|
(التَّام) قبل اللوم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التأمور والتامور) الصومعة والوعاء وعرين الْأسد ووزير الْملك وَالنَّفس وَالْقلب يُقَال اجْعَل هَذَا الْأَمر فِي تأمورك وَالدَّم وَالْخمر وَيُقَال مَا فِي الْبِئْر تأمور مَاء وَمَا فِي الدَّار تأمور أحد (ج) تآمير
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التأمورة والتامورة) الصومعة وعرين الْأسد وَالْخمر (ج) تآمير
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاسم التام: الاسم الذي نصب لتمامه؛ أي لاستغنائه عن الإضافة، وتمامه بأربعة أشياء: بالتنوين، أو بالإضافة، أو بنون التثنية، أو الجمع.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاسم التّام:[في الانكليزية] The accusative [ في الفرنسية] Le cas accusatif وهو الاسم الذي ينصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة، وتمامه بأربعة أشياء:بالتنوين والإضافة ونوني التثنية والجمع، هكذا في الجرجاني.
|
|
التّام:[في الانكليزية] Complete .finished ،number perfect [ في الفرنسية] Complet .entier .acheve ،nombre parfait بتشديد الميم ضد الناقص. وعند النحاة هو اسم مبهم يتمّ بأحد أربعة أشياء التنوين ونون التثنية والنون التي تشبه نون الجمع والإضافة، فمثال الأول رطل في قولنا عندي رطل زيتا، ومثال الثاني منوان في قولنا عندي منوان سمنا، ومثال الثالث عشرون في قولنا عندي عشرون درهما، ومثال الرابع قدر راحة في قولنا ما في السماء قدر راحة سحابا. وعند الشعراء هو بيت يستوفي نصفه نصف الدائرة وقد سبق في لفظ البيت. وعند المحاسبين هو العدد الذي مجموع أجزائه مساو له ويجيء في لفظ العدد. وعند الحكماء يطلق على الكامل.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَيْفُ التّام
انظر: سيف وتام. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْم التَّام: هُوَ الِاسْم الَّذِي يكون على حَالَة لَا يُمكن إِضَافَته مَعَ تِلْكَ الْحَالة وَهِي كَونه مَعَ التَّنْوِين أَو نوني التَّثْنِيَة وَالْجمع وَالْإِضَافَة. وَالظَّاهِر أَن الِاسْم لَا يُمكن إِضَافَته مَعَ بَقَاء التَّنْوِين ونوني التَّثْنِيَة وَالْجمع. وَكَذَا مَعَ الْإِضَافَة إِذْ الِاسْم الْمُضَاف لَا يُضَاف ثَانِيًا. وَإِنَّمَا يُسمى هَذَا الِاسْم بالتام لتمامه بِتِلْكَ الْأُمُور وَعدم احْتِيَاجه مَعَ تِلْكَ الْأُمُور إِلَى الْمُضَاف إِلَيْهِ. فَإِذا تمّ الِاسْم بِهَذِهِ الْأَشْيَاء شابه الْفِعْل التَّام بفاعله فيشابه التَّمْيِيز الْآتِي بعده الْمَفْعُول لوُقُوعه بعد تَمام الِاسْم كَمَا أَن الْمَفْعُول حَقه أَن يَقع بعد تَمام الْكَلَام فينصبه ذَلِك الِاسْم التَّام قبله لمشابهته الْفِعْل التَّام بفاعله. وَهَذِه الْأَشْيَاء إِنَّمَا قَامَت مقَام الْفَاعِل لكَونهَا فِي آخر الِاسْم كَمَا أَن الْفَاعِل يكون عقيب الْفِعْل. أَلا ترى أَن لَام التَّعْرِيف الدَّاخِلَة على أول الِاسْم وَإِن كَانَ يتم بهَا الِاسْم لِأَنَّهُ لَا يُضَاف مَعهَا لكنه لَا ينْتَصب التَّمْيِيز عَنهُ فَلَا يُقَال عِنْدِي الراقود خلا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّام: ضد النَّاقِص وَالِاسْم التَّام قد مر ذكره. وَالْكَلَام التَّام عِنْد النُّحَاة فِي بَاب الِاسْتِثْنَاء فِي الْمُوجب إِن شَاءَ الله تَعَالَى. والتام فِي عرف الْحساب هُوَ الْعدَد الَّذِي سَاوَى أجزاءه الْعَادة وَله وَيُسمى مُسَاوِيا أَيْضا. وتفصيله أَن الْعدَد الْمنطق إِن سَاوَى أجزاءه الْعَادة لَهُ فَتَام أَي تَامّ الْأَجْزَاء أَو نقص عَن أَجْزَائِهَا الْعَادة لَهُ فزائد أَي زَائِد الْأَجْزَاء. أَو زَاد على أَجْزَائِهِ الْعَادة فناقص أَي نَاقص الْأَجْزَاء. فتوصيف ذَلِك بِهَذِهِ الْأَوْصَاف إِنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَار الْأَجْزَاء من قبيل وصف الشَّيْء بِحَال مُتَعَلّقه. وتوضيحه أَن الْعدَد الْمنطق على ثَلَاثَة أَقسَام: (زَائِد) وَهُوَ مَا يكون جملَة أَجْزَائِهِ زَائِدَة عَلَيْهِ كاثني عشر فَإِن لَهُ أَرْبَعَة أَجزَاء النّصْف - وَالثلث - وَالرّبع - وَالسُّدُس - فَيكون جملَة أَجْزَائِهِ خَمْسَة عشر. فقد زَادَت الْأَجْزَاء عَلَيْهِ. و (نَاقص) وَهُوَ مَا يكون جملَة أَجْزَائِهِ نَاقِصَة عَنهُ كالأربعة فَإِن لَهَا جزأين نصف وَربع وجملتها ثَلَاثَة فقد نقص جملَة أَجْزَائِهِ عَنهُ. و (تَامّ) أَي مسَاوٍ وَهُوَ مَا يُسَاوِيه أجزاؤه كالستة فَإِن لَهَا ثَلَاثَة أَجزَاء النّصْف - وَالثلث - وَالسُّدُس - وَالْمَجْمُوع سِتَّة. وَالْعد بتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة الإفناء. وَالْمرَاد بالأجزاء الْعَادة أَي المفنية الكسور الْمُطلقَة لَا المضافة وَلَا المتكررة فَلَا يعْتَبر وَاحِد من اثْنَي عشر مثلا وَأَيْضًا لَا يعْتَبر الثُّلُثَانِ أَو سدسان مثلا. فَلَا يرد أَنا لَا نسلم أَن أَجزَاء السِّتَّة مَا ذكرت فَقَط بل نِصْفَانِ وَثُلُثَانِ وسدسان أَيْضا. فعلى هَذَا يخرج السِّتَّة من الْمسَاوِي وَيدخل فِي الزَّائِد بل ينْحَصر الْعدَد فِي الزَّائِد كَمَا لَا يخفى.قَالَ جلال الْعلمَاء رَحمَه الله فِي الأنموذج الْعدَد (إِمَّا تَامّ) وَهُوَ مَا يكون جَمِيع كسوره مُسَاوِيَة كالستة فَإِن أجزاءها وَهِي السُّدس - وَالثلث - وَالنّصف مُسَاوِيَة لَهَا. وَإِمَّا زَائِد كاثني عشر فَإِن أجزاءه تزيد عَلَيْهِ. (وَإِمَّا نَاقص) وَهُوَ مَا أجزاؤه أقل مِنْهُ كسبعة مثلا فَإِن جزءها لَيْسَ إِلَّا السَّبع. وَقد نظمت قَاعِدَة فِي تَحْصِيل الْعدَد التَّام.
(جوباشدفردأول ضعف زوج الزَّوْج كم وَاحِد...بودمضروب ايشان تَامّ ورنه زَائِد وناقص)وَمَعْنَاهُ أَنه يُؤْخَذ الزَّوْج وَهُوَ زوج الْفَرد سوى الْوَاحِد. وَبِعِبَارَة أُخْرَى عدد لَا يعده عدد فَرد. وَهَذَا مَبْنِيّ على أَن الْوَاحِد لَيْسَ بِعَدَد كالاثنين فِي الْمِثَال الْمَذْكُور ويضعف حَتَّى يصير أَرْبَعَة وَيسْقط مِنْهُ وَاحِد حَتَّى يصير ثَلَاثَة وَهُوَ فَرد أول لِأَنَّهُ لَا يعده سوى الْوَاحِد عدد آخر وَهُوَ المُرَاد بالفرد الأول فَيضْرب الثَّلَاثَة فِي الِاثْنَيْنِ الَّذِي هُوَ زوج الزَّوْج يصير سِتَّة وَهِي عدد تَامّ. وَكَذَا الْأَرْبَعَة فضعفه حَتَّى يصير ثَمَانِيَة وَأسْقط مِنْهَا وَاحِدًا فَصَارَ سَبْعَة وَهُوَ فَرد أول أما كَونه فَردا فَلِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِم إِلَى قسمَيْنِ متساويين وَأما كَونه أَولا فَلِأَنَّهُ لَا يعده سوى الْوَاحِد فتضربه فِي الْأَرْبَعَة تصير ثَمَانِيَة وَعشْرين وَهُوَ عدد تَامّ أَيْضا.وَمن خَواص الْعدَد التَّام أَنه لَا يُوجد فِي كل مرتبَة من الْآحَاد والعشرات وَمَا فَوْقهمَا إِلَّا وَاحِد مثلا لَا يُوجد فِي مرتبَة الْآحَاد إِلَّا السِّتَّة. وَفِي مرتبَة العشرات إِلَّا الثَّمَانِية وَالْعشْرُونَ وَقس عَلَيْهِ واستخرج بِهَذِهِ الْقَاعِدَة الْعدَد التَّام فِي الْمَرَاتِب الآخر. والتام عِنْد أَرْبَاب البديع من المحسنات اللفظية وَقسم من الجناس وَهُوَ تشابه اللَّفْظَيْنِ فِي التَّلَفُّظ مَعَ اتِّفَاقهمَا فِي أَنْوَاع الْحُرُوف وَفِي إعدادها وَفِي هيئاتها وترتيبها فَإِن كَانَ اللفظان المتفقان من نوع وَاحِد كاسمين أَو فعلين أَو حرفين سمي متماثلا نَحْو يَوْم يقوم السَّاعَة يقسم المجرمون مَا لَبِثُوا غير سَاعَة. وَإِن كَانَا من نَوْعَيْنِ أَي من اسْم وَفعل أَو اسْم وحرف أَو فعل وحرف سمي مُسْتَوْفِي كَقَوْل أبي تَمام:(مَا مَاتَ من كرم الزَّمَان فَإِنَّهُ...يحيى لَدَى يحيى بن عبد الله) وَكلمَة (من) زَائِدَة وَإِن كَانَ أحد لَفْظِي التَّجْنِيس لتام مركبا وَالْآخر مُفردا سمي جناس التَّرْكِيب فَإِن اتّفق لفظا التَّجْنِيس اللَّذَان أَحدهمَا مُفْرد وَالْآخر مركب فِي الْخط خص هَذَا النَّوْع من الجناس الْمركب باسم الْمُتَشَابه كَقَوْل أبي الْفَتْح البستي.(إِذا ملك لم يكن ذاهبه...فَدَعْهُ فدولته ذاهبه) كلمة (إِذا) حرف شَرط و (ملك) فَاعل فعل مُضْمر يفسره الْفِعْل الْمَذْكُور بعده وَهُوَ (لم يكن) أَي إِذا لم يكن سُلْطَان صَاحب هبة فدع ذَلِك السُّلْطَان لِأَن دولته صَاحِبَة ذهَاب وَغير بَاقِيَة. وأقسام الِاخْتِلَاف بل سَائِر أَقسَام الجناس فِي كتب البديع. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحَد التَّام: هُوَ الْمركب من الْجِنْس والفصل القريبين للشَّيْء كالحيوان النَّاطِق للْإنْسَان. أما كَونه حدا فلكونه مَانِعا عَن دُخُول الأغيار فِي الْمَحْدُود. وَأما كَونه تَاما فلكونه جَامعا لتَمام ذاتياته.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرَّسْم التَّام: الْمُعَرّف الْمركب من الْجِنْس الْقَرِيب والخاصة كتعريف الْإِنْسَان بِالْحَيَوَانِ الضاحك إِمَّا كَونه رسما فلاشتماله على خَاصَّة الشَّيْء الَّتِي هِيَ أثر من آثَار الشَّيْء فَإِن رسم الدَّار أَثَرهَا. فتعريف الشَّيْء بالخاصة الَّتِي هِيَ أثر من آثاره تَعْرِيف بالأثر وَإِمَّا كَونه تَاما فلتحقق المشابهة بَينه وَبَين الْحَد التَّام من جِهَة أَنه وضع فِيهِ الْجِنْس الْقَرِيب. وَقيد بِأَمْر يخْتَص بالشَّيْء كَمَا أَن الْجِنْس فِي الْحَد التَّام مُقَيّد بِأَمْر كالناطق مُخْتَصّ بالشَّيْء وَهُوَ الْإِنْسَان مثلا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعلَّة التَّامَّة: مَا يجب وجود الْمَعْلُول عِنْده، وَفِي تقدم الْعلَّة التَّامَّة على معلولها مغالطة مَشْهُورَة فِي التَّقَدُّم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمركب التَّام: عِنْد النُّحَاة هُوَ الَّذِي يَصح السُّكُوت عَلَيْهِ بِأَن يكون مُشْتَمِلًا على الْمسند والمسند إِلَيْهِ. فَإِن قصد بِهِ الْحِكَايَة عَن الْوَاقِع أَي عَن الْأَمر الْوَاقِع الَّذِي يَحْكِي ذَلِك الْمركب عَنْهَا بِأَن يَجْعَل إِشَارَة إِلَيْهِ وَآلَة لملاحظتها فخبر وَقَضِيَّة وَإِلَّا فإنشاء. وَمن هَا هُنَا يسمع جذر الْأَصَم هَلَاك نَفسه وكل شَيْء هَالك إِلَّا وَجهه تبَارك وَتَعَالَى - وَعند الْحُكَمَاء هُوَ الَّذِي لَهُ صُورَة نوعية تحفظ تركيبه وتفصيله فِي المواليد الثَّلَاثَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحد التام: ما تركب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الرسم التام: ما تركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المركب التام: ما يصح السكوت عليه. أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع كاحتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المركب غير التام: ما لا يصح السكوت عليه.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف التام:* الذي ليس له تعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى، ولذلك يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يقع في أواخر السور وتمام القصص، ويُسمى بـ (وقف التمام) و (الوقف المختار).* عند المتقدمين يتجوز فيه فيشمل جميع أنواع الوقف الجائز كالكافي والحسن والجائز.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَا دام التامة
مثال: ما دام أنكم ساهرون فلن نبقىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المصدر المؤول من «أَنَّ» وما بعدها سَدَّ مَسَدّ اسم «دام» الناقصة وخبرها. الصواب والرتبة: -ما دام أنكم ساهرون فلن نبقى [فصيحة]-ما دمتم ساهرين فلن نبقى [فصيحة] التعليق: من شروط إعمال «ما دام» عمل «كان» أن يسبقها كلام تتصل به اتصالاً معنويًّا؛ ولهذا كانت «دام» في المثالين تامة بمعنى استمر أو بقي، والتاء في المثال الأول فاعل، و «ساهرين» حال. أما المصدر المؤول «أنكم ساهرون» في المثال الثاني فهو الفاعل. وقد جاءت «دام» تامة في كلام العرب وجاء عليه قوله تعالى: {{مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}} هود/108. |
|
التامُّ: ضد الناقص.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّبَبُ التام: هو الذي يوجده المُسبَّبُ بوجوده فقط، والسَّبب غيْرُ التام: هو الذي يتوقَّف وجودُ المسبَّب عليه لكن لا يوجد المسبَّب بوجوده فقط.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العِلَّة التامِّة: ما يجب وجود المعلول عندها وخلافُها الناقصة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيمان التام، بالنبي - عليه الصلاة والسلام -
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي التجيبي. المتوفى: سنة 637. أوله: (أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء... الخ). وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف والإعلام، في حل مشكل الحد التام
للمولى: أبي الخير: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. رسالة. أولها: (أحمد الله تعالى حمدا يتقاصر عن حده الأوهام... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلَّةُ غيرُ التامَّةِ: بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المركَّبُ التَّامُّ: مَا يدل كل لفظ مِنْهُ دلَالَة تَامَّة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العَددُ التَّامُّ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه الصَّحِيحَة كَانَت مِثَاله.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو الوقف على كلام تم معناه ولم يتعلق بما بعده لفظا ولا معنى. وهذا الوقف يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده. أمثلة: 1 - الوقف على الدِّينِ في مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4]. 2 - الوقف على الْمُفْلِحُونَ في أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة: 5] لأن الحديث بعدها انتقل إلى حديث عن الكفار. 3 - الوقف على أَذِلَّةً في إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ [النمل: 34] لأنه آخر كلام بلقيس. 4 - الوقف على تَعْبُدُونَ في إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ [الشعراء: 70]. 5 - الوقف على سِتْراً في لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [الكهف: 90]. ملحوظة: لما تعلق الوقف التام بالمعنى، لذا قد يكون الوقف تاما على تفسير وتأويل، ويكون غير تام على تفسير وتأويل آخرين. مثال: في قوله تعالى: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ [آل عمران: 7]. فالوقف على لفظ الجلالة اللَّهُ [الفاتحة: 1] تام على أن الرَّاسِخُونَ مستأنف، وهو غير تام عند آخرين، لأنهم يعطفون الرَّاسِخُونَ على لفظ الجلالة، والوقف التام عندهم على الْعِلْمِ. وقد يكون الوقف تاما على قراءة وغير تام على أخرى. مثال: في قوله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [البقرة: 125]. فالوقف تام على قراءة (واتخذوا) بالكسر، وهو كاف على قراءة (واتخذوا) بالفتح. وأكثر ما يكون الوقف تاما في الحالات التالية: 1 - نهاية قصة وابتداء أخرى، نحو: أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً [هود: 60، 61]. 2 - عند رءوس الآي، نحو: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5]. 3 - وقد يكون قرب آخر آية، كالوقف على أذلة في وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ [النمل: 34]. 4 - وقد يكون بعد رأس الآية، كالوقف على الليل في وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ [الصافات: 137، 138]. |
معجم القواعد العربية
|
يقولُ سيبويهِ: وقَدْ يكونُ لِـ "كان" مَوضِعٌ آخَرُ - أي غير كانَ النَّاقِصَة - يُقتَصَر عَلَى الفَاعِل فيه تَقُول: "قَدْ كانَ عبدُ اللَّه" أي قَدْ خُلِق "وَوُجِدَ" و "قدْ كان الأمرُ" أي وقع.
