نتائج البحث عن (أصي) 47 نتيجة

أص ي

الأصَاةُ الرّزانَةُ كالحَصَاةِ وقال ما لَهُ حَصَاةٌ ولا أَصَاةٌ أي رأْيٌ يَرْجِعُ إليه قال طَرَفةُ

(وإنّ لِسانَ المَرءِ ما لمْ تَكُنْ لهُ...أصَاةٌ على عَوْراتِه لدَلِيلُ)

والآصِيَةُ طعامٌ مثل الحَسَاء يُصْنَعُ بالتَّمرِ قال

(والإثْرُ والصَّرْبُ معاً كالآصِيَهْ...)

وإنما قَضَيْنا بأنها ياء لأنها لام واللامُ ياء أكْثَرُ منها واواً
أصي: وأَصاةُ اللسان: حَصاتُه أي رَزانتُه، ويروَي لطرفة:وإن لسان المرء ما لم تكن له...أصاةٌ على عَوْراتِه لدَليلُ

ويُروَى: حَصاة. وطائر يُسَمِّيه أهل العراق: ابن، آصَى، فَعْلَى وهو شبيه بالباشق، إلاّ أنّه أطول جناحاً وأخبث صيداً، وهو الحِدَأ.
(الأصيد) المائل الْعُنُق الَّذِي لَا يَسْتَطِيع الِالْتِفَات من دَاء والمتكبر المزهو بِنَفسِهِ وكل ذِي حول وَطول من ذَوي السُّلْطَان وَهِي صيداء (ج) صيد
(الأصيدة) الأصدة والحظيرة (ج) أصد وأصائد
(الأصير) نَبَات أصير طَوِيل ملتف وَيُقَال شعر أصير وخمل أصير (ج) أصر
(الأصيص) وعَاء كالجرة لَهُ عروتان يحمل فِيهِ الطين ووعاء من الفخار غَالِبا تستنبت فِيهِ النباتات (ج) أصائص وأصص
(الْأَصِيل) الْوَقْت حِين تصفر الشَّمْس لمغربها (ج) أصل وأصلان وآضال وأصائل
(الأصيلة) أصيلة الرجل مَاله الثَّابِت وَيُقَال أَخذ الشَّيْء بأصيلته كُله وَجَاءُوا بأصيلتهم بأجمعهم
  • الأصيد
(الأصيد)الوصيد وَهُوَ الفناء
الأَصْيَغُ:ياء مفتوحة، وغين معجمة: هو واد، وقيل: ماء.
أَصِيل:ياء ساكنة، ولام: بلد بالأندلس، قال سعد الخير: ربما كان من أعمال طليطلة، ينسب اليهأبو محمد عبد الله بن ابراهيم الأصيلي محدّث متقن فاضل معتبر، تفقّه بالأندلس فانتهت اليه الرياسة، وصنّف كتاب الآثار والدلائل في الخلاف ثم مات بالأندلس في نحو سنة 390. وذكر أبو الوليد بن الفرضي في الغرباء الطارئين على الأندلس، فقال: ومن الغرباء في هذا الباب عبد الله بن ابراهيم بن محمد الأصيلي من أصيلة يكنى أبا محمد، سمعته يقول: قدمت قرطبة سنة 342 فسمعت بها من أحمد بن مطرّف وأحمد بن سعيد ومحمد بن معاوية القرشي وأبي بكر اللؤلؤي وإبراهيم، ورحلت إلى وادي الحجارة إلى وهب بن مسرّة فسمعت منه وأقمت عنده سبعة أشهر، وكانت رحلتي إلى المشرق في محرم سنة 351، ودخلت بغداد وصاحب الدولة بها أحمد بن بويه الأقطع، فسمعت بها من أبي بكر الشافعي وأبي عليّ بن الصّوّاف وأبي بكر الأبهري وآخرين، وتفقه هناك لمالك بن أنس ثم وصل إلى الأندلس في آخر أيام المستنصر فشوور، وقرأ عليه الناس كتاب البخاري رواية أبي زيد المروزي وغير ذلك، وكان حرج الصدر ضيّق الخلق، وكان عالما بالكلام والنظر منسوبا إلى معرفة الحديث، وقد حفظت عنه أشياء ووقف عليها أصحابنا وعرفوها، وتوفي لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة 392. ويحقق قول أبي الولية أن الأصيلي من الغرباء لا من الأندلس كما زعم سعد الخير ما ذكره أبو عبيد البكري في كتابه في المسالك عند ذكره بلاد البربر بالعدوة بالبر الأعظم، فقال: ومدينة أصيلة أول مدينة العدوة مما يلي الغرب، وهي في سهلة من الأرض حولها رواب لطاف، والبحر بغربيها وجنوبيها، وكان عليها سور، ولها خمسة أبواب فإذا ارتج البحر بلغ الموج حائط الجامع، وسوقها حافلة يوم الجمعة، وماء آبار المدينة شروب، وبخارجها آبار عذبة وهي الآن خراب، وهي بغربي طنجة بينهما مرحلة، وكان والد أبي محمد الأصيلي ابراهيم أديبا شاعرا له شعر في أهل فاس، ذكر في ترجمة فاس.
الأُصَيهِبُ:بلفظ تصغير الأصهب وهو الأشقر: ماء قرب المرّوت في ديار بني تميم ثم لبني حمّان أقطعه النبي، صلى الله عليه وسلم، حصين بن مشمّت لما وفد اليه مسلما مع مياه أخر.
أَصْيَد
من (ص ي د) المائل العنق من الكبر.

الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.
191- أصيد بن سلمة
س: أصيد بْن سلمة السلمي
وقد حمل الرمح الأصم كعوبه به من دماء الحي كالشقرات
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا له النَّبِيّ، وسماه زرعة.
روى بشر بْن المفضل، عن بشير بْن ميمون، عن عمه أسامة بْن أخدري، عن أصرم، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلام أسود، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني اشتريت هذا، وَإِني أحببت أن تسميه، وتدعو له بالبركة، فقال: ما اسمك؟، قلت: أصرم، قال: بل أنت زرعة، فما تريده؟، قلت: أريده راعيًا، قال: فهو عاصم، وقبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفه.
أخرجه ثلاثتهم.
189
(66) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ، فِي كِتَابِهِ، أخبرنا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: حدثنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ، بِمَا أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَزَّازُ، بِتُسْتَرَ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الرُّصَافِيُّ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عن أَبِيهِ عَلِيٍّ، عن أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَسَرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ لَهُ: الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَّ لَهُ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ، فَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَاهُ، وَكَانَ شَيْخًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَقُولُ:
مَنْ رَاكَبَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سَالِمًا حَتَّى يَبْلُغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا
إِنَّ الْبَنِينَ شِرَارُهُمْ أَمْثَالُهُمْ مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الأَبْعَدَا
أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشُّمَّ الْعُلَى أَوْدَوا وَتَابَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمَّدَا
فَلأَيِّ أَمْرٍ يَا بُنَيَّ عَقَقْتَنِي وَتَرَكْتَنِي شَيْخًا كَبِيرًا مُفْنِدَا
أَمَّا النَّهَارُ فَدَمْعُ عَيْنِي سَاكِبٌ وَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدَا
فَلَعَلَّ رَبًّا قَدْ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَاشْكُرْ أَيَادِيهِ عَسَى أَنْ تُرْشَدَا
وَاكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَصَبْتَ مِنَ الْهُدَى وَبِدِينِهِ لا تَتْرُكْنِي مُوحِدَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْتَ قَرَابَتِي وَعَقَقْتَنِي لَمْ أَلْفَ إِلا لِلْعِدَى
فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ أَبِيهِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَاسْتَأْذَنَهُ فِي جَوَابِهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ:
إِنَّ الَّذِي سَمَّكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدَا
بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا
ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ كَالْغَزَالَةِ وَجْهِهِ قَرْنًا تَأَزَّرَ بِالْمَكَارِم وَارْتَدَى
فَدَعَا الْعِبَادَ لِدِينِهِ فَتَتَابَعُوا طَوْعًا وَكَرْهًا مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى
وَتَخَوَّفُوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الشَّقِيُّ الْخَاسِرُ الْمُتَلَدَّدَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَمُحَاسَبٌ فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةِ وَالرَّدَى
فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ ابْنِهِ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

192- أصيل بن عبد الله الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

192- أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س: أصيل بْن عَبْد اللَّهِ الهذلي وقيل: الغفاري.
روى ابن شهاب الزُّهْرِيّ، قال: قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل عَلَى عائشة، رضي اللَّه عنها، فقالت له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يلبث أن دخل عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟، قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا.
رواه مُحَمَّد بْن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، نحوه.
ورواه الحسن، عن أبان بْن سَعِيد بْن العاص، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له: يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ تركتهم وقد جيدوا، وذكر نحوه.
قوله: أعذق إذخرها أي: صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر: نبت معروف بالحجاز.
وأسلب ثمامها أي: أخوص، وصار له خوص، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل.
وقوله: وأمشر سلمها أي: أورق واخضر، وروي، وأمش بغير راء يعني: أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح، وقوله: جيدوا أي: أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة.
2154- سلمة والد أصيد
س: سلمة والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
بوزن أحمد، بن سلمة السلمي [ (1) ] . روى أبو موسى، من طريق سعيد ابن عبيد اللَّه [ (2) ] بن الوليد الوصّافي، عن أبيه- وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الأصيد [ (3) ] بن سلمة، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالما ... حتّى يبلّغ ما أقول الأصيدا
أتركت دين أبيك والشّمّ العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمّدا [ (4) ]
[الكامل] في أبيات:
قال: فاستأذن النبي ﷺ في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:
إنّ الّذي سمك السّماء بقدرة ... حتّى علا في ملكه وتوحّدا
بعث الّذي ما مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النّبيّ محمّدا [ (5) ]
[الكامل] في أبيات.
فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي ﷺ فأسلم.
بن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد اللَّه بن كلاب الكلابي.
قال الواقديّ، والطّبريّ: أسلم، وبعثه النبيّ ﷺ في جيش مع الضحاك بن سفيان
الكلابي إلى قومه، فلما ضافّوهم دعا الأصيد أباه إلى الإسلام فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه، فسقط سلمة وتوكأ على رمحه، وأمسك أصيد عنه تأدبا، فلحقه المسلمون فقتلوه، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع.
استدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، ولكنه خلطه بالذي قبله. والصواب التفرقة.
بالتصغير واللام [ (1) ] ابن سفيان- وقيل: ابن عبد اللَّه الهذلي، [ (2) ] وقيل:
الغفاريّ، وقيل: الخزاعي.
روى الخطّابيّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزّهريّ، قال: قدم أصيل الغفاريّ على رسول اللَّه ﷺ من مكّة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول اللَّه ﷺ، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها [ (3) ] ، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها- الحديث. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا» [ (4) ] .
ورواه أبو موسى في «الذّيل» من وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بديح، ويقال [ (5) ] : هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ ﷺ « [ويها يا أصيل] [ (6) ] دع القلوب تقرّ» [ (7) ] .
وذكره الجاحظ في كتاب «البيان» له، فقال: قال النبي ﷺ لأصيل الخزاعي: «يا أصيل كيف تركت مكّة» [ (8) ]
فذكر نحوه.
وفي كتاب اليشكريّ النّسّابة لمّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وهم رهط أصيل بن سفيان الّذي سأله النبي ﷺ عن مكة.
باب الألف بعدها ضاد
بوزن أحمد، بن سلمة السلمي [ (1) ] . روى أبو موسى، من طريق سعيد ابن عبيد اللَّه [ (2) ] بن الوليد الوصّافي، عن أبيه- وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الأصيد [ (3) ] بن سلمة، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالما ... حتّى يبلّغ ما أقول الأصيدا
أتركت دين أبيك والشّمّ العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمّدا [ (4) ]
[الكامل] في أبيات:
قال: فاستأذن النبي ﷺ في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:
إنّ الّذي سمك السّماء بقدرة ... حتّى علا في ملكه وتوحّدا
بعث الّذي ما مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النّبيّ محمّدا [ (5) ]
[الكامل] في أبيات.
فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي ﷺ فأسلم.
بن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد اللَّه بن كلاب الكلابي.
قال الواقديّ، والطّبريّ: أسلم، وبعثه النبيّ ﷺ في جيش مع الضحاك بن سفيان
الكلابي إلى قومه، فلما ضافّوهم دعا الأصيد أباه إلى الإسلام فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه، فسقط سلمة وتوكأ على رمحه، وأمسك أصيد عنه تأدبا، فلحقه المسلمون فقتلوه، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع.
استدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، ولكنه خلطه بالذي قبله. والصواب التفرقة.
بالتصغير واللام [ (1) ] ابن سفيان- وقيل: ابن عبد اللَّه الهذلي، [ (2) ] وقيل:
الغفاريّ، وقيل: الخزاعي.
روى الخطّابيّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزّهريّ، قال: قدم أصيل الغفاريّ على رسول اللَّه ﷺ من مكّة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول اللَّه ﷺ، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها [ (3) ] ، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها- الحديث. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا» [ (4) ] .
ورواه أبو موسى في «الذّيل» من وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بديح، ويقال [ (5) ] : هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ ﷺ « [ويها يا أصيل] [ (6) ] دع القلوب تقرّ» [ (7) ] .
وذكره الجاحظ في كتاب «البيان» له، فقال: قال النبي ﷺ لأصيل الخزاعي: «يا أصيل كيف تركت مكّة» [ (8) ]
فذكر نحوه.
وفي كتاب اليشكريّ النّسّابة لمّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وهم رهط أصيل بن سفيان الّذي سأله النبي ﷺ عن مكة.
باب الألف بعدها ضاد
3621- الأصِيلي 1:
الإِمَامُ شَيْخُ المَالِكِيَّةِ, عَالِمُ الأَنْدَلُسِ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصِيْلِيُّ.
نشَأَ بِأَصِيْلاَ مِنْ بلاَدِ العُدوَةِ, وتفقَّه بِقُرْطُبَةَ.
سَمِعَ ابنَ المشَّاطِ، وَابنَ السَّلِيْمِ القَاضِي, وَوَهْبَ بنَ مَسَرَّةَ لَقِيَهُ بوَادِي الحجَارَةِ, وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهلِيَّ, وَابنَ حَيُّوْيَه, وَأَبَا إِسْحَاقَ بنَ شَعْبَانَ, وَعِدَّةً بِمِصْرَ, وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الفَقِيْهِ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ"، وَلحقَ أَبَا بَكْرٍ الآجُرِيَّ, وَأَخذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وَابنِ الصَّوَّافِ, وَالقَاضِي الأَبْهَرِيِّ.
وَلَهُ كِتَابُ "الدَّلاَئِلِ" فِي اختلاَفِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ.
قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِيُّ, وَلَمْ أَرَ مثلَهُ.
قَالَ عِيَاضٌ: كَانَ مِنْ حفَّاظ مَذْهَبِ مَالِكٍ, وَمِنَ العَالِمِينَ بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ وَرجَالِهِ, يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتيَانِ أَدبارِ النِّسَاءِ عَلَى الكرَاهَةِ, وَينكرُ الغلوَّ فِي الكرَامَاتِ، وَيثبتُ مِنْهَا مَا صحَّ. وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ. قَالَ: وَكَانَ نظيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالقَيْرَوَانِ, وَعَلَى طريقتِهِ وهديه, وفيه زعارة. حمل الناس عَنْهُ, تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين وثلاث مائة, وشَيِّعَه أمم.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 954"، والعبر "3/ 52"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 140".

ويقال الغفاريّ. حديثه عند أهل حران في مكة وغضارتها والتشوق إليها وقد روى حديثه أهل المدينة: إنه قدم على النبي ﷺ من مكة إلى المدينة، فقالت عائشة: يا أصيل، كيف تركت مكة؟ قَالَ: تركتها حين ابيضت أباطحها ، وأرغل ثمامها، وامتشر

في أسد الغابة: بن مالك بن عامر.

في القاموس: شن بن أفصى أبوحى. وفي اللباب: هذه النسبة إلى شن بن أفصى بن عبد القيس بطن. وليست هذه العبارة في م.

في م: عن.

أصيل بن عبد الله، وقيل ابن سفيان.

في ى: آباطها، وهو تحريف صوابه من أ، م. وفي أسد الغابة. بطحاؤها.



سلمها، وأعذق إذخرها.

فقالت عائشة: يا رسول الله، اسمع ما يقول أصيل؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ: لا تشوقنا- أو كلمة نحوها- يا أصيل.
*ابن أبى أُصَيْبِعة هو موفق الدين أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجى وكان ملقباً باسم جده ابن أبى أصيبعة.
وُلد ابن أبى أصيبعة بدمشق فى بيت علم وأدب، فقد كان والده من أشهر الكحّالين ( أطباء العيون) بدمشق، فتعلم الطب على يد أبيه وتخصص فى علومه، وبرع فى طب العيون، فسافر إلى مصر سنة (634 هـ = 1226 م) والتحق بالبيمارستان الناصرى بالقاهرة.
واشتهر ابن أبى أصيبعة بحسن مداواته لمرضى العيون، فعيَّنه عز الدين أيبك أمير صرخد - إحدى مدن جبل حوران بسوريا - طبيباً خاصًّا له.
ومن أهم مؤلفات ابن أبى أصيبعة كتاب باسم عيون الأنباء فى طبقات الأطباء وترجم فيه لكبار الأطباء منذ عُرف الطب لدى الإغريق والرومان والهنود والعرب.
ومن كتبه أيضاً: حكايات الأطباء فى علاجات الأدواء، إصابات المنجمين، التجارب والفوائد.
وتُوفى ابن أبى أصيبعة فى (جمادى الأولى 668 هـ = يناير 1270م).
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْصِيل فِي اللُّغَةِ مُشْتَقٌّ مِنْ أَصْلٍ، وَأَصْل الشَّيْءِ أَسَاسُهُ وَمَا يَسْتَنِدُ وُجُودُ ذَلِكَ الشَّيْءِ إِلَيْهِ، وَيُطْلَقُ الأَْصِيل عَلَى الأَْصْل. (1) وَيَأْتِي بِمَعْنَى الْوَقْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. (2)
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ اللُّغَوِيَّيْنِ، فَيُطْلِقُونَهُ فِي الْكَفَالَةِ وَالْحَوَالَةِ عَلَى الْمُطَالَبِ ابْتِدَاءً بِالْحَقِّ، وَفِي الْوَكَالَةِ عَلَى مَنْ يَمْلِكُ التَّصَرُّفَ ابْتِدَاءً.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - يَخْتَلِفُ الْحُكْمُ تَبَعًا لِلاِسْتِعْمَالاَتِ الْفِقْهِيَّةِ، فَالْحَوَالَةُ تُوجِبُ بَرَاءَةَ الأَْصِيل عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (3) لأَِنَّ مَعْنَاهَا نَقْل الْحَقِّ، وَذَلِكَ لاَ يَتَحَقَّقُ إِلاَّ بِفَرَاغِ ذِمَّةِ الأَْصِيل، وَأَمَّا الْكَفَالَةُ فَلاَ تُوجِبُ بَرَاءَةَ
الأَْصِيل، (4) لأَِنَّ مَعْنَاهَا ضَمُّ ذِمَّةٍ إِلَى ذِمَّةٍ فِي الْمُطَالَبَةِ، وَأَمَّا الْوَكَالَةُ فَفِيهَا حُلُول الْوَكِيل مَحَل الأَْصِيل فِي الْجُمْلَةِ، وَتَفْصِيل كُلٍّ مِنْ ذَلِكَ فِي بَابِهِ.
__________
(1) المفردات للأصبهاني، والمصباح المنير، والكليات لأبي البقاء، والفروق في اللغة، والصحاح مادة: (أصل) .
(2) مختار الصحاح.
(3) المبسوط 19 / 160 - 161، وجواهر الإكليل 2 / 108 ط دار المعرفة، ومغني المحتاج 2 / 195، والمغني 4 / 521 - 522 ط الرياض.
4 - تأصيل المسائل
* أصل كل مسألة يختلف باختلاف الورثة، فإن كانوا عصبة فقط فأصل المسألة من عدد رؤوسهم للذكر مثل حظ الأنثيين، كمن مات عن ابن وبنت، المسألة من ثلاثة، للابن اثنان، وللبنت واحد.
* وإن كان في المسألة صاحب فرض واحد وعصبة فأصلها من مخرج ذلك الفرض، كمن مات عن زوجة وابن، المسألة من ثمانية، للزوجة الثمن واحد فرضاً، وللابن الباقي تعصيباً.
* وإن كان في المسألة أصحاب فروض فقط، أو معهم عصبة، فإنه يُنظر بين مخارج الفروض بالنسب الأربع وهن (المماثلة، والمداخلة، والموافقة، والمباينة) والناتج يكون أصلاً للمسألة، والفروض كالنصف، والربع، والسدس، والثلث، والثمن، والثلثين، فالمتماثلان يُكتفى بأحدهما، والمتداخلان يُكتفى بأكبرهما، والمتوافقان يُضرب وفق أحدهما بكامل الآخر، والمتباينان: يُضرب كامل أحدهما في كامل الآخر، كما يلي: المماثلة (1/ 3،1/ 3) المداخلة (1/ 6،1/ 2) الموافقة (1/ 8،1/ 6) المباينة (2/ 3،1/ 4) وهكذا.
* أصول مسائل ذوي الفروض سبعة وهي: اثنان، وثلاثة، وأربعة، وستة، وثمانية، واثنا عشر، وأربعة وعشرون.
* إن بقي بعد أصحاب الفروض شيء ولا عصبة رُدَّ على كل فرض بقدره عدا الزوجين، كزوج وبنت، المسألة من أربعة: للزوج الربع واحد، والباقي للبنت فرضاً ورداً .. وهكذا.

5 - تأصيل المسائل

موسوعة الفقه الإسلامي

5 - تأصيل المسائل
- التأصيل: هو تحصيل أقل عدد يخرج منه أصل المسألة بلا كسر.
- فائدة التأصيل: معرفة أصول المسائل، وتسهيل قسمة التركات.
- تأصيل مسائل الورثة:
أصل كل مسألة يختلف باختلاف الورثة كما يلي:
1 - إن كان الورثة كلهم عصبة فقط، فأصل المسألة من عدد رؤوسهم، فإن كان معهم نساء فللذكر مثل حظ الأنثيين.
فمن مات عن (ابن، وبنت) فالمسألة من عدد رؤسهم ثلاثة: للابن اثنان، وللبنت واحد.
2 - إن كان في المسالة صاحب فرض واحد وعصبة، فأصلها من مخرج ذلك الفرض.
كمن مات عن (زوجة، وابن) المسألة من ثمانية: للزوجة الثمن واحد، والباقي للابن تعصيباً.
3 - إن كان في المسألة أصحاب فروض فقط، أو معهم عصبة، فإنه ينظر بين مخرج الفروض بالنسب الأربع (المماثلة، والمداخلة، والموافقة، والمباينة) والناتج يكون أصلاً للمسألة.
والفروض هي: النصف، والربع، والثمن، والثلث، والثلثان، والسدس.
فالمتماثلان يكتفى بأحدهما مثل ( ... ، ... ).
والمتداخلان يكتفى بأكبرهما مثل ( ... ، ... ).

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراض الأصيفر الشيعي الأعرابي للحجاج.
394 - 1003 م
حج بالناس من العراق أبو الحارث محمد العلوي، فاعترض الركب الأصيفر الشيعي الأعرابي، وعول على نهبهم، فقالوا: من يكلمه ويقرر له ما يأخذه من الحاج؟ فقدموا أبا الحسين بن الرفاء وأبا عبد الله بن الدجاجي، وكانا من أحسن الناس قراءة، فدخلا عليه وقرآ بين يديه، فقال لهما: كيف عيشكما ببغداد؟ قالا: نعم العيش، تصلنا الخلع والصلات. فقال: هل وهبوا لكما ألف ألف دينار في مرة واحدة. قالا: لا، ولا ألف دينار؟. فقال: قد وهبت لكما الحاج وأموالهم، فدعوا له وانصرفوا وفرح الناس، فكان ذلك سبب سلامة الحجيج من هذا الأعرابي

631 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الأصيد الدمشقي الأزدي الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

631 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الأصْيَد الدّمشقيّ الْأَزْدِيّ الْإِمَام. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم الجوزجانيّ، وأبي أميّة الطَّرَسُوسيّ.
وَعَنْهُ: أبو عليّ بْن منير، وأبو هاشم المؤدّب، والفضل بن جعفر الدمشقيين.

