|
قال ابن معين في بعض الرواة - وهو محمد بن زياد بن زبار-: لا أحد ، يريد أنه ليس بشيء ؛ انظر (لم يكن من البابة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة وصف للراوي بأنه أثبت الرواة أو أثبت أهل عصره أو - في الأقل - أثبت أقرانه.
وقد يقال: إن المعنى اللغوي لهذا التركيب هو نفي أن يكون في أولئك من هو أثبت منه ، وذلك لا يقتضي أن يكون هو أثبت وأوثق ، بل قد يكون مساوياً ، وذلك أقل أحواله ؛ فإن قيل ذلك قلت: هذا صحيح ، ولكن المعنى العرفي هنا مقدم على اللغوي ؛ وانظر (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم). |