ويُمكنُ أنْ تَسألَ: "أكَانَ زَيدٌ" فتُجيب: نعم كان - أي وُجِدَ - أَوْ حَصَل. فـ مِمَّا جاءَ على معنى وَقَع قولُ الشاعر وهو مَقَّاسُ العَائذِيّ: فِدَىً لِبني ذُهلِ بنِ شَيبانَ نَاقَتِي ... إذا كَانَ يومٌ ذو كواكِبَ أشهَبُ أي إذا وَقع أو وُجِد. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
التام والناقص
-1- أَفعال لا تتم الفائدة بها وبمرفوعها كما تتم بغيرها وبمرفوعه، بل تحتاج مع مرفوعها إلى منصوب، هذا نقصها عن الأَفعال التامة التي تتم الفائدة بها وبمرفوعها مثل: "سافر أَخوك". وتدخل الأَفعال الناقصة على جملة اسمية لتقيد إِسنادها بوقت مخصوص أَو حالة مخصوصة، فهي وسط بين الأَفعال التامة والأَدوات "أحرف المعاني". وهي زمرتان كبيرتان زمرة "كان" وزمرة "كاد". وإليك الكلام على كل منهما: كان وأخواتها: كان، أَصبح، أَضحى، ظل، أَمسى، بات، وتقيد الحدث بوقت مخصوص كالصباح والمساء إلخ تقول: أَصبحت بارئاً. وهذه الأَفعال تامة التصرف. وقد تعرى أَحياناً عن معنى التوقيت بزمن مخصوص فتصبح بمعنى صار. ودام تقيده بحالة مخصوصة تقول: أَقرأ ما دمتُ نشيطاً، وتتقدمها "ما" المصدرية الظرفية، وتؤول دائماً بـ"مدة دوام"، وليس لهذا الفعل |
|
في الفرنسية/ Complet
في الانكليزية/ Complete في اللاتينية/ Completus التام ضدّ الناقص، تقول تم الشيء تما وتماما وتمامة: كملت اجزاؤه، فهو تام. وهو عند الرياضيين العدد الذي مجموع اجزائه مساو له. قال ابن سينا: التام هو الذي يوجد له جميع ما من شأنه ان يوجد، والذي ليس شيء مما يمكن ان يوجد له ليس له، وذلك إما في كمال الوجود، وأما في القوة الفعلية، وأما في القوة الانفعالية، وأما في الكمية (النجاة، ص 361). وقال (ليبنيز): يكون المعنى تاما اذا دلّ على موضوعه المفرد دلالة مضبوطة وكاملة، ويكون غير تام اذا كان مجردا. فالتام اذن هو الذي كملت أجزاؤه، أو الذي ليس فيه نقص أو عيب، وعند الحكماء يطلق على الكامل. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي الوصف بالمرتبة العالية أو الكاملة من التوثيق ؛ فليس من التوثيق التام أن يقال في الراوي: (حسن الحديث) أو (ثقة له أوهام) أو (ثقة يخطئ) ، أو (صدوق حسن الحديث) ، بخلاف قولهم (ثقة) و(ثقة ثقة) و(ثقة متقن) ونحوها ، فهذه من ألفاظ التوثيق التام ؛ وانظر (ثقة) و(وثّقه فلانٌ).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مذبحة للمسلمين بسريلانكا على أيدي المتمردين التاميل.
1413 ربيع الثاني - 1992 م في مذبحة جديدة بسريلانكا قام المتمردون التاميل بمذبحة للمواطنين السريلانكيين؛ فقتلوا وأصابوا 310 تقريبا أغلبهم من المسلمين. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الفعل الذي يدلّ على الزمان والحدث معا، نحو: «كتب، درس، نام، أعلم». ويقابله الفعل الناقص. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيمان التام، بالنبي - عليه الصلاة والسلام -
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي التجيبي. المتوفى: سنة 637. أوله: (أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البدور التامات، في بديع المقامات
للشيخ: محمد بن منصور الحداد، الواعظ، الموصلي. أوله: (نحمدك على ما أوليت من الآلاء ... الخ) . وهو: ثلاثون مقاما. فرغ عنها: في رجب، سنة 673. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعريف والإعلام، في حل مشكل الحد التام
للمولى: أبي الخير: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. رسالة. أولها: (أحمد الله تعالى حمدا يتقاصر عن حده الأوهام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذيل التام، لدول الإسلام
للسخاوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الربع التام الموضع، لمواقيت الإسلام
لعلاء الدين: أبي الحسن علي بن إبراهيم الموقت بالجامع الأموي، المعروف: بابن الشاطر. أولها: (الحمد لله حمدا يليق بجلاله ... الخ) . وهي: على مقدمة، وستة وأربعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصد التام، في أحكام ...
لعز الدين: محمد بن أحمد بن جماعة. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول التام، في أحكام المأموم والإمام
لشهاب الدين: أحمد بن عماد بن يوسف الأقفهسي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. وله آخر. في: موقف المأموم، والأمام. |