المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
السِّكة الحديدالجذر: ح د د
مثال: هيئة السكة الحديدالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالجامد. الصواب والرتبة: -هيئة السِّكة الحديد [فصيحة]-هيئة السِّكة الحديدية [فصيحة]-هيئة سكة الحديد [فصيحة] التعليق: جميع الاستعمالات المذكورة فصيحة، بما فيها التعبير المرفوض، فالأول طابقت فيه الصفة الموصوف في التأنيث، والثاني أضيفت فيه النكرة إلى المعرفة. أما المثال الثالث فلأن من أساليب العربية وصف الشيء بالجامد، ومنه قولهم: «الكأس الفضة»، و «الخاتم الذهب»، و «المنديل الحرير»؛ وعليه يصح أن يقال: السكة الحديد. كما أن الحديد اسم جنس، فيحلّ محل المذكر والمؤنث على السواء. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{زُبَرَ الْحَدِيدِ}}فقال ابن عباس: قطع الحديد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سعمت قول كعب بن مالك:تلظَّى عليهم حين أن شَدَّ حَمْيَها. . . بِزُبْرِ الحديدِ والحجارةِ ساجرُ(تق، ك، ط) = الكلمة من آية الكهف 96:{{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}}وحيدة الصيغة في القرآن،ومعها زُبُر، بضمتين: {{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}} المؤمنون 53.والزبور، في آية: الأنبياء 105، وزبور، مفرداً في آيتى النساء 162 والإسراء 55. والجمع زُبُر، بآيات: آل عمران 184، والنحل 44، والشعراء 196، وفاطر 25، والقمر 43، 52.ولم يذكر الطبري خلافاً في تأويل زبر الحديد بقطع الحديد عن ابن عباس وغيره. أو فلق الحديد، عن قتادة (سورة الكهف) مع التفات إلى أن القرآن استمعل قطعاً من الليل ثلاث مرات، ومعها قطع في الأرض متجاورات بآية الرعد (4) .ويبدو أن الزُبْرة، واحدة الزبَر، يغلب استعمالها في قِطَع الحديد بوجه خاص، منقولاً إليها بملحظ القوة، من الزبرة بكعنى الكاهل، والشعر المجتمع بين كتفى الأسد. (س) في (مقاييس اللغة) لمادة زبر أصلان: أحدهما يدل على إحكام الشيء، ومنه زُبرة الحديد، القطعة منه، والجمع زُبَر. والآخر يدل على قراءة وكتابة وما أشبه ذلك، ومنه الزبور، جمعة زُبُر.وفي الزبر دلالة القوة والشدة، ويذهبُ "الراغب" إلى أن الزبور كل كتاب غليظ الكتابة، وخص الكتاب المنزل على داود. وقيل بل الزبور كل كتاب صعب الوقوف عليه من الكتب الإلهية: {{وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ}} - المفردات.
|
المخصص
|
غير وَاحِد دققت الْحجر أدقه يُقَال للصخر الَّذِي يدق بِهِ - المدق والمدقة وَأنْشد: يتبعن جأباً كمدق المعطير قَالَ سِيبَوَيْهٍ جعلُوا المدق اسماله كالجلمود أَبُو عبيد المدوك - الْحجر الَّذِي يدق بِهِ ابْن دُرَيْد سَمِعت صخيخ الْحجر - إِذا ضَربته بِحجر آخر فَسمِعت لَهُ صَوتا وأحشب أَن الصاخة فِي النزيل من الصَّوْت أَو شدَّة الوقع وَقَالَ لطس الْحجر يلطسه لطساً - ضربه بِحجر أَو بمعول وَحجر لطاس والملطس - الأة الَّتِي يكسر بهَا أَبُو حنيفَة هُوَ - الملطاس وَأنْشد: وَأَبا كملطاس الصَّفَا مقبعا قَالَ وَهُوَ - الكرزين والكرتيم ابْن دُرَيْد صقرت الْحجر أصقره صقراً - كَذَلِك والصوقر - الفأس الَّتِي يصقر بهَا أَبُو عبيد الصاقورة - الفأس الْعَظِيمَة لَهَا رَأس وَاحِد دَقِيق تكسر بِهِ الْحِجَارَة وَهُوَ الْمعول أَيْضا ابْن
دُرَيْد الخنزرة - فأس عَظِيمَة للحجارة وَقد تقدم أَن الخنزرة الغلظ صَاحب الْعين المقراع - الصاقور |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْحَدِيد - جنس لَا يثنى وَلَا يُجمع.
