|
:
كزاغند: سُترة مضرّبة محشوة متخذة من القطن أو الحرير تُستخدم عوضاً من الدرع (فريتاج 3، 439 والجريدة الآسيوية 1896/ 2 والنويري أفريقية 39): فقالوا أين نطعن هؤلاء وقد لبسوا الكازغندات -كذا- والمغافر فقال أمير منهم في أعينهم فسميَ من ذلك اليوم أبا العينين وتجمع الكلمة (عند الملوك 2/ 1/33) على كزاغندات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَزَازَةُ والكُزُوزَةُ، بالضم: اليُبْسُ، والانْقِبَاضُ، كَزَّ، فهو كَزٌّ، وهُم كُزٌّ، بالضم.ووَجْهٌ كَزٌّ: قبيحٌ.ورجلٌ كَزُّ اليَدَيْنِ: ذُو كَزَزٍ، أي: بُخْلٍ.والكُزَازُ، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: داءٌ من شِدَّةِ البَرْدِ، أو الرِّعْدَةُ منها، وقد كُزَّ، بالضم، فهو مَكْزُوزٌ. وكغُرابٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي أسَدٍ المُحَدِّثِ. وكقَطامِ: فرسُ الحُصَيْنِ بنِ عَلْقَمَةَ السُّلَمِيِّ.وكَزَّ الشيءَ: ضَيَّعَهُ،وـ خُطاهُ: تقارَبَتْ.وقوسٌ كَزَّةٌ: في عُودِهَا يُبْسٌ عن الانْعِطَافِ.وبَكْرَةٌ كَزَّةٌ: ضَيِّقَةٌ شَدِيدَةُ الصَّرِيرِ.وذَهَبٌكَزٌّ: صُلْبٌ جِداً.وأكَزَّهُ اللهُ تعالى: رماهُ بالكُزَازِ.واكْتَزَّ: تَقَبَّضَ. وذكْرُ الجوهرِيِّ اكْلأَزَّ هُنا وهَمٌ، لأنَّ لاَمَهُ أصْلِيَّةٌ، والصوابُ ذِكْرُهُ في ك ل ز.
|
|
{{رِكْزًا}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}}قال: صوتا قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول خِداش بن زهير:فإن سمعتم بخيلٍ هابطي سَرِفاً. . . أو بطن مَرًّ فَأخْفُوا الصوتَ واكتتموا(ظ، طب) وفي (تق، ك، ط) قال: حِساً. وشاهده قول الشاعر:وقد توجَّسَ رِكْزا مقفرً ندسٌ. . . بنبأة الصوت ما في سمْعهِ كذبُ= الكلمة من آية مريم 98:{{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}} وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.الركز في اللغة: الصوت الخقي. من: ركزتُ كذا دفنته، والرِكاز المال المدفون في الأرض (س، ص، ق) . وفي (المقاييس) لمادة ركز أصلان: أحدهما إثبات شيء في شيء يذهب سُفلا، والآخر صوت (2 / 433) .في تأويل الآية، أسند الطبري عن ابن عباس وغيره، قالوا: صوتا. وعن آخرين: حِساً. قال ابو جعفر: والركز في كلام العرب الصوت الخفي. (سورة مريم) .وهو في الآية الصوت الخفي، في (مفردات الراغب والنهاية لابن الأثير) . وفيهما الركاز، المال المدفون في الأرض.تأويله في المسألة بالصوت، يحتاج إلى قيد بالخفى وأقرب منه: حِساً، في الرواية الأخرى، والله أعلم.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عمر النكزاوي الأسكندري، معين الدين، أبو محمد.
ولد: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة. من مشايخه: قرأ على الصفراوي، وأبو العباس المرجاني وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن عليّ الحرازى وغيره. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "تصدر وأفاد، وتخرج به جماعة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ كامل مصدر عارف" أ. هـ. وفاته: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الشامل" في القراءات السبع، و "الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الصحراء الكبرى) انتشر الإسلام في وسط أفريقيا واعتبرت مدينة (تمبكتو) مركزا هاما للدعوة الإسلامية في (مالي) وما حولها.
1000 - 1591 م كانت (الصحراء الكبرى) من أفريقيا تحت نفوذ إمبراطورية سنغاي الذي كان ملوكها من الأسقيين وكبيرهم الأول هو محمد الكبير الذي يعتبر هو أول من نظم أمور المملكة فنظم البلاد والوظائف وأشرف على الشؤون القبلية وفتح البلاد ووسعها وكان للدولة تنظيمها الإداري وجيشها النظامي وقضاتها أصحاب السلطات الشرعية وكانت تمبكتو في عهدهم تعتبر مركز الحضارة والعلم معا حيث خرجت مئات العلماء وكذلك العاصمة غاو وإن كانت أقل سكانا وكان الإسلام ينتشر فيها ويزدهر بازدهار الدولة وانتشارها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - جَعْفَر بن محمد بن كزال أَبُو الفضل السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان، وسعيد بن سُلَيْمَان سَعْدويه، وَالحَسَن بن بِشْر بن سلم، وَيَحْيَى بن عبدويه، وخالد بن خداش، وَيَحْيَى الحماني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: توفي في شوال سنة اثتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - محمد بن أحمد بن أسد، أبو بكر الحافظ، ويُعرف بابن البُسْتَنْبان، ويُلَقَّب كُزَاز. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: الزُّبَيْر بن بكّار، وعيسى بن أبي حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمُعافَى الْجَريريّ. وثّقه الخطيب، وعاش اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، القاضي، الإِمَام، معين الدّين، أَبُو محمد النِّكزاوي، المقرئ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالإسكندرية سنة أربع عشرة، وقرأ بها القراءات عَلَى مثل ابن عيسى والصّفراويّ وصنّف فِي القراءات، وكان مشهورًا بها. تُوُفّي فجاءة فِي هذا العام، قاله ابن الخبّاز. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عفان ونحوه.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. |