نتائج البحث عن (قَمَرَ ) 44 نتيجة

قَمَر الله
من (ق م ر) ومن لفظ الجلالة فيكون المعنى المتسم بالحسن الرباني الجميل الخلقة.
قَمَر السَّلام
من (ق م ر) ومن (س ل م) إسم من إسماء الله الحسنى فيكون المعنى قمر الله.
قَمَر الرحمن
من (ق م ر) ومن (ر ح م) إسم من أسماء الله الحسنى، فيكون المعنى قمر الله.
قَمَر الدين
من (ق م ر) ومن (د ي ن) فيكون المعنى حلوى تتخذ من المشمش المجفف الذي يجعل على شكل رقائق.
قَمر الدولة
من (ق م ر) ومن (د و ل) بمعنى القطر أو الإقليم الكبير، أو الإستيلاء والغلبة.
قَمر الأنبياء
من (ق م ر) ومن (ن ب ي) المخبر عن الله عزل وجل، فيكون المعنى المستضيء بنور الأنبياء.
(قَمَرَ)الْقَافُ وَالْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى بَيَاضٍ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ يُفَرَّعُ مِنْهُ. مِنْ ذَلِكَ الْقَمَرُ: قَمَرُ السَّمَاءِ، سُمِّيَ قَمَرًا لِبَيَاضِهِ. وَحِمَارٌ أَقْمَرُ، أَيْ أَبْيَضُ. وَتَصْغِيرُ الْقَمَرِ قُمَيْرٌ: قَالَ:

وَقُمَيْرٍ بَدَا ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِي...نَ فَقَالَتْ لَهُ الْفَتَاتَانِ قُومَا

وَيُقَالُ: تَقَمَّرْتُهُ: أَتَيْتُهُ فِي الْقَمَرَاءِ. وَيَقُولُونَ: قَمِرَ التَّمْرُ: وَأَقْمَرَ، إِذَا ضَرَبَهُ الْبَرْدُ فَذَهَبَتْ حَلَاوَتُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْضِجَ. وَيُقَالُ: تَقَمَّرَ الْأَسَدُ، إِذَا خَرَجَ يَطْلُبُ الصَّيْدَ فِي الْقَمْرَاءِ، قَالَ:

سَقَطَ الْعِشَاءُ بِهِ عَلَى مُتَقَمِّرٍ...ثَبْتِ الْجَنَانِ مُعَاوِدِ التَّطْعَانِوَقَمَرَ الْقَوْمُ الطَّيْرَ، إِذَا عَشَّوْهَا لَيْلًا فَصَادُوهَا. فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى:

تَقَمَّرَهَا شَيْخٌ عِشَاءً فَأَصْبَحَتْ...قُضَاعِيَّةً تَأْتِي الْكَوَاهِنَ نَاشِصًا

فَقِيلَ: مَعْنَاهُ كَمَا يَتَقَمَّرُ الْأَسَدُ الصَّيْدَ. وَقَالَ آخَرُونَ: تَقَمَّرَهَا: خَدَعَهَا كَمَا يُعَشَّى الطَّائِرُ لَيْلًا فَيُصَادُ.

وَمِنَ الْبَابِ: قَمِرَ الرَّجُلُ، إِذَا لَمْ يُبْصِرْ فِي الثَّلْجِ. وَهَذَا عَلَى قَوْلِهِمْ: قَمِرَتِ الْقِرْبَةُ: وَهُوَ شَيْءٌ يُصِيبُهَا كَالِاحْتِرَاقِ مِنَ الْقَمَرِ.

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: قَمَرَ يَقْمِرُ قَمْرًا، وَالْقِمَارُ مِنَ الْمُقَامَرَةِ، فَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ مِنْهُ. وَذَلِكَ أَنَّ الْمُقَامِرَ يَزِيدُ مَالُهُ وَلَا يَبْقَى عَلَى حَالٍ. وَهَذَا شَيْءٌ قَدْ سَمِعْنَاهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهِ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: تَقَمَّرَ الرَّجُلُ: إِذَا طَلَبَ مَنْ يُقَامِرُهُ. وَيُقَالُ: قَمَرْتُ الرَّجُلَ أَقْمُرُهُ وَأَقْمِرُهُ.

