نتائج البحث عن (لهن) 50 نتيجة

بلهن: البُلَهْنِية والرُّفَهْنِية: سَعَة العيش، وكذلك الرُّفَغْنِية. يقال: هو في بُلَهْنِية من العيش أَي في سَعة ورَفاغِية، وهو مُلْحق بالخماسي بأَلف في آخره، وإنما صارت ياءً لكسرة ما قبلها؛ قال ابن بري: بُلَهْنِية حقها أَن تُذْكر في بله في حرف الهاء لأَنها مُشتقة من البَلَه أَي عَيْش أَبْلَه قد غَفَل (* قوله «قد غفل» عبارة القاموس: وعيش أبله ناعم كأن صاحبه غافل عن الطوارق). والنونُ والياءُ فيه زائدتان للإلحاق بخُبَعْثِنةٍ، والإلحاق هو بالياء في الأَصل، فأَما أَلف مِعْزًى فإنها بدل من ياء الإلحاق.
لهن: اللُّهْنة ما تُهْدِيه للرجل إذا قَدِمَ من سفر. واللهْنة: السُّلْفَة وهو الطعام الذي يُتَعَلَّل به قبل الغداء، وفي الصحاح: هو ما يتَعَلَّلُ به الإنسانُ قبل إدراك الطعام؛ قال عطية الدُّبيريّ: طَعامُها اللُّهنةُ أَو أَقلّ وقد لَهَّنَهم ولَهَّنَ لهم وسَلَّفَ لهم. ويقال: سَلَّفْتُ القومَ أَيضاً، وقد تَلَهَّنت تَلَهُّناً. الجوهري: لَهَّنته تَلْهيناً فتَلَهَّنَ أَي سَلَّفْتُه. ويقال: أَلْهَنْتُه إذا أَهْدَيْتَ له شيئاً عند قدومه من سفر. وبنو لَهانٍ: حيٌّ (* قوله «وبنو لهان حي» كذا بالأصل والمحكم بلام مفتوحة أوله، والذي في التكملة: وبنو ألهان بالفتح حي من العرب، عن ابن دريد). وهم إخوة هَمْدَان. الجوهري: وقولهم لَهِنَّك، بفتح اللام وكسر الهاء، فكلمة تستعمل عند التوكيد، وأَصله لإنَّك فأُبدلت الهمزة هاء كما قالوا في إياك هِيّاك، وإنما جاز أَن يجمع بين اللام وإنَّ وكلاهما للتوكيد، لأَنه لما أُبدلت الهمزة هاء زال لفظ إنّ فصار كأَنه شيء آخر؛ قال الشاعر:لَهِنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ لَوَسِيمةٌ على كاذبٍ، من وعْدِها ضَوْءُ صادقِ اللام الأُولى للتوكيد والثانية لام إن؛ وأَنشد الكسائي: وبي من تَباريحِ الصَّبابة لَوْعةٌ قَتِيلةُ أَشواقي، وشَوْقي قَتيلُها لَهِنِّكِ من عَبْسيَّةٍ لَوَسيمةٌ على هَنَواتٍ، كاذبٍ مَنْ يَقُولُها وقال: أَراد لله إنك عن عَبْسِيَّة، فحذف اللام الأُولى من لله والأَلف من إنك؛ كما قال الآخر: لاهِ ابنُ عَمِّكَ والنَّوَى تعْدُو أَراد: للهِ ابنُ عمك أَي والله، والقولُ الأَول أَصح. قال ابن بري: ذكر الجوهري لَهِنَّك في فصل لَهَنَ، وليس منه لأَن اللام ليست بأَصل، وإنما هي لام الابتداء والهاء بدل من همزة إن، وإنما ذكره هنا لمجيئه على مثاله في اللفظ؛ ومنه قول محمد بن مَسلمة: أَلا ياسَنا بَرْقٍ على قُلَلِ الحِمَى، لَهِنَّك من بَرْقٍ عَلَيَّ كَريمُ لمَعْتَ اقْتِذاءَ الطيرِ، والقوْمُ هُجَّعٌ، فهَيَّجْتَ أَسْقاماً وأَنتَ سَلِيمُ واقْتِذاءُ الطائرِ: هو أَن يفتح عينيه ثم يُغْمِضَهما إغْماضَةً.
بلهن
: (هُوَ فِي بُلَهْنِيَةٍ من العَيْشِ بضمِّ الباءِ) وفتْحِ اللامِ وسكونِ الهاءِ وكسْرِ النُّونِ: (أَي) فِي (سَعَةٍ ورَفاهِيَةٍ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: فِي رَفاغِيَة؛ قالَ: وَهُوَ مُلْحقٌ بالخُماسِي بأَلِفٍ فِي آخِرِه، وإنَّما صارَتْ يَاء لكسْرَةِ مَا قَبْلها.
قلْتُ: وكَذلِكَ الرُّفَهْنِيةُ والرُّفَغْنِيةُ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: بُلَهْنِية حقُّها أنْ تُذْكَرَ فِي بَلَهَ فِي حَرْفِ الهاءِ لأنَّها مُشْتَقَّة مِن البَلَهِ، أَي عَيْش أَبْلَة قد غَفَل، والنُّونُ والياءُ فِيهِ زائِدَتانِ للإلْحاقِ بخُبَعْثِنَةٍ، والإِلْحاقُ هُوَ بالياءِ فِي الأصْلِ، فأَمّا أَلِفُ مِعْزًى فإنَّها بدلٌ من ياءِ الإِلْحاقِ.
قلْتُ: وَقد يأْتي للمصنِّفِ فِي الهاءِ وقلَّدَهُ الجوْهرِيُّ فِي إيرادِهِ.
دلهن
: (أدْلَهَنَّ) الرَّجُلُ (ادْلِهْناناً) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
ومعْناهُ: (كَبِرَ وشَاخَ) ، وَهِي (لُغَةٌ فِي ادْلَهَمَّ) بالميمِ.
قلْتُ: وَلم يُذْكَر فِي ترْجَمَةِ ادْلَهَمَّ هَذَا المعْنَى كَمَا أَشَرْنا إِلَيْهِ فتأَمَّلْ ذَلِك.
لَهُنَّ
: (اللُّهْنَةُ، بالضَّمِّ: مَا يُهْدِيهِ المُسافِرُ) إِذا قَدِمَ مِن سَفَرِه.
(و) أَيْضاً: (اللُّمْجَةُ) والسُّلْفَةُ، وَهُوَ الطَّعامُ الَّذِي يُتَعلَّلُ بِهِ قَبْل الغِذَاءِ؛ وَفِي الصِّحاحِ: قَبْلَ إدْراكِ الطَّعامِ؛ قالَ عطيةُ الدُّبَيْرِيُّ:
طَعامُها اللُّهْنةُ أَو أَقَلّ (و) قد (لَهَّنَهُم و) لَهَّنَ (لَهُم فيهمَا) ، أَي فِي المَعْنَيْينِ، (تَلْهيناً) فتَلَهَّنَ.
(وأَلْهَنَهُ أَهْدَى لَهُ) شَيْئا (عنْدَ قُدومِه من سفَرٍ.
(و)
فِي الصِّحاحِ: (لَهِنَّكَ، بكسْرِالهاءِ) وفتْحِ الَّلامِ: (كَلمَةٌ تُسْتَعْملُ تأْكِيداً) ، أَي عنْدَ التَّأْكِيدِ، و (أَصْلُها لأَنَّكَ فأُبْدِلَتِ) الهَمْزَةُ (هَاء كإيَّاكَ وهِيَّاكَ) ؛) قالَ: (وإنَّما جُمِعَ بينَ تَوْكِيدَيْنِ الَّلامِ وإنَّ، لأنَّ الهمْزَةَ لمَّا أُبْدِلَتْ) هَاء (زالَ لفظُ إنَّ فصارَتْ كأَنَّها شيءٌ آخَرُ) ؛) وأَنْشَدَ الكِسائيُّ:
لَهِنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ لَوَسِيمةٌ على هَنَواتٍ كاذبٍ مَنْ يَقُولُهااللامُ الأُولى للتَّوْكيدِ، والثانِيَةُ لامُ إنَّ؛ أَرادَ اللَّه إنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ، فحذَفَ اللامَ الأُوْلى من اللَّهِ والأَلِفَ من إنَّكِ؛ والقوْلُ الأوَّلُ أَصَحُّ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: وذَكَرَ الجوْهرِيُّ لَهِنَّك فِي فصْلِ لَهَنَ، وليسَ مِنْهُ، لأنَّ اللامَ ليْسَتْ بأَصْلٍ، وإنَّما هِيَ لامُ الابْتِداءِ، والهاءُ بَدَلٌ من همْزَةِ إِن، وإنَّما ذَكَرَه هُنَا لمَجِيئِه على مِثالِهِ فِي اللفْظِ؛ وَمِنْه قوْلُ محمدِ بنِ مَسْلَمَةَ:
أَلا يَا سَنى بَرْقٍ على قُلَلِ الحِمَى لَهِنَّك من بَرْقٍ عَلَيَّ كَريمُلَمَعْتَ اقْتِذاءَ الطَّيرِ والقوْمُ هُجَّعٌ فهَيَّجْتَ أسْقاماً وأَنتَ سَلِيمُ (وأَلْهانٌ) ، كعَطْشانٍ: (مِخْلافٌ باليَمَنِ) بَيْنه وبينَ العرن عَشرَةَ فراسِخَ، وبَيْنه وبينَ جبلان أَرْبَعة عَشَرَ فَرْسخاً.
(و) أَيْضاً: (ع بنواحِي المَدينَةِ) ، كانَ (لبَني قُرَيْظَةَ) ، عَن ياقوت.
(وبنُوا أَلْهانَ: قَبِيلَةٌ) مِن قَحْطان، وَهُوَ أَلْهانُ بنُ مالِكِ بنِ زيْدٍ أَخُو هَمَدان، وَبِه سُمِّي المِخْلافُ المَذْكورُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:اللَّهْنَةُ، بالفتْحِ: العُلْقَةُ مِن المَرْعى.
[بلهن]يقال: هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش، أي سعة ورفاغية . وهو ملحق بالخماسى بألف في آخره، وإنما صارت ياء لكثرة ما قبلها.
[لهن]اللُهْنَةُ بالضم: السُلْفَةُ، وهو ما يتعلَّل به الإنسان قبل إدراك الطعام. تقول لَهَّنْتُهُ تَلْهيناً فَتَلَهَّنَ، أي سلَّفته. ويقال: أَلْهَنْتُهُ، إذا أهديتَ له شيئاً عند قُدومه من سفره. وقولهم: لَهِنَّكَ بفتح اللام وكسر الهاء: كلمةٌ تستعمل عند التوكيد، وأصلها لإنَّكَ، فأبدلت الهمزة هاءً، كما قالوا في إياك: هياك. وإنما جاز أن يجمع بين اللام وإن وكلاهما للتوكيد لانك لما أبدلت الهمزة هاء زال لفظ إن فصار كأنها شئ آخر. قال الشاعر: لهنك من عبسية لوسيمة * على كاذب من وعدها ضوء صادق اللام الاولى للتوكيد، والثانية لام إن. وقال أبو عبيد: أنشدنا الكسائي: لَهِنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ لَوَسيمَةٌ * على هَنَواتٍ كاذبٍ من يقولها وقال: أراد لله إنَّك من عَبْسِيَّةٍ، فحذف اللام الأولى من لله، والألف من إنك، كما قال الآخر:

لاه ابن عمك والنوى تعدو * أراد: لله ابن عمك، أي والله. والقول الاول أصح.
باب الهاء واللام والنون معهما ل هـ ن، ن هـ ل مستعملان فقط

لهن: اللُّهْنَةُ: ما يُتَعَلَّلُ به قبلَ الغَداء، وقد لَهَنْتُ للقَوْم.

نهل: أَنْهَلْتُ الإِبلَ. وهو أول سقيكها، و [قد] نَهِلَتْ، إذا شَرِبَتْ في أوّلِ الوُرود، والأسم: النَّهَلُ...والمَنْهَلُ: المَوْرِدُ حتّى صارت مَنازِلُ السُّفّار على المِياهِ مناهلَ. والمِنْهال: الرّجل الكثير الإِنْهال. والنّاهلةُ: المختلفة إلى المنهل .

لم تُراقِبْ هناك ناهلةَ الواشين...حتّى أجرَهَدَّ ناهلُها

أي: أسرع. وقال في النَهَل :نَهِلْنا من دِماءِ بني لُؤَيٍّ...وأَرْوينا القنا حتّى رَوينا

ويُقالُ: نَهِل الرَّجُلُ: عَطِشَ أشدَّ العَطَش، ونهل إذا شَرِبَ حتى رَوِيَ، وهذا من الأضداد. وإبلٌ نَهِلةٌ ونُهولٌ. وأنهلتُ الرَّجُلَ: أَغْضبتُه. [ومِنهالٌ: اسم رجل] .
[لهن]ن: فيه: "فإن الله من بعد إكراههن" "لهن"- هذه اللفظة تفسير وبيان أن المغفرة لهنلمن أكرههن، إذ لم يقرأ به أحد. ط: "لهن" كلهن، متعلق يقال أي قال لأجل الثلاث: افعل ولا حرج في التقدير والتأخير.
ل هـ ن

تلهّن الرجل: أكل اللهنة، ولهنوا ضيفكم. وتقول: فلان يطلب المهنة، ولا يطعم اللهنة.

ومن المجاز: ما وجدت الماشية إلا لهنة أي علقةً من المرعى.
(الهندسة) الْعلم الرياضي الَّذِي يبْحَث فِي الخطوط والأبعاد والسطوح والزوايا والكميات أَو الْمَقَادِير المادية من حَيْثُ خواصها وقياسها أَو تقويمها وعلاقة بَعْضهَا بِبَعْضو (الهندسة النظرية) المبادئ وَالْأُصُول العلمية الْمُتَعَلّقَة بخواص الْمَادَّة ومصادر القوى الطبيعية وطرق استخدامها لتحقيق أغراض ماديةو (الهندسة التطبيقية أَو العملية) فن الإفادة من المبادئ وَالْأُصُول العلمية فِي بِنَاء الْأَشْيَاء وتنظيمها وتقويمها وللهندسة العملية أَنْوَاع لكل مِنْهَا غَرَض معِين مِنْهَا الهندسة الآلية (أَو الميكانيكية) والهندسة الكهربية والهندسة الحربية وهندسة الْمَعَادِن والهندسة الكيمياوية والهندسة المدنية كالهندسة المعمارية وهندسة الطّرق والجسور وهندسة الطّرق الحديدية والهندسة الصحية والهندسة الزراعية
(البلهنية) الرخَاء وسعة الْعَيْش
(ألهنه)أهْدى إِلَيْهِ شَيْئا من الطَّعَام عِنْد قدومه من سفر
(اللهنة) مَا تهديه للرجل إِذا قدم من سفر وَمَا يهديه الْمُسَافِر إِذا قدم من سَفَره وَالطَّعَام الَّذِي يتعلل بِهِ قبل الْغَدَاء وَمَا يتبلغ بِهِ يُقَال مَا وجدت الْمَاشِيَة إِلَّا لهنة قَلِيلا من المرعى
(الهناء) القطران وعذق النَّخْلَة
(الهنء) الطلاء بالقطران وَالعطَاء والعطية والطائفة من اللَّيْل
(الهنباء) الأحمق الْبَخِيل والبلهاء الحمقاء
الهنبثة الاختلاط في القول. والهنابث الأمور المثورة الشداد.
(الهنبثة)الداهية وكل أَمر شَدِيد يؤلم النَّفس والاختلاط فِي القَوْل (ج) هنابث
الهنبص الضعيف الحقير الرديء. ورجل هنبص عظيم البطن. والهنبصة أخفى الضحك.
(الهنبص) الضَّعِيف الحقير الرَّدِيء

(الهنبص) الْعَظِيم الْبَطن
(الهنبع) شبه غطاء للرأس تلبسه الْجَوَارِي قد خيط مقدمه
(الهنبغ) الْمَرْأَة الحمقاء أَو الْفَاجِرَة والقملة الصَّغِيرَة والعجاج الَّذِي يطفو فِي رقته ودقته واللازق
(الهنيدة) مائَة سنة قَالَ سَلمَة بن الخرشب(وَنصر بن دهمان الهنيدة عاشها...وَتِسْعين عَاما ثمَّ قوم فانصاتا)
(الهندبا)بقل زراعي حَولي ومحول من الفصيلة المركبة يطْبخ ورقه أَو يَجْعَل (سلطة)
(الهنداز) الْحَد يُقَال أعطَاهُ بِلَا حِسَاب وَلَا هنداز (مَعَ)
(الهندازة) اسْم لمقياس تقاس بِهِ الأطوال وشاع اسْتِعْمَاله فِي بعض الأقاليم وَطوله سِتَّة وَسَبْعُونَ سنتيمترا (مَعَ)
(الهندوز) رجل هندوز مجرب جيد النّظر صَحِيحه (ج) هنادزة وَيُقَال هم هنادزة هَذَا الامر عُلَمَاء بِهِ
(الهندس) من الرِّجَال المجرب الْجيد النّظر وَمن الْأسود الجريء
(الهندسي) الْمَنْسُوب إِلَى الهندسة والعالم بالهندسة النظرية (محدثة)
(الهندوس) من الرِّجَال الهندس

(الهندوس) يُقَال هُوَ هندوس هَذَا الْأَمر عَالم بِهِ (ج) هنادسة
(الهندام) حسن الْقد وتنظيم الملابس (مُعرب أندام بِالْفَارِسِيَّةِ)
(الهنعاء) يُقَال أكمة هنعاء قَصِيرَة
(الهنعة) نجمان فِي الجوزاء هما الْمنزل السَّادِس من منَازِل الْقَمَر
(الهنمة) الدميم الْقصير وَالرجل الضَّعِيف والدندنة والخرز الَّذِي تُؤْخَذ بِهِ النِّسَاء أَزوَاجهنَّ
(الهن) الشَّيْء وكناية عَن الشَّيْء يستقبح ذكره وكناية عَن الرجل يُقَال ياهن أقبل (لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النداء)
(الهناة) الداهية (ج) هنوات وكناية عَن الرجل يُقَال يَا هناة أقبل وَيَا هَناه أقبل (لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النداء) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس(وَقد رَابَنِي قَوْلهَا يَا هُنَا...وَيحك ألحقت شرا بشر)
(الهنة) مؤنث الهن (ج) هَنَات وهنوات وَفِي الحَدِيث (سَتَكُون هَنَات وهنات) أَي شرور وَفَسَاد
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت