نتائج البحث عن (البَهْزُ) 36 نتيجة

البَهْزَرُ، كجَعْفَرٍ: الحَصيفُ العاقِلُ، والشَّريفُ. وكقُنْفُذَةٍ من النُّوقِ: العظيمَةُ، والنَّخْلَةُ الطَّويلَةُ، أو التي تَنالُها بِيَدِكَ، وقد يفتحُ فيهما، ج: بَهازِرُ.
البَهْزُ، كالمَنْعِ: الدَّفْعُ العَنيفُ، والضَّرْبُ في الصَّدْرِ باليَدِوالرِّجْلِ، أو بِكِلْتَى اليَدَيْنِ.ورَجُلٌ مِبْهَزٌ: دَفَّاعٌ.وبَهْزٌ: حَيٌّ، منهم: الحجَّاجُ بنُ عِلاَطٍ، وضَمْرَةُ بنُ ثَعْلَبَةَ البَهْزِيَّانِ الصَّحابيانِ.

البهزي بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.

معجم الصحابة للبغوي

البهزي
بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي.
884 - حدثني جدي نا هشيم ويزيد قالا: نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري قال هشيم في حديثه: عن عمير بن سلمة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال يزيد في حديثه عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز

كعب بن مرة السلمي ثم البهزي سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

كعب بن مرة السلمي ثم البهزي
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2011 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط قال: قلنا لكعب بن مرة يا كعب حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال: يا رسول الله استسقى الله لمضر قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مريا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال: فما جمعوا حتى أجيوا فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا: يا رسول الله: قد تهدمت البيوت. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا.

مرة بن كعب البهزي ويقال ابن كعب سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

مرة بن كعب البهزي
ويقال ابن كعب سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
2166 - أخبرنا عبد الله قال: طالوت بن عباد قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتن كأنها صياصي بقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه , //139// فإذا هو عثمان رضي الله عنه.

2167 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني أبو موسى هارون بن عبد الله قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس بن الحسن قال:
7370- أم أوس البهزية
ب د ع: أم أوس البهزية روى خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس البهزية، أنها سلأت سمنا لها، فجعلته في عكة ثم أهدته إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبله، وأخذ ما فيه، ودعا لها بالبركة.
فردها إليها وهي ممتلئة سمنا، فظنت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقبلهما، فجاءت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولها صراخ، فقال: " أخبروها بالقصة ".
فأكلت منه بقية عمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاية أبي بكر، وولاية عمر، وولاية عثمان، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان.
أخرجها الثلاثة.

7589- أم مالك البهزية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7589- أم مالك البهزية
ب د ع: أم مالك البهزية
(2490) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: " رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه ".
أخرجها الثلاثة

إياس بن عبد اللَّه البهزيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه عبد اللَّه بن يسار. شهد حنينا.
حديثه في مسند الطّيالسيّ. هكذا أورده الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلم له علامة بقيّ بن مخلد أنه أخرج له حديثا، ثم ذكر إياس بن عبد- بغير إضافة- الفهري.
قلت: وهما واحد، فالذي في أسد الغابة إياس بن عبد اللَّه الفهري- بالفاء والراء روى عنه عبد اللَّه بن يسار، ثم ساق من طريق مسند الطيالسيّ إلى أبي عبد الرحمن الفهريّ حديثه غير مسمّى، ثم قال: أخرجه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم لكن قال ابن عبد البرّ:
إياس بن عبد- بغير إضافة، فظهر أن جعله اثنين وهم، وأنه بالفاء والراء، وكذا هو في مسند الطيالسي، ولم يسمّ في سياق حديثه.
واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

الحارث بن قموم البهزيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .

زيد بن كعب البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.

ضمرة بن ثعلبة البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

وهو السّلمي..
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام.
وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «8» فانطلق مسرعا فنزعهما..
قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.
وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن
عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «1» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» .
قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا
أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:
يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «2» .
قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «3» ثم يعود.

ز عمر بن الحكم البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بهز سليم.
ذكر خليفة بن خيّاط في الرّواة من بني مازن بن منصور. ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه. واستدركه ابن فتحون.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.
5752- عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي رضي اللَّه عنه «1» :
ابن عبد العزّى بن رياح، بالتحتانية، ابن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح، بمهملة ومعجمة وآخره مهملة، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي. أبو حفص أمير المؤمنين.
وأمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، كذا قال ابن الزبير.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل بدون ذكر خليفة بسند له: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا على المسلمين، وفرجا لهم من الضيق.
قال عبد اللَّه بن مسعود: وما عبدنا اللَّه جهرة حتى أسلم عمر، أخرجه ...
وأخرج ابن أبي الدّنيا بسند صحيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما، أصلع أشعر شديد الحمرة، كثير السّبلة «2» في أطرافها صهوبة، وفي عارضيه خفّة.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيّد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمر [أعسر] أصلع آدم، قد فرع الناس، كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر، فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أنّ عمر كان أبيض، فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغيّر لونه، وكان قد احمر فشحب لونه.
وروى الدّينوريّ في «المجالسة» عن الأصمعيّ، عن شعبة، عن سماك: كان عمر أروح، كأنه راكب والناس يمشون، قال: والأروح الّذي يتدانى عقباه إذا مشى.
وأخرج ابن سعد بسند جيّد، من طريق سماك بن حرب، أخبرني هلال بن عبد اللَّه، قال: رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس.
وبسند فيه الواقديّ: كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى، ويجمع جراميزه «1» ، ويثب على فرسه، فكأنما خلق على ظهره.
وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطّاب» .
فأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج أبو يعلى، من طريق أبي عامر العقدي، عن خارجة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ الرّجلين إليك: بعمر بن الخطّاب، أو بأبي جهل بن هشام» .
وكان أحبّهما إلى اللَّه عمر بن الخطاب.
وأخرجه عبد بن حميد، عن أبي عامر، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري به.
ورويناه في [الكنجروديات] من طريق القاسم، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عامر، بلفظ اللَّهمّ اشدد الدين. وفي آخره: فشدّ بعمر.
وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيّب: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال: «اللَّهمّ اشدد دينك بأحبّهما إليك» .
وأخرج الدّارقطنيّ من رواية القاسم عن عثمان، عن أنس- رفعه: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بعمر أو بعمرو بن هشام» - في حديث طويل.
وروينا في أمالي ابن شمعون، من طريق المسعوديّ، عن القاسم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه- يعني ابن مسعود- رفعه: «اللَّهمّ أيّد الإسلام بعمر» .
ورويناه في الخلعيات، من حديث ابن عباس كذلك [و] «2» لم يذكر أبا جهل.
وفي كامل ابن عديّ من رواية مسلم بن خالد، عن هشام، عن أبيه- أنّ عائشة- مثله، لكن لفظه: أعزّ. وزاد في آخره: خاصة [و] «3»
وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي، من
رواية أم عمر بنت حسان الثّقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن عمر «1» ، فذكر قصة. وفيها: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اللَّهمّ اشدد «2» الدّين بعمر، اللَّهمّ اشدد الدّين [بعمر» و، اللَّهمّ اشدد الدّين بعمر» ] «3» .
وأخرج أحمد، من رواية صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عمر:
خرجت أتعرّض لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فوجدته سبقني «4» إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أتعجّب من تأليف القرآن، فقلت: هذا واللَّه شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة: 41، 41] ، فقلت: كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [الحاقة: 42] حتى ختم السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها أنّه خرج ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين حمزة وأصحابه الّذي كانوا اختلفوا في دار الأرقم، فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها، قال: فسماني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يومئذ الفاروق.
وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها.

إياس بن عبد اللَّه البهزيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه عبد اللَّه بن يسار. شهد حنينا.
حديثه في مسند الطّيالسيّ. هكذا أورده الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلم له علامة بقيّ بن مخلد أنه أخرج له حديثا، ثم ذكر إياس بن عبد- بغير إضافة- الفهري.
قلت: وهما واحد، فالذي في أسد الغابة إياس بن عبد اللَّه الفهري- بالفاء والراء روى عنه عبد اللَّه بن يسار، ثم ساق من طريق مسند الطيالسيّ إلى أبي عبد الرحمن الفهريّ حديثه غير مسمّى، ثم قال: أخرجه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم لكن قال ابن عبد البرّ:
إياس بن عبد- بغير إضافة، فظهر أن جعله اثنين وهم، وأنه بالفاء والراء، وكذا هو في مسند الطيالسي، ولم يسمّ في سياق حديثه.
واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

الحارث بن قموم البهزيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .

زيد بن كعب البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.

ضمرة بن ثعلبة البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

وهو السّلمي..
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام.
وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «8» فانطلق مسرعا فنزعهما..
قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.
وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن
عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «1» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» .
قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا
أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:
يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «2» .
قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «3» ثم يعود.

ز عمر بن الحكم البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بهز سليم.
ذكر خليفة بن خيّاط في الرّواة من بني مازن بن منصور. ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه. واستدركه ابن فتحون.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.
5752- عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي رضي اللَّه عنه «1» :
ابن عبد العزّى بن رياح، بالتحتانية، ابن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح، بمهملة ومعجمة وآخره مهملة، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي. أبو حفص أمير المؤمنين.
وأمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، كذا قال ابن الزبير.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل بدون ذكر خليفة بسند له: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا على المسلمين، وفرجا لهم من الضيق.
قال عبد اللَّه بن مسعود: وما عبدنا اللَّه جهرة حتى أسلم عمر، أخرجه ...
وأخرج ابن أبي الدّنيا بسند صحيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما، أصلع أشعر شديد الحمرة، كثير السّبلة «2» في أطرافها صهوبة، وفي عارضيه خفّة.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيّد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمر [أعسر] أصلع آدم، قد فرع الناس، كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر، فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أنّ عمر كان أبيض، فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغيّر لونه، وكان قد احمر فشحب لونه.
وروى الدّينوريّ في «المجالسة» عن الأصمعيّ، عن شعبة، عن سماك: كان عمر أروح، كأنه راكب والناس يمشون، قال: والأروح الّذي يتدانى عقباه إذا مشى.
وأخرج ابن سعد بسند جيّد، من طريق سماك بن حرب، أخبرني هلال بن عبد اللَّه، قال: رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس.
وبسند فيه الواقديّ: كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى، ويجمع جراميزه «1» ، ويثب على فرسه، فكأنما خلق على ظهره.
وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطّاب» .
فأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وأخرج أبو يعلى، من طريق أبي عامر العقدي، عن خارجة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ الرّجلين إليك: بعمر بن الخطّاب، أو بأبي جهل بن هشام» .
وكان أحبّهما إلى اللَّه عمر بن الخطاب.
وأخرجه عبد بن حميد، عن أبي عامر، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري به.
ورويناه في [الكنجروديات] من طريق القاسم، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عامر، بلفظ اللَّهمّ اشدد الدين. وفي آخره: فشدّ بعمر.
وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيّب: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال: «اللَّهمّ اشدد دينك بأحبّهما إليك» .
وأخرج الدّارقطنيّ من رواية القاسم عن عثمان، عن أنس- رفعه: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بعمر أو بعمرو بن هشام» - في حديث طويل.
وروينا في أمالي ابن شمعون، من طريق المسعوديّ، عن القاسم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه- يعني ابن مسعود- رفعه: «اللَّهمّ أيّد الإسلام بعمر» .
ورويناه في الخلعيات، من حديث ابن عباس كذلك [و] «2» لم يذكر أبا جهل.
وفي كامل ابن عديّ من رواية مسلم بن خالد، عن هشام، عن أبيه- أنّ عائشة- مثله، لكن لفظه: أعزّ. وزاد في آخره: خاصة [و] «3»
وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي، من
رواية أم عمر بنت حسان الثّقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن عمر «1» ، فذكر قصة. وفيها: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اللَّهمّ اشدد «2» الدّين بعمر، اللَّهمّ اشدد الدّين [بعمر» و، اللَّهمّ اشدد الدّين بعمر» ] «3» .
وأخرج أحمد، من رواية صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عمر:
خرجت أتعرّض لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فوجدته سبقني «4» إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أتعجّب من تأليف القرآن، فقلت: هذا واللَّه شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة: 41، 41] ، فقلت: كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [الحاقة: 42] حتى ختم السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها أنّه خرج ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين حمزة وأصحابه الّذي كانوا اختلفوا في دار الأرقم، فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها، قال: فسماني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يومئذ الفاروق.
وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها.

كعب بن مرّة البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال مرة بن كعب البهزي السّلمي، بضم المهملة.
سكن البصرة «2» ثم الأردن. وقال ابن السّكن: الأكثر يقولون كعب بن مرة، وكذا قال أبو عمر. قال البغويّ: روى أحاديث.
ثم أخرج من طريق سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن الشّمط، قال: قلت لكعب بن مرة: حدّثنا عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يا كعب. قال: كنا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لمضر، قال: فرفع يديه وقال: «اللَّهمّ اسقنا غيثا مغيثا ... »
الحديث.
وفيه: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا: انهدمت البيوت.... الحديث.
ويقال: هما اثنان: الّذي سكن البصرة وروى عنه أهلها. والّذي سكن الشّام روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه أبو الأشعث الصنعائي، وشرحبيل بن السّمط.
ويقال- عن سالم بن أبي الجعد: إن شرحبيل قال: يا كعب بن مرة، حدّثنا واحذر قال: سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» .
أخرجه الترمذي بهذا، وأورده ابن ماجة مطوّلا وفي بعض طرقه النسائي، وفي بعضها كعب بن مرة. ولم يشك، وكذا عند ابن قانع على ثلاثة أوجه، لكنه عدده بحسبها.

يزيد بن قيصم البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.
. قال أبو عمر: روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطّبراني، وابن مندة، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرّماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس بن خالد البهزيّة- أنها أسلت سمنا لها، فجعلته في عكّة، ثم أهدته للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة، وردّها إليها، فرأتها ممتلئة سمنا، فظنّت أنه لم يقبلها، فجاءت ولها صراخ، فقال: أخبروها بالقصّة، فأكلت منه بقية عمر النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان.
وأخرجه ابن السّكن، من طريق الحسن بن عرفة، عن خليفة، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند.
قال أبو عمر: روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر.
قلت:
وساقه التّرمذيّ، من طريق محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فتنة فقربها، فقلت: يا رسول اللَّه، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدّي حقّها، ويعبد ربّه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدوّ ويخيفونه» «3» .
قال الترمذيّ: غريب «4» من هذا الوجه، ورواه ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن مالك.
قلت: ورواية ليث أخرجه الطّبرانيّ، من طريق عبد الواحد بن زياد عنه، وأخرج ابن مندة نحوه، وقال: رواه جرير في آخرين عن ليث، قال: ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال: إنه ليث، قال: وروى النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن أم مالك.
قلت:
ورواية النّعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني، وقال فيها: عن أم مالك البهزية، قالت: سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من أعظم الناس أجرا؟ قال:
«رجل آخذ برأس فرسه يأتي العدوّ يخيفهم ويخيفونه» .

‏<br> الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ينسبونه علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تميم بن بهز ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، يكنى أبا كلاب. وقيل:

أبا مُحَمَّد. وقيل أبو عَبْد الله. وهو معدود في أهل المدينة، سكن المدينة، وبنى بها دارًا ومسجدا أيعرف به، وروينا من حديث وائلة بن الأسقع قَالَ:

كان سبب إسلام الحجاج بن علاط البهزي أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل وهو في واد وحش مخوف قعد، فقال له أصحابه:

يا أبا كلاب، قم فاتخذ لنفسك ولأصحابك أمانًا، فقام الحجاج بن علاط يطوف حولهم يكلؤهم ويقول:

أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... من كل جني بهذا النّقب

حتى أؤوب سالما وركبي

ليس في أ، ت.

هكذا في ى. وفي أ: إلى ابن علاط بن خالد. وفي ت: يتسبونه ابن علاط بن خالد

في أ، ت: بن نويرة بن هلال بن عبيد.



فسمع قائلا يقول : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا من أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ : .

وقال: فلما قدموا مكة أخبر بذلك في نادي قريش، فقالوا له: صبأت والله يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم مُحَمَّد أنه أنزل عليه. قَالَ: والله لقد سمعته وسمعه هؤلاء معي. ثم أسلم الحجاج فحسن إسلامه، ورخص له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أن يقول فيه بما شاء عند أهل مكة عام خيبر من أجل ماله وولده بها، فجاء العباس بفتح خيبر وأخبره بذلك سرًا، وأخبر قريشًا بضده جهرًا حتى جمع ما كان له من مال بمكة، وخرج عنها.

وحديثه بذلك صحيح من رواية ثابت البناني وغيره عن أنس، وذكر مُوسَى ابْن عقبة عَنِ ابْن شهاب قَالَ: كان الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي أسلم، وشهد مع رسول الله ﷺ خيبر، وكان مكثرًا من المال، كانت له معادن بني سليم. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: وابنه نصر بن الحجاج هو الفتى الجميل الذي نفاه عمر بن الخطاب من المدينة حين سمع المرأة تنشد:

هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج

وخبره ليس هذا موضع ذكره، وذكر ابن أبي حاتم أن الحجاج بن علاط مدفون بقاليقلا.

‏<br> عبيد بْن خَالِد السُّلَمِيّ البهزي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال عبدة بْن خَالِد، وعبيد بْن خَالِد، وصوابه عُبَيْد مهاجري ، يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ، كناه خليفة بْن خياط ، سكن الكوفة، وَرَوَى عَنْهُ جماعة من الكوفيين، منهم سَعْد ابْن عُبَيْدَة، وتميم بْن سَلَمَة. شهد صفين مع علي رَضِيَ الله عنه.

‏<br> كعب بْن مُرَّةَ البهزي السّلمى.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقد قيل فِي البهزي هَذَا إنه مرة بْن كَعْب، والأكثر يقولون: كَعْب بْن مُرَّةَ، لَهُ صحبة، سكن الأردن من الشام.

ومات بها سنة تسع وخمسين. روى عَنْهُ شرحبيل بْن السمط، وَأَبُو الأَشْعَث الصنعاني، وَأَبُو صَالِح الخولاني، وله أحاديث مخرجها عَنْ أهل الكوفة، يروونها عَنْ شرحبيل بْن السمط، عَنْ كَعْب بن مرة السلمي البهزي. وأهل الشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عَنْ شرحبيل بْن السمط، عن عمرو ابن عبسة. والله أعلم. وقد قيل: إن كَعْب بْن مُرَّةَ البهزي مات بالشام سنة سبع وخمسين.

‏<br> مرة بْن كَعْب البهزي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بهز بن الحارث بن سليم بْن مَنْصُور، نزل البصرة، ثُمَّ نزل بالشام. وقد قيل: إن اسم البهزي هَذَا كَعْب بْن مُرَّةَ.

والصحيح- والله أعلم- مرة بْن كَعْب. وقد قيل: إنهما اثنان، وليس بشيء.

وتوفى مرّة ابن كَعْب البهزي بالأردن سنة سبع وخمسين. روى فِي فضل عُثْمَان.

روى عَنْهُ أَبُو الأَشْعَث الصنعاني، وجبير بْن نُفَيْر، وعبد الله بْن شقيق.

‏<br> مخمر بن معاوية البهزي .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


عم معاوية ابن حكيم البهزي، سمع رسول ﷺ يقول: لا شؤم، وقد يكون اليمن فِي الفرس والمرأة والدار.

‏<br> مخول بْن يَزِيد بْن أبي يَزِيد البهزي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بهز بْن الحارث بْن سليم.

روى عنه ابنه القاسم بْن مخول. أحاديثه تدور عَلَى مُحَمَّد بْن سُلَيْمَانَ بْن مسمول المكي. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ عِيسَى بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ أَخُو بَنِي يَزِيدَ بْنِ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيُّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ:

أَقِمِ الصَّلاةَ ... الْحَدِيثُ، كَذَا وَقَعَ يَزِيدُ بْنُ مُخَوَّلٍ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي بَابِ يزيد، وذكره القاسم في بابه.

في التقريب: النميري.

من أ.

‏<br> يَزِيد بْن كعب البهزي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: إنه البهزي الَّذِي روى عنه عمير بْن سلمة الضَّمْرِيّ. حَدِيثُهُ فِي حِمَارِ الْوَحْشِ الْعَقِيرِ بِالرَّوْحَاءِ الَّذِي يَرْوِيهِ يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، كَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ وَغَيْرُهُ إِنَّ الْبَهْزِيَّ الْمَذْكُورَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ اسْمُهُ يزيد ابن كَعْبٍ. قَالَ العقيلي: وأخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن الهيثم، قال: سمعت داود ابن رشيد يقول: اسم البهزي يَزِيد بْن كعب.

‏<br> أَبُو الأسود البهزي ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره مُحَمَّد بْن سعد الباوردي. وحديثه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ متوجه إِلَى الغار، فدميت إصبع من رجله، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، هل أنت إلا أصبع دميت، وفي سبيل اللَّه مَا لقيت

‏<br> أم مالك البهزية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنها طاوس اليماني نحو حديث مجاهد عَنْ أم مبشر الأنصارية، قالت: سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أفضل فِي الفتنة؟ قَالَ: رجل أخذ برأس فرسه قد أخاف العدو وأخافه ،

أ: حسين.

ء: بشر.

أ: وأخافوه.



ورجل اعتزل فِي ماله فعَبْد اللَّهِ ربه، وأعطى حق ماله. فَقَالَ رجل لطاوس:

أي العدو؟ قَالَ: الشرك روى عنها مكحول.

81 - 4: كعب بن مرة، وقيل: مرة بن كعب البهزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - 4: كعب بن مُرّة، وقيل: مُرَّة بن كعب البهزي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي نَزَلَ الْبَصْرَةَ، ثُمَّ سكن الأردن، لَهُ أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: شُرَحْبيل بن السَّمْط، وجُبَير بن نُفَير، وأَبُو الأشعث الصنعاني، وغيرهم. -[536]-
تُوُفِّيَ بالأردن سَنَة سبع، أَوْ تسع وخمسين.

242 - علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة، الإمام العلامة، مجد الدين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العيد القشيري، البهزي، بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة , المنفلوطي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عليّ بن وهْب بن مطيع بن أبي الطّاعة، الإمام العلّامة، مجدُ الدّين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العِيد القُشَيْريّ، البهْزيّ، بهْز بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ , المَنْفَلُوطيّ المالكيّ، [المتوفى: 667 هـ]
نزيل قوص.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وتفقّه على أبي الحسن بن المفضّل الحافظ، وسمع منه ومن غيره ودرّس وأفتى وصنَّف في المذهب وانتفع به أهل الصّعيد وكان شيخ تلك الدّيار، تفقّه عليه ولدُه وغيرُ واحد. -[145]-
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: كان أحد العُلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، جامعًا لفنون من العِلم، معروفًا بالصّلاح والدّين، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، مُطَّرِحًا للتَّكَلُّف، كثير السَّعي في قضاء حوائج النّاس على سَمْت السَّلَف الصّالح، تُوُفّي في ثالث عشر المحرَّم بقُوص.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت