|
(كوسج)فلَان صَار كوسجا
|
|
كوسج
كَوْسَجَ a. Had little beard. كَوْسَجa. see under كَسِجَ |
|
(الكوسج) الَّذِي لَا شعر على عارضيه والناقص الْأَسْنَان والبطيء من البراذين (ج) كواسج وسمكة بحريّة كَبِيرَة لَهَا هيكل غضروفي يمتاز بِمقدم طَوِيل مفلطح كالنصل على جانبيه أَسْنَان منشارية وَهَذِه السَّمَكَة تكْثر فِي مياه المناطق الحارة وَهِي من السّمك المفترس (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ كَوْسَج
من (ك س ج) الذي لا شعر على عارضيه، والناقص الأسنان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَوْسَجُ، ويضم: م، وسَمَكٌ خُرْطُومُهُ كالمِنْشارِ، والنَّاقِصُ الأَسْنانِ، والبَطِيءُ من البَراذينِ.وكَوْسَجَ: صار كَوْسَجاً.
|
|
كوسج: كَوْسَج (فريتاج 33ب) (ذكره فوك في مادة imberbis اللاتينية أي أمرد. أصلت). وأورده أيضاً في صيغة فعّل (أصبح أمرد) والاسم لديه هو كَوسِج والجمع كواسج.
كوش كاش على الدنيا: اشتدّ ولوعه بها وانهماكه فيها الاسم الكوشة (محيط المحيط) وهي من أقوال العامة (محيط المحيط ص797)؛ وأصل الكلمة فارسي: كوش؛ أما الفعل كُوشيدن معناه بجد، ثابر، وكُوش هو عمل وشغل ومهمة. كَوش: (سريانية) المغزل الكوش الذي يغزل به الإناث (باين سميث 1716). كوش الأبقار: جنس طير يرافق قطعان الأبقار (بارت 28:7) إنه إذن الكركي (وهو الطائر الذي يقتات من الحشرات التي تعيش على الجلد البقر والجواميس). كَوشة: انظرها فيما سبق. كُوشة: والجمع كوش وعند (فوك). قوشة والجمع قِوش ومعناها في بلاد المغرب فرن (فوك، شيرب، هلو، مارتن 175) وفي معجم البربرية): فرن الخباز. وقد وردت عند (ديلابورت في الجريدة الآسيوية 1830، 1، 390): (كوشة، Kauschah وهو الوحيد الذي كان يلفظها كذلك وهي عنده فرن الخباز أو بائع الخبز. إلا أنني أريد أن أقول أن هذه اللفظة تنطبق أيضاً على أولئك الذين يخبزون الخبز لأنفسهم في دورهم ويقدمون بتسخينه ليلاً أو نهاراً عندها يحتاجون إليه بعد صنعه. في طرابلس هناك فرق دقيق بين الكوشة والفرن. فالفرن هو، بالضبط، فرن الخبازين وأصحاب المطاعم؛ فهم يسخنونه برمي الأخشاب فيه، من نوع مخصص لهذا الغرض، بدلاً من الكوشة التي هي حجيرة (غرفة صغيرة) يتم تسخينها من الأعلى، وهذه الحجيرة تستخدم لاستقبال الوقود، وتسمى في هذا البلد بيت النار. يوضع الخبز أو بقية المأكولات التي يراد طبخها فوق القسم الأعلى من هذا الفرن؛ هذا النوع من الأفران غير ملائم تماماً للغرض الذي صنع من أجله لذلك لا تنضج المأكولات فيه نضجاً تاماً، إذ إنها تتأثر بالدخان الذي يتغلغل من الشقوق التي تحدثها حرارة النار في سقف الفرن في جزئه الأعلى). عند (أماري دبلوماسية 1:15): كوشة للخبز. وعند (كارتاس 2: 26): وكان بها من الكوشة و35 كوشة -كذا (المترجم) -. أما في (شرح مسلم ص9): فقد كان الوحيد الذي يستعمل كلمة قوش: وذكر أبو حاتم إن المَلّة الموضع الذي يطبخ فيه الخبز وأهل الأندلس لا يعرفون المَلّة إلاّ التي يطبخ صار مَوْسَطها -كذا (المترجم) - بين أرضها وسقفها (انظر مادة مَلَّة). وجاء في كتاب دوماس (حياة العرب ص 252) ذكر: خبز الكوشة. الكوشة: هي فرن الجير أو الفخار (الجريدة الآسيوية 1:1) (دومب 97). إن هذه الكلمة هي، ذات أصل لاتيني أو روماني: de coquere, copuere panum coquere liba in foco, conquere laterculos, coquere calcem الخ)، إلا أن الصعوبة هي في معرفة الصيغة (الشكل) الذي ولدت فيه. -يقصد تصميم بناء الفرن، مواصفاته ... الخ (المترجم) -. وعند (دوكانج) نجد أيضاً كلمة كوشيا للمطبخ: cochia و chochia. كوشان: طعام لأهل عمان يصنع من الرز والسمك (القاموس). وفي (رينو قصص ص33 عن الصينيين): وطعامهم الأرز وبما طبخوا معه الكوشان فصبوه على الأرز فأكلوه؛ وقد ذكر ابن بطوطة (28:2) الشيء نفسه عن سكان جزيرة سيلان الذي يضعون الكوشان على الرز بمثابة توابل، وفي موضع آخر (185:2) يصف عادات سكان مقاديشو (غذاء هذا الشعب يتكون من الرز المطبوخ بالسمن يوضع في جفنة خشبية كبيرة تعلوها قصعة من الكوشان الذي هو عبارة عن قدير (يخنة كثيرة التوابل) من الدجاج واللحم والسمك والخضراوات). كوشان: ولهذه الكلمة معنى آخر، أيضاً، عند ابن بطوطة (7:4) حين يصف أكلات مدينة هيناور فهو لبن حاد الطعم تختم به وجبة الأكل. كوشاني؟ هو الزيتون البري إن صحّت قراءة الكلمة على النحو في شرح ابن طريف على ديسقوريدوس (انظر مادة زيتون التي زودني بمحتواها السيد سيمونيه): ويسمى الزيتون البري بالكوشناني. كُواش: ينبغي أن تحذف من معجم فريتاج لأن (القاموس) الذي أورد ذكرها لم يكن على هذا النحو بل كوشان. كوّاش: خباز (شيرب). كوّاش: العامل المسؤول عن فرن الكلس (دومب 104). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَوسَج: هو الذي لحيته على ذقنه لا على العارضين.
|
سير أعلام النبلاء
|
2061- الكوسج 1: "خَ، م، س، ت، ق"
الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ الحُجَّةُ, أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُوْرِ بن بَهْرَامَ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعَ بنَ الجَرَّاحِ، وَالنَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ، وَيَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القَطَّانَ، وَمُعَاذَ بنَ هِشَامٍ، وَأَبَا أُسَامَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نمير، وَمُحَمَّدَ بنَ بَكْرٍ البُرْسَانِيَّ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ، وَعَفَّانَ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَطَلَبَ العِلْمَ، وَدَوَّنَهُ، وَبَرَعَ، وَاشْتَهَرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى أَبِي دَاوُدَ- وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَمُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ المَاسَرْجِسِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمْدُوْنَ الأَعْمَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ: أَبُو يَعْقُوْبَ الكَوْسَجُ مَوْلِدُهُ بِمَرْوَ، وَمَنشَؤُه بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَعقَبَ؛ وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَهُوَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ مِنَ الزُّهَّادِ، وَالمُتَمَسِّكِيْنَ بِالسُّنَّةِ اعتَمَدَاهُ، فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" أَيَّ اعتِمَادٍ، وَهُوَ صَاحِبُ المَسَائِلِ عَنْ أَحْمَدَ بن حنبل الذي يستهزئ به __________ = شبعوا، وخرجوا، وقال: "أدخل عشرة". فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة، ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم احد إلا دخل، فأكل حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها. قلت: إسناده ضعيف، سعد بن سعيد، وهو ابن قيس الأنصاري، سيئ الحفظ. وضعفه أحمد بن حنبل. وقال النسائي: ليس بالقوي، وأخرجه أحمد "3/ 147"، والبخاري "5450"، والطبراني في "الكبير" "25/ 285 و286" من طريق حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك، به. وأخرجه مالك "2/ 927-928"، ومن طريقه أخرجه الشافعي "2/ 188"، وعبد بن حميد "1238"، والبخاري "422" و"3578" و"5381" و"6688"، ومسلم "2040" "142"، والترمذي "3630"، والنسائي في "الكبرى" "6617"، وأبو عوانة "5/ 380 و380-381"، وابن حبان "6534"، والطبراني "25/ 276"، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" "1483"، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" "322"، والبيهقي في "السنن" "7/ 273"، وفي "الاعتقاد" "ص280"، وفي "دلائل النبوة" "6/ 88-89 و90"، والبغوي "3721" عَنْ إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عن أنس مطولا ومختصرا. 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1291"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 825"، وتاريخ بغداد "6/ 362"، واللباب لابن الأثير "3/ 117"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 542"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 426"، وتهذيب التهذيب "1/ 249"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 123". |
سير أعلام النبلاء
|
الكوسج، حيدرة بن علي، الجهني:
4325- الكَوْسَج: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ، مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيْهِ الحسين بن أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنِ البَغْدَادِيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَ......... عدلٌ مرضي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4326- حَيْدَرة بن علي 1: ابن محمد، العَلاَّمَةُ أَبُو المُنَجَّا، القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، المُعَبِّرُ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَالحَسَنِ بن عَلِيٍّ الكَفَرْطَابِي، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَالقَاضِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كتبتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّين، وَكَانَ يذكر أنه يحفظ في علم التعبير عشرة آلاف وَرقَةٍ وَثَلاَثَ مائَةٍ وَنَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَرقَةً. قُلْتُ: يَكُوْنُ هَذَا الْقدر نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، فالله أعلم بصحة ذلك. 4327- الجُهني: الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ المنثُوْرِ الجُهَنِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الجعفي. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيدي، وَمُحَمَّدُ بن طرخان، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. كان رديء العقيدة, الله يسامحه. __________ 1 سبقت ترجمته في المجلد الثالث عشر برقم ترجمة عام "4298"، وبتعليقنا رقم "601". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - ت: عبدُ رَبِّهِ بنُ بارق الحنفيّ، ثمّ اليَماميّ الكوفيُّ الكوْسَج. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جدّه لأمه أبي زُميل سِماك الحنفيّ، وَعَنْهُ: عليّ ابن المديني، وزياد بن يحيى الحساني، وبشر بن الحَكَم، والفلاس، ونصر بن عليّ، وجماعة. قال أحمد: ما به بأس. وَقَالَ ابْنُ مَعِين: ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسائيّ: لَيْسَ بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - ع سوى د: إِسْحَاق بْن منصور بْن بَهْرام، الحافظ أَبُو يعقوب المروزي، الكوسج، الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، ووَكيعًا، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، والفِرْيابيّ، وخلْقًا. وَعَنْهُ: الجماعة سوى أَبِي داود، وأبو زُرْعة، وأبو العباس السراج، وابن خُزَيْمَة، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زهير، وخلق كثير. وقال أبو الحسين مسلم: ثقة مأمون. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال الخطيب: هو الذي دون عَنْ أَحْمَد، وإسحاق بْن راهَوَيْه المسائل في الفقه. قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ إِسْحَاق بْن منصور بلغه أنّ أَحْمَد بْن حنبل رجع عَنْ بعض تلك المسائل، فحملها فِي جراب عَلَى ظهره، وخرج راجلَا إلى بغداد، وعرض خطوط أَحْمَد عَلَيْهِ فِي كلّ مسألة استفتاه عَنْها، فأقَرَّ لَهُ بها ثانياً، وأعجب به. قلت: وروى الترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ. وتوفي فِي تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عُبّيْد، أَبُو أَحْمَد البغداديّ الخلال، يُعرف بابن الكَوْسَج. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا شعيب الحرّانيّ، والحسن بْن عَلِيّ المعمري، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، والمعافي الْجُرَيْريّ، وغيرهما. مات فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك، أبو عمرو الْجُرْجاني الكَوْسَج الفقيه الحنفي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: عمران بن موسى بن مجاشع، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزّان. رَوَى عَنْهُ: حمزة السَّهمْي، وغيره. تُوُفّي في هذه السّنة ظنًّا من علي بن محمد المؤرّخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الْإصبهاني، أَبُو بكر الغزال الكَوْسَج. [المتوفى: 382 هـ]
سَمِعَ: علي بن محمد بن مَهْرَوَيْه القِزْوِيني. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بن جَعْفَر، أبو عبد الله ابن الكَوْسَج المعدّل. [المتوفى: 390 هـ]
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن جَعْفَر الْإصبهاني الكَوْسَج. [المتوفى: 400 هـ]
تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر، القاضي أبو مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الأصبهاني الكَوْسَج، [المتوفى: 464 هـ]
مفتي البلد. وكان من الأشعرية الغُلاة. سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ، وعمّ أَبِيهِ الْحُسَيْن، وعدّة. مات فِي ربيع الأول؛ قاله يحيى بْن مَنْدَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - محمود بن جعفر بن محمد، أبو المظفّر الأصبهاني الكَوْسَج التّميميّ. [المتوفى: 473 هـ]
سمع من عمّ أبيه الحسين بن أحمد الكَوْسَج، والحسن بن عليّ بن أحمد -[360]- ابن سُليمان البغداديّ ثمّ الأصبهاني، وغير واحد. وسُئِل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، فقال: عدلُ مرضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَبْد الحميد بْن أَبِي المكارم عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الكوسج، أَبُو بَكْر التَّمِيمِيّ، الأصبهاني. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسمائة، وسمع إسماعيل ابن السراج، وأجاز لَهُ أَبُو علي الحداد، وأبو طَالِب بْن يوسف، وتوفي فِي شوال، قاله المهذَب بْن زينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكوسجية
من شروح (الوقاية) . المسمى بـ: (الاستغناء) . لحسام الدين الكوسج، صاحب (معين الحكام) . ذكره: ابن الحنائي. |
|
بوزن جوهر معرّب، سمك في البحر له خرطوم كالمنشار، زاد في «المعجم الوسيط» : لها هيكل غضروفى يمتاز بمقدم طويل مفلطح كالنصل على جانبيه أسنان منشارية، وهذه السمكة تكثر في مياه المناطق الحارة، وهي من السمك المفترس.
والكوسج: الذي لا شعر على عارضيه، وأيضا: الناقص الأسنان، وأيضا: البطيء من البراذين، والجمع: كواسج. «المعجم الوسيط (كسج) 2/ 818، والمطلع ص 382». |