كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي). وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ز)
زكي المهندس (1306 - 1396 هـ) (1888 - 1976 م) لغوي. ولد في القاهرة، تخرج في دار العلوم، انتخب في منتصف الستينات نائباً لطه حسين عندما كان رئيساً للمجمع اللغوي. حصل على الماجستير في التربية من لندن، وتولى عمادة كلية دار العلوم. اختير مرة ثانية نائباً لرئيس المجمع اللغوي عام 1968. كان مهتماً بتعريب المصطلحات الأجنبية المتداولة، وإذا عثر على تعريب لمصطلح أجنبي نادر عده اكتشافاً، واحتفى به! - له أحاديث في الإذاعة، ومؤلفات لغوية وتربوية، أبرزها: إلى المجد، إلى |
سير أعلام النبلاء
|
3540- ابن المُهَنْدِس 1:
محدِّث مِصْرَ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البنَّاء, ابْنُ المُهَنْدِسِ. سَمِعَ دَاوُدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاح، وَأَبَا بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيَّ, وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ لَقِيَهُ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ زبَّان, وَعَلِيَّ بنَ قُدَيْدٍ, وَأَبَا عُبَيْدٍ بنَ حَرْبُوَيْه. وَكَانَ مُكْثِراً, وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّسَائِيِّ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ, وَيَحْيَى بنُ الحُسَيْنِ العَفَّاصُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُظَفَّرٍ الكَحَّالُ, وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَانْتَقَى عَلَيْهِ الحفَّاظ. وَكَانَ ثِقَةً خيِّرًا تَقِيّاً. عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 27"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 113". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَبُو الْمُهَنَّدِ الْغُدَانِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
ذُكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ: أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، قَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ. وَقَالَ فِي تَارِيخِهِ: فَضَّالٌ لا شَيْءَ، رَوَى عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتُ الْخَطَايَا ". أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِقِرَاءَتِي عَنْ عبد المعز بن محمد البزاز: أن يوسف بن أيوب الزاهد أخبرهم، أن أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا فضال، قال: حدثنا أمامة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "، هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ، إِلا أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ رَوَاهُ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ حديث ابن عمرو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبّاس البنّاء المهندس المصريّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي بكر أحمد. سَمِعَ: إبراهيم بن مرزوق، والحسن بن سليمان بن قبيطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بْن إسماعيل بْن الفَرَج المهندس، أبو العبّاس. [المتوفى: 318 هـ]
عَنْ: إبراهيم بْن مرزوق، والحَسَن بْن سليمان قبيطة، وَعَنْهُ: ابنه. وثّقه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - مظفر بن الحسن بن المهنَّد، أَبُو الحسن السِّلْماسي. [المتوفى: 381 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بن جوصا، وأبي بكر بن زياد النيسابُوري. رَوَى عَنْهُ: ابنه مهنِّد، وأبو العباس النشوي، وأحمد بن حريز السّلماسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو بكر ابن المهندس، [المتوفى: 385 هـ]
محدث مصر فِي وقته. سَمِعَ: أَبَا شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بْن بدر الباهلي، وأَبَا بشر الدُّولابي، ومُحَمَّد بْن زبّان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قديد، وأَبَا عُبَيْد بْن حَرْبُوَيْه، وجماعة كثيرة، منهم أبو القاسم البَغَوي. وانتقى عَلَيْهِ الحُفَّاظ من المشارقة والمغاربة. روى عَنْهُ عَبْد الغني الحافظ، والفقيه أبو القاسم يحيى بْن الْحُسَيْن القفاص، وعَبْد الملك بْن مسكين الزَّجَّاج، وَأَبُو أحْمَد الْعَبَّاس بْن الفضل بْن الفرات بْن حِنْزابة، وعَلِيّ بْن عَبْد الواحد النَّجِيرَمِي الكاتب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن المظفَّر الكحّال، وَأَبُو القاسم يحيى بْن عَلِيّ بْن الطّحّان، وقَالَ: كَانَ ثقة تقيا، وقَالَ غيره: عاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - جَعْفَر بْن عَبْد الرزاق الدمشقي المهندس. [المتوفى: 395 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه أحْمَد بْن محمد بن عمارة، وأَبِي بَكْر الخرائطي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عبد السيد بْن أبي بَكْر بْن ينال، أبو مُحَمَّد الهرَوَيّ، المهندس. [المتوفى: 555 هـ]