51 - عبد الله بن إبراهيم بن محمد، الفقيه أبو محمد الأصيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد، الفقيه أبو محمد الْأصيلي. [المتوفى: 392 هـ]
أصله من كورة شَذُونَة، ورحل بِهِ والده إلى أَصِيلا من بلاد العُدْوَة، -[713]- فنشأ بها وطلب العلم، وتفقه بقُرْطُبَة،
وَسَمِعَ مِنْ: ابن المشّاط، وابْن السّليم، وأَبَان بْن عيسى، وأخذ عَنْ وهب بْن مَسَرَّة بوادي الحجارة. ثم رحل إلى المشرق، فكتب بمصر عَنْ أَبِي الطّاهر الذُّهْلِي، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابُوري، وأبي إسحاق بن شعبان. وكتب بمكّة عَنْ أَبِي زيد المَرْوَزِي " صحيح " الْبُخَارِيّ، وكتب عَنِ الْأجُرِّي. ثم دخل بغداد، فأخذ عن أبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصّوّاف، وأَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وأَبِي الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ، وأَبِي أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجُرْجَاني.
وصنف كتابًا سمّاه " الدلائل " ذكر فِيهِ عَنْ مالك، وأَبِي حنيفة، والشافعي. وكان عالمًا بالحديث والسُّنَّة.
قَالَ القاضي عِياض: قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: حَدّثَنِي أَبُو مُحَمَّد الْأصيلي، ولم أر مثله.
قَالَ عياض: وكان من حُفَّاظ مذهب مالك، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله، وكان يرد القول فِي إتيان النّساء فِي أَدْبارهنّ كراهيةً دون التَّحريم، عَلَى أنّ الْأثار فِي ذَلِكَ شديدة، وكان يُنْكر الغُلُوَّ فِي كرامات الْأولياء، ويثبت منها ما صحّ، ودعاء الصّالحين.
ولّي قضاء سرقسطة، ثم إنه كره أميرها، فاقتال من القضاء، وبقي عَلَى الشُّورَى بقُرْطُبَة. وكان نظير أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي زيد بالقَيْروَان، وعلى طريقه وهَدْيِه، إلا أَنَّهُ كانت فِيهِ زعارة خلق؛ حمل النّاس عَنْهُ.
وتُوُفِّي فِي تاسع عشر ذي الحجّة، سنة اثنتين وتسعين، وشَيَّعه الخلائق.

326 - عبد الله بن أحمد بن قند، أبو محمد القرطبي اللغوي، صاحب الحافظ أبي محمد الأصيلي، يعرف بالطبطل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن أحمد بن قَنْد، أبو محمد القُرْطُبيُّ اللُّغويُّ، صاحب الحافظ أبي محمد الأَصيلي، يُعرف بالطبطل. [المتوفى: 400 هـ]-[817]-
كان كاتباً أديباً بليغاً فقيهاً محدثاً تُوفيَ في الوقعة التي كانت بين سُليمان بن حكم وبين المهدي بعقبة البَقَر.

141 - حندور بن فتوح بن حميد، أبو محمد الزناتي، الفقيه المالكي الأصيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد، أبو محمد الزّناتيّ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ. [المتوفى: 485 هـ]
أصله من أصيلا، نزل سَبْته، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع، ويوسف بن أبي مسلم. وسافر للتّجارة إلى الأندلس.
انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة. وكان صالحًا خيِّرًا، والخير أغلب عليه من العلم.

232 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي العيش، أبو عبد الله اللخمي، الطرطوشي، المعروف بابن الأصيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العيش، أَبُو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، الطّرطُوشيّ، المعروف بابن الأصيليّ. [المتوفى: 566 هـ]
رحل فِي طلب العلم، وأخذ القراءات عَنْ منصور بْن الخير. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وأبي القاسم بْن ورد، وجماعة. وجلس للنّاس للإقراء، ونفعهم؛ سُمِع منه " الموطأ " فِي سنة تسعٍ وخمسين أَبُو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ. وكتب عَنْهُ ابن عيّاد، وغيره.
ولد سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي في العام، وقيل بعده.

423 - منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل، المسند الأصيل أبو الفتح وأبو القاسم الفراوي الصاعدي النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره.
قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين.
قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم.
وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ.

391 - علي بن خليفة بن يونس بن أبي القاسم، العلامة رشيد الدين الأنصاري الخزرجي، ابن أبي أصيبعة، الطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عَليّ بْن خليفة بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم، العلّامة رشيد الدِّين الْأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِي، ابن أبي أصيبعة، الطيب. [المتوفى: 616 هـ]
تُوُفِّي شابًا عن سبعٍ وثلاثين سنة. نشأ بالقاهرة، واشتغل بها، وبرع في الطب، وغير ذَلِكَ من علوم الحكمة. وَكَانَ رأسًا في الموسيقى، ولعب العود. وَكَانَ طيب الصوت. وأخذَ الْأدب عَن التّاج الكِنْدِيّ، وغيره.
وقد اشتغلوا عَلَيْهِ في الطِّب، وَلَهُ خمسُ وعشرون سنة. وحظِيَ عند أولاد الملك العادل. فأدركه الْأجل في شعبان من السنة.
وقد طوّل الموفَّق ابن أخيه ترجمته، وبالغ في وصفه.

598 - أبو القاسم بن خليفة، بن يونس بن أبي القاسم بن خليفة، الحكيم سديد الدين الأنصاري، الخزرجي السعدي العبادي، الكحال، المعروف بابن أبي أصيبعة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - أَبُو القاسم بْن خليفة، بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم بْن خليفة، الحكيم سديدُ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجيّ السّعديّ العباديّ، الكحّال، المعروف بابن أَبِي أُصَيْبَعَة، [المتوفى: 649 هـ]
والد صاحب " تاريخ الأطبّاء " موفَّق الدّين.
وُلِدَ بالقاهرة سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، واشتغل بِهَا هُوَ وأخوه الطّبيب رشيدُ الدّين، وبرع السديد في الكحل ورزق فيه حَظْوة، وكان فِي المارستان النُّوريّ، وقلعة دمشق، ومات في ربيع الآخر بدمشق.

775 - الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن عبدان، الشيخ الأصيل، شمس الدين، بقية المسندين، أبو القاسم بن أبي الحسين الأزدي، الدمشقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

775 - الخَضِرُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدَان، الشَّيْخ الأصيل، شمس الدِّين، بقيّة المُسنِدين، أبو القَاسِم بْن أبي الْحُسَيْن الأَزْدِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 700 هـ]
كان شيخًا بشوشًا، متودّدًا، عاميًا، ناقص الفضيلة، ارتزق بالخدم في -[951]-
جهات المُكْس وغيرها، ثُمَّ فِي آخر أمره عُزِل وبطل.
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة سبع عشرة وستّمائة، وتفرّد بأشياء من المَرْويّات والشيوخ. روى عن النفيس ابن البن " مغازي ابن عائذ " وعن أبي القَاسِم بْن صَصْرَى وأبي المجد القزوينيّ وزين الأُمَناء والمعافَى بْن أبي السّنان والمسلم المازنيّ وابن غسّان. وحضر على ابن أبي لُقمة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام. خرَّج له الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين " مشيخة "، وسمع منه خَلْقٌ على ضعفه، منهم المزي وابن حبيب والمحب وابن النابلسي والواني والشهاب المنبجي وابنه عبد الرحمن. وحضر عليه محمد ابن المِزّيّ.
تُوُفّي فِي أول ذي الحجّة ودُفِن بتُربة آبائه عند الكهف.
*ابن أبى أُصَيْبِعة هو موفق الدين أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجى وكان ملقباً باسم جده ابن أبى أصيبعة.
وُلد ابن أبى أصيبعة بدمشق فى بيت علم وأدب، فقد كان والده من أشهر الكحّالين ( أطباء العيون) بدمشق، فتعلم الطب على يد أبيه وتخصص فى علومه، وبرع فى طب العيون، فسافر إلى مصر سنة (634 هـ = 1226 م) والتحق بالبيمارستان الناصرى بالقاهرة.
واشتهر ابن أبى أصيبعة بحسن مداواته لمرضى العيون، فعيَّنه عز الدين أيبك أمير صرخد - إحدى مدن جبل حوران بسوريا - طبيباً خاصًّا له.
ومن أهم مؤلفات ابن أبى أصيبعة كتاب باسم عيون الأنباء فى طبقات الأطباء وترجم فيه لكبار الأطباء منذ عُرف الطب لدى الإغريق والرومان والهنود والعرب.
ومن كتبه أيضاً: حكايات الأطباء فى علاجات الأدواء، إصابات المنجمين، التجارب والفوائد.
وتُوفى ابن أبى أصيبعة فى (جمادى الأولى 668 هـ = يناير 1270م).

هو، في الصرف، تنزيل المبدل منزلة الأصل، نحو اشتقاق الفعل «تخذ» من «اتّخذ» التي أصلها: ائتخذ.

الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأصل الأصيل، في تحريم النظر في التوراة والإنجيل
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعمائة.
في اللغة: مشتق من أصل، وأصل الشيء: أساسه وما يستند وجود ذلك الشيء عليه، ويطلق أصيل على الأصل، ويأتي بمعنى الوقت بعد العصر إلى غروب الشمس.
ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذين المعنيين اللغويين، فيطلقونه في الكفالة والحوالة على المطالب ابتداء بالحق، وفي الوكالة على من يملك التصرف ابتداء.
«الموسوعة الفقهية 5/ 65».

الشَّخْصُ الذِي يَتِمُّ التَّصَرُّفُ نِيَابَةً عَنْهُ لِصَالِحِهِ وَإِلَيْهِ تَنْصَرِفُ آثَارُهُ.
Principal: The person who is represented by another to act on his behalf, and he is the one affected by the outcome of this representation.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت