|
صَيْدلانيّ [مفرد]: ج صَيْدلانيُّون وصَيادِلة:1 -اسم منسوب إلى صَيْدَلة: على غير قياس.2 -صَيْدليّ، مَنْ يُعِدّ الأدويةَ والعقاقيرَ ويبيعها "يعمل صيدلانيًّا- جمعيّة الصَّيادلة".
صَيْدلانيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى صَيْدَلة: على غير قياس "أدوية/ مستحضرات صيدلانيَّة- بحوث طبِّيَّةوصيدلانيَّة". صَيْدَلة [مفرد]: مهنة الصَّيدلانيّ "اشتغل بالصَّيدلة منذ تخرُّجه".• علم الصَّيْدَلة: (كم) علم يبحث في العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية وما يتعلَّق بها "أستاذ في كليّة الصَّيدلة". صَيْدليّ [مفرد]: ج صَيادِلة:1 -اسم منسوب إلى صَيْدَلة.2 -صيدلانيّ، من يُعِدّ الأدويةَ والعقاقير ويبيعها "أعدَّ الصَّيدليُّ الدَّواءَ" ° صَيْدليّ بديل: طبيبٌ أُجيز له تسليم أدوية في أماكن لا يُوجد فيها صيدليّ. صَيْدلِيَّة [مفرد]:1 -مؤنَّث صَيْدليّ: "هي صَيْدَليَّة ماهرة".2 -محلّ الصَّيدليّ حيث يُركِّب الأدوية ويبيعها، وتُحفظ فيه الأدويُة والعقاقيُر. |
|
(الصيدلة) مهنة الصيدلاني و (علم الصيدلة) علم يبْحَث فِيهِ عَن العقاقير وخصائصها وتركيب الْأَدْوِيَة وَمَا يتَعَلَّق بهَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصيدلاني) من يعد الْأَدْوِيَة ويبيعها والعالم بخواص الْأَدْوِيَة (ج) صيادلة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصيدل) حِجَارَة الْفضة وَشبه بهَا حِجَارَة العقاقير
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَيْدَليّالجذر: ص ي د ل
مثال: أَعَدَّ الصَّيْدَلِيّ الدواءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -أَعَدَّ الصَّيْدَلانيّ الدواء [فصيحة]-أَعَدَّ الصَّيْدَلِيّ الدواء [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «صيدلانيّ» في المعاجم، ففي المصباح: «الصيدلانيّ ... بائع الأدوية» وهي نسبة إلى الصيدلة بزيادة الألف والنون، أما كلمة «صيدليّ» فقد أوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد، وهي نسبة إلى مهنة الصيدلة بدون زيادة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الصيدلية
من فروع علم الطب وهو علم يبحث فيه عن تمييز المتشابهات من أشكال النباتات من حيث أنها صينية أو هندية أو رومية وعن معرفة زمانها صيفية أو خريفية وعن تمييز جيدها عن الردي وعن معرفة خواصها والغرض والفائدة منه ظاهران لمن تأمل. والفرق بينه وبين علم النباتات: أن علم الصيدلية باحث عن تمييز أحوالها أصالة وعلم النباتات باحث عن خواصها أصالة والأول أشبه للعمل والثاني أشبه للعلم وكل منهما مشترك بالآخر كذا في مدينة العلوم وغيرها. ومن الكتب الجديدة فيه: كتاب عمدة المطببين المعروف بالأقراباذين للشيخ منصور أحمد أفندي ترجمه من الفرنساوية وأفرغه في القوالب العربية وطبع بمصر القاهرة في سنة 1283 للهجرية في عهد إسماعيل باشا مصر قال فيه: علم الصيدلية أي: علم الأقراباذين علم يبحث فيه عن جمع وانتخاب الجواهر الدوائية وتحضيرها ومزجها وتهيئتها للاستعمال الطبي بقطع النظر عن الظواهر الكيماوية التي قد تظهر مدة هذه العمليات انتهى وقد وقفت على هذا الكتاب ووجدته أنفس الكتب المؤلفة في هذا الباب ولله الحمد حمدا كثيراً. |
سير أعلام النبلاء
|
5140- الصيدلاني 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِمُ المُحَدِّثُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو المطهر، القاسم ابن الفَضْلِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَضْلِ، الأَصْبَهَانِيُّ الصَّيْدَلاَنِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: رِزْق اللهِ التَّمِيْمِيّ، وَالرَّئِيْسِ أَبِي عبد الله الثقفي، ومكي بن منصور الكرجي، وَسُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظِ، وَجَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجنزي ثم الأصبهاني بمسند الشَّافِعِيِّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَأَبُو نِزَارٍ رَبِيْعَةُ بنُ الحَسَنِ اليَمَنِيّ، وَمُحَمَّد بن مَسْعُوْدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي سَعِيْدٍ بنِ طَاهِر، وَمُعَاوِيَة بن مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَآخَرُوْنَ، وَمِنَ القُدَمَاء: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ وَكَرِيْمَة بِنْت الحَبَقْبَقِ، وَعَجِيْبَة. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مُتَمَيِّزاً، حرِيصاً عَلَى طلب الحَدِيْث، مَلِيْح الخَطِّ، سَمِعَ وَبَالَغَ. قُلْتُ: وَسَمَّعَ وَلده المُعَمَّر عَبْد الواحد بن أبي المطهر الكثير. تُوُفِّيَ فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ الرَّحَبِيّ، وَابْن الخَشَّابِ، وَعَبْد اللهِ بن مَنْصُوْرِ بنِ المَوْصِلِيّ، وَالعَاضد بِمِصْرَ، وَأَبُو الحَسَنِ بن النعمة المربي بِبَلَنْسِيَةَ، وَأَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن أَسْعَدَ بن الحَلِيْم العِرَاقِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن الْفرس الغَرْنَاطِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الرِّمَامَةِ قَاضِي فَاس، وَأَبُو المَكَارِمِ المُبَارَك بن مُحَمَّدٍ البَاذَرَائِيّ، والشاعر المجيد أبو الفتوح نصر الله بن قلاَقس الإِسْكَنْدَرَانِي، وَوَجِيْه بن هِبَةِ اللهِ السَّقَطِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بن سعدُوْنَ بن تَمَّام القرطبي المقرىء. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات لابن العماد "4/ 223". |
سير أعلام النبلاء
|
الصيدلاني، نور الدين:
5140- الصيدلاني 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ وَقتِهِ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّيْدَلاَنِيُّ. أَجَازَ لَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَفِيْفٍ البُوْشَنْجِيُّ كُلاَرُ، وَبِيْبَى بِنْتُ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَرْثَمِيَّةُ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ، وَنَجِيْبُ بنُ مَيْمُوْنٍ الوَاسِطِيُّ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ مِنْ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظِ، وَرِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَالرَّئِيْسِ الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ سُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَضلويه، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ، وَثَلاَثَتُهُم سَمِعُوا مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الجُرْجَانِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ عُمَر بن أَحْمَدَ السِّمْسَار، وَمَكِّيٍّ الكَرَجِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَدِيْنِيّ. خَرَّج لَهُ أَحْمَد بن عُمَرَ النَّاينِي جُزْءاً سَمَّاهُ "لآلِي القلاَئِد". حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ العَظِيْمِ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ الشَّرَابِيّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، وَالعِمَادُ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَمِيْركَا البَاقِي إِلَى بَعْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَأَجَازَ أَبُو جَعْفَرٍ لِلْعَلَمِ ابْنِ الصَّابُوْنِيّ، وَكَرِيْمَةَ الميطورِيَة، وَعَجِيْبَة البَاقدَارِيَّةِ. مَاتَ فِي السَّادِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَانْتَهَى إِلَيْهِ علو الإسناد. 5141- نور الدين 2: صَاحِبُ الشَّامِ، المَلِكُ العَادِلُ، نُوْرُ الدِّيْنِ، نَاصِرُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، تَقِيُّ المُلُوْكِ، لَيْثُ الإِسْلاَمِ، أَبُو القاسم، محمود بن الأتابك قسيم الدولة أبي سعيد زنكي بن الأَمِيْرِ الكَبِيْرِ آقْسُنْقُرَ، التُّرْكِيُّ السّلطَانِيُّ المَلِكْشَاهِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي شَوَّال سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 69"، وشذرات الذهب "4/ 228". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 348"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 715"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 71"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 228-231". |
سير أعلام النبلاء
|
الصيدلاني، حنبل:
5401- الصيدلاني 1: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرِ بنِ أَبِي الفَتْحِ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالويه الأَصْبَهَانِيُّ، الصَّيْدَلاَنِيُّ، سِبْطُ حُسَيْنِ بنِ مَنْدَةَ. وَلد لَيْلَة النَّحْر، سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ حُضُوْراً فِي الثَّالِثَة شَيْئاً كَثِيْراً مِنْ أَبِي عَلِيٍّ، وَكَانَ يُمكنه السَّمَاع مِنْهُ، فَمَا اتَّفَقَ. وَحَضَرَ: مَحْمُوْدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الأَشْقَرَ، وَعَبْدَ الكَرِيْمِ بنَ عَلِيٍّ فَورجَة، وَحَمْزَةَ بنَ العَبَّاسِ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بن الفضل الأموي، وجعفر ابن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيَّ، وَأَبَا عَدْنَان مُحَمَّدَ بنَ أَبِي نِزَارٍ. وَسَمِعَ مِنْ: فَاطِمَة بِنْت عَبْدِ اللهِ "المُعْجَم الكَبِيْر" لِلطَّبَرَانِيِّ بكمَاله، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة عَنِ المَذْكُوْرِيْنَ سِوَى فَاطِمَة. وَكَانَ يُعرف بِسِلَفَةَ. رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الضِّيَاء فَأَكْثَر، وَبَالَغَ، وَمُحَمَّد بن عُمَرَ العُثْمَانِيّ، وَعَبْد اللهِ ابْن الحَافِظِ، وَبَدَل التَّبْرِيْزِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الزَّنْجَانِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَحَسَن بن يُوْنُسَ سِبْط دَاوُد بن مَعْمَرٍ، وَعَبْد اللهِ بن يُوْسُفَ ابْن اللَّمْطِ، وَأَبُو الخَطَّابِ بن دحية، وخلق. وَأَجَازَ لابْنِ الدَّرَجِيِّ، وَابْن البُخَارِيِّ، وَابْن شَيْبَان، وَطَائِفَة. تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ رَجَب، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فِيمَا قَرَأْت بِخَطِّ الضِّيَاء. 5402- حَنْبَلُ 2: ابن عَبْدِ اللهِ بنِ فَرَجِ بنِ سَعَادَةَ، بَقِيَّةُ المُسْنَدينَ أَبُو عَلِيٍّ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الرُّصَافِيُّ، المُكَبِّرُ، رَاوِي "المُسْنَدِ" كُلِّهِ عَنْ هِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَسَمَاعُهُ لَهُ بِقِرَاءةِ ابْنِ الخَشَّابِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَحَادِيْث مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ المُؤَمِّلِ، وَكَانَ يُكبِّرُ بِجَامِعِ المَهْدِيِّ، وَيُنَادِي فِي الأَملاَكِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَأَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَالتَّاجُ القُرْطُبِيُّ، وَالمُوَفَّقُ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأَبارِيُّ، وَالصَّدْرُ البَكْرِيُّ، وَخَطِيْبُ مردا، والتقي بن أبي __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 193"، وشذرات الذهب "5/ 10، 11". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 195"، وشذرات الذهب "5/ 12". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن رضوان بن محمّد بن جالينوس، الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي.
من مشايخه: أبو الحسن بن العلاف، وأبو الفرج النهرواني، وبكر بن شاذان وغيرهم. من تلامذته: عبد السيد بن عتاب، وولده محمد أبو طاهر. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان آخر القراء المذكورين بحسن الحفظ، وإتقان الروايات وضبط الحروف وله في ذلك تصانيف نقلت عنه، ولم يحدث لأن المنية عاجلته وتوفي وهو شاب. وقد كان الناس يقرأون عليه في حياة أبي الحسن بن الحمامي لعلمه وضبطه، وحضرته ليلة في مسجد الجامع بمدينة المنصور وهو يقرأ في حلقة الإدارة، فختم في تلك الليلة ختمتين قبل أن يطلع الفجر" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "أحد القراء المذكورين بإتقان السبع .. توفي شابًّا" أ. هـ. • معرفة القراء: (قلت -الذهبي- كتابه الواضح بعلو عند شيخنا ابن خيرون الموصلي تلاوة وسماعًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "حاذق متقن" أ. هـ. • قلت: ذكر اسمه صاحب تاريخ بغداد كما هو مثبت. ولكن قال إن اسمه هو: أحمد بن إسحاق بن عطية بن عبد الله بن سعد التميمي. وفاته: سنة (423 هـ) ثلاث وعشرين وأربعمائة. من مصنفاته: "الواضح في القراءات العشر". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
30 - الصيدلة
لغة: الصيدلانى، فارسى معرب، والجمع صيادلة كما فى اللسان (1). واصطلاحا: فن علمى يبحث فى أصول الأدوية سواء كانت نباتية أو حيوانية أو أدوية مصنعة كيميائيا، من حيث تركيبها وتحضيرها ومعرفة خواصها الكيميائية والطبيعية، وتأثيرها فى علاج الأمراض والوقاية منها، كما تختص الصيدلة بكيفية استحضار الأدوية المركبة من هذه الأصول. ويدل المصطلح العربى "صيدلى" أو "صيدلانى" -طبقا لما ذهب إليه العالم المسلم البيرونى- على المحترف بجمع الأدوية على أحد صورها واختيار الأجود من أنواعها مفردة أو مركبة؛ لاستعمالها فى علاج الأمراض. ويرى البيرونى أن كلمة "صيدلانى" تعريب لكلمة "جندولانى" بقلب الجيم صادا، وكلمة "جندن "و" صندل " تدل على أفواه الطيب العطر، وقد تنسب كلمة "صيدلانى" أيضا إلى "الصندل " وفى كلتا الحالتين فإن المصطلح يدل على أن "الصيدلى" هو الشخص الذى يجمع الأعشاب النافعة للتطبيب. ولقد عرف الإنسان الدواء منذ فجر التاريخ، حيث اهتدى الإنسان البدائى بالفطرة إلى اكتشاف الدواء الذى يسكن آلامه ويعالج مرضه، فقد استعمل الكحول والأفيون لتسكين الآلام، كما استخدم "السنكونا " لعلاج الملاريا، ونبات عرق الذهب لعلاج الدوسنتريا. وتعتبر الحضارة المصرية القديمة من أعرق الحضارات التى زخرت بالكثير من العلوم الطبية، والتى كان لها الفضل فى اكتشاف بعض الأدوية التى لا يزال يستعمل عدد منها حتى الآن، وتشهد بعض البرديات التى يرجع تابخها إلى (1600) سنة قبل الميلاد، على أن قدماء المصريين قد توصلوا إلى علاج أمراض عديدة ومتنوعة، حيث تزخر البرديات الطبية بما يزيد عن (700) وصفة علاجية تشمل طريقة تحضير الدواء، وكيفية إعطائه للمريض، منها استعمال الحنظل والزعتر والزعفران والثوم والبصل وزيت الزيتون والسمسم والقرنفل، وغير ذلك مما يدل على أنهم قد برعوا فى مجال الطب والصيدلة. وقد توصل الهنود فى القرن السادس قبل الميلاد إلى الوقاية من مرض الجدرى باستعمال وسيلة التطعيم، وعلاج بعض الأمراض باستعمال النباتات والأدوية الطبيعية، كما كانوا يعتقدون فى العلاج بالسحر. كما توصل أيضا قدماء اليونانيين إلى علاج بعض الأمراض باستعمال الأدوية الطبيعية والنباتات، كما كانوا يعتقدون كذلك فى العلاج بالسحر. ولقد استطاع العالم اليونانى أبقراط (460 - 377 ق م) وأتباعه أن يحرروا الطب من الخرافات والخزعبلات، وأوصى أبقراط بالوقاية من الأمراض وعلاجها بتناول الغذاء الأمثل والتعرض للهواء النقى وتدليك الجسم، كما أوصى باستعمال الأدوية المسهلة والحقن الشرجية وبعض الأدوية فى علاج الأمراض. وفى العصر الرومانى انتقل التراث الطبى من اليونان إلى روما، ويعتبر العالم جالينوس -وهو يونانى المنشأ- من أشهر علماء الطب والصيدلة فى العصر الرومانى، حيث كان له أبلغ الأثر فى تقدم الصيدلة، فهو أول من أدخل المستحضرات الدوائية المركبة فى مجال الصيدلة، وأول من حضر صبغة الأفيون ومستحضرات بعض النباتات الطبية، التى أطلق عليها فيما بعد اسم "الجالينات". ولقد كان للإسلام أبلغ الأثر فى تقدم وتطور علوم الطب والصيدلة، حيث حث المسلمين على طلب العلم وتكريم العلماء، ولقد شهد العالم الإسلامى مولد أول مدرسة للصيدلة، وبذلك استقل مبحث الصيدلة عن مبحث الطب، ويشهد لعلماء العصر الإسلامى ببراعتهم فى فن تحضير الدواء، وكان المسلمون هم أول من أنشأوا صيدليات لبيع الدواء. ولقد أسهم الأطباء والصيادلة العرب والمسلمون إسهاما كبيرا فى تقدم وتطور علوم الطب والصيدلة فى مختلف دول العالم بما قدموه من دراسات ومؤلفات، مما كان له أثر كبير فى تطورها، وكانت تعد من أهم المراجع الطبية والصيدلية فى أوروبا إلى ما بعد القرن السابع عشر. ولقد شهد العصر الحديث تطورا مذهلا فى علوم الصيدلة، حيث شيدت آلاف الأدوية الكيميائية، واكتشفت الآثار الطبية العديد من الأدوية الطبيعية، كما تنوعت وتقدمت وسائل العلاج الدوائى، وتحضير الأدوية والمركبات الصيدلية، كما شهد هذا العصرتقدما علميا وتقنيا فى الصناعات الدوائية ودراسات وبحوث الصيدلة. أ. د/عز الدين الدنشارى __________ الهامش: 1 - لسان العرب، ابن منظور، دار صادر بيروت، 11/ 378. مراجع الاستزادة: 1 - تاريخ الصيدلة والعقاقير فى العهد القديم والعصر الوسيط، د/جورج شحاتة قنواتى، دار المعارف القاهرة. 2 - التثقيف الدوائى، د/عبدالرحمن عقل، ود/عز الدين الدنشارى، عمادة شئون المكتبات، جامعة الملك سعود الرياض 1408هـ/1987م. 3 - الدواء وصحة المجتمع، د/عز الدين سعيد الدنشارى، ود/عبدالله محمد البكيرى، مكتبة التربية العربى لدول الخليج الرياض |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - د ت ق: عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الْبَصْرِيُّ، الصَّيْدَلانِيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[466]- عَنْ: الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرَّقَاشِيِّ. وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَديِثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ، رُبَّمَا يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِهِ. قَالَ الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ: حَجَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ حَجَّةً. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَلَمْ يُتْرَكْ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين تقربيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - أيّوب بْن المتوكِّل البصْريّ الصَّيْدلانيّ، المقرئ الإِمَام. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سَمِعَ: فَضَيْلَ بْن سليمان، وطبقته. وتلا عَلَى: الكِسائيّ، وعلى: سلام الطّويل، وحُسين الْجُعْفيّ، واختار لنفسه مقرأً. روى عنه: علي ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، ومحمد بْن يحيى القُطَعيّ. وَأَجَلُّ مِن تلا عَليْهِ القُطَعيّ. قَالَ ابن المديني: حدثنا أيّوب بْن المتوكّل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: لا يكون إمامًا مِن أخذ بالشاذّ مِن العِلْم، ولا مِن روى عَنْ كلّ أحد، ولا مِن روى كلّ ما سمِع. ويقال: إنّ يعقوبَ الحضرميّ وقف عَلَى قبر أيّوب لما دُفِن، وقال: يرحمك الله يا أيّوب، ما تركتَ خَلَفًا أعلم بكتاب الله منك. وعن أيّوب قَالَ: ما غلبتُ يعقوبَ إلا بالأثر. وقال إسحاق بْن إبراهيم الشهيديّ: دخلت الكوفة فأتيتُ ابنَ إدريس الأَوْديّ، فأوّل ما سألني عَنْ أيّوب، ما فعل أيّوب؟ قلت: بخير، قَالَ: يُقرئ؟ قلت: نعم! قَالَ: ذاك أقرأ الناس. وقال أحمد بْن سِنان القطّان: سَمِعْتُ أيّوب بْن المتوكّل يَقُولُ: قرأت عَلَى يحيى القطّان، وطلب منّي كتاب الحروف، فسمِعه منه. -[1078]- قَالَ أبو حاتم السّجسْتانيّ: أيّوب بْن المتوكّل مِن أقرأ القرّاء وأرواهم للآثار في القرآن. قلت: وثّقه ابن المَدِينيّ. ومات سنة مائتين كهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - قُرَيش بْن إبراهيم الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
بغداديّ ثبت حافظ. مات قبل الشيخوخة. رَوَى عَنْ: عبد العزيز -[145]- الدَّراوَرْديّ، ومعتمر بْن سليمان. روى عَنْهُ: رفيقاه أحمد بْن حنبل، وسُرَيْج بْن يونس. قَالَ يعقوب بن شيبة: كَانَ من عُلَيَّة أصحاب الحديث. مات قبل أن يكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكة. صحب يحيى القطان. وكان عارفا بالعلل، رَوَى عَنْهُ: موسى بن هارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - ن ق: محمد بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج، أبو يوسف الرَّقِّيُّ الصيدلانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ الحراني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وغيرهم. وكان موصوفا بالصِّدق والحفْظ. توفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - الحَسَن بن عَليّ بن خَلَف الصَّيدلانيُّ الدِّمَشْقِيُّ الصَّرَّار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سُلَيْمَان بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن إبراهيم الترجمان، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو محمد بن زبر القاضي، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. تُوُفِّي سنة تسع وثمانين أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - أحمد بن محمد الصَّيدلانيّ. [المتوفى: 304 هـ]
عَنْ: إسحاق بن وهْب، وغيره. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعليّ بن عُمَر السُّكَّريّ. بقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - محمد بن عليّ بن سهل، أبو بكر الصيدلانيّ البكاء. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد، وعُبَيْد الله القواريريّ. وهو موصليّ فيه جهالة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - تميم بْن يوسف الحمصيّ الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الربيع المُرَاديّ. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن سعْد، وأبو القاسم الآبندوني. مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - جعْفر بْن محمد بْن إبراهيم، أبو بَكْر بْن أَبِي الصَّعْو البغداديّ الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن المُثَنَّى، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيّ، وَعَنْهُ: ابن شاهين، وعليّ الحربيّ. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
568 - محمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن يزيد، أبو بَكْر الهَمْذانيّ الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن بُدَيْل، وأحمد بْن محمد التبعي، وأحمد بْن عصام الإصبهانيّ. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وصالح بْن أحمد الحافظ، والحَسَن بْن عليّ بْن أحمد بْن سُليمان البغداديّ الإصبهانيّ. -[398]- وكان سمحًا سهلًا، صالحًا صدوقًا. قاله شِيرُوَيْه في " الطّبقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - رضوان بن أحمد بن إسحاق بن عطيّة الصَّيْدلانيّ، ابن جالينوس. [المتوفى: 324 هـ]-[490]-
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، والرمادي، وأحمد بن عبد الجبّار العُطَارِديّ وروى عنه " المغازي ". وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والمخلّص، وغيرهم. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - محمد بن محمد بن مهديّ، أبو الحُسين النَّيْسابوريّ، الصيدلاني المُعَدِّل. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: قَطَن بن إبراهيم، ومحمد بن الْجَهْم السّمرّيّ، وعبد الله بن أبي مسرة، وإسحاق الدَّبَرِيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو عَمْرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَمرو بن عُبيْد، أبو عليّ البلْخيّ الصيدلاني. [المتوفى: 333 هـ]
توفي ببلخ في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الصَّيدلانيّ النيسابوريُّ المُعَدَّل الطَّبيب. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن محمد الشعراني، والحسين بن الفضل البَجَليّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو أحمد الحافظ، والحسين الماسرجسي، والحاكم ابن البيّع وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - أَحْمَد بْن جعْفَر البَغْداديُّ، أَبُو الْحَسَن الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 342 هـ]
حدَّث بدمشق عَنْ: أَبِي شُعَيب الحرانيّ، ومحمد بْن سُلَيْمَان الباغَنْديّ، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، وأحمد بْن عَلِيّ الأبّار، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وغيرهما. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - محمد بْن عثمان بْن ثابت، أَبُو بَكْر الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 344 هـ]
بغدادي ثقة. سَمِعَ: محمد بْن ربح، وعبيْد بْن شرِيك. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وابن الفضل القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبد الله بن غانم، أبو محمد الطويل النَّيْسَابُوري الصَّيْدلاني. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الله البُوشَنْجي، وأبا بكر الجارُودي. -[256]- قال الحاكم: عاش مائة وخمس سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - القاسم بن غانم بن حَمَوَيْه، أبو محمد الطّبيب الصّيْدَلاني. [المتوفى: 366 هـ]
شيخ نَيْسَابُوريّ معْمَر، سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، والحسين بن محمد القبّاني، وجماعة. وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: لم تعجبني منه رواية " تاريخ " يحيى بن بُكَير عن البُوشنجي، قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة، وله مائة -[259]- وخمس سنين، فإنّي لم أزل أسمع أنّ مولده سنة ستيّن ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بن المهلّب بن محمد، أبو بكر المصري الصَّيْدلاني العدل. [المتوفى: 369 هـ]
تُوُفّي في صفر، وله مائةٌ وتسعُ سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عبد العزيز بن إسماعيل، أبو القاسم الصيدلاني المصري الشافعي. [المتوفى: 374 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعث محمد بن محمد الكوفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - أحمد بن الحسن بن محمد بن سعيد، أبو العبّاس البغدادي، المخرمي الورّاق الصَّيْدَلاني، المعروف بابن بطانة. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سكن البصرة، وَحَدَّثَ عَنْ: البَغَوِي، وابن صاعد، وأبي حامد الحضْرَمي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأخوه عبد الرّزّاق، وأبو سعد الماليني، وحمزة السَّهْمي، وغيرهم. وكان ينسخ للنّاس، ويقرأ الحديث على أبي إسحاق الهجيمي ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بْن عثمان بْن عُبَيْد بْن الخطّاب، أَبُو الطيّب البغدادي الصّيْدَلانِي. [المتوفى: 384 هـ]
سَمِعَ: البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أبي دَاوُد. وَعَنْهُ: العتيقي، ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - يوسف بْن أحْمَد بْن يوسف بْن الدخيل، أَبُو يعقوب الصَّيْدلاني الْمَكِّيّ [المتوفى: 388 هـ]
راوي كتاب " الضعفاء " لأبي جَعْفَر العقيلي، عَنْهُ. تُوُفِّي بمكّة. سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عمرو العقيلي، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي رجاء، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله ابن المقرئ، وإسحاق بْن أحْمَد الحلبي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي قراد الكوفي، وأَبَا التُرَيْك محمد بن الحسين الطرابُلُسِي، وأَبَا سَعِيد ابن الْأعْرابي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ السامرِّي صاحب الرَّماديّ، وخلقًا من القادمين إلى الحجّ. وصنّف كتاب " سيرة أَبِي حنيفة ". رَوَى عَنْهُ: الحكم بْن المنذر البَلُّوطي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نوح الْإصبهاني، وعَلِيّ بْن الوراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - مَهْدِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو سَلَمَة القُشَيْرِي النيسابُوري الصّيْدَلانِي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]-[682]-
عَنْ: أبي حامد بن الشَّرْقي الحافظ، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن دلوَيْه، وأَبِي حامد بْن بلال. وقدم بغداد، فحدّث بها قبل سنة تسعين؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم التنوخي، وهبة اللَّه اللالكائي. قَالَ الخطيب: رواياته مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مهدي بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو سَلَمَة النيسابُوري الصّيْدَلانِي. [المتوفى: 391 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الله ابن الشرقي، وغيره، وَتُوُفِّي فِي رجب فِي عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو القاسم ابن الصَّيْدلاني المقرئ البغدادي. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ مِنْ: ابن صاعد مجلسين، وهو آخر من حدّث عَنْهُ من الثّقات، قاله الخطيب. وسمع أَبَا بَكْر بْن زياد النيسابُوري ومن بعده. رَوَى عَنْهُ: هبة الله بن الحسن اللالكائي، وأبو محمد الخلال، وأبو الحسن العتيقي، وخلق كثير آخرهم. . . وقَالَ العتيقي: كَانَ ثقة مأمونًا، تُوُفِّي فِي رجب، وقد جاوز التّسعين بقليل، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عَلِيّ، أَبُو زُرْعَة الصّيْدَلانِي البنّاء البغداديُّ. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وابن المهتدي بالله، وجماعة. ووثّقه عُبَيْد اللَّه الْأزهري، تُوُفِّي فِي عشر التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عُبَيْد بْن محمد بْن محمد بْن مهديّ بْن سَعِيد بْن عاصم النَّيْسابوريّ الصَّيْدلانيّ الأصمّ العدْل. [المتوفى: 409 هـ]
ثقة رَضِيّ. روى عَنْ أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، وأَبِي بَكْر الصّبْغيّ، وأبي محمد الكعبي. قَالَ أبو صالح المؤذّن: دخلت عَليْهِ، فقرأ علي جزءا من حديث الأصم بلفظ، وكان صحيح السّماع. وروى عَنْهُ البَيْهَقيّ في " سُننه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عليّ بْن محمد بْن خَزَفَة، أبو الحَسَن الواسطيّ الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، ومحمد بْن الحسين بن سَعِيد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي قَطَن، وأبا العلاء محمد بْن يونس. وروى " تاريخ " أحمد بْن أَبِي خيثمة، عن الزعفراني، عنه. قال خَميس الحَوْزيّ: كَانَ صدوقًا، أملي سِنين، وتُوُفّي سنة تسع، وكان صاحب فخر المُلك ونديمه، وأبو القاسم اللالكائي يدلسه يقول: حدثنا علي بن محمد النديم. قلت: وروى عنه أبو غالب محمد بن الحسين ابن البيطار، وأبو عليّ المقرئ غلام الهرّاس، وأبو يَعْلَى محمد بْن عليّ بْن سُفيان، وعليّ بْن عُبَيْد الله العلاف، والمبارك بْن عَبْد العزيز الدباس، وإبراهيم بن محمد بْن خَلَف الجماريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - محمد بْن عَبْد العزيز بْن أنس، أبو الحَسَن البغدادي الصيدلاني. [المتوفى: 409 هـ]-[145]-
روى عَنْ دَعْلَج. روى عَنْهُ أحمد بْن عليّ التُّوزيّ، وقال: كَانَ ثقة صالحًا، معمَّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - إبراهيم بْن محمد بْن علي بْن إبراهيم بْن معاوية، أبو إِسْحَاق النَّيْسابوريّ العطّار الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قَالَ عَبْد الغافر: شيخ مستور، ثقة، من أهل الصلاح، يقعد على حانوته ويعتمده الناس لأمانته وديانته. سَمِعَ من الأصمّ، وأبي عَبْد الله محمد بْن يعقوب الحافظ، وأبي بكر الصبغي، وأبي حامد أحمد بْن محمد بْن بالُويه العفصيّ، وأبي الوليد القُرشي، وغيرهم. أخبرنا عنه محمد بن يحيى. قلت: وروى عَنْهُ البَيْهَقيّ، قَالَ: وكان أَبُوهُ من الصلحاء، وجدّهُ أبو الحَسَن محدَّث وقته، حدَّث عَنْ أَبِي زُرعة، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن عَبْد الجبار العُطارِدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن شاذان، أبو صادق الصَّيْدلانيّ النَّيْسابوريّ الفقيه الأديب. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ مِن الأصمّ، وابن الأخرم، وأحمد بْن إِسْحَاق الصبْغيّ، وغيرهم. روى عنه أبو بكر البيهقي، وعلي بن أحمد المؤذن ابن الأخرم، والثَّقَفيّ. تُوُفّي في شهر ربيع الأوّل. |