|
(الْحداد) ثِيَاب المأتم
|
|
(الْحداد) صانع يحمي الْحَدِيد ويطرقه لتشكيله بِحَسب الشكل الْمَطْلُوب (مج) وبائع الْحَدِيد والبواب والسجان قَالَ الشَّاعِر(يَقُول لي الْحداد وَهُوَ يقودنيإِلَى السجْن لَا تجزع فَمَا بك من باس)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَدَّادَةُ:
بالفتح، والتشديد، وبعد الألف دال أخرى: قرية كبيرة بين دامغان وبسطام من أرض قومس، بينها وبين الدامغان سبعة فراسخ، ينزلها الحاجّ، ينسب إليها محمد بن زياد الحدّادي ويقال له القومسي، روى عن أحمد بن منيع وغيره، وعلي بن محمد بن حاتم بن دينار بن عبيد أبو الحسن وقيل أبو الحسين القومسي الحدادي مولى بني هاشم، سمع ببيروت العباس بن الوليد، وبحمص أبا عمرو أحمد بن المعمر، وبعسقلان محمد بن حماد الطّهراني وأبا قرفاصة محمد ابن عبد الوهاب وأحمد بن زيرك الصوفي، وسمع بقيسارية والرملة ومنبج وأيلة، وسمع بمصر الربيع بن سليمان المرادي وغيره، وسمع بمكة وغيرها من البلاد، وكان صدوقا، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي ووصفه بالصدق، وقال حمزة بن يوسف السّهمي: مات في شهر رمضان سنة 322. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ الحدّاد:
كذا وجدته في كتاب الخالع بالحاء وعندي أنّه الجدّاد، بالجيم والضم، والجدّاد: صغار الطلح، قال: الحدّاد واد عظيم، قال إياس ابن الأرتّ: حيّ الجميع بروضة الحدّاد ... من كلّ ذي كرم يزين النادي |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحداد: بِالْكَسْرِ وَفتح الدَّال المخففة بِالْفَارِسِيَّةِ (سوكك كردن وَمَا تمّ نمودن) وَفِي الشَّرْع ترك الْمَرْأَة الْمُعْتَدَّة بِالطَّلَاق أَو موت زَوجهَا الزِّينَة وَسَائِر مَا ذكر فِي الْفِقْه. وَلَا حداد على الْمُطلقَة الرَّجْعِيَّة لِأَن نعْمَة النِّكَاح بَاقِيَة حَتَّى تَنْقَضِي عدتهَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: صدقة بن الحداد
هو من: أذيال (تاريخ ثابت). وقد سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الحدادي
هو: أبو بكر بن علي المصري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة. سماه: (كشف التنزيل، في تحقيق التأويل). في مجلدين ضخمين. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومعاول الفناء - ط 3 - القاهرة: دار العلوم للطباعة، 1397 هـ.
محمد عاصم الحداد (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) كاتب، مترجم، داعية. عمل في رابطة العالم الإسلامي تسعة عشر عاماً. وكان كاتباً وأديباً معروفاً في باكستان، وقد قام بترجمة معظم مؤلفات أبي الأعلى المودودي إلى اللغة العربية، وتفرغ عقب إحالته إلى التقاعد لتأليف عدة كتب دينية باللغة الأوردية، منها سلسلة إحياء السنة النبوية وفقه السنة (¬1). من الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي: - الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية - دمشق: مكتبة الشباب المسلم، المقدمة 1371 هـ، 79 ص - (ذخائر الفكر الإسلامي؛ 6). ¬__________ (¬1) أخبار العالم الإسلامي 11/ 9/1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- نهاية المطلب على الأرب في علوم الإسناد والأدب.
- نيل المأمول: حاشية على لب الأصول وشرحه غاية الوصول. - ورقات على الجوهر الثمين في أربعين حديثاً من أحاديث سيد المرسلين للعجلوني. - ورقات في مجموعة المسلسلات والأوائل والأسانيد العالية - ط 3 - القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، 1406 هـ. - الوصل الراتي في ترجمة وأسانيد الشهاب أحمد المخللاتي. محمد بن يحيى الحداد (000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م) مؤرِّخ. من المؤرخين المعروفين باليمن، حيث عكف على كتابة التاريخ اليمني برؤية "وطنية وموضوعية" وصدرت له مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، إضافة إلى العديد من |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتاب (¬1).
عبد القادر الحداد يلاحظ في ترجمته: اسمه الثلاثي هو: عبد القادر أحمد الحداد (¬2). عبد القادر محمد ملا حويش (1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م) العالم، المفسِّر، القاضي. درس في بغداد، رحل إلى دير الزور في سورية واستوطن بها، لازم الشيخ حسين الأزهري وأُجيز منه. درس في دمشق على العلامة بدر الدين الحسني. عُيِّن قاضياً بدير الزور، ثم خطيباً في جامع السراي عام 1384 هـ. كان وقوراً، مهيباً، هادئاً، صوفياً، نقشبندي الطريقة. ¬__________ (¬1) الجمهورية 18/ 12/1987 م. (¬2) ويزاد في هوامشه: من الشعر الإسلامي الحديث 292. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مقبل وابن الحداد:
2634- ابن مقبل 1: الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُقبل الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيّ. يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس، وَبُنْدَار، وَعَبْد المَلِكِ بن هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَطَبَقَتهِم. وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَمَضَانَ. 2635- ابن الحداد 2: الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُثْمَانَ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْح بن الحَدَّاد المَغْرِبِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن، وَهُوَ أَحَد الْمُجْتَهدين، وَكَانَ بَحْراً فِي الفُرُوْع، وَرَأْساً فِي لِسَان العَرَب، بَصِيْراً بِالسُّنَنِ. وَكَانَ يذُمُّ التَّقليد وَيَقُوْلُ: هُوَ مِنْ نقص العُقول، أَوْ دنَاءة الهِمَم. ويَقُوْلُ: مَا لِلْعَالِم وَملاَءَمَة المَضَاجع. وَكَانَ يَقُوْلُ: دليلُ الضَّبْطِ الإِقلاَل، وَدليلُ التَّقْصِير الإِكثَار. وَكَانَ مِنْ رُؤُوْس السُّنَّة. قَالَ ابْنُ حَارِث: لَهُ مَقَامَاتٌ كَرِيْمَة، وَموَاقفُ مَحْمُودَة فِي الدَّفع عَنِ الإِسْلاَم، وَالذَّبِّ عَنِ السُّنَّة، نَاظرَ فِيْهَا أَبَا العَبَّاسِ المعجوقِيّ أَخَا أَبِي عَبْدِ اللهِ الشِّيْعِيِّ الدَّاعِي إِلَى دَوْلَة عُبَيْد اللهِ، فَتَكَلَّم ابْنُ الحَدَّاد وَلَمْ يَخَفْ سَطْوَة سُلطَانهم، حَتَّى قَالَ لَهُ: وَلدُه أَبُو مُحَمَّدٍ: يَا أَبَة! اتَّقِ الله فِي نَفْسِك وَلاَ تبَالغ. قَالَ: حَسْبِي مَنْ لَهُ غَضِبتُ، وَعَنْ دِينه ذَبَبْت. وَله مَعَ شَيْخ المُعْتَزِلَة الفَرَّاء مُنَاظَرَاتٌ بِالقَيْرَوَان، رَجَعَ بِهَا عددٌ مِنَ المُبتدِعَة. وَقِيْلَ: إِنَّهُ صَنَّف فِي الرَّدِّ عَلَى "المدَوَّنَة" وَأَلَّف أَشيَاء. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ اللَّبَّاد: بَيْنَا سَعِيْدُ بنُ الحَدَّاد جَالسٌ أَتَاهُ رَسُوْلُ عُبَيْد اللهِ -يَعْنِي: المَهْدِيّ - قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَأَبُو جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ وَاقف، فَتَكَلَّمتُ بِمَا حَضَرنِي، فقال: اجلس. فجلست، __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 118"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 234". 2 ترجمته في العبر "2/ 122"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "15/ 179 و256"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
3103- ابن الحَدَّاد 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثَّبْتُ, شَيْخُ الإِسْلاَم, عَالِمُ العَصْر, أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكِنَانِيُّ المِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ, ابْنُ الحَدَّادِ. صَاحبُ كتَابِ الْفُرُوع فِي المَذْهب. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ أَبَا الزِّنْباع رَوْح بنَ الفَرَجِ, وَأَبَا يَزِيْدَ يُوْسُف بن يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيّ، وَمُحَمَّد بن عَقِيْل الفِرْيَابِيّ، وَمُحَمَّد بن جَعْفَرِ بنِ الإِمَام, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَأَبَا يَعْقُوْب المَنْجَنِيْقيَّ, وَخلقاً سِوَاهُم. وَلاَزمَ النَّسَائِيّ كَثِيْراً وتخرَّج بِهِ، وعَوّل عَلَيْهِ, وَاكتفَى بِهِ, وَقَالَ: جعلتُه حُجَّة فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ الله تَعَالَى. وَكَانَ فَى العِلْم بَحْراً لاَ تكدِّره الدِّلاَء, وَلَهُ لَسَنٌ وَبلاغَة وَبَصَرٌ بِالحَدِيْثِ وَرِجَاله, وَعربيَّة مُتقَنَةٌ، وَبَاعٌ مَدِيد فِي الفِقْه لاَ يُجَارَى فِيْهِ, مَعَ التَأَلُّه وَالعِبَادَة وَالنَّوَافل, وبُعْد الصِّيت, وَالعَظَمَة فِي النُّفُوْس. ذكره ابْن زُوْلاَق، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابه فَقَالَ: كَانَ تَقِيّاً متعبِّداً, يحسن عُلوماً كَثِيْرَة, عِلْم القُرْآن وَعِلْم الحَدِيْث وَالرِّجَال وَالكُنَى وَاختلاَفِ العُلَمَاء، وَالنَّحْو وَاللُّغَة وَالشِّعْر, وَأَيَّام النَّاس, وَيختِمُ القُرْآن فِي كُلِّ يَوْم، وَيَصُوْم يَوْماً وَيُفْطِر يَوْماً, كَانَ مِنْ مَحَاسِنِ مِصْر إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ طَوِيْل اللِّسَان, حسن الثِّيَاب وَالمركوب, غَيْرَ مَطْعُوْنَ عَلَيْهِ فِي لَفْظٍ ولا فعل, وكان __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 379"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 573"، وتذكرة الحافظ "3/ ترجمة 866"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 367". |
سير أعلام النبلاء
|
3260- ابن الحدَّاد 1:
المحدِّث الحجَّة, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عطيَّةَ بنِ الحَدَّادِ الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ, مَوْلاَهُم البَغْدَادِيُّ, نزيلُ تِنِّيس. سَمِعَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الرَّوَّاسِ, وَأَنَسَ بنَ السَّلمِ، وَبَكْرَ بنَ سَهْلٍ, وَيُوْسُفَ القَاضِي. وَعَنْهُ: ابْنُ جَهْضَمَ, وَعَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَابنُ النَّحَّاسِ, وابن نظيفٍ الفرَّاء, وَآخَرُوْنَ. وثَّقه الخَطِيْبُ. توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 17"، والعبر "2/ 299". |
سير أعلام النبلاء
|
الأسدي، والحدادي، وابن الرومي:
3550- الأَسْدِي: المُعَمَّرُ أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيم بن أبي حَمَّاد الأَسَدِيُّ الأَبْهَرِيُّ المَالِكِيُّ. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَاكنٍ الزَّنْجَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدٍ, وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيِّ. رَوَى عَنْهُ خَلْقٌ مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ. قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ: فَقِيْهٌ عَابِدٌ, كَبِيْرُ المحل. نيف على المائة. 3551- الحَدَّادي 1: شَيْخُ مَرْو, القَاضِي الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَانَ المَرْوَزِيُّ الحَدَّادِيُّ. سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيَّ السَّعْدِيَّ، وَأَبَا يَزِيْدَ صَاحِبَ "تَفْسِيْرِ إِسْحَاقَ"، وحَمَّاد بنَ أَحْمَدَ القَاضِي, وَأَقْرَانَهُمْ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ شَيْخُ أَهْلِ مَرْو فِي الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالتَّصَوُّفِ والفُتْيَا, مَاتَ فِي نِصْفِ صَفْرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُورَ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ وأهْل مَرْو، وَكَانَ مِنْ أَبنَاءِ التِّسْعِيْنَ -رَحِمَهُ اللهُ. رَوَى مُحْيِي السُّنَّةِ فِي "معَالِمِ التَّنْزِيْلِ" عَنِ أَصْحَابِ الحَاكِمِ أَبِي الفَضْلِ الحَدَّادِيِّ. 3552- ابن الرُّومي 2: الزَّاهِدُ العَابِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الرُّوْمِيِّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحِيْرِيُّ, شَيْخُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ العيَّار. وَقَعَ لِي حَدِيْثُهُ عَالِياً. قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: كَانَ أَبُوْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّوْمِيُّ محدِّثًا مَذْكُوْراً ثِقَةً, ثُمَّ إنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ كَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ المُجْتَهِدِيْنَ فِي العِبَادَةِ, إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى سمَاعَاتِهِ فِي كِتَابِ أَبِيهِ, وَزَادَ فِيْهَا, وَكَانَ سمَاعُهُ مِنْ أَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاج, فَارْتَقَى إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ. توفِّي -رَحِمَهُ اللهُ- يَوْمَ الاثْنَيْنِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, ودُفِنَ في مقبرة الحيرة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 73"، واللباب لابن الأثير "1/ 346". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "2/ 498"، ولسان الميزان "3/ 353". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه. تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً. تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة. 4557- القَزويني 2: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ. مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410". 2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
4616- الحدَّاد 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الْعَصْر، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن مِهْرَة الأَصْبَهَانِيّ الحَدَّاد، شَيْخ أَصْبَهَان فِي القِرَاءات وَالحَدِيْثِ جَمِيْعاً. وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وأربع مائة. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ، وَبعدَهَا سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُصْعَب التَّاجِر، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَافِظ، فَلَعَلَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وقر بعير، وأبا الحسين ابن فَاذشَاه، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ أَبِي الشَّيْخِ، وَهَارُوْنَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاتِب، وَأَبَا القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ العَطَّار، وَأَبَا سَعْدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الصَّفَّار، وَعَلِيَّ بن أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ الصَّحَاف، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ بَزْدَه المِلَنجِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ رِيذه، وَالفَضْلَ بن مُحَمَّدٍ القَاشَانِي، وَأَبَا أَحْمَد مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ سَيُّويه الْمَكْفُوف، وَأَبَا ذَرٍّ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ الصَّالحَانِي، وَعِدَّة. وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَماً" سَمِعْنَاهُ، أَوْ لَعَلَّهُ بِتَخرِيجِ وَلده الحَافِظ المُجَوِّدِ عُبَيْد اللهِ بن الحَدَّاد. وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى: عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ العَطَّار، وَأَبِي الفَضْلِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الرَّازِيّ الزَّاهِد، وَأَحْمَد بن الفَضْلِ البَاطِرْقَاني، وَأَحْمَد بن بَزْدَه، وَتَصدَّر وَأَفَاد. تَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: أَبُو العَلاَءِ الحَسَنُ بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ، وَجَمَاعَة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَمَعْمَرُ بنُ الفَاخر، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ الحَاجِي، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ الخرقي، وأبو الفضل الطوسي __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 228"، والعبر "4/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 47". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الدنف، ابن الحداد:
4705- ابن الدَّنِف 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، العَابِدُ المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْد اللهِ بنِ الدَّنِف البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ, الإِسكَافُ. تَفقَّه بِأَبِي جَعْفَرٍ بن أَبِي مُوْسَى. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَالصَّرِيفِيْنِي، وَعِدَّة. أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَلاَحِق بن كَاره، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَابْن بَوش، وكان من جلة مشايخ العلم. قرَأَ عَلَيْهِ جماعةٌ، وَانتفعُوا بِهِ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ بِضْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. ذكره ابْنُ النَّجَّار. 4706- ابْنُ الحَدَّاد 2: الإِمَامُ الحَافِظُ، المُتْقِنُ الثِّقَةُ، العَابِدُ الخَيِّرُ، أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْد اللهِ ابْن الشَّيْخ أَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيّ الحَدَّاد، مفِيدُ أَصْبَهَان فِي زَمَانِهِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وستين وأربع مائة. وسمع: أبا عمرو عبد الوَهَّابِ بن مَنده، وَحَمْدَ بنَ وَلْكِيز، وَأَبَا طَاهِر أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ النقَاش، وَسُلَيْمَانَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ، وَأَبَا المُظَفَّر مُوْسَى بنَ عمران، وأبا بكر بن __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 47". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 247"، والعبر "4/ 41"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1067"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 56". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن زريق الحداد، البندار:
5348- ابن زريق الحداد 1: الإمام، شيخ المقرئين، أبو جعفر، المبارك بن الإِمَامِ أَبِي الفَتْحِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُرَيْقٍ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ الحَدَّادِ، إِمَامُ جَامِعِ وَاسِط بَعْدَ وَالِدِهِ. مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمَهَرَ، ثُمَّ سَافر مَعَهُ إلى بغداد في سنة532، فقرأ بها بالمبهج وَغَيْره عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط. وَسَمِعَ من: قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وطائفة، وبواسط من علي بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَالقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَجَمَاعَة، وَتَفَرَّد عَنِ ابْن شيرَان الفَارِقِيّ، وَتَفَرَّد بإجازة خميس الحوزي، وأبي الحسين محمد بن غُلاَم الهَرَّاس أَبِي عَلِيٍّ، وَرَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً أَبُو طَالِبٍ بنُ يوسف، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْدِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَإِبْرَاهِيْم بن مَحَاسِنَ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ وَآخَرُوْنَ. وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عُمَرَ الدَّاعِي، وَغَيْرهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مِنْ أَعيَان القُرَّاء المَوْصُوْفِيْن بجُوْدَة القِرَاءة، وَحسن الأَدَاء، وَطيب الصّوت، وَكَانَ بَقِيَّة الأَكَابِر، وَهُوَ صَدُوْقٌ مُتَدّين. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَزُرَيْقٌ أَوّله زاي. 5349- البندار 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الحَرِيْمِيُّ، البُنْدَارُ، أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ. سَمِعَ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا المَوَاهِب بن مُلُوْك، وَهِبَة اللهِ الحَرِيْرِيّ، وَقَاضِي المَارستَان. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 328". 2 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 319-320". |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الحداد (¬2) الفِهري مولاهم القُرطُبي.
من مشايخه: سمع الحديث عن قاسم بن أصبغ وأحمد بن زياد وطائفة. من تلامذته: ابن الفرضي وغيره. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "وكان حافظًا للمسائل، عاقدًا للشروط، عالمًا بالفقه والعربية فصيحًا، ضابطًا، حدّث" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان عارفًا بالفقه والعربية فصيحًا مرابطًا" أ. هـ. وفاته: (379 هـ) تسع وسبعين وثلاثمائة. |
|
المقرئ: أحمد بن سهل بن محسن الأنصاري، أبو جعفر بن الحدَّاد الطليطلي.
ولد: سنة (336 هـ) ست وثلاثين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو بكر الأدفُويِ , وأبو الطيب بن غلبون وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان خيرًا فاضلًا، ضابطًا لحرف نافع وله فيه تصنيف". وفاته: سنة (383 هـ) ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وقيل (389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تصنيف في حروف نافع. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد، أبو نصر السمرقندي يعرف بالحدادي (¬1).
من مشايخه: الحسن بن عبد الله أبو سعيد السيرافيّ، وعمر بن إبراهم الكتاني البغدادي وغيرهما. من تلامذته: ولده نصر، ويوسف بن علي بن جبارة الهذلي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "إمام بارع ناقل رحَّال ... وكان شيخ القراء بسمرقند، انتهى إليه التحقيق والرواية" أ. هـ. • مقدمة كتاب "المدخل" لمحققه صفوان عدنان: "جمع الشيخ أبو نصر علمًا غزيرًا حيث إنه قام برحلات عديدة في طلب العلم، واجتمع بأكابرِ علماء عصره من أئمة القراءات والتفسير والعربية والحديث فأخذ عنهم. وكان الشيء الغالب عليه هو علم القراءات حيث قرأ ختمات كثيرة على عدد من العلماء، ثم بعد ذلك قام بإنتاحه العلمي في القراءات " أ. هـ. قلت: قال (ص 77) من كتابه المذكور "المدخل" ¬__________ * تاريخ دمشق (5/ 187)، معجم الأدباء (2/ 483)، معرفة القراء (1/ 374)، الوافي (7/ 307)، غاية النهاية (1/ 10)، معجم المؤلفين (1/ 243)، تاريخ الإسلام. (وفيات 393) ط. تدمري * غاية النهاية (1/ 105)، مقدمة كتاب المدخل للمحقق صفوان عدنان داودي، ط. تدمري الأولى (سنة 1408 هـ) - دار القلم. (¬1) الحدادي نسبة إلى عمل الحديد، أو إلى قرية اسمها حدادة، قال ياقوت: "قرية كبيرة بين دامغان وبسطام من أرض قومس" أ. هـ. انظر معجم البلدان (2/ 226) والجواهر المضية (4/ 178). في قوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}}: "أي جاء أمر ربك" أ. هـ. وهذا القول في تأويل المجيء بأمر الله سبحانه هو أحد التأويلات التي اعتمدها المذهب الأشعري في منهج الأسماء والصفات وتبيينها ... والله أعلم بالصواب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد، أبو الفتح الحداد الأصبهاني التاجر، سبط الحافظ أبي عبد الله بن منده.
ولد: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة. من مشايخه: أبو عمر محمّد بن أحمد بن عمر الخرقي الأصبهاني، وأبو بكر محمّد بن إبراهيم البصير صاحب ابن حبش وغيرهما. من تلامذته: علي بن أحمد بن محمويه اليزدي، وأبو طاهر السِّلفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "سمع من خلق كثير، روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح وكان من أهل الثروة" أ. هـ. • السير: "الشيخ العالم المقرئ مسند الوقت" أ. هـ. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 20)، الوافي (7/ 361)، بغية الوعاة (1/ 361)، الأعلام (1/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 241)، هدية العارفين (1/ 79). * غاية النهاية (1/ 125)، تاريخ دمشق (5/ 417)، معجم المؤلفين (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 70)، إيضاح المكنون (1/ 276). * المنتظم (17/ 102)، الكامل (10/ 439)، معرفة القراء (1/ 455)، تاريخ الإسلام (وفيات 500) ط. تدمري، السير (19/ 216)، العبر (3/ 355)، الوافي (7/ 323)، غاية النهاية (1/ 101)، النجوم (5/ 195)، الشذرات (5/ 424). • تاريخ الإسلام، : "كان شيخًا جليل القدر، ورعًا، خيّرًا، كثير الصَّدقات" أ. هـ. • معرفة القراء: "شيخ جليل عالي السند، كبير القدر، عارف بالقراءات" أ. هـ. • الوافي: "سمع منه الأئمة والحفاظ وكان أمينًا صدوقًا حسن الطريقة جميل السيرة كثير البر والصدقة تفرّد بالإجازة من إسماعيل بن ينال المحبوبي الذي يروي عن ابن محبوب (جامع الترمذي" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ عارف ثقة جليل عالي السند" أ. هـ. • الشذرات: " ... وكان إمام الحرمين معجبًا بفصاحته وحسن كلامه، ثم درس في حياة الإمام وولي قضاء طوس ثم صرف وكما رزق الغزالي السعادة في المناظرة والعبارة الحسنة التهذبة والتصنيف على الخصم" أ. هـ. وفاته: سنة (500 هـ) خمسمائة. |
|
اللغوي، المفسر: حسنين بن محمّد الحدادي، البيله جوكي الرومي.
وفاته: بعد سنة (1207 هـ) سبع ومائتين وألف. من مصنفاته: "معراج الدراية" رسالة في تفسير القرآن و"جامع الكليات" في اللغة وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سعيد بن محمّد الغساني، أبو عُثمان الحداد.
¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1369)، إنباه الرواة (2/ 47)، وفيات الأعيان (2/ 382)، إشارة التعيين (129)، السير (20/ 581)، العبر (4/ 207)، الوافي (15/ 250)، النجوم (6/ 72)، بغية الوعاة (1/ 587)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 190)، الشذرات (6/ 384)، روضات الجنات (4/ 54)، معجم المفسرين (1/ 209)، الأعلام (3/ 100)، معجم المؤلفين (1/ 768)، الكامل (11/ 411)، تاريخ الإسلام (وفيات 569) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 72 و 116)، هدية العارفين (1/ 391). * بغية الوعاة (1/ 589)، الوافي (15/ 179 و 256). كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الزبيدي: كان أستاذًا في غير ما فن، عالمًا بالعربية واللغة، وكان الجدل أغلب الفنون عليه، وكان دقيق النظر جدًّا، ثابت الحجة، شديد المعارضة، حاضر الجواب" أ. هـ. من مصنفاته: "توضيح المشكل في القرآن"، و "كتاب الأمالي"، وكتاب "عصمة النبيين". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: سعيد، وقيل: [سعد- بن محمّد بن صبيح بن الحدّاد المغربي، أبو عُثمَان شيخ المالكية.
من تلامذته: ابنه أبو محمد، وعبد الله شيخ ابن أبي زيد، وأبو العرب وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "كان من رؤوس السنة. وقال: وله مع شيخ المعتزلة الفرّاء مناظرات بالقيروان، رجع بها عدد من المبتدعة. قال ابن حارث: له مقامات كريمة، ومواقف محمودة في الدفع عن الإسلام، والذب عن السنة، ناظر فيها أبا العباس المعجوقي أخا أبي عبد الله الشيعي الداعي إلى دولة عبيد الله [الدولة العبيدية فتكلم ابنُ الحداد ولم يخف سطوة سلطانهم، حتى قال له ولده أبو محمد: يا أبة! اتق الله في نفسك ولا تبالغ. قال: حسبى من له غضبتُ، وعن دينه ذببت. قال موسى القطان: لو سمعتم سعيد بن الحداد في تلك الحافل، يعني مناظرته للشيعي، وقد اجتمع فيه جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان وصواب المعاني، لتمنيتم أن لا يسكت. وله مناظرات كثيرة ومواقف حميدة وأقوال طيبة تدل على حسن سيرته وصفاء عقيدته. وكان لا يقول بالجاز، ولا يعتقد مسألة إلا بحجة" أ. هـ. • الوافي: "كان إمامًا متفننًا ... وكان يذمّ التقليد، ويقول: هو من نقص العقول ودناءة الهمم ... قال البُرزالي، رحمه الله تعالى: وسئل الشيخ أبو عُثمَان عن قوله عزَّ وجلَّ: {{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}} قال: يتقِ الزنا ويصبر على العُزبة" أ. هـ. • الأعلام: "قال ابن قاضي شهبة: المالكي المقرئ الإمام الجتهد إلا أنه كان يحط على المالكية، ويسمي المدونة (المدودة) فسبه المالكية وقاموا عليه، ثم اغتفروا له بعد ذلك وأحبوه لما ناظر الشيعي داعي بني عبيد" أ. هـ. • معالم الإيمان: "قال: كان فقيهًا صالحًا فصيحًا متعبدًا، وأحد رجال زمانه في المناظرة والرد على الفرق، مقدمًا في ذلك، ثقة كثير الخشوع، لم يُرَ أسرع منه دمعة. وقال ابن الحارث: كان مذهب أبي عثمان: ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 1373)، إنباه الرواة (2/ 53)، السير (14/ 205)، العبر (2/ 118) و (2/ 122)، تاريخ الإسلام (وفيات 302) ط. تدمري، الوافي (15/ 179) و (15/ 256)، بغية الوعاة (1/ 579)، الشذرات (4/ 12)، معالم الإيمان (2/ 295)، الأعلام (3/ 100)، معجم المؤلفين (1/ 757). المناظرة، وفهم القرآن والمعرفة بمعانيه. قال ابن الحارث: ألفّ الشيخ أبو عثمان: سعيد بن الحداد تأليفًا رد به على الشافعي، وبعث به إلى المزني وابن أبي سعيد، فلما ورد على المزني رآه وسكت، فجعل رجل من البغداديين يحركه في جوابه، والمزني يُعرض عنه، فلما كثر عليه رمى إليه بالكتاب، وقال: (أما أنا فقرأته وسكتُّ فمن كان عنده علم فليتكلم). وقال المالكي: كان سعيد بن الحداد معظمًا لمالك، ويسئ الرأي في أبي حنيفة وأصحابه، وروى عنه أنه قال: (تذكرت بقلي مسائل لأبي حنيفة، ركب فيها المحال اضطرارًا نحوًا من أربعمائة مسألة). وكان - رضي الله عنه - لا يدخل على السلاطين، ولا يسير إلى الشيعي حتى يوجه إليه ولما بعث فيه وفي أصحابه ودخل عليه قال: أين أصحابك؟ قال: (هم أولاء على أثري) وتكلّم معه يومًا، فغضب عليه من كلامه رجل من كتابه يعرت بأبي موسى شيخ المشايخ وقام إليه بالرمح، فمنعه أبو عبيد الله من ذلك، ثم عطف على أبي عُثمَان وقال له: يا شيخ لا تغضب أتدري إذا غضب هذا الشيخ يغضب لغضبه اثنا عشر ألف سيفِ؟ فقال له أبو عُثمَان: ولكني أنا يغضب لغضبي: الله الواحد القهار الذي أهلك عادا وثمود وأصحاب الرسّ وقرونًا بين ذلك كثيرًا. وقال أبو الأسود: (موسى القطان: لو سمعتم سعيد بن محمّد في تلك المحافل يعني مناظرته للشيعي -وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللسان، وصوابة المعاني- لتمنيتم أن لا يسكت). ويحكى أن أبا عبد الله الشيعي قال له يومًا: إن القرآن يقول: إن محمدًا ليس بخاتم النبيين! فقال له: وأين ذلك؟ قال في قوله: {{وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}} وخاتم النبيين غير رسول الله، فقال له: هذه الواو ليست من واوات الابتداء؛ وإنما هي من واوات العطف، كقوله: {{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ}} فهل أحد يوصف بهذه الصفات غير الله؟ " أ. هـ. من أقواله: الوافي: "وكان يقول: سل ربك العافية من بلاء يضطرك إلى معصية. وسئل عن الإسلام فقال: هو الانقياد، والإيمان: هو التصديق". في السير: "التقليد: هو من نقص العقول أو دناءة الهمم. - القرب من السلطان في غير هذا الوقت حتف من الحتوف فكيف اليوم؟ - ما صد عن الله مثل طلب المحامد، وطلب الرفعة". قلت: لقد وقعت في هذه الترجمة عدة أوهام لمن ترجم لهذا الإمام وهي كالآتي: أولًا: أورد الخشني في كتابه "قضاة قرطبة وعلماء إفريقية" ترجمتين الأولى صفحة (201)، والثانية (257)، ثم إنه لم يذكر وفاة أي منهما. والذي يتضح أن الترجمتين لرجل واحد، وذلك من متابعة ترجمة ابن الحداد، شيخ المالكية. ثانيًا: أما ياقوت فقد أورد ترجمة واحدة لـ (ابن الحداد) في معجم الأدباء (3/ 1373) ذكر فيها أنه مات شهيدًا سنة (400) في بعض الوقائع، ثم ذكر موقفه بالرد على الشيعة وذبه عن السنة، وقوله: قد أربيت على التسعين، ... ، ثم قال: وذلك أنهم -أي الشيعة- لما ملكوا البلد أظهروا تبديل الشرائع والسنن وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون قتلوهما وعرّوا أجسادهما ونودي عليهما ... الخ. ثم ذكر لياقوت هنا وهم واضح: وهو أنه جمع ترجمتين لشخصين مختلفين في ترجمة واحدة، وهما: سعيد بن صبيح المعروف بابن الحداد المتوفى سنة (302) والثاني وهو سعيد بن محمّد المعروف بابن الحداد، وهو الذي توفي شهيدًا في إحدى الوقائع سنة (400) وليست له هذه المؤلفات وليس له من الثناء كما لشيخ المالكية الأول ثم إنه ليس له مناظرات مع الشيعة -أعني الثاني- ومما يرجح ذلك أيضًا: 1 - قول صاحب الترجمة: "قد أربيت على التسعين"، وهذا هو قول الأول شيخ المالكية، والثاني هو المترجم له في الصلة كما سيأتي. 2 - وقوله أعني ياقوت: "وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون ... " فأصحاب سحنون لم يبق منهم أحد إلى سنة (400) -قطعًا- فسحنون إمام المالكية توفي سنة (240). 