|
الْكَاف وَالنُّون وَالْمِيم
كمَن لَهُ يكمُن كمُونا، وكمِن: استخفى. وأكمن غَيره: أخفاه. وكل شَيْء استتر بِشَيْء: فقد كَمَن فِيهِ كُمُونا. والكمِين فِي الْحَرْب: الَّذين يكمُنون. وَأمر فِيهِ كَمِين: أَي دَغَل لَا يُفطَن لَهُ. وناقة كَمُون: كَتُوم اللِّقاح وَذَلِكَ إِذا لم تُبشِّر بذنبها.والكُمْنَة: جَرَب وَحُمرَة تبقى فِي الْعين من رَمَد يُساء علاجه. وَقيل: هُوَ وَرَم فِي الجَفْن وَغلظ. وَقيل: هُوَ أُكَال يَأْخُذ فِي جَفْن الْعين فَتَصِير كَأَنَّهَا رَمْداء. وَقيل: هِيَ ظُلمة تَأْخُذ فِي البَصر. وَقد كَمِنَتْ عينُه وكُمِنَت. والمُكْتَمِن: الحزين، قَالَ الطِرِمَّاح: عواسف أوساطِ الجفُون يَسُفْنها...بمكتمِن من لاعج الْحزن وَاتِن الواتِن: الْمُقِيم، وَقيل: هُوَ الَّذِي خَلَص إِلَى الوَتِين. والكَمُّون: حَبّ أدق من السمسم، واحدته: كَمُّونة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الكَمُّون: عَرَبِيّ مَعْرُوف، يزْعم قوم انه السَّنُّوت. ودارة مَكْمَن: مَوضِع، عَن كُرَاع. |
|
كنم
(الكَنْمَةُ بالفَتْح) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ واللَّيث، وذِكْرُ الفَتْح مُسْتَدْرَكٌ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ فِيما رَوَاه عَنهُ ثَعْلَب: هِيَ (الجِرَاحَةُ) . قَالَ: والنَّكْمَةُ: المُصِيبَةُ الفَادِحَةُ. قُلتُ: وكأَنَّ المِيمَ فِيهِما بَدَلٌ عَن البَاءِ، والأَصلُ الكَنْبة، والنَّكْبة فَتَأَمَّلْ. (وكَانِمٌ كَصَاحِبٍ: صِنْفٌ من السُّودَانِ) ، والصَّحِيحُ أَنَّ كَانِمَ: بَلْدَةٌ بنَواحي غَانَةَ، وَهِي دارُ مَلِكِ السُّودَانِ، الَّذِي بَجُنوبِ الغَرْبِ، حقّقه ابنُ خِلِّكان، وَكَذَا الشَّرِيفُ الإدرِيسِيُّ فِي ((نُزْهَةِ المُشْتَاقِ)) . (والكانِمِيُّ: شَاعِرٌ مِشْهُورٌ مِنْهُم) وَهُوَ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ المُؤْمنِ الكَانِمِيُّ، تَرْجَمَهُ ابنُ خِلِّكان وغَيرُه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَنْمَةُ، بالفتح: الجِراحَةُ.وكانِمٌ، كصاحِبٍ: صِنْفٌ من السودانِ.والكانِمِيُّ: شاعِرٌ مَشْهورٌ منهم.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لفظ مركّب من «لكنّ» المكفوفة، و «ما» الزائدة الكافّة. انظر: لكنّ. |