شيخ صالح، سمع كثيرًا من مُحَمَّد بْن عليّ العُمَيْريّ وحده، من ذلك: " العوالي فِي التّاريخ " لابن عَدِيّ، رَوَاهُ عن العميري، عن الفوشنجي، عَنْهُ. سمعه منه السَّمْعانيّ، وقال: مات بسِجِسْتان فِي ربيع الآخر عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم. مؤيَّد الدّين أبو الفضل الحارثيّ، الدمشقي، المهندس. [المتوفى: 599 هـ]-[1184]-
كان ذكيًا أستاذًا في نجارة الدّقّ. ثُمَّ برع فِي عِلم إقليدس، وكان يعمل أيضًا فِي نقش الرُّخام وضرب الخَيْط. ثُمَّ ترك الصَّنْعة وأقبل على الاشتغال، وبرع فِي الطّبّ والرياضيّ. وهو الّذي صنع السّاعات على باب الجامع. وقد سمع من السَّلَفيّ بالإسكندرية، وصار طبيبًا بالمارستان. وصنَّف كتبًا مليحة، منها: اختصار الأغاني، وهي بخطّه فِي مشهد عُرْوة، وكتاب الحروب والسّياسة، وكتاب الأدوية المفردة، ومقالة فِي رؤية الهلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - حسام الدمنهوري، أبو المهند. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من أبي طاهر السلفي. وتوفي في رابع ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن المُهنَّد، أَبُو الحَسَن الحَرِيمِيّ المُقْرِئ، [المتوفى: 618 هـ]
المعروف والده بالسَّقّاء. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من المبارك بن أَحْمَد الكِنْدِيّ، وَسَعِيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت، وغيرهم. وَكَانَ شيخًا صالحًا، سكن ضواحي دُجيل بقرية حَرْبا، وَكَانَ يتردّد إلى بَغْدَاد. وَتُوُفِّي بحربا في خامس رمضان. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والكمال مُحَمَّد بن محمد ابن الدباب الواعظ، وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن الوليد. سَمِعَ منه ابن الدَّبَّاب كتاب " المحنة " تأليف حنبل، بسماعه من أَحْمَد بن عَليّ بن عَبْد الواحد قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الغنائم بن أَبِي عُثْمَان. وَسَمِعَ منه كتاب " التّفكّر والاعتبار " بسماعه من المبارك الكِنْدِيّ. وَسَمِعَ منه أيضا كتاب " قصر الْأمل " وكتاب " الهمّ والحزن "، قَالَ: أَخْبَرَنَا عاصم بن الحَسَن العاصميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - مُرهف بْن صارم بْن فلاحِ بْن راشد، أَبُو المُهَنَّد الْجُذَاميّ المَنْظُوريّ السفطيُّ الشّافعيّ الزاهدُ. [المتوفى: 634 هـ]
صَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ زمانًا، وغيرَهُ من الصالحين. وأمَّ بالمسجِد بزُقاق الطَّبَّاخ بمصر، ثمّ انقطعَ بالمسجد الملقب بالأندلسِ الّذِي بالقَرَافَةِ. وكان يُزار ويُتَبَرَّكُ بلقائِه. وله شعرٌ حسنٌ. -[161]- رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ وقال: كَانَ مُتواضعًا، حَسَنَ المحاضرَة، مُنبسطَ الوجِه، أحدَ المشهورينَ بالصَّلاحِ والخير. ذَكَرَ ما يَدُلُّ عَلَى أنَّ مولدَه فِي سنةِ ثمانٍ وأربعين. ومنظُور: فخذٌ من جذام. وسفط: قريةٌ مشهورةٌ تُعْرَفُ بَسفْط نَهْيَا بجيزةِ الفُسطاط. وبديار مصرَ سبعةً عشرَ موضعًا تسمى سفط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - حُسامُ بنُ مُرْهَف بن إِسْمَاعِيل، الفقيه أبو المهند الفزاري الْمَصْرِيّ الشافعي. [المتوفى: 640 هـ]
قَالَ المُنْذريُّ: قرأ القراءاتِ، وسَمِعَ معنا من جماعة. وتصدَّرَ بالجامع الظافريّ، وأمَّ بالمدرسَة الفاضلية. تُوُفّي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) . وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهى نحو عشرة أحاديث، منها: أول الآيات طلوع الشمس من مغربها.
ومنها: اكفلوا لي بست. قلت: روى عنه طالوت بن عباد، ومحمد بن عرعرة، وعبد الواحد بن غياث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به [بحال] () . يروي أحاديث لا أصل لها. أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطرسوسى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا ابن فاذشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إدريس التسترى، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فضال، حدثنا أبو أمامة، قال رسول الله ﷺ: إن الله خلق الانبياء من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، أنا أصلها، وعلى فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ... الحديث. أخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت [بن عباد] () ، حدثنا فضال بن جبير، حدثنا أبو أمامة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذا أنقذه () الله منه، كما يكره أن يلقى في النار. غريب من هذا الوجه /. وروى الكتاني، عن أبي حاتم الرازي، قال: ضعيف الحديث. |