3 - قول ياقوت: "لما ملكوا البلد -يعني الشيعة" وإنما كان دخول الشيعة وتملكهم في أواخر القرن الثالث وأما في سنة (400) فإن دولة بني عبيد قائمة، انظر (الموسوعة العامة لتاريخ المغرب والأندل [2/ 172 والشذرات [4/ 523). فالذي تصدى لهم قطعًا هو ابن الحداد شيخ المالكية- وهو الأول المتوفى سنة [302. 4 - وأظن أن الذي أوقع ياقوت في هذا الوهم أنه ينقل عن الصلة لابن بشكوال والبغية للضبي، والتكملة وغيرها فقد أورد ابن بشكوال ترجمة واحدة لسعيد بن محمد، أبي عثمان، ويعرف بابن الحداد، ثم ذكر أنه مات شهيدًا في إحدى الوقائع بعد سنة (400)، انظر الصلة (1/ 209)، وهو الذي تأتي ترجمته بعد هذا. فهذا الذي مات شهيدًا هو رجل آخر وليس هو شيخ المالكية قطعًا لعدة أمور منها: - اختلاف سنة الوفاة وسببها فالأول مات (302) والثاني في (400) أو بعدها)، في إحدى الوقائع شهيدًا. - اختلاف المشايخ فالأول تلميذ سحنون والثاني تلميذ ابن الغوطية. - اختلاف الموطن فالأول قيروانن والثاني قرطبي. - اختلاف أحوالهم، فالأول شيخ المالكية، والآخر لغوي. - اختلاف المؤلفات. فللأول مؤلفات كثيرة ذكرت بعضها في ترجمته وهي في معجم الأدباء (3/ 1373)، والوافي (15/ 157). - ثم إن الأول هو صاحب المواقف مع الشيعة، وليس للثاني مثل هذا. - من أجل ما تقدم جميعًا جزمنا أن صاحب الترجمة هو المتوفى سنة (302) وهو المقصود بكل ذلك الثناء والمواقف المحمودة وهو شيخ المالكية وأن الثاني هو الذي مات شهيدًا سنة (400) فجعلنا لهما ترجمتين لكل واحد ترجمة مستقلة. ثالثًا: ووقع الصفدي في نفس وهم صاحب معجم الأدباء، وكأنه نقل عنه لكنه وهم حيث ذكر ترجمتين الأولى (15/ 179) باسم (سعيد بن محمّد بن صبيح القيرواني، أبو عثمان) وذكر أنه توفي في حدود سنة (300) ثم ذكر مؤلفاته. ثم ترجم في (15/ 256) د: (سعيد بن محمد، أبو عُثْمَان المعروف بابن الحداد القيرواني) وأنه من علماء اللغة، ثم ذكر أنه مات شهيدًا سنة (400) في بعض الوقائع، ثم نقل نفس الكلام المذكور في معجم الأدباء، وقد وقع للصفدي هنا أوهام: 1 - تابع ياقوت في إيراد ترجمة (شيخ المالكية ابن الحداد) في ترجمة (ابن الحداد -تلميذ ابن القوطية- اللغوي) وابن القوطية توفي سنة (367 هـ). 2 - أنه زاد على ذلك الوهم بأن أورد ترجمة لـ (شيخ المالكية) لكن باسم (سعد) وليس (سعيد). ثم إنه قال (القيرواني في الثاني) وإنما هو (قرطبي). 3 - وشيء آخر وهو أنه: جعل مؤلفات الأول ومواقفه للثاني مع أنه ترجم ترجمتين بخلاف ياقوت الذي اكتفى بترجمة واحدة. رابعًا: وقد نبه السيوطي على وهم الصفدي كما في البغية (1/ 579)، لكن وقع له أوهام كما وقع لغيره منها: 1 - تابع الصفدي في تسمية (شيخ المالكية) بـ (سعد) وهو الذي ترجم له في البغية (1/ 579). 2 - أورد مؤلفات (شيخ المالكية) في ترجمة (الثاني) في البغية (1/ 589). 3 - نسب الثاني فقال (الغساني) وإنما هو (المعافري السرقسطي) والغساني هو (ابن الحداد الأول شيخ المالكية). - ومن نبه على وهم الصفدي محقق رياض النفوس وبعد: فهذا من توفيق الله سبحانه، وثمرة من ثمار البحث العلمي الدقيق، والتحقق من كلام كل عالم من كتابه، وعدم الاتكال وترك الكسل والتواني. والحمد لله أولًا وآخرًا. وفاته: سنة (302 هـ) اثنتين وثلاثمائة. من مصنفاته: "توضيح المشكل في القرآن"، و"المقالات في الأصوال"، و "الرد على الملحدين"، و "الاستواء". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: علي بن محمّد بن ثابت الخولاني المهدوي، أَبو الحسن، ويعرف بالحداد المهدوي.
من مشايخه: أَبو داود سليمان بن نجاح وأَبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدوش وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه أَبو القاسم عبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي البلنسي، وعبد المنعم بن يحيى بن الخلوف أَبو الطيب الحميري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * مشاهير التونسيين: "من مشاهير علماء المهدية، كان يدرس النحو وكان الأمير تميم بن المعز يجله ويكرمه ويعرف مقامه." أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (497 هـ) سبع وتسعين وأربعمائة. من مصنفاته: "الإشارة" مقدمة في النحو. وشرحها أيضًا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: المبارك بن الإِمام أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق، أبو جعفر الواسطي بن الحداد.
ولد: سنة (509 هـ) تسع وخمسمائة. من مشايخه: أبو القاسم علي بن علي بن شيران، والقاضي أبو علي الحسن بن إبراهيم الفارقي وغيرهما. من تلامذته: ابن الدُّبيثي، والشريف محمد بن عمر الداعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "الإِمام شيخ المقرئين ... قال ابن النجَّار: كان من أعيان القُراء الموصوفين بحودة القراءة، وحسن الأداء، وطيب الصوت، وكان بقية الأكابر، وهو صدوق مُتديِّن .. " أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "أقرأ الناس، وأم زمانًا. ترجمه الدبيثي: وقال: كان صدوقًا، قرأت عليه ¬__________ * المغني في الضعفاء (2/ 540)، نزهة الألباء (281)، المنتظم (17/ 106)، معجم الأدباء (5/ 2260)، إنباه الرواة (3/ 256)، الكامل (10/ 439)، إشارة التعيين (284)، تاريخ الإِسلام (وفيات 500) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 15)، السير (19/ 302)، العبر (4/ 356)، البلغة (181)، لسان الميزان (5/ 16)، النجوم (5/ 195)، بغية الوعاة (2/ 272)، الأعلام (5/ 271)، الشذرات (5/ 427)، معجم المؤلفين (3/ 12). * التكملة لوفيات النقلة (1/ 360)، السير (21/ 327)، العبر (4/ 295)، معرفة القراء (2/ 567)، غاية النهاية (2/ 41) , النجوم (6/ 159)، تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 596 هـ) ط. تدمري، المختصر المحتاج إليه (3/ 177). القراءات، فقدم بغداد سنة ثمان وثمانين -أي وخمسمائة- وحدث بها .. ثم قال: وكان مقرئ واسط في زمانه" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ حاذق ... كان صدوقًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "الخيرة في القراءات العشرة". |
|
النحوي: محمّد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر بن الحداد، الشافعي.
ولد: سنة (264 هـ) أربع وستين ومائتين. من مشايخه: النسائي، وابن جرير الطبري، وروح بن الفرج وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الدارقطني: كان يحسن النحو والفرائض ويدخل على السلاطين وكان حافظًا للفقه على مذهب الشافعي. وكان كثير الصلاة متعبدًا. قال المسبّحيّ: كان فقيهًا عالمًا كثير الصلاة والصيام. يصوم يومًا ويفْطر يومًا. ويختم القرآن في كلّ يوم وليلة، قائمًا مُصَليًّا. ¬__________ * تاريخ بغداد (1/ 377)، المنتظم (14/ 154)، الوافي (2/ 38)، غاية النهاية (2/ 92). * المنتظم (14/ 101)، وفيات الأعيان (4/ 197)، مرآة الجنان (2/ 336)، السير (15/ 445)، العبر (2/ 264)، تاريخ الإسلام (وفيات 344) ط. تدمري، الأنساب (2/ 181)، تذكرة الحفاظ (3/ 899)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 104)، الوافي (2/ 69)، البداية (11/ 244)، النجوم (3/ 313)، بدائع الزهور (1/ 1 / 177)، طبقات الحفاظ (367)، مفتاح السعادة (2/ 315)، الشذرات (4/ 235)، الأعلام (5/ 310)، معجم المؤلفين (3/ 98). وحدثَّني علي بن حسن قال: سمعتُ ابن الحدّاد يقولُ: كنتُ في مجلس ابن الإخشيد فلمّا قمنا أمسكني وحدي فقال: أيّما أفضل أبو بكر أو عمر أو علي؟ فقلت: أثني حذاء واحد. قال: فأيّما أفضل أبو بكر أو علي؟ قلت: إن كان عندك فعليٌّ، وإن كان بَرًّا (¬1) فأبو بكر فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عن محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سأله رجل: أيما أفضل أبو بكر أو علي؟ فقال: عُدْ إليّ بعد ثلاث. فجاءه، فقال: تقدَّمي إلى مؤخَّر الجامع. فتقدمه، فنهض ابنُ عبد الحكم واستعفاه، فأبى، فقال: أفضل الناس بعد رسول الله - ﷺ - علي، وبالله لئن أخبرت بهذا عنّي لأقولنّ للأمير أحمد بن طولون فيضربك بالسِّياط" أ. هـ. • البداية: "أحد أئمة الشافعية روى عن النسائي، وقال: رضيتُ به حجة بيني وبين الله عزَّ وجلَّ. وقد كان فقيهًا فَروعيًا، ومحدثًا نحويًّا وفصيحًا في العبارة دقيق النظر في الفروع .. " أ. هـ. • الأعلام: "كان قوالًا للحق ماضي الأحكام، فصيحًا، متعبدًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (344 هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: (الفروع) في فقه الشافعية و"أدب القاضي" و"الباهر" في الفقه. |
|
اللغوي: محمّد بن أحمد بن أبي بكر البيري، ابن الحداد.
من مشايخه: أبو جعفر، وأبو عبد الله الأندلسيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "تمهر في العربي، وكان يحفظ المنهاج وكان يستحضر أشياء حسنة" أ. هـ. • الضوء: "تصوف وتهذب بمشايخ الفن، وكان شيخًا حسنًا دينًا حسن المحاضرة .. مات بالبيرة .. ودفن بزاويته" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عسرة وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن عليّ بن خلف الحسيني، المعروف بالحداد المالكي.
ولد: سنة (1282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وألف. من مشايخه: أبو بكر الحداد الكبير، وعمه الشيخ حسن خلف الحسيني، والشيخ سليم البشري وغيرهم. من تلامذته: ولده الشيخ أبو بكر الحداد الصغير، وعمران أبو زيد الأدفوي، وهمام قطب وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الأعلام الشرقية: "فإن من المشتغلين بالعلم وحفظ القرآن الكريم، ومن الساعين في تأسيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم. ." أ. هـ. • الأعلام: "مقرئ من فقهاء المالكية بمصر. ." أ. هـ. وفاته: سنة (1357 هـ) سبع وخمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الكواكب الدرية فيما يتعلق بالمصاحف العثمانية" و"القول السديد في بيان حكم التجويد" و"سعادة الدارين في بيان أي معجزة الثقلين". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
9 - الحداد
هو الامتناع عن الزينة والطيب. يقال: أحدَّت المرأة على زوجها فهى مُحِدُّ، والحادُّ من حدت، ثلاثيا، ويقال: حدت تَحِدُّ وتحد- بالضم- حدّا وحِدِادا، ومعناها كلها: تركت الزينة والطيب (1) وقد استعمله الشارع بهذا المعنى تقريبا. وما ورد فى الشارع من الإحداد إنما هو بالنسبة للمرأة، وليس فيه ما يعرف الآن بإحداد الدول أو إحداد الرجال. قال تعالى فى إحداد المرأة على زوجها: {{والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا}} (البقرة 234). وكما فى الحديث المتفق عليه: (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشرا) (2) والإحداد واجب على المرأة المتوفى عنها زوجها عند عامة أهل العلم، وهو أن تمتنع عن الزينة والطيب (3).، ويجوز لها لبس الأبيض من الثياب والسواد منه، ولا تلبس كل ما هو متعارف عنه أنه من الزينة فى الثياب، كما لا تلبس شيئا من الحلى (4). وفى الحديث المتفق عليه: إن المرأة كانت فى الجاهلية إذا توفى عنها زوجها دخلت حِفْشا صغيرا، أى حجرة صغيرة، ولبست شر ثيابها، ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى تمر بها سنة، ثم تخرجُ فتَعطىَ بَعْرَة فترمى بها- كأنها تقول: كان جلوسها فى البيت وحبسها نفسها سنة على زوجها أهون عليها من رمى هذه البعرة، وهو يسير فى جنب ما يجب من حق الزوج المتوفى. وقد أشار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى هذه المعاناة فقال: " إنما هى أربعة أشهر وعشر، وقد كانت إحداكن فى الجاهلية ترمى بالبعرة على رأس الحول " (5)، وجاء الإسلام فخفف عن المرأة كل هذا العناء، وحرم عليها الزينة والطيب، ثم هى تمارس حياتها العادية سوى ذلك، وجعل ذلك لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام فقط، وهى أكثر بقليل من عدة الطلاق التى تستغرق ثلاثة أشهر تقريبا (6). أ. د/ رفعت فوزى عبد المطلب __________ المراجع 1 - تاج العروس. مادة (حدد) 2 - صحيح البخارى (3/ 421) كتاب الطلاق- باب الكحل للحادة- عن أم حبيبة رضى الله عنها رقم: (5339) (طبعة المكتبة السلفية بالقاهرة)، صحيح مسلم (2/ 1123 - 124 1) كتاب الطلاق (9) باب وجوب الإحداد فى عدة الوفاة- عن أم حبيبة رضى الله عنها. رقم (58/ 1486) (طبعة عيسى البابى الحلبى- مصر بترقيم وتعليق محمد فؤاد عبد الباقى). 3 - شرح السنة للبغوى (9/ 309) المكتب الإسلامى- بيروت). 4 - الموطأ (2/ 599) (طبعة عيسى البابى الحلبى- مصر) 5 - صحيح البخارى (3/ 420 - 421) كتاب الطلاق- باب تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا- عن أم سلمة، وزينب بنت أبى سلمة- رضى الله عنهما. رقم (5336 - 5337)، صحيح مسلم (2/ 1124) كتاب الطلاق- باب وجوب الإحداد فى عدة الوفاة- عن أم سلمة وزينب بنت أبى سلمة رضى الله عنهما- رقم (1488 - 1489) 6 - شرح السنة (9/ 306) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن ق: أَبُو الْمِقْدَامِ الْكُوفِيُّ، ثَابِتُ بْنُ هُرْمُزٍ الْحَدَّادُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرٌو، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عَنْبَسَةُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَدَّادُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - يُوسُفُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْحَدَّادُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - خ د ت ن: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد، هو عبد الواحد بن واصل السَّدُوسيُّ مولاهم، البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: بَهْز بن حكيم، وعوف، ويونس بن إسحاق، وعثمان بن أبي رَوّاد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وزهير بن حرب، وعمرو الناقد، وزياد بن أيوب. وثقه أبو داود. وقال أحمد: لم يكن صاحب حِفْظ، إلا أنّ كتابه كان صحيحًا. وقال عليّ بن الحسين بن حِبّان: وجدتُ بخطّ أبي: ذكر ابن مَعِين أبا عُبَيْدة الحدّاد فقال: كان متثبتًا، ما أعلم أنّا أخذنا عليه خطًأ البَتّة، جيد القراءة لكتابه. وقال أبو قلابة الرَّقاشيّ: مات سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن داود، أبو سعيد الواسطيُّ، الحدَّاد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وخالد الطحان. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبو بكر الصغاني. وثقه ابن معين. توفي سنة إحدى وعشرين. -[507]- وقال ابن حبان: كان حافظا متقنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - إبراهيم بن عبد الله بن صَفْوان النَّصْريّ الدِّمشقيُّ الحدَّاد، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عمّ الحافظ أبي زُرْعة. رَوَى عَنْ: ابن وهْب، وضَمْرة بن ربيعة، والهيثم بن عِمران. رَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وولده محمود بن أبي زُرْعة، وسليمان بن محمد الخُزاعيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عَبْد السّلَام بْن إسماعيل العثماني الدمشقي الحداد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز. وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، ومحمد بْن جعْفَر بْن ملَاس، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بن زياد، أبو جعفر البَغْداديُّ الحداد. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[272]-
سَمِعَ: أبا نعيم، وعفان، وقبيصة، ومسلم بن إبراهيم. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو العباس بن عقدة، وإسماعيل الصفار. قال الخطيب: كان فهما ثقة. وقال ابن مخلد: مات في طريق مكة سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بْن خَلَف، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ الحدّاديّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حسين بن علي الْجُعْفيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وأبي يحيى الحمّانيّ، ويعقوب الحضرمي، والوليد بن القاسم الهمداني، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاريّ، وأبو ذر أحمد ابن الباغنديّ، وابن خزيمة، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، وابن مَخْلَد، وطائفة. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة، فاضل. وقال هبة الله بن الحسن الطبري مات فِي ربيع الأول سنة إحدى وستّين. له حديث فِي الصّحيح. وقد روى القراءة عن أبي يوسف الأعشى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إدريس بن عبد الكريم، أبو الحَسَن البَغْداديُّ الحدّاد المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ على خَلَف البزّار. وَسَمِعَ: عاصم بن عليّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، ومُصْعَب بن عبد الله الُّزبَيْريّ، وجماعة. قرأ عليه أبو بكر محمد بن الحَسَن بن مُقْسِم، وأبو الحسين أحمد بن ثوبان، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو عليّ أحمد بن عبد الله بن حمدان بن صالح، وآخر من زعم أنّه قرأ عليه الحسن بن سعيد المطَّوِّعيّ. وَرَوَى عَنْهُ: ابن مجاهد، وأبو بكر النّجّاد، وإسماعيل الخُطَبيّ، وأبو علي ابن الصّوّاف، وأبو بكر القطيعيّ، وسليمان الطَّبِرانيّ، وخلْق. قال الدَّارقُطْنيّ: ثقة وفوق الثّقة بدرجة. تُوُفّي يوم عيد النَّحْر سنة اثنتين وتسعين، وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وقد قرأ عليه المُطَّوِّعيّ للكسائي، وقَالَ: قرأت عَلَى قُتَيْبَة بْن مهران، وقرأ على الكسائي، تابعه ابن شنبوذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - سعيد بن محمد بن صبيح، أبو عثمان الحدّاد، المالكيّ المغربيّ. [المتوفى: 302 هـ]
إمام مجتهد كبير الشّأن. قال عِياض: توفي سنة اثنتين هذه، ووُلِد سنة تسع عشرة ومائتين. وكانت له مقامات محمودة في الذَّبّ عن السنة. ناظر أبا العبّاس الشّيعيّ داعي الروافض بني عبيد، وناظر بالقيروان الفراء شيخ المعتزلة. وكان إمامًا في اللغة والعربية والنّظر، إلّا أنّه كان يحطّ على المالكيّة، ويسمّي " المدوّنة ": المدوّدة. فسبّه المالكيّة وقاموا عليه، ثمّ اغتفروا له ذلك وأحبّوه لمّا ناظر الشّيعيّ ونَصَر الحقّ. وقد مرت ترجمته في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - سهل بْن يحيى، أبو السَّرِيّ الحدّاد. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الأبْهَريّ، وعليّ الحربيّ، وعُمَر بْن شاهين. وبقي إلى بعد هذا العام بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدّاديّ، [المتوفى: 322 هـ]
وحدّادة قرية بقرب بسْطام. سَمِعَ: محمد بن عزيز الأيلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الطهراني، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ في " صحيحه "، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - الحسن بن يوسف بن يعقوب بن ميمون، أبو عليّ الحدّاديّ، [المتوفى: 332 هـ]
إمام جامع مصر. يَرْوِي عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بْن نصر، ومحمد بْن عبد الله بْن عبد الحكم، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الْهَرَويّ الحَدَّاديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
مؤرخَّ هَرَاة. سَمِعَ: موسى بن أحمد الفريابيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومعَاذ بن المُثَنَّى، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة يكثر عددهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذُهل، وأبو علي منصور الخالدي، ومحمد بن عليّ بن الحسن. لا يوثق به؛ حطّ عليه الدّارَقُطْنيّ والنّاس. روى أيضًا عن الفضل بن عبد الله اليشَكْرُيّ. قالَ أبو عَبْد الرحمن السلمي: سَأَلت الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُ فقال: هُوَ شرٌ من أَبِي بشر المَرْوَزِيّ وكذبهما. وقال أبو سعد الإدريسي: سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه. وكان يحفظ الحديث ويعرف، ويقع في حديثه مناكير أرجو أنّها لا تقع من جهته. وَتُوُفِّي في ذي القعدة من سنة أربع وثلاثين. |