|
المفسر: الحسن بن محمّد بن محمّد بن حسن بن عمر بن عبد الرحمن الصفوري، البوريني،
¬__________ * الشذرات (10/ 42)، الكواكب السائرة (1/ 175). * لطف السمر (1/ 355)، خلاصة الأثر (2/ 51)، معجم المفسرين (1/ 146)، الأعلام (2/ 219)، معجم المؤلفين (1/ 589)، هدية العارفين (1/ 291)، كشف الظنون (1/ 139)، نفحة الريحانة (1/ 329)، ريحانة الألباب (1/ 42)، مقدمة كتاب "تراجم الأعيان" بقلم المحقق صلاح الدين المنجد- دمشق (1959 م)، شرح ديوان ابن الفارض لرشيد بن غالب- الطبعة الأولى المطبعة العامرة الشرفية- مصر - (1306 هـ). الشافعي، بدر الدين. ولد: سنة (963 هـ) ثلاث وستين وتسعمائة في صفورية في بلاد الأردن. من مشايخه: إبراهيم بن الأحدب، والشيخ أبو بكر الذباح وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لطف السمر: "لما مات الشيخ شمس الدين بن المنقار وجه الوعظ بالتكية السليمانية عنه للشيخ حسن ... ومن مشاهير مقاطيعه وأنشدنا إباه مرارًا: إلهي بتقديس النفوس الزكية ... وتجريدها من عالم البشرية أزل عن فؤادي ما يعاني من العنا ... فإني ضعيف الصبر عند البلية ولعل قوله: (تجريدها من عالم البشرية) مبني على اعتقاد من يعتقد من الصوفية أن الإنسان إذا ارتاح وجاهد في العبادة قد يلتحق بالملائكة الكرام حتى يطير في الهواء ويمشي علي الماء ... " أ. هـ. • الأعلام: "مؤرخ، من العلماء بالأدب، والحديث والفقه والرياضيات والمنطق .. ، وكان يجيد الفارسية والتركية .. وكان عذب المفاكهة، وفي شعره جودة" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "الأشعري القادري" أ. هـ. • قلت: وشرح ديوان ابن الفارض لرشيد بن غالب المجتني حيث يقول في صفحة (2): "فيقول المفتقر إلي عون الله الغني رشيد بن غالب المجتني أنه لما كان مجموع قصائد الشيخ شرف الدين أبي حفص عمر المعروف بابن الفارض ديوانًا عذب المناهل بالراغبين فيه آهل وددت أن أطبعه مع شرح يبين ما فيه من المعاني الرقيقة وطلاوات البدائع الأنيقة ليسهل قنيانه للقصري والعمي فهمه للعالم والأمي ولكوني طالعت شرحًا للشيخ حسن البوريني كامل الفائدة وافر العائدة أبان فيه كل ما يختص باللغة والشعر والبديع وباقي الفنون العلمية ولم يتعرض لشيء مما يؤول إلي الطريقة الصوفية ووقفت علي شرح ثان للشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي الصوفي استفرغ فيه جهوده ببيان المقاصد الدقيقة المختصة بأهل الطريقة أخذت شرح البوريني برمته ثم أضفت إلي آخر شرح كل بيت نبذة من كلام الشيخ النابلسي فيما تذهب إليه أهل أمته إلا بعض أبيات اقتصرت فيها علي كلام البوريني لمطابقة الشرحين" أ. هـ. من أقواله: خلاصة الأثر: "ومما يستطرف من مناسباته أنه يميل إلي غلام يتخلص برامي فجفاه مرّة ثم جاءه معتذر بإشارة خفية من جفنيه فأنشده بديهة قول ابن الفارض: رمي فأثبت سهمًا من لواحظه ... في وسط قلبي فوا شوقي إلي الرامي وفاته: سنة (1024 هـ) أربع وعشرين وألف في دمشق. من مصنفاته: "تراجم الأعيان، من أبناء الزمان"، و"حاشية علي أنوار التنزيل" في التفسير، و"السبع السيارة" سبعة مجاميع، وشرح ديوان ابن الفارض وهو أشهر تأليف له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نور الدين زنكي يستولي على مدينة دمشق فيستنجد أبق بن محمد بن بوري بالصليبيين وانتهاء الدولة البورية.
549 صفر - 1154 م تملك نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر مدينة دمشق، وأخذها من صاحبها مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بن طغدكين أتابك وكان سبب جده في ملكها أن الفرنج لما ملكوا في العام الماضي مدينة عسقلان لم يكن لنور الدين طريق إلى إزعاجهم عنها لاعتراض دمشق بينه وبين عسقلان، فلما ملك الفرنج عسقلان طمعوا في دمشق، حتى أنهم استعرضوا كل من بها من مملوك وجارية من النصارى، فمن أراد المقام بها تركوه، ومن أراد العود إلى وطنه أخذوه قهراً شاء صاحبه أم أبى، وكان لهم على أهلها كل سنة قطيعة يأخذونها منهم، فكان رسلهم يدخلون البلد ويأخذونها منهم، فلما رأى نور الدين ذلك خاف أن يملكها الفرنج فلا يبقى حينئذ بالشام مقام، فأعمل الحيلة في أخذها حيث علم أنها لا تملك قوة، لأن صاحبها متى رأى غلبه راسل الفرنج واستعان بهم فأعانوه لئلا يملكها من يقوى على قتالهم؛ فراسل مجير الدين صاحبها واستماله، وواصله بالهدايا، وأظهر له المودة حتى وثق به، فلما لم يبق عنده من الأمراء أحد قدم أميراً يقال له عطا بن حفاظ السلمي الخادم، وكان شهماً شجاعاً، وفوض إليه أمر دولته، فكان نور الدين لا يتمكن معه من أخذ دمشق، فقبض عليه مجير الدين وقتله، فسار نور الدين حينئذ إلى دمشق، وكان قد كاتب من بها من الأحداث واستمالهم، فوعدوه بالتسليم إليه، فلما حصر نور الدين البلد أرسل مجير الدين إلى الفرنج يبذل لهم الأموال وتسليم قلعة بعلبك إليهم لينجدوه وليرحلوا نور الدين عنه، فشرعوا في جمع فارسهم وراجلهم ليرحلوا نور الدين عن البلد، فإلى أن اجتمع لهم ما يريدون تسلم نور الدين البلد، فعادوا بخفي حنين، وأما كيفية تسليم دمشق فإنه لما حصرها ثار الأحداث الذين راسلهم، فسلموا إليه البلد من الباب الشرقي وملكه، وحصر مجير الدين في القلعة، وراسله في تسليمها وبذل له أقطاعاً من جملته مدينة حمص، فسلمها إليه وسار إلى حمص، ثم إنه راسل أهل دمشق ليسلموا إليه، فعلم نور الدين ذلك فخافه، فأخذ منه حمص، وأعطاه عوضاً عنها بالس، فلم يرضها، وسار منها إلى العراق، وأقام ببغداد وابتنى بها داراً بالقرب من النظامية، وتوفي بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - هبة اللَّه بْن أَبِي المعالي مَعَدّ بْن عَبْد الكريم. الفقيه أبو القاسم بْن البوريّ، الْقُرَشِيّ، الدِّمياطيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 599 هـ]
رحل إِلَى بغداد، وتفقَّه على الإمام أبي طالب ابن الخَلّ. وبدمشق على أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون. ودرس بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفيّ مدَّة حتّى نُسِبت المدرسة إليه. وبورة بلدة صغيرة بقرب دِمياط، واليها يُنسَب السَّمَك البُوريّ. وبورة أيضًا بقرب عكبرا، النسبة إليها بوراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - مُحَمَّد بْن أَبِي المعالي بن أبي الكَرَم، أبو عبد الله ابن البُورِيّ. [المتوفى: 626 هـ]
شيخٌ بَغْداديٌّ. حدَّث عن عبد الحقّ اليُوسُفيّ، ومات في شوَّال. روى عنه ابن النّجّار بالإِجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - عَبْد اللَّه بن مَعَدّ بن عَبْد العزيز بن عَبْد الكريم. الفقيهُ، جمالُ الدّين، أَبُو محمد، ابن البُوري، الدِّمْياطيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 639 هـ]
المدرسُ بالإسكندرية بمدرسة السِّلَفِيّ. ولد سنة أربع وستين وخمسمائة ظنًا. وتفقَّه، ودرَّسَ، وتقلَّبَ فِي الخِدَمِ الديوانية. وحدَّث بدمشق عن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن موقى. روى عنه المجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وغيرهما. وولي التدريس بالإسكنرية إلى أن تُوُفّي، ماتَ بالقاهرة فِي عاشر جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن سُلَيْمَان، العَدْل، تقي الدين ابن البوُريّ، البغداديّ، التّاجر. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين وستّمائة وقدِم دمشق تاجرًا، فحدَّث عن: أبي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن أبي السعادات القزاز وعلي بن أحمد النّيليّ المؤدِّب، سمع منه: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وجماعة ومات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن معد، القاضي زين الدِّين، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، الإسكندرانيّ، ابن البُوريّ، [المتوفى: 691 هـ]
مدرّس العادليّة ببلده. وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع من عليّ بْن مختار وغيره، سمع منه الطَّلَبة الَّذِين رحلوا، وقد وُلّي حسبة الثغر فلم تحمد سيرته، قدم القدس زائرًا فأدركه به أجله في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن ياقوت، القاضي شَرَفُ الدِّين ابن البُوريّ، الْقُرَشِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
حدُّث عن عَبْد الوهّاب بْن رواج، ومات فِي صَفَر. |