|
(البازلت)صَخْر بركاني دَقِيق الحبيبات لَونه إِلَى السوَاد يكثر فِي الهضبة الحبشية وَيُوجد فِي مصر بمنطقة أبي زعبل وَيسْتَعْمل فِي رصف الطّرق لقُوَّة احْتِمَاله (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاز
من (ب و ز) نوع من الصقور له مهارة فائقة في الصيد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البازُ: البازِيج: أبْوازٌ وبِيزانٌ،وجَمْعُ البازِي: بُزاةٌ، ويُعادُ إن شاء الله تعالى، في ب ز ي. ويقالُ: بازٌ وبازانِ وأبْوازٌ وبازٍ وبازِيانِ وبوازٍ. والحُسَيْنُ بنُ نَصْرِ بن بازٍ، وإبراهيمُ بنُ محمدِ بن بازٍ، والحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ البازِيُّ، نِسْبَةٌ إلى جَدِّهِ، وزِيادُ بنُ إبراهيمَ، وسلاَّمُ بنُ سليمانَ، ومحمدُ بنُ الفَضْلِ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ، ومحمدُ بنُ حَمْدَوَيْهِ البازِيُّونَ: محدِّثونَ، والمَهْموزُ ذُكِرَ.والخازِ بازِ، مَبْنيًّا على الكسر، والخِزْبازُ، كقِرْطاسٍ،وخازَ بازَ، بفتحِهما، وتُضَمُّ الثانيةُ، وبضم الأُولى وكسر الثانيةِ، وبِعَكسِهِ، وخازِ باءُ، كقَاصِعاءَ، مثلثةَ الزاي، وخِزْباءُ، كحِرْباءَ،وخازُ بازٍ، بضم الأُولى وتَنْوينِ الثانيةِ مُضافَةً: ذُبابٌ يكونُ في الرَّوْضِ، أو هي حِكايةُ أصواتِهِ، وداءٌ يأخُذُ في أعناقِ الإِبِلِ والناسِ، ونَبْتَتانِ، والسِّنَّوْرُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
البَازِيّالجذر: ب ز
مثال: صَاد البازيُّ أرنبًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: جنس من الصقور التي تصيد الصواب والرتبة: -صَاد البازُ أرنبًا [فصيحة]-صَاد البازي أرنبًا [فصيحة]-صَاد البازِيّ أرنبًا [فصيحة] التعليق: قال في التاج: الباز والبازيّ والبازي: ضرب من الصقور التي تصيد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البازِل: هو من البعير ابن ثمانِ سنين دخل التاسعة يستوي فيه الذكرُ والأنثى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أشلاء الباز، علي ابن الخباز
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: جزء. جمعه في رد خصمه: ناصر الدين بن الزفتاوي، أحد النواب. وذكر أنه: ندم على ما فعل، فقرأ عليه، وصيره من شيوخه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
انقضاض البازي، في انفضاض الرازي
في رد: السر المكتوم. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الحنبلي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. صنف في: تأييد مذهبه، والرد على: الحنابلة المجسمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحمد بن عُمَر بن سريج. القاضي أبو العبّاس البغداديّ [الباز الأشهب] [المتوفى: 306 هـ]
إمام أصحاب الشّافعيّ. شرح المذهَب ولخّصه، وصنف التّصانيف، وردّ على المخالفين للنصوص. سَمِعَ: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعليّ بن أشكاب، وأبا داود السجستانيّ، وعبّاس بن محمد الدوريّ. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد الغطريفيّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد. وتفقّه عليه عدّة أئمة. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعلو في " جزء الغطريفي " لأصحاب ابن طبرزذ. وقال أبو إسحاق الشيرازيّ في " الطبقات ": كان يقال له " الباز الأشهب "؛ ولي القضاء بشيراز. قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشّافعيّ، حتّى على المُزَنيّ؛ وإنّ فهرسْتَ كُتُبِه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العبّاس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقّه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشّافعيّ. وقال أبو عليّ بن خَيْران: سمعتُ أبا العبّاس بن سُرَيْج يقول: رأيت كأنّا مطرنًا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحِجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة مَن اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعت حسّان بن محمد الفقيه يقول: كنّا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث عَلَى رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عُمَر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشّافعيّ، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثمّ أنشأ يقول: -[100]- اثنان قد مضيا فبورك فيهما ... عُمَر الخليفة ثم خلف السؤدد الشّافعيّ الألمعيّ محمدٌ ... إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العبّاس إنك ثالثٌ ... من بعدهم سقيًا لتربة أحمد فصاح أبو العبّاس بن سُريْج وبكي وقال: لقد نَعَى إليَّ نفسي. قال حسّان: فمات القاضي أبو العبّاس في تلك السنة. قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغَزَاليّ، وعلى رأس السّتّمائة الحافظ عبد الغنيّ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العِيد. على أن بعضَ هؤلاء يخالفني فيهم خلْقٌ من العلماء. والذي أعتقده من الحديث أنَّ لفظ " مَن يجدد " للجميع لَا للمفرد، واللَّه أعلم. وكان أبو العبّاس على مذهب السَّلَف في الصفات، يؤمن بها ولا يُؤوّلها، ويُمِرُّها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدَّور في الحَلِف بالطّلاق. وقد روى التنوخي في " نشواره " قال: حدَّثني القاضي أبو بكر العنبريّ بالبصْرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأنّ مناديًا يناديّ بصوتٍ عظيم: بِمَ أجبتم المرسَلين؟ فقلت: بالإيمان والتّصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سُئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعوّلنا فيها على عفْو الله ورحمته. قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالي: " {{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ}} "؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عليّ بن عبد الله بن البازيار. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله القصّار، ونجيح بن إبراهيم. وَعَنْهُ: الدارقطني، وأحمد بن الفرج بن الحجاج. بقي إلي هذا العام. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - أحْمَد بْن عَبْدان بْن مُحَمَّد بْن الفرج، أَبُو بَكْر الشيرازي الحافظ [الباز الْأبيض] [المتوفى: 388 هـ]
نزيل الْأهواز. كَانَ من كبار أئمّة الحديث. سأله حمزة بن يوسف السَّهْمي عَنِ الرجّال والْجَرْح والتعديل. رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوي، وجماعة. وُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين، وَسَمِعَ: سنة أربع وثلاثمائة من أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن السَّكن البغدادي بشيراز، وسمع من بَكْر بْن أحْمَد الزُّهْري بكازَرُون، وَتُوُفِّي فِي شهر صفر. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صخر، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وقاضي الْأهواز عبد الواحد بن منصور ابن المشتري، والقاضي علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني من مشيخة الرازي، وعَبْد الوهاب الغندجاني وآخرون. وكان يقال لَهُ الباز الْأبيض، وروى " تاريخ الْبُخَارِيّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الخالق بن عليّ، أبو عليّ القَطِيعيّ، ويُعرف بابن البازِبازِيّ. [المتوفى: 621 هـ]
عمّر تسعين سنة. وروى بالإجازة عن أبي بكر ابن الزاغونيّ، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بن منصور بن عبد الله بن منصور بن عبد المُحسن الأنصاريّ، شمسُ الدِّين أبو عبد الله النابلسيّ الكاتب، ويُعرف بصدر البازِ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من أسعد بن حمزة بن القلانسيّ. وكان مَوصوفًا بسلامة الصَّدرِ. زَعم أنَّه سمع أيضًا من أبي القاسم ابن عساكر. مات في ذي الحِجَّة. وقد روى عنه بالإجازة شيخنا قاسم ابن عساكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أشلاء الباز، علي ابن الخباز
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: جزء. جمعه في رد خصمه: ناصر الدين بن الزفتاوي، أحد النواب. وذكر أنه: ندم على ما فعل، فقرأ عليه، وصيره من شيوخه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
انقضاض البازي، في انفضاض الرازي
في رد: السر المكتوم. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الحنبلي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. صنف في: تأييد مذهبه، والرد على: الحنابلة المجسمة. |