له رواية أبي عمرو"
أ. هـ.
* تراجم المؤلفين التونسيين: "له زهد وعبادة وصلاح" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات نحوي .. رحل إلى تونس وتفقه" أ. هـ.
فائدة من أفعاله: كان يصلي التراويح كل يوم برواية.
وفاته: سنة (1107 هـ) وقيل (1105 هـ) سبع أو خمس ومائة وألف.
من مصنفاته: "نظم طيبة النشر في القراءات العشر" لابن الجزري وصل فيه إلى ثلث القرآن نحو (3000) بيت، وله نظم في (كلًّا) وكيفية الوقف عليهما، وكتاب "الوقف في قراءة القرآن الكريم". وله نظم "جامعة الشتات في عد الفواصل والأيات" منظومة من ألف وثلاثمائة بيت.

النحوي، اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي الصفاقسي، برهان الدين، أبو إسحاق.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين، وقيل (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: العلامة أبو فارس عبد العزيز المعروف بالدروال وغيره.
¬__________
* الإحاطة (1/ 374)، البغية (1/ 424)، وفيه اسمه: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي ..
* الديباج المذهب (1/ 279)، شجرة النور الزكية (209)، بغية الوعاة (1/ 425)، معجم المؤلفين (1/ 56)، مشاهير التونسيين (41)، وترجم له مرة أخرى (ص 87)، الوافي (6/ 138)، النجوم (10/ 98)، الدرر الكامنة (1/ 57)، المعجم المختص للذهبي (50)، مفتاح السعادة (2/ 106). طبقات المفسرين للأدرنوي (276) معجم المؤلفين (1/ 56).

كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "له همة في العلوم والفضائل سكن هو وأخوه بمصر" أ. هـ.
• النجوم: "وكان معدودًا من علماء المالكية .. " أ. هـ.
• الدرر: "ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنًا" أ. هـ.
• مشاهير التونسين: "ولد بصفاقس، وعاش في مدينة المنستير، واشتهر بعلمه في ربوع الساحل" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر نحوي من فقهاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: (742 هـ) اثنتين وأربعين. وقيل (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة
من مصنفاته: "إعراب القرآن العظيم" اشتهر له ولأخيه محمد وهو من أجل كتب الأعاريب، "الروض الأريض في مسألة الصهريج".

المفسر: محمود بن سعيد مقديش، أبو الثناء الصفاقسي.
ولد: سنة (1155 هـ) خمس وخمسين ومائة وألف.
من مشايخه: الشَّيخ اللومي وعليه اعتماده، ومحمد الفراتي، وعلي المصمودي وغيرهم.
من تلامذته: ابنه محمَّد وغيره.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "الفقيه المتكلم الورع العلامة المؤرخ المطلع" أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "ولد بصفاقس وبها نشأ ثم التحق بجامع الزيتونة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين وألف.
من مصنفاته: حاشية على تفسير أبي السعود العمادي سماها "مطالع سعد السعود على تفسير أبي السعود" وشرح نظم ابن عاشر في العبادات المسمى بالمرشد المعين.

115 - إسحاق بن أحمد بن النضر العبقسي الموصلي السماك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - إسحاق بن أحمد بن النضر العبقسي الموصلي السماك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسحاق بن أبي إسرائيل، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في تاريخه، وقال: تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين.

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسي التوزي، أبو محمد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسيّ التوزيّ، أبو محمد المقرئ. [المتوفى: 308 هـ]
نزل بغداد،
وَرَوَى عَنْ: هنَّاد بن السَّريّ، ومحمد بن أبي سمينة، وهارون الحمال، وعمر بن شبة، وهذيل بن حبيب.
وَعَنْهُ: عبد الخالق بن أبي روبا، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بن سليمان الربعي، وآخرون.
مات بالرملة.

67 - أحمد بن محمد بن الجليل - بجيم - بن خالد بن حريث، أبو الخير العبقسي البخاري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أحمد بن محمد بن الجليل - بجيم - بن خالد بن حريث، أبو الخير العبقسي البخاري البزاز. [المتوفى: 322 هـ]
روى كتاب " الأدب " عن مؤلّفه أبي عبد الله البخاريّ في هذا العام ببخارى، فسمعه منه أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حسن ابن النَّيَازِكي البخاريّ شيخ القاضي أبي العلاء الواسطيّ.
فأمّا الجليل فبالجيم، قيده غير واحد آخرهم عليّ بن المفضل الحافظ.
قال ابن ماكولا: روى عن البخاريّ، وعبد الله بن أحمد بن شَبَّويْه المَرْوَزِيّ، وعجيف بن آدم، ومحمد بن الضوء الشيباني.
رَوَى عَنْهُ: النيازكي، ومحمد بن خالد المطوعي.

51 - إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسي المكي، يكنى أبا إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن فِراس العَبْقسيُّ المكِّيُّ، يُكنَى أبا إسحاق. [المتوفى: 342 هـ]-[780]-
شيخٌ صدوق.
يَرْوِي عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز البَغَوِيّ، ومحمد بْن عَلِيّ الصّائغ.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.

157 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس، أبو الحسن العبقسي المكي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - أحمد بْن إبراهيم بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن فِراس، أبو الحَسَن العبْقَسيّ المّكّي، العطار. [المتوفى: 405 هـ]
بمكّة، ورخه الحبّال، وغيره. وكان مولده سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
وكان مُسند الحجاز في زمانه، روى عَنْ أبي جعفر الديبلي، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن المقرئ، وأبي التريك محمد بن الحسين السعدي الأطرابُلُسيّ؛ سَمِعَ منه بمكّة، وجماعة، وسمع منه أبو نَصْر عُبيد الله السّجزْيّ، وأبو عَمْرو الداني، وأبو محمد الحَسَن بْن الحُسَين التُّجَيْبيّ الفُرْشيّ، والحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّافعيّ.
وقد دلسه السجزي مرة فقال: أخبرنا أحمد بْن أَبِي إِسْحَاق قاضي جُدة.

108 - أحمد بن المطهر ابن الشيخ أبي نزار محمد بن علي، أبو سعد العبدي العبقسي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - محمد بن الحسين بن عبد السلام بن عتيق، الإمام، قاضي الإسكندرية أبو عبد الله التميمي، السفاقسي المالكي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد السّلام بْن عتيق، الإِمَام، قاضي الإسكندريّة أَبُو عَبْد اللَّه التّميميّ، السّفاقُسيّ المالكيّ، الخطيب. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ من: ابن موقى.
توفي فِي ربيع الأوّل.

171 - محمد بن الحسن بن عبد السلام بن عتيق بن محمد، العدل، شرف الدين، أبو بكر التميمي، السفاقسي ثم الإسكندراني، المالكي، المعروف بابن المقدسية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عَبْد السلام بن عتيق بن مُحَمَّد، العدل، شَرَفُ الدين، أَبُو بَكْر التميمي، السَّفاقُسيّ ثم الإسكندراني، المالكي، المعروف بابن المَقْدسيّة [المتوفى: 654 هـ]
لأنه ابن أخت الحافظ أَبِي الْحَسَن بن المفضَّل المقدسي.
وُلد في المحرَّم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وحضر عند أَبِي طاهر السِّلفيّ سماع " المسلسَل بالأولية "، ولم يظهر له عَنْهُ سواه. وحضوره له وهو فِي أوائل السنة الثالثة. وأجاز له: هُوَ، وبدر الخُداداذيّ، وظافر بن عطية النحاس، وأبو الطاهر إِسْمَاعِيل بن عوْف الفقيه، وأبو طَالِب أَحْمَد بن المسلِّم التنوخي. وسمع من: أَبِي الفضل أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ فِي سنة أربع وثمانين. وسمع بمصر من: البُوصيريّ؛ وبمكة من: القاسم ابن عساكر، وخرج له منصور بن سَليم الحافظ " مشيخة ".
روى عَنْهُ: عَبْد الرحيم بن عثمان بن عَوْف، والشرف مُحَمَّد والوجيه عَبْد الوهاب ابنا عَبْد الرَّحْمَن الشُّقَيْريُّ، والفخر مُحَمَّد والجلال يحيى ابنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن عَبْد السلام السَّفَاقُسيّ، والحافظ الدمياطي، وآخرون.
وقد ناب فِي القضاء بالإسكندرية مدة. قاله الشريف عز الدين، وقال غيره: لا نعرف ذلك.
تُوُفيّ فِي ثالث جُمَادَى الْأولى؛ وَهُوَ آخر من روى حضورًا عن السِّلَفِيّ.

شكوى الدمع المهراق من سهام قسي الفراق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شكوى الدمع المهراق، من سهام قسي الفراق
لأبي العباس: أحمد بن محمد الحلبي، المعروف: بشهاب الحصنكيفي.
وكان حيا: في سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
المتوفى: سنة 1003.

القدح القسي في الفتح القدسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القدح القسي، في الفتح القدسي
في مجلدين.
لعماد الدين: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
بدأ فيه من: سنة 583، ثلاث وثمانين وخمسمائة.
وذكر في خطبته: ممدوحه الناصر لدين الله: أحمد بن المستضيء بالله العباسي، والسلطان صلاح الدين يوسف.
وهذا الاسم مسطور في ظهره، لكنه قال: وسميته الفتح القدسي، وعرضته على القاضي الفاضل.
وقال لي: سمه: (الفيح القسي، في الفتح القدسي) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت