|
(الكراع) من الْإِنْسَان مَا دون الرّكْبَة إِلَى الكعب وَمن الْبَقر وَالْغنم مستدق السَّاق العاري من اللَّحْم (يذكر وَيُؤَنث) (ج) أكرع وأكارع وَفِي الْمثل (لَا تطعم العَبْد الكراع فيطمع فِي الذِّرَاع) وَاسم يجمع الْخَيل وَالسِّلَاح وَمَاء السَّمَاء يكرع فِيهِ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُرَاعٌ:
بالضم، وآخره عين مهملة، وكراع كل شيء: طرفه، وكراع الأرض: ناحيتها، وكراع: ما سال من أنف الجبل أو الحرّة، والكراع: اسم لجمع الخيل، وكراع الغميم: موضع بناحية الحجاز بين مكة والمدينة وهو واد أمام عسفان بثمانية أميال، وهذا الكراع جبل أسود في طرف الحرّة يمتدّ إليه، وله خبر في ذكر أجإ وسلمى. وكراع ربّة، بالراء وتشديد الباء الموحدة والهاء، بلفظ ربّة البيت أو ربّة المال أي صاحبته: في ديار جذام، قال ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى جذام قال: نزل رفاعة بن زيد بكراع ربّة، كذا ضبطه ابن الفرات بخطه. وكراع مرشى: موضع آخر. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.
مخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان: فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر «1» ... وإن تدعاني «2» أحم عرضا ممنّعا [الطويل] ذكره المرزبانيّ] «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.
مخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان: فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر «1» ... وإن تدعاني «2» أحم عرضا ممنّعا [الطويل] ذكره المرزبانيّ] «3» . |
سير أعلام النبلاء
|
4038- الكراعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ مَرْوَ، أَبُو غَانِمٍ؛ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، المَرْوَزِيُّ الكُرَاعِيُّ نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الأَكَارِعِ. كَانَ خَاتِمَةَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي العَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بن الحُسَيْنِ النَّضْرِيِّ؛ صَاحِبِ الحَارِثِ بنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيّ، وَغيرهمَا. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطبسي، والإمام أبو المظفر منصور بن السمع: اني، والقَاضِي أَبُو المَحَاسِنِ الرُّويَانِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الكُرَاعِيّ حَفِيْدُهُ. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ المائة. وعاش حفيده بعده ثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 374"، والعبر "3/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 271". |
سير أعلام النبلاء
|
4746- الكُرَاعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ مَرْوَ، أَبُو مَنْصُوْرٍ محمد بن علي بن مَحْمُوْدٍ الزُّولهِي، التَّاجِر، المَرْوَزِيّ، المَشْهُوْرُ بِالكُرَاعِي، وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَه أَحْمَد، مِنْ قَرْيَة زُولاَه بِنوَاحِي مَرْوَ، شَيْخٌ صَالِحٌ، صيِّنٌ دَيِّنٌ، رَحل إِلَيْهِ النَّاسُ، وَصَارَت زُولاَه مقصداً لطلبَة الحَدِيْث، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي غَانم الكُرَاعِي صَاحِب عَبْد اللهِ بن الحُسَيْنِ النَّضْرِي، فَسَمِعَ مِنْهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ جُزْءاً. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ بقِرَاءة أَبِي طَاهِر السِّنْجِيّ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءاً، ثُمَّ أَحضره شيخنَا الخَطِيْبُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيّ فِي الخَانقَاه، وَقُرِئت عَلَيْهِ الأَجزَاء المَسْمُوْعَةُ لَهُ، فَسمِعتهَا. إِلَى أَنْ قَالَ: ولد في العشرون مِنْ شَوَّالٍ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قال: ومات في أواخر سنة أربع وعشرون وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ فِي أَوَائِل سَنَةِ خَمْسٍ بقَرْيَته. قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ بِالشَّامِ: أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْوَزِيّ البَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدَاوُدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَالِدي. وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ: أَبُو الموَاهِبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُلُوْك الوَرَّاق، وَشَاعِرُ وَقته أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الغزِي بِبلخَ عَنْ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَإِسْمَاعِيْل بن الأَخشيذ السَّرَّاج، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البَارع، وَعَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن إسماعيل الغزال بمكة. وَقِيْلَ: مَاتَ فِيْهَا سهل المَسْجِدِي، وَفِيْهَا مَاتَتْ: فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة، وَقرَاتكين بن الأَسْعَد التركِي، وَالحَافِظُ أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بنُ سعدُوْنَ العبدرِيّ، وَابْنُ تُوْمرت كَبِيْر الموحِّدين، وَالآمِرُ بِأَحكَام الله مَنْصُوْر، وَهِبَة اللهِ بن الأَكْفَانِي، وَهِبَة اللهِ بن القاسم المهراني. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 325". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن الحسن الهُنائي الأَزدي، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو يوسف الأصبهاني وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان لغويًّا نحويًّا من علماء مصر، خلط المذهبين، وأخذ عن النحويين البصرين والكوفيين، وكان إلى قول البصريين أميل، وصنف كتابًا في اللغة" أ. هـ. • الأعلام: "لقب بـ (كُراع النَّمْل) لقصره أو لدمامته" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 156). * معجم المفسرين (1/ 357)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 403)، هدية العارفين (1/ 675)، إيضاح المكنون (1/ 303)، معجم المؤلفين (2/ 452) فيه اسمه علي بن الحسن بن فضال بن عمر بن أيمن الكوفي .. ، الأعلام (4/ 272)، الفهرست لابن النديم (39). * معجم الأدباء (4/ 1673)، إنباه الرواة (2/ 240)، إشارة التعيين (251)، البلغة (151)، مفتاح السعادة (1/ 108)، بغية الوعاة (2/ 158)، روضات الجنات (5/ 204)، الأعلام (4/ 272) , معجم المؤلفين (2/ 448)، الفهرست لابن النديم (91). • معجم المؤلفين: "كان كوفيًا أخذ عن البصريين" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (309 هـ) تسع وثلاثمائة. من مصنفاته: "المنضد" في اللغة، و"المنتظم"، و"الأوزان". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - علي بن الحسن التميمي البزاز. كراع. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[405]-
سكن الري. وَحَدَّثَ عَنْ: مالك، وشَرِيك، وجعفر بن سليمان، وحمّاد بن زيد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وجعفر بن محمد الزَّعْفرانيّ الرازيّون. قال أبو زُرْعة: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - أَحْمَد بن عليّ بن الحسين، أبو غانم المَرْوَزِيّ الكُرَاعيّ، [المتوفى: 444 هـ]
نسبة إلى بيع الأكارع. كان مُسْنِد مَرْو في زمانه. روى عن أبي العبّاس عبد اللَّه بن الحسين النَضْريّ صاحب الحارث بن أبي أُسامة، وأبي الفضل محمد بن الحسين الحدّادي، وغيرهما. روى عنه أبو الفضل محمد بن أَحْمَد الطَّبَسيّ، وأبو المُظَفَّر منصور بن السَّمْعانيّ، وطائفة آخرهم حفيده أبو منصور محمد بن عليّ الكُراعيّ، وروى عنه أيضًا أبو المحاسن الرُّويَانيّ، وحديثه في بلد الرّيّ من " أربعي البلدان ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - محمد بن عليّ بن محمود، المعمّر أبو منصور الزُّولَهيّ التاجر، المعروف بالكُرَاعيّ، ويقال: إنّ اسمه أحمد، [المتوفى: 524 هـ]
وكتب له محمد وأحمد من قرية زولاه، إحدى قرى مرْو. شيخ صالح صائن، رحلَ إليه النّاس، وصارت زولاه مقصد الطّلبة والفُقهاء بسببه، وكان آخر من روى عن جده لأمّه أبي غانم الكُرَاعيّ، وكان قدّر مسموعاته قريبًا من عشرين جزءًا، سمعت منه، قاله أبو سعد السّمعانيّ. وقال: سمعت منه بقراءة السّنجيّ اثني عشر جزءًا، ثمّ أحضره شيخنا الخطيب أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن المَرْوَزِيّ في الخانقاه، وقرأ عليه الأجزاء المسموعة له، فسمعتها منه، وُلِد في العشرين من شوّال سنة اثنتين -[422]- وثلاثين وأربعمائة، ومات في أواخر سنة أربعٍ وعشرين أو في أوائل سنة خمسٍ بقريته. قلت: هو في زمانه لأهل خراسان كفاطمة الجوزدانية لأهل أصبهان، وكابن الحُصَيْن لأهل بغداد، وكالرّازيّ لأهل مصر، وقد حدَّث عنه بالشّام مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أبو عبد الرحمن المروزي، وبقي إلى سنة ثمانين وخمسمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- وزان غراب- اسم جامع للخيل وعدتها وعدة فرسانها، وفي الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير- وهو مستدق الساق- يذكر ويؤنث، والجمع: أكرع، وفي المثل: «أعطى العبد كراعا فطلب ذراعا»، ثمَّ تجمع الأكرع على أكارع.
قال الأزهري: الأكارع للدابة: قوائمها، ويقال للسفلة من الناس: أكارع، تشبيها بأكارع الدواب لأنها أسافل. «المصباح المنير (كرع) ص 531 (علمية)، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 148، 171، والنظم المستعذب 2/ 93، والمطلع ص 377». |