|
بلنز
البَلَنْزى، كَحَبَنْطى، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: البَلَنْزى والجَلَنْزى: الغليظُ الشديدُ من الجِمال، هَكَذَا أَوْرَدَه الأَزْهَرِيّ فِي الرُّباعيّ، عَنهُ، واستطرده الصَّاغانِيّ فِي بلز وَلم يفرده بترجمة. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَلَنْز، كَسَمَنْد: ناحيةٌ بَحْرِيّة، بَينهَا وَبَين سَرَنْديب مَسيرَةُ أيّامٍ، تُجلَبُ مِنْهَا رِماحٌ خفيفةٌ. |
|
بلنط
البَلْنَطُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَوله كجَعْفَرٍ خَطَأٌ، وصوابُه كسَمَنْدٍ، كَمَا يَشْهَدُ لَهُ قَوْلُ ابْن كُلْثومٍ الْآتِي. قالَ اللَّيْثُ: هُوَ شَيءٌ كالرُّخامِ إلاَّ أَنَّهُ دونَهُ فِي الهَشاشَةِ واللِّينِ والرَّخاوَةِ، ويُرْوى قَوْلُ عَمْرو بن كُلْثومٍ يَصِفُ ساقَي امْرَأَةٍ: (وسارِيَتَيْ بَلَنْطٍ أَو رُخامٍ...يَرِنُّ خَشاشُ حَلْيِهِما رَنينا) والرِّوايةُ المَشهورَةُ وسارِيَتَيْ بَلاطٍ كَمَا فِي العُبَاب، وأمّا فِي التَّكْمِلَة فذَكَرَه فِي مَادَّة ب ل ط وَلم يُفْرِد لَهُ تَرْجَمَةً، لأنَّ النُّون زائِدَةٌ، وَهُوَ الصَّوابُ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: البَلَنْطاءُ: سَمَكَةٌ قَريبٌ من باعٍ. |
|
بلن
: (البَلاَّنُ، كشَدَّادٍ) : (أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ (الحمَّامُ) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (ستَفْتَحونَ بلاداً فِيهَا بَلاَّناتٌ) ، أَي حَمَّاماتٌ؛ قالَ: والأَصْلُ بَلاَّلات، فأُبْدِلَتِ الَّلامُ نُوناً؛ (وذُكِرَ فِي اللامِ) ، وذَكَرْنا هُنَاكَ مَا يَتَعلَّقُ بِهِ وأَنَّه يُطْلَق الآنَ فِي عرْفِ العامَّةِ على الدلاك فِي الحمامِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:بيلون: الطِّينُ الأَصْفَرُ المَعْروفُ بالطَّفَلِ؛ ذَكَرَه الشَّهابُ العجميّ؛ وَإِلَيْهِ نُسِبَ أَبو الثَّناءِ محمودُ بنُ محمدِ الحَلَبيُّ البَيْلونيُّ المُحدِّثُ؛ ذَكَرَه النجْمُ فِي تارِيخِه، ورَوَى عَنهُ. والبَلْينا، بفتحٍ فسكونٍ: قَرْيةٌ من أَعْمالِ قوص بالصَّعيدِ الأعْلَى وَقد دَخَلْتها، وَقد خَرَجَ مِنْهَا مُحدِّثُونَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَلْيَنُ، كجَعْفَرٍ: اسمٌ. وغيَّاثُ الدِّيْن بلين مَلِكُ الهِنْدِ لَهُ آثارٌ مَعْروفَةٌ. وعُثْمانُ بنُ بَلَيَانٍ، محرَّكةً: مُحدِّثٌ. |
|
بلنس
بَلَنْسِيَةُ، أهمله الجُمهور، وَهِي بفتحِ الباءِ واللامِ، وكسرِ السينِ، وَفتح الياءِ المُثَنّاةِ التحتيّةِ مُخفَّفةً والعامةُ تضمُّ الموحَّدةَ: د، شَرْقِيَّ الأندلس مَحْفُوفٌ بالأنهارِ والجِنان بحيثُ لَا ترى إلاّ مِياهاً تدفعُ وَلَا تَتْسَمعُ إلاّ أَطْيَاراً تَسْجَعُ. وبِلِنْياسُ، كسِرِطْراط: د، حَسَنَةٌ هَكَذَا فِي النُّسَخ، وصوابُه حسنٌ بسَواحِلِ حِمْص. |
|
بلنط: البَلَنْطَ: شيء يُشبِهُ الرُّخام، إلاّ أنّ الرّخام أَهشُّ وأرخى، قال في وصف ساقَيِ الجارية:
وسارِيَتَيْ بَلَنطٍ أو رُخامٍ...يَرِنُّ خشاشُ حَلْيِهِما رَنِينا تم حرف الطاء بحمد الله ومنه.ج 8 |
العباب الزاخر للصغاني
|
غُلَامٌ بَلَنْزى وامْرأةٌ بَلَنْزَاةٌ
أي ضَخْمَةٌ صُلْبَةٌ. |
|
[بلن]فيه: ستفتحون بلاداً فيها "بلانات" أي حمامات وأصله بلالات.
|
|
بالون [مفرد]: ج بالونات: (انظر: ب ا ل و ن - بالون).
بَلاّن [جمع]: (نت) نبات بَرِّيّ كثير الشَّوك من الفصيلة الورديّة ينتشر في الأراضي فيجعلها غيرَ صالحة للزراعة، وله فوائدُ في علاج الداء السُّكَّريّ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّيْءُ اتَّسَعَ، والحَوْضُ اسْتَوى بالأرْضِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الانْفِرَاجُ، ابْلَنْقَعَ الصُّبْحُ، ويُقال للطَّريقِ صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الذي يَتَدَهَى ويَتَبَلَّعُ في كَلامِه وليس عنده شَيْءٌ والبَلَنْتَعَةُ السَّلِيْطَةُ من النِّسَاءِ، وجَمْعُها بَلاَتِعُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلَنْدَحُ: الطَّويلُ، وجَمْعُه: بَلادِحُ، وهو القَصِيرُ السَّمِيْنُ، وإِذا أعْيا عليكَ ولم تُصِبْ منه خَيْراً فهو بَلَنْدَحٌ، وكذلك الذي يَسْتَلْقي على قَفَاه ناعِمَ البالِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلَنْدَحُ من الرِّجَالِ: القَصِيْرُ السَّمِيْنُ. وبَلْدَحَ الرَّجُلُ: بَلَّدَ وأعْيَا. وامْرَأةٌ بَلْدَحٌ: بادِنَةٌ. وبَلْدَحُ: اسْمُ مَوْضِعٍ. وفي المَثَلِ في التَّحَزُّنِ بالأقارِبِ: " لكنْ على بَلْدَحَ قَوْمٌ عَجْفى " ولبه حَدِيْثٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلَنْصَاةُبَقْلَةٌ، والجميع البَلَنْصى، ومنهم مَنْ يقول: الواحدة بَلَنْصُوْصَةٌ. والبَلَنْصى: طائرٌ يَبِيْضُ في العِضَاه، وجَمْعُه بَلَاصٍ، واحِدَتُها بَلَنْصَاة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَطِرَان.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلَنْطىسَمَكَةٌ قَريْبٌ من باعٍ، الواحِدَةُ بَلَنْطَاة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ ابْلِنْدَاءًإذا كَثُرَ لَحْمُ جَنْبَيْه. ورَجُل مُبْلَنْدٍ: إذا عَرُضَ وضَخُمَ.والبَلَنْدُ: أصْلُ الحِناءِ.
|
|
بلن: بُلان (أو بُلِين؟ bulîn) : بياض البيض (الكالا).
