المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير البَاعِقَى:
قبليّ بصرى من أرض حوران، وهو دير بحيرا الراهب صاحب القصّة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلّم. دير باعنتل: من جوسية على أقل من ميل، وجوسية من أعمال حمص على مرحلة منها من طريق دمشق، وهو على يسار القاصد لدمشق، وفيه عجائب، منها: آزج أبواب فيها صور الأنبياء محفورة منقوشة فيها، وهيكل مفروش بالمرمر لا تستقرّ عليه القدم، وصورة مريم في حائط منتصبة كلما ملت إلى ناحية كانت عينها إليك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاعِث
من (ب ع ث) المرسل والمحي الناشر، واسم من أسماء الله تعالى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاعِت
صورة كتابية صوتية من عبد الباعث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الباعُ: قَدْرُ مَدِّ اليَدَيْنِ،كالبَوْعِ، ويُضَمُّ، ج: أبواعٌ، والشَّرَفُ، والكَرَمُ.والبَوْعُ: مَدُّ الباعِ بالشيء،كالتَّبَوُّعِ، وإِبعادُ خَطْوِ الفرسِ في جَرْيِه، وبَسْطُ اليَدِ بالمال، والمكانُ المُنْهَضِمُ في لِصْبِ جبلٍ.وباعةُ الدارِ: ساحَتُها.والبائِعُ: ولَدُ الظَّبْيِ إذا باعَ في مَشْيِه، ج: بُوعٌ، بالضم.وفرسٌ بَيِّعٌ، كَسَيِّدٍ: بَعيدُ الخطْوِ.والنَّعْجَةُ تُسَمَّى أبْواعَ، مَعْرِفَةً: لِتَبَوُّعِها في المشي، وتُدْعى للحَلْبِ بها.وانْباعَ العَرَقُ: سالَ،وـ الحَبْلُ: تَبَوَّعَ،وـ الحَيَّةُ: بَسَطَتْ نَفْسَها بعدَ تَحَوِّيها لِتُساوِرَ،وـ لِي في سِلْعَتِه: سامَحَ في بَيْعِها، وامْتَدَّ إلى الإِجابَةِ إليه، وفي المَثَلِ: "مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْبَاع"، أي: مُطْرِقٌ لِيَثِبَ، ويُرْوَى: لِيَنْبَاقَ، أي: لِيَأتِيَ بالبائِقَة للداهية.وما يُدْرَكُ تَبَوُّعُه، أي: شَأْوُهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الباعثة: قسم من الْقُوَّة المحركة للحيوان وَهِي الْقُوَّة الَّتِي إِذا ارتسم فِي الخيال صُورَة مَطْلُوبَة أَو مهروب عَنْهَا حملت الْقُوَّة الفاعلة على تَحْرِيك الْأَعْضَاء.ثمَّ اعْلَم أَن الْقُوَّة الباعثة إِن حملت الفاعلة على تَحْرِيك يطْلب بِهِ الْأَشْيَاء المتخيلة سَوَاء كَانَت ضارة فِي نفس الْأَمر أَو نافعة طلبا لحُصُول اللَّذَّة يُسمى قُوَّة شهوانية لِأَن حملهَا هَذَا تَابع للشوق إِلَى تَحْصِيل الملائم الْمُسَمّى شَهْوَة. وَإِن حملت الباعثة الفاعلة على تَحْرِيك يدْفع بِهِ الشَّيْء المتخيل سَوَاء كَانَ ضارا فِي نفس الْأَمر أَو مُفِيدا طلبا للغلبة يُسمى قُوَّة غضبية لابتناء هَذَا الْحمل على الشوق إِلَى دفع المنافر الْمُسَمّى غَضبا وَالنَّفس بِاعْتِبَار هَاتين القوتين أَعنِي الشهوانية والغضبية تسمى إِمَارَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقُوَّة الباعثة وَالْقُوَّة الفاعلة: الأولى هِيَ الباعثة وَالثَّانيَِة هِيَ الفاعلة لَا غير وَقد مر ذكرهمَا فِيهِ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
القوة الباعثه: هي قوة تحمل القوة الفاعلة على تحريك الأعضاء عند ارتسام صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال، فهي إن حملتها على التحريك طلبا لتحصيل الشيء الملتذ عند المدرك سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا، تسمى قوة شهوانية: وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة خمس وثمانمائة. |
|
اللغوي: إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن يحيى بن عبد الرحمن المقدسي الناصري الباعوني الدمشقي.
ولد: سنة (777 هـ) وقيل (778 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة وقيل ثمان وسبعين. من مشايخه: السراج البلقيني، والكمال الدميري وغيرهما. من تلامذته: سمع منه ابن حجر وقرأ عليه السخاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "اشتهر ذكره وبعد صيته وعمر حتى أخذ عنه الفضلاء طبقة بعد طبقة وصار ناسخ الأدب بالبلاد الشامية بغير مدافع ولهم بوجوده الجمال والفخر، قال ابن قاضي شهبة أضافنا بمنزله في الصالحية .. ثم قال: ولكنه ممن ألين له الكلام، وذكره المقريزي في تاريخه وقال إنه مميز في عدة فنون سيما الأدب فله النظم الجيد .. وأورد ابن خطيب الناصرية في تاريخه من نظمه ووصفه بالشيخ الإمام العامل الفاضل البليغ. انتهى .. وكان جميل الهيئة منور الشيبة، وتودد وعدم تدنس بما يحط من مقداره واقتدار ¬__________ * إنباء الغمر (3/ 398 - 410)، الدرر الكامنة (1/ 11)، الشذرات (8/ 619). (¬1) في إنباء الغمر (علوان بن كامل) وقيل وفاته (710 هـ). * البدر الطالع (1/ 8) الشذرات (9/ 458)، نظم العقيان في أعيان الأعيان (13)، موسوعة دول العالم الإسلامي (2/ 1159)، الأعلام (1/ 30)، أعلام فلسطين (1/ 180 - 20)، الضوء (1/ 26) الدارس (1/ 175) و (2/ 143) القلائد الجوهرية (1/ 185). على النظم والنثر، وقد ترجمه بعض المتأخرين بالشيخ الإمام العلامة خطيب الخطباء، شيخ الشيوخ لسان العرب ترجمان الأدب برهان النظر فريد العصر إنسان عين الدهر، برع في فن الإنشاء وصناعة الأدب والترسل والنظم والنثر .. " أ. هـ. * الدارس: "وأول من ولي مشيخة هذه الخانقاه -أي الباسطية- قاضي القضاة الباعوني رحمه الله تعالى" أ. هـ. * أعلام فلسطين: "شيخ الأدب في الشام. حفظ القرآن تجويدًا وحفظ بعض المنهاج، درس في دمشق الفقه واللغة والأدب" أهـ. وفاته: منة (870 هـ) سبعين وثمانمائة. من مصنقاته: "مختصر الصحاح للجوهرى" وهو مختصر حسن، ديوان شعر من نظمه وغير ذلك. |
|
النحوي، المفسر: أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن المقدسي الناصري الباعوني (¬1)، القاضي شهاب الدين نزيل دمشق.
ولد: سنة (751 هـ) إحدى وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: تاج الدين السبكي، هو ابن خطيب يبرود، هو ابن قاضي الزبداني، وأخذ النحو عن العنابي وغيرهم. من تلامذته: ولده، هو ابن حجر وجماعة. كلام العلماء فيه: • المنهل الصافي: "قال تقي الدين المقريزي في ¬__________ * تاريخ علماء دمشق (1/ 511)، أعلام دمشق (28). * طبقات المفسرين للسيوطي (24)، معجم المفسرين (1/ 81). * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 20)، إنباء الغمر (7/ 124)، الضوء اللامع (2/ 231)، وجيز الكلام (2/ 427)، المنهل الصافي (2/ 238)، النجوم (13/ 268) الطبعة الجديدة، الشذرات (9/ 175). (¬1) وباعونة (قرية) بالقرب من عجلون وعجلون في الأردن. تاريخه: وباعونة (قرية من قرى) عجلون سميت بذلك من أجل أنه كان موضعها دير للنصارى واسم راهب الدير باعونة، فلما أزيل الدير وعمل مكانه القرية عرفت بباعونة، وكان أبو أحمد هذا -يعني صاحب الترجمة- حائكًا بباعونة ثم اتجر في البز، وركض به في البلاد، وولد له إسماعيل وأحمد فتعلق إسماعيل بصحبة الفقراء وسكن صفد، ونظر في التصوف، وولي قضاء الناصرية نيابة عن قاضي صفد، فتخرج به أخوه أحمد صاحب الترجمة وقرأ كتاب المنهاج ولازم الاشتغال، وكان فيه ذكاء وفطنة ... " أ. هـ. • الضوء: "اشتغل بالفقه وسمع الحديث وكان ذكيًا فطنًا فقال الشعر وكتب الخط الجيد ... وكان قوي الذكاء. قال القاضي تقي الدين الشهبي: كان يكاتب السلطان فيما يريد فيرجع الجواب بما يختار. وكان خطيبًا بليغًا، له اليد الطولى في النظم والنثر والقيام التام في الحق. طلب منه برقوق اقتراض مال الأيتام فامتنع فعزل في سنة (796 هـ) .... وكان إمامًا بارعًا دينًا فاضلًا آمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر شكلًا حسنًا منور الشيبة طوالا ذا نظم ونثر فائقين ... جميل المحاضرة وحسن المذاكرة وكثرة الفوائد وسرعة البكاء والعفة الزائدة لكنه كان شديد الإعجاب بنفسه" أ. هـ. من أقواله: له قصيدة في العقيدة أولها: أثبت صفات العلى وانف الشبيه فقد ... أخطأ الذين على ما قد بدا جمدوا وضل قوم على التأويل قد عكفوا ... فعطلوا وطريق الحق مقتصد وفاته: سنة (816 هـ) ست عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: نظم كتابًا في التفسير. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ما هو الباعث على الصبر؟.
يجب أن يكون الباعث على الصبر ابتغاء وجه الله عز وجل، والتقرب إليه ورجاء ثوابه، لا لإظهار الشجاعة وقوة النفس وغير ذلك من الأغراض، قال تعالى: وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [الرعد:22]. قال السعدي في تفسيره للآية: (ولكن بشرط أن يكون ذلك الصبر ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة، فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر الذي من خصائص أهل الإيمان، وأما الصبر المشترك الذي غايته التجلد ومنتهاه الفخر، فهذا يصدر من البر والفاجر، والمؤمن والكافر، فليس هو الممدوح على الحقيقة) (¬1).. وقال سبحانه: وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (أي: اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك عز وجل) (¬2).. ¬_________. (¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 416).. (¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 264). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - أحمد بن الحسين أبو بكر الباعذرائي الموصلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[878]-
عَنْ: محمد بن منصور الجواز، وعيسى بن يونس الفاخوري، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: يزيد بن محمد الأزْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عبد الله بن محمد، الباعشيقي. الشَّيْخ الزَّاهد، الصّالح. [المتوفى: 695 هـ]
تُوُفّي بمصر. وقد روى الحديث. وعاش اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عليّ بْن محمود بْن إِسْمَاعِيل بْن فيض، أبو الْحَسَن الباعشيقي. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ صالح ثقة. وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وكان أَبُوهُ قاضي باعشيقا، وهي من أعمال المَوْصِل، قَدِمَ بغداد فِي شبيبته، وسمع: أَبَا الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن شفنين، وأبا طالب ابن القُبَّيْطيّ ودخلتُ مصر، فقيل لي: هُوَ باقٍ، فلم أظفر به. أحسبه مات فِي هذه السَّنَة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة خمس وثمانمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Factor العامل الباعث الوكيل
|