ابْن الْأَعرَابِي: الْحَدِيد واحدته حَدِيدَة كالشعير واحدته شعيرَة وحديد لَيْسَ بفَعيل فِي معنى فَاعل لَا فعل لَهُ فَأَما قَوْلهم حددْت عَلَيْهِ أحدّ فَلَيْسَ مِنْهُ على أَن هَذَا الْمِثَال فِعل لَهُ وَلَكِن الْحَدِيد يُشتق مِنْهُ أَفعَال كَقَوْلِهِم حددته أحُدّه حدّاً وأحددْته وحددت أحِدُّ وَحكى أَبُو عَليّ حَدِيدَة وحَدائد وحدائدات جمع الْجمع وَأنْشد: فهنّ يعلكن حدائداتها صَاحب الْعين: الحدّاد - مُعالج الْحَدِيد والاستحداد - الاحتلاق بالحديد فَأَما أَفعَال الْإِحْدَاد فقد تقدم ذكرَاهُ فِي بَاب إحداد النِصال وَغَيرهَا. ابْن دُرَيْد: حرقت الْحَدِيد بالمِبرد أحرُقه وأحرِقه حرْقاً وحرّقته - بردْته. قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد قرئَ لنُحرقنّه ولنُحرّقنّه وهما سَوَاء فِي الْمَعْنى وَلَيْسَت حرّقته مكثّرة عَن حرقْته كَمَا ذهب إِلَيْهِ الزّجاج من أَن لنُحرّقنّه فِي معنى لنبرُدنّه مرّة بعد مرّة لِأَن الْجَوْهَر المبرود لَا يحْتَمل ذَلِك. صَاحب الْعين: الذّكَر والذّكِير من الْحَدِيد - أيبسه وأجوده والذُكرة - الْقطعَة مِنْهُ تُزاد فِي رَأس الفأس وَغَيرهَا ذكّرْت الفأس والسّيفَ وذهبَت ذُكرة السَّيْف وَالرجل - أَي حِدّتهما. أَبُو زيد: الفولاذ والفالوذ - الذُكرة من الْحَدِيد تزاد فِي الْحَدِيد. ابْن دُرَيْد: الجُنّثي والجِنّثيّ - من أَجود الْحَدِيد والدِكدان من الْحَدِيد - يُسمى المنصَب وَيُسمى المِقلى. صَاحب الْعين: القُفل - مَا يُغلق بِهِ الْبَاب. ابْن السّكيت: هُوَ القُفل والقُفُل. ابْن دُرَيْد: ويسمّى القفْل المحصَن وَقد تقدم أَن المحصَن الزّبيل فِي بعض اللُّغَات وتسمّى الفراشة المِنشَب والجُرز - العمود من الْحَدِيد وَجمعه جِرزَة وأجراز. أَبُو عبيد: الكتيف - الضِّبّة وَأنْشد: ودانى صُدوعه بالكتيف وَهِي الْكَتِيفَة. ابْن دُرَيْد: مِغلاق الْبَاب وغلَقُه - الحديدة الَّتِي يُغلق بهَا وَقد تقدّم مغلاق الْبَاب ومعلاقه وَنَحْوهمَا فِي طوائفه. صَاحب الْعين: الزُبْرة - الْقطعَة المجتمعة من الْحَدِيد والمذيل من الْحَدِيد - الَّذِي يسمّى بِالْفَارِسِيَّةِ نِرَمْ آهَنْ. السيرافي: القُردُمان - الْحَدِيد وَمَا يُصنع مِنْهُ وَقد تقدم أَنه القَباء المحشو. إحماء الْحَدِيد ابْن السّكيت: أحميت الحديدة فِي النَّار. صَاحب الْعين: فُسالة الْحَدِيد وَنَحْوه - مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ. الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الدِّرْهَم - فَارسي معرّب ألحقوه بِبِنَاء هجرَع وَقَالُوا فِي تصغيره دُرَيهيم وَهُوَ من بَاب خَوَاتِيم وطوابيق قَالَ كَأَنَّهُمْ صغّروا دِرْهاماً. قَالَ ابْن جني: قد قيل دِرْهام: لَو أنّ عِنْدِي مائَتي دِرهامِ لجازَ فِي آفاقِها خَيتَامي أَبُو عَليّ: فَأَما جمعُه فدَراهِم وَلم يكن التكسير فِي حد الشذوذ كالتحقير قِيَاسا إِنَّمَا يُحكى من ذَلِك مَا أثِر فَإِن سَمِعت فِي شعرٍ دراهِيم فعلَى الضَّرُورَة كالصّياريف. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا دِينَار فألحقوه بِبِنَاء ديباج وَهُوَ فَارسي معرّب وَقد تقدم تَعْلِيله. صَاحب الْعين: دِينَار أحرش - فِيهِ خُشونة لجِدّته وَأنْشد: دَنَانِير جُرش كلهَا ضربُ وَاحِد والقُرقوف - الدِرهم. أَبُو عبيد: العامّة يروْن الصامتَ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَأما أهل الْحجاز فَإِنَّمَا يسمّون الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير النّاضّ وَإِنَّمَا يسمونه كَذَلِك إِذا تحوّل عينا بعد أَن كَانَ مَتَاعا. صَاحب الْعين: النّضّ - الدِّرْهَم الصَّامِت. أَبُو عبيد: دِرهم قَسيّ مِثَال دعِيّ - يَعْنِي رديئاً كَأَنَّهُ إِعْرَاب كلئي وَالْجمع قِسيان. صَاحب الْعين: قَسا الدِّرْهَم يقسو. الْأَصْمَعِي: دِرْهَم مُزأبق - مَطْلِي بالزئبق. ابْن دُرَيْد: دِرْهَم ستّوق وسُتّوق وَدِرْهَم صَرّي وصِرّي الْيَاء وَالرَّاء مشددتان - يَعْنِي لَهُ طنين. الْأَصْمَعِي: دِرْهَم بهرَج - رَدِيء وكل مَرْدُود عِنْد الْعَرَب بهرَج ونبَهرج وكرِهها بَعضهم وَقيل هُوَ فَارسي معرّب أَصله بِالْفَارِسِيَّةِ نبهره. صَاحب الْعين: دِرْهَم مكفوف - بهرج. أَبُو عُبَيْدَة: دِرْهَم زائف وزيْف كَذَلِك وَالْجمع زُيوف وصرّف مِنْهُمَا فَقَالَ بهرجته وزيّفته. صَاحب الْعين: زاف زُيوفاً وزُيوفة والدّوبَج - دِرْهَم يتعامل بِهِ أهل الْبَصْرَة والطّسّوج - حبّتان من الدّانَق سوَادِي. وَقَالَ: دِينَار قَائِم - لَا يرجَح وَالْجمع قيم وقُوّم. وَقَالَ: الفَلْس - مَعْرُوف وَالْجمع أفلس وفُلوس وبائعه فلاّس وأفلس الرجل - صَار ذَا فُلوس بعد أَن كَانَ ذَا دَرَاهِم. الْأَصْمَعِي: النُميّ - الدِّرْهَم الَّذِي فِيهِ رصاص أَو نُحاس. وَقَالَ مرّة: هُوَ الفَلس بالرومية وَأنْشد: وفارقَتْ وهْي لم تجْرَب وباعَ لَهَا من الفصافِص بالنُّميّ سُسيرُ أَبُو عَليّ: هُوَ فُعّول من النّماء. |
سير أعلام النبلاء
|
4303- ابن أبي الحديد 1:
الشَّيْخُ العَدْلُ المُرْتَضَى الرَّئِيْسُ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ وَجَدَّهُ وَجَدَّه لأُمِّهِ أَبَا نَصْر بن هَارُوْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَالكَتَّانِي وَعُمَر الرَّوَّاسِي وَأَبُو القاسم النسيب وهبة الله بن الأكفاني وعبد الكَرِيْم بن حَمْزَةَ وَجمَالُ الإِسْلاَم عَلِيُّ بنُ المُسْلَّم وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ ثِقَةً نبيلاً مُتفقّداً لأَحْوَال الطلبَة والغرباء عدلًا مأمونًا. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً وَكَانَ صَحِيْح السَّمَاع رَحِمَهُ اللهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ بِبَعْلَبَكَّ أَخْبَرَنَا عبدُ الوَاحِد بنُ أَحْمَدَ القَاضِي سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَة حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الحَافِظ إملاءً سنة 551 ببعلبك، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الخَطِيْب، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ السَّامري، أَنشدنِي مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ الرَّقِّيّ: لَيْسَ فِي كُلِّ حالةٍ وَأَوَانِ ... تَتهيَا صَنَائِعُ الإِحْسَانِ فَإِذَا أَمْكَنَتْ فَبَادِرْ إِلَيْهَا ... حذرًا من تعذّر الإمكان __________ 609- ترجمته في العبر "3/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 332". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي الحديد، ابن الجوزي:
5958- ابن أبي الحديد: العَلاَّمَةُ البَارِعُ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ قَاسم بن هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ أَبِي الْحَدِيد أَبُو المَعَالِي، المَدَائِنِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، الأَدِيْبُ، الكَاتِبُ، البَلِيْغُ. أَجَاز لَهُ: عَبْد اللهِ بن أَبِي المَجْدِ. أَخَذَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ أَنْجَب، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَكَانَ ابْنُ العَلْقَمِيّ يُكرمه وَيُنوِّهُ بِذِكرِهِ كَثِيْراً وَبِذكر أَخِيْهِ الأَوْحَد عِزّ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْد الحَمِيْدِ فَمَاتَ الوَزِيْر ابْن العَلْقَمِيّ فَتُوُفِّيَ بَعْدَهُ المُوَفَّق بِأَرْبَع لَيَالٍ فِي نَحْو اليَوْم الخَامِس مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ بَعْدَ مُقَاسَاة تِلْكَ الشَّدَائِد فَرثَاهُ أَخُوْهُ العِزّ، فَقَالَ: أَبَا المَعَالِي هَلْ سَمِعْتَ تَأَوُّهِي ... وَلَقَدْ عَهِدْتُكَ فِي الحَيَاةِ سَمِيْعَا عَيْنِي بَكَتْكَ وَلَوْ تُطِيْقُ جَوَانِحِي ... وَجَوَارحِي أَجْرَتْ عَلَيْهِ نَجيعَا ووفيت للمولى الوَزِيْرِ فَلَمْ تَعِشْ ... مِنْ بَعْدِهِ شَهْراً وَلاَ أُسْبُوْعَا وَبقيتُ بَعْدَكُمَا فَلَو كَانَ الرَّدَى ... بِيَدِي لَفَارقتُ الحَيَاةَ جَمِيْعا فَمَا عَاشَ العِزُّ بَعْد أَخِيْهِ إلَّا أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً. وَفِي "مُعْجَم" شَيْخنَا الدِّمْيَاطِيّ: أَن مَوْت المُوَفَّق فِي رَجَبٍ، والأول أصح. 5959- ابن الجوزي 1: الصَّاحِبُ العَلاَّمَةُ، أُسْتَاذُ دَارِ الخِلاَفَةِ، مُحْيِي الدِّيْنِ يوسف ابن الشيخ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبِي الفَرَجِ ابْن الجَوْزِيِّ، القُرَشِيّ، البَكْرِيّ، الحَنْبَلِيّ. وُلِدَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَيَحْيَى بن بَوْش، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ عَبْد السَّلاَمِ، وَذَاكر ابن كَامِل، وَابْن كُلَيْب، وَعِدَّة. وَتَلاَ بِوَاسِط لِلْعَشْرَة عَلَى ابْنُ البَاقِلاَنِيِّ، بِحَضرَةِ أَبِيْهِ عِنْدَمَا أُطْلِقَ مِنَ الحَبْس. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالرَّشِيْدُ بنُ أبي القاسم، وجماعة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1439"، وشذرات الذهب "5/ 286، 287". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 57 نوعها: مدنية آيها: 28 مدني ومكي وشامي، 29 بصري وكوفي ألفاظها: 575 ترتيب نزولها: 94 بعد الزلزلة جلالاتها: 32 مدغمها الكبير: 4 مدغمها الصغير: 1 |
|
المقرئ: عبد الدائم بن علي الحديدي ثم القاهري الأزهري، الشافعي، أبو محمد.
من مشايخه: تلا بالسبع على الزراتيتي، والشهاب السكندري وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه النور أبو عبد القادر الأزهري وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان فاضلًا خيرًا متواضعًا طارحًا للتكلف سليم الفطرة حاد الخلق سريع الانحراف قانعًا ... ولشدة استقصائه في التجويد لم يثبت كثيرون للأخذ عنه بل لم يكن هو يذعن لكبير أحد ممن ينسب إلى القراءات بمعرفة الفن" أ. هـ. وفاته: سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب على منظومة شيخه ابن الجزري في التجويد شرحًا، وكذا شرع في شرح الطيبة له فوصل إلى سورة هود، وشرح الهداية إلى علوم الدراية لابن الجزري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء خط للسكك الحديدية بين المدينة المنورة ودمشق.
1325 - 1907 م عمل السلطان عبدالحميد على كسب الشعوب الإسلامية عن طريق الاهتمام بكل مؤسساتها الدينية والعلمية والتبرع لها بالأموال والمنح ورصد المبالغ الطائلة لإصلاح الحرمين وترميم المساجد وزخرفتها وأخذ السلطان يستميل إليه مسلمي العرب بكل الوسائل فكون له من العرب حرساً خاصاً وعين بعض الموالين له منهم في وظائف كبرى وأبدى السلطان عبدالحميد اهتماماً بالغاً بإنشاء الخطوط الحديدية في مختلف أنحاء الدولة العثمانية مستهدفاً من ورائها تحقيق ثلاثة أغراض هي: ربط أجزاء الدولة المتباعدة مما ساعد على نجاح فكرة الوحدة العثمانية والجامعة الإسلامية والسيطرة الكاملة على الولايات التي تتطلب تقوية قبضة الدولة عليها. إجبار تلك الولايات على الاندماج في الدولة والخضوع للقوانين العسكرية التي تنص على وجوب الاشتراك في الدفاع عن الخلافة بتقديم المال والرجال. تسهيل مهمة الدفاع عن الدولة في أية جبهة من الجبهات التي تتعرض للعدوان لأن مد الخطوط الحديدية ساعد على سرعة توزيع القوات العثمانية وإيصالها إلى الجبهات وكانت سكك حديد الحجاز من أهم الخطوط الحديدية التي أنشأت في عهد السلطان عبدالحميد ففي سنة 1900م بدأ بتشييد خط حديدي من دمشق إلى المدينة للاستعاضة به عن طريق القوافل الذي كان يستغرق من المسافرين حوالي أربعين يوماً، وطريق البحر الذي يستغرق حوالي اثنى عشر يوماً من ساحل الشام إلى الحجاز، وكان يستغرق من المسافرين أربعة أو خمسة أيام على الأكثر ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الخط مجرد خدمة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل وصولهم إلى مكة والمدينة وإنما كان السلطان عبدالحميد يرمي من ورائه أيضاً إلى أهداف سياسية وعسكرية فمن الناحية السياسية خلق المشروع في أنحاء العالم الإسلامي حماسة دينية كبيرة إذ نشر السلطان على المسلمين في كافة أنحاء الأرض بياناً يناشدهم فيه المساهمة بالتبرع لإنشاء هذا الخط، وقد افتتح السلطان عبدالحميد قائمة التبرعات بمبلغ (خمسين ألف ذهباً عثمانياً من جيبه الخاص) وتقرر دفع (مائة ألف) ذهب عثماني من صندوق المنافع، وأسست الجمعيات الخيرية وتسابق المسلمون من كل جهة للإعانة على إنشائها بالأنفس والأموال ورغم احتياج المشروع لبعض الفنيين الأجانب في إقامة الجسور والأنفاق، فإنهم لم يستخدموا إلا إذا اشتدت الحاجة إليهم، مع العلم بأن الأجانب لم يشتركوا إطلاقاً في المشروع، ابتداءً من محطة الأخضر -على بعد 760 كليومتراً جنوب دمشق- وحتى نهاية المشروع. ذلك لأن لجنة المشروع استغنت عنهم واستبدلتهم بفنيين مصريين. وبلغ عدد العمال غير المهرة عام 1907م (7500) عاملاً. وبلغ إجمالي تكاليف المشروع (4.283.000) ليرة عثمانية. وتم إنشاء المشروع في زمن وتكاليف أقل مما لو تعمله الشركات الأجنبية في أراضي الدولة العثمانية وفي أغسطس سنة 1908م وصل الخط الحديدي إلى المدينة المنورة وكان مفروضاً أن يتم مده بعد ذلك إلى مكة لكن حدث أن توقف العمل فيه لأن شريف مكة -وهو الحسين بن علي- خشي على سلطاته في الحجاز من بطش الدولة العثمانية فنهض لعرقلة مد المشروع إلى مكة وكانت مقر إمارته وقوته. فبقيت نهاية الخط عند المدينة المنورة حتى إذا قامت الحرب الكبرى الأولى عمل الإنكليز بالتحالف مع القوات العربية التي انضمت إليهم بقيادة فيصل بن الحسين بن علي على تخريب سكة حديد الحجاز ولا تزال هذه السكة معطلة حتى اليوم والمأمول أن تبذل الجهود لإصلاحها حتى تعود إلى العمل في تيسيير سفر حجاج بيت الله الحرام وكان أول قطار قد وصل إلى محطة سكة الحديد في المدينة المنورة من دمشق الشام يوم 22 آب (أغسطس) 1908م وكان بمثابة تحقيق حلم من الأحلام بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في أنحاء العالم كافة، فقد اختصر القطار في رحلته التي استغرقت ثلاثة أيام وقطع فيها 814 ميلاً مشقات رحلة كانت تستغرق في السابق أكثر من خمسة أسابيع كما خفقت في ذلك اليوم التاريخي قلوب أولئك الذين كانوا مشتاقين إلى القيام بأداء فريضة الحج المقدسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.
1352 شعبان - 1933 م افتتح الخط الحديدي بين مراكش وتونس وهو الخط الذي يربط بين الممتلكات الفرنسية، ويمكّنها من إرسال قوات من تونس إلى موانئ مراكش الواقعة على المحيط الأطلسي؛ وبذلك تتفادى طريق البحر المتوسط المحفوف بالأخطار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عملية الحديد البرتقالي وتدمير نحو أربعين منزل على يد الإسرائيليين.
1425 ذو القعدة - 2005 م شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اجتياح لمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة أسمتها "الحديد البرتقالي"، دمرت خلالها نحو أربعين منزلا تدميرا كلياً، وشردت نحو خمسين عائلة يزيد عدد أفرادها عن أربعمائة فرد. وسيطرت على مقبرة الشهداء في المدينة وكانت هذه العملية على حد زعمهم تهدف إلى منع إطلاق قذائف هاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد الملك بْن شَدَّاد الأزديُّ الحديديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وثابت، وعبد الله بْن سُلَيْمَان، وَعَنْهُ: وكيع، وسعيد بْن عامر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أبي الحديد، أبو محمد الربعي المالكي المغربي. [المتوفى: 307 هـ]
شيخ صالح فاضل، يقال: أنه آخر مَن مات من أصحاب سحنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الوهّاب بن سعيد بن عثمان، أبو الحديد الحمراويّ المصريّ، [المتوفى: 322 هـ]
مولى القُرَشيّين. قال ابن يونس: وُلِد سنة أربع وخمسين ومائتين، وقال لي: كتبتُ الحديث سنة سبعين. وكان أحد المجودين الثقات، صالحًا متواضعًا، حسن الهَدْي، مات في المحرَّم. وقال ابن ماكولا: مشهور بالجمع، كثير الكتابة، رَوَى عَنْ: يحيى بن عثمان بن صالح وغيره، روى عَنْهُ ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - محمد بن عليّ بن الحسين بن أبي الحديد الصَّدفيّ المِصْريُّ [أبو الحسين] [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، ووفاء بن سهيل، والرّبيع بن سليمان، وابن عبد الحّكم، والقاضي بكار. قال ابن يونس: كان ثقة، يُكنّى أبا الحسين مولى الصَّدَف. وكان فقيهًا على مذهب أبي حنيفة، فرضياً عاقلاً. وَتُوُفِّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - محمد بْن أحمد بْن عثمان بْن الوليد بْن الحَكَم، أبو بَكْر بْن أَبِي الحَديد السُّلميّ الدّمشقيّ العدْل. [المتوفى: 405 هـ]
سَمِعَ أبا الدّحداح أحمد بْن محمد، ومحمد بْن جعفر الخرائطيّ، ومحمد بْن يوسف الهَرَويّ، وعبد الغافر بْن سلامة الحمصيّ، ورحل إلى مصر فسمع محمد بن بشر الزُبَيْريّ، وعبد العزيز بْن أحمد الأحمريّ، وأبا زيد عَبْد العزيز بْن قيس، وجماعة. روى عنه حفيداه عُبيد الله وأحمد ابنا عَبْد الواحد، وعليّ بْن الحسين الشّرابيّ، وأبو الحسن ابن السمْسار، وأبو عليّ الأهوازيّ، وأبو القاسم الحِنائيّ، وجماعة، وهو آخر من حدّث عَنِ الخرائطيّ، والهروي. -[89]- قال ابن ماكولا: حدثنا عَنْهُ جماعة، وكان مِن الأعيان. وقال أبو الفَرَج بْن عَمْرو: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النّوم، فقال لي: أبو بَكْر بْن أَبِي الحديد قوّال بالحقّ. وقال الكتّانيّ: كَانَ ثقة مأمونًا، أعرفه، وتُوُفّي في شوال، وكان مولده في سنة تسع وثلاثمائة. قلت: كَانَ مُسْند الشّام في وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد. السُلمي الدّمشقيّ، أبو الفضل الشّاهد. [المتوفى: 417 هـ]
حدَّث عَنْ الحسين بْن إبراهيم بْن جَابِر الفرائضيّ، ويوسف المَيَانِجِيّ. روى عَنْهُ ابنه أبو الحَسَن أحمد، والخطيب أبو نصر بْن طلاب، وأبو سعْد السمان، وعبد العزيز الكتاني. وتوفي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطّيّب الحديديّ التُّجَيْبيّ، الطُّلَيْطُلِيّ، [المتوفى: 428 هـ]
أحد الأئمة الأعلام. روى عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل، وناظر على محمد ابن الفخار، وجمع كتبا لا تُحصَى، وكان مُعظَّمًا في النُّفوس. حجَّ سنة خمسٍ وتسعين، ولقي جماعة، وسمع بمكة من أبي القاسم سليمان بن عليّ المالكيّ، وأحمد بن عبّاس بن أصْبَغ، ولقي بمصر الحافظ عبد الغنيّ، وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن القابِسيّ. -[449]- وكان أهل المشرق يقولون: ما مرَّ علينا قطٌّ مثله؛ حدَّث عنه حاتم بن محمد، وغيره. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - يحيى بْن سَعِيد بْن أَحْمَد بْن يحيى، أبو بكر ابن الحديدي الطُّلَيْطِليّ. [المتوفى: 468 هـ]
سمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عَبَّاس، وحماد بْن عمار. وناظر على أَبِي بَكْر بْن مغيث. وكان نبيلًا متفننًا، فصيحًا مقدما في الشورى، وكان ذا مكانة عند المأمون يحيى بْن ذي النون، دخل معه قرطبة إذ ملكها، وكان غالبًا عليه، فَلَمَّا تُوُفّي المأمون استثقله حفيده القادر بالله حَتَّى قُتِل بقَصره فِي محرَّم سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - أَحْمَد بْن عبد الواحد بن أبي بكر محمد بن أحمد بْن عُثْمَان بْن الحَكَم السُّلَميّ الدَّمشقيّ، أبو الْحَسَن بْن أَبِي الحديد. [المتوفى: 469 هـ]
سمع جدّه، وأباه، وجده لِأُمِّهِ أَبَا نصر بْن هارون، وأبا الْحَسَن بن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم؛ لقِيَه بمكّة، وابن أَبِي كامل، وابن أَبِي نصر. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني، وعبد الكريم بْن حَمْزَة، وعليّ بْن المسلم الفقيه، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدي، وآخرون. وكان ثقة جليلًا، متفقدًا لأحوال الطلبة الغرباء. ولد سنة ست وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن الأكفاني: كان ثقة عَدْلًا رِضي، توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان، أبو مُحَمَّد بْن أَبِي الحديد، السلمي الدَّمشقيّ المعدل. [المتوفى: 470 هـ]
سمع جَدّه، وأباه، وعبد الرحمن بن أبي نصر. روى عنه غيث بن علي، وعمر الرواسي، وأبو القاسم النسيب. روى عن جَدّه شيئًا يسيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - الحسن بن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن عثمان بْن الوليد، أبو عبد الله السُّلَميّ الدمشقيّ، ابن أبي الحديد المعدّل، الخطيب. [المتوفى: 482 هـ]
حكم بين النّاس بدمشق حين عُزِل عنها القاضي الغَزْنَويّ إلى حين وصول الشَّهْرسْتانيّ من الحجّ، وحدَّث عن المسدّد الأملوكيّ، وأبي الحسن ابن السِّمْسار، وأبي الحسن العتيقيّ، وعبد الرحمن بن الطّبيز، وجماعة. روى عنه حفيده أبو الحسين الخطيب، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وهبة الله بن طاوس، وأبو القاسم بن البُنّ، وعليّ بن عساكر الخشّاب، وعليّ بن أحمد الحَرَسْتانيّ. تُوُفّي في آخر السّنة وكان مولده سنة ستّ عشرة. أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ بِدِمَشْقَ، وَسَنُقِرُّ الْمَحْمُودِيُّ بحلب، قالا: أخبرنا مكرم التاجر، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بِحَرَسْتَا سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السلمي، قال: أخبرنا المسدّد بن عليّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الرافقيّ، قال: حدثنا صالح بن عليّ النوفليّ، قال: حدثنا يحيى الحمانيّ، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عن -[507]- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَلا أُرِيكُمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فرفع يديه فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر محمد بن أحمد بْن عثمان بْن أَبِي الحديد، واسمه الحسين بْن أَبِي القاسم السُلمي: أبو الحسين الدّمشقيّ، [المتوفى: 546 هـ]
خطيب دمشق. سَمِعَ: جدّه أبا عبد الله، وأبا القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وابن الفرات، روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو اليُمن الكِنْديّ، وغيرهم، وتُوُفّي في جُمادى الآخرة، وله اثنتان وثمانون سنة، وخطب بعده ابنه الفضل. وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ فقال: شيخ، صالح، سليم الجانب، سديد السِّيرة: سمعتُ منه أجزاء، ودخلتُ داره المليحة، ورأيت نعْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم معه، ودُفن بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عَبْدُ اللّطيف ابن القاضي أَبِي الحُسَيْن هِبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الحديد، الفقيه أَبُو مُحَمَّد المدائنيّ الشّافعيّ الأديب المتكلّم. [المتوفى: 601 هـ]
كَانَ أَبُوه قاضي المدائن وخطيبَها. تُوُفّي في ربيع الأوّل. وهو أخو مُحَمَّد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - هبة اللَّه بن أَبِي المعالي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي الحَديد، القاضي أَبُو الحسين الفقيه الشَّافِعِيّ، [المتوفى: 613 هـ]
قاضي المدائن وخطيبها. ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الوقْت، وَكَانَ يمكنه السماع من قاضي المَرستان، وطبقته، وَحَدَّثَ بأناشيد. تُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - أحمد بن عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن أحمد بن عبد الواحد بن مُحَمَّد بن أحمد بن عثمان بن الحَكَم بن الوليد بن سُلَيْمان بن أبي الحديد السُّلَميّ، النَّظَّام أبو العباس. [المتوفى: 625 هـ]
ولد بدمشق في جمادى الآخرة سنة سبعين وخمسمائة. من بيتٍ مشهورٍ، روى منهم جماعةٌ الحديث، وفيهم علماءُ وخطباء. -[790]- سَمِعَ الكِنْديّ، والخُشُوعِيَّ، وابن طَبَرْزَد. وبمصر البُوصيريَّ، وابن ياسين، وببغدادَ أصحاب ابن الحُصَيْن، وبأصبهان عينَ الشمس الثَّقَفية. وَسَكَنَ حلب مُدَّةً في صباه، وكان مَلِيحًا، ولَمّا سافَرَ عنها عَمِلَ المهذّب ماجد بن محمد بن نصر ابن القَيْسَرانيّ فيه: لا لِلصَّفي صَافَى ولا للرَّضِي ... رَاضَى ولا رَقَّ لِخَطْبِ الخَطِيب وحَصَّل جملةً من الكُتُب النَّفيسة، وخُطوط الشيوخ، واتَّصلَ بخدمة الملك الأَشرف ابن العادل. وكان معه فَرْدَةُ نَعْلِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرِثَهُ عن آبائه، والأمرُ معروف فيه، فإنَّ الحافظ ابن السَّمْعاني ذكر أنَّه رأى هذا النَّعْل لمّا قدم دمشق عند عبد الرحمن بن أبي الحديد في سَنَةِ ستّ وثلاثين وخمسمائة. وكان الأشرف يُقَرِّبُهُ لأَجله، ويُؤثِرُ أن يشتريَه منه، ويقفه في مكان يُزَار فيه، فلم يَسْمَحْ بذلك، ولعلَّه سمح بأن يقطع لَهُ منه قِطْعَةً، ففكّر الأَشرفُ أنّ الباب ينفتح في ذلك فامتنع من ذلك. ثمّ رتَّبه الملكُ الأَشرفُ بمشهد الخليل المعروف بالذَّهبانيّ بين حَرَّان والرَّقَة، وقَرَّرَ لَهُ مَعْلُومًا، فأقامَ هناك حَتّى تُوُفّي، وأوصى بالنَّعل للأشرفِ، فَفَرِحَ به، وأقرَّه بدارِ الحديث بدمشق. تُوُفّي بالمشهد المذكور في ربيع الأوّل سَنَة خمسٍ وعشرين وستّمائة. وكان دَمِثَ الأخلاق، لطيفًا، حَسَنَ المعاشرة. روى عنه ابن الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار أناشيدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - القاسم بْن هِبة الله بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الحديد، الأديب البليغ، موفق الدين، أبُو المعالي المَدَائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأُصُوليّ، الأَشْعريّ، المتكلم. ويُسمَّى أيضًا أحمد. [المتوفى: 656 هـ]
كتب الإنشاء بالدّيوان المستعصميّ مدّةً وروى عن عَبْد الله بْن أبي المجد بالإجازة روى عَنْهُ الدمياطي، وغيره وله شعرٌ جيد. تُوُفّي فِي هذه السَّنَة بعد كائنة بغداد بقليل ببغداد فِي رجب. وعاش بعد الوزير ابن العلْقَميّ يسيراً. وله: يا ساكني دير ميخائيل بي قمر ... لكنه بشَرٌ فِي زِي تمثالِ -[835]- قريب دارِ بعيدٍ فِي مطالبه ... غريبُ حُسْن وألحانِ وأقوال سكرْتُ مِنْ صوته عند السماع له ... ما لست أسكر من صهباء جريال ما رُمت إمساكَ نفسي عند رؤيته ... إلّا تغيَّرت مِنْ حالٍ إلى حالٍ لو اشتريتُ بعُمري ساعةً سلفتْ ... مِنْ عيشتي معه ما كان بالغال |