بَلانة: فن غسل النساء في الحمام ومشط شعورهن (ألف ليلة 4: 482) راجع ترجمة لين. بَلاّن: حمام حار، والكلمة ليست مشتقة من ((بلَّ)) (فريتاج ولين) بل تعريب الكلمة اليونانية balanion وبَلاّن: غلام الحمام جاء في ألف ليلة (1: 244، 409، 693، وطبعة برسل 4: 352، 353). ومؤنثة بَلاّنة جاءت في لف ليلة (1: 425، 4: 482) ولين، عادات (1: 244، 532) وهي الماشطة. وماشطة الملكة أو الأميرة التي تتولى زينتها (بوشر). وبلان (باليونانية Balanos) : صخرية وهي ضرب من الحيوانات القشرية تعيش على الصخور البحرية (صدفيات) (بوشر). بِلاّن: اسم نبات (ابن البيطار 1: 169) وهو يذكر ضبط الكلمة. وهو فيما يقول راولف ص287 hippophai Diose وهو الافتيمون حسب قول صاحب محيط المحيط الذي يضبطه بَلاّن واحدته بَلانة ثم يقول وتسميه العامة بشوشة البلاّن. بَلِّينَة (أسبانية) تجمع على بلالين: بال، (فوك، الكالا). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بُلُنْبِيَة: بالأسبانية Plomina أي Palombina ذرق الحمام (فوك).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَلَنْتاين: (أسبانية): آذان الجدي، لسان الحمل (الكالا، ابن العوام 2: 321) وفي معجم فوك: أَبُلَنْطَايِن.
|
|
بلنجاسف:= برنجاسف (ابن البيطار 1: 170).
|
|
بَلَنْط: هكذا ضبطه أبو الوليد ص84 وما يليها اسم هذا الحجر الذي يسميه فريتاج بَلْنَط.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَنْجَرُ:
بفتحتين، وسكون النون، وجيم مفتوحة، وراء: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، قالوا: فتحها عبد الرحمن بن ربيعة، وقال البلاذري: سلمان بن ربيعة الباهلي، وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر فاستشهد هو وأصحابه، وكانوا أربعة آلاف، وكان في أول الأمر قد خافهم التّرك وقالوا: إنّ هؤلاء ملائكة لا يعمل فيهم السلاح، فاتّفق أن تركيّا اختفى في غيضة ورشق مسلما بسهم فقتله، فنادى في قومه: إنّ هؤلاء يموتون كما تموتون فلم تخافونهم؟ فاجترءوا عليهم وأوقعوهم حتى استشهد عبد الرحمن بن ربيعة، وأخذ الراية أخوه ولم يزل يقاتل حتى أمكنه دفن أخيه بنواحي بلنجر، ورجع ببقية المسلمين على طريق جيلان، فقال عبد الرحمن بن جمانة الباهلي: وإن لنا قبرين قبر بلنجر، ... وقبرا بصين استان يا لك من قبر! فهذا الذي بالصين عمّت فتوحه، ... وهذا الذي يسقى به سبل القطر يريد أن الترك لما قتلوا عبد الرحمن بن ربيعة، وقيل سلمان بن ربيعة وأصحابه كانوا ينظرون في كل ليلة نورا على مصارعهم، فأخذوا سلمان بن ربيعة وجعلوه في تابوت، فهم يستسقون به إذا قحطوا. وأما الذي بالصين فهو قتيبة بن مسلم الباهلي، وقال البحتري يمدح إسحاق بن كنداجيق: شرف تزيّد بالعراق إلى الذي ... عهدوه في خليخ أو ببلنجرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَنْسِيَةُ:
السين مهملة مكسورة، وياء خفيفة: كورة ومدينة مشهورة بالأندلس متصلة بحوزة كورة تدمير، وهي شرقي تدمير وشرقي قرطبة، وهي برّيّة بحرية ذات أشجار وأنهار، وتعرف بمدينة التراب، وتتصل بها مدن تعد في جملتها، والغالب على شجرها القراسيا، ولا يخلو منه سهل ولا جبل، وينبت بكورها الزعفران، وبينها وبين تدمير أربعة أيام ومنها إلى طرطوشة أيضا أربعة أيام، وكان الروم قد ملكوها سنة 487، واستردها الملثمون الذين كانوا ملوكا بالغرب قبل عبد المؤمن سنة 95، وأهلها خير أهل الأندلس يسمّون عرب الأندلس، بينها وبين البحر فرسخ، وقال الأديب أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني الأندلسي: إن كان واديك نيلا لا يجاز به، فما لنا قد حرمنا النيل والنيلا؟ إن كان ذنبي خروجي من بلنسية، ... فما كفرت ولا بدّلت تبديلا دع المقادير تجري في أعنّتها، ... ليقضي الله أمرا كان مفعولا وقال أبو عبد الله محمد الرّصافي: خليليّ ما للبلد قد عبقت نشرا، ... وما لرؤوس الركب قد رجحت سكرا؟ هل المسك مفتوقا بمدرجة الصّبا، ... أم القوم أجروا من بلنسية ذكرا؟ بلادي التي راشت قويدمتي بها ... فريخا، وآوتني قرارتها وكرا أعيذكم! أنّى ننيب لبيتكم، ... وكل يد منا على كبد حرّى؟ نؤمّل لقياكم، وكيف مطارنا ... بأجنحة لا نستطيع لها نشرا؟ فلو آب ريعان الصبا ولقاؤكم، ... إذا قضت الأيام حاجتنا الكبرى فإن لم يكن إلّا النّوى ومشيبنا، ... فمن أيّ شيء بعد نستعتب الدهرا؟ وأنشدني بعض أهل بلنسية لأبي الحسن بن حريق المرسي: بلنسية نهاية كل حسن، ... حديث صحّ في شرق وغرب فإن قالوا: محلّ غلاء سعر، ... ومسقط دمنتي طعن وضرب فقل: هي جنّة حفّت رباها ... بمكروهين من جوع وحرب وأنشد لابن حريق: بلنسية بيني عن القلب سلوة، ... فإنك زهر، لا أحنّ لزهرك وكيف يحبّ المرء دارا تقسّمت ... على ضاربي جوع وفتنة مشرك؟ وأنشدني لأبي العباس أحمد بن الزقاق يذكر أن البساتين محفوفة بها: كأنّ بلنسية كاعب، ... وملبسها السّندس الأخضر إذا جئتها سترت وجهها ... بأكمامها، فهي لا تظهر وأنشدني لابن الزقاق: بلنسية جنة عاليه، ... ظلال القطوف بها دانية عيون الرحيق مع السلسبي ... ل، وعين الحياة بها جاريه وأنشدني غيره لخلف بن فرج اللّبيري يعرف بابن السمسير: بلنسية بلدة جنّة، ... وفيها عيوب متى تختبر فخارجها زهر كلّه، ... وداخلها برك من قذر وذلك لأن كنفهم ظاهرة على وجه الأرض لا يحفرون له تحت التراب، وهو عندهم عزيز لأجل البساتين، وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم بكل فن، منهم: سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد أبو الحسن الأنصاري البلنسي، فقيه صالح ومحدث مكثر، سافر الكثير وركب البحر حتى وصل إلى الصين وانتسب لذلك صينيّا، وعاد إلى بغداد وأقام بها وسمع فيها أبا الخطاب بن البطر وطرّاد بن محمد الزينبي وغيرهما، ومات ببغداد في محرم سنة 541. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُلُنْيَاسُ:
بضمتين، وسكون النون، وياء، وألف، وسين مهملة: كورة ومدينة صغيرة وحصن بسواحل حمص على البحر ولعلها سمّيت باسم الحكيم بلنياس صاحب الطلسمات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَنْزُ:
بالزاي: ناحية من سرنديب في بحر الهند، يجلب منها رماح خفيفة يرغب أهل تلك البلاد فيها ويغالون في أثمانها، والفساد مع ذلك يسرع إليها، قاله نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلَّنوبَةُ:
بتشديد اللام وفتحه، وضم النون، وسكون الواو، وباء موحدة: بليدة بجزيرة صقلية، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن وأخوه عبد العزيز الصقلي البلّنوبي القائل: بحقّ المحبّة لا تجفني، ... فإني إليك مشوق مشوق ولا تنس حقّ الوداد القديم، ... فذلك عهد وثيق وثيق وكن ما حييت شفيقا عليّ، ... فإني عليك شفيق شفيق ولا تتّهمني فيما أقول، ... فو الله إني صدوق صدوق! |
|
بلن
بَلَّانٌ: see art. بل. |
|
بلنكو
