|
[لتى]الَّتي: اسمٌ مبهمٌ للمؤنَّث، وهو معرفة،(*) ولا يجوز نزع الألف واللام منه للتنكير، ولا يتم إلا بصلةٍ. وفيه ثلاث لغات: الَّتي، والَّلتِ بكسر التاء، واللَّتْ بإسكانها. وفي تثنيتها ثلاث لغات أيضاً: اللَّتانِ، واللَّتا بحذف النون، واللَّتانِّ بتشديد النون. وفي جمعها خمس لغات: اللاتي، واللاتِ بكسر التاء بلا ياء، واللواتي، واللوات بلا ياء. وأنشد أبو عبيد: من اللواتى والتى واللاتي * زعمن أنى كبرت لداتى واللوا بإسقاط التاء. وتصغير التي: اللتَيَّا بالفتح والتشديد. فإذا ثنَّيت المصغَّر أو جمعتحذفت الالف وقلت: اللتيان واللَّتياتُ. قال الراجز: بعد اللَّتيَّا واللَّتَيَّا والتي * إذا عَلَتْها أنْفُسٌ تردت وبعض الشعراء أدخل على التى حرف النداء، وحروف النداء لا تدخل على ما فيه الالف واللام إلا في قولنا: يا الله، وحده فكأنه شبهها به من حيث كانت الالف واللام غير مفارقتين لها. وقال: من اجلك يا التى تيمت قلبى * وأنت بخيلة بالوصل عنى ويقال: وقع فلان في اللَّتَيَّا والَّتي، وهما اسمان من أسماء الداهية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُلْتى:بضم الهمزة، وسكون اللام، وتاء فوقها نقطتان:قلعة حصينة ومدينة قرب تفليس، بينها وبين أرزن الروم ثلاثة أيام.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الجزء التاسع المسلمون في أفريقيا جنوبي الصحراء تأليف: أ.
د. رجب محمد عبد الحليم أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة الفصل الأول *الطرق التى سلكها الإسلام إلى قارة إفريقيا - الطرق التى سلكها الإسلام إلى قارة إفريقيا (جنوب الصحراء) كثيرة ومتعددة، منها: طرق القوافل التجارية التى تربط بين شمالى القارة وبلاد السودان الغربى والأوسط (غرب إفريقيا)، ومنها الطريق الذى يبدأ من جنوبى «تونس» ويتجه إلى «بلاد الكانم والبرنو» فى حوض بحيرة «تشاد»، والطريق الذى يبدأ من جنوبى «الجزائر» ويتجه إلى «بلاد الهوسا» فى شمال «نيجيريا»، والطريق الذى يبدأ من جنوبى «مراكش» ويصل إلى مصب «نهر السنغال» ومنحنى «نهر النيجر» و «نيجيريا» و «تشاد». وطريق بحرى يسير عبر مياه «البحر الأحمر» و «خليج عدن» و «المحيط الهندى»، ويربط هذا الطريق بين «شبه الجزيرة العربية» وشرق إفريقيا، ومنه دخل الإسلام إلى شرق القارة وخاصة إلى «إريتريا» و «الصومال» و «الحبشة» و «زنجبار» وساحل شرقى إفريقيا حتى مدينة «سوفالة» جنوب «نهر الزمبيزى» فى «موزمبيق». وطريق وادى النيل وطريق درب الأربعين اللذان تدفق منهما الإسلام إلى «بلاد البجة» و «بلاد النوبة» وإلى «دار فور» وبقية «بلاد السودان الشرقى»، وهو «سودان وادى النيل» الذى يعرف الآن بجمهورية السودان. ويلاحظ أن معظم هذه الطرق طرق تجارية، ولم تستخدم كمعابر للجيوش إلا فى القليل النادر، مما يؤكد سمة الطابع السلمى لانتشار الإسلام فى قارة إفريقيا. ومما يؤكد ذلك أيضًا أن أهل القارة أنفسهم سواء أكانوا من البربر أم من الزنج والسودان هم الذين قاموا بنشر الإسلام؛ بعد أن وصلت الدعوة إلى بلدانهم وإلى ما وراءها من بلدان، ولم تكن حركات الفتح والجهاد التى حفل بها تاريخ الإسلام فى القارة خلال بعض الفترات لاسيما فى عصر الخلفاء الراشدين والأمويين من بعدهم ذات أثر كبير فى نشر الإسلام؛ إذ لم يكن هدفها نشر هذا الدين بقوة السلاح كما يدعى كثير من المستشرقين وأعداء الإسلام، وإنما كان هدفها هو إزاحة العقبة |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وأما أبو حاتم وغيره فقالوا: هو من بابلت: موضع بالرى، سكن حران.
وأبو أحمد الحاكم يقول: بل بابلت قرية بين حران والرقة. روى عن زوج أمه () الأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم، وصفوان بن عمرو. وعنه أبو إسحاق الجوزجاني، وإسماعيل بن سمويه، وأبو شعيب الحراني، وخلق. قال البخاري: قال أحمد: أما سماعه فلا يدفع، وضعفه أبو زرعة وغيره. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة تفرد ببعضها، وأثر الضعف على حديثه بين. وقال أبو حاتم: لا يعتد به. وعن عبد الله بن الدورقي، قال: قدم يحيى بن معين حران، فطمع البابلتى أن يحيىه، ووجه إليه بمائة دينار وطعام وطيب، فرد الذهب وقبل الطعام. فقيل ليحيى يوما: ما تقول في البابلتى، فقال () : والله إن صلته حسنة، وإن طعامه طيب، إلا أنه والله لم يسمع من الأوزاعي شيئا. فهذه حكاية منقطعة. البابلتى، حدثنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - أنه كان يأتي القبر يسلم على النبي ﷺ وعلى أبي بكر وعمر. كذا قال. وصوابه مالك، عن ابن دينار نفسه. وذكر ابن طاهر المقدسي أن يحيى البابلتى انفرد عن الأوزاعي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث () : إذا كانت سنة ستين ومائة كان الغرباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم، ومصحف في بيت من لا يقرأ فيه، ومسجد في نادى قوم لا يصلون فيه، ورجل صالح بين قوم سوء. |