صفة الْقَمَر وأسماؤه

المخصص

ابْن السّكيت أوَّلُ مَا يُرَى القَمرُ - فَهُوَ الهِلاَل لَيْلَةَ يَهِلُّ ثمَّ يكون كَذَلِك لليلة ولليلتين ولثلاث قَالَ أَبُو إِسْحَق يُسَمَّى هِلاَلاً ثلاثَ ليالٍ - ثمَّ يُسَمَّى قَمَراً قَالَ وَقَالَ بَعضهم يُسَمَّى هِلالاً حَتَّى يُحَجَّرَ وَقيل يُسَمَّى هِلاَلاً إِلَى أَن يَبْهَرَ ضوءُه سوادَ اللَّيْل وَهَذَا لَا يكون إِلَّا فِي اللَّيْلَة السَّابِعَة وَالْجمع أَهِلُّةٌ ابْن السّكيت وَقد أّهَلَ وأهْلَلْنَاهُ - رأينَاهُ وأهْلَلْنَا الشهرَ واسْتَهْلَلْنَاهُ - رَأينَا هِلاَلَهُ وَقد أُهَلَّ الشهرُ واستَهَلَّ أَبُو حنيفَة هلَّ الشهرُ وَلَا يُقَال أهَلَّ وهَلَّ الهِلاَلُ نفسُه - طَلَعَ وأتَيْنَا فلَانا عِنْد إهْلال الشَّهْر واسْتِهْلالِهِ وهِلَّتِهِ وهِلِّهِ وهُلُولِهِ وأهَلَّ الرجلُ - نظر فِي الهِلاَلِ فَكَبَّر والإهْلاَلُ فِي الْحَج من ذَلِك انهم أكْثَرُ مَا كَانُوا يُحْرِمُون إِذا أهَلَّ الهِلاَلُ أَبُو حنيفَة صَبَأَ الهِلاَلُ - طَلَعَ ابْن السّكيت وَهُوَ الشهرُ ليلةَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ الناسُ فَيُشَهِّرونه صَاحب الْعين الشَّهْر - الْقَمَر إِذا ظَهَرَ وقارَبَ الكَمَالَ وَبِه سُمِّيَ الشهرُ المعروفُ وَالْجمع أَشْهُر وشُهُور المُشَاهَرَة - المُعَامَلَة شَهْراً بشَهْر وأشْهَرَ القوْمُ - أَتَى عَلَيْهَا شهرٌ وأشْهَرَتِ المرأةُ دَخَلَتْ فِي شَهْرِ وِلاَدَتِها ابْن السّكيت ثمَّ يكونُ قمراً بعد ثلاثِ وَقد أقْمَرْنَا وَلَيْلَة مُقْمِرٌ ومُقْمِرَةٌ وقَمْرَاءُ وَأنْشد ( ...
يَا حَبَّذَا القَمْرَاءُ واللَّيْلُ السَّاجْ ...
)