عن الأسبانية بمعنى أبيض أشقر. |
|
بلنش
عن الفرنسية بمعنى بيضاء جميلة وسيمة. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْنَزِه
اسم مركب من السابقة ب والنزه من (ن ز ه) ذو الخلق الحسن والمتباعد عن كل مكروه. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَلَنْجَرُ، كغَضَنْفَرٍ: د بالخَزَرِ خَلْفَ بابِ الأَبْوابِ.وأحمدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ ناصِحِ بنِ بَلَنْجَر: محدِّثٌ نَحْوِيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَلَنْسِيَةُ، بفتح الباء واللامِ وكسر السينِ وفتح الياء المُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّة مُخَفَّفَةً: د شَرْقِيَّ الأنْدَلُسِ، مَحْفُوفٌ بالأنْهَارِ والجِنَانِ، لا تَرَى إلاَّ مياهاً تَدْفَعُ، ولا تَسْمَعُ إلاَّ أطْيَاراً تَسْجَعُ.(وبِلِنْيَاسُ، كسِرِطْراطٍ: د حَسَنَةٌ بسواحِلِ حِمْصَ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلْنَطُ، كجعفرٍ: شيءٌ كالرُّخامِ، إلا أنه دُونَه في الهَشاشَة واللِّينِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ابْلَنْدَكَ: اتَّسَعَ،وـ الحَوْضُ: اسْتَوى بالأرضِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ بلنسية، من بلاد الأندلس
لمحمد بن خلف الصدفي. ولابن علقمة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: سعيد بن علي بن محمّد بن عبد الرحمن بن زاهر الأنصاري البلنسي، أبو عثمان.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. كلام العلماء فيه: • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه، المقرئ الأستاذ الصالح المتعفف .. لقي بالأندلس رجالًا منهم: الفقيه أبو عبد الله محمّد بن نوح الغافقي، وأبو جعفر أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الألبيري، عرف بالحصّار وغيرهم ... له علم بالقراءات، وحظ من العربية، محكم الرواية، متقن الدراية وله زهد ونسك ... " أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ)، أربع وخمسين وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سفيان بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن البلنسي، أبو بحر ابن المدينة.
ولد: سنة (594 هـ) أربع وتسعين وخمسمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 592). من مشايخه: أبو الحسن بن واجب وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان نحويًّا ماهرًا تاريخيًا حافظًا زاهدًا، شديد العناية بالتقييد والضبط ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن، ابن خيرة البلنسي.
من مشايخه: أبو جعفر طارق بن موسى، وأبو جعفر أحمد بن عون الله وغيرهما. من تلامذته: ابن الأبار، وابن الغمّاز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: وانصرف إلى بلده وأقام على حاله من الانقباض وحسن السمت إلى أن قُلِّد الصلاة، فتولاها أربعين سنة لم يحفظ عنه سهو فيها إلا في النادر وأقرأ القرآن وقتًا وحدث وأخذ الناس عنه. وكان عدلًا راجح العقل وفي (مشيخته) كثرة". هـ. • غاية النهاية: "خطيب بلنسية ومقرئها، إمام عارف" أ. هـ. وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 520)، تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. بشار. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن هُذيل الإمام، أَبو الحسن، البلنسي.
ولد: سنة (470 هـ)، وقيل: (471 هـ) سبعين، وقيل: إحدي وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أَبو داود سليمان بن أَبي القاسم، وأَبو الحسين بن بياز، وحازم بن محمّد وغيرهم. من تلامذته: أَبو القاسم بن فيرة الشاطي، ومحمّد بن خلف بن نَسعُ البلنسي ومحمد بن سعيد المرادي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه فاضل، زاهد مقرئ، متقلل من الدنيا معظم عن أهلها، .. وكان ورعًا يخدم بيده، ويعين الطالب المحتاج ولم يزل يقرئ كتاب الله وحديث رسوله إلى أن توفي" أ. هـ. * صلة الصلة: "كان رحمه الله من أهل الزهد والفضل وعُمِّر كثيرًا وفنى أصحاب أبي داود حتى أنفرد هو بالحمل عنه مع فضله ودينه فقصده الناس من كل مكان ورحلوا إليه واعتمدوه وكان حسن النية رحمه الله فرزق من علو الصيت وشهرة الذكر الجميل ما لم يرزقه كثير من الناس" أ. هـ. * العبر: "شيخ المقرئين بالأندلس" أ. هـ. * معرفة القراء: "المقرئ الزاهد .. وهو أجل أصحاب أبي داود (¬1) وأثبتهم، صارت إليه أصول أبي داود العتيقة. وأنتهت إليه رئاسة الإقراء في زمانه ... كانت له ضيعة يخرج لتفقدها فيصحبه الطلبة فمن قارئ، ومن سامع وهو منشرح لذلك طويل الاحتمال على فرط ملازمتهم ليلًا ونهارًا. أسن وعُمِّر وهو آخر من حدَّث عن أَبى داود، وانتهت إليه رئاسة الإقراء عامة عمره، لعلو روايته وإمامته في التجويد والإتقان حدث عن جله لا يحصون وروى العلم نحوًا من ستين سنة. قال الأبار: كان منقطع القرين في الفضل والدين والورع والزهد مع العدالة والتواضع والإعراض عن الدنيا، والتقلل صوامًا قوامًا كثير الصدقة ... وتوفي، فحضره السلطان أَبو الحجاج يوسف بن سعد، وتزاحم الناس على نعشه، ورثاه ابن واجب بقوله: لم أنْسَ يوم تهادى نَعشَه أسفًا ... أيدي الورى وتراميها على الكَفَنِ كزهرةٍ تتهاداها الأكفُّ فلا ... تُقيمُ في راحةٍ إلَّا على ظعنِ قال الأبار: وقال لنا محمّد بن أحمد بن سلمون: هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق وبالسقف، ليدركوا النعش بأيديهم، ثم يمسحون ¬__________ * السير (20/ 506)، غاية النهاية (1/ 573)، معرفة القراء (2/ 517)، بغية الملتمس (414)، معجم الصدفي (290)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 369)، صلة الصلة (97)، تاريخ الإسلام (وفيات 564) ط. تدمري، العبر (4/ 187)، تذكرة الحفاظ (4/ 1320)، الشذرات (6/ 353). (¬1) هو سليمان بن أَبي القاسم نجاح أَبو داود مولى الأمير المؤيد بالله ابن المستنصر الأموي الأندلسي شيخ القراء مسند القراء وعمدة أهل الأداء معرفة القراء (1/ 450). بها على وجوههم" أ. هـ. من أقواله: كان يتصدق على الأرامل واليتامى، فقالت له زوجته إنك لتسعى بهذا في فقر أولادك. فقال لها: لاوالله بل أنا شيخ طماع أسعى في غناهم. وفاته: سنة (564) أربع وستين وخمسمائة. |