وَهُوَ قَمَرٌ حَتَّى يُهَلَّ مَرَّةً أُخْرَى ابْن دُرَيْد القَمَرُ مُشْتَقُّ من القُمْرَة - وَهُوَ بياضٌ / فِيهِ كُدْرة أَبُو حنيفَة إِذا حَجَّر وأضاء فَهُوَ قَمر وَقد أَقْمرض وقَمَّرَ - إِذا اسْتدَارَ بِخَطٍّ رَقِيق قبل أَن يَغْلُظَ وَقَالَ أضاءَ الْقَمَر وأضاءت القَمْراءُ - وطَلَعَ القَمَرُ وَلَا يُقَال طَلَعَت القَمْراءُ وَالْمعْنَى فِي القَمْرَاء نَفْسُ القَمَر ابْن دُرَيْد تَقَمَّرَ الأَسَدُ - طلَبَ الصَّيْدَ فِي القَمْرَاءِ صَاحب الْعين والقَوْلُ فِي لَفْظِ طُلُوع القَمَرِ كالقول فِي لفظِ طُلُوع الشَّمْسِ إلاَّ طِلاَعَ الأرْضِ فَإِنَّهُ مقصورٌ على مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشمسُ مِنْهَا ابْن السّكيت القَمَرَانِ - الشمسُ والقمرُ عليّ وَهَذَا نَحْو العُمَرَيْنِ وَنَحْوهمَا من الِاسْم الَّذِي يُسَمَّى بِهِ اثْنَان لكل وَاحِد مِنْهُمَا اسمٌ على حِدَته ابْن السّكيت الزِّبْرِقَانُ - القَمَرُ قَالَ ثمَّ يَصِيرُ بعدَ القَمَرِ جَوْنَةً ثمَّ يَسْتَوِي لثلاثَ عشرةَ وَتلك ليلةُ السَّوَاءِ وَذَلِكَ إِذا اتَّسَقَ واتَّساقُه _ اسْتِوَاؤُه وَقد أسْوَيْنَا أَبُو حنيفَة سُمِّيَتْ بذلك لِاسْتِوَاء الْقَمَر وَقيل لِأَنَّهُ يسْتَوِي فِي لَيلِها ونَهَارِها وَهِي ليلةُ التَّمام والغَرَّاءُ ابْن السّكيت وَهِي العَفْرَاءُ وليلةُ النِّصْفِ يُقَال لَهَا سَيْسَان قَالَ وَهُوَ فِي لَيْلَة السَّواءِ باهَرٌ وَقد بَهَرَ وابْهَارَّ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ ابْهَارَّ القمرُ لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا مزيداً ابْن السّكيت بَهَرَ القَمَرُ الكواكِبَ يَبْهَرُها بَهْراً وفَضَحَهَا وغَمَّها - وَذَلِكَ إِذا غَلَبَ ضَوْءُه ضَوْءَها فَلم تَرَ لَهَا ضَوْءاً قَالَ ثمَّ الَّذِي يَليهَا البَدْرُ - لِأَنَّهُ

يُبَادِرُ الشَّمْس وَالْجمع بُدُورٌ ابْن السّكيت وَقد أبْدَرَ القومُ أَبُو حنيفَة أبْدَرَ القَمَرُ - صَار بَدْراً وَهُوَ قَمَرٌ بَدْرٌ سُمِّيَ بذلك لامتلائه يُقَال غُلَام بَدْرٌ - إِذا امْتلأ شَباباً قبل أَن يَحْتَلِمَ ابْن السّكيت هُوَ بَدْرٌ حَتَّى يَقَعَ فِي ليَالِي السَّاهُورِ وهُنَّ السبْعُ البَوَاقِي أَبُو حنيفَة السَّاهُور - القمرُ نَفْسُه نَبَطيٌّ ابْن دُرَيْد السَّهْرُ والسَّاهُور - الَّذِي يَقِبُ فِيهِ القَمَرُ إِذا كُسِفَ أَبُو عليّ عَن ثَعْلَب السِّنِمَّارُ والباحُورُ - القمرُ أَبُو حنيفَة فَإِذا جَاوَزَ القمرُ النِّصْفَ فَهُوَ مَلْحُوفٌ حَتَّى يَمْتَحِق أَبُو عبيد الفَخْتُ - ضَوْءُ القَمَرُ ابْن دُرَيْد هُوَ أولُ مَا يَبْدُو مِنْهُ وَمِنْه اشتِقَاقُ الفاخِتَةِ لِلَوْنَها قَالَ أَبُو إِسْحَق لَا أَدْرِي أسْمُ ضَوْئِه هُوَ أَمِ اسمُ ظُلُمَتِهِ السَّمَرُ وَلِهَذَا قيل للمتحدثِّين لَيْلًا سُمَّارٌ أَبُو عبيد الهالَةُ - دَارَتُه ابْن السّكيت يُقَال للسَّوادِ الَّذِي فِي الْقَمَر - المَحْوُ والشَّامَةُ / وَأنْشد فِي ذَلِك ( ...
وَذي شَامَةٍ سَوْدَاءَ فِي حُرِّ وَجْهِهِ ...
مُجَلَّلَةٍ لَا تَنْجَلِي لزمانِ)

(ويُدْرِكُ فِي خَمْسٍ وتِسْعِ شَبَابه ...
ويَهْرَمُ فِي سَبْعِ مَعاً وثَمَانِ)

فَإِذا طَلَعَ القَمَرُ - قيل بَزَغَ وَقد تقدَّم فِي الشَّمْس فَإِذا غابَ - قيل أفَلَ يَأْفِلُ ويأْفُلُ أفْلاً وأُفُولاً ابْن السّكيت وَيُقَال لليالي الَّتِي يطْلُع القمرُ فِيهَا ليله كُلَّه فيكونُ فِي السَّمَاء ومِنْ دُونه سَحَابٌ فتَرَى ضَوْءاً وَلَا تَرَى قَمَراً فتظنُّ أَنَّك قد أصْبَحْتَ وَعَلَيْك لَيْلٌ المُحْمِقاتُ ويُقالُ وَضَحَ الْقَمَر أشَدُّ الوُضُوح وأَضْحَى - إِذا أضاءَ وأسْفَرَ وَهُوَ ضَوْؤُهُ قَبْلَ أَن يَطْلُعَ صَاحب الْعين الأَزْهَرُ - الْقَمَر وَقد زَهَرَ زَهْراً وزَهُرَ ابْن السّكيت الأَزْهَرَانِ - الشمسُ والقمرُ والمَنَارَانِ والنَّيِّران ابْن دُرَيْد لَيْلَة كَمْرَاءُ - قَمْرَاءُ أَبُو عبيد الوَكْسُ - دُخُولُ القَمَرِ فِي نَجْمٍ بُكْرَةً وَأنْشد ( ...
هَيَّجَهَا قَبْلَ لَيَالَي الوَكْسِ ...
)

ابْن الْأَعرَابِي عُقْبَةُ القَمَرِ - بِالضَّمِّ نَجْمٌ يقارنُ القَمَر فِي السنَّة مَرَّةً قَالَ ( ...
لَا تَطْعَمُ المِسْكَ والكافورِ لَمَّتُهُ ...
وَلَا الذَّرِيرَةَ إى عُقْبَةَ القَمَرِ)

والحِصْنُ - الهِلاَلُ وَبِه سُمِّيَ الرجُلُ حُصَيْناً

بَاب سُؤال الْقَمَر وَجَوَابه

المخصص

قَالَ ابْن السّكيت قِيلَ للقمرِ مَا أنتَ ابنَ لَيْلَة فَقَالَ رَضَاعُ سُخَيْله حلَّ أهلُها برُمَيْلَهْ قيل مَا أنتَ لليلتين قَالَ حديثُ أمَتَيْنِ بِكَذِبٍ ومَيْن وَقيل مَا أنتَ لِثَلاثْ قَالَ حديثُ فَتياتٌ غيرْ جِدِّ مُؤْتَلِفَات وَقيل قليلُ اللَّباثْ قيل مَا أنتَ ابنَ أرْبَعْ قَالَ عَتَمَةُ أُمِّ رُبَعْ غيرَ جَائِع وَلَا مُرْضَعْ قيل مَا أنْت ابنَ خَمْس قَالَ عَشَاءُ خَلِفاتٍ قُعْس وَقيل حديثُ أُنْس قيل مَا أنتَ ابنَ سِتّ قَالَ سِرْوَبِتْ قيل مَا أنْتَ ابنَ سَبْع قَالَ دُلْجَةُ الضَّبعْ وَقيل هُدًى لأُنْسِ ذِي الجَمْع وَقيل حديثُ جَمْع قيل مَا أنتَ ابنَ ثَمانْ قَالَ قَمَرٌ أُضْحِيَانْ وَقيل قَمَرٌ أُضْحِيَانْ قيل مَا أنْتَ ابنَ تِسْع قَالَ يُلْتَقَطُ فيَّ الجَزْعْ وَقيل مُنْقَطَعُ الشِّسْعْ قيل مَا أنْتَ ابنَ عَشْر قَالَ ثُلُثُ الشَّهْر وَقيل مُحْذِفُ الفَجْر وَقيل أُودِّيكَ إِلَى الفَجْر وَقيل إِلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ يُلْتَقَطُ الجَزْع
214- الأقمر أبو علي
س: الأقمر أَبُو علي، وكلثوم الوادعي كوفي.
قال ابن شاهين: يقال: إن اسمه عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن عمرو بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن وادعة بطن من همدان، قال: إن صح، وَإِلا فهو مرسل.
(76) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى الأَصْفَهَانِيُّ الْحَافِظُ، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْقَارِيُّ بِدِمَشْقَ، أخبرنا أَبُو مَسْلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَلْهَانِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ زُغْبَانَ، أخبرنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالنُّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
: تابعيّ معروف، أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الصّواب.

ز عبد اللَّه بن الأقمر بن عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.
قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب.
وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي.
والد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم
أخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ... »
[ (1) ] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [ (2) ] موسى في «الذّيل» .
باب الألف بعدها كاف
: تابعيّ معروف، أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الصّواب.

ز عبد اللَّه بن الأقمر بن عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.
قال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب.
وأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 54 نوعها: مكية آيها: 55 ألفاظها: 342 ترتيب نزولها: 37 بعد الطارق مدغمها الكبير: 3 مدغمها الصغير: 4 ياءات الزوائد: 8

من أسمائها: سورة اقتربت

محاصرة دير القمر والإيذان ببدء الحرب الأهلية الأولى في لبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة دير القمر والإيذان ببدء الحرب الأهلية الأولى في لبنان.
1257 شعبان - 1841 م
بادرت القوات الدرزية، بزعامة أولاد بشير جنبلاط إلى محاصرة "دير القمر"، إيذاناً ببدء الحرب الأهلية الأولى. وعلى الرغم من استعدادات الموارنة وادعاءاتهم بما سيفعلونه بالدروز، عندما تقع الحرب، تحوّل القتال إلى كارثة مروعة، نزلت بهم في دير القمر، إذ دبت فيهم الفوضى، فأصبحوا أهدافاً سهلة للقوات الدرزية. وما إن سمع البطريرك بما حدث لدير القمر، حتى أغلق الكنائس، وطلب من كل نصراني، أن يحمل السلاح. وهاجمت القوات المارونية بعض المواقع الدرزية المتفرقة، لينتشر لهيب الحرب الأهلية، بسرعة، في البلاد. وتبادل الطرفان إحراق القرى وسلْب الأموال، والتمثيل بالأسرى والقتلى. ولكن كفة الدروز كانت هي الراجحة، فبعد أن سيطروا على المناطق المارونية في الجنوب، شرعوا يدقون أبواب النصف الشمالي الماروني، عبْر نهر الكلب. وخلال هذه الحرب الأهلية، وقف الأرثوذكس إلى جانب الدروز، لاعتقادهم أن تفوّق الموارنة، سيعرضهم لاضطهاد ماروني، حمْلاً لهم على ترْك عقيدتهم. وحينما اشتد الضغط الدرزي على الموارنة، وثبت لهؤلاء أن الحرب تسير في مصلحة خصومهم، وأن الجبهة المارونية هشة، مفككة؛ إذ كان رجال الدين الموارنة في جانب، والإقطاعيون في جانب آخر، ناهيك بتعدد الخلافات بين الزعامات المارونية. سارع الموارنة حينها إلى السلطات العثمانية، والقناصل الأوروبيين، خاصة القنصل الفرنسي. وأسفرت الحرب عن موافقة البطريرك الماروني على إبعاد الأمير بشير الصغير عن الحُكم، على أن يحل محله الأمير بشير الكبير، الأمر الذي ترك انطباعاً سيئاً لدى القنصل الإنجليزي عن رجال الدين الموارنة.

195 - ع: علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني الوادعي، أبو الوازع الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - ع: عليُّ بْن الأقمر بْن عَمْرو بْن الحارث الهَمْدانيُّ الوادعيُّ، أَبُو الوازع الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي جُحَيْفَة، وأسامة بْن شَرِيك، وَعَنِ الأغرّ أَبِي مُسْلِم، وأَبِي حُذَيْفَةَ سَلَمَةَ بْن صُهَيْبَة، وأَبِي الأحوص الجشمي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشِ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والحَسَن بْن صالح، وشَرِيك، وآخرون.
وثَّقه جماعة.

222 - عامر بن محمد بن المتقمر البغدادي، أبو نصر الكواز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عامر بن محمد بن المتقمّر الْبَغْدَادِيّ، أبو نصر الكوّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: كامل بْن طَلْحَةَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن خُزَيْمَة، وعبد الله الخراسانيّ. وكان شاهدا.

118 - قمر بن هلال بن بطاح أبو هلال، وأبو الضوء القطيعي، الهراس، المكاري، ثم البقال. ويسمى أيضا عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - قمر بْن هلال بْن بطّاح أَبُو هلال، وَأَبُو الضّوء القَطِيعيّ، الهرّاس، المكاريّ، ثُمَّ البقّال. ويُسمّى أيضًا عمر. [المتوفى: 642 هـ]
سَمِعَ من شُهْدَة الكاتبة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليوسفي.
وكان شيخاً أمياً.
روى لنا عَنْهُ بالإجازة: القاضي تقيّ الدِّين سليمان، وأبو المعالي ابن البالسي، وغيرهما.
توفي في رجب.

275 - صالح بن الخضر بن حاتم، تقي الدين، أبو البقاء بن قمر الدولة الأنصاري، المصري، المقرئ، الشافعي، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - صالح بن الخضِر بن حاتم، تقيّ الدّين، أبو البقاء بن قمر الدّولة الأنصاريّ، المصريّ، المقرئ، الشّافعيّ، الضّرير. [المتوفى: 668 هـ]
سمع الكثير وحدَّث عن: مُكَرَّم بن أبي الصقر، ومات بقليوب في رمضان.

422 - يحيى بن الخضر بن حاتم بن سلطان، زكي الدين القليوبي، المصري. ويعرف بابن قمر الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - يَحْيَى بْن الخضر بْن حاتم بْن سلطان، زكيُّ الدّين القليوبيّ، الْمَصْرِيّ. ويُعرف بابن قمر الدولة. [المتوفى: 686 هـ]-[584]-
روى بالإجازة عَنِ: ابن باقا ومُكَرم وعاش تسعين سنة، كتب عَنْهُ المصريون والبِرْزاليّ، ومات فِي جمادى الأولى.

425 - محمد بن بلغزا بن محمد بن بلغزا بن دارة بن رستم، الشيخ قمر الدين البعلبكي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - مُحَمَّد بْن بلغزا بن محمد بْن بلغزا بْن دارة بْن رستم، الشَّيْخ قمر الدِّين البَعْلَبَكيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 696 هـ]
رَجُل عامّيّ، ديّن، مُكثِر عن البهاء عَبْد الرَّحْمَن وُلِدَ فِي نصف جُمَادَى الآخرة، سنة ثلاث عشرة، وسمع منه جماعة من الكبار ببَعْلَبَكَّ.
وكتب إليَّ بوفاته شيخنا أَبُو الْحُسَيْن فِي رابع المُحَرَّم.

السر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المكتوم، في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم
للإمام، فخر الدين: محمود بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
قيل: إنه مختلق عليه، فلم يصح أنه له.
وقد رأيت في الكتاب أنه:
للجوالي، أبي الحسن: علي بن أحمد المغربي.
المتوفى: سنة ...
والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
قال الذهبي في (الميزان) : إن له كتاب: (أسرار النجوم) سحر صريح.
قال التاج السبكي في: (هامشه) : هذا الكتاب المسمى: (بالسر المكتوم، في مخاطبة النجوم) .
فلم يصح أنه (2/ 990) له.
وقيل: إنه مختلق، وبتقدير صحة نسبته إليه ليس بسحر، فليتأمله من يحسن السحر. انتهى.
وعليه رد:
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
وسماه: (انقضاض البازي، في انفضاض الرازي) .

شمس الأسرار الربانية وقمر الأنوار العرفانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمس رقوم الدوائر وقمر رسوم البصائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شمس مطالع الجمال وقمر منازل الجلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء القمر الساري إلى معرفة رؤية الباري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء القمر الساري، إلى معرفة رؤية الباري
لشهاب الدين، أبي القاسم: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي، المعروف: بأبي شامة المقري.
المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.

ضوء القمر الساري إلى معرفة الباري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء القمر الساري، إلى معرفة الباري
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة.

قمر الأقمار في كشف الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قمر الأقمار، في كشف الأسرار
أوله: (الحمد لله الذي عمر الإنسان بأسرار ذاته ... الخ) .
وهو: مختصر.
في: علم الكاف.

القمر المنير في المسند الكبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القمر المنير، في المسند الكبير
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ذكر فيه: كل صحابي، وما له من الحديث.

كتاب: جرمي الشمس والقمر وبعديهما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: جرمي الشمس والقمر، وبعديهما
لأرسطرخس.
سبعة عشر شكلا.
حرره:
نصير الدين الطوسي.

كلثوم بن الاقمر الوادعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زر.
قال ابن